الرئيسيةأخبار إيرانعمر الإصابة بـ "السكتة الدماغية" في إيران أقل بعشر سنوات من المتوسط...

عمر الإصابة بـ “السكتة الدماغية” في إيران أقل بعشر سنوات من المتوسط العالمي

0Shares

عمر الإصابة بـ “السكتة الدماغية” في إيران أقل بعشر سنوات من المتوسط ​​العالمي

 قال رئيس جمعية السكتة الدماغية: إن عمر الإصابة بـ “السكتة الدماغية” في إيران مع الأسف أقل بعشر سنوات على الأقل من المتوسط ​​العالمي.

  وبحسب تقريرصحيفة ه”مشهري“ أونلاين نقلا عن وكالة أنباء ”فارس“ أن مسعود مهربور قال متحدثا بخصوص حالة ظهور وانتشار السكتة الدماغية في إيران: أن عمر الإصابة بالمتوسط العالمي هو من 60 إلى 75 عاما، لكن الإصابة تحدث في أعمار أصغر بإيران.

وقال رئيس جمعية السكتة الدماغية عن أهم أعراض السكتة الدماغية: إن حالات الضعف المفاجئ لنصف الوجه ونصف الجسم واعتلال النطق هي أهم أعراض السكتة الدماغية.

وأضاف مهربور: هذه الأعراض مرتبطة بجميع الفئات العمرية وهي متشابهة في جميع أنحاء العالم.

جدير بالذكر أن المجتمع الإيراني من المجتمعات الهادئة الكابحة لإنفعالاتها، والنظامية المحافظة جدا في مأكلها ومشربها من حيث استخدام الدهون والملح والسكر والإعتدال الشديد في الأكل والشرب، ووفقا لذلك فإن هذه الإصابات المبكرة تعود بشكل مؤكد إلى الكم الهائل من الضغوط النفسية الشديدة التي يعيشها المجتمع بسبب الأوضاع السياسية والاقتصادية والإجتماعية المتردية.

زيادة في أسعار الأدوية في إيران بنسبة ثلاثة أضعاف

اعترف عضو مجلس شورى النظام همايون نجف آبادي، بالحالة البائسة للمرضى فيما يتعلق بتحضير الأدوية، وأخبر زيادة أسعار الأدوية بنحو ثلاثة أضعاف.

في مقابلة مع موقع بورنا الحكومي، اعترف هذا المسؤول الحكومي: “الأدوية المنتجة محليًا والتي كان سعرها 21 ألف تومان وصلت الآن إلى 55 ألف تومان، ناهيك عن الأدوية الأجنبية، لذا فمن الطبيعي أن المرضى الذين لا يتقاضون رواتب عالية كهذه تحت ضغط شديد للحصول على الأدوية الخاصة بهم. هناك الكثير من الناس يعانون في مجال الإمداد بالأدوية بطريقة لا تتوفر فيها الأدوية الأجنبية والأدوية الإيرانية والإنتاج المحلي الذي تأتي مواده الخام من الخارج نادر أو مكلف للغاية.”

في وقت سابق، اعترف محمد مهدي ناصحي، الرئيس التنفيذي لهيئة التأمين الصحي، في إشارة إلى تهريب المخدرات في شبكة الأدوية التابعة للنظام، بأنه “في النظام الصيدلاني للبلاد، في كثير من الحالات، الأدوية باهظة الثمن، وخاصة الأدوية لبعض المرضى، بما في ذلك الهيموفيليا، يُعطى للمرضى بأسعار حكومية. ويُباع بالدفتر الخاص، لكن نفس الدواء يعود إلى دورة الدواء في البلاد ويباع مرة أخرى بسعر مرتفع وفي السوق الحر لشخص آخر. “

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة