728 x 90

أهم أخبار إيران خلال 24 ساعة، إلقاء نظرة على الأخبار والتقارير-الإثنين 22 فبراير

أهم أخبار أيران
أهم أخبار أيران

يتم تحديث هذا الخبر

حريرجي: مثل العراق، قد يزيد الإصابات في خوزستان 10 مرات خلال أيام قليلة

حريرجي نائب وزير الصحة

حريرجي نائب وزير الصحة

أشار حرير جي، نائب وزير الصحة في النظام إلى الانتقال السريع لفيروس كورونا في خوزستان وقال: «إذا لم يتم اتخاذ الإجراءات الاحترازية، فقد يزداد الوضع في خوزستان والمحافظات الحدودية الأخرى مثل العراق سوءًا وسيزيد عدد المصابين 10 مرات في غضون أيام قليلة.

وكالعادة ألقى باللوم على المواطنين وأضاف: «بينما يجب مراعاة قوانين المدن الحمراء في 11 مدينة في خوزستان، فإن هذه التعليمات لا يتم الالتزام بها في السوق أو في المهن أو في بعض الجهات الحكومية".

وتابع حريرجي: «دخلت خوزستان القفزة الثالثة من مرض كورونا وفي محافظة أذربيجان الغربية هناك اتجاه تصاعدي». (خبرأونلاين، 22 فبراير).

وضع نظام الملالي العراقيل في مجرى التحقيقات حول تحطم الطائرة الأوكرانية

نائب وزير خارجية أوكرانيا

نائب وزير خارجية أوكرانيا

أعلن نائب وزير الخارجية الأوكراني رفض نظام الملالي في التحقيق حول تحطم طائرة أوكرانية من قبل قوات الحرس وقال: «منذ الأيام الأولى، اتصل المحققون الأوكرانيون بنظرائهم الإيرانيين وطلبوا التعاون الدولي بشأن تحطم الطائرة الأوكرانية، ولكن لسوء الحظ، قوبلت هذه الطلبات بتأخيرات كبيرة أو نقص في التعاون المادي، وهو أمر حيوي بالنسبة التحقيق الأوكراني».

وأضاف يني ينين (Yevhenii Yenin): أوكرانيا تريد الكشف عن تفاصيل هذا الحادث. واضاف اتفقنا حتى على تشكيل فريق تحقيق مشترك لكن النظام الايراني لم يرد على هذه الاقتراحات.

وزير الداخلية لروحاني يحذرمن انتشار الاستياء بين المواطنين

وزير الداخلية الإيراني، عبد الرضا رحماني

رحماني فضلي وزيرا للداخلية في حكومة روحاني

حذر وزير الداخلية رحماني فضلي في حكومة روحاني وكلاء النظام من تجنب أي مشاكل قد تؤدي إلى عدم الرضا أو انتشار الاستياء المتراكم.

وأشار رحماني فضلي ، الذي تحدث في لقاء بالفيديو مع محافظ وقائممقامين ورؤساء نواحي محافظة أردبيل ، إلى خطر العصيان والانتفاضة من قبل المواطنين الناقمين ، وأوضح: أحيانًا يمكن لقضية صغيرة جدًا أن تتوسع وتصبح مشكلة. (وكالة أنباء إيلنا 21 فبراير).

اعتراف عضو مجلس شورى الملالي بسرقة العملات الفلكية

العملة

العملة

أفادت وكالة أنباء مجلس شورى الملالي يوم الأحد 21 فبراير أن يوسفي عضو مجلس شورى الملالي اعترف بارتكاب سرقات فلكية في مجال العملة سعرها 4200 تومان خلال مراجعة مشروع قانون الموازنة.

يوسفي: بالموافقة على الموازنة، أثبت مجلس النواب أن العملة سعرها 4200 تومان بجميع سلبياتها، وهي عملة 4200 وزعت في السنوات الثلاث الماضية 51 مليار دولار للسلع الأساسية مثل الأدوية والمواد الخام للحكومة، لكن دون أي فائدة للمنتج، وأخيرًا نرى أصبح الأسمنت 40 ألف تومان وحديد التسليح 14 ألف تومان والبيض والفواكه، وكلها أصبح قليلًا في سفرة موائد الناس. الآن هذا هو إنذار نهايي للمجلس بموافقة من العام القادم 4200 عملة للسلع الأساسية والمواد الخام والأدوية. وهذه الحكومة هي الفرصة الأخيرة لهذا للمجلس، لأنه في العام المقبل والآن لا يوجد أي مبرر لارتفاع أسعار السلع الأساسية، وسوء إدارتها وقراراتها السياسية تصل إلى بعض المنظمات غير الحكومية التي بقيت هناك حديقة خلفية للناس وعلينا أن نتركها ونركز على معيشية المواطنين.

الكشف عن احتيال كبير من قبل عضو مجلس شورى الملالي

مجلس شورى الملالي

مجلس شورى الملالي

أفادت وكالة أنباء مجلس شورى الملالي يوم الأحد 21 فبرايرأن عضوًا في مجلس شورى الملالي كشف عن عملية احتيال كبير تحت عنوان الأدوية ضد كورونا قال:

إن الدواء الذي ينتجه اللجنة التنفيذية لأمر خميني في حين يباع في السوق بسعر 3200000 تومان أنه كلف نفقاتها للإنتاج 30 ألف تومان.

فاطمة محمد بيكي:

لماذا عندما نجح عالم شاب من قزوين في تسجيل دواء مضاد لكورونا، والذي كان دواءً مضادًا للطفيليات منذ مائة عام وله تاريخ طبي، والآن تم إنتاج الدواء بكميات كبيرة من قبل اللجنة التنفيذية لأمر خميني وشركة ألبرز، مخزنة ولا يسمح بتوزيعها؟

لماذا بيع نفس الدواء في ناصر خسرو أمس بسعر 3 ملايين و 200 ألف تومان لأربعة عدد منه، بينما أدويتنا المنتجة اليوم يمكن ان يتوفر للناس بسعر 30 ألف تومان؟ هل احتمال استمرار النفوذ في استيراد النوع الأجنبي يمنع عقد اجتماعات وطنية لمقر كورونا في اللجنة العلمية؟

استياء شديد للمواطنين للمناطق المنكوبة بالزلزال في محافظة كهكيلويه وبوير أحمد

زلزال في سي سخت

زلزال في سي سخت

كتبت صحيفة «جهان صنعت»الحكومية يوم الأحد 21 فبراير، تعترف بالاستياء الشديد لسكان المناطق المنكوبة بالزلزال في محافظة كهكيلوية وبوير أحمد: «احتج المواطنون على أن المحافظ الذي قال إن 50 منزلاً دمرت، وخاطبوا المحافظ ووصفه بأنه المسؤول كاذب. الناس مرتبكون ومتعبون. و حجم خسائر الزلزال أكثر بكثير مما تقوله وسائل الإعلام. كما هو الحال دائمًا، لا يتواجد المسؤولون في مكان الحادث إلا لإلتقاط صور في حين ينام الناس في السيارة والبعض في البرد والثلج في الشارع يقضون الليل في الصباح.