قمع الباعة المتجولين في قزوين يكشف وحشية النظام الإيراني والسيدة رجوي تؤكد: بركان غضب الكادحين سيقتلع طغيان الملالي
أثار مقطع فيديو يُظهر اعتداء عملاء بلدية قزوين بالضرب المبرح على بائعين متجولين، غضباً واسعاً في إيران، وكشف مرة أخرى عن الطبيعة القمعية لنظام الملالي في تعامله مع الفئات الأكثر فقراً في المجتمع. وفيما حاولت السلطات المحلية التخفيف من وقع الجريمة بالحديث عن “عدم السيطرة على الغضب” واعتقال الجناة، أكدت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، أن هذا الاعتداء هو جزء من سياسة ممنهجة لنظام قائم على النهب والجريمة.
يُظهر مقطع الفيديو، الذي انتشر يوم الأحد 31 أغسطس 2025 ، عملاء البلدية وهم ينهالون بالهراوات واللكمات والركلات على شابين يبيعان الفاكهة في أحد شوارع قزوين الرئيسية، بينما يقف شرطي في المكان متفرجاً دون أن يحرك ساكناً. هذه الحادثة ليست مجرد اعتداء معزول، بل هي انعكاس مباشر للوضع الكارثي الذي يعيشه العمال والكادحون في إيران. ففي ظل سياسات النظام، الذي بدد ثروات البلاد على مشاريعه العسكرية والإرهابية، دُمر الاقتصاد الوطني وانهارت الطبقة الوسطى، مما دفع الملايين، بمن فيهم الشباب المتعلم، إلى هاوية الفقر والبطالة. وأصبح البيع المتجول، الذي لا يوفر سوى لقمة العيش بشق الأنفس، الملاذ الأخير للكثيرين، لكن حتى هذا الحق البسيط في العمل يُواجه بقمع وحشي من قبل نظام لا يرحم ضعف مواطنيه.
وفي هذا السياق، أصدرت السيدة مريم رجوي البيان التالي:
“الهجوم الوحشي الذي شنّته قوات القمع على الباعة الكادحين في قزوين يكشف مرة أخرى عن وحشية وهمجية نظام الملالي النهاب والمجرم. هذا النظام الذي نهب ثروات إيران وبدّد ممتلكات الشعب في مشاريع نووية وصاروخية ضد مصالح البلد وحروب مدمّرة، نظام حوّل الشباب المتعلّم إلى عاطلين عن العمل، والأطفال إلى مشرّدين ينامون في العراء، ودفع عموم الشعب إلى هاوية الفقر، لا يرحم حتى الباعة الفقراء الذين يكافحون بشقّ الأنفس من أجل كسب لقمة العيش.
وليس بعيداً اليوم الذي يثور فيه بركان غضب العمّال والكادحين والعاطلين والمحرومين، متلاحماً مع الانتفاضة ووحدات المقاومة وجيش الحرية، ليقتلع إلى الأبد طغيان الملالي المجرمين.”
إن ما حدث في قزوين، وما يتضمنه بيان السيدة رجوي، يؤكد أن صبر الشعب الإيراني قد بلغ منتهاه. فالقمع الوحشي ضد من يكافحون من أجل البقاء لم يعد يثير الخوف، بل يصب الزيت على نار الغضب الشعبي. وكما جاء في البيان، فإن هذا الغضب المتراكم لن يبقى مكبوتاً إلى الأبد، بل هو بمثابة بركان يستعد للانفجار، ليلتحم مع المقاومة المنظمة ويضع حداً لهذا الاستبداد القائم على الجريمة والنهب.
- النظام الإيراني يرفض تسليم جثامين ستة من شهداء مجاهدي خلق إلى عائلاتهم
- مشانق أيقظت ضمير العالمي: إعدامات النظام الإيراني تفشل في إسكات المقاومة وتشعل الغضب الداخلي والدولي
- بي إف إم الفرنسية: السلام في المنطقة مرهون بإسقاط النظام الإيراني عبر انتفاضة شعبية منظمة
- حُميرا حسامي عبر OANN: المشانق في الداخل تفضح النظام، وإسقاط الولي الفقيه بأيدي المقاومة لا بالقنابل
- مؤتمر في باريس بحضور السيدة مريم رجوي.. إعدامات الولي الفقيه لن توقف حتمية التغيير
- دومينيك أتياس تستنكر إعدامات نظام الولي الفقيه وتطالب بتدخل دولي ملموس







