الرئيسيةأخبار إيرانصحيفة حكومية تكشف مخاوف النظام الإيراني من التطورات في لبنان ونزع سلاح...

صحيفة حكومية تكشف مخاوف النظام الإيراني من التطورات في لبنان ونزع سلاح حزب الله

0Shares

صحيفة حكومية تكشف مخاوف النظام الإيراني من التطورات في لبنان ونزع سلاح حزب الله

كشفت صحيفة “ستاره صبح” الحكومية، في مقابلة مع علي بيكدلي، أستاذ جامعي ومحلل سياسي، عن مخاوف وذعر النظام الإيراني من التطورات الراهنة في لبنان، بما في ذلك انتخاب رئيس جديد للبلاد ونزع سلاح حزب الله. وأكد هذا المحلل الحكومي صراحةً أن الجغرافيا السياسية في الشرق الأوسط تشهد تغيرًا كبيرًا.

وفي حديثه عن الوضع الجديد لحزب الله على الساحة السياسية اللبنانية، قال بيكدلي للصحيفة: “المساعدات التي تقدمها الدول العربية والأوروبية للبنان تشير إلى أن الساحة السياسية في لبنان قد تخرج من قبضة حزب الله. لقد ضعف نفوذ حزب الله وقوته العسكرية، ولكن يمكن للحزب أن يظهر ككتلة سياسية في عملية اتخاذ القرار”.

وأضاف بيكدلي أن لبنان يتجه نحو أن يصبح دولة مستقلة تحت رعاية الغرب، مشيرًا إلى أن الحديث عن ضرورة نزع سلاح حزب الله قد بدأ في لبنان، وهو ما وصفه بأنه “أخبار غير جيدة”.

وأشار بيكدلي إلى أن جميع التطورات التي شهدتها المنطقة خلال العام الماضي، بما في ذلك إضعاف حزب الله ومحاولات إسقاط نظام بشار الأسد، كانت جزءًا من خطة منظمة عمل عليها لسنوات طويلة.

أكد المحلل السياسي علي بيكدلي أن الخطة المنظمة التي تستهدف مصالح إيران في المنطقة لا تزال مستمرة، وهناك مشاريع أخرى قيد التنفيذ قد تلحق الضرر بالنظام الإيراني.

وفي حديثه عن نزع سلاح حزب الله، قال بيكدلي: “نزع سلاح حزب الله مهمة صعبة، لكن تنفيذ الشروط الواردة في اتفاقية السلام يشكل ضربة أمنية للبنان. حزب الله يسعى للحفاظ على طابعه العسكري، كونه أكبر مجموعة شبه عسكرية في العالم”.

وأضاف أن موقف حزب الله العدائي تجاه إسرائيل تسبب في انعدام الأمن في لبنان، مشيرًا إلى أن التوترات الأخيرة داخل لبنان أضعفت موقع الحزب على الساحة الداخلية.

وأوضح بيكدلي أن التصدعات داخل حزب الله وبين أنصاره، مع تسارع وتيرة التغيرات الإقليمية، تجعل من الصعب على الحزب استعادة قوته العسكرية. وقال: “الحرب الأخيرة مع إسرائيل وما خلفته من آثار سلبية داخل لبنان أدت إلى تراجع شعبية حزب الله بين اللبنانيين. كما فقد الحزب نخبة من قادته وأهم كوادره في تلك الحرب”.

وأشار إلى أن ضعف نفوذ حزب الله داخل الطيف اللبناني قد يمنح الغرب فرصة لملء الفراغ، خاصة أن لبنان بات جاهزًا لاستبدال الحزب ببدائل أخرى.

وفيما يتعلق بتأثير هذه التحولات على النظام الإيراني، أكد بيكدلي أن التغيرات في الجغرافيا السياسية للمنطقة قد أثرت سلبًا على نفوذ النظام الإيراني. وأضاف: “إيران لم تظهر أي بوادر على تغيير سياساتها الخارجية الرسمية أو غير الرسمية. ومع ذلك، فإن سرعة الأحداث لا تنتظر قراراتنا للتكيف أو رفض هذه التغيرات”.

وشدد بيكدلي في ختام حديثه على ضرورة إدراك إيران للحقائق الجديدة في المنطقة وتغيير سلوكها بناءً على ذلك. وقال: “تغيير الشرق الأوسط حقيقة يجب أن تقبلها إيران وتتعامل معها. ربما تحمل زيارة السيد السوداني إلى طهران رسالة واضحة بضرورة تغيير وجهة النظر الإيرانية تجاه المنطقة”.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة