تحذير بشأن صحة السجين السياسي أفشين بايماني في سجن قزلحصار
أفشين بايماني، السجين السياسي الذي يقضي السنة الرابعة والعشرين من حكمه بالسجن المؤبد في سجن قزلحصار في كرج، فقد وعيه يوم الثلاثاء 29 أكتوبر، بعد تعرضه لمشاكل قلبية، وتم نقله إلى المستشفى.
بایمانی يعاني منذ مدة طويلة من مرض قلبي، وهو على حافة الإصابة بسكتة قلبية نتيجة انسداد بعض شرايين قلبه. وقد أكد الأطباء، بعد إجراء الفحوصات المتخصصة، على ضرورة إجراء قسطرة قلبية له، لكن الجلادين التابعين لخامنئي أعادوه إلى السجن دون أي رعاية طبية.
أصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في 1 سبتمبر من هذا العام بيانًا تحذر فيه من تعذيب السجناء السياسيين بحرمانهم من الخدمات الطبية، بما في ذلك أفشين بايماني، وأكدت أنه بسبب أمراضه، فإنه في حالة خطرة ويحتاج إلى رعاية طبية عاجلة. وفي نفس البيان، تم التأكيد على أن المقاومة الإيرانية تدعو إلى محاسبة النظام الملالي المسؤول بشكل مباشر عن حياة وصحة جميع السجناء.
تدعو المقاومة الإيرانية، المفوض السامي ومجلس حقوق الإنسان والمقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران وجميع سلطات حقوق الإنسان إلى إدانة السلوك الإجرامي لنظام الملالي ضد السجناء واتخاذ إجراءات فورية للإفراج عن السجناء السياسيين المرضى، بمن فيهم أفشين بايماني وسامان ياسين وغلام حسين كلبي وأيوب بركار وفاطمة ضيائي وإبراهيم صديقي.
أفشين البالغ من العمر 50 عامًا، اعتقل في سبتمبر 2000 لمساعدته شقيقه المجاهد الشهيد مهدي بيماني، وحكم عليه بالسجن مدى الحياة. أصيب بنوبة قلبية في يوليو 2017 بسبب ضغوط السجن. في 28 يناير 2024 ، أصيب بنوبة قلبية نتيجة ضربة في صدره من حراس السجن. في 29 يوليو 2024 فقد وعيه واصطدم رأسه بالحائط، مما تسبب في كسور شديدة ونزيف.
- سجناء سياسيون یضربون في 66 سجناً ومقررة أممية تنضم في الأسبوع 142 لحملة ثلاثاء لا للإعدام

- إيران: تجمعات احتجاجية للمتقاعدين والعمال والممرضين والطلاب في مختلف مدن البلاد

- دومينيك أتياس: الإعدامات في إيران تُقاس بأرواح البشر.. ويجب اشتراط أي علاقة مع طهران بوقف المشانق ومحاسبة «قضاة الموت»

- جودي إسغرو: مستقبل إيران يجب أن يقرره شعبها فقط دون أي إكراه ومع التمتع بالحرية الكاملة

- 10 عمليات نارية لـ وحدات المقاومة تدك مقرات للحرس ورموز النظام في عموم إيران


