بلومبرغ: إيران تبيع النفط للصين بخصم كبير
وفقًا لوكالة بلومبرغ للأنباء، تبيع إيران نفطها الخفيف عالي الجودة لمصافي التكرير الصينية بخصم كبير مقارنة بسعر نفط برنت من بحر الشمال، حيث يصل هذا الخصم إلى ست دولارات. في الوقت نفسه، وعلى الرغم من العقوبات الغربية، تقدم روسيا خصمًا أقل من دولار واحد لعملائها الصينيين.
وأضاف التقریر الی أن المصافي الصينية الصغيرة والمستقلة، المعروفة باسم “تي بوت”، هي العملاء الرئيسيين للنفط الإيراني. يتحمل النظام الإيراني، بالإضافة إلى تقديم خصومات، تكاليف وسطاء من ماليزيا وسنغافورة وعمان والعراق والإمارات لتغيير علامة النفط وإخفاء مصدره.
ووفقًا للتقارير الأخيرة، يتم شحن ما يقرب من 60٪ من النفط الإيراني المصدر عبر وسطاء ماليزيين تحت اسم النفط الماليزي إلى الصين. وتظهر بيانات الجمارك الصينية أن واردات النفط الصينية من ماليزيا بلغت رقمًا قياسيًا تاريخيًا في شهر يوليو الماضي، حيث وصلت إلى حوالي 1.5 مليون برميل في اليوم، بينما إنتاج ماليزيا الكلي من النفط هو حوالي 570 ألف برميل يوميًا.
ومع ذلك، تشير بيانات الجمارك الصينية إلى أنه خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2024، لم يتم استيراد برميل نفط واحد من إيران إلى الصين بشكل مباشر، مما يشير إلى احتمال استيراد النفط الإيراني تحت اسم دول أخرى.
كما أكدت تقارير الإعلام الغربي والمصادر التجارية أن مصافي التكرير الكبيرة أو الحكومية في الصين تمتنع عن شراء النفط الإيراني حتى عبر الوسطاء، وأن المصافي الصغيرة والمستقلة فقط هي التي تشتري النفط الإيراني.
وعلاوة على ذلك، تظهر بيانات شركات تتبع الناقلات النفطية مثل Vortexa أن نمو صادرات النفط الإيرانية إلى الصين قد توقف في الأشهر الأخيرة، ويبدو أن الوسطاء الماليزيين قد استبدلوا الوسطاء من دول أخرى في توصيل النفط الإيراني إلى الصين. كما تشير بيانات منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) والوكالة الدولية للطاقة إلى أن الزيادة الكبيرة في إنتاج النفط الإيراني خلال العام الماضي قد توقفت في الأشهر الأخيرة.
لليوم الـ 42 على التوالي – إضراب الآلاف من عمال شركات النفط والغاز في إيران
صمود عمال النفط الإيرانيين في النضال من أجل حقوقهم
- 286 شخصية عربية من 11 دولة تدين سياسات النظام الإيراني وتؤكد: الحل بيد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة
- معهد العلوم والأمن الدولي: رصد منشأة محصنة وسرية في مجمع نطنز النووي
- وحدات المقاومة في إيران تصعّد حراكها الميداني في عدة مدن
- إيران: إغلاق محطات البنزين وطوابير طويلة وسط غضب شعبي من رفع الأسعار
- أليخو فيدال كوادراس: فشل الاسترضاء والضربات الخارجية.. والحل الحاسم يكمن في «الطريق الثالث» بدعم الشعب والمقاومة الإيرانية
- مقاومةٌ مجتمعية في إيران تحبط محاولات النظام لتطبيع جرائم الإعدام وبث الترهيب







