الرئيسيةأخبار وتقاريرالعالم العربيسوريا .. "ردع العدوان" على أبواب حمص ومحافظات الجنوب تنتفض

سوريا .. “ردع العدوان” على أبواب حمص ومحافظات الجنوب تنتفض

0Shares

سوريا .. “ردع العدوان” على أبواب حمص ومحافظات الجنوب تنتفض

تشهد الساحة السورية تطورات ميدانية سريعة مع استمرار العمليات العسكرية للفصائل المعارضة، خاصةً في المنطقة الجنوبية. حيث أظهرت الفصائل العسكرية في درعا وحمص تحركات استباقية تهدف إلى تغيير المعادلة على الأرض، بالتزامن مع التحركات الإقليمية والدولية.

في ريف حمص، أظهرت التقارير تقدمًا ملحوظًا من جانب المعارضة التي نجحت في السيطرة على مدينتي تلبيسة والرستن، الأمر الذي جعلها تقترب من مركز مدينة حمص الاستراتيجي. وقد امتدت العمليات لتشمل مناطق الريف الشمالي، وهو ما زاد من الضغوط العسكرية على النظام السوري.

في المقابل، في محافظة درعا، نجح مقاتلون محليون في السيطرة على عدد من المواقع العسكرية التابعة للنظام السوري، منها حاجز سملين والطيرة، مع استمرار الانسحابات من نقاط استراتيجبة مهمة. كما تم رصد هجمات مكثفة استهدفت مواقع النظام، خاصةً في مدينة نوى، ما أدى إلى زيادة التوترات الأمنية.

سوريا .. “ردع العدوان” على أبواب حمص ومحافظات الجنوب تنتفض

مسعود رجوي – 5 ديسمبر 2024 : خامنئي  یتلّقی ضربة استراتيجية أخرى في سوريا

على صعيد آخر، أعلن التحالف المعارض المتمثل في غرفة عمليات الجنوب عن استهداف مواقع رئيسية للنظام في كل من درعا والسويداء مع خطط للوصول إلى دمشق، وهو هدف يتطلب تأمين مساحات واسعة من المناطق الجنوبية.

وفي تطور لافت، أقدمت قوات النظام السوري على سحب الفرقة الرابعة من مواقعها في شرقي دير الزور، لتعيد تموضعها في مطارها العسكري، خطوة تُظهر توجهات جديدة من القيادة العسكرية للنظام.

فيما يتعلق بالحدود السورية، أُغلِق معبر جابر الحدودي مع الأردن مؤقتًا بقرار من السلطات الأردنية، وذلك لتأمين الأوضاع الأمنية المتزايدة التوتر نتيجة التطورات الميدانية في المنطقة الجنوبية.

على مستوى العمليات العسكرية، أُعلن عن انشقاق 110 من عناصر وضباط معبر نصيب الحدودي، وهو تطور أمني كبير قد يُؤثر على الاستراتيجية العسكرية للنظام السوري.

من جانبها، أكدت تقارير دولية، أن روسيا ليست بصدد إنقاذ الأسد أو التدخل المباشر لإنقاذ النظام السوري، وهو ما يُظهر حجم التحديات التي يواجهها النظام في المرحلة المقبلة.

فصائل السويداء تُبدي تمردها ضد النظام
في خطوة غير مسبوقة، أقدمت فصائل محلية من محافظة السويداء على السيطرة على مبنى فرع الأمن السياسي في بلدة الغارية، وهي خطوة تُعزز من التوترات في هذه المنطقة الاستراتيجية.

العمليات العسكرية تستمر في درعا مع تقدم فصائل المعارضة
غرفة عمليات الجنوب أظهرت سيطرة كاملة على نقاط استراتيجية من بينها بلدة الشجرة ومناطق حولها، بعد انسحاب قوات النظام، ما يُبرز قدرة المعارضة على استغلال حالة التراجع العسكري للنظام في الجنوب.

التطورات المتسارعة تُظهر ديناميكيات جديدة في الحرب السورية، مع تحركات مستمرة من فصائل المعارضة وتراجعات لقوات النظام، وسط تهديدات إقليمية ودولية تُعزز من حالة عدم الاستقرار.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة