إضراب السجناء السياسيين في 23 سجنا في إيران في الأسبوع التاسع والثلاثين من حملة ” ثلاثاء ات لا للإعدام”
في استمرارٍ لجهود الاحتجاج ضد الارتفاع المتزايد في عدد الإعدامات في إيران، توسعت حملة ” ثلاثاءات لا للاعدام” ليصل عدد السجون المشاركة في أسبوعها التاسع والثلاثين إلى 23 سجنًا. وقد انضم سجن شيبان في الآهواز إلى هذا الاحتجاج.
السجون المشاركة في حملة هذا الأسبوع تشمل: إيفين (قسم النساء، القسم 4 و8)، قزل حصار (الوحدتان 3 و4)، سجن كرج المركزي، طهران الكبرى، خرم آباد، أراك، أسد آباد أصفهان، سجن نظام شيراز، بم، مشهد، لاكان رشت (قسم النساء والرجال)، قائمشهر، أردبيل، تبريز، أورمية، سلماس، خوي، نقده، سقز، بانه، مريوان، كامياران وسجن شيبان في الأهواز.
وأصدر السجناء المشاركون في هذا الاحتجاج بياناً خلال الأسبوع التاسع والثلاثين، الذي يتزامن مع ذكرى “احتجاجات 2022” وذكرى الذين فقدوا أرواحهم في هذا الحراك. وأشار البيان إلى أن هذه الاحتجاجات تأتي في وقتٍ تتفاقم فيه الأزمات الداخلية والخارجية للنظام. ولفتوا إلى الزيادة المثيرة للقلق في عمليات الإعدام، حيث تم إعدام أكثر من 150 شخصًا في شهر مهر وحده (22 سبتمبر إلى 21 أكتوبر 2024).
وفي خطوة قمعية أخرى، أفاد السجناء أن أربعة سجناء سياسيين من العرب في سجن شيبان، الذين حُكم عليهم بالإعدام، قد نُقلوا إلى الحبس الانفرادي تمهيداً لتنفيذ الحكم. وذكروا أن حياة هؤلاء السجناء باتت في خطرٍ وشيك.
وأدان السجناء في بيانهم هذه الإعدامات المنهجية، ودعوا جميع المنظمات السياسية والمدنية والنقابية والحقوقية، وكذلك جميع الضمائر الحية داخل إيران وخارجها، إلى التكاتف لمواجهة هذا القمع. وأكدوا على ضرورة اتخاذ إجراءات جماعية لمقاومة التدابير القمعية للنظام ومنع المزيد من الإعدامات.
السجناء الذين يضربون عن الطعام كل ثلاثاء كجزء من حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”، أعادوا التأكيد على أن الوقوف ضد إصدار وتنفيذ أحكام الإعدام يجب أن يصبح جزءًا من المطالب الاجتماعية الأوسع. كما أوضحوا أن تحقيق هذه المطالب لن يتحقق إلا بالمقاومة والتضامن والإرادة المشتركة للتغيير.
وتمثل الحملة المستمرة تحدياً متزايداً ضد الاستخدام المتزايد لعقوبة الإعدام في إيران، خاصة في ظل تصاعد الاحتجاجات والاضطرابات المدنية داخل البلاد. ويعد الأسبوع التاسع والثلاثون من هذه الحركة علامةً فارقة في مقاومة السجناء، ويبرز الدعم المتزايد لهذه القضية.
وتواصل المنظمات الدولية لحقوق الإنسان التعبير عن قلقها العميق إزاء الاستخدام المتكرر لعقوبة الإعدام في إيران، خاصة في القضايا المتعلقة بالسجناء السياسيين والأقليات العرقية. وتعد حملة “لا للإعدامات في أيام الثلاثاء” تذكرةً قوية بمقاومةٍ لا تزال حيةً داخل جدران السجون الإيرانية.
- دومينيك أتياس تستنكر إعدامات نظام الولي الفقيه وتطالب بتدخل دولي ملموس
- حراك أوروبي بوجه المشانق الإيرانية: صرخة دولية ضد الإعدامات السياسية
- أزمة إيران الوجودية: هل هي طبول الحرب أم حبال المشانق؟
- اللجنة الألمانية للتضامن مع إيران الحرة: إدانة شديدة لإعدام السجناء السياسيين ومطالبة بتحرك أممي وأوروبي عاجل
- الأسبوع الـ115 لحملة “ثلاثاء لا للإعدام”: إضراب واسع للسجناء السياسيين في 56 سجناً بإيران
- صحيفة ديلي ميل: مخاوف دولية من إصدار قضاة الموت عشرات أحكام الإعدام وسط ذعر النظام الإيراني من السقوط







