الرئيسيةأخبار إيرانالنظام الإيراني لن يتنازل عن القضايا النووية إلا تحت الإكراه

النظام الإيراني لن يتنازل عن القضايا النووية إلا تحت الإكراه

0Shares

النظام الإيراني لن يتنازل عن القضايا النووية إلا تحت الإكراه

وفقًا لتقرير نشر في swissinfo تواصل إيران الإصرار على تحقيق أهدافها النووية ولن تغير موقفها إلا تحت ضغط خارجي كبير. التقرير يسلط الضوء على الاجتماع المقرر عقده في جنيف، والذي سيجمع بين إيران والدول الأوروبية الثلاث (المملكة المتحدة، فرنسا، وألمانيا) لمناقشة مستقبل الاتفاق النووي لعام 2015 المعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA). 

ويبدأ التقرير بتعبير أحد النشطاء الإيرانيين عن تشاؤمه، واصفًا المحادثات بأنها “اجتماعات لمجرد الاجتماعات”،مؤكدًا أن مفاوضات النظام ليست سوى تكتيك للمماطلة. وعلى الرغم من سنوات الحوار، كشف تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية في نوفمبر الماضي أن إيران قد خزنت ما يكفي من اليورانيوم المخصب عالي النقاء لإنتاج عدة رؤوس نووية. 

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون شدد على خطورة الوضع، واصفًا النظام الإيراني بأنه “التحدي الاستراتيجي والأمني الرئيسي” لأوروبا. وحذر قائلاً: “تسارع البرنامج النووي يقودنا تقريبًا إلى نقطة اللاعودة”. 

وينقل التقرير عن منتقدين، بمن فيهم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، تأكيدهم أن إيران تستخدم الدبلوماسية كواجهة. وأضاف: “النظام لن يقدم أي تنازلات حسب رغبته، ويجب إجباره على ذلك.” وعلى الرغم من الاضطرابات الداخلية والخسائر الكبيرة في نفوذه الإقليمي، لم يتغير موقف طهران في المفاوضات. 

ويحذر التقرير من أن هناك “فرصًا ضئيلة للغاية” لتحقيق تقدم في محادثات جنيف. بدلاً من ذلك، قد تمكن هذه المناقشات صناع القرار الغربيين من تأجيل اتخاذ خطوات حاسمة. بالإضافة إلى ذلك، هناك خطر بأن تغطي هذه المحادثات على انتهاكات حقوق الإنسان في إيران. حيث أفاد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بتنفيذ أكثر من 1000 عملية إعدام خلال العام الماضي، وهو أعلى رقم خلال ثلاثة عقود، مستهدفًا النساء، والقُصّر، والأقليات العرقية. 

كما كثف الولي‌الفقیة الإيراني علي خامنئي جهوده لتعزيز موقع نظامه في سوريا، مما يعكس ما وصفه التقرير بـ”المقاومة المرضية لأي تغييرات سياسية ذات مغزى”. 

ويدعو التقرير إلى تحول جذري في نهج الدول الأوروبية الثلاث. ويقترح توسيع العقوبات، وإغلاق المؤسسات المرتبطة بإيران في الغرب، وتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية. ويؤكد أن هذه الخطوات، إلى جانب المطالب بإنهاء الإعدامات، يمكن أن ترسل رسالة قوية لطهران بأن الغرب جاد في محاسبة النظام. 

وفي ختام التقرير، يشير موقع  swissinfo.ch إلى حقيقة حاسمة: “النظام لن يقدم أي تنازلات حسب رغبته، ويجب إجباره على ذلك.” 

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة