الرئيسيةأخبار إيرانبيان أوروبي مشترك بعد عودة العقوبات: دعوة النظام الإيراني لتجنب التصعيد والعودة...

بيان أوروبي مشترك بعد عودة العقوبات: دعوة النظام الإيراني لتجنب التصعيد والعودة للالتزامات الملزمة

0Shares

بيان أوروبي مشترك بعد عودة العقوبات: دعوة النظام الإيراني لتجنب التصعيد والعودة للالتزامات الملزمة

بعد ما يقرب من عشر سنوات من الاتفاق النووي التاريخي عادت عقوبات الأمم المتحدة الشاملة المتعلقة ببرنامج إيران النووي إلى التنفيذ. فقد انتهت مهلة آلية “الزناد” (سناب باك)، التي فعلتها ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، في تمام الساعة الثانية فجر يوم الأحد، 28 سبتمبر (بتوقيت وسط أوروبا)، وبذلك تم تفعيل جميع عقوبات الأمم المتحدة ضد إيران بشكل تلقائي.

عقب تفعيل آلية “الزناد”، دعا وزراء خارجية ألمانيا وفرنسا وبريطانيا إيران إلى تجنب التصعيد. وأعلن وزير الخارجية الألماني، يوهان وادفول، ووزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، ووزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، في بيان مشترك: “نحن، وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وبريطانيا، لا نزال متحدين في هدفنا الأساسي المشترك، وهو أنه يجب على إيران ألا تسعى أبدًا لحيازة أو إنتاج أو تطوير سلاح نووي. ومع أخذ هذا الهدف في الاعتبار، أقرت بلداننا أولاً ‘خطة العمل المشتركة’ في عام 2013، ثم ‘خطة العمل الشاملة المشتركة’ في عام 2015… وبسبب عدم التزام إيران المستمر والخطير بتعهداﺗها، قمنا في 28 أغسطس 2025 بتفعيل آلية إعادة فرض العقوبات تلقائيًا (آلية الزناد)”.

وشرحت الدول الأوروبية الثلاث مسار المفاوضات النووية مع إيران في السنوات الماضية، وأشارت إلى انتهاكات الجمهورية الإسلامية قائلة: “للأسف، لم تتخذ إيران الإجراءات اللازمة لتبديد مخاوفنا، ولم تستجب لمطالبنا بالتمديد. على الرغم من المحادثات المكثفة، بما في ذلك خلال الأسابيع الماضية، لم تسمح إيران لمفتشي الوكالة بالوصول مجددًا إلى المواقع النووية، ولم تقدم تقريرًا عن حالة مخزوناتها من اليورانيوم عالي التخصيب إلى الوكالة”.

تؤكد الترويكا الأوروبية فيما يتعلق بقرار عودة العقوبات ضد النظام الإيراني، أن على جميع الدول الالتزام بتعهداتها ومتطلباتها الدولية في مجال عدم انتشار الأسلحة النووية. وينصب تركيز فرنسا وألمانيا وبريطانيا على التنفيذ السريع للعقوبات التي فُرضت بموجب هذه القرارات، وقد دعت الدول الأوروبية جميع أعضاء الأمم المتحدة إلى تنفيذ هذه العقوبات.

أكد وزراء خارجية الدول الثلاث في ختام بيانهم: “ستواصل بلداننا متابعة المسارات الدبلوماسية والمفاوضات. إن عودة عقوبات الأمم المتحدة لا تعني نهاية الدبلوماسية. نحن ندعو إيران إلى الامتناع عن أي إجراء تصعيدي والعودة إلى التزاماتها الملزمة في مجال الضمانات النووية. وستواصل الدول الأوروبية الثلاث التعاون مع جميع الأطراف للتوصل إلى حل دبلوماسي جديد لضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي أبدًا”.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة