الرئيسيةأخبار إيرانوحدات المقاومة تدك مراكز للقمع في إيران وتؤكد: إسقاط النظام بأيدينا لا...

وحدات المقاومة تدك مراكز للقمع في إيران وتؤكد: إسقاط النظام بأيدينا لا بالحرب الخارجية

10 ضربات نارية تثأر للشهيد ساسان آزادوار

0Shares

وحدات المقاومة تدك مراكز للقمع في إيران وتؤكد: إسقاط النظام بأيدينا لا بالحرب الخارجية

10 ضربات نارية تثأر للشهيد ساسان آزادوار

تحيةً وإجلالاً لروح ثائر الانتفاضة وبطل الكاراتيه، الشهيد ساسان آزادوار (21 عاماً)، الابن الشجاع لمدينة أصفهان الذي ارتقى إلى أعواد المشانق، نفذت وحدات المقاومة البطلة 10 عمليات هجومية ونارية متزامنة في عدة مدن إيرانية. وجاءت هذه الضربات تحت شعار: سأقتل من قتل أخي.. والعقاب الشديد بانتظاركم، لتؤكد أن دماء الشباب الأبطال ستتحول إلى براكين غضب تقتلع جذور الديكتاتورية.

إعدام بطل الكاراتيه ساسان آزادوار (21 عاماً) في أصفهان بتهمة النضال لإسقاط النظام

أعدم نظام الولي الفقيه الشاب ساسان آزادوار بتهمة مهاجمة قوى الأمن والتحريض على الاضطرابات. وأدانت السيدة مريم رجوي الجريمة مؤكدة أنها ستزيد من إصرار الشباب على التغيير. يأتي هذا الإعدام ضمن حملة قمعية تهدف لإرهاب المجتمع الإيراني، وسط مطالبات دولية بمحاسبة قادة النظام على جرائمهم المتواصلة ضد الإنسانية.

جريمة إعدام | أبريل 2026 – تصفية الأبطال الرياضيين لإخماد شعلة الانتفاضة الشعبية

دك مراكز للقمع والنهب والتجسس

استهدفت هذه العمليات الجريئة مراكز للقمع تابعة للنظام، والتي تلعب دوراً مباشراً ويومياً في خنق المجتمع ومصادرة حرياته:

  • دزفول: دوي انفجار قوي في إحدى حوزات التجهيل والجريمة، وهي المؤسسات المسؤولة عن ترويج التطرف الديني وتبرير جرائم النظام وإصدار فتاوى القمع.
  • الأهواز: انفجار استهدف مقراً لـ الباسيج الطلاب، والذي يتولى مهمة قمع الشباب، وغسل أدمغتهم، والتجسس عليهم داخل المدارس.
  • كرمانشاه، بوئين زهرا (قزوين)، وهمدان: تنفيذ 4 هجمات شجاعة بالزجاجات الحارقة (المولوتوف) أدت إلى إضرام النار في 4 قواعد لميليشيا الباسيج التابعة لقوات الحرس. وتُعد هذه القواعد الأذرع التنفيذية الأساسية لقمع التظاهرات، وملاحقة الثوار، وفرض أجواء الرعب في الأحياء السكنية.
  • چرام (كهكيلويه وبوير أحمد): إحراق اللوحة الإرشادية لمركز تجسس تابع لباسيج قوات الحرس.
  • كرمان وهفشجان (جهارمحال وبختياري): تطهير الشوارع عبر إحراق لافتة لـ الولي الفقيه وأخرى للمقبور خميني.

كسر جدار الخوف واستعادة الجرأة

يسعى نظام الملالي من خلال تصعيد وتيرة الإعدامات، وخاصة إعدام الشباب والرياضيين أمثال ساسان، إلى بث الرعب المطلق وخلق حالة من اليأس والاختناق في أوصال المجتمع الإيراني. لكن هذه العمليات النارية لـ وحدات المقاومة تقلب المعادلة وتفشل مخططات النظام؛ فهي تكسر حاجز الخوف، وتعيد زرع الجرأة والجسارة في نفوس المواطنين، لتثبت أن آلة الإعدام عاجزة أمام إرادة الثوار المستعدين لدفع ثمن الحرية.

وحدات المقاومة تضرب بقوة: 10 عمليات متزامنة تستهدف مراكز القمع في 8 مدن إيرانية

في تحدٍ جديد لآلة القمع، نفذت وحدات المقاومة سلسلة هجمات منسقة في 29 أبريل، شملت طهران ومشهد وتبريز وزاهدان ومدناً أخرى. استهدفت العمليات مراكز “البسيج” التابعة للحرس، مؤكدة على فشل القبضة الأمنية للنظام وقدرة المقاومة على اختراق حصونه في مختلف أنحاء الجغرافيا الإيرانية.

التحرك الميداني | أبريل 2026 – وحدات المقاومة تصعد عملياتها لكسر حاجز الخوف والقمع

المعركة الحقيقية والتحرير بأيدينا

تؤكد هذه الهجمات المتواصلة حقيقة استراتيجية واحدة: إن الحرب الرئيسية والمصيرية هي تلك التي تدور رحاها اليوم بين الشعب الإيراني المنتفض وبين ديكتاتورية الولي الفقيه.

وفي الوقت الذي يعول فيه البعض على الأزمات الدولية، تُثبت التطورات الميدانية أن إرادة الشعب الإيراني وسواعد شباب وحدات المقاومة هي وحدها الكفيلة بإسقاط هذا الاستبداد. إن تحرير إيران سيتحقق من الداخل وبأيدي أبنائها، وليس عبر أي هجوم أو تدخل أجنبي، لتمهيد الطريق نحو بناء جمهورية ديمقراطية حرة.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة