تدمير مزارات الشهداء.. وشباب الانتفاضة يردون بـ”الرد الناري” على الجلادين
يوم الخميس 21 أغسطس، وفي رد حاسم على تدمير وتسوية مزارات آلاف الشهداء من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في “القطعة 41” بمقبرة بهشت زهرا بأمر من خامنئي، قام شباب الانتفاضة الأبطال بضرب مراكز القمع والجريمة التابعة لحرس النظام وقوات الباسيج المناهضة للشعب. في هذه السلسلة من العمليات التي كسرت جدار الخوف، تم استهداف قواعد ورموز القمع والجريمة على النحو التالي:
- إضرام النار في قاعدتين للباسيج التابعتين لحرس النظام في طهران.
- إضرام النار في وحدتين للباسيج في مشهد، بالإضافة إلى إحدى الحوزات التي تنشر الجهل والجريمة.
- إضرام النار في قواعد للباسيج في أورومية، وكرمان (قاعدتان)، وسيب سوران.
- إضرام النار في لافتة ميدان تابع لحرس النظام في كازرون، ولافتات إرشادية لمقرات تجسس تابعة له في أصفهان ومدينة سرباز.
- إضرام النار في لافتات حكومية تحمل صور خميني وخامنئي والجلاد قاسم سليماني وقادة آخرين في حرس النظام في مدن طهران، مشهد، كرمان، شهركرد، دليجان، سراوان، ومهرستان.
وكانت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قد كشفت في 11 أغسطس 2025 عن تدمير “القطعة 41” في مقبرة بهشت زهرا، وهي مثوى آلاف الشهداء الذين استشهدوا على أيدي جلادي خميني في عام 1981، مؤكدة أن تدمير آثار الإبادة الجماعية والجريمة ضد الإنسانية هو مشاركة في هذه الجرائم الوحشية.
وفي يوم الثلاثاء 19 أغسطس، نشرت وسائل إعلام النظام تصريحات كودرزي، مساعد زاكاني، عمدة طهران اللص والناهب، الذي قال في تبرير واعتراف وقح: “القطعة 41 التي دُفن فيها المنافقون في أوائل الثورة كانت متروكة كما هي، وكنا بحاجة إلى موقف للسيارات، فحصلنا على إذن من المسؤولين وحولناها إلى موقف”.
إن هذا الإجراء يأتي بعد الفضح العالمي لنظام الإعدام والمجازر من قبل المقاومة الإيرانية، وبعد تقرير المقرر الخاص للأمم المتحدة، جاويد رحمن، في 18 يوليو 2024، الذي وصف إعدامات عامي 1981 و1988 بأنها مثال بارز على الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية. خوفًا من العقاب على هذه الجرائم، أصدر خليفة الرجعية المأزوم أمره بتدمير مزارات الشهداء.
وهذا ليس بالأمر الجديد، ففي عام 2017، وبعد دعوة الرئيسة المنتخبة للمقاومة وسلسلة من حملات المطالبة بالعدالة، حاول عملاء خامنئي طمس آثار الجريمة والإبادة الجماعية بتدمير المقابر الجماعية ومزارات شهداء مجزرة عام 1988 في تبريز ومشهد والأهواز ومدن إيرانية أخرى. وجاء في بيان أمانة المجلس الوطني للمقاومة بتاريخ 27 يونيو 2017: “في الشهر الماضي في مشهد، تم تدمير المقابر الجماعية لشهداء مجاهدي خلق في مقبرة بهشت رضا. كما قام الجلادون في الأهواز بتعريض طريق بهدف تدمير مزارات الشهداء. وخلال عمليات الحفر… ظهرت آثار جثث مكدسة في مقبرة جماعية مغطاة بالأسمنت. وسرعان ما قام عملاء النظام بتغطية المقابر بالتراب واستمروا في عملية تعريض الشارع”.
وردًا على استمرار الجريمة ضد الإنسانية بتدمير مزارات شهداء مجاهدي خلق، أضاء الأبطال الطليعيون من شباب الانتفاضة، بإحراقهم صور خميني وخامنئي البغيضة وهجومهم على مراكز القمع والجريمة، مصباحًا يهتدي به الثوار من أجل الحرية، عنوانه “الرد الناري” على الجلادين.
- وقف الإعدامات شرط لأي مسار نحو الاستقرار في إيران والمنطقة
- إعدامات مجاهدي خلق… استراتيجية رعب في مواجهة مجتمع يغلي
- إيران وإعدامات سياسية في ظل الحرب
- نظام الملالي يهرب إلى المشنقة لتأجيل سقوطه
- إعدام مجاهدي خلق… محاولة يائسة لإخماد نار التغيير
- لا عودة إلى الوراء: إيران بين سقوط النظام وصعود البديل الديمقراطي







