رسالة مجموعة من السجناء السياسيين من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في سجن كوهردشت كرج بمناسبة بداية العام الثامن والخمسين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية
هنأت مجموعة من السجناء السياسيين من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في سجن كوهردشت كرج، ببداية العام الثامن والخمسين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق، وفيما يلي نص الرسالة:
مبارك على جميع المناضلين من أجل الحرية والثوار في العالم بداية العام الثامن والخمسين على تأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. مما لا شك فيه أن تأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الباعثة على الفخر، التي هي المؤسسة والجهة التي استفتحت معركة واسعة النطاق ضد الاستبداد والاستعمار والاستغلال والرجعية منذ اليوم الأول وحتى الآن في ديكتاتوريتي الشاه والملالي، يعتبر الورقة الذهبية في تاريخ نضالات التحرير لأهل هذه الحدود والأرض في العصر المعاصر. إنها أسست نهجا وانتفاضا ضد الرثاثة والجمود والإصلاحية الزائفة والنزعة الدنيوية والزاعمين لحب الدين والسياسة والاستسلام للوضع الراهن والاستسلام لشروط العفوية.
خطى مؤسسو هذه المنظمة طريقًا صعبًا وغير معروف خلال العصر المظلم والأسود لدكتاتورية الشاه، عندما انتشر الظل الشرير للشرطة السرية للشاه (سافاك) في كل مكان، ولكن بثقة وإيمان جدير بالثناء، بأمانة وتضحية لا حدود لها، كسروا كل الجمود في ذلك الوقت وكل شيء. بدأوا من جديد بنضال احترافي بالكامل قائم على المبادئ التوحيدية. نضال ضد الاستغلال والاضطهاد وقائم على التضحية والتفاني والتبشير بالحرية والقسط والوحدة الاجتماعية. استطاع هذا الاسم (التنظيم) بفضل دماء ومعاناة الشهداء والسجناء وعذابات آلاف المجاهدين، وقيادة الأخ مسعود والأخت مريم، أن يصل إلى مستوى جديد، ويطور العلاقات الإنسانية بأطيب المشاعر واستشعار الألم والمسؤولية السياسية والاجتماعية واحتفظ أعضاؤها في أنفسهم بتجارب تاريخ نضالات وصمود الشعب الإيراني من بداية الدستور حتى الآن. لا شك أن مجاهدي خلق الإيرانية هي المنظمة الوحيدة التي لديها الكفاءة والقدرة على قلب الفاشية الدينية. لأنه بعد انتفاضات كانون الأول (ديسمبر) 2017وتشرين الثاني (نوفمبر) 2019 وسلسلة الانتفاضات بعد ذلك وتغير الظروف الدولية على حساب النظام، أصبحت جميع الشروط الموضوعية للثورة في المجتمع جاهزة وحاضرة، والعنصر الحاسم في مثل هذه الظروف هي الظروف الذاتية، أي المقاومة وقيادة الحركة الثورية لإسقاط النظام.
بدون منظمة طليعية ثورية، لا توجد أبدا إمكانية للنجاح الثوري. بدون منظمة ومقاومة لديها قيادة كفؤة، وبديل سياسي ديمقراطي، وايمان وأيديولوجيا ثورية، ومنظمة متماسكة هي نتاج تلك القيم والمثل العليا في العالم، وتنظيم قتالي وحقيقي و قوة مقاتلة تسمى وحدات المقاومة تستهدف النظام في شوارع المدن في جميع أنحاء إيران وليست في وسائل الإعلام الاستعمارية والفضاء الافتراضي، لا يمكن أي احتمال مطلقًا لتحرير الشعب الإيراني من الاستعمار والاستبداد من الشاه والملالي. وهذه هي الشجرة الطيبة التي غُرست قبل 58 عاما وأصبحت الآن شجرة قوية ومتينة بعد اجتياز اختبارات عديدة، وهي حاملة الراية لخطة تحرير الشعب الإيراني وتحقيق الآمال الحقيقية للشعب الإيراني في مستقبل مجيد. لذا، طوبى لشعب إيران وبناة المستقبل لهذا الصرح الضخم.
مجموعة من المعتقلين السياسيين المؤيدين لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في سجن كوهردشت بكرج
-

آلاف يتجمعون في باريس للتنديد بتصاعد الإعدامات في إيران
-

رسالة مريم رجوي إلى مظاهرة الإيرانيين في باريس
-

صحيفة لا تريبيون: التغيير بيد الشعب الإيراني، وخطة المقاومة هي البديل لنظام الولي الفقيه
-

زاهدان: وحدات المقاومة ترحب بوقف إطلاق النار وتعلن أن السلام مرهون بإسقاط النظام بيد الشعب ومقاومته المنظمة

