الرئيسيةأخبار إيرانأمام البرلمان الأوروبي.. مظاهرة حاشدة تدعو لدعم "الخيار الثالث" وجمهورية ديمقراطية في...

أمام البرلمان الأوروبي.. مظاهرة حاشدة تدعو لدعم “الخيار الثالث” وجمهورية ديمقراطية في إيران

0Shares

أمام البرلمان الأوروبي.. مظاهرة حاشدة تدعو لدعم “الخيار الثالث” وجمهورية ديمقراطية في إيران

بروكسل – 9 يوليو 2025- تجمع المئات من أنصار المقاومة الإيرانية، بمن فيهم أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية ، يوم الأربعاء أمام مقر البرلمان الأوروبي في بروكسل، في مظاهرة حاشدة للتعبير عن معارضتهم الشديدة لنظام الملالي الحاكم في طهران والمطالبة بدعم دولي لبديل ديمقراطي. في أجواء حماسية، رفع المتظاهرون الأعلام وصور شهداء المقاومة، مؤكدين على ضرورة تغيير جذري في إيران.

وركز المتظاهرون في هتافاتهم وبياناتهم على دعم “الخيار الثالث” الذي طرحته السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة، والذي يدعو إلى تغيير ديمقراطي بقيادة الشعب الإيراني وحركته المقاومة المنظمة. وشدد المشاركون على أن هذا المسار، الذي يرفض كلاً من التدخل العسكري الأجنبي وسياسة استرضاء النظام، هو الحل الوحيد القابل للتطبيق لضمان قيام إيران حرة ومستقرة.

وقد حمل المحتجون لافتات تدعو إلى إقامة إيران ديمقراطية وعلمانية وغير نووية، وركزوا على رؤيتهم لمستقبل البلاد، والتي تتضمن جمهورية قائمة على مبدأ فصل الدين عن الدولة، والمساواة الكاملة بين الجنسين، وضمان حقوق الأقليات العرقية والدينية. كما عبر المتظاهرون عن رفضهم القاطع لكل من الديكتاتورية الدينية الحالية وأي محاولة للعودة إلى ديكتاتورية الشاه الملكية.

وفي كلماتهم، حث المتحدثون المجتمع الدولي، وخاصة الاتحاد الأوروبي، على اتخاذ موقف حازم من خلال الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وخطة السيدة رجوي الشاملة ذات النقاط العشر، باعتبارها البديل الشرعي والديمقراطي للنظام القائم. كما طالبوا بالاعتراف بحق وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق داخل إيران في الدفاع عن نفسها في مواجهة آلة القمع الوحشية والمستمرة التي يمارسها النظام.

شكلت هذه المظاهرة في قلب أوروبا تأكيداً على الدعم العالمي المتزايد لتطلعات الشعب الإيراني نحو الحرية والعدالة، ووجهت رسالة واضحة ومباشرة لصناع السياسة الأوروبيين مفادها: لقد حان الوقت للوقوف بشكل حاسم إلى جانب الشعب الإيراني وطموحاته الديمقراطية، وليس إلى جانب مضطهديه.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة