الرئيسيةأخبار إيرانبرلماني أوروبي بارز يدعو إلى "خيار ثالث" في سياسة أوروبا تجاه إيران:...

برلماني أوروبي بارز يدعو إلى “خيار ثالث” في سياسة أوروبا تجاه إيران: دعم تغيير النظام على يد الشعب

0Shares

برلماني أوروبي بارز يدعو إلى “خيار ثالث” في سياسة أوروبا تجاه إيران: دعم تغيير النظام على يد الشعب

في مقال رأي نشره موقع “إي يو ألايف“، دعا كارلو شيشولي، عضو البرلمان الأوروبي عن حزب “إخوة إيطاليا” الحاكم، إلى تبني سياسة أوروبية جديدة تجاه إيران. ويجادل شيشولي بأنه بعد فشل سياسة الاسترضاء والحرب على حد سواء، حان الوقت لكي يتبنى الاتحاد الأوروبي “خيارًا ثالثًا” يتمثل في دعم نضال الشعب الإيراني من أجل تغيير النظام بنفسه. وأشار إلى أن هذا المطلب سيكون محور مظاهرة حاشدة ستقام في بروكسل في 6 سبتمبر.

وأوضح كارلو شيشولي أن السياسات الغربية تجاه إيران قد فشلت في تحقيق نتائج إيجابية منذ قيام الديكتاتورية الدينية في عام 1979. وأكد أن كل جهود الاسترضاء أو التفاوض مع النظام أدت في النهاية إلى زيادة أنشطته الخبيثة، وهو ما أفضى إلى اندلاع الحرب المفاجئة بين إيران وإسرائيل في يونيو. وعلى الرغم من الأضرار التي لحقت ببرنامج إيران النووي خلال هذا الصراع، فإن تهديدات النظام لم تتراجع، وهو يواصل تصعيد قمعه في الداخل.

وذكر شيشولي أن القمع الداخلي للنظام يتصاعد بشكل خطير، حيث قُتل ما يقدر بنحو 750 شخصًا واعتُقل عشرات الآلاف في أعقاب انتفاضة سبتمبر 2022. وقد تبع ذلك موجة إعدامات أودت بحياة 850 شخصًا في العام التالي، و1000 شخص في عام 2024، ومن المتوقع أن يتجاوز العدد هذا الرقم بكثير في العام الحالي. وفي أواخر يوليو، أُعدم عضوان من حركة المقاومة الديمقراطية الرئيسية، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بتهمة “محاربة الله”، وهي نفس التهمة التي استُخدمت لتبرير مجزرة عام 1988 السياسية التي راح ضحيتها حوالي 30,000 سجين سياسي، كان 90% منهم من أنصار المنظمة.

وأشار البرلماني الأوروبي إلى أن انتهاكات حقوق الإنسان المتفاقمة واستمرار نشاط المعارضة سيتم تسليط الضوء عليهما دوليًا في 6 سبتمبر، عندما يتجمع عشرات الآلاف من الإيرانيين المغتربين في بروكسل في مظاهرة احتجاجية. وأضاف أن هذا الحدث سيقدم للحكومات الغربية بدائل لسياساتهم الفاشلة. وأوضح أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قد حذر باستمرار من أن سياسة الاسترضاء هي التي تجعل الحرب حتمية في نهاية المطاف.

وشدد شيشولي على أن المجتمع الدولي سيكون من الحكمة أن ينظر في حجة وجود “خيار ثالث” بديل لكل من الاسترضاء والحرب. وأوضح أن هذا الخيار، الذي سيتم الترويج له في مظاهرة بروكسل، هو رسالة مفادها أن تغيير النظام في إيران يمكن تحقيقه بجهود الشعب الإيراني نفسه، لا سيما في ظل الرؤية التي قدمتها السيدة مريم رجوي، التي اختارها المجلس الوطني للمقاومة رئيسة انتقالية لإيران بعد الإطاحة بالملالي.

وقد قدمت السيدة رجوي منذ فترة طويلة خطة من عشر نقاط لمستقبل إيران، تحدد فيها الخطوط العريضة لانتخابات حرة ونزيهة، وفصل الدين عن الدولة، وضمانات قانونية لحقوق النساء والأقليات، والالتزام بعلاقات دولية سلمية. وقد اعترف أكثر من 4000 برلماني غربي بالفعل بهذه الخطة كخريطة طريق لدمج إيران في مجتمع الأمم.

واختتم شيشولي مقاله بالقول: “لقد حان الوقت لكي يتبنى الاتحاد الأوروبي سياسة جديدة بشأن إيران. تقتضي الحكمة الاستماع إلى رسالة التجمع الجماهيري في 6 سبتمبر – صرخة المغتربين الإيرانيين الذين مطلبهم الوحيد من العالم هو الاعتراف بعدالة قضيتهم وقابليتها للتحقيق”.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة