ناشطون سوريون يطلقون حملة رفضاً للتطبيع مع نظام الأسد المجرم
أطلق ناشطون سوريون حملة تحت عنوان “لا للتطبيع مع الأسد المجرم” رافضين فيها تطبيع الدول مع نظام بشار الأسد، مؤكدين على استمرار الثورة حتى إسقاط النظام ومحاسبة زمرته.
وتستمر الحملة التي أطلقها النشطاء لأيام تحضيراً للبدء بمظاهرات ثورية حاشدة يوم الأحد 23 نيسان في كل من المناطق السورية المحررة وعددٍ من الدول الأوروبية.
ودعا النشطاء أبناء الثورة السورية للنزول إلى الشوارع في المناطق المحررة والمغتربات لرفض الحملة العربية القائمة على التطبيع مع الأسد وإعادته إلى جامعة الدول العربية دون اكتراث للمجازر التي ارتكبها بحق ملايين السوريين في مليونية إسقاط النظام.
وقالت الناشطة السورية، التي اكتفت باسمها الأول “ياسمين” لموقع الحرة إن الحملة تهدف إلى التأكيد على “استمرار ثورتنا وعلى مبادئها وثوابتها حتى إسقاط النظام، ولن نتنازل عنها ولا أحد من دول العالم له الحق في تقرير مصيرنا أو لهم الوصاية علينا”.
وأضافت: “نحن فقط من يقرر ذلك، فنحن من دفعنا الثمن وقدمنا مليون شهيد ومئات الآلاف من المعتقلين والمعتقلات في سجون الأسد و13 مليون مغترب”.
وأكدت هي وآخرون رفضهم القاطع “الحملة العربية القائمة على التطبيع مع الأسد وإعادته إلى جامعة الدول العربية دون الاكتراث للمجازر التي ارتكبها بحق ملايين السوريين”.
وقال الناشط السوري، مهند السعيد، لموقع الحرة: “بعد 12 عاما من القتل والاعتقالات والمجازر والتهجير والقصف بالكيماوي وقتل الأطفال واغتصاب النساء من قبل عصابة الأسد، بدأ حكام العرب والعالم التطبيع مع الأسد وتخلوا عنا”.
وأضاف الناشط المقيم في شمال سوريا أنهم سيخرجون في تظاهرات لتوجيه رسالة إلى العالم من أجل من أجل عدم التطبيع مع الأسد، ودعا شعوب الدول العربية إلى الوقوف ضد هذه المحاولات لأن نظام الأسد لن يجلب لهم سوى “تهريب المخدرات والكبتاغون”.
وتداول ناشطون مقطعا لمسيرة خرجت للتنديد بمساعي التطبيع، وفيه، يسمع صوت هتاف: “يادولنا العربية، إحنا اللي بنمثل سوريا”:
ومن جانبه كان الائتلاف الوطني السوري قد طالب في بيانٍ له الدول العربية والمجتمع الدولي بعدم التطبيع مع نظام الأسد، والعمل الجاد على محاسبته وتحقيق الانتقال السياسي المنصوص عليه في القرارات الدولية.
ودعا الائتلاف الوطني السوري الأشقاء والأصدقاء لمحاسبة هذا النظام على جرائمه، ودعم الانتقال السياسي في سورية، مؤكداً في الوقت نفسه على أنه ثابت على مبادئ الثورة، وسيعمل بالوسائل المتاحة لتحقيق هدفه في بناء سورية الحرة





