تقرير مصور: احتجاجات إيرانيين في غوتنبرغ وستوكهولم والسويد وباريس وألمانيا تضامنا مع الانتفاضة الوطنية في إيران
في 11 مايو، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وأنصار المقاومة الإيرانية، ومجموعة من جمعيات الشباب الإيراني والجمعيات النسائية في غوتنبرغ وستوكهولم والسويد وباريس وألمانيا مظاهرات واحتجاجات وطاولة كتب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران.


وأكد المتظاهرون على دعوة السيدة مريم رجوي إلى تصنيف حرس النظام الإيراني إرهابيا، وتفعيل قرارات مجلس الأمن الدولي ضد المشاريع النووية للنظام، والاعتراف بنضال الشعب الإيراني مع الحرس وإسقاط النظام.
وأكد المتظاهرون في شعاراتهم أن النظام الإيراني هو المصدر الرئيسي للحرب والأزمة والإرهاب في الشرق الأوسط، وطالبوا بتبني سياسة حازمة ضد نظام الملالي.
وهتف المشاركون في المظاهرة:
- الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم.
- استهدفوا رأس الأفعى في طهران
- الموت لخامنئي واللعنة على خميني
- الموت للنظام الإرهابي.
- الحرية تأتي بتحقيق منطق يجب ويمكن
- الموت لحكومة الإعدامات
- يجب وضع الحرس على قائمة الإرهاب.

وخلال هذه المظاهرات، دعي المجتمع الدولي إلى إغلاق سفارات نظام الملالي، التي تقوم بعمليات تجسسية وإرهابية ضد معارضي النظام الإيراني في أوروبا والولايات المتحدة وأستراليا وكندا، فضلا عن التخطيط لاغتيال المعارضين السياسيين ورموز المقاومة الموالية لإيران، وطردهم من بلادهم.










ودعوا المجتمع الدولي إلى محاكمة خامنئي وغيره من قادة نظام الملالي المجرمين في المحاكم الدولية لارتكابهم الإعدام والتعذيب للشعب الإيراني على مدى 44 عاما. ووصف المتظاهرون المماطلة والتأخير في تسمية الحرس الذي هو الأداة الرئيسية لقمع وتصدير الإرهاب وإثارة الحرب من قبل نظام الملالي بأنه فرصة لنظام الملالي لارتكاب المزيد من الجرائم وإثارة الحروب داخل إيران وخارجها.

باريس و لانغنفلد في ألمانيا – طاولة كتب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية
باريس – إقامة طاولة كتب ومعرض صور لشهداء الانتفاضة الإيرانية




