الرئيسيةأخبار إيرانمقتل 3 من عناصر الشرطة في اشتباك مسلح بمدينة تشابهار جنوب...

مقتل 3 من عناصر الشرطة في اشتباك مسلح بمدينة تشابهار جنوب شرق إيران

0Shares

مقتل 3 من عناصر الشرطة في اشتباك مسلح بمدينة تشابهار جنوب شرق إيران

شهدت مدينة تشابهار الساحلية في محافظة سيستان وبلوشستان، صباح يوم الجمعة 11 يوليو 2025، حادثاً أمنياً دموياً، حيث قُتل ما لا يقل عن ثلاثة من عناصر الشرطة الإيرانية ومهاجم مسلح في اشتباك استمر لساعات.

وقع الحادث في الطريق الساحلي للمدينة عندما أطلق شاب بلوشي مسلح النار على سيارتين تابعتين لقوات الشرطة، إحداهما سيارة ركاب (من نوع سمند) والأخرى شاحنة “تويوتا هايلوكس، كانتا تقومان بدورية في المنطقة.

تفاصيل الاشتباك

وفقاً للتقارير الأولية وشهود عيان، أدى الهجوم المباغت إلى مقتل ثلاثة من أفراد الشرطة كانوا على متن سيارة التويوتا، بينما تمكنت سيارة “السمند” من الفرار من موقع الحادث دون أن يصاب ركابها بأذى.

بعد الهجوم الأولي، تمركز المهاجم المسلح بالقرب من سيارة التويوتا. ومع وصول قوات دعم عسكرية إلى الموقع، اندلع اشتباك عنيف بينه وبين القوات، استمر قرابة الساعتين. وانتهى الاشتباك بمقتل المهاجم. وقد تسبب تبادل إطلاق النار الكثيف في تحويل الطريق الساحلي إلى ساحة متوترة وأثار حالة من القلق في المنطقة.

حتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم تصدر السلطات المحلية أو قوات الشرطة أي تصريح رسمي، ولم يتم الكشف عن هوية المهاجم أو دوافعه، فيما لا تزال التحقيقات جارية لكشف ملابسات الحادث.

في سياق من التوتر والقمع المتصاعد

يأتي هذا الهجوم في ظل مناخ ملتهب تشهده محافظة بلوشستان، ومدينة تشابهار على وجه الخصوص، منذ أسابيع. وتفيد مصادر محلية بأن القوات الحكومية القمعية قد شنت هجمات وعمليات قتل في عدة مناطق، مما أثار سخطاً واسعاً بين السكان.

وقد عبر أهالي بلوشستان عن نفاد صبرهم تجاه ما وصفوها بـ “جرائم ولاية الفقيه”، مؤكدين أنهم لم يعودوا قادرين على الصمت أمام عمليات الخطف والسرقة والقتل خارج نطاق القانون، وإطلاق النار العشوائي من قبل القوات القمعية على المواطنين.

وتشهد الأسابيع الأخيرة تصاعداً في وتيرة العنف، حيث قُتلت المواطنة “حسنيه كلكلي” على يد قوات ترتدي ملابس مدنية. كما هاجمت قوات الشرطة القمعية قرية “غونيتش” التابعة لمدينة خاش، وفي هجوم لم يكن في القرية إلا النساء، أدى إطلاق النار إلى مقتل سيدتين بلوشيتين وإصابة عشر أخريات بجروح، حيث واجهت النساء القوات بشجاعة.

يثير هذا الحادث الأخير المخاوف مجدداً بشأن الوضع الأمني في المناطق الحدودية الحساسة مثل تشابهار، التي تعد أحد أهم الموانئ التجارية في إيران. ومع استمرار حملات القمع الدموي، من المتوقع أن يزداد التوتر والاحتقان في المحافظة خلال الفترة المقبلة.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة