وحدات المقاومة تدك مراكز للقمع في إيران وتؤكد: إسقاط النظام بأيدينا لا بالحرب الخارجية
10 ضربات نارية تثأر للشهيد ساسان آزادوار
تحيةً وإجلالاً لروح ثائر الانتفاضة وبطل الكاراتيه، الشهيد ساسان آزادوار (21 عاماً)، الابن الشجاع لمدينة أصفهان الذي ارتقى إلى أعواد المشانق، نفذت وحدات المقاومة البطلة 10 عمليات هجومية ونارية متزامنة في عدة مدن إيرانية. وجاءت هذه الضربات تحت شعار: سأقتل من قتل أخي.. والعقاب الشديد بانتظاركم، لتؤكد أن دماء الشباب الأبطال ستتحول إلى براكين غضب تقتلع جذور الديكتاتورية.
دك مراكز للقمع والنهب والتجسس
استهدفت هذه العمليات الجريئة مراكز للقمع تابعة للنظام، والتي تلعب دوراً مباشراً ويومياً في خنق المجتمع ومصادرة حرياته:
- دزفول: دوي انفجار قوي في إحدى حوزات التجهيل والجريمة، وهي المؤسسات المسؤولة عن ترويج التطرف الديني وتبرير جرائم النظام وإصدار فتاوى القمع.
- الأهواز: انفجار استهدف مقراً لـ الباسيج الطلاب، والذي يتولى مهمة قمع الشباب، وغسل أدمغتهم، والتجسس عليهم داخل المدارس.
- كرمانشاه، بوئين زهرا (قزوين)، وهمدان: تنفيذ 4 هجمات شجاعة بالزجاجات الحارقة (المولوتوف) أدت إلى إضرام النار في 4 قواعد لميليشيا الباسيج التابعة لقوات الحرس. وتُعد هذه القواعد الأذرع التنفيذية الأساسية لقمع التظاهرات، وملاحقة الثوار، وفرض أجواء الرعب في الأحياء السكنية.
- چرام (كهكيلويه وبوير أحمد): إحراق اللوحة الإرشادية لمركز تجسس تابع لباسيج قوات الحرس.
- كرمان وهفشجان (جهارمحال وبختياري): تطهير الشوارع عبر إحراق لافتة لـ الولي الفقيه وأخرى للمقبور خميني.
كسر جدار الخوف واستعادة الجرأة
يسعى نظام الملالي من خلال تصعيد وتيرة الإعدامات، وخاصة إعدام الشباب والرياضيين أمثال ساسان، إلى بث الرعب المطلق وخلق حالة من اليأس والاختناق في أوصال المجتمع الإيراني. لكن هذه العمليات النارية لـ وحدات المقاومة تقلب المعادلة وتفشل مخططات النظام؛ فهي تكسر حاجز الخوف، وتعيد زرع الجرأة والجسارة في نفوس المواطنين، لتثبت أن آلة الإعدام عاجزة أمام إرادة الثوار المستعدين لدفع ثمن الحرية.
المعركة الحقيقية والتحرير بأيدينا
تؤكد هذه الهجمات المتواصلة حقيقة استراتيجية واحدة: إن الحرب الرئيسية والمصيرية هي تلك التي تدور رحاها اليوم بين الشعب الإيراني المنتفض وبين ديكتاتورية الولي الفقيه.
وفي الوقت الذي يعول فيه البعض على الأزمات الدولية، تُثبت التطورات الميدانية أن إرادة الشعب الإيراني وسواعد شباب وحدات المقاومة هي وحدها الكفيلة بإسقاط هذا الاستبداد. إن تحرير إيران سيتحقق من الداخل وبأيدي أبنائها، وليس عبر أي هجوم أو تدخل أجنبي، لتمهيد الطريق نحو بناء جمهورية ديمقراطية حرة.
- وحدات المقاومة تدك مراكز للقمع في إيران وتؤكد: إسقاط النظام بأيدينا لا بالحرب الخارجية

- وحدات المقاومة في زاهدان ترفع راية التغيير وترفض ديكتاتورية الملالي ونظام الشاه

- وحدات المقاومة تحيي يوم العمال العالمي.. صرخة في وجه الخراب الاقتصادي

- ۱۰عمليات جريئة لـ وحدات المقاومة في طهران و7 مدن أخرى

- وحدات المقاومة ترفع صور الشهداء في 8 مدن وتؤكد استمرار الانتفاضة لإسقاط ديكتاتورية

- 10عمليات متزامنة تستهدف مراكز للبسيج في طهران و7 مدن إيرانية


