تظاهرة في غوتنبرغ للتضامن مع السجناء السياسيين في إيران
في تظاهرة لافتة في الثامن والعشرين من نوفمبر في مدينة غوتنبرغ بالسويد، تجمع مؤيدو منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وآخرون من داعمي المقاومة الإيرانية للتعبير عن تضامنهم مع الانتفاضة الوطنية المستمرة في إيران. وجرت هذه التظاهرة في ظروف جوية باردة جداً، متزامنةً مع ذكرى الانتفاضة، وهدفت إلى دعم السجناء السياسيين المشاركين في حملة “الثلاثاء لا للإعدام” التي تُقام كل ثلاثاء في سجون إيران.
وخلال التظاهرة، عُرضت صور الذين قُتلوا في الانتفاضة الوطنية على يد قوات النظام الإيراني، مع سرد السير الذاتية التي توضح تضحياتهم. وبرزت لافتات في الحدث تحمل رسائل مثل “مريم رجوي – دعوة لحملة عالمية ضد الإعدام في إيران”، و”تضامن مع السجناء السياسيين في إيران في حملة الثلاثاء لا للإعدام”، و”الموت لمبدأ ولاية الفقيه”، و”لا للإعدام في إيران”. هذه الرسائل أكدت معارضة المتظاهرين الشديدة للإعدامات المنظمة وانتهاكات حقوق الإنسان الواسعة في إيران.
وطالب المتظاهرون في غوتنبرغ بمحاكمة دولية لقادة النظام الإيراني، وخصوصاً الولي الفقیة علي خامنئي، متهمين إياهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، تشمل الإعدامات العشوائية واعتقال وتعذيب الشباب والنساء المشاركين في الاحتجاجات في جميع أنحاء إيران.

وبالإضافة إلى ذلك، أبرزت التظاهرة الانخراط المزعوم للنظام في الإرهاب والقتل في المنطقة وعبر الدول الأوروبية. وحذر المشاركون من تصاعد الأنشطة الإرهابية وانتهاكات حقوق الإنسان التي يقوم بها النظام، والتي يدعون أنها ناجمة عن الاستياء الشعبي الواسع وعدم الموافقة بين الشعب الإيراني تجاه حكومتهم الفاسدة والناهبة. وفقاً للمتظاهرين، يمول النظام ويدعم المجموعات الإرهابية الإقليمية باستخدام الموارد التي ينهبها من شعب إيران، موسعاً بذلك نفوذه الإرهابي إقليمياً وعالمياً.
وشمل الحدث أيضاً كشكاً للكتب وعرض صور الشهداء، مؤكداً على دعم المجتمع المستمر للانتفاضة المستمر ضد النظام الإيراني. وتعكس مثل هذه التظاهرات البعد العالمي للمقاومة ضد سياسات النظام الإيراني القمعية وتبرز النداء الدولي المستمر للعدالة وحقوق الإنسان في إيران.
ويسلط هذا التقرير الضوء على مثابرة الجالية الإيرانية في السويد، والتزامها بقضية الحرية والعدالة في إيران، معبرة عن مشاعر معارضة عالمية أوسع ضد أفعال النظام الإيراني القمعية.




- السيناتور جوليو تيرزي: المقاومة المنظمة هي البديل الشرعي الوحيد لإسقاط الاستبداد ودجل سياسة الاسترضاء

- الاستخبارات الألمانية: مجاهدو خلق والمجلس الوطني للمقاومة الهدف الرئيسي لاستخبارات النظام الإيراني

- مريم رجوي لواشنطن تايمز: النظام الإيراني في أضعف مراحله خلال العقود الأخيرة

- فعاليات عالمية لأنصار المقاومة الإيرانية: إدانة دولية لجرائم الإعدام ودعوات واسعة لإسقاط النظام الإيراني

- تظاهرة باريس في 20 يونيو: من حدث تضامني إلى منعطف سياسي في معادلة التغيير الإيراني

- 100 ألف متظاهر في باريس… المقاومة الإيرانية ترفع شعار البديل السياسي


