إعلان رسمي عن مقتل حسن نصر الله زعيم حزب الله اللبناني
بناءً على تقرير وكالة رويترز، أعلن الجيش الإسرائيلي أن حسن نصر الله، زعيم حزب الله اللبناني، قُتل في الهجوم الذي شنّه الجيش الإسرائيلي على مقر قيادة الحزب في بيروت يوم أمس. ووفقاً للتقرير، فإن علي كركي، قائد عمليات الجنوب في حزب الله، وعددًا من القادة رفيعي المستوى في الحزب قُتلوا أيضًا في هذا الهجوم.
ما هو حزب الله؟
حزب الله اللبناني هو أهم قوة وكيلة للنظام الكهنوتي في المنطقة، وقد تم تأسيسه بدعم من هذا النظام. يُعتبر حزب الله العامل الرئيسي في القتل والدمار الذي شهدته سوريا على مدى السنوات الماضية، حيث استمر في ارتكاب عمليات القتل الوحشية ضد الشعب السوري دعمًا لبشار الأسد. وقد أكد حسن نصر الله مرارًا أن جميع موارد حزب الله، من أسلحة وذخائر وأموال، وحتى طعام الأعضاء، تأتي من إيران.
أسس الحرس الثوري الإيراني حزب الله عام 1982 وتصنفه الولايات المتحدة ودول غربية أخرى ضمن التنظيمات الإرهابية. وحزب الله هو أقوى فصيل في لبنان بفضل مقاتليه المدججين بالسلاح الذين خاضوا عدة حروب مع إسرائيل.
وثائقي موثوق من تلفزيون المقاومة الإيرانية: كيف أسهم النظام الإيراني في تدمير سوريا
حقائق عن فيلق القدس (26): تقييم أبعاد تدخل نظام الملالي في سوريا
صنفت الولايات المتحدة وكندا وألمانيا وبريطانيا والأرجنتين وهندوراس وكذلك دول مجلس التعاون الخليجي ومنها السعودية والإمارات والبحرين والكويت حزب الله ضمن التنظيمات الإرهابية. ويصنف الاتحاد الأوروبي الجناح العسكري للحزب ضمن الجماعات الإرهابية لكن ذلك التصنيف لا يسري على جناحه السياسي.
شنت جماعات غير معروفة يقول مسؤولون أمنيون لبنانيون وأجهزة مخابرات غربية إنها على صلة بحزب الله هجمات انتحارية على سفارات وأهداف غربية واختطفت غربيين في الثمانينيات.
دخل حزب الله معترك السياسة اللبناني بشكل أوضح بعد مقتل الحريري وخروج القوات السورية من لبنان. وتولى السلطة ائتلاف من الفصائل المعادية لسوريا في أعقاب انتخابات فاز فيها حزب الله بأربعة عشر مقعدا في مجلس النواب المؤلف من 128 مقعدا.
في أوائل سبتمبر 1983، استولت مجموعة حزب الله الإرهابية بمساعدة الحرس الثوري وتحت قيادة الحرسي حسين دهقان على ثكنة الشيخ عبدالله. كانت هذه الثكنة القاعدة الرئيسية للقوات العسكرية اللبنانية في وادي البقاع، وتم تسميتها لاحقًا بـ”إمام علي” وتحويلها إلى مقر القيادة المركزية للحرس الثوري. من هذه الثكنة، كان الحرس الثوري يتحكم في القوة العسكرية لحزب الله ويدير بجانب هذه المجموعة الهجوم على مقر قوات حفظ السلام في بيروت. نُفذ هذا الهجوم بواسطة منظمة الجهاد الإسلاميتحت قيادة الإرهابي المعروف عماد مغنية. أُرسلت أوامر الهجوم على القوات المتعددة الجنسيات في بيروت أولًا من الحرس الثوري إلى السفير الإيراني في سوريا، الملا محتشمي بور، الذي بدوره أرسل هذه الأوامر إلى قوات الحرس الثوري في لبنان، وأخيرًا قُدمت الميزانية اللازمة والتدريبات التكتيكية بواسطة الحرس الثوري في بيروت تحت إشراف قائدهم حسين دهقان.
- مريم رجوي: شهداء مجاهدي خلق هم فدية الحرية والسلام الدائم في إيران والمنطقة

- مؤتمر في باريس بحضور السيدة مريم رجوي.. إعدامات الولي الفقيه لن توقف حتمية التغيير

- جعفر زاده عبر فوكس نيوز: مفاوضات مع النظام الإيراني سراب السلام وتكتيك شراء الوقت

- دعم أوروبي للحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

- نهاية الحرب.. الضربة القاضية لنظام الملالي


