احتجاجات إيران : تجمعات احتجاجية في طهران وعدة مدن أخرى
في 10 يوليو خرج مواطنون وعمال من مختلف المدن في إيران إلى الشوارع للاحتجاج ، وفق تقارير عن الاحتجاجات في خراسان الشمالية وطهران وباكدشت.
في محافظة خراسان الشمالية الشرقية، تجمع سكان بلدة إسفيدان للتعبير عن إحباطهم بسبب النقص الشديد في المياه، الذي أثر على حوالي 500 أسرة. وأدى نقص المياه إلى معاناة كبيرة لعائلات هذه المنطقة، مما يسلط الضوء على المشاكل المستمرة في إدارة الموارد في المناطق الريفية بإيران. ووفقًا للتقويم المحلي، وقعت هذه الأحداث في الـ 10 يوليو 2023 بالتقويم الميلادي.
وفي الوقت نفسه، في طهران، عاصمة إيران، كان هناك شكل آخر من الاحتجاجات. تجمع مشترو السيارات من شركة تصنيع السيارات الحكومية مديران لليوم الثاني على التوالي أمام منظمة التفتيش الحكومية لمحافظة طهران. يحتج المتظاهرون على ما يعتبرونه زيادات غير عادلة وغير قانونية في الأسعار من قبل الشركة. يسلط هذا الموقف الضوء على التذمر المتزايد بين المستهلكين بشأن الحوكمة المؤسساتية والعدالة الاقتصادية.
July 10—North Khorasan, northeast #Iran
— People's Mojahedin Organization of Iran (PMOI/MEK) (@Mojahedineng) July 10, 2024
Residents of Esfidan town rally to protest water shortages, which is affecting 500 households.#IranProtestspic.twitter.com/MWRxBEy5gl

وعبر في الشمال في باكدشت، أعضاء تعاونية السكن للعمال عن مظالمهم بشكل علني. تجمع المتظاهرون أمام مبنى اتحاد التعاونيات بالمدينة، احتجاجًا على عدم استجابة السلطات لمطالبهم. يبرز هذا المجموع، الذي يتكون في الغالب من العمال الذين يسعون للحصول على فرص سكن عادلة، القضايا الأوسع للتقاعس البيروقراطي وكفاح العمال من أجل الحقوق في المراكز الحضرية في إيران.
وتأتي هذه الاحتجاجات في وقت تواجه فيه إيران تحديات اقتصادية ومطالب مجتمعية بتحسين الحوكمة والشفافية في كل من القطاعين العام والخاص. تعكس سلسلة الاحتجاجات في 10 يوليو موجة أوسع من الاضطرابات المدنية التي تحدث في أجزاء مختلفة من البلاد حول قضايا مماثلة من نقص الموارد، والسياسات الاقتصادية، وإهمال الإدارة.

وتشير معلومات إضافية تم جمعها من مصادر عبر الإنترنت إلى أن هذه الاحتجاجات جزء من نمط أكبر من عدم الرضا المدني في إيران. سجلت عدة مدن أخرى تجمعات مماثلة في الأسابيع الماضية، حيث عبر المواطنون عن مخاوفهم بشأن قضايا تتراوح بين سوء الإدارة الاقتصادية والقمع السياسي. لعبت منصات وسائل التواصل الاجتماعي دورًا حاسمًا في تنظيم هذه التجمعات، مما وفر مساحة للمواطنين لمشاركة المعلومات والتعبئة.
- ذعر النظام الإيراني من انتفاضات جديدة: استخبارات الحرس تهدد المتظاهرين بـ ضربة أقوى من 8 يناير
- المقاعد الفارغة: من إعدامات الطفولة إلى مجزرة يناير
- اعترافات رسمية: استمرار اعتقال الأطفال وذعر حكومي من تحول الجامعات إلى برميل بارود
- اليوم الرابع للانتفاضة الطلابية في إيران: حرق لصور خامنئي و خميني، واشتباكات مع قوات القمع
- الجامعات الإيرانية: القلعة الصامدة في وجه دكتاتوريات الماضي والحاضر
- حراك طلابي واسع لليوم الثاني على التوالي في جامعات مختلفة في إيران بشعارات «لا لنظام الشاه، ولا لنظام الولاية؛ بل الديمقراطية والمساواة»







