رسالة الإيرانيين الأحرار إلى العالم
في اليوم العالمي للمرأة، 8 مارس 2025 تجمع الإيرانيون الأحرار وأنصار المقاومة الإيرانية من جميع أنحاء الولايات المتحدة في واشنطن العاصمة، لإيصال رسالة الحرية والمقاومة إلى العالم من خلال تجمع حاشد ومسيرة ضخمة.
بدأ الحدث في الساعة الواحدة بعد الظهر أمام مبنى الكونغرس الأمريكي، واستمر حتى الساعة الرابعة والنصف مساءً، مع انطلاق المسيرة نحو البيت الأبيض.
تظاهرة ضخمة.. صدى مقاومة الإيرانيين في قلب واشنطن
كان هذا الحدث استعراضاً قوياً لوحدة وإرادة الشعب الإيراني من أجل التغيير، ورسالة واضحة إلى النظام الإيراني وأيضاً إلى داعمي المقاومة على الصعيد الدولي.
الهتافات التي ترددت في شوارع واشنطن، مثل:
“الموت لخامنئي، التحية لرجوي”
“المرأة، المقاومة، الحرية”
“سنقاتل، سنناضل، وسنستعيد إيران”
عكست الإرادة الصلبة للمشاركين في إسقاط النظام الحاكم واستعادة إيران. هذه الصرخات، التي دوت في أنحاء وسط واشنطن، جسدت غضب الشعب الإيراني من النظام القائم وآماله في مستقبل حر وديمقراطي.
شهد التجمع حضوراً واسعاً لممثلي الجاليات الإيرانية من مختلف الولايات الأمريكية، إلى جانب كلمات ألقتها شخصيات سياسية بارزة، من بينهم:
براد شيرمان (عضو الكونغرس الأمريكي)
رودي جولياني (عمدة نيويورك السابق)
السيناتور سام براونباك
كان الخطاب المصور لرئيسة جمهورية المقاومة، السيدة مريم رجوي، هو النقطة المحورية لهذا التجمع، حيث شددت على استقلال النضال الإيراني ورفض أي اعتماد على القوى الخارجية، مؤكدة:
“من أجل التغيير في إيران، نعتمد على أبناء شعبنا الأبطال وعلى دعمهم اللامحدود. لم نطلب، ولا نطلب، من أي قوة أجنبية أن تحارب نيابة عن الشعب الإيراني أو أن تجلب لنا التغيير. استقلالنا هو مصدر قوتنا المادية والمعنوية في هذه المعركة.”
كما أشارت إلى أكثر من 100 ألف شهيد في الانتفاضات والمقاومة ضد النظام الإيراني، معتبرة أن تعطش الشعب الإيراني للحرية هو القوة الدافعة لهذه المقاومة:
“هذا النضال ينبع من عطش الشعب الإيراني للحرية، والذي دفع حتى الآن أكثر من 100 ألف شهيد في الانتفاضات والمقاومة ضد هذا النظام الدموي، نظام يعتمد على المجازر في الشوارع، وإعدام الشباب، واعتقالات جماعية بالآلاف، لقمع أي صوت معارض.”
وأردفت قائلة:
“في مواجهة نظام قائم على القمع المنظم، وميليشياته الإرهابية المتمثلة في حرس النظام الإيراني، لا يوجد رد فعل سوى الانتفاضة المنظمة والمقاومة ووحدات الانتفاضة.”
كما استشهدت في كلمتها بـ إعلان استقلال الولايات المتحدة لتأكيد حق الشعب الإيراني في إسقاط نظام قمعي ينتهك حقوق المواطنين: “كما جاء في إعلان استقلال أمريكا:عندما تنحرف الحكومة عن خدمة المواطنين، وعندما تتخذ من تدميرهم منهجاً لها، يكون من حقهم الشرعي إسقاطها. هذا حق الشعب الإيراني.”
وأكدت أن أكثر من 150 نائباً في الكونغرس الأمريكي، في قرار مشترك، أعلنوا دعمهم لحق الشعب الإيراني في إسقاط النظام، واعترافهم بدور وحدات الانتفاضة في هذه العملية.
“الاعتراف بنضال الشعب الإيراني وبطولات الشباب الثائرين في مواجهة حرس النظام الإيراني هو شرط أساسي للسلام والاستقرار في المنطقة والعالم.”
وختمت كلمتها قائلة: “مع الهزائم المتتالية لخامنئي، ومع تفكك النظام، وعجز حكومته عن حل أزمات الشعب، ومع إصرار الشعب الإيراني الذي بلغ حد الانفجار على إسقاط النظام، فإن الرسالة واضحة: حان وقت النهوض!”
الدعم الدولي والتأكيد على استقلالية المقاومة
أكد المتحدثون الأمريكيون في التجمع دعمهم الحاسم للمقاومة الإيرانية، حيث قال رودي جولياني:
“إسقاط هذا النظام هو مسؤولية الشعب والمقاومة الإيرانية، بقيادة السيدة رجوي. لا حاجة إلى أي قوة خارجية. دور المجتمع الدولي هو دعم هذه المقاومة.”
أما براد شيرمان، الذي يدعم المقاومة الإيرانية منذ 29 عاماً في الكونغرس الأمريكي، فقد أشار إلى أن أكثر من 150 نائباً وقعوا على قرار لدعم خطة السيدة رجوي ذات العشر نقاط، والاعتراف بحق الشعب الإيراني في الإطاحة بالنظام.
دور المرأة في النضال من أجل الحرية
لم يكن اختيار اليوم العالمي للمرأة لتنظيم هذا التجمع مصادفة، فقد حمل رسالة قوية لا تقبل التأويل: المرأة هي القوة الرائدة في المقاومة ضد نظام ولاية الفقيه.
كما أكدت السيدة رجوي في كلمتها، فإن هذا التجمع متجذر في نضال آلاف النساء اللاتي قدن المقاومة على مدى أربعة عقود.
وجددت التأكيد على:
المرأة هي قوة التغيير.
المشاركة النشطة والمتساوية للمرأة في القيادة السياسية هي مفتاح الحرية والديمقراطية.
تحرر المرأة شرط لتحرر الرجل.
هزيمة نظام ولاية الفقيه ستتحقق بقيادة النساء.
رسالة التجمع إلى العالم
لم يكن هذا التجمع مجرد احتفال بيوم المرأة العالمي، بل كان استعراضاً للقوة، والاستقلال، والعزم الجماعي للإيرانيين في نضالهم من أجل الحرية.
وأكد أن المقاومة الإيرانية، بفضل قوتها الديناميكية والإبداعية، تمضي قدماً في معركتها بدون الحاجة إلى تدخل أجنبي. كما كان الدعم الواسع من الشخصيات السياسية البارزة وقرار الكونغرس الأمريكي دليلاً على شرعية هذا النضال وأهميته.
والرسالة إلى النظام الإيراني والعالم كانت واضحة: “الشعب الإيراني، من خلال مقاومته الصامدة، لن يتراجع حتى إسقاط الفاشية الدينية وإقامة جمهورية ديمقراطية على أنقاضها.
- مؤتمر في باريس بحضور السيدة مريم رجوي.. إعدامات الولي الفقيه لن توقف حتمية التغيير
- دعم أوروبي للحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
- تظاهرات الإيرانيين في برلين ولندن تنديدًا بإعدام أعضاء مجاهدي خلق
- غضب عالمي عارم: أنصار مجاهدي خلق ينتفضون في عواصم العالم تنديداً بإعدام السجناء السياسيين
- غضب عالمي وتظاهرات في مدن العالم تنديداً بإعدام السجناء السياسيين في إيران
- محمد محدثين: نظام الملالي يمهّد لمجزرة جديدة وعمليات وحدات المقاومة تُزلزل عرش خامنئي







