90 ألف شخص في إيران يمتلكون 500 ألف وحدة سكنية شاغرة
أكد مدير عام مكتب اقتصاد الإسكان بوزارة الطرق وبناء المدن، أبو الفضل نوروزي، أن هناك أكثر من 500 ألف وحدة سكنية شاغرة في البلاد، يمتلكها فقط 90 ألف شخص.
وحذر نوروزي يوم الجمعة 23 أغسطس أصحاب المنازل الشاغرة، قائلاً إن وزارة الطرق وبناء المدن تعمل على تحديد هذه المنازل الشاغرة بموجب مواد معينة من قانون الضرائب المباشرة والإبلاغ عنها إلى إدارة الضرائب.
وأضاف أنه تم إصدار التحذيرات اللازمة لأصحاب الوحدات المحددة، مع إعطاء الأولوية لمن يمتلكون أكثر من 100 وحدة سكنية.
وبحسب هذا المسؤول من وزارة الطرق والتنمية الحضرية، فإن من بين مالكي هذه المنازل الشاغرة البالغ عددها 500 ألف منزل، يمتلك البعض أكثر من 50 أو 20 أو 10 أو 3 منازل شاغرة، وهؤلاء هم التاليون في قائمة الإبلاغ لإدارة الضرائب.
ويقول نوروزي إن نهج الحكومة في التعامل مع هذه القضية “ليس موجهًا نحو الإيرادات”، بل يهدف إلى جلب هذه المنازل إلى السوق. ومع ذلك، فقد توقع سابقًا أنه يمكن تحصيل “30 تريليون ريال (حوالي 50 مليون دولار)” من الضرائب على المنازل الشاغرة.
وفي يونيو 2023، أعلن أبو الفضل نوروزي أن وزارة الطرق لديها “معلومات مفصلة عن الإقامة لـ 73 مليون إيراني” وحذر من أنه إذا لم يسجل أرباب الأسر معلومات منازلهم في “نظام العقارات والإسكان الوطني”، فسيتم تغريمهم.
وزعمت حكومة إبراهيم رئيسي أن خطة فرض الضرائب على المساكن الشاغرة كانت محاولة لخفض أسعار المساكن والإيجارات المرتفعة. ومع ذلك، بعد أكثر من عام من تنفيذ هذه الخطة، تشير التقارير إلى أن أسعار المساكن مستمرة في الارتفاع.
وبعد أقل من ثلاث سنوات من حكومة رئيسي للسلطة، وصلت أزمة الإسكان في إيران إلى مستويات غير مسبوقة، حيث يحتاج العامل العادي الآن إلى الانتظار لأكثر من قرنين من الزمان لشراء شقة عادية في طهران.
كما أفاد داود بيجي نجاد، نائب رئيس اتحاد العقارات، في 18 أغسطس/آب أن سوق الإيجار وشراء وبيع العقارات تشهد ركودًا تضخميًا، مشيرًا إلى أن متوسط الإيجار في طهران ارتفع بأكثر من 50٪، وبالنظر إلى ارتفاع أسعار المساكن، لم يعد المستأجرون يفكرون في شراء منزل.
وعلاوة على ذلك، تظهر إحصاءات البنك المركزي أن أسعار المساكن في طهران ارتفعت في عهد حكومة رئيسي بمقدار 2.7 مرة.
وقال إسماعيل حسين زهي، عضو مجلس شورى النظام، في حديث لموقع خبربان: قرأت مؤخرًا في وسائل الإعلام أنه بسبب عدم القدرة على دفع الإيجار، انتقل الناس إلى منازل مشتركة، حيث تعيش عدة عائلات معًا وتدفع الإيجار، أو تم نشر أخبار عن “حلم الأسطح ” اشارة الی الاشخاص ينامون ويعيشون على الأسطح” لا يليق بشعب بلدنا.
هذا الاعتراف من نائب النظام يكفي لأي مراقب ليدرك الحالة المزرية للسكن ومعيشة الناس تحت حكم الملالي في إيران. وقد أصبح واضحًا للجميع خلال هذه العقود الأربعة أن حكم الملالي في إيران يؤدي إلى تدهور الظروف يومًا بعد يوم، ولا يوجد مجال للأمل. والحل هو التغلب على هذا النظام وإسقاطه على أيدي الشعب الإيراني.
ارتفاع رهيب في أسعار السكن في إيران: بين 50٪ و 80٪ من نفقات الأسر تصرف على الإسكان
ایران.. اعتراف وسائل الإعلام الحكومية بأزمة الإسكان في البلاد
- أزمة المياه تضرب مشهد: جفاف السدود يفضح فساد النظام الإيراني ومشاريع الحرس التدميرية
- التضخم يبتلع موائد الإيرانيين مسجلاً 62.2%.. اقتصاد في حالة سقوط حر
- الانهيار الاقتصادي ودماء شهداء الإنتفاضة يدفعان النظام الإيراني نحو الهاوية
- صحيفة دير ستاندرد تفضح الإمبراطورية المالية لـ مجتبى خامنئي في قلب أوروبا
- بزشكيان يعترف بـ الانهيار الوشيك.. قلب النظام ينبض بصعوبة وأي ضغط إضافي سيفجره
- اعترافات في برلمان النظام : عرقلة تفتيش الطاقة الذرية، خط الفقر يقفز لـ 50 مليون تومان، وآلاف الوفيات بسبب التلوث







