الرئيسيةأخبار إيرانزيادة تعریفات زيارات الأطباء في إيران بنسبة 50%

زيادة تعریفات زيارات الأطباء في إيران بنسبة 50%

0Shares

زيادة تعریفات زيارات الأطباء في إيران بنسبة 50%

مع الموافقة على تعریفات الخدمات الصحية في إيران في الاجتماع الأول لحكومة إبراهيم رئيسي في العام الجديد، زادت تعریفة زيارات الأطباء في إيران بنسبة 50%. ونقلت وكالة مهر للأنباء عن رضا لاري‌بور، نائب المسؤول الفني والإشرافي في منظمة النظام الطبي لنظام الملالي، قوله: إن مبلغ الزيارة سيزيد بنسبة 50%، وسيزيد العنصر الفني والمهني بما يتناسب مع معدل التضخم واحتياجات البلاد.

وفي 6 فبراير، دافع نائب وزير الصحة في النظام عن اقتراح بزيادة التعرفة الطبية بنسبة 46%، التي وافق عليها المجلس الأعلى للتأمين في نظام الملالي لعام 1403 (2024-2025)، وأعلن أنها “تعويض عن التضخم المتخلف” و”طلب قديم” من هذه الصناعة.

وقال سعيد كريمي، نائب وزير الصحة في نظام الملالي، في محادثة مع وكالة أنباء الطلبة الإيرانية، إن الرسوم الطبية المنخفضة تعني “الوصول إلى جيوب الشعب” الإيراني.

وقامت حكومة إبراهيم رئيسي بزيادة رسوم الزيارة بنسبة 50% وأكدت على ضرورة تعويض التضخم للأطباء، في الوقت الذي تعارض فيه الحكومة نفسها زيادة الحد الأدنى لأجور الموظفين والعاملين في الحكومة بما يتناسب مع التضخم.

إن زيادة التعرفة الطبية في إيران تزيد من دخل المستشفيات وتغطي، بطريقة أو بأخرى، احتياجات ميزانية حكومة إبراهيم رئيسي. وعلى هذا الأساس، لو تم دفع التعرفة الطبية من الخزانة، لما تم الاتفاق على هذه الزيادة.

وبحسب الإحصائيات الرسمية، في عام 2022، كانت تكلفة زيارة الأطباء العامين حوالي 85 ألف تومان، والأطباء المتخصصين حوالي 120 ألف تومان، فيما بلغت تكلفة زيارة الأطباء الاستشاريين حوالي 160 ألف تومان، مع زيادة تجاوزت 100%.

وقد أدت سياسات التسعير، إلى جانب السياسات النقدية وسياسات الصرف الأجنبي التي تتبعها الحكومة، إلى زيادة معدل التضخم للسلع والخدمات في القطاع الطبي، حتى أن “ظهر جهاز الضمان الاجتماعي انحنى تحت وطأة النفقات الباهظة”. وستجعل الزيادة بنسبة 60% في التعريفات الطبية الوضع أكثر سوءًا.

كما تصاعدت حدة الاحتجاجات المعيشية في جميع أنحاء إيران خلال الأشهر الماضية، حيث حذرت بعض وسائل الإعلام التابعة للنظام من احتجاجات واسعة النطاق، معبرةً عن قلقها من ارتفاع التضخم والأسعار بسبب سياسات المسؤولين في النظام.

وفي الوقت الذي يمتلك فيه نظام الملالي موارد النفط والغاز، فقد استُخدمت الثروة الوطنية، التي ينبغي أن تُنفق على رفاهية الشعب الإيراني، في قمع الشعب الإيراني ودعم الجماعات الإرهابية لإثارة الحرب في الشرق الأوسط، مما أدى إلى وقوع نصف العاملين بأجر في إيران تحت خط الفقر.


لتأمین قوتهم  الیومیة الأطباء في إيران: من العمل كسائق وإنشاء محل حلاقة الی الهجرة إلى الخارج الى

هجرةالأطباء من إيران

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة