إدانات دولية واسعة لقرار النظام الإيراني تعليق التعاون مع وكالة الطاقة الذرية
قوبل قرار النظام الإيراني بتعليق تعاونه مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بموجة من الإدانات والتحذيرات الدولية، حيث اعتبرت الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا والأمم المتحدة هذه الخطوة “غير مقبولة” و”مدمرة”، وهددت باريس بإعادة فرض العقوبات الدولية الشاملة على طهران.
فقد حذر وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، في مقابلة مع صحيفة “لوموند”، من أنه “إذا لم يعد النظام الإيراني إلى المفاوضات للتوصل إلى إطار لمراقبة دائمة لبرنامجه النووي، فإن فرنسا وألمانيا وبريطانيا يمكنها، بمجرد إرسال رسالة رسمية، إعادة فرض العقوبات العالمية على الأسلحة والبرامج النووية والبنوك والتأمين، والتي كانت قد أُلغيت قبل عشر سنوات”.
من جانبها، وصفت وزارة الخارجية الألمانية قرار النظام الإيراني بأنه يرسل “رسالة مدمرة”، مؤكدة أن “هذا الإجراء يقضي على أي إمكانية للمراقبة الدولية على برنامج إيران النووي، وهو أمر حيوي للتوصل إلى حل دبلوماسي”. وطالبت الوزارة النظام الإيراني بـ”إلغاء هذا القرار”.
وفي نيويورك، أعربت الأمم المتحدة عن قلقها البالغ. وقال المتحدث باسم الأمين العام، ستيفان دوجاريك، للصحفيين يوم الأربعاء: “لقد رأينا القرار الرسمي للنظام الإيراني، وهو قرار مقلق بوضوح. لقد طالب الأمين العام باستمرار بتعاون النظام الإيراني مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية”.
أما الولايات المتحدة، فقد وصفت القرار بأنه “غير مقبول”. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تامي بروس، في مؤتمر صحفي: “هذا الإجراء غير مقبول، ويجب على طهران أن تتعاون بشكل كامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية دون مزيد من التأخير”.
- الابتزاز النووي والإرهاب الداخلي: النظام الإيراني يتخبط في أزمات السقوط
- تحذير غروسي: مخزون إيران من اليورانيوم المخصّب سيبقى تهديدًا حتى بعد الحرب
- كايا كالاس: الاتحاد الأوروبي يعاقب 19 مسؤولاً وكياناً تابعاً للنظام الإيراني
- علي رضا جعفرزاده لشبكة نيوزماكس: لا حاجة لتدخل عسكري أمريكي، والشعب الإيراني والمقاومة المنظمة هما الحل لإسقاط النظام
- تكتيكات الخداع وتصدير الأزمات: المقاومة الإيرانية تحذر من نوايا طهران النووية
- تصاعد التوترات النووية: تحركات عسكرية ومواقف أمريكية حازمة تجاه طهران







