الرئيسيةأخبار إيرانمجلس الأمن يرفض مشروع قرار تأجيل تفعيل "آلية الزناد" ضد النظام الإيراني

مجلس الأمن يرفض مشروع قرار تأجيل تفعيل “آلية الزناد” ضد النظام الإيراني

0Shares

مجلس الأمن يرفض مشروع قرار تأجيل تفعيل “آلية الزناد” ضد النظام الإيراني

رفض مجلس الأمن الدولي مساء الجمعة، 26 سبتمبر، مشروع القرار الذي تقدمت به روسيا والصين لتأجيل إعادة فرض العقوبات الدولية على إيران لمدة ستة أشهر، وذلك بعد أن صوّتت تسع دول ضد القرار، فيما أيدته أربع دول وامتنعت دولتان عن التصويت.

وكان من شأن اعتماد المشروع أن يوقف تنفيذ “آلية الزناد” لمدة ستة أشهر، وهي الآلية المقرر دخولها حيّز التنفيذ عند الساعة الثامنة من مساء السبت بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (فجر الأحد بتوقيت طهران).

وقالت باربارا وود، ممثلة بريطانيا في الأمم المتحدة عقب التصويت: المجلس لا يمتلك الضمانات الكافية لوجود مسار واضح نحو حل دبلوماسي سريع.” وأضافت أن المجلس استكمل المراحل اللازمة في عملية العودة التلقائية للعقوبات بموجب القرار 2231، مؤكدة أن عقوبات الأمم المتحدة ستُعاد بحلول نهاية هذا الأسبوع.

ويأتي طرح المشروع قبل يوم واحد فقط من إعادة تفعيل العقوبات الدولية وفقاً للاتفاق النووي بين إيران والقوى الكبرى (خطة العمل الشاملة المشتركة – برجام).

عودة العقوبات تعني تجميد الأصول الإيرانية في الخارج مجدداً، ووقف أي صفقات تسليحية مع طهران، بالإضافة إلى استهداف برنامجها لتطوير الصواريخ الباليستية، وهو ما سيضاعف الضغوط على الاقتصاد الإيراني المتعثر.

من جانبه، قال مسعود پزشكيان، رئيس النظام الإيراني، يوم الجمعة إن بلاده لن تنسحب من معاهدة حظر الانتشار النووي (NPT) حتى في حال إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة. وأضاف في تصريحات على هامش اجتماعات الجمعية العامة بنيويورك: لا ننوي الانسحاب من معاهدة NPT”، محذراً من أن القوى الأجنبية تسعى إلى “ذريعة سطحية لإشعال المنطقة”.

أما وزير الخارجية الإيراني عباس عراقچي، فقد اتهم الولايات المتحدة والترويكا الأوروبية (بريطانيا، فرنسا، ألمانيا) برفض “المبادرة العادلة” التي طرحتها روسيا والصين، قائلاً إن هذه القوى ضغطت على أعضاء آخرين في مجلس الأمن لعدم دعمها.

واشنطن بوست تكشف: النظام الإيراني تواصل بناء منشأة عسكرية سرية وعميقة جنوبي نطنز

خامنئي يقامر بحياة الإيرانيين للحفاظ على هيبته المتداعية

وكانت الترويكا الأوروبية قد فعّلت آلية الزناد في السادس من 28 أغسطس بعد أسابيع من المفاوضات غير المثمرة، متهمة طهران بخرق التزاماتها النووية. وفي الوقت نفسه، حاول عراقچي خلال اجتماعاته مع نظرائه الفرنسي والبريطاني والألماني في نيويورك التوصل إلى اتفاق في اللحظات الأخيرة، لكن تلك المحادثات انتهت دون نتائج ملموسة، حيث أكد دبلوماسي أوروبي لوكالة “أسوشيتدبرس” أنه لم يطرأ “أي تطور أو نتيجة جديدة”.

تجدر الإشارة إلى أن تصريحات علي خامنئي، المرشد الإيراني، قبل توجه الرئيس ووزير الخارجية إلى نيويورك، والتي شدد فيها على أن طهران لن توقف تخصيب اليورانيوم وأن التفاوض مع واشنطن “طريق مسدود”، قد ضيّقت هامش أي مبادرات دبلوماسية أخيرة.

ورغم ذلك، تؤكد طهران في الأسابيع الأخيرة أنها قدمت “مقترحات متعددة للإبقاء على نافذة الدبلوماسية مفتوحة”.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة