شباب الانتفاضة يضرمون النار في مقرات قوات الحرس في طهران و مدن إيران
شهدت الأيام الأخيرة سلسلة من العمليات الجريئة التي نفذها شباب الانتفاضة في مختلف أنحاء إيران، استهدفت رموز النظام ومؤسساته القمعية. تضمنت هذه الأنشطة تفجيرات طالت مباني حكومية، وإحراق لافتات شخصيات النظام، وحرق منشآت مرتبطة بحرس النظام الإيراني وميليشياته. تعكس هذه العمليات إصرار شباب الانتفاضة على فضح الفساد والمطالبة بالمحاسبة والسعي لتحقيق الحرية للشعب الإيراني.
انفجارات تستهدف البلديات في طهران ومشهد
شهدت بلدية المنطقة 4 في طهران ثلاث تفجيرات، فيما استهدفت تفجيرات أخرى بلدية المنطقة 5 في مشهد. أصبحت هذه البلديات، التي يُفترض أن تقدم الخدمات للمواطنين، مراكز للابتزاز والفساد تحت حكم النظام الحالي. فهي تمارس ضغوطاً جائرة بفرض غرامات واستلام الرشاوى، وتنفذ قرارات هدم منازل المواطنين الفقراء، مما يثير استياءً واسعاً في المجتمع.
تفجير في لجنة الإغاثة التابعة لخميني في أصفهان
استُهدفت لجنة الإغاثة لخميني في أصفهان بتفجير، وهي مؤسسة تعمل تحت ستار مساعدة الفقراء لكنها تُعد أحد معاقل الفساد. وبينما يعيش الملايين من الإيرانيين تحت خط الفقر، يتم توجيه موارد هذه اللجنة لدعم ميليشيات النظام في الخارج تحت غطاء المساعدات الإنسانية.
إحراق لافتات رموز النظام
في طهران وكَرَج وكرمان، أقدم شباب الانتفاضة على إحراق لافتات تحمل صور قاسم سليماني ورئيسي وخميني. تعكس هذه الأعمال الرفض الشعبي العميق لرموز مسؤولة عن القمع والانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان وتصدير العنف في المنطقة. جاء إحراق هذه اللافتات على جسور وطرقات رئيسية ليؤكد الغضب الشعبي تجاه رموز النظام.
الهجمات على مراكز الباسيج التابعة لحرس النظام
استهدف شباب الانتفاضة مراكز للباسيج في كل من كرمان ولُردَغان وأضرموا فيها النيران. يُعرف الباسيج بدوره القمعي في مواجهة الاحتجاجات والتجسس على المواطنين، وهو رمز مكروه لدى الإيرانيين. تمثل هذه الهجمات رسالة واضحة بالتحدي ضد أذرع النظام القمعية.
إحراق منشآت استخباراتية وتجسسية
في بجنورد، أحرق شباب الانتفاضة مركز معلومات تابع لاستخبارات الباسيج، والذي يُستخدم لمراقبة المواطنين والتجسس عليهم. تعكس هذه العملية إصرار شباب الانتفاضة على تدمير أدوات النظام التي تخنق الحريات العامة والتعبير.
الهدف النهائي لشباب الانتفاضة هو تحرير إيران من قبضة نظام فاسد وقمعي. تعبّر هذه العمليات الرمزية عن الغضب الجماعي والمطالب المشروعة لملايين الإيرانيين الذين يتطلعون إلى الحرية والعدالة والكرامة. ويسعى شباب الانتفاضة من خلال هذه الأنشطة إلى إلهام حركة تغيير واسعة وتسليط الضوء على الفساد والقمع المستشريين في النظام.






- وحدات المقاومة تخلد مؤسسي مجاهدي خلق وتؤكد: إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه
- إحياءً لذكرى استشهاد مؤسسي مجاهدي خلق.. وحدات المقاومة تنفذ نشاطات ميدانية واسعة في مدن إيرانية
- وحدات المقاومة في زاهدان تخلد مؤسسي مجاهدي خلق وترفض ديكتاتورية الولي الفقيه ونظام الشاه
- المقاومة المنظمة هي مفتاح التغيير في إيران.. وتنازلات الغرب لن تسقط النظام
- فرانس إنفو: وحدات المقاومة تصعد عملياتها.. والشباب الإيراني أدرك أن التغيير بيد الشعب
- استشهاد وحيد بني عامريان ورفاقه: كيف انكسر جدارُ “رقابة القرن”







