تقرير لصحيفة “إكسبرس”: الغرب يجب أن يدعم المقاومة الإيرانية
في مقال رأي للكاتب بول بالدوين نشرته صحيفة “ديلي إكسبرس” البريطانية حذر الكاتب من أن الغرب على وشك ارتكاب خطأ تاريخي آخر في إيران، داعياً إلى دعم بديل ديمقراطي حقيقي ومنظم بدلاً من الترويج لعودة النظام الملكي. ويرى بالدوين أنه مع كل هجوم إسرائيلي، يقترب سقوط “الثيوقراطية البغيضة” في إيران بقيادة علي خامنئي خطوة أخرى، وأن نهاية هذا “النظام الفاشي القمعي والقاتل” قد تحولت من أمر لا يمكن تصوره إلى حقيقة يمكن تحقيقها.
ويشير الكاتب إلى أن إسقاط النظام هو الجزء السهل، لكن الأهم هو ما سيحدث بعد ذلك لضمان استقرار الشرق الأوسط والعالم. ويؤكد أن الغرب قد خذل الشعب الإيراني بشكل مذهل على مدى أربعة عقود، ويجب ألا يخذلهم الآن. ويستشهد الكاتب بسلسلة من التدخلات العسكرية التي قادتها الولايات المتحدة والتي تركت خلفها دولاً محطمة، مثل ليبيا والعراق وأفغانستان، بسبب غياب أي خطة لـ “اليوم التالي” أو استراتيجية خروج ذات مصداقية، مما أدى إلى الفوضى وصعود الإرهاب الإسلامي، وتحديداً داعش.
وفي هذا السياق، يحذر بالدوين بشدة من التحركات التي يقوم بها رضا بهلوي، الابن المنفي للشاه المخلوع، والذي أعلن نفسه “رضا شاه الثاني” ويستعد للعودة. ويصف الكاتب قيام بعض البرامج الحوارية الأمريكية بتقديم بهلوي كبديل قابل للتطبيق بأنه “تصرف أحمق”، مشيراً إلى أن بهلوي لا يسعى فقط لاستعادة النظام الملكي، بل يريد أيضاً العمل مع حرس النظام الإيراني، وهو ذراع القمع الذي اعتقل وعذب واغتصب وقتل معارضي النظام لعقود. ويذكر الكاتب بأن هتاف الشعب في الانتفاضات المتكررة كان دائماً: “لا للشاه! لا للملالي!”، مؤكداً أن الشعب الإيراني يطالب بالديمقراطية وليس بملك آخر يعين نفسه.
ويجادل بالدوين بأن هناك هيئة منظمة مكرسة لإيران حرة وديمقراطية وعلمانية موجودة بالفعل، وهي “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” ، والذي يقدم أفضل أمل لإيران لتحقيق انتقال سياسي وثقافي سريع ومستقر. ويدعو قادة الغرب، مثل كير ستارمر، إلى الانخراط الفوري مع هذا الكيان وتقديم دعم غير مشروط له. ويشير إلى أنه حضر مؤتمراً للمجلس الوطني للمقاومة في باريس، وأن زعيمته هي السيدة مريم رجوي، التي يمكن أن تكون زعيمة مؤقتة لإيران لمدة ستة أشهر حتى إجراء انتخابات ديمقراطية حرة. ورغم أن المجلس كان مدرجاً على قوائم الإرهاب الأمريكية في الماضي، إلا أنه على مدى العقد ونصف العقد الماضي، لم يكتفِ بكشف منشآت إيران النووية للعالم مراراً وتكراراً، بل برز كأفضل فرصة لتحقيق الديمقراطية في البلاد من خلال شبكته من “وحدات الانتفاضة” التي تكرس نفسها للاحتجاج السلمي.
خطة النقاط الإحدى عشرة لإيران المستقبل
ويقدم الكاتب خطة السيدة رجوي المكونة من إحدى عشرة نقطة، والتي يصفها بأنها “إعلان استقلال شرق أوسطي جديد”، وفيما يلي ترجمة كاملة للنقاط:
أولاً: رفض ولاية الفقيه والتأكيد على سيادة الشعب في جمهورية تقوم على الاقتراع العام والتعددية.
ثانياً: حرية التعبير، وحرية الأحزاب السياسية، وحرية التجمع، وحرية الصحافة والإنترنت.
ثالثاً: حل وتفكيك حرس النظام الإيراني، وقوة القدس الإرهابية، ومجموعات المرتزقة، والباسيج، ووزارة المخابرات، وجميع الدوريات والمؤسسات القمعية في المدن والقرى والمدارس والجامعات والمكاتب والمصانع.
رابعاً: الالتزام بالحريات والحقوق الفردية والاجتماعية وفقاً للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وتفكيك جميع أجهزة الرقابة والتحقيق، والسعي لتحقيق العدالة للسجناء السياسيين الذين تمت تصفيتهم، وحظر التعذيب، وإلغاء عقوبة الإعدام.
خامساً: فصل الدين عن الدولة، وحرية الأديان والمعتقدات.
سادساً: المساواة الكاملة بين الجنسين في الحقوق السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية والمشاركة المتساوية للمرأة في القيادة السياسية. وإلغاء أي شكل من أشكال التمييز، والحق في اختيار الملبس بحرية، والحق في الزواج والطلاق بحرية، والحصول على التعليم والعمل، وحظر جميع أشكال الاستغلال ضد المرأة تحت أي ذريعة.
سابعاً: قضاء ونظام قانوني مستقل يتوافق مع المعايير الدولية ويقوم على قرينة البراءة، والحق في الاستعانة بمحامٍ، والحق في الاستئناف، والحق في المحاكمة العلنية. واستقلال القضاة التام، وإلغاء شريعة الملالي وحل المحاكم الثورية الإسلامية.
ثامناً: الحكم الذاتي وإزالة الظلم المزدوج ضد القوميات والأعراق الإيرانية بما يتفق مع خطة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية للحكم الذاتي لكردستان الإيرانية.
تاسعاً: العدالة وتكافؤ الفرص في مجالي التوظيف وريادة الأعمال لجميع أبناء الشعب الإيراني في ظل اقتصاد السوق الحر، واستعادة حقوق العمال والفلاحين والممرضين والموظفين والمعلمين والمتقاعدين.
عاشراً: حماية وإعادة تأهيل البيئة التي تم تدميرها تحت حكم الملالي.
حادي عشر: إيران غير نووية وخالية أيضاً من أسلحة الدمار الشامل. والسلام والتعايش والتعاون الدولي والإقليمي.
- إعدام تعسفي لثلاثة من الشباب الثوار الشجعان في مدينة مشهد على يد جلادي النظام الكهنوتي
- قناة TF1 الفرنسية: تصاعد الإعدامات في إيران يفضح رعب نظام الملالي من انتفاضة شعبية جديدة
- وحدات المقاومة تدك مراكز للقمع في إيران وتؤكد: إسقاط النظام بأيدينا لا بالحرب الخارجية
- صراع الذئاب يمزق قمة الهرم.. فوضى شاملة وانقسامات حادة تضرب أجنحة النظام الإيراني
- بي إف إم تي في الفرنسي: ضربات المقاطعة لن تسقط النظام الإيراني والرهان الحقيقي على انتفاضة الشارع
- تقرير لشبكة نيوزماكس حول الأزمة الإيرانية.. علي رضا جعفر زادة يفضح وهن وضعف النظام الإيراني







