الرئيسية بلوق الصفحة 832

عقوبات جديدة من المملكة المتحدة تستهدف السلع والتقنيات الاستراتيجية لإيران

عقوبات جديدة من المملكة المتحدة تستهدف السلع والتقنيات الاستراتيجية لإيران

أعلنت المملكة المتحدة يوم الاثنين 16 سبتمبر عن فرض عقوبات جديدة على نظام الملالي، تستهدف السلع والتكنولوجيا التي تعتبر ذات أهمية استراتيجية. وتهدف هذه العقوبات إلى تعطيل إنتاج وتوريد الطائرات بدون طيار والصواريخ، وزيادة الضغط على الصناعات الدفاعية للنظام.

بموجب هذه العقوبات الجديدة، تم حظر تصدير وتوريد وتسليم بعض المواد إلى نظام الملالي أو استخدامها داخل إيران. وتفصل هذه المواد في الجدول رقم 4 من اللوائح البريطانية، والتي تشمل “محركات الاحتراق الداخلي والمحركات التوربينية (مثل محركات النفاثات والمحركات التوربينية)، وكاميرات الرؤية الليلية والحرارية، خاصة المستخدمة في الطائرات بدون طيار، ومعدات الملاحة الرادارية والراديوية، والمكونات والمعدات الإلكترونية وأشباه الموصلات (مثل الترانزستورات والمكثفات والدوائر الإلكترونية المتكاملة)، وأنظمة الليزر للملاحة الجوية، وآلات ومعدات تصنيع وتجميع أشباه الموصلات، ومعدات نقل البيانات ومحطات الاتصالات الأساسية، وأنظمة البرمجيات والحاسوب للطائرات بدون طيار.”

وتأتي هذه التدابير متوافقة مع إجراءات مماثلة اتخذها شركاء المملكة المتحدة الدوليون. ففي 14 سبتمبر، أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر دعمهما المستمر لأوكرانيا في وجه العدوان الروسي، معربين عن قلقهما الشديد حيال تقديم نظام الملالي وكوريا الشمالية أسلحة فتاكة إلى موسكو، بالإضافة إلى دعم الصين للصناعات العسكرية الروسية.

وفي وقت سابق من الشهر، أعلنت الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة في 11 سبتمبر عن فرض عقوبات جديدة على نظام الملالي بسبب إرساله صواريخ باليستية إلى روسيا. ومن جانبه، ذكر جوزيب بوريل، مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، في 14 سبتمبر أن الاتحاد الأوروبي يدرس فرض عقوبات تستهدف قطاع الطيران في إيران.

الجدول رقم 4 هو جزء من اللوائح العقابية التي تستهدف نظام الملالي والتي فرضتها الحكومة البريطانية. الهدف الرئيسي من هذه اللوائح هو تقييد وصول إيران إلى تقنيات محددة يمكن استخدامها في برامج نووية أو تطوير الصواريخ أو أي أنشطة مثيرة للقلق.

ويركز الجدول رقم 4 بشكل خاص على السلع والتقنيات المتعلقة بالطائرات بدون طيار (الدرون). ويشمل مكونات أساسية للطائرات بدون طيار مثل هياكل الطائرات والمحركات وأنظمة التحكم في الطيران، بالإضافة إلى المعدات ذات الصلة مثل الكاميرات وأجهزة الاستشعار وأنظمة الاتصال، والبرمجيات والتقنيات الخاصة بالتحكم في الطيران والملاحة.

تعتبر الطائرات بدون طيار مهمة بسبب استخدامها المتنوع في المجالات العسكرية والمدنية.  وتم اتهام النظام الایراني من قبل الدول الغربية بتصدير هذه التقنيات إلى روسيا لدعمها في حرب أوكرانيا، بالإضافة إلى دعم جماعات مسلحة في الشرق الأوسط.

وتسعى العقوبات المفروضة إلى الحد من التقدم في هذا المجال ومنع الاستخدام السيء للطائرات بدون طيار. وفي 26 أبريل من هذا العام، وبعد هجوم بالطائرات والصواريخ على إسرائيل من قبل النظام، فرضت المملكة المتحدة عقوبات جديدة على صناعة الطائرات العسكرية بدون طيار التابعة للنظام، بالإضافة إلى أكثر من 12 كيانًا وفردًا وسفينة، متهمةً إياهم بتسهيل وتمويل البيع السري للطائرات بدون طيار الإيرانية إلى وزارة الدفاع الإيرانية.

وفي خطوات مماثلة، فرضت الولايات المتحدة وكندا عقوبات جديدة تستهدف قطاع تصنيع الطائرات بدون طيار التابع لوزارة الدفاع الإيرانية. ففي 11 ديسمبر من العام الماضي، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على 10 كيانات وأربعة أفراد في إيران وماليزيا وهونغ كونغ وإندونيسيا لدعمهم برنامج إيران لإنتاج الطائرات بدون طيار.

وشملت هذه العقوبات شخصيات مثل حسين هاتفي أردكاني، رئيس مجلس إدارة شركة “كاوان إلكترونيك بهراد”، والمجموعة الصناعية “سامان” التابعة لوزارة الدفاع. وصرح برايان نيلسون، نائب وزير الخزانة الأمريكي لشؤون مكافحة الإرهاب والاستخبارات المالية، بأن “الإجراءات غير القانونية لإيران في إنتاج طائرات بدون طيار فتاكة وتقديمها لروسيا والجماعات الإرهابية بالوكالة في الشرق الأوسط تشكل تهديداً للاستقرار.”

جلسة استماع لجنة الخدمات المالية في الكونغرس حول تجارة النفط والتهرب من العقوبات التي يمارسها النظام الإيراني

 إحياء الذكرى السنوية الثانية للانتفاضة 2022 من قبل السجينات المؤيدات لمنظمة مجاهدي خلق في سجن إيفين

 إحياء الذكرى السنوية الثانية للانتفاضة 2022 من قبل السجينات المؤيدات لمنظمة مجاهدي خلق في سجن إيفين

أقامت مجموعة من السجينات المؤيدات لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية (MEK) مراسم في جناح النساء في سجن إيفين لإحياء الذكرى السنوية الثانية للانتفاضة التي بدأت بوفاة جينا أميني المأساوية. وكان هذا الحدث بمثابة تكريم لجميع من فقدوا حياتهم خلال الانتفاضة ولشهداء الحرية.

وقد أعربت السجينات عن احترامهن للضحايا وألقين خطبًا حول انتفاضة 2022. وأشادت السجينات السياسيات بدور الثوار في النضال من أجل الحرية، وسلطت الضوء بشكل خاص على الشعار “الموت للظالم” الذي تردد صداه بين الناس. كما شاركن ذكرياتهن الشخصية عن الانتفاضة، متحدثات عن اللحظات والمشاهد التي شهدنها بأنفسهن.

وكانت انتفاضة 2022 في إيران، التي اندلعت عقب وفاة جينا أميني في 16 سبتمبر 2022، شرارة حركة وطنية ضد القمع والظلم. وقد أصبحت وفاة أميني، بعد اعتقالها من قبل شرطة الأخلاق بزعم انتهاك قواعد اللباس الصارمة في البلاد، حافزًا لاحتجاجات واسعة النطاق في جميع أنحاء إيران. وسرعان ما تحولت المظاهرات، التي بدأت كرد فعل على وفاة أميني، إلى دعوة أوسع لإجراء تغيير جذري، حيث طالب المواطنون بمزيد من الحريات ووضع حد للممارسات الحكومية القمعية.

وشهدت هذه الاحتجاجات مشاركة مجموعات متنوعة من الإيرانيين، بما في ذلك النساء والطلاب والنشطاء، الذين خرجوا إلى الشوارع متحدين الإجراءات القاسية للحكومة. وعلى الرغم من القمع الوحشي من قبل السلطات، فقد شكلت الانتفاضة لحظة مهمة في تاريخ إيران الحديث، مما أظهر صمود وتصميم الشعب الإيراني في سعيه لتحقيق العدالة والحرية.

إن الحفل الذي أقيم في سجن إيفين يعد تذكيرًا بروح المقاومة المستمرة بين أولئك الذين يواصلون الكفاح من أجل حقوقهم. ويعد بمثابة شهادة على النضال المستمر من أجل الحرية والعدالة في إيران، ويخلد شجاعة أولئك الذين وقفوا ضد القمع.

اثنان من الطلاب النخبة السجناء السياسيين في إيران: أي شرارة في إيران يمكن أن تكون بداية انتفاضة حتى إسقاط النظام

بيان وزراء خارجية مجموعة السبع حول إدانة نقل إيران للصواريخ الباليستية إلى الحرب في أوكرانيا

بيان وزراء خارجية مجموعة السبع حول إدانة نقل إيران للصواريخ الباليستية إلى الحرب في أوكرانيا

أصدر وزراء خارجية مجموعة الدول السبع الصناعية (G7) بيانًا أدانوا فيه نقل إيران للصواريخ الباليستية لاستخدامها في الحرب في أوكرانيا. وتم إصدار هذا البيان من قبل وزارة الخارجية الأمريكية، حيث أدانوا بشدة تصرفات النظام الحاکم في إيران.

وجاء في البيان أن وزراء خارجية مجموعة السبع، التي تضم كندا، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، واليابان، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة، إلى جانب الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي، أعربوا عن “إدانتهم بأقوى العبارات” لتصدير النظام الإيراني للصواريخ الباليستية وشراء روسيا لهذه الأسلحة.

وأكد البيان: «هناك أدلة على أن النظام الإيراني يواصل نقل الأسلحة رغم الدعوات الدولية المتكررة للتوقف». ويشير هذا السلوك إلى تصعيد في الدعم العسكري الإيراني للحرب العدوانية التي تشنها روسيا ضد أوكرانيا.

وشدد وزراء مجموعة السبع على ضرورة أن يتوقف النظام الإيراني فورًا عن كل دعم للحرب غير القانونية وغير المبررة ضد أوكرانيا. وطالبوا بوقف نقل الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة والتقنيات ذات الصلة، التي تشكل تهديدًا مباشرًا لشعب أوكرانيا وأيضًا لأمن أوروبا والاستقرار الدولي بشكل أوسع.

وأكد وزراء خارجية الدول الأعضاء في مجموعة الـ (G7) في بيانهم: «نظل ثابتين في التزامنا بمحاسبة النظام الإيراني على دعمه غير المقبول للحرب في أوكرانيا، الذي يزيد من تقويض الأمن العالمي». وأشاروا إلى أنهم يستجيبون الآن بـ “إجراءات جديدة وملموسة” بما يتماشى مع تصريحاتهم السابقة في هذا الشأن.

ويمثل هذا البيان، المؤرخ في 15 سبتمبر 2023، موقفًا موحدًا من قبل الدول الصناعية الرائدة في العالم ضد المشاركة العسكرية للنظام الإیراني في الصراع الأوكراني. وتسليط الضوء على إدانة مجموعة السبع يعكس القلق الدولي المتزايد بشأن تصرفات النظام الحاکم في إیران ويشير إلى نية اتخاذ مزيد من الخطوات لمواجهة هذا التحدي الذي يهدد الأمن العالمي.

ثائق مسربة تشکف عن قلق حكومة رئيسي من اقتراح قضايا نووية والحرب في أوكرانيا وحقوق الإنسان في مجلس الأمن الدولي

مظاهرات الإيرانيين في كولونیا وستوكهولم: الموت للظالم، سواء كان الشاه او خامنئي

مظاهرات الإيرانيين في كولونیا وستوكهولم: الموت للظالم، سواء كان الشاه او خامنئي

يوم السبت 14 سبتمبر، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ومؤيدو مقاومة الشعب الإيراني ومجموعات من جمعيات النساء والشباب والمتخصصين الإيرانيين في مدينتي كولون وستوكهولم مظاهرات كبيرة إحياءً للذكرى السنوية للانتفاضة العامة للشعب الإيراني وتخليدًا لذكرى شهداء هذه الانتفاضة.

في ستوكهولم، أُقيمت مظاهرة ومسيرة كبيرة من قبل أنصار منظمة مجاهدي خلق أمام مبنى البرلمان السويدي.

وفي مدينة كولون في ألمانيا، نُظمت أيضًا مظاهرة بمناسبة الذكرى السنوية للانتفاضة العامة للشعب الإيراني في عام 2022.

أُقيمت هذه المظاهرة الكبيرة مع مسيرة في وسط كولون، حيث عبّر المواطنون عن دعمهم وتضامنهم مع الانتفاضة العامة للشعب الإيراني.

في هذه المظاهرة، رفع أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية صور شهداء الانتفاضة لتخليد ذكراهم.

على لافتة كبيرة في الصف الأمامي للمظاهرة، كانت مكتوبة العبارات التالية:

– الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)

– تحية لوحدات الانتفاضة التي أبقت شعلة الانتفاضة متقدة في جميع أنحاء إيران.

– المرأة، المقاومة، الحرية

– لا للشاه، لا للملالي، نحو جمهورية ديمقراطية مع وحدات الانتفاضة

– نحن ندعم حملة مريم رجوي – لا للإعدام

– الذكرى السنوية لانتفاضة 2022 – نُحيي ذكرى شهداء الانتفاضة

في هذه المظاهرات، رُفعت أعلام إيران، وشعارات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وصور السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية، وصور السيد مسعود رجوي، قائد المقاومة الإيرانية، إلى جانب صور عدد من شهداء الانتفاضة العامة للشعب الإيراني في عام (2022).

كما تحدث عدد كبير من الشباب الإيرانيين في مدينة كولون، وأعلنوا دعمهم لوحدات الانتفاضة في جميع أنحاء إيران عبر رفع لافتات تعبر عن تأييدهم.

كما هتف المتظاهرون شعارات مثل:

– الموت للديكتاتور

– تحية لمسعود ومريم رجوي

– ليعلم العالم أن مسعود هو قائدنا

– الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)

– الموت لخامنئي، اللعنة على خميني

– نقسم بدماء الرفاق، سنبقى صامدين حتى النهاية

– يجب إغلاق السفارات الإرهابية والجاسوسية لنظام الملالي وطردهم من أوروبا

كما تم بث و ترديد الأناشيد والأغاني الثورية خلال هذه المظاهرات. في مدينة ستوكهولم، كان هناك معرض كبير لصور شهداء الانتفاضة العامة للشعب الإيراني وصور السجناء السياسيين المؤيدين لمجاهدي خلق الذين تم إعدامهم على يد النظام القمعي للملالي في السنوات الأخيرة.

نُذكّر بأنه في الذكرى السنوية الثانية للانتفاضة، شهدت الأنشطة التي قامت بها وحدات الانتفاضة في جميع أنحاء إيران زيادة ملحوظة، حيث عبّرت عن التضامن والدعم للسيدة مريم رجوي ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأحيّت ذكرى شهداء الانتفاضة العامة للشعب الإيراني.

کلن - تظاهرات ایرانیان آزاده در گرامیداشت سالگرد قیام ۱۴۰۱ با شعار نه شاه نه شیخ - ۲۴شهریور
کلن - تظاهرات ایرانیان آزاده در گرامیداشت سالگرد قیام ۱۴۰۱ با شعار نه شاه نه شیخ - ۲۴شهریور
کلن - تظاهرات ایرانیان آزاده در گرامیداشت سالگرد قیام ۱۴۰۱ با شعار نه شاه نه شیخ - ۲۴شهریور
کلن - تظاهرات ایرانیان آزاده در گرامیداشت سالگرد قیام ۱۴۰۱ با شعار نه شاه نه شیخ - ۲۴شهریور
کلن - تظاهرات ایرانیان آزاده در گرامیداشت سالگرد قیام ۱۴۰۱ با شعار نه شاه نه شیخ - ۲۴شهریور
کلن - تظاهرات ایرانیان آزاده در گرامیداشت سالگرد قیام ۱۴۰۱ با شعار نه شاه نه شیخ - ۲۴شهریور

إيران بعد عامين من انتفاضة الشعب للإطاحة بالنظام

0

إيران بعد عامين من انتفاضة الشعب للإطاحة بالنظام

قبل عامين، في 15 سبتمبر 2022، اندلعت شرارة احتجاجية ضد قتل النظام لجينا أميني، مما أدى إلى نشوب حريق هائل اجتاحت نيرانه المتأججة البلاد بأسرها، وجعل الأرض تهتز تحت أقدام الطغاة الحاكمين.

على الرغم من أن تلك الانتفاضة العظيمة بدأت بشرارة واحدة، إلا أن تفجر غضب وكراهية الشعب الثائر، وتراكم التناقضات المتأزمة في المجتمع، واستمرار الانتفاضات السابقة، وخاصة انتفاضتي ديسمبر 2017 ونوفمبر 2019، كان تجسيدًا للثورة الديمقراطية الحديثة للشعب الإيراني، الذي خلال أكثر من أربعة عقود من المقاومة العنيدة المضرجة بالدماء، دفع أثمانًا باهظة وسطر أروع الملاحم في رفضه للسلطة المطلقة للولي الفقيه.

وفقًا لما أعلنته منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في الانتفاضة العامة لعام 2022 التي شملت أكثر من 282 مدينة، سقط ما لا يقل عن 750 شهيدًا وتم اعتقال 30 ألف شخص. وفي أبريل 2022، أعلنت منظمة مجاهدي خلق عن أسماء وتفاصيل 675 من شهداء الانتفاضة.

الآن، بعد مرور عامين على تلك الانتفاضة المجيدة، يجدر بنا أن نجيب على الأسئلة التالية: ما هي الحقائق التي كشفتها تلك الانتفاضة؟ ما هو التغيير الذي أحدثته في الساحة السياسية والاجتماعية الإيرانية؟ وما هي الأضواء التي أضاءت درب الشعب الإيراني الذي عزم على إسقاط هذا النظام؟

أولاً، كيف أظهر العالم بوضوح أن النظام، الذي كان يحاول أن يُظهر نفسه كقوة إقليمية عبر الترويج للحرب والإرهاب وبرامج الصواريخ والطاقة النووية، هو في الواقع جالس على برميل بارود وليس له قاعدة في المجتمع الإيراني.

لقد رأى الجميع أن الادعاء بأن زمن الثورة في إيران قد ولّى وأن الثورة ليس لها قاعدة اجتماعية كان خرافة زائفة يروج لها النظام وأنصاره المعلنين والمخفين، وكذلك أوساط الاسترضاء.

الانتفاضة بشعارها الشامل “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي” أبرزت الخط الفاصل “لا للشاه ولا ملالي” وكرست حصون جبهة الشعب ضد أي نوع من الدكتاتورية والتبعية.

“التحولات التي شهدتها الانتفاضة أثبتت، قبل كل شيء، صحة وصواب استراتيجية المقاومة لإسقاط النظام، وأظهرت أن الاعتماد على الخارج مع دعاوى نبذ العنف، وتفسيرات الرأسمالية والشعار “المرأة، الحياة، الحرية”، وأحلام الثورة المخملية والتحول السلمي، هي مفاهيم وأوهام لا تفيد سوى النظام، ومنشأ العديد منها، خاصة عندما يتعلق الأمر بالعداء للمقاومة، هو ولاية خامنئي” (بيان أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، 9 يوليو 2023).

مع ظهور النساء والفتيات الشجاعات – القوة الرئيسية للتغيير – وحضورهن النشط في الخطوط الأمامية للانتفاضة، تجسدت إحدى جوانب الثورة الديمقراطية لوطننا وهي المساواة بين النساء. يمكن رؤية ريادة النساء في مواقعهن في صفوف الثوار وفي شعار “المرأة، المقاومة، الحرية” في المدن في جميع أنحاء الوطن.

الآن، بعد عامين من الانتفاضة، على الرغم من القمع والقسوة والتحريض على الحرب وزيادة عمليات الإعدام لعرقلة الانتفاضة، فإن جميع العوامل التي أدت إلى تفجر انتفاضة 2022 لم تتضاءل بل ازدادت تراكمًا وشدة.

المجتمع قد وصل إلى نقطة الغليان نتيجة الضغوط الاقتصادية القاسية والتضخم وارتفاع الأسعار، وأصبح من النادر أن تمر يوم دون أن تخرج فئات مختلفة من المتقاعدين والعمال والممرضين والمتضررين إلى الشوارع للاحتجاج. الشعارات التي ترفعها هذه الفئات تُظهر كسرًا لقوالب الاعتراضات المهنية. شعارات مثل “يكفي تحريضًا على الحرب، موائدنا فارغة”، “شعارهم واحسيناه، وعملهم الكذب والسرقة”، “ليذهب الرأس، ولتذهب الروح، من أجل الحرية”.

المقاومة المنظمة ووحدات الانتفاضة داخل البلاد، وبنمو وتوسع ملحوظين، قد كثفت أنشطتها وعملياتها المدمرة للقمع، مركزة على توجيه وتحفيز الانتفاضات وتوسيعها.

خامنئي أكثر من أي شخص آخر على دراية بالأزمات التي لا تُحل التي يعاني منها النظام، وهو الآن أكثر خوفًا من استعداد الشعب والمقاومة المنظمة وانتفاضة أخرى؛ لذا فهو لا يتردد في ارتكاب أي جريمة أو وحشية ضد الشعب، أو في استخدام أي خدعة أو حيلة لمنع انتفاضة أخرى.

ومع ذلك، بناءً على الظروف الموضوعية والنفسية والأزمة الثورية في المجتمع، فإن عاصفة انتفاضة قادمة ستطيح بالنظام الرجعي الفاسد. نتائج انتفاضة 2022 قد ختمت المستقبل باسم الثورة الديمقراطية، البديل الديمقراطي، والجمهورية الديمقراطية.

لندن – مؤتمر “حقوق الإنسان في إيران والدعوة إلى المحاسبة” بحضور أعضاء من مجلسي المملكة المتحدة (2)

لندن – مؤتمر “حقوق الإنسان في إيران والدعوة إلى المحاسبة” بحضور أعضاء من مجلسي المملكة المتحدة (2)

عُقد يوم الثلاثاء 10 سبتمبر، عشية الذكرى السنوية لانتفاضة سبتمبر 2022، مؤتمر في البرلمان البريطاني تحت عنوان “حقوق الإنسان في إيران، ضمان المحاسبة والدعوة إلى العدالة”، بحضور أعضاء من المجلسين البريطانيين من مختلف الأحزاب ، إضافة إلى ممثلين عن الجاليات الإيرانية المقيمة في بريطانيا.

وشاركت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية في المؤتمر وألقت كلمة عبر الفيديو كونفرنس.

في كلماتهم، أشار نواب البرلمان البريطاني إلى تزايد انتهاكات حقوق الإنسان وموجة الإعدامات تنفذها دكتاتورية الملالي، وأعربوا عن دعمهم لدعوة البروفيسور جاويد رحمان، المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة، في تقريره التاريخي لإنشاء آلية لمحاسبة النظام الإيراني على أربعة عقود من الجرائم الوحشية، والجرائم ضد الإنسانية، والإبادة الجماعية.

تقرير البروفيسور جاويد رحمن عن الجرائم الهمجية والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية ضد مجاهدي خلق عامي 1981 و1982ومجزرة 1988، يحظى بدعم واسع.

وأكد المتحدثون دعمهم لخطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط لمستقبل إيران، ودعوا إلى إدراج قوات حرس النظام الإيراني ضمن قائمة المنظمات الإرهابية.

 وفيما يلي بعض كلمات المتحدثين :

في كلمة أدلى بها اللورد سينغ العضو المستقل في مجلس اللوردات وعضو لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان أمام المؤتمر البرلماني في بريطانيا والذي عقد بحضور أعضاء البرلمان من كافة الأحزاب قال:

اللورد سينغ، عضو مستقل في مجلس اللوردات وعضو لجنة حقوق الإنسان في البرلمان

على الرغم من الجهود التي يبذلها النظام لإسكات المعارضة، فإن شجاعة الشعب الإيراني لا تزال مشرقة. منذ انتفاضة عام 2022، شهدنا زيادة في الاحتجاجات والإضرابات وأعمال المقاومة، مما يدل بوضوح على أن الشعب الإيراني لا يقبل الاستسلام. إن رغبتهم في الحرية لا يمكن إنكارها ولا يمكن إيقافها.

وأضاف: السيدة رجوي، أود أن أشكرك وأقدر قيادتك؛ كما أقدر تضحية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بما في ذلك أعضاؤه الموجودون في هذه القاعة اليوم. تحت قيادتك، جعلت المقاومة المنظمة الأمل يبقى حياً في إيران الحرة والديمقراطية. إن حركتكم لا توفر إمكانية القتال ضد النظام فحسب، بل تقدم أيضًا رؤية واضحة وديمقراطية لمستقبل إيران في شكل برنامجكم الرائع المكون من 10نقاط. مستقبل يقوم على سيادة القانون والمساواة بين الرجل والمرأة وحقوق الإنسان. وتقدم هذه الرؤية بديلاً حقيقياً وذو مصداقية للديكتاتورية الدينية الحاكمة.

ومع اشتداد قمع النظام في الداخل وتصدير العنف إلى الخارج، فقد حان الوقت للمجتمع الدولي، بما في ذلك حكومتنا، لتغيير نهجها. ينبغي على إنجلترا أن تدعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية والعدالة. وهذا يعني دعم جهود السيدة رجوي لإقامة جمهورية ديمقراطية في إيران.

ومضى اللورد سينغ يقول إن التقرير الأخير للمقرر الخاص للأمم المتحدة بشأن إيران، والذي نُشر في 17يوليو، يوفر طريقًا واضحًا للمضي قدمًا. أطلب من حكومتنا دعم إنشاء آلية دولية مستقلة للتحقيق ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم التي يرتكبها هذا النظام. هذه القضية لا تتعلق فقط بمعاقبة ما حدث في الماضي، بل بتأمين مستقبل أفضل لإيران وشعبها.

سيأتي بالتأكيد الوقت لإسقاط النظام الإيراني، لكن مدى سرعة حدوث ذلك يعتمد على تصرفاتنا اليوم. يجب علينا أن نقف مع الشعب الإيراني الشجاع، ومع السيدة رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لضمان أن يكون مستقبل إيران مستقبل الديمقراطية والعدالة والسلام.

اللورد ديفيد ألتون، الرئيس المشارك للجنة البريطانية من أجل الحرية في إيران

قال اللورد ديفيد ألتون، الرئيس المشارك للجنة البريطانية من أجل الحرية في إيران في كلمته: بينما كنا مترددين وراضين عن أنفسنا، تحدى الشعب الإيراني الدكتاتورية بشجاعة. بعد مرور عامين على الانتفاضة الشعبية عام 2022 في إيران، تتواصل الاحتجاجات والإضرابات في جميع قطاعات المجتمع. وعلى الرغم من العدد غير المسبوق من عمليات الإعدام، إلا أن المقاومة الإيرانية حشدت وحدات المقاومة في إيران، كما قدمت بديلا موثوقا به حظي بدعم دولي.

وخلصت التقارير الأخيرة الصادرة عن بعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة والمقرر الخاص السابق للأمم المتحدة المعني بإيران، البروفيسور جاويد رحمن، إلى أن انتهاكات حقوق الإنسان لا يغطيها مرور الوقت، وأن النظام يواصل ارتكاب جرائم ضد الإنسانية. وعلى وجه الخصوص، قام البروفيسور رحمن بتوثيق عمليات القتل الجماعي والتعذيب وغيرها من الأعمال اللاإنسانية ضد أعضاء منظمة مجاهدي خلق، والتي تم تنفيذها بنية الإبادة الجماعية. ولا ينبغي للمجتمع الدولي أن يتجاهل هذه الأدلة بعد الآن. وينبغي للمحكمة الجنائية الدولية أن تصدر مذكرة اعتقال بحق خامنئي وغيره من قادة النظام المسؤولين عن ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

وأضاف اللورد ألتون يقول: أود أن أحث حكومة المملكة المتحدة الجديدة على العمل مع حلفائها لإنشاء آلية التدقيق التي أوصى بها البروفيسور رحمان في تقريره. إن افتقارنا إلى العمل يجعل النظام أسوأ. وباعتبارنا من الدول الراعية لقرار الأمم المتحدة بشأن إيران، يتعين على حكومتنا أن تتقدم بطلب خاص لذكر المذبحة التي وقعت عام 1988 في قرار هذا العام لدعم إيران. ويقدم هذا البرنامج حلاً دائمًا وبديلاً ديمقراطيًا موثوقًا لإنهاء قمع هذا النظام وإرهابه وإعداماته اليومية في إيران.

جيم شانون، عضو مجلس العموم ورئيس المجموعة البرلمانية للحرية الدينية

في المؤتمر البرلماني في بريطانيا، قال جيم شانون، عضو مجلس العموم ورئيس المجموعة البرلمانية للحرية الدينية، في كلمته: السيدة رجوي، قيادتك وتفانيك ملهمان حقًا. إن حركتكم لا تحافظ على شعلة الأمل حية فحسب، بل تقدم أيضًا بديلاً واضحًا وذو مصداقية للنظام الحاكم. من خلال التركيز على المساواة وسيادة القانون، يقدم برنامجكم الديمقراطي رؤية لمستقبل يقوم على حقوق الإنسان الأساسية، بما في ذلك المساواة بين الجنسين وحرية التعبير.

وأضاف قائلًا: إن التقرير الأخير لمقرر الأمم المتحدة يقدم توصيات واضحة للعمل. يجب على حكومتنا أن تدعم إنشاء آلية دولية مستقلة للتحقيق والتدقيق مع المسؤولين عن الجرائم في النظام. ويشمل ذلك جمع الأدلة للمحاكمات المستقبلية وضمان تقديم مرتكبي الجرائم إلى العدالة.

ومن المهم أن يقوم المجتمع الدولي، بما في ذلك حكومة المملكة المتحدة، بإعادة تقييم نهجها تجاه إيران. يجب علينا أن ندعم علناً وبشكل حاسم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية وأن ندعم علناً المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وجهود السيدة رجوي لإقامة جمهورية ديمقراطية.

أطلب من حكومتي دعم دعوة السيدة رجوي لإنهاء عمليات الإعدام والاعتراف ببرنامجها المكون من 10نقاط لمستقبل إيران. يقدم هذا البرنامج حلاً دائمًا وبديلاً ديمقراطيًا موثوقًا لإنهاء قمع النظام والإرهاب والإعدامات.

اللورد كلارك، عضو مجلس اللوردات والزعيم السابق لحزب العمال

اللورد كلارك، عضو مجلس اللوردات البريطاني والرئيس السابق لحزب العمال، إذ أشار إلى دعمه الطويل لمقاومة الشعب الإيراني في العقود القليلة الماضية، ذكر أمثلة على جرائم النظام الشنيعة ومقاومة الشعب الإيراني، وقال إنه ينبغي إخبار النواب والسياسيين الجدد عن جرائم النظام الموضحة، عن الشباب الذين تم شنقهم على الرافعات في طهران، وعن مخيم أشرف والمذبحة التي حدثت هناك عندما كانت لديهم الشجاعة لمعارضة النظام. كانت لي مكالمة هاتفية من البرلمان مع فتاة شابة من المقميين في أشرف1… وبعد بضعة أسابيع سألتها عن حالها فقالوا إنها من الشباب الذين قتلوا في الهجوم على أشرف… “لا يمكننا أن نتورط في سياساتنا الداخلية. نحن مسؤولون مثل أي شخص آخر عن أعمال همجية تقع في إيران. علينا أن نخبر الناس بما يحدث.

وعلى السياسيين الجدد أن يتذكروا كلمات زميلنا العظيم، اللورد روبن كوربيت الذي كان عضواً في البرلمان لسنوات عديدة، والذي قال في نهاية كل خطاباته: “سيداتي وسادتي، ذات يوم، سوف تتحرر إيران”. وهذه هي رسالتي اليوم، إيران ستكون حرة.

اللورد هاكينغ، عضو بارز في مجلس اللوردات الإنجليزي

في المؤتمر الذي عقد في البرلمان البريطاني، قال اللورد هاكينغ في كلمته: من الضروري أن نستمر في اتخاذ كل الإجراءات الممكنة لمواجهة هذا النظام البغيض. شكرا لكم جميعا على التزامكم وتفانيكم. ومن الملهم أن نرى أعضاء البرلمان البريطاني هنا يدعمون جهود الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية.

اللورد ويتي، عضو مجلس اللوردات عن حزب العمال

قال اللورد ويتي عضو مجلس اللوردات عن حزب العمال: الجرائم في إيران، بما في ذلك تورط هذا النظام في حروب الشرق الأوسط، يجب أن تدفع دبلوماسيينا ووزارة الخارجية إلى اتخاذ إجراءات أقوى”. يجب أن نبدأ هذه الحركة بإدراج قوات الحرس للنظام الإيراني كمنظمة إرهابية وتقديم دعمنا للقوى الديمقراطية في إيران.

الدكتور جوليان لويس، عضو بارز في مجلس العموم والرئيس السابق للجنة الاستخبارات

أشار الدكتور جوليان لويس، العضو البارز في مجلس العموم والرئيس السابق للجنة الاستخبارات، في كلمته: لقد أصبح العالم الآن يدرك طبيعة النظام الإيراني. لتحقيق التغيير، يجب على المرء أن يقاوم الدكتاتورية، هذا ما أؤيده ولهذا أنا هنا.

الدكتورة جاسلين سكوت كاتبة ومخرجة أفلام وأستاذة في جامعة كامبريدج

في المؤتمر في البرلمان البريطاني قالت الدكتورة جاسلين سكوت في كلمتها: إن البرنامج الديمقراطي للمجلس الوطني للمقاومة هو خطة لعودة إيران إلى عالم تكون فيه الديمقراطية مبدأ. يجب التعرف على هذا البرنامج. وقفت إنجلترا على الجانب الخطأ من التاريخ في عام 1953. ويجب وقف دعم الدكتاتورية الدينية التي تحكم منذ عام 1979. لقد حان الوقت لكي تعلن المملكة المتحدة أنها تدعم الديمقراطية والحرية والعدالة والإنسانية في إيران.

مسعود ضابطي، رئيس جمعية المحامين الإيرانيين في إنجلترا

في كلمته أمام المؤتمر في البرلمان البريطاني، أكد مسعود ضابطي رئيس جمعية المحامين الإيرانيين في بريطانيا، في إشارة إلى تقرير جاويد رحمن يقول: للمرة الأولى، الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية التي يرتكبها النظام الإيراني من‍ عام 1979 تم تسجيلها.

تم سؤال كل واحد من المعدومين على حدة عما إذا كانوا سيدينون منظمة مجاهدي خلق ومعتقداتهم أم لا. وكان المعنى الحقيقي لذلك هو: هل كانوا مستعدين لإدانة مبدأ مقاومتهم من أجل الحرية والديمقراطية ومقاومتهم للاستبداد والقمع؟

ورغم معرفة عواقب هذا الاختيار، رد كل واحد منهم على الجلاوزة والجلادين بشكل حاسم، فأتوا بهم إلى الإعدام. وينبغي للسيد رحمن أن يعلم أنه يحظى بالدعم الكامل من المجتمع القانوني الدولي لجهوده، فضلا عن الدعم الكامل من الشعب الإيراني. وهذه مجرد خطوة أولى من خطوات عديدة الآن لتقديم مرتكبي هذه الأعمال الإجرامية إلى العدالة. وردة فعل النظام الإيراني تظهر مدى فزعه من هذه الخطوات ومن هذا التقرير وعواقبه.

روبرت وارد عمدة SD

في جزء آخر من هذا اللقاء في البرلمان البريطاني قال العمدة روبرت وارد: كيف لا نريد نهاية هذا النظام؟ وأحيي كل من يحاول منذ عقود إعادة إيران إلى وضعها الحقيقي. إن مقاومتهم هي مصدر إلهام لنا جميعا. أنت السيدة رجوي، وبرنامجك المكون من 10نقاط، بمثابة منارة أمل ليس فقط لإيران ولكن في كل مكان.

لويز هايمز، عمدة وست منستر بلندن

قالت السيدة هایمز عمدة وست منستر بلندن، في كلمتها في هذا المؤتمر: يجب أن نقف ضد الشر أينما كان. السيدة رجوي، آمل أن تتمكني من قيادة بلد إيران الرائعة والجميلة.

انکم ستقودونها نحو الديمقراطية و حقوق الإنسان للجميع، وهو حق لكل إنسان في العالم. لا يهم ما هو دينهم أو معتقداتهم أو جنسهم. هذا ما نتمناه لهذا العالم ونحن على يقين من أنكم تستطيعون تحقيقه في إيران.

مظاهرات كبيرة للإيرانيين في أوسلو في الذكرى السنوية للانتفاضة العامة للشعب الإيراني

مظاهرات كبيرة للإيرانيين في أوسلو في الذكرى السنوية للانتفاضة العامة للشعب الإيراني

يوم السبت 14 ديسمبر، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ومؤيدو مقاومة الشعب الإيراني ومجموعات من جمعيات النساء والشباب والمتخصصين الإيرانيين في مدينة أوسلو مظاهرات كبيرة إحياءً للذكرى السنوية للانتفاضة العامة للشعب الإيراني وتخليدًا لذكرى شهداء هذه الانتفاضة.

في هذه المظاهرة الكبيرة التي أُقيمت في وسط أوسلو، كان هناك حضور واسع للشباب الإيرانيين الذين كانوا يحملون صور شهداء الانتفاضة العامة في إيران وقد تحدثوا خلال الفعالية.

في هذه المظاهرة، وُضعت صور شهداء الانتفاضة على الأرض، وكان بجانب كل صورة فرع من الزهور الحمراء، مما ساعد في الحفاظ على ذكرى هؤلاء الشهداء في أذهان الشعب الإيراني. كما رفع الشباب صور شهداء المواطنين البلوش، الذين كانوا من بين الأكثر إعدامًا وشهداء في إيران.

على لافتة كبيرة في الصف الأمامي للمظاهرة، كانت مكتوبة العبارات التالية:

– الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)

– الذكرى السنوية لانتفاضة 2022 – نُحيي ذكرى شهداء الانتفاضة

في هذه المظاهرة، رُفعت أعلام إيران، وشعارات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وصور السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية.

كما هتف المتظاهرون شعارات مثل:

– الموت للديكتاتور

– تحية لمريم رجوي ومسعود رجوي

– التضامن مع السجناء السياسيين في إيران في حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”

– الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)

– الموت لخامنئي، اللعنة على خميني

– نقسم بدماء الرفاق، سنبقى صامدين حتى النهاية

كما تم بث الأناشيد والأغاني الثورية خلال هذه المظاهرات.

نُذكّر بأنه في السنوات القليلة التي تلت الانتفاضة، حافظ أنصار منظمة مجاهدي خلق في مختلف الدول على شعلة المقاومة، ورفعوا صوت الشعب الإيراني إلى جميع أنحاء العالم، وكشفوا عن الدور القمعي لنظام الملالي في إعدام الشعب الإيراني وصدور الإرهاب وإشعال الصراعات في المنطقة.

اسلو - تظاهرات ایرانیان آزاده در گرامیداشت سالگرد قیام ۱۴۰۱ - ۲۴شهریور
اسلو - تظاهرات ایرانیان آزاده در گرامیداشت سالگرد قیام ۱۴۰۱ - ۲۴شهریور
اسلو - تظاهرات ایرانیان آزاده در گرامیداشت سالگرد قیام ۱۴۰۱ - ۲۴شهریور
اسلو - تظاهرات ایرانیان آزاده در گرامیداشت سالگرد قیام ۱۴۰۱ - ۲۴شهریور
اسلو - تظاهرات ایرانیان آزاده در گرامیداشت سالگرد قیام ۱۴۰۱ - ۲۴شهریور
اسلو - تظاهرات ایرانیان آزاده در گرامیداشت سالگرد قیام ۱۴۰۱ - ۲۴شهریور
اسلو - تظاهرات ایرانیان آزاده در گرامیداشت سالگرد قیام ۱۴۰۱ - ۲۴شهریور
اسلو - تظاهرات ایرانیان آزاده در گرامیداشت سالگرد قیام ۱۴۰۱ - ۲۴شهریور
اسلو - تظاهرات ایرانیان آزاده در گرامیداشت سالگرد قیام ۱۴۰۱ - ۲۴شهریور

اثنان من الطلاب النخبة السجناء السياسيين في إيران: أي شرارة في إيران يمكن أن تكون بداية انتفاضة حتى إسقاط النظام

اثنان من الطلاب النخبة السجناء السياسيين في إيران: أي شرارة في إيران يمكن أن تكون بداية انتفاضة حتى إسقاط النظام

بمناسبة الذكرى السنوية الثانية للانتفاضة العامة للشعب الإيراني، أكد أميرحسين مرادي وعلي يونسي، وهما طالبان نخبة سجينان، أن “مخزون البارود من الغضب والكراهية الذي تراكم بسبب الإعدامات والمجازر والظلم، يحتاج فقط إلى شرارة واحدة للانفجار؛ شرارة قد تنطلق من المدرسة أو الجامعة وتكون بداية انتفاضة عامة حتى إسقاط النظام.”

في رسالة هذين الطالبين النخبة السجناء السياسيين، جاء ما يلي:

“في أعتاب السنة الدراسية الجديدة التي ترتبط بالأيام الدموية ولكن مع المعارك اللامعة، نقول لزملائنا من الجامعة إلى الشارع، لجميع من يؤمنون بضرورة البقاء واستعادة الحقوق، لجميع من حولوا الشوارع إلى جامعة الصمود، لأولئك الذين لم يتمكنوا من العودة إلى بيتهم الثاني (المدرسة والجامعة)، لأولئك الذين سيحملون مسؤولية في معركة الحرية هذا العام، ولكل رفاقنا خلف قضبان السجون الذين لم يتمكنوا أبداً من فصلنا عنكم، نقول إننا ما زلنا نقف جنباً إلى جنب معكم!”

“جيلنا هو جيل الانتفاضة. نفس الجيل الذي قاتل بكل قوته في انتفاضة مهسا، واعتقل واستشهد، ولكنه لم يستسلم ولن يستسلم. أولئك الذين قاتلوا في الانتفاضة السابقة في المدرسة، سيدخلون اليوم إلى الجامعة، وأولئك الذين ما زالوا في المدرسة يحملون تجربة انتفاضة 2022. وهذا يترجم كابوس النظام من بدء السنة الدراسية. من الآن فصاعداً، يجب على النظام أن يتوقع رداً من المدارس والجامعات على كل جريمة يرتكبها.”

“زعم بزشكيان بخداع أن الطلاب لهم الحق في الاحتجاج! ولكنه لم يذكر ما الذي سيحدث للطلاب بعد أن يحتجوا! نعم، لدينا هذا الحق، سواء اعترف بذلك بخداع أم لا. هذا الحق، وأساساً حق السيادة الشعبية والديمقراطية المبنية على الجمهورية، سنحصل عليه إلى جانب الشعب مهما كان الثمن.”

“مخزون البارود من الغضب والكراهية الذي تراكم بسبب الإعدامات والمجازر والظلم، يحتاج فقط إلى شرارة واحدة للانفجار؛ شرارة قد تنطلق من المدرسة أو الجامعة وتكون بداية انتفاضة عامة لن تنتهي حتى إسقاط خامنئي.”

“من الجامعة والمدرسة إلى الشوارع، هو عهد مخضب بالدم حتى النهاية وبزوغ الفجر!”

يذكر أن في 10 أبريل 2020، اعتقلت أجهزة المخابرات السجين السياسي أمير حسين مرادي، طالب الفيزياء، وزميله السجين السياسي علي يونسي، طالب هندسة الكمبيوتر، وهما من طلاب النخبة في جامعة شريف للتكنولوجيا، دون أمر قضائي وبتهمة التعاطف مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. ورافق اعتقالهما ضرب مبرح، ثم نُقل الطالبان إلى زنازين الحبس الانفرادي في جناح 209 بسجن إيفين، حيث يقضيان حالياً عامهما الرابع في الاحتجاز.

مظاهرات الإيرانيين في برلين وأمستردام: الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي

مظاهرات الإيرانيين في برلين وأمستردام: الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي

يوم السبت 14 سبتمبر، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ومؤيدو مقاومة الشعب الإيراني ومجموعات من جمعيات النساء والشباب والمتخصصين الإيرانيين في مدينتي برلين وأمستردام مظاهرات كبيرة إحياءً للذكرى السنوية للانتفاضة العامة للشعب الإيراني وتخليدًا لذكرى شهداء هذه الانتفاضة.

في برلين، نُظمت مظاهرة كبيرة من قبل الأنصار، بالتزامن مع احتفالات في دول أوروبية أخرى بالذكرى السنوية للانتفاضة العامة للشعب الإيراني. وفي رسالة خاصة، كرّمت السيدة مريم رجوي ذكرى شهداء الانتفاضة العامة في إيران وأشادت بهم.

كما أرسلت السيدة مريم رجوي رسالة بمناسبة الذكرى السنوية الثانية للانتفاضة الكبرى للشعب الإيراني في عام (2022)، وقالت فيها: “الرئيس الجديد لنظام الملالي هو نتيجة عجز خامنئي ونظامه التام أمام مجتمع غاضب ومستعد للانتفاضة. ما جلبه رئيس خامنئي وحكومته حتى اليوم هو 160 عملية إعدام. وعلى عكس وعوده، بدأ ما يسمى بالجراحة الاقتصادية من مائدة الفقراء والمحرومين في إيران، وزاد من أسعار الخبز فورًا، كما وعد بزيادة أسعار البنزين والاحتياجات الأساسية الأخرى للشعب.”

جاءت هذه المظاهرات في الذكرى الثانية للانتفاضة العامة للشعب الإيراني التي اندلعت في عام (2022)، بعد استشهاد مهسا أميني، الفتاة الكردية التي توفيت بعد تعرضها لضربة في رأسها من قبل قوات قمع النظام الإيراني في طهران، والتي أدت إلى اشتعال المظاهرات في جميع أنحاء إيران.

أُقيمت المظاهرات الكبرى في برلين، حيث شارك المواطنون في مسيرة وسط المدينة للتعبير عن دعمهم وتضامنهم مع الانتفاضة العامة للشعب الإيراني. وخلال المظاهرات، رفع أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية صور شهداء الانتفاضة لتخليد ذكراهم.

على اللافتة الكبيرة التي ظهرت في الصف الأمامي لهذه المظاهرات، كانت مكتوبة العبارات التالية:

– الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)

– المرأة، المقاومة، الحرية

– لا للشاه، لا للملالي، نحو جمهورية ديمقراطية مع وحدات الانتفاضة

– نحن ندعم حملة مريم رجوي – لا للإعدام

– الذكرى السنوية لانتفاضة 2022 – نُحيي ذكرى شهداء الانتفاضة

في هذه المظاهرات، رُفعت أعلام إيران، وشعارات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وصور السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية، وصور السيد مسعود رجوي، قائد المقاومة الإيرانية، إلى جانب صور عدد من شهداء الانتفاضة العامة للشعب الإيراني في عام 2022.

كما هتف المتظاهرون شعارات مثل:

– الموت للديكتاتور

– تحية لمسعود ومريم رجوي

– ليعلم العالم أن مسعود هو قائدنا

– الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)

– الموت لخامنئي، اللعنة على خميني

– نقسم بدماء الرفاق، سنبقى صامدين حتى النهاية

– يجب إغلاق سفارات النظام الملالي الإرهابي والجاسوسي وطردهم من أوروبا

كما تم بث الأناشيد والأغاني الثورية خلال هذه المظاهرات.

نُذكّر بأن في انتفاضة عام 2022 التي اجتاحت جميع أنحاء إيران، شعر النظام القمعي والديكتاتوري للملالي باقتراب سقوطه، حيث قُتل أكثر من 750 شابًا إيرانيًا برصاص الحرس الإرهابي في الشوارع والساحات. كما تم اعتقال أكثر من 30 ألف شخص، ولا يزال العديد منهم يقاومون في سجون النظام الملالي ذات الطابع القروسطي. وقد تم إعدام عدد من هؤلاء المعتقلين في السنوات التالية.

برلین - تظاهرات ایرانیان آزاده در گرامیداشت سالگرد قیام ۱۴۰۱ - ۲۴شهریور
برلین - تظاهرات ایرانیان آزاده در گرامیداشت سالگرد قیام ۱۴۰۱ - ۲۴شهریور
برلین - تظاهرات ایرانیان آزاده در گرامیداشت سالگرد قیام ۱۴۰۱ - ۲۴شهریور
برلین - تظاهرات ایرانیان آزاده در گرامیداشت سالگرد قیام ۱۴۰۱ - ۲۴شهریور
برلین - تظاهرات ایرانیان آزاده در گرامیداشت سالگرد قیام ۱۴۰۱ - ۲۴شهریور
برلین - تظاهرات ایرانیان آزاده در گرامیداشت سالگرد قیام ۱۴۰۱ - ۲۴شهریور

تزايدت الاعتقالات عشية الذكرى السنوية الثانية لاحتجاجات 2022 في إيران

تزايدت الاعتقالات عشية الذكرى السنوية الثانية لاحتجاجات 2022 في إيران

تزامناً مع الذكرى السنوية الثانية للاحتجاجات الواسعة لعام 2022، تشير التقارير إلى زيادة كبيرة في الاعتقالات في جميع أنحاء البلاد. وقد تم استدعاء عدد من النشطاء العماليّين وأعضاء نقابة المعلمين في سنندج بكردستان إلى الجهات الأمنية.

وتشمل الاتهامات الموجهة إلى هؤلاء المعلمين “الاجتماع والتآمر ضد أمن البلاد”، “الدعاية ضد النظام”، و”الإخلال بالنظام العام”. وتم استدعاؤهم في نفس الوقت إلى “النيابة العامة ومحاكم الثورة في سنندج” وإلى وكالات أمنية أخرى في المدينة.

وفي الأشهر الأخيرة، تم تشكيل مئات القضايا ضد نشطاء نقابة المعلمين في مجالس المخالفات الإدارية التابعة لوزارة التعليم، بالتعاون مع مديري المناطق والأمنيات التابعة لهذه الوزارة. أدان المجلس التنسيقي هذه الإجراءات القمعية والاعتقالات ومحاولات إسكات صوت المعلمين.

وأكد المجلس على حق المعلمين في حرية التعبير، والاحتجاج، والنشاط النقابي. ودعا إلى إنهاء القمع، والمحاكمات غير العادلة، واستعادة حقوق المعلمين النقابية، والإفراج عن المحتجزين.

وازداد اعتقال المواطنين من مختلف الفئات مع اقتراب الذكرى الثانية لقتل مهسا أميني على يد الحكومة والاحتجاجات التي تلتها. ومن بين المعتقلين رضا علائي، وهو مخرج سينمائي من بانه، الذي اعتقلته قوات الأمن، ومع مرور يومين، لم تتوفر أي معلومات حول وضعه.

ويوم الأربعاء 21 سبتمبر 2023، اقتحمت قوات الأمن منزل رضا علائي واعتقلته أمام منزله. وتشير التقارير إلى أنه تم اعتقاله من قبل قوات الأمن دون أي مستندات قضائية، وتم نقله إلى مكان غير معلوم. علائي، المخرج السينمائي البالغ من العمر 43 عامًا، أخرج العديد من الأفلام الطويلة والقصيرة، وفيلمه “الأراضي القذرة” عُرض في مهرجان كان السينمائي الدولي.

وبالتزامن مع زيادة موجة الاعتقالات، أعلن ميلاد محمدي، شقيق شهريار محمدي أحد ضحايا احتجاجات 2022، أن والدته، مينا سلطاني (داية مينا)، أفادت في اتصال قصير مع أحد الأقارب أنها اعتقلت في أورمية. في نفس اليوم، اقتحمت قوات الأمن منزل داية مينا في بوكان، ولا يزال وضعها الحالي مجهولًا.

وبالإضافة إلى ذلك، تم اعتقال ميلاد بيراني، المواطن المقيم في ديواندره، يوم الأربعاء 21 سبتمبر 2023 من قبل قوات الأمن وتم نقله إلى مكان غير معروف. وفي حادثة أخرى، تم اعتقال زانيار افسري، وهو مواطن كردي من مريوان، من قبل دائرة المخابرات بعد تهديدات ضد أسرته، وتم نقله إلى مكان غير معلوم.

وظهرت تقارير تشير إلى وجود أمني مكثف في المدن الغربية من البلاد مع اقتراب الذكرى الثانية لاحتجاجات 2021.

بيان العفو الدولية وسط تزايد الاعتقالات في إيران

أعلنت منظمة العفو الدولية، عشية الذكرى الثانية للاحتجاجات التي أعقبت وفاة مهسا أميني في حجز “شرطة الأخلاق”، التي أدت إلى احتجاجات عام 2022، أن الشعب الإيراني لا يزال يعاني من العواقب المدمرة لـ”القمع الوحشي” لتلك الاحتجاجات.

في بيانها الصادر في 21 سبتمبر، ذكرت العفو الدولية أن الشعب الإيراني يحتج ضد “سنوات من الظلم والتمييز الجنساني”. وأضافت المنظمة أن الذين شاركوا في قمع الاحتجاجات ما زالوا يتمتعون بـ”الحصانة النظامية من العقاب”.

وقالت ديانا الطحاوي، نائبة مدير المنطقة في منظمة العفو الدولية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في هذا البيان إن الذكرى السنوية لاحتجاجات 2022 تذكرنا بـ”الرعب” من أن العديد من الأشخاص في الحكومة الإيرانية ما زالوا يعانون من عواقب قمع السلطات.

وبحسب الطحاوي، “الضحايا، والناجون، وأقاربهم لا يزالون محرومين من الحقيقة، والعدالة، والتعويض عن الجرائم بموجب القوانين الدولية والانتهاكات الأخرى لحقوق الإنسان التي ارتكبتها السلطات الإيرانية خلال الانتفاضة وبعدها.”