الرئيسية بلوق الصفحة 864

موجة الاحتجاجات تعم إيران: تصاعد الغضب الشعبي ضد السياسات الحكومية

موجة الاحتجاجات تعم إيران: تصاعد الغضب الشعبي ضد السياسات الحكومية

في 19 أغسطس، شهدت إيران تصاعدًا جديدًا في الاحتجاجات الشعبية التي نظمتها مجموعات مختلفة من المتقاعدين والعاملين في قطاعات متعددة، مطالبين بتحسين الظروف المعيشية واستعادة حقوقهم. وقد انتشرت هذه التحركات في عدة مدن إيرانية، مما يعكس استياءً متزايدًا من السياسات الاقتصادية والاجتماعية التي تنتهجها الحكومة.

في أصفهان، تظاهر متقاعدو الاتصالات تحت شعار “لم نر عدالة، سمعنا الكثير من الأكاذيب”، معبرين عن خيبة أملهم من عدم تحقيق الوعود الحكومية بتحسين أوضاعهم. وعلى نحو مماثل، شهدت طهران تجمعًا احتجاجيًا حاشدًا لمتقاعدي الاتصالات أمام بوابة وزارة الاتصالات، حيث واجه المتظاهرون تواجدًا مكثفًا للقوات الأمنية، مطالبين بحقوق التقاعد العادلة وتحسين ظروفهم المعيشية.

وفي سنندج بكردستان، نظم متقاعدو الاتصالات تجمعًا آخر، رافعين مطالب مماثلة بتحسين حقوق التقاعد والظروف المعيشية. كما شهدت تبريز، عاصمة آذربايجان الشرقية، احتجاجًا مشابهًا لمتقاعدي الاتصالات، مما يعكس تنامي السخط في جميع أنحاء البلاد.

وفي کيلان، تجمّع متقاعدو شركة الاتصالات احتجاجًا على الظلم الممارس من قبل المساهمين الرئيسيين وإدارة اتصالات إيران. وفي جنوب إيران، تحديدًا في بوشهر، احتشد العاملون في شركة مجمع الغاز بارس الجنوبي ومصفاة غاز فجر جم مطالبين بتحسين ظروف العمل وضمان الأمن الوظيفي، مما يعكس مخاوفهم من تدهور بيئة العمل.

وفي زاهدان، جنوب شرق إيران، تجمّع عمال شركة (ساخت كوشان) التابعة للبلدية أمام مقر الشركة احتجاجًا على تأخر دفع رواتبهم لمدة خمسة أشهر، مما يعكس أزمة مالية خانقة تواجهها الكثير من القطاعات. أما في تبريز، فقد احتشد ملاك أراضي منطقة خاوران أمام مبنى البلدية، معربين عن غضبهم من تأخير الحكومة في تسليم المنازل التي تعهدت بها.

وفي كهكيلويه وبويراحمد، احتج الأهالي ضد قرار تفويض إدارة دنا، معربين عن رفضهم لهذا القرار الذي يعتبرونه مجحفًا بحقهم.

هذه الاحتجاجات المستمرة في أنحاء مختلفة من إيران تعكس بوضوح استياءًا شعبيًا واسعًا من السياسات الحكومية، وتزايد الضغوط على النظام الإيراني للاستجابة لمطالب المواطنين المتزايدة بتوفير العدالة الاجتماعية وتحسين الظروف المعيشية في ظل الأزمة الاقتصادية المتفاقمة.

إيران – إضراب كوادر التمريض في شيراز لليوم الخامس على التوالي

تجمعات احتجاجية للممرضين والممرضات في مختلف محافظات البلاد

إعدام 5 سجناء في يزد و6 سجناء في قزوين: دعوة للتحرك الفوري لإنقاذ المحكومين بالإعدام

إعدام 5 سجناء في يزد و6 سجناء في قزوين: دعوة للتحرك الفوري لإنقاذ المحكومين بالإعدام

السيدة رجوي: خامنئي يسعى لمنع الانتفاضة، لكن بفضل شباب الانتفاضة، سيتم إنهاء الفاشية الدينية وإقامة الديمقراطية وسيادة الشعب والعدالة، مما سيضع حدًا لهذه المعاناة

مع تنصيب الرئيس الجديد الذي عيّنه خامنئي وتشكيل حكومته، تسارعت وتيرة الإعدامات. اليوم، الاثنين 19 أغسطس/آب، أُعدم خمسة سجناء في سجن يزد المركزي، بينهم عبد الرحمن دامني كركيج وعبد الرؤوف شه بخش من المواطنين البلوش. وفي يوم الأحد 18 أغسطس، أُعدم عباس أعلايي في سجن تبريز المركزي. وفي يوم السبت 17 أغسطس، أُعدم يوسف كاظم زاده، وعلي سليمي، وحيدر عرب في سجن عادل آباد بمدينة شيراز. وفي يوم الخميس 15 أغسطس، أُعدم بيمان الله ويسي في سجن سنندج المركزي. 

بالإضافة إلى ذلك، أُعدم ستة سجناء، بينهم امرأتان، في سجن جوبيندر بمدينة قزوين خلال أغسطس. من بينهم وحيد إبراهيم زاده، ووحيد سلطان آبادي، وأمير حسين باقرية، وحميد به مزك. 

أعربت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، عن تعاطفها العميق مع أسر الضحايا، مؤكدة أن النظام يستمر في إحزان المزيد من الأمهات والآباء والزوجات والأطفال للحفاظ على هيمنته المستبدة. هذه الجرائم تتزايد مع تولي الرئيس الجديد المعيّن من قبل خامنئي وتشكيل حكومته. يحاول خامنئي منع اندلاع الانتفاضة عبر القمع والتعذيب والإعدام والإرهاب وإثارة الحروب في الخارج. 

وأكدت أن جهود شباب الانتفاضة ستؤدي إلى إنهاء الفاشية الدينية وتحقيق الديمقراطية وسيادة الشعب والعدالة، مما سيضع حدًا لهذه المعاناة.

تجدد المقاومة الإيرانية دعوتها إلى المجلس والمفوض السامي لحقوق الإنسان والمقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران وجميع السلطات المعنية بحقوق الإنسان لاتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة السجناء المحكوم عليهم بالإعدام، وإحالة قضية انتهاكات حقوق الإنسان في إيران إلى مجلس الأمن لتقديم خامنئي وغيره من قادة النظام إلى العدالة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

19أغسطس / آب 2024

موقع الأمم المتحدة : إيران و “الجرائم الفظيعة” يجب التحقيق فيها وملاحقة الجناة

إعدام 70 سجينًا في 15 يومًا منذ بداية أغسطس 2024

ارتفاع أسعار الخبز ونقص الكهرباء والماء في إيران

ارتفاع أسعار الخبز ونقص الكهرباء والماء في إيران

أفادت وسائل الإعلام الحكومية بارتفاع أسعار الخبز في 10 محافظات في البلاد. خلال الأسبوعين الماضيين، تزايدت التقارير حول ارتفاع أسعار الخبز في مدن ومحافظات مختلفة. وتشير التقارير الآن  بشكل رسمي إلى زيادة بنسبة 25 في المائة في أسعار الخبز في مناطق واسعة من البلاد. مع تلميحات إلى احتمال زيادة في أسعار الخبز في طهران ومدن أخرى في البلاد.

يأتي هذا في وقت ينشغل فيه الرئيس الجديد خامنئي والبرلمان بالتكالب على السلطة والنهب، بينما يعيش نظام ولاية الفقيه وضعًا متأزمًا، في الوقت نفسه، سجلت البلاد رقمًا قياسيًا في عمليات الإعدام الجماعية في يوم واحد لم تشهدها البلاد منذ 30 عاما. كما استؤنفت دوريات الإرشاد سيئة السمعة، حيث تستمر في احتجاز وقمع النساء والفتيات في الشوارع والأزقة، بينما يتواصل القتل اليومي للعتالين وناقلي الوقود الفقراء بلا هوادة.

وفي ظل تفاقم الغلاء، يزداد الضغط على الشعب المنهك، أكثر من ذي قبل، والآن، تأتي زيادة أسعار الخبز التي تتراوح بين 25 و 40 في المائة، لتضيف عبئًا جديدًا على المواطنين الفقراء، مسلوبة من موائدهم المتواضعة.

ومن المثير للسخرية أن يقسم الرئيس الجديد بالولاء لبرنامج خامنئي وسياسته بخنوع مذل، وفي الوقت نفسه، يقول في خطاباته السخيفة: “من المستحيل أن نصحح الوضع بنفس السياسات التي اتبعت في الماضي؛ لو كان الأمر ممكنا ، لتم تحقيق ذلك، و لما ازداد الوضع سوءًا يوما بعد يوم”.

على أي حال، لجأ نظام الملالي النهاب إلى حيلته المعتادة برفع اسعار الخبز تدريجيًا وعلى مراحل. هذا يحدث في وقت اُفرغت موائد الفقراء والكادحين من معظم المواد الغذائية الأساسية، من اللحوم والبيض والأرز إلى الفواكه ومنتجات الألبان، والآن يختفي الخبز من هذه الموائد. دعونا لا ننسى أن الملايين من الناس، حتى قبل ارتفاع أسعار الخبز، لم يتمكنوا من تحمله، حيث أفادت مصادر النظام ببيع الخبز بالتقسيط. مازالت يتردد في آذاننا صوت تلك المواطنة المحترمة التي كانت تكرر باستمرار في قناة سيماي آزادي، أنه “بالكاد نحصل على عشاءنا”، إنه يهز قلب كل إنسان؛ الآن، مع ارتفاع سعر الخبز، ماذا سيحدث لهذه المواطنة والآلاف والملايين مثلها؟

ليس ارتفاع أسعار الخبز فقط هو ما يزيد من معاناة ملايين المحرومين. في الوقت الراهن، أدى انقطاع التيار الكهربائي المتكرر وما تبعه من انقطاع المياه وتعطل أجهزة التبريد في حرارة الصيف الشديدة، ولا سيما في المناطق الجنوبية من البلاد، إلى إزهاق أرواح السكان وتسبب في خسائر فادحة للزراعة والصناعة.

نتيجة لهذه الظروف التي لا تطاق، تصرخ الطبقات المحرومة والمظلومة، من العمال والمزارعين، إلى المتقاعدين والممرضات والمعلمين، وكل فئات الشعب الآخرى، في الشوارع يوميا، خلال احتجاجاتهم. إنهم غاضبون وساخطون من الوعود الفارغة لقادة النظام، ويصرخون: “كفى وعودًا، موائدنا فارغة!” وإدراكًا منهم لجذور فقرهم وبؤسهم، يهتفون أيضًا: “رواتب فلكية مقابل بؤس عام” و “الفقر والفساد والتضخم آفة حياة الناس”.

إلى متى يمكن لمنظومة نظام الملالي الفاسدة، المبنية على أسس النهب والجريمة، أن تصمد أمام الأمواج الجارفة لهذا الوعي العام والغضب؟ في هذه الظروف، عندما يكون ثمن استمرار كل ثانية من الزمن حياة ووجود عدد كبير من الإيرانيين، فإن واجب كل إيراني حر ووطني هو تحويل قضية الخبز والماء المسلوبين من الشعب المظلوم إلى صخرة تلقى على رأس النظام وإلى نار تضرم ضده كما قال قائد المقاومة الإيرانية:  “يجب تحويل حالة الخبز والماء المنهوبين من الشعب المكبل إلى صخرة تُضرب على رأس النظام ونارًا تحرقه” (مسعود رجوي، 17 أغسطس 2024).

إيرانيون يكافحون وسط ارتفاع أسعار الغذاء والمشقة الاقتصادية
ارتفاع الأسعار في إيران:  الوضع المعيشي المتأزم

أزمة حكومة بزشکیان: مقاومة في مواجهة الانهيار المتوقع وزيادة الاحتجاجات

أزمة حكومة بزشکیان: مقاومة في مواجهة الانهيار المتوقع وزيادة الاحتجاجات

مع حكومته الجديدة، دخل بزشکیان متاهة سياسية معقدة، بعيدا عن الأيام السهلة لترشحه بدعم من عدد قليل من ما یسمی الإصلاحيين. الآن، يواجه لامبالاة الحلفاء القدامى وابتسامات الأعداء الجدد.

والسؤال الكبير هو: هل يستطيع بزشکیان إنقاذ خامنئي من سقوط محتمل، أو على الأقل شراء بعض الوقت له؟ ولم يتقبله خامنئي إلا على مضض، على أمل أن يتمكن بزشکیان من إطالة أمد بقاء النظام.‍

لكن القضية الحقيقية هي: هل يمتلك بزشکیان وفريقه القوة والإصرار والتصميم على مواجهة التحديات المجتمعية العديدة؟ هل يمكنهم فعل أي شيء لتأخير الانتفاضة المتوقعة؟

نظرة فاحصة على الأزمات الهائلة

هذا الأسبوع، مع تقديم حكومة بزشکیان ، اشتدت الاحتجاجات من مختلف قطاعات المجتمع. خلال الأسبوع الماضي، انتشرت هذه الاحتجاجات على نطاق واسع:

  • في أغسطس/آب 2024، شهدت إيران احتجاجات واسعة النطاق في مختلف القطاعات والمناطق. واحتج المزارعون في أصفهان على نقص المياه، في حين تظاهر عمال المصانع في مصنع واکن بارس في اراك والعاملون في شركة بارس للنفط والغاز في عسلوية. وانضم سائقو الشاحنات في كلبايکان، والعمال المفصولون من منجم كهنوج للتيتانيوم، والمستثمرون المنهوبون أموالهم في طهران إلى الاحتجاجات. بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك احتجاجات في سوغان على تدمير الغابات في كرمان، وتجمعات احتجاجية للممرضين والممرضات في مختلف محافظات البلاد وأعرب متقاعدو الضمان الاجتماعي في شوش وكرمانشاه عن شكاواهم.

  • يوم الأحد 11 أغسطس 2024، نظم متقاعدو الضمان الاجتماعي مظاهرات في عدة مدن. كما خرج العمال في شركة بارس للإطارات في ساوه، إلى جانب الطاقم الطبي والممرضات في شيراز ومشهد و اراک مدن أخرى، إلى الشوارع.

  •  في يوم الاثنين 12 أغسطس 2024، احتج متقاعدو الاتصالات في مدن مثل أصفهان وكرمانشاه وتبريز وبيجار وأورميه والأهواز ورشت وسنندج وشيراز وساري. وشهد اليوم نفسه احتجاجات من قبل العمال في مصنع واکن بارس في أراك، ومشتري سيارات المستوردة، وسائقي شاحنات الخضروات في كرج، والمقاولين في رشت، والممرضات في مستشفيات في يزد. كما نظم عمال حركة محو الأمية في طهران والمزارعون في أصفهان مظاهرات.
  • في يوم الثلاثاء 13 أغسطس 2024، احتج الممرضون والممرضات في مدن مثل يزد واراك وإسلام أباد غرب (غرب إيران) وتفرش (وسط إيران) وكنکان (جنوب إيران)، مطالبين بحقوقهم. كما استمرت الاحتجاجات من قبل عمال حركة محو الأمية، واستأنف العمال المفصولون من شركة أسمنت خوزستان (جنوب غرب إيران) احتجاجاتهم.

  – أزمة الطاقة في إيران

  • تواجه إيران أزمات حادة في الطاقة والكهرباء والمياه. على الرغم من امتلاكها ثاني أكبر احتياطي للغاز الطبيعي في العالم ورابع أكبر احتياطي نفطي، إلا أن البلاد تعاني من نقص هائل في الطاقة. خلال أيام الصيف الحارة هذه، يكون نقص الكهرباء والمياه حادا بشكل خاص، مما يتسبب في إغلاق العديد من المكاتب الحكومية بسبب انقطاع التيار الكهربائي.

  • هذا العام، تواجه إيران نقصا في الكهرباء يبلغ 18000 ميجاوات. ولمعالجة ذلك، سيحتاج النظام إلى بناء 25 محطة لتوليد الطاقة بحجم محطة بوشهر النووية، وهو أمر غير واقعي.
  • وعلى الرغم من مواردها الهائلة، تنتج إيران 4071 كيلوواط ساعي فقط من الكهرباء للفرد الواحد، في حين تنتج البحرين أكثر من 24,000، والكويت تنتج 21,000، وتنتج الإمارات العربية المتحدة 17,000 كيلوواط ساعة للفرد. وفي الأسبوع الماضي، اضطرت المكاتب الحكومية في 13 مقاطعة إلى الإغلاق لعدة ساعات بسبب انقطاع التيار الكهربائي.

  •  بالإضافة إلى ذلك، اعترف وزير النفط بأن إيران تستورد 300 مليون متر مكعب من الغاز يوميا من روسيا. وقد وقع النظام عقدا مدته 30 عاما مع روسيا، يدفع 25 سنتا لكل متر مكعب من الغاز، بإجمالي 27 مليار دولار سنويا. هذا هو الواقع بالنسبة لبلد غني بالنفط والغاز، ومع ذلك لا تزال مصافيه تهدر الغاز من خلال إحراقه.
  • في عام 2022، حذر وزير النفط جواد أوجي من أنه بدون استثمار 240 مليار دولار في قطاعي النفط والطاقة على مدى السنوات الثماني المقبلة، يمكن أن تصبح إيران مستوردا صافيا للنفط والغاز. ومع ذلك، من الواضح أن النظام ليس لديه هذه الميزانية ولا يخطط لتخصيص مثل هذه الأموال لهذه الصناعة.

    ارتفاع التضخم والأسعار
  • وبينما يركز النظام على الألعاب السياسية، ارتفعت تكلفة الضروريات الأساسية. ارتفعت أسعار السلع الأساسية، مثل الفواكه واللحوم، بنسبة تصل إلى 200٪. ارتفعت أسعار الخبز بنسبة 25٪ في مختلف المحافظات. صرح نائب المحافظ للتنسيق الاقتصادي في جنوب خراسان أنه من المقرر أن ترتفع أسعار الخبز بنسبة تصل إلى 25٪ في أكثر من 10 محافظات. فقد انخفضت قيمة الريال الإيراني، وأصبحت سوق الأوراق المالية مسرحا لتآكل رأس المال بالنسبة للمواطنين العاديين. تشير الإحصاءات الرسمية إلى أن هروب رأس المال بلغ رقما قياسيا بلغ 20.193 مليار دولار في الأشهر التسعة الأولى من عام 2023، مما زاد من أزمات البطالة والصراعات الصناعية والتحديات البيئية في البلاد.

عجز الموازنة

  • وعلى الرغم من تخفيف الرئيس الأمريكي بايدن للعقوبات وتزويد النظام بما يتراوح بين 100 مليار و150 مليار دولار من عائدات النفط، فقد تم تبديد الأموال على القمع وإثارة الحروب والفساد.

 – ومع تشكيل حكومة بزشکیان، من الواضح أن الخزانة فارغة، حيث يكافح النظام من أجل دفع رواتب الموظفين. ورث بزشکیان حكومة تعاني من عجز مذهل في الميزانية يبلغ 556 تريليون تومان وهو غير قادر حاليا على دفع معاشات المتقاعدين. في عام 2024، ستحتاج الحكومة إلى 450 تريليون تومان فقط لدفع المعاشات التقاعدية. بالإضافة إلى ذلك ، يتطلب حل اختلالات القطاع المصرفي ومنع الإفلاس 1 تريليون تومان أخرى. وفي المجموع، تحتاج الحكومة إلى 1.756 كوادريليون تومان فلكي، وهو ما يتجاوز بكثير الأحلام الأكثر تفاؤلا لبزشکیان وإدارته. علاوة على هذه التحديات، يواجه النظام صراعات إقليمية مستمرة وأزمة شرعية داخلية، مما يجعل احتمال اندلاع انتفاضة جديدة أمرا مرجحا.

–  ما الذي ينتظر الشعب الإيراني؟

الحقيقة هي أن إدارة بزشکیان، التي من المتوقع أن ترث “حصانًا مسرجا جيدًا” من رئيسي، تلقت بدلاً من ذلك “حصانًا مشلولًا” عالقًا في أزمة.

لا بزشکیان ولا فريقه لديهم الشجاعة للادعاء بأنهم قادرون على إنقاذ هذا الوضع المضطرب. كل ما يمكنهم فعله هو أخذ آخر قصاصات من الطاولة المنهوبة قبل مواجهة مصيرهم – وهو مصير ستقرره انتفاضة الشعب الإيراني.

الانتفاضة أمر لا مفر منه بالنسبة للجماهير المضطهدة والمستيقظة، التي لم يبق لديها سلاح ضد هذا النظام الوحشي سوى القوة. يعرف كل من خامنئي وبزشکیان أن الانتفاضة القادمة لن تكون مثل الاحتجاجات في عام 2022. وستهدف إلى إنهاء جميع أشكال الاستبداد والقمع. أليس الصبح بقريب.

تحديات اجتماعية في إيران: تحليل شامل للفجوات والانقسامات

اشتباك مسلح في إيرانشهر جنوب شرق إيران

اشتباك مسلح في إيرانشهر جنوب شرق إيران

إيرانشهر – أفادت وكالة أنباء فيلق القدس الإرهابية (تسنیم)  بوقوع اشتباك مسلح في مدينة إيرانشهر يوم الخميس، 15 أغسطس، أدى إلى مقتل شخصين من مواطنین  البلوش وإصابة أحد عناصر قوات الشرطة القمعی للنظام .

وذكرت وكالة تسنيم  أن قائد قوات الشرطة في إيرانشهر أشار إلى أن عناصر الشرطة رصدت سيارة من طراز بيجو على محور مواصلات المدينة. وبعد إصدار أوامر بالتوقف للسائقين، قوبلت هذه الأوامر بتجاهل من قبل الركاب الذين قاموا بإطلاق النار على قوات الشرطة من داخل السيارة.

وأضاف قائد الشرطة  القمعي أن العناصر ردت على إطلاق النار، ما أدى إلى مقتل اثنين من ركاب السيارة، والذين وصفهم بأنهم “مسلحون خارجون عن القانون”. وذكر أيضًا أنه تم العثور على بندقية كلاشينكوف ومسدس ومجموعة من الذخائر في السيارة.

في الوقت نفسه، أكدت مصادر محلية، منها موقع “حال وش”، أن الشخصين اللذين قتلا في الاشتباك هما مختار جمشيدزهی وصالح جمشيدزهی، وهما من أبناء البلوش. وأشار الموقع إلى أن القوات الأمنية لم تسلم جثتي القتيلين إلى عائلتيهما حتى الآن.

وبحسب تصريحات الشرطة، فإن أحد عناصرها أصيب في الاشتباك ويتلقى العلاج حاليًا. ولم تُصدر أي تفاصيل إضافية حول الحالة الصحية للشرطي المصاب.

تجدر الإشارة إلى أن المنطقة تشهد توترات مستمرة بين قوات الأمن والمواطنين البلوش، الذين يواجهون مضايقات واضطهادات متكررة من قبل السلطات الإيرانية.
ایران.. مقتل نقيب من قوات الشرطة القمعیة في اشتباك مسلح في مدینة سراوان

مقتل عقيد  في الشرطة في مدينة ملكان في إيران

إيران – مقتل ضابط في شرطة نظام الملالي في اشتباك مسلح في نيشابور

تواصل التجمعات الاحتجاجية للمتقاعدين والموظفين في مختلف مدن إيران

تواصل التجمعات الاحتجاجية للمتقاعدين والموظفين في مختلف مدن إيران

شهدت إيران في الثامن عشر من أغسطس موجة جديدة من التحركات الاحتجاجية التي نظمها المتقاعدون وموظفو قطاعات مختلفة في عدة مدن، فيما يبدو أنه تعبير عن عدم رضا متزايد تجاه السياسات الاقتصادية والاجتماعية للحكومة الإيرانية.

وفي طهران، تجمع متقاعدو الضمان الاجتماعي بمشاركة المعلمين المتقاعدين وموظفي الاتصالات أمام مؤسسة الضمان الاجتماعي، مطالبين بزيادة المعاشات وتحسين الظروف المعيشية. هذه المطالب تأتي في ظل تأخر مستمر في الدفعات التقاعدية ومستويات المعيشة المتدنية التي يعاني منها العديد من المتقاعدين.

وأما في كرمانشاه، فقد شهدت المدينة تجمعًا مماثلًا نظمه المتقاعدون من القطاع العام وموظفو الاتصالات أمام مؤسسة التأمين الاجتماعي، حيث أعرب المشاركون عن قلقهم بشأن عدم كفاية المعاشات في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.

وفي إصفهان، نظم المتقاعدون من قطاع الصلب تجمعًا احتجاجيًا في شارع نشاط، رافعين صوتهم للمطالبة بتحسين الأوضاع المالية والاجتماعية. هذه التحركات تأتي ردًا على المخاوف من عدم استقرار معاشاتهم التقاعدية والفوائد الصحية والمالية المترتبة.

وفي شوش، تجمع المتقاعدون التابعون للتأمين الاجتماعي في احتجاج آخر للتعبير عن مطالبهم ومخاوفهم بشأن معاشات التقاعد والظروف المعيشية. وطالب المتقاعدون بتحسينات في الفوائد التقاعدية وضمان استمرارية واستقرار مدفوعاتهم.

وعلى صعيد آخر، نظم موظفو شركة استغلال النفط والغاز في آغاجاري تجمعًا احتجاجيًا، معبرين عن استيائهم من الظروف السيئة في بيئة العمل وقضايا الأجور والرواتب. وأعلنوا مطالبهم بتحسين ظروف العمل، إعادة تنظيم العقود الوظيفية، وضمان الأمن الوظيفي.

هذه الاحتجاجات تعكس بوضوح الاستياء العام من سياسات الحكومة وتدني الأوضاع المعيشية، مما يشير إلى تزايد الضغوط على النظام للاستجابة لمطالب المواطنين وتقديم إصلاحات جوهرية تحسن من وضعهم الاقتصادي والاجتماعي.

يشكل نظام الملالي في إيران نموذجًا للتطرف السياسي والقمع الذي يستهدف مخالفيه ويسعى بلا هوادة لقمع أي صوت يدعو إلى الحرية أو الإصلاح. هذا النهج الراديكالي يعكس عمق الأزمة السياسية داخل البلاد، حيث تستخدم السلطة أدوات الدولة لتثبيت أركان حكمها والتضييق على المعارضين بكل قسوة وبطش.

كما يتمادى النظام في تبني سياسات خارجية تهدف إلى تصدير أيديولوجيته الراديكالية عبر دعمه المستمر للجماعات المسلحة التي تزعزع استقرار المنطقة. يرى الملالي في العنف والتطرف وسيلة لفرض نفوذهم وحماية مصالحهم الضيقة، مما يهدد السلم والأمن الإقليميين ويقوض جهود السلام في الشرق الأوسط.

19 آب- أغسطس 1953 الانقلاب علی الحکومة الوطنية للدکتور محمد مصدق

0

19 آب- أغسطس 1953 الانقلاب علی الحکومة الوطنية للدکتور محمد مصدق

کان الدکتور محمد مصدق (زعيم الحرکة الوطنية الإيرانية ورئيس الوزراء الإيراني في أوائل الخمسينات) صادقًا ومخلصًا في موقفه بحيث يشهد القاصي والداني من الأعداء والأصدقاء بنزاهته وإبائه وصموده علی موقفه.

فيقول الخبير الأقدم للسفارة البريطانية في طهران في کتابه: «لقد أشادوا بمصدق في الدرجة الأولی بسبب امتناعه عن التصالح والتسامح مع نظام رضا شاه الديکتاتوري ونضاله طويل الأمد ضد الامتيازات الموروثة وإرادته الراسخة في تحرير إيران من الفساد وسلطة الأجنبي ونفوذه».

کما وإن ميدلتون القائم بالأعمال البريطاني والذي کان قد ضاق ذرعًا بصمود مصدق يقول حول مصدق في أحد تقاريره السرية الذي تم نشره بعد 30 عامًا: «إنه يبالغ في قوة الشعب کمصدر قدرته بحد يجعلني أخشی أن لا يمکن إزاحته عن السلطة بطرق قانونية ليحل محله شخص آخر (التقرير السري المقدم لـ «راس» في 11 شباط – فبراير عام 1952).

نعم کان الاعتماد علی «مصدر القوة» هذا هو الذي جعل مصدق أن يسارع إلی مقر هيئة أرکان الجيش من منزله وبلباس النوم ومن هنا مباشرة إلی البرلمان بعد بدء المؤامرة الفاشلة في 28 شباط (فبراير) عام 1953 والتي کان خلالها الملا کاشاني وبصفته رئيسًا للبرلمان ودعمًا للشاه وخدمة للاستعمار قد زج عددًا من شقاوات ذلک العهد من حملة العصي والهراوات بزعامة المدعو «شعبان بي مخ» للهجوم علی منزل مصدق وقتله.

فخاطب مصدق الملا کاشاني واضعًا أمامه کل شيء وقائلاً له: «أحيط السادة المحترمين علمًا بأن مجلس الشوری الوطني أمامه 48 ساعة ليعين شخصًا آخر يحل محلي في رئاسة الوزراء وإذا لم يدبر السادة حلاً حتی نهاية هذه المهلة التي قبلت البقاء فيها علی منصب رئاسة الوزراء منعًا من حدوث الفوضی والاضطراب فسوف أوجه رسالة إلی الشعب الذي اختارني رئيسًا للوزراء [خلال انتفاضته يوم 21 تموز (يوليو) عام 1952] أشرح فيها للشعب ما جری فعلاً لأني رئيس وزراء الشعب ولست رئيس وزراء الشاه والمجلس…»… .

Image

وخلال هذه الأشهر الخمسة لم يترک کاشاني أية رذيلة وأعمال غدر إلا وارتکبها ضد الدکتور مصدق وقبل شهر من الانقلاب ضد مصدق وصفه وبکل وقاحة واستهتار بأنه «صياد حرية إيران» و«باغ وطاغ» وهدده بـ «المشنقة».

وبعده بسنوات أعرب خميني عن فرحته وسروره بـ «تلقي مصدق صفعة» من الاستعمار والبلاط الفاسد للشاه.

وطلع علينا خامنئي ليدعي هو الآخر قائلاً بکل هراء وخبث: «إن الدکتور مصدق وصل إلی السلطة نتيجة الدعم الشعبي الکبير الذي حققه له آية الله کاشاني… ولکن في نهاية الأمر أطيح بمصدق نتيجة فقده المساندة الشعبية فبالتالي ونتيجة انقلاب 19 آب (أغسطس) عام 1953 وعودة نظام محمد رضا بهلوي الديکتاتوري إلی السلطة زالت جميع مکاسب ومنجزات الحرکة الوطنية لتأميم النفط».
إن التاريخ لا يقيم أية قيمة لأقوال الهراء هذه، فحتی أعداء الدکتور مصدق يعترفون بأن مصدر قوته کان الشعب فقط أي المواطنون المنتفضون وشهداء انتفاضة 21 تموز (يوليو) عام 1952.
نعم، إن ما کان الدکتور محمد مصدق يتسم به من الإباء والأصالة الوطنية حيث کان يدفع ثمن شعاراته وأهدافه المعلنة جعله منيعًا وحصينًا في الانتصار والنکسة رغم أنوف أعدائه من مختلف الصنوف.

ففي الانتصار استعاد إلی الشعب الإيراني قطاع النفط بکل فخر واعتزاز واستقلال، وفي النکسة أي بعد أن استهدفته المؤامرة المشترکة للرجعية والاستعمار ترک کنزًا من القيم النضالية قاد إلی مرحلة جديدة.

وهي المرحلة التي لم يتقاعس مصدق عن تأکيد أهميتها حتی خلال سنوات نفيه وسجنه حيث أشير إلی نهج الکفاح المسلح الذي اعتمده مجاهدو الجزائر قائلاً في إحدی رسائله: «علی الآخرين أيضًا إذا کانوا حريصًا علی وطنهم أن يعتمدوا هذا النهج ذاته ويختاروا ويسلکوا هذا الدرب ذاته»…
إذًا فإن مواصلة وإکمال درب مصدق لا يمکن إلا بالترجمة الفعلية لتوجيهاته وتوصياته التاريخية بالمقاومة الشاملة والتضحية السخية بالنفس والنفيس من أجل الوطن وهذه هي أجدر إشادة وتمجيد وتخليد للزعيم الراحل للحرکة الوطنية الإيرانية.

و قالت السيده مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية:

الانقلاب المشين في 19 أغسطس 1953 ضد مصدق الكبير وعودة سلطة الشاه الظلامية فتحا الطريق أمام ظهور الاستبداد الديني ووحش التطرف في إيران والمنطقة.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يفتخر بمواصلة درب مصدق لنيل الحرية والاستقلال اتكالا على نساء ورجال «يضحون بكل ما لديهم» حسب تعبير مصدق.

تواصل الإضراب والاحتجاج لكوادر الطبية في إيران

تواصل الإضراب والاحتجاج لكوادر الطبية في إيران

تواصل الممرضون والممرضات في مدن مختلفة بإيران  اليوم الأحد 18 أغسطس ، بما في ذلك مشهد وجهرم وياسوج، إضرابهم احتجاجا على وضعهم المعيشي السيئ.

وفقا للتقارير ، يستمر إضراب واحتجاج الطاقم الطبي في إيران بينما يتزايد عدد الممرضات والممرضين المحتجين كل يوم.

 وتجمع الطاقم الطبي أمس السبت 18 أغسطس/آب واعتصموا في ثلاث مدن على الأقل هي مشهد وياسوج وأراك، ورددوا شعارات احتجاجا على ظروف العمل الصعبة وكذلك قضايا المعيشة.

كما تناول موقع تجارت نيوز هذه القضية وكتب أن أكثر من 10 أيام مرت منذ بدء إضراب كوادر الطبية في عدة مدن ، وخاصة شيراز.

استؤنفت احتجاجات الممرضين والممرضات في إيران، والتي كانت تنظم بشكل متقطع في الأشهر الماضية، بطريقة أكثر تماسكا وانتشارا في الأيام الأخيرة.

تستمر هذه الاحتجاجات بينما تواجه الممرضات والممرضين المضربين “مكالمات عديدة من قوات الأمن، وتهديدات بالفصل، ورفع قضايا أمنية”. وفي الوقت نفسه، حظيت احتجاجات كوادر الطبية في العديد من المدن الإيرانية بدعم  واسع من الاهالي.

وأشادت السيدة مريم رجوي بالممرضين والممرضات الكادحين المضحين الذين يعانون من إهمال نظام الملالي الجشع وتدني الرواتب والحرمان الشديد على الرغم من عملهم الجاد على مدار الساعة وخدمتهم المخلصة لمواطنيهم المرضى،  وأكدت أن هؤلاء الممرضين والممرضات الذين أجبروا على العمل لساعات إضافية، وظروف العمل الصعبة، والرواتب المتدنية، قد بلغ السكين العظم وأضربوا عن العمل في مدن مختلفة”.

استمرار الاحتجاجات والإضرابات لفئات مختلفة من الشعب في مدن إيران

تجمعات احتجاجية  لكوادر التمريض في المستشفيات العامة في عدة مدن إيرانية

ستيفنسون: الاتحاد الأوروبي حاول استرضاء إيران لكنه لم ينجح

ستيفنسون: الاتحاد الأوروبي حاول استرضاء إيران لكنه لم ينجح
في مقالة كتبها ستروان ستيفنسون لـNEWS MAX WORLD، ينتقد بشدة محاولات الاتحاد الأوروبي للمساومة مع النظام الحاکم في‌ إيران. يدين ستيفنسون بشدة نهج جوزيب بوريل، الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، مؤكدًا أن هذه المحاولات لم تكن فقط غير فعالة، بل تحولت إلى موضوع سخرية عالمية مروعة للاتحاد الأوروبي. وأضاف أن حضور بوريل في مراسم تنصيب الرئيس الجديد للنظام الإیراني، الذي تم التعرف عليه بشكل خاطئ كمصلح، لم يتمكن من منع القمع والاستبداد في إيران، بل زاد من دعم النشاطات الإرهابية الإيرانية على المستوى الدولي. يحذر ستيفنسون من أن هذا النهج لا يعرض الأمن الإقليمي للخطر فقط، بل يضع الاتحاد الأوروبي في موقف من الضعف والعار.
ترجمة المقال
يحول الاسترضاء الغربي عجلات العربة في محاولاتهم لجذب مسعود بزشكيان، الرئيس الجديد للنظام الإیرانی.
واقتناعًا منهم بأن الموالي الإسلامي البالغ من العمر 70 عامًا هو “إصلاحي” و”معتدل”، فإن المسترضين يغطون أعينهم وآذانهم للقمع والاستبداد المستمرين في إيران ورعاية الملالي الأوسع للإرهاب في الشرق الأوسط، وعلى الصعيد العالمي.
لقد أصبح جوزيب بوريل، الممثل الأعلى للشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي المخدوع، يائسًا إلى الحد الذي جعله حتى يرسل رئيس أركانه إنريكي مورا لحضور حفل تنصيب بزشكيان في طهران.
وجد دبلوماسي الاتحاد الأوروبي التعيس نفسه جالسًا بشكل مخز في الصف الثاني، خلف قادة الجهاد الإسلامي وحماس وحزب الله والحوثيين مباشرة.
وبالفعل، قتل إسماعيل هنية، الزعيم السياسي لحركة حماس، بعد ساعات في هجوم إسرائيلي في طهران، بعد حضوره حفل التنصيب.
وتسبب حضور مورا في الحفل في غضب بروكسل حيث أعلن العديد من كبار أعضاء البرلمان الأوروبي (MEPs) أنه حول الاتحاد الأوروبي إلى أضحوكة عالمية.
وحتى أن النواب الإيرانيين الذين حضروا حفل التنصيب هتفوا “الموت لأمريكا” و”الموت لإسرائيل” خلال الحدث، مما تسبب في إحراج مورا.
واتهم ريهارد كولز عضو البرلمان الأوروبي من لاتفيا مورا بإلحاق “الضرر من خلال إضفاء الشرعية على نظام يعامل شعبه بوحشية ويرعى الإرهاب عالميًا ويزرع الفتنة”.
كان وجود الاتحاد الأوروبي في هذا الحدث مزعجًا بشكل خاص لأنه جاء في أعقاب نشر تقرير الأمم المتحدة مؤخرًا عن إيران الذي يتهم الملالي بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان وجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.
وصف تقرير مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحقوق الإنسان في إيران، جاويد رحمن، بالتفصيل الجرائم والانتهاكات البشعة في إيران، بما في ذلك مذبحة عام 1988 التي راح ضحيتها أكثر من 30,000 سجين سياسي، معظمهم من أعضاء أو مؤيدي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، حركة المعارضة الديمقراطية الرئيسية.
ويصف مقرر الأمم المتحدة مذبحة عام 1988 بأنها جريمة ضد الإنسانية وإبادة جماعية ويدعو إلى محاسبة الجناة، الذين لا يزال الكثير منهم يشغلون مناصب عليا في التسلسل الهرمي الإيراني.
وقال البروفيسور رحمن: “يجب محاسبة أولئك الذين ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية في ثمانينيات القرن العشرين وما بعدها، ويجب وضع حد للإفلات من العقاب داخل جمهورية إيران الإسلامية”.
وبدلا من ذلك، اختار جوزيب بوريل فضح جبن الاتحاد الأوروبي المخزي وضعفه، بإرسال رئيس أركانه لمصافحة الملالي ورفاقهم الإرهابيين الملطخة بالدماء.
والآن، مع تعهد الولي الفقیة علي خامنئي بالانتقام من إسرائيل لمقتل إسماعيل هنية، زعيم حماس، هناك خوف متزايد من أن الصراع بين إسرائيل وغزة يمكن أن يمتد إلى لبنان ويؤدي إلى حريق شامل يشمل جميع الجماعات الإرهابية التي ترعاها طهران وتسيطر عليها.
وهذا بدوره يمكن أن يجتذب أقرب حلفاء الملالي مثل روسيا والصين وكوريا الشمالية، مما يؤدي إلى رد حتمي لدعم إسرائيل من قبل أمريكا والمملكة المتحدة.
ولسبب غير مفهوم، يبدو أن جوزيب بوريل لا يزال يعتقد أن الاتفاق النووي الإيراني الميت منذ فترة طويلة يمكن إحياؤه بطريقة أو بأخرى.
خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA)، التي تخلى عنها الغرب بالكامل، ماتت في الماء لسنوات. تم التوقيع عليها من قبل الولايات المتحدة آنذاك الرئيس باراك أوباما في عام 2015 وتخلى عنها الرئيس ترامب من جانب واحد في عام 2018 عندما وصفها بأنها أسوأ صفقة في تاريخ الولايات المتحدة.
وقد استخدم الملالي الصفقة التي لم تدم طويلا كغطاء مناسب لحملتهم السرية لتسريع إنتاج سلاح نووي.
عندما حاولت إدارة بايدن والاتحاد الأوروبي بشكل مضلل رفع صفقة الزومبي من بين الأموات في عمل استرضاء بائس، طالب الملالي برفع العقوبات، لتمكينهم من مضاعفة تمويلهم ودعمهم لبشار الأسد في سوريا، والمتمردين الحوثيين في اليمن، وحزب الله في لبنان، والميليشيات الشيعية في العراق.
والآن، حتى جو بايدن تخلى عن جميع المحاولات الرامية إلى إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة، ولكن دون رادع، يبدو أن جوزيب بوريل، بصفته الداعم الرئيسي للغرب، مصمم على المضي قدما في الجهود اليائسة المتزايدة لاستئناف المحادثات.
ويبدو أن بوريل تجاهل حقيقة أن النظام الإيراني يزود روسيا علنا بطائرات كاميكازي بدون طيار وصواريخ باليستية ليستخدمها بوتين في حربه غير القانونية في أوكرانيا، وللحوثيين في اليمن لاستخدامها في الهجمات على الشحن التجاري في خليج عدن والبحر الأحمر.
وكذلك تورط الملالي المباشر في محاولة اغتيال البروفيسور أليخو فيدال كوادراس، السياسي الإسباني البارز ونائب الرئيس السابق للبرلمان الأوروبي، الذي حاول النظام الإيراني قتله خارج منزله في مدريد في نوفمبر الماضي.
وفي محاولة لتبرير حضور إنريكي مورا حفل التنصيب في طهران، قال بيتر ستانو، المتحدث باسم المفوضية الأوروبية للشؤون الخارجية، إن الدبلوماسي الأوروبي الكبير كان هناك “لاستخدام تفاعله مع مسؤولي الإدارة الإيرانية القادمة في طهران لنقل مواقف الاتحاد الأوروبي بشأن جميع القضايا ذات المخاوف التي لدينا فيما يتعلق بإيران”.
وبعد 45 عامًا من محاولة حل هذه القضايا، منذ استيلاء الملالي على السلطة بعد ثورة 1979 في إيران، قد يكون من المفيد أن يفكر جوزيب بوريل في مقولة ونستون تشرشل الشهيرة: “النجاح هو القدرة على الانتقال من الفشل إلى الفشل دون أن تفقد حماسك”.
ستروان ستيفنسون هو منسق الحملة من أجل تغيير إيران (CiC). كان عضوًا في البرلمان الأوروبي ممثلاً لاسكتلندا (1999-2014)، ورئيس وفد البرلمان للعلاقات مع العراق (2009-14) ورئيس مجموعة أصدقاء إيران الحرة (2004-14). وهو مؤلف ومحاضر دولي في شؤون الشرق الأوسط.
الحرس الإيراني يدفع تکالیف العمليات العسكرية للقاعدة في الشرق الأوسط 

ملخص أهم الأخبار –  الأحد 18 أغسطس

ملخص أهم الأخبار –  الأحد 18 أغسطس

  • أصدر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بيانا أعلن فيه أنباء تظاهرات الممرضات في العديد من المدن الإيرانية
  • اليوم الأحد 18 أغسطس/آب، خرج الممرضون والممرضات في مشهد وجهرم وأراك وعدة مدن أخرى في إيران مرة أخرى إلى الشوارع وتظاهروا ضد ظروفهم المعيشية السيئة.
  • موظفو شركة استثمار النفط والغاز ينظمون وقفة احتجاجية في مدينة اغاجاري الجنوبية الغربية لإيران احتجاجا على عدم الاستجابة لمطالبهم
  • نظم المتقاعدون وقفات احتجاجية في شوش وجنوب غرب إيران وأصفهان وكرمانشاه وعدة مدن أخرى في إيران بسبب ظروفهم المعيشية السيئة
  • عقد يوم السبت 17 أغسطس  في مقر السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في باريس، مؤتمر بحضور السيدة زوسموت رئيسة البرلمان الألماني السابقة، وشخصيات أوروبية بارزة.
  • وسعت وحدات المقاومة أنشطتها ضد نظام الملالي في جميع أنحاء إيران .  ووزعت منشورات تحتوي على صور السيدة مريم رجوي وتركيب منشورات وصور شهداء مجزرة 1988 في إيران داعية الشعب للانتفاض ضد نظام الملالي.
  • في مقابلة مع صحيفة في طهران، أعلن رئيس لجنة وزارة الصحة في نظام الملالي عن الهجرة الجماعية للممرضات الإيرانيات إلى ألمانيا، وقال إنه في السنوات الأخيرة، هاجر 30 ألف عضو هيئة تدريس في المستشفيات الإيرانية إلى الخارج.
  • أدان أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في جنيف الإعدامات الإجرامية للملالي في الأسابيع القليلة الماضية بعد تولي بزشكيان منصبه.
  • في مقابلة مع موقع فرارو، اعترف عبد الرضا فراجي راد، المحلل في نظام الملالي، باتفاق النظام الإيراني غير المكتوب مع الولايات المتحدة والدول الأوروبية لمنع انتشار الحرب في المنطقة.
  • كتب الموقع الحكومي ديده بان إيران:  “الأخبار التي تم تداولها خلال الأسبوعين الماضيين حول ارتفاع سعر الخبز في مختلف المحافظات تشير الآن إلى زيادة بنحو 25 في المائة في سعر الخبز في 10 محافظات  إيرانية”.
  • في عمل غير إنساني، دمرت قوات نظام الملالي القمعية منازل الناس بالشفل في الساعة 2 صباحا في قرى بوشهر.
  • قال رئيس أمانة المجلس الأعلى للصحة والأمن الغذائي في النظام الإيراني  إن ثماني محافظات إيرانية معرضة لخطر  “انعدام الأمن الغذائي”.
  • في مقابلة تلفزيونية، قال حيدر محمدي، رئيس منظمة الغذاء والدواء التابعة لنظام الملالي، إن إنتاج الأدوية في البلاد انخفض بنسبة 17  في المئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
  • كتب مسؤولون فلسطينيون  إن هجوما إسرائيليا أسفر عن مقتل 17 فلسطينيا على الأقل في وسط غزة.
  • أصدر الرئيس الأمريكي جو بايدن بيانا بشأن تقدم محادثات وقف إطلاق النار في الدوحة. وجاء في البيان، الذي أصدره البيت الأبيض: ستبقى فرقنا في الميدان لمواصلة العمل الفني في الأيام المقبلة، وسيجتمع كبار المسؤولين مرة أخرى في القاهرة قبل نهاية الأسبوع.
  • قالت حماس إنها ترفض الشروط الجديدة في خطة وقف إطلاق النار في غزة التي طرحتها الولايات المتحدة بعد يومين من المحادثات مع المفاوضين الإسرائيليين في قطر، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.
  • في تقرير عن الهجمات الإسرائيلية على جنوب لبنان، كتبت رويترز:  مقتل ما لا يقل عن 10 أشخاص   وإصابة خمسة آخرين  في هجوم إسرائيلي على مبان سكنية في مدينة النبطية جنوبي لبنان.
  • في المساء، قصف الجيش الإسرائيلي عدة مبان ومستودعات ذخيرة ومنشآت عسكرية تابعة لحزب الله في مناطق حنين ومارون الراس والنبطية وراميش ولبونا وكفر شبعا وعيتا الشعب في جنوب لبنان.
  • أطلق حزب الله  55  صاروخا على منطقة إيلات في شمال إسرائيل. وأضاف الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي أن جنديين إسرائيليين أصيبا في الهجوم، وأفادت التقارير بأن أحدهما في حالة حرجة.