باحثة إيرانية لـ”واشنطن تايمز”: الشعب يريد إسقاط النظام
في مقابلة حصرية مع برنامج “إيران: القصة غير المروية” على قناة “واشنطن تايمز“، قدمت الدكتورة رامش سبهرراد، وهي كاتبة وباحثة متخصصة في الشأن الإيراني، ورئيسة المجلس الاستشاري لمنظمة الجاليات الإيرانية الأمريكية، وعضو مؤسس في شبكة الأكاديميين الإيرانيين الأحرار، تحليلاً عميقاً للوضع الراهن في إيران. وأكدت الدكتورة سبهرزاد أن الشعب الإيراني قد تجاوز مرحلة المطالبة بالإصلاح، وأنه يسعى الآن بشكل واضح لـ”تغيير النظام”، وأن هناك بديلاً ديمقراطياً منظماً وذا مصداقية، تقف فيه المرأة في طليعة النضال من أجل التغيير.
وأكدت الدكتورة سبهرراد بشكل قاطع أن “الشعب الإيراني يريد تغيير النظام، ولم يعد هناك أي حديث على الإطلاق عن الإصلاح”. وأوضحت أن هذا التحول يمكن رؤيته بوضوح من خلال تطور الشعارات في الانتفاضات المتعاقبة. ففي حين كانت هتافات انتفاضة عام 2018 تقول “إصلاحيون، أصوليون، انتهت اللعبة!”، مما شكل نهاية لأي حديث عن الإصلاح من داخل النظام، فإن الهتافات اليوم أصبحت مباشرة وتدعو إلى “إسقاط الديكتاتور، الموت لخامنئي”.
ورداً على سؤال حول قدرة الشعب على مواجهة نظام وحشي، قالت إن “عودة الشعب الإيراني إلى الشوارع مراراً وتكراراً هي شهادة على صمود الدعوة للتغيير التي تنبع من داخل إيران”. وأضافت أن “هذا النظام يخشى شعبه أكثر من أي شيء آخر”، وأن هذه الحقيقة هي التي يجب على المجتمع الدولي أن يدركها.
البديل المنظم مقابل البدائل الزائفة
عند سؤالها عن البديل القادر على قيادة هذا التغيير، ميزت الدكتورة سبهرراد بوضوح بين المقاومة المنظمة والبدائل الأخرى. وانتقدت بشدة الترويج لرضا بهلوي، نجل الشاه المخلوع، كبديل محتمل. وقالت إن شرعيته الوحيدة هي “حمضه النووي”، وذكّرت بأن والده نفسه تم تنصيبه عبر “انقلاب عام 1953” ولم تكن له شرعية. وأكدت أن بهلوي “غير لائق للحكم” لأنه “يرفض إدانة جرائم والده” ضد الشعب الإيراني، وأنه يحيط نفسه بعناصر منشقة عن حرس النظام الإيراني، مما يجعله “أداة إلهاء” يستخدمها النظام لشق صفوف المعارضة.
وفي المقابل، أشارت إلى وجود بديل حقيقي يتمثل في منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وهي حركة تمتلك “رؤية وتوجهاً استراتيجياً وخارطة طريق تلهم الشعب الإيراني”. وأوضحت أن المقياس الحقيقي لشعبية أي حركة في ظل الديكتاتورية ليس استطلاعات الرأي، بل “التحليل النوعي” الذي يجيب على سؤال: “من هو المستعد للمخاطرة بحياته؟”. وقالت إن “عشرات الآلاف من السجناء السياسيين الذين أُعدموا في مجزرة صيف 1988 لرفضهم التخلي عن مبادئهم، والشباب الذين يخاطرون اليوم بحياتهم لتعليق لافتات السيدة مريم رجوي، هم الاختبار الحقيقي للدعم الشعبي”.
المرأة الإيرانية: ضحية وقائدة للتغيير
سلطت الدكتورة سبهرراد الضوء على الدور المحوري للمرأة في النضال ضد النظام، قائلة: “النساء الإيرانيات هن الضحية الأولى لهذا النظام المعادي للمرأة”. وأوضحت أن وجودهن القوي في صفوف المقاومة المنظمة، وقيادة السيدة مريم رجوي لهذه الحركة، يمثل “نموذجاً ملهماً” للنساء والفتيات داخل إيران. وأشارت إلى أن شعار انتفاضة 2022 “المرأة، الحياة، الحرية” قد تطور الآن ليصبح “المرأة، المقاومة، الحرية“، مما يعكس نضج الحركة وإدراكها بأن الحرية لا يمكن تحقيقها إلا عبر المقاومة المنظمة.
- مؤتمر في باريس بحضور السيدة مريم رجوي.. إعدامات الولي الفقيه لن توقف حتمية التغيير
- دعم أوروبي للحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
- تظاهرات الإيرانيين في برلين ولندن تنديدًا بإعدام أعضاء مجاهدي خلق
- غضب عالمي عارم: أنصار مجاهدي خلق ينتفضون في عواصم العالم تنديداً بإعدام السجناء السياسيين
- غضب عالمي وتظاهرات في مدن العالم تنديداً بإعدام السجناء السياسيين في إيران
- محمد محدثين: نظام الملالي يمهّد لمجزرة جديدة وعمليات وحدات المقاومة تُزلزل عرش خامنئي







