الإيرانيون يحتجون في جنيف بالتزامن مع مؤتمر الأمم المتحدة لنزع السلاح
نظم الإيرانيون الأحرار مظاهرة أمام المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف الاثنين 13 مايو تزامنا مع مؤتمر الأمم المتحدة لنزع السلاح في جنيف.
في هذه المظاهرة طالب الإيرانيون في ظل جرائم نظام الملالي في الإرهاب الدولي وإثارة الحروب في المنطقة بإحالة قضية النظام إلى مجلس الأمن.
كما طالب المتظاهرون بإدراج قوات حرس نظام الملالي على قائمة الإرهاب.
وردد الإيرانيون في هذه المظاهرات، شعارات:
المرأة، المقاومة، الحرية/ الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي) / خامنئي قاتل حكمه باطل/ الفقر والفساد نتيجة نظام الملالي / الحرب والإرهاب في العالم نتيجة نظام الملالي / عامل أي إرهاب هو نظام الملالي / السلام للعالم بإسقاط نظام الملالي
في خطابه قال بارسا ذو الفقاري: إن نظام الملالي اللاإنساني والمعادي لإيران هو العدو الأكثر عدائية للشعب الإيراني. يجب طرد هذا النظام من جميع المنظمات الدولية. قادة النظام، وخاصة خامنئي ورئيسي السفاح، جلاد 1988 وايجئي رئيس القضاء، هم أكثر القتلة لأبناء الشعب الإيراني. إنهم لا يمثلون الشعب الإيراني ويجب طردهم من جميع السلطات الدولية.
قالت مهتاب نوح في خطابها: والآن تضرب الاحتجاجات والمقاومة الاجتماعية ضد هذا القمع المنهجي قلب النظام. وقد أظهرت النساء الإيرانيات تصميمهن على مواصلة هذا الطريق من خلال ترديد المرأة، المقاومة،الحرية. نحن تضامنا معهن، ندعو جميع الدول وبعثات الأمم المتحدة إلى إدانة نظام الملالي على هذا القمع الوحشي.
قال نوروز نجفي: لقد اجتمعنا اليوم لنرفع أصواتنا ضد واحد من أكثر القرارات ظلما في تاريخ الأمم المتحدة. إن اختيار النظام الإيراني رئيسا دوريا لمؤتمر نزع السلاح ليس نتيجة لخطأ جسيم فحسب، بل هو أيضا دليل على الاستهزاء بحقوق الإنسان والقيم العالمية. كيف يمكن لنظام يشارك بنشاط في انتهاك الحقوق الأساسية لشعبه وخلق زعزعة الاستقرار في المنطقة، أن يوضع في موقع رئاسة مؤتمر لنزع السلاح؟
وقال رضا معافي جو: لقد اجتمعنا هنا اليوم لندين مرة أخرى اعتماد نظام الملالي على رئاسة مؤتمر نزع السلاح. هذا عمل تاريخي مخجل، انه عمل سخيف، وقبيح ومشين للغاية. على الرغم من أن رئاسة النظام للمؤتمر تستند إلى أساس أبجدي لمدة أربعة أسابيع فقط ، إلا أنها غير مقبولة على الإطلاق. هذا العمل هو في المقام الأول ضد إرادة الشعب الإيراني والاستهتار بمطلب ملايين الإيرانيين الذين دمرت حياتهم تحت حكم الملالي وسيطرة الحرس. انتفض آلاف الإيرانيين مطالبين بإسقاط النظام، وصرخاتهم مكتومة برصاص الحرس. يعد هذا الإجراء اطلاق أيدي إرهاب الحكومة الإيرانية الحاكمة. وهذا عمل ضد السلام في المنطقة.




