الرئيسية بلوق الصفحة 840

إرهاب النظام الإيراني في ظل التواطؤ مع سياسات الاسترضاء

إرهاب النظام الإيراني في ظل التواطؤ مع سياسات الاسترضاء

إستمر الولي‌الفقیه للنظام، علي خامنئي، بلا توقف في تنظيم الأعمال الإرهابية، والانخراط في التهريب، وتمويل المهربين، واستئجار القتلة المحترفين لاغتيال معارضيه. هذه الأعمال، إلى جانب العديد من الأنشطة غير القانونية الأخرى، أصبحت السمة المميزة للنظام الإيراني الذي يواصل توسيع نفوذه على الرغم من مواجهة التدقيق العالمي.

وتواجه الحكومات الغربية الآن دكتاتورية فريدة في إيران، لا تتماشى مع المعايير التقليدية التي سبق أن وضعتها لمواجهة الأنظمة الإرهابية والفاشية. تجاوزت الفاشية الدينية الحاكمة في إيران كل معايير الفساد والخُبث، مما خلق حالة سياسية شاذة يتردد البعض في الغرب في مواجهتها بشكل مباشر.

وعلى الرغم من سجل النظام الواضح في العنف والتخريب على مدى أكثر من أربعة عقود، تستمر بعض القوى الغربية في اتباع سياسات الاسترضاء. هذا التواطؤ الدبلوماسي مستمر حتى مع أن النظام الإيراني أظهر مرارًا وتكرارًا أنه لا يمكنه ولن يتعايش بسلام أو يتعامل بشكل منطقي مع المجتمع الدولي.

وتبرزعدة حوادث عدوانية النظام. نيكي هيلي، السفيرة الأمريكية السابقة لدى الأمم المتحدة، تحدثت عن تجربتها خلال حملتها الرئاسية، قائلة: «عندما كنت أدير حملتي الرئاسية، عقد مكتب التحقيقات الفيدرالي اجتماعًا منفصلاً معي لإبلاغي بأن النظام الإيراني كان يتدخل في انتخاباتنا ويسعى للتأثير على العملية من خلال حملتنا.»

كما أشارت هيلي إلى مؤامرات الاغتيال التي استهدفها النظام منذ فترة طويلة، مضيفة: «أنتم على دراية بمؤامرة الاغتيال التي تم ذكر اسمي فيها، وكانت من قبل النظام الإيراني. هذا الأمر مستمر منذ فترة طويلة، ويجب أن يستيقظ الأمريكيون.»

وفي تقرير آخر من *وول ستريت جورنال*، تم الكشف عن أن ما لا يقل عن ثلاثة بنوك عراقية استخدمت نظامًا أنشأته الولايات المتحدة لتحويل عشرات المليارات من الدولارات إلى النظام الإيراني. ووفقًا للتقرير، فإن ما يقدر بـ 80% من البنوك العراقية كانت متورطة، حيث تجاوزت بعض التحويلات 250 مليون دولار يوميًا. ووصل جزء من هذه الأموال إلى الحرس الإيراني والميليشيات التي يدعمها النظام.

وكشف مسؤولون أمريكيون، على دراية بهذه المناقشات، أن مسؤولًا رفيع المستوى في وزارة الخزانة الأمريكية حذر السلطات العراقية في يناير من سوء استخدام متعمد للوصول إلى الدولار الأمريكي. حيث تم تحويل الأموال إلى فيلق القدس، الجناح العسكري للحرس الإيراني، والجماعات المسلحة في العراق المرتبطة بالنظام الإيراني.

وفي الوقت نفسه، طالب عضو الكونغرس الأمريكي مايك ترنر، رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس النواب، باتخاذ إجراءات أقوى ضد التدخل الإيراني في الانتخابات الأمريكية. في مقابلة مع قناة فوكس نيوز، أعرب ترنر عن استيائه من إدارة الولايات المتحدة الحالية، قائلاً: “إن إدارة بايدن تتجاهل تدخل إيران في انتخاباتنا. لدينا الآن شخصان متهمان بمحاولة اغتيال دونالد ترامب انتقامًا لقتل قاسم سليماني. لقد استهدفوا مباشرة ترامب وأعضاء حكومته، وهو أعلى مستوى من التدخل في الانتخابات، ومع ذلك يبدو أن إدارة بايدن لا تعير الأمر اهتمامًا.”

إن سياسة الاسترضاء هذه، التي لا تزال قائمة، تعزز طموحات النظام الإيراني الإرهابية. وعلى الرغم من أن هذه الأعمال تصل أحيانًا إلى الأراضي الغربية، إلا أن الضحايا الرئيسيين لإرهاب الدولة الذي يمارسه النظام الإيراني هم الشعب الإيراني وحركتهم المقاومة.

وفي الساعة الثالثة من صباح يوم الاثنين 9 سبتمبر 2024، استهدف عملاء النظام الإيراني في السويد مبنى تابعًا لمؤيدي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في منطقة سبونغا شمالي ستوكهولم. باستخدام مواد حارقة، قام المعتدون بكسر النوافذ وأضرموا النار في الجزء الخارجي من المبنى. ولحسن الحظ، لم يُصب أحد بأذى، حيث تمكن السكان من إطفاء الحريق بسرعة، ووصلت الشرطة إلى المكان على الفور.

وتأتي هذه الحادثة بعد سلسلة من الهجمات المماثلة في ألمانيا وفرنسا والسويد وإسبانيا في السنوات الأخيرة. وأصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بيانًا يدين الهجوم ويدعو الحكومة والشرطة والقضاء السويدي إلى اعتقال الجناة ومحاكمتهم وكشف جميع التفاصيل والوثائق المتعلقة بالهجوم للرأي العام.

وشدد البيان على أن «السفارات الإيرانية والممثلين الرسميين وغير الرسميين في الدول الأوروبية متورطون في التخطيط وتنفيذ العمليات الإرهابية. إغلاق هذه المراكز وطرد العملاء هو إجراء ضروري لمكافحة الإرهاب وضمان الأمن، خاصة للاجئين الإيرانيين.»

في هذا الميدان الخطير، تستمر المقاومة الإيرانية في إثبات قوتها وعزمها، وتقف شامخة في مواجهة طغيان النظام والتواطؤ مع سياسة الاسترضاء. وهذه هي نقطة الفخر للشعب الإيراني ومقاومته، وهو أمر يستحق الفخر والاعتزاز.

حقائق عن فيلق القدس (37):  شبكة مخدرات دولية تحت سيطرة فيلق القدس

حقائق عن فيلق القدس(38): النفقات الفلكية وتجنيد مرتزقة فيلق القدس بدفع المال

حقائق عن فيلق القدس (36): فيلق القدس يطبع دولارات مزورة

غروسي: الوكالة الدولية تفقد مراقبتها على برنامج إيران النووي

غروسي: الوكالة الدولية تفقد مراقبتها على برنامج إيران النووي

في يوم الاثنين 9 سبتمبر، ألقى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، خطابًا في الاجتماع الفصلي لمجلس المحافظين، محذرًا من أن الوكالة فقدت قدرتها على مراقبة عدة أنشطة نووية أساسية في إيران. وقال غروسي: “لقد فقدت الوكالة استمرار معرفتها بشأن إنتاج أجهزة الطرد المركزي في إيران، ومخزونها، والدوارات والمنافخ، وكذلك الماء الثقيل وتركيز خام اليورانيوم.”

كما أشار إلى أن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب لا يزال يتزايد، حيث زادت إيران من عدد الشلالات التي تستخدمها في تخصيب اليورانيوم. وأكد غروسي: «مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بتركيز 20% و60% لا يزال في تزايد، وإيران زادت من عدد الشلالات التي تستخدمها لتخصيب اليورانيوم».

وأشار غروسي إلى أنه، خلال الـ15 شهرًا الماضية، لم يتحقق أي تقدم نحو تنفيذ البيان المشترك الصادر في 4 مارس 2023، الذي كان يهدف إلى معالجة المخاوف بشأن البرنامج النووي الإيراني. ودعا إيران إلى تنفيذ مقترحات الوكالة بشكل جدي وفعال.

كما دحض رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية مزاعم طهران بأنها أعلنت عن جميع المواد والأنشطة والمواقع النووية كما هو مطلوب بموجب اتفاقية الضمانات الخاصة بها مع معاهدة حظر الانتشار النووي (NPT). وأكد غروسي أن هذه الادعاءات تتناقض مع اكتشافات الوكالة لذرات يورانيوم ذات منشأ بشري في مواقع غير معلنة في إيران.

وأضاف غروسي أن إيران لم تنفذ بعد التعديل 3.1 من قانون الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهو التزام قانوني عليها. وقد أعلنت إيران تعليق تنفيذ هذا القانون، الذي يلزم الدول الأعضاء بإبلاغ الوكالة الدولية للطاقة الذرية في المراحل المبكرة من التخطيط لبرنامج نووي.

وشدد غروسي على أن القضايا المتعلقة بالضمانات التي لم تحل بعد تنبع من التزامات إيران بموجب اتفاقية الضمانات الشاملة، ويجب حلها قبل أن تتمكن الوكالة من تقديم تأكيدات بأن البرنامج النووي الإيراني سلمي تمامًا.

فوكس نيوز: النظام الإيراني يستغل الجامعة لإخفاء تطوير الأسلحة النووية وتجنب العقوبات

الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على إيران بسبب “تصاعد التوترات النووية”

إضراب عن الطعام للسجناء السياسيين في 21 سجنًا في إيران

إضراب عن الطعام للسجناء السياسيين في 21 سجنًا في إيران

أضرب السجناء السياسيون في 21 سجنًا في إيران عن الطعام اليوم، الثلاثاء 10 سبتمبر. يقوم السجناء السياسيون ضمن حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” بالإضراب عن الطعام كل ثلاثاء. اليوم هو الأسبوع الثالث والثلاثين الذي تُنظَّم فيه هذه الحملة من قبل السجناء السياسيين في إيران.

السجون المشاركة في هذه الجولة من الحملة تشمل: سجن إيفين (قسم النساء، القسمين 4 و 6)، قزلحصار (الوحدتين 3 و 4)، السجن المركزي في كرج، سجن طهران الكبير، خرم‌آباد، سجن نظام فی شيراز، بم، أسدآباد في أصفهان، مشهد، لاكان رشت (قسم النساء والرجال)، قائم شهر، أردبيل، تبريز، أرومية، خوي، نقدة، سلماس، سقز، بانه، مريوان وكامياران.

في الأسابيع الأخيرة، انضم السجناء في سجني بم في شرق إيران وأسدآباد في غرب إيران أيضًا إلى هذه الحملة. وأدان السجناء المشاركون في الحملة، أحكام الإعدام والاعتقالات العشوائية في الأسابيع الأخيرة، وكذلك التهديدات التي تعرض لها السجناء في حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” في سجن أرومية من قبل رئيس السجن، بيمان خانزاده، ورئيس الحماية، نادر آذرنيا، وأكدوا على استمرار الحملة حتى إلغاء عقوبة الإعدام تمامًا. وجددوا دعوتهم لجميع السجناء في البلاد للانضمام إلى هذه الحملة.

وجاء في بيان السجناء المشاركين في حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”: “وفقًا للأخبار المنشورة، قُتل عدة أشخاص تحت التعذيب في السجون خلال شهر شهريور (23 أغسطس – 22سبتمبر)، وقد أُعدم حتى الآن 29 شخصًا في هذا الشهر”.

وأضاف بيان السجناء المضربين عن الطعام: “هؤلاء الأشخاص مثل مئات الضحايا الآخرين تعرضوا للإخفاء القسري، وهو نهج غير إنساني تتبعه الحكومة منذ سنوات لتعذيب عائلات الذين أُعدموا”. وقد أشار التقرير الأخير للسيد جاويد رحمان، المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في إيران، إلى هذا النهج القمعي ووصفه بـ”الجريمة الوحشية”، مشيرًا إلى الإعدامات والإخفاء القسري لضحايا الثمانينات وسنة 1988، مما يمهد الطريق للمساءلة ومحاكمة المسؤولين عن هذه الجرائم.

رسالة السجناء السياسيين المؤيدين لمنظمة مجاهدي خلق في سجن قزلحصار بمناسبة انطلاقة‌ العام الستين لتأسيس المنظمة

إضراب السجناء السياسيين عن الطعام في 21 سجناً في إيران خلال الأسبوع 32 من حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”

تعذيب السجناء السياسيين في إيران بحرمانهم من الخدمات الطبية في سجون شيبان بالأهواز وإيفين وقزل حصار وخوي

كما أكد السجناء المضربون أن “هيكل النظام الفاسد وغير القابل للإصلاح غير قادر على تلبية مطالب فئات المجتمع”. تستمر احتجاجات العمال والمتقاعدين والممرضين والمعلمين والنساء والطلاب يومًا بعد يوم، وتدعم الحملة المناهضة للإعدام.

وطالب المشاركون في حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” في بيانهم بزيارة المقررة الخاصة السيدة ماري ساتو للسجون الإيرانية، بما في ذلك السجناء السياسيين والسجناء المجهولين المحكوم عليهم بالإعدام.

قرض مربح لأعضاء البرلمان الإيراني 

قرض مربح لأعضاء البرلمان الإيراني 

بعد الكشف عن العديد من القروض غير المنظمة التي تُمنح لموظفي البنوك والقروض بمليارات الريالات لأعضاء مجلس إدارة البورصة بأسعار فائدة منخفضة وفترات سداد مدتها 10 سنوات، أفادت وسائل الإعلام الإيرانية الآن بمنح قرض مربح بقيمة 5 مليارات ريال (حوالي 8334 دولارًا) لأعضاء البرلمان لودائع الإسكان، بسعر فائدة 4٪ فقط. 

وكتبت صحيفة “تجارت نيوز” الحکومي في تقرير حول هذا الموضوع أن “المحسوبية القانونية انتقلت من البورصة والبنوك إلى بهارستان (مبنى البرلمان النظام )، بينما يُمنح المواطنون العاديون قروض ودائع الإسكان بحد أقصى 200 مليون تومان (حوالي 3334 دولارًا) بسعر فائدة 18٪”. 

وأشارت “تجارت نيوز” أيضًا إلى أنه بعد استقالة مجيد عشقي، رئيس منظمة البورصة، في أعقاب تقارير عن تلقيه قرضًا بقيمة مليار ريال بفائدة 4٪ وفترة سداد 10 سنوات، أصبح من الواضح أن قرض الودائع السكنية بقيمة 5 مليارات ريال (حوالي 8334 دولارًا) بفائدة 4٪ الممنوح لأعضاء البرلمان يثبت أن “المحسوبية” في البنية الاقتصادية الإيرانية لا تقتصر على مجلس البورصة. في بعض الحالات، مثل قروض الودائع السكنية لأعضاء البرلمان، تحدث “في إطار قانوني تمامًا”. 

وتابعت “تجارت نيوز” أن كلًا من المقرضين والمقترضين يبررون هذه “المحسوبية” بأنها “في الإطار القانوني”، وأصبحت مثل هذه التجاوزات روتينًا طبيعيًا. ومن الأمثلة على ذلك شروط القرض الخاصة لودائع الإسكان لأعضاء البرلمان. 

وفي وقت سابق، كشف تقرير من البنك المركزي أن البنوك أقرضت العام الماضي 910 تريليون ريال (حوالي 1.516 مليار دولار) لموظفيها فقط. 

ولكن عبد الناصر همتي، وزير الاقتصاد في حكومة مسعود بزشكيان، دافع عن هذه الممارسة، قائلاً: “يبدأ موظفو البنوك العمل في الساعة 6 صباحًا ويعملون في ظروف صعبة”. وفي السنوات الأخيرة، “على الرغم من التضخم بنسبة 40٪، فإن أجورهم زادت بنسبة 20٪ فقط، لذا فهم يستحقون هذه القروض”. 

وأثارت تعليقات همتي ردود فعل عنيفة من الجمهور، حيث رد المواطنون بأن ملايين الموظفين والعمال في القطاعات الأخرى يبدأون العمل أيضًا في الساعة 6 صباحًا وغالبًا ما يعملون حتى فترة ما بعد الظهر والمساء. كما زادت رواتبهم بنفس النسبة السنوية، بنسبة 20٪ فقط. 

البنك المركزي: التضخم في إيران سيحطم الرقم القياسي المسجل في الثلاثين سنة الماضية

انهیار البورصة علی ید خامنئي والعصابة الحاكمة

وفاة سارة دلدار إحدى معتقلي انتفاضة 2022

وفاة سارة دلدار إحدى معتقلي انتفاضة 2022

توفيت سارة دلدار، السجينة السياسية والممرضة البالغة من العمر 32 عامًا، والتي اعتُقلت أثناء الاحتجاجات الوطنية في إيران عام 2022، بشكل مأساوي نتيجة التهابات شديدة ناجمة عن طلقات نارية مغروسة في جسدها ورأسها. بعد تسعة أشهر من إطلاق سراحها في إجازة طبية، استسلمت دلدار للعدوى في مستشفى في رشت.

واعتُقلت دلدار في البداية خلال الاحتجاجات الجماهيرية التي اجتاحت إيران في عام 2022 وسُجنت لاحقًا في سجن لاكان الواقع في مدینة رشت. أثناء سجنها، تعرضت للتعذيب الشديد وسوء المعاملة، مما أدى إلى تفاقم حالتها الصحية. وخلال فترة سجنها، عانت سارة من جروح ناجمة عن طلقات نارية لم تُعالج بشكل كافٍ. في يناير 2024، أفرجت عنها السلطات بشروط لتلقي العلاج الطبي، لكن العدوى كانت قد تسببت بالفعل في أضرار لا رجعة فيها.

وخلال الأشهر الستة الأخيرة من حياتها، كانت دلدار في حالة نباتية، تكافح التهابات متفاقمة. وفي يوم السبت 7 سبتمبر 2024، توفيت في مستشفى رشت، بعد صراع طويل ومؤلم.

وكانت سارة دلدار ممرضة شجاعة، كرست نفسها خلال الاحتجاجات لمساعدة المتظاهرين المصابين. وأصبحت رمزًا للشجاعة للعديد من الناس. ومع ذلك، ظلت الظروف المحيطة بوفاتها تحت سيطرة مشددة من قبل السلطات الإيرانية. تشير التقارير إلى أن مسؤولي المخابرات ضغطوا على أسرتها لعدم الإعلان عن وفاتها. ونتيجة لذلك، تم دفنها في خصوصية، بحضور مجموعة صغيرة من أفراد الأسرة.

وقبل وفاتها المفاجئة، عبرت دلدار عن تجاربها ومشاعرها في منشور مؤثر على وسائل التواصل الاجتماعي. في منشورها، تأملت في وقتها في السجن، ووضحت بالتفصيل الثمن العاطفي والجسدي لسجنها، وصمودها في مساعدة زملائها السجناء، والصدمة المستمرة التي واجهتها بسبب وجود الطلقات في جسدها. وكتبت في جزء من منشورها:

“لا أشعر بأي ندم على مساعدة الجرحى والوقوف إلى جانب ضميري. لم أكتب سوى الحقيقة، حتى عندما كنت مسجونة. حتى بعد إطلاق سراحي، بقي عقلي في السجن، مع النساء اللواتي ساعدتهن… لكن العدوى تفاقمت، ولم أعد الشخص الذي كنت عليه ذات يوم. طحالي وكليتي ومبايضي تفشل. وعلى الرغم من الألم، فأنا فخورة بكل النساء الشجاعات في بلدي، وروحي مع أخواتي اللاتي ما زلن مسجونات.”

إن وفاة دلدار تسلط الضوء على السياق الأوسع لانتهاكات حقوق الإنسان في إيران، وخاصة المعاملة اللاإنسانية للسجناء السياسيين والافتقار إلى الرعاية الطبية الكافية للمصابين أو المعتقلين أثناء الاحتجاجات. وقضيتها هي واحدة من العديد من القضايا التي تظهر القمع المستمر الذي يواجهه أولئك الذين يقفون ضد الحكومة في إيران.

وتتزامن وفاتها مع تصاعد التوترات عشية الذكرى السنوية لاحتجاجات عام 2022، حيث تكثف السلطات الإيرانية جهودها لإسكات المعارضة. وعلى الرغم من جهودهم لإبقاء وفاة دلدار بعيدًا عن أعين الجمهور، فإن قصتها تظل شهادة قوية على صمود وشجاعة المتظاهرين الإيرانيين، وخاصة النساء.

اعتراف بظهور الشرخ في النظام الإيراني

0

اعتراف بظهور الشرخ في النظام الإيراني

في يوم الثلاثاء 3 سبتمبر، وخلال تجمع في مشهد حضره قاليباف وبزشكيان، هاجم الملا بناهيان، خطيب خامنئي والمقرب منه، صحيفة “كيهان” الموالية لخامنئي، متهماً إياها بالكذب وبالمساهمة في تقسيم الشعب إلى فئتين. قال بناهيان: “الصحف التي تُموّل من أموال الحكومة، بدءًا من كيهان إلى اطلاعات، ومن جمهوري إسلامي إلى أي جمهورية غير إسلامية… لا تملك الحق في وضع قوانين إعلامية تروج للانقسام”. ودعا بناهيان رئيس البرلمان إلى سن قانون يمنع وسائل الإعلام من تقسيم الشعب، مطالباً بإغلاق الصحف التي تنشر الأكاذيب. وأضاف: “الكذب سيئ، لكن تقسيم الشعب من خلال الصحف أسوأ من نشر الأكاذيب”.

غير أن مشكلة “ثنائية القطب” ليست بالأمر الذي يمكن حله بمجرد سن قانون، حيث فتحت تصريحات بناهيان الباب لصراع جديد وجدل داخلي في النظام. في الوقت الذي كانت فيه الصحف متوقفة بسبب العطلات الرسمية، لم ينتظر أحد في صحيفة كيهان الرد، حيث وُصفت تصريحات بناهيان بأنها “غير مدروسة وغير صائبة”، وكتب كاتب في الصحيفة: “لقد ارتكب بناهيان خطأ وأطلق النار على جبهته” (موقع خبر أونلاين، 5 سبتمبر).

في 7 سبتمبر، نشرت صحيفة “كيهان” مقالاً هاجمت فيه بشدة الملا بناهيان. وأشارت الصحيفة بشكل غير مباشر إلى قضية سابقة دافعت فيها عن بناهيان قائلة: “في 10 سبتمبر 2020، عندما دافع السيد بناهيان… نصحناه بالإنصاف والأخلاق. ولم نتوقع أنه بعد حوالي أربع سنوات، في 5 سبتمبر 2024، سيستمر السيد بناهيان في نفس الاتجاه”. وانتهى المقال بتهديد واضح: “هل سيتراجع السيد بناهيان عن تصريحاته الكاذبة؟”.

مع تفاقم الصراع بين أجنحة النظام، وصف نقوي حسيني، عضو البرلمان السابق، عصابة جليلي وما يسمى بعصابة “الصمود” بأنها “تيار منحرف”. وسخر حسيني من جليلي وحكومة الظل قائلاً: “الأصدقاء لم يخرجوا بعد من الظل إلى الضوء”. وأضاف: “علينا نحن الأصوليين أن نمنح المتشددين بطاقة حمراء… هؤلاء المتشددون لا يتبعون حتى المبادئ الأصولية” (خبر أونلاين، 4 سبتمبر).

لاحقاً، تدخل موقع تابع لمنظمة استخبارات الحرس لدعم بناهيان، محذراً فصيل “الصمود” من أن “جعل المجتمع ثنائي القطب هو عداوة سياسية” وأن هذه التصرفات تعيد تكرار استقطاب ثمانينيات القرن الماضي، ما قد يؤدي في النهاية إلى تحدي ولاية الفقيه” (موقع مشرق، 5 سبتمبر).

من جهة أخرى، تدخل الملا رسايي في النقاش ليبرز حدة العداء والانقسامات داخل النظام، قائلاً: “ليس كل استقطاب باطلاً… هناك ثنائيات حقيقية يجب الحفاظ عليها، مثل المواجهة بين الإسلام والكفر، أو بين التسوية والمقاومة، والكرامة والذل. بعض هذه الاستقطابات أسسها الإمام الراحل” (صحيفة فرهيختكان التابعة لولايتي، 8 سبتمبر).

و بناءً على مزاعم خامنئي الذي قال إنه لا يعرف معظم أعضاء الحكومة، شن رسايي هجوماً على بناهيان وعلى بزشكيان، الذي حصل على تصويت الثقة في البرلمان لحكومته واصفا تصريحات بزشكيان بالكاذبة، متسائلاً: “لماذا لم ينكر شيوخ البرلمان تصريحات بزشكيان رغم علمهم بأنها كاذبة؟” كما أشار إلى بعض وزراء الحكومة باعتبارهم “قتلة”، مؤكداً أنهم لا يستحقون الحصول على ثقة البرلمان.

تصاعدت حدة الجدل بعد دعوة بناهيان لسن قانون يحد من الصراعات، ما دفع فضائلي، أحد أعضاء مكتب خامنئي، إلى التعبير عن قلق خامنئي عبر منصة X، قائلاً: “علينا أن نكون حذرين حتى لا يتحول النقاش حول الاستقطاب إلى تقسيم المجتمع” (المصدر نفسه).

في الواقع، ما يسمى بـ “الاستقطاب” في النظام هو انعكاس للانقسامات العميقة التي يعاني منها، وهو نتيجة حتمية لتدمير طموحات خامنئي بعد تدهور الأوضاع بمصرع رئيسي. ادعاءات “الوفاق” من قبل بزشكيان أو مطالبة بناهيان بسن قانون لا يمكن أن تخفي هذه الصراعات. بل على العكس، فإن الانقسامات تزداد وضوحاً مع تصاعد مقاطعة الشعب لانتخابات ولاية الفقيه وتصاعد الاحتجاجات الشعبية.

كما قال قائد المقاومة الإيرانية مسعود رجوي: “هذا الشرخ يتماشى مع الانتفاضة ويؤدي في النهاية إلى تفكك النظام” (مسعود رجوي، 6 يوليو 2024).

تصاعد الاحتجاجات في صفوف عمال النفط بإيران

تصاعد الاحتجاجات في صفوف عمال النفط بإيران

في 9 سبتمبر، شهدت إيران سلسلة جديدة من الاحتجاجات التي اندلعت في عدة مواقع صناعية رئيسية، وسط تصاعد الاستياء من الأوضاع المعيشية والاقتصادية المتردية. وقد تركزت هذه الاحتجاجات في صفوف عمال شركات النفط والغاز، الذين أعربوا عن غضبهم من تجاهل الحكومة لمطالبهم المالية والوظيفية، خاصة في ظل الضغوط الاقتصادية المتزايدة.

في منطقة كنکان، نظم عمال شركة نفط وغاز بارس تجمعًا احتجاجيًا في الموقعين 1 و2، للمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية وزيادة أجورهم. رفع المحتجون شعارات تدعو إلى تلبية مطالبهم المالية، مشيرين إلى أن أوضاعهم المعيشية أصبحت لا تطاق في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية في البلاد. هذه الاحتجاجات تأتي استكمالاً لحراك مستمر بين العمال الذين يواجهون صعوبات اقتصادية متزايدة.

وفي الوقت ذاته، تجمع العمال العاملون في المنصات الأربعين التابعة لشركة نفط وغاز بارس، معبرين عن احتجاجهم على أوضاع الأجور المتدنية والمستحقات غير المدفوعة. رفع المحتجون شعارات تندد بسياسات الشركة والحكومة في تجاهل مطالبهم المتكررة، مؤكدين على ضرورة تنفيذ وعود الحكومة السابقة بتحسين أوضاعهم.

وعلى صعيد متصل، شهدت محافظة بوشهر تجمعًا احتجاجيًا للعاملين في مصفاة غاز فجر جم، الذين خرجوا إلى الشوارع للمطالبة بتحسين أوضاعهم الوظيفية ورفع أجورهم. المحتجون أبدوا استياءهم من عدم تنفيذ وعود الشركة المتعلقة بزيادة الأجور وتحسين الظروف الوظيفية، معتبرين أن الوضع لم يعد يحتمل التأخير.

كما تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تُظهر تجمعًا آخر للعاملين في مصفاة غاز فجر جم في بوشهر، وهم يهتفون بشعارات تطالب بحقوقهم المالية وتنفيذ وعود الشركة. الفيديوهات تُظهر حالة من الغضب المتصاعد بين العمال، ما يعكس حجم التوتر في صفوفهم نتيجة عدم استجابة السلطات لمطالبهم.

تعكس هذه الاحتجاجات المتزايدة حالة السخط العام في صفوف العمال في القطاعات الحيوية بالبلاد، خاصة مع استمرار تفاقم الأزمات الاقتصادية. ويرى مراقبون أن هذه التحركات قد تتصاعد في الفترة المقبلة، في حال لم تتخذ الحكومة خطوات جادة لمعالجة الأوضاع المعيشية والاقتصادية المتدهورة.

احتجاجات في إيران: عمال النفط والغاز يواصلون الإضراب وتجمعات احتجاجية للمتقاعدين في عشرات المدن

اليوم الثامن من إضراب أكثر من 20 ألف عامل في صناعات النفط والغاز في إيران + احتجاج موظفو مصفاة آبادان  

موجة جديدة من الاحتجاجات في إيران  – الاثنين 9 أيلول

موجة جديدة من الاحتجاجات في إيران  – الاثنين 9 أيلول

شهدت إيران في يوم الاثنين  9 سبتمبر موجة جديدة من الاحتجاجات التي امتدت إلى عدة محافظات، حيث تركزت المظاهرات على مشاكل المعيشة. وخرج متقاعدو شركة الاتصالات في تجمع احتجاجي للتعبير عن غضبهم تجاه هيئة تنفيذ أوامر خميني وتعاونية الحرس الإيراني، المشرفتين على الشركة، بسبب عدم تنفيذ وعودهم بتوفير الحقوق المالية اللازمة. تركزت المطالب حول استعادة حقوقهم المشروعة وتحسين أوضاعهم المالية.

ستاد تنفيذ أوامر خميني الملعون وتعاونية الحرس الایراني، بصفتهما المساهمين الرئيسيين في صندوق التقاعد، يعملان تحت إشراف مباشر من علي خامنئي، الولي الفقيه للنظام الإيراني. تدخل هذه المؤسسات، بهدف تأمين التمويل لمشاريع التدخلات الإقليمية وتصدير الإرهاب، أدى إلى تدهور أحوال المتقاعدين بشكل كبير. خامنئي والحرس  سعيا إلى السيطرة على جميع موارد إيران، بما في ذلك صندوق التقاعد، لتمويل تدخلاتهم، مما أسفر عن انتشار الفقر بشكل واسع وأثار غضب الشعب بشكل كبير.

في التجمعات الاحتجاجية اليوم، ردد المتقاعدون شعارات استهدفت بشكل مباشر ستاد تنفيذ أوامر خميني وتعاونية الحرس. كان أحد الشعارات الرئيسية: “هیئة التنفیذ والحرس لصوص، والمتقاعد عدوهم”، حيث نددوا بهذه المؤسسات لدورها في تدهور أوضاع المتقاعدين وعدم تنفيذ التزاماتها. وتعكس هذه الشعارات غضب واستياء المتقاعدين الواسع من سوء الإدارة وتدخل هذه الجهات التي تعمل تحت إشراف خامنئي.

وشهدت مدينة تبريز في محافظة أذربيجان الشرقية تجمعًا مماثلًا لمتقاعدي شركة الاتصالات، الذين خرجوا للاحتجاج على عدم تنفيذ التزامات الشركة تجاههم. المحتجون طالبوا بتسوية الأوضاع وتوفير حقوقهم المتأخرة.

وتجمع المتقاعدون من شركة الاتصالات في شيراز للتنديد بعدم تنفيذ الشركة التزاماتها المالية تجاههم، وطالبوا بتسليم حقوقهم المتراكمة منذ فترة طويلة.

وانطلقت مسيرة احتجاجية لمتقاعدي قطاع الاتصالات في منطقة خوزستان، حيث طالب المتظاهرون بحقوقهم المهدورة ونددوا بعدم وفاء الشركة بتعهداتها. المظاهرة شهدت حضورًا واسعًا من المتقاعدين الذين رفعوا شعارات تعبر عن استيائهم.

وتجمع آخر لمتقاعدي شركة الاتصالات في جيلان، حيث أعربوا عن غضبهم تجاه إدارة الشركة وعدم تنفيذ وعودها المتكررة. المحتجون ركزوا على ضرورة وفاء الإدارة بالتزاماتها القانونية والمالية.

نظم متقاعدو شركة الاتصالات تجمعًا احتجاجيًا آخر في أصفهان، حيث رفعوا شعار: “لم نرَ عدالة، سمعنا الكثير من الأكاذيب”، في إشارة إلى الوعود الفارغة التي أطلقتها الشركة دون تنفيذها. كما شهدت المدينة أيضًا احتجاجات لعمال الخدمات وحراس المدارس الذين عبروا عن مطالبهم بمائدة فارغة، في إشارة رمزية إلى تدهور أوضاعهم المعيشية.

وتجمع مقدمو طلبات الإسكان في مشروع “بلد الأمين” أمام مبنى محافظة كرمان، حيث نصبوا خيامًا رمزية احتجاجًا على عدم تسليم وحدات السكن في الوقت المحدد، رغم دفعهم الأموال مسبقًا. المحتجون انتقدوا تأخر تنفيذ المشاريع السكنية وارتفاع تكاليفها.

واحتشدت قوات حركة محو الأمية أمام وزارة التربية والتعليم في طهران، حيث طالبوا بتحسين أوضاعهم المهنية وتنفيذ وعود الوزارة المتعلقة بزيادة الرواتب وتحسين بيئة العمل.

تشير هذه الاحتجاجات المتزايدة إلى تصاعد حالة الغضب الشعبي تجاه تدهور الأوضاع المعيشية واستمرار فشل الحكومة والشركات التابعة لها في تقديم الحلول المناسبة للأزمات المتراكمة. وفي الوقت الذي يعاني فيه الشعب الإيراني من الأزمات الاقتصادية والمعيشية، ينشغل النظام بدلاً من التركيز على حل هذه المشاكل الداخلية بإشعال الحروب في المنطقة ودعم الجماعات الإرهابية ماليًا. كما أن مغامراته النووية قد فرضت تكاليف باهظة على كاهل الشعب، مما أدى إلى تفاقم الأزمات الداخلية. ومع تزايد الاستياء العام واتساع رقعة الاحتجاجات، ليس بعيدًا أن ينهض الشعب الذي نفد صبره من هذه السياسات، في انتفاضة شاملة، للإطاحة بهذا النظام وتحقيق مستقبل أفضل.

إيران على أعتاب التغيير: موجة الاحتجاجات تشير إلى حالة ثورية في المجتمع

شهر من الاحتجاجات: الممرضات في إيران بين المطالبة بالحقوق ومواجهة القمع

ملخص أهم الأخبار –  الاثنين 9 سبتمبر

ملخص أهم الأخبار –  الاثنين 9 سبتمبر

أخبار إيران

  • أدانت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بشدة تسليم بهزاد خسروي، وهو طالب لاجئ وعضو في الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، من السليمانية إلى الفاشية الدينية الحاكمة في إيران.
  • في أول عمل إرهابي ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية منذ رئاسة بزشکیان، اعتدى مرتزقة مخابرات نظام الملالي مبنى جمعية مؤيدة لمنظمة مجاهدي خلق في منطقة سبونغا شمال ستوكهولم ببعض الكوكتيلات في الساعة 3 صباحا يوم الاثنين  (9 سبتمبر 2024).
  • خرج المتقاعدون في طهران وما لا يقل عن 11 محافظة أخرى في إيران إلى الشوارع للاحتجاج على ظروفهم المعيشية السيئة ونظموا وقفات ومسيرات احتجاجية ، وفي طهران ، نظم قادة المدارس ومعلمو حركة محو الأمية وقفات احتجاجية للاحتجاج على رواتبهم المنخفضة
  • تجمع موظفو مصافي النفط والغاز في عدة أماكن في جنوب إيران، بما في ذلك بوشهر وعسلوية وكنكان، وساروا احتجاجا على انخفاض رواتبهم.
  • قالت دومينيك أتياس، الرئيسة السابقة لنقابة المحامين الأوروبية التي تضم أكثر من1 مليون عضو، إن الملالي وأنصارهم يحاولون عبثا في غضب التشكيك في تقرير جاويد رحمن إلى الأمم المتحدة حول المجازر في إيران، وعندما يحين الوقت، سيكون انتقام الشعب الإيراني قاسيا.
  • في أول تحرك مناهض للشعب يوم الاثنين ، 9 سبتمبر ، جعلت حكومة بزشكيان الخبز أكثر تكلفة بنسبة 66٪ في طهران
  • أفاد الموقع الحكومي ل مرصد إيران أن السعر المذهل للمواد الغذائية في أغسطس إلى 60  في المائة ، وكتب: وفقا لبيانات مركز الإحصاء ، في أغسطس ، كان أعلى تضخم سنوي للمواد الغذائية 58.3 في المائة ، والذي تم تخصيصه للحوم الحمراء.
  • قال سلاح ورزي، عضو غرفة التجارة في نظام الملالي، إن الميزان السلبي للتجارة غير النفطية في إيران بلغ ذروته العام الماضي لدرجة أن الحكومة أدرجت أيضا إحصاءات تصدير النفط في تقارير التجارة الخارجية لإخفائها. في العام الماضي، بلغ الميزان التجاري غير النفطي للبلاد 16 مليار دولار، وهو أمر غير مسبوق منذ عام 2011.
  • عقب الإعلان عن الرصيد السلبي للتجارة غير النفطية، أعلن أحد أعضاء الغرفة التجارية لنظام الملالي أنه حكم عليه  بالسجن ستة أشهر وغرامة.
  • أعدم ما لا يقل عن ستة سجناء في  سجن زاهدان المركزي فجر يوم الاثنين 9 سبتمبر/أيلول، بينهم أربعة سجناء بلوشيين ومواطن أفغاني.
  • وفقا لتقارير وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، توفي أمير رضا حامدي عثمان ونداني، وهو جندي مجند نتيجة للتعذيب على أيدي قوات الشرطة القمعية التابعة لنظام الملالي في جيلان. كما قتل مازيار مؤدب بضربات هراوات عناصر النظام في مركز احتجاز في رشت .
  • وفي إشارة إلى أن سيستان وبلوشستان تعاني من نقص حاد في المياه، قال فداء حسين مالكي، ممثل زاهدان في برلمان نظام الملالي، إن طالبان لم تدفع بعد حقوق إيران من هلمند.
  • تم فصل أكثر من 330 معلما في العامين الماضيين بسبب أنشطتهم النقابية والمدنية في جميع أنحاء إيران، وتلقى مئات آخرون أوامر تقاعد مبكر وأحكام تأديبية أخرى، على الرغم من النقص الحاد في المعلمين في إيران.
  • كتب سعيد منتظر المهدي، المتحدث باسم قيادة الشرطة في نظام الملالي: “في إيران، يموت أكثر من  4000 شخص بالانتحار كل  عام، ويصاب 10 إلى 20 ضعف عدد الأشخاص.

أخبار العالم

  • أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن سبعة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب 15 آخرون بجروح خطيرة في غارة جوية إسرائيلية على منطقة مصياف يوم الأحد 9 سبتمبر.
  • ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن البنوك العراقية استخدمت نظاما أنشأته الولايات المتحدة لتحويل عائدات النفط في بغداد لتحويل الأموال إلى النظام الإيراني والميليشيات المرتبطة به.
  • وفقا لمسؤولين أمريكيين،  فإن 80 في المائة من التحويلات المصرفية التي تتم عبر البنوك العراقية لا يمكن تعقبها، وقد تم إرسال بعضها إلى «الحرس» التابع لنظام الملالي.
  •   كتبت صحيفة نيويورك تايمز:  قال شون سافيت، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، إن أي نقل للصواريخ الباليستية للنظام الإيراني إلى روسيا يظهر دعم النظام المتزايد للحرب ضد أوكرانيا ويؤدي إلى مقتل المزيد من المدنيين الأوكرانيين.
  • كتبت وزارة الخارجية الأوكرانية على حسابها “إكس”: “نعرب عن قلقنا إزاء تقارير وسائل الإعلام الدولية بشأن احتمال نقل الصواريخ الباليستية من قبل النظام الإيراني.ونحذر النظام الإيراني رسميا من أنه إذا تأكدت هذه الحقيقة، فسيكون لذلك عواقب وخيمة على العلاقات الثنائية بين أوكرانيا والنظام الإيراني.
  • قالت المرشحة الرئاسية الأمريكية السابقة هالي في مقابلة مع سي بي اس وحذرت من الأعمال الإرهابية للنظام الإيراني وتدخله في الولايات المتحدة. استهدفها النظام الإيراني واستهدفها والحملة الرئاسية للحزب الجمهوري.
  • في مقابلة مع قناة فوكس نيوز ، دعا رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب مايك تيرنر إلى تدخل الحكومة الأمريكية النشط في تدخل النظام الإيراني في الانتخابات.
  • ذكرت وسائل الإعلام أن 500,000 شخص شاركوا في مظاهرة كبيرة ومسيرة احتجاجية جرت في تل أبيب يوم السبت.
  • نقلت رويترز عن مصادر محلية أن عدد القتلى في مدينة خان يونس بلغ ستة. وفي إعلانها الأخير، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن عدد ضحايا الهجمات الإسرائيلية على غزة حتى الآن  هو 40,972   قتيلا و94,761   جريحا.
  • بشكل عام، كتبت صحيفة واشنطن بوست أنه من غير المرجح بشكل متزايد أن يتمكن بايدن من إنهاء الحرب في غزة وإعادة الرهائن المتبقين إلى الوطن قبل نهاية رئاسته.
  • إعدام 154 سجينا في إيران خلال عهد الرئيس الجديد لخامنئي
  • وول ستريت جورنال: اتهام البنوك العراقية بتحويل أموال غير قانونية إلى إيران

إعدام 154 سجينا في إيران خلال عهد الرئيس الجديد لخامنئي

إعدام 154 سجينا في إيران خلال عهد الرئيس الجديد لخامنئي

إعدام 6 سجناء في زاهدان صباح اليوم على يد جلاوزة خامنئي

 موجة جديدة من الإعدامات في إيران في الذكرى السنوية لانتفاضة 2022

إعدام 154 سجينا في عهد الرئيس الجديد لخامنئي

في صباح اليوم، أقدم نظام خامنئي على إعدام 6 سجناء شنقاً في سجن زاهدان المركزي، في استمرار لموجة الإعدامات المتصاعدة في إيران. هذه الإعدامات تأتي عشية الذكرى السنوية لانتفاضة عام 2022، حيث تم إعدام 154 سجيناً منذ تولي الرئيس الجديد لنظام خامنئي.

مع اقتراب الذكرى السنوية لانتفاضة 2022، وفي ظل الارتفاع الجنوني لأسعار السلع الأساسية مثل الخبز، يسعى النظام إلى قمع أي تحرك شعبي عبر تكثيف عمليات الإعدام. ففي صباح اليوم الاثنين 9 سبتمبر، نُفذت عملية إعدام جماعية بحق 6 سجناء في زاهدان، في خطوة تعكس استمرار السياسات القمعية.

وفي الأسابيع الأخيرة، شهدت إيران سلسلة من الإعدامات شملت العديد من المدن. في الأول من سبتمبر، تم إعدام برويز ميربلوچ في كهْنوج، وصابر جمالی (29 عاماً) في همدان، وعلی دانش وأکبر زندی في شيراز، وأحمد ناظري‌فر في نيشابور. وقبل ذلك، في 31 أغسطس، تم إعدام محمدرضا عباس‌زاده (30 عاماً) في زنجان، وفي 29 اغسطس أعدم سيروان أبوبكري في مهاباد. كما أُعدم خمسة أشخاص في 28 اغسطس، وهم ميلاد علي‌محمدي (34 عاماً) وعماد متوليان (25 عاماً) ورفيع عبدالباري (30 عاماً) و اسد خسروي في سجن دستگرد أصفهان، وميثم حسين خاني قبادي (22 عاماً) في خرم آباد.

وبذلك، يرتفع عدد الإعدامات المسجلة منذ بداية الشهر الايراني الماضي مع تولي الرئيس الجديد لنظام خامنئي منصبه إلى 154 حالة.

إلى جانب الإعدامات، شهد سجن كرج المركزي يوم الجمعة 6 سبتمبر حالة تسمم جماعي للسجناء بسبب تلوث مياه الشرب، ما أدى إلى معاناة السجناء من آلام في البطن ودوار وقيء. ومع ذلك، تخلى السجانون عن توفير الرعاية الطبية والمياه النظيفة للسجناء، ما زاد من معاناتهم.

تجدد المقاومة الإيرانية دعوتها إلى المفوض السامي لحقوق الإنسان ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والمقررة الخاصة المعنية بوضع حقوق الإنسان في إيران، وكذلك الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء، للتدخل الفوري لوقف موجة الإعدامات والقمع في إيران وإنقاذ حياة السجناء المهددين بالإعدام. إن استمرار العلاقات السياسية والاقتصادية مع هذا النظام الدموي يعد تقويضاً لمبادئ حقوق الإنسان العالمية، ويجب أن يكون مشروطاً بوقف الإعدامات والتعذيب في إيران.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

9 سبتمبر / ايلول 2024