الرئيسية بلوق الصفحة 833

اعتراف النائب الأول للحكومة الإيرانية بعجز ألف تريليون ريال في منتصف العام

اعتراف النائب الأول للحكومة الإيرانية بعجز ألف تريليون ريال في منتصف العام

في اعتراف مفاجئ، أعلن محمد رضا عارف، النائب الأول لحكومة بزشكيان، أن الحكومة واجهت عجزًا هائلًا في الميزانية بلغ ألف تريليون ريال في النصف الأول من العام.

يسلط هذا الاعتراف الضوء على التحديات الاقتصادية الخطيرة التي تواجه البلاد حاليًا ويثير القلق بشأن قدرة الحكومة على إدارة الاقتصاد بشكل فعال.

عارف، الذي تحدث في المؤتمر الوطني لرؤساء الجامعات يوم السبت، 14 سبتمبر 2024، صرّح قائلاً: “نحن نواجه اختلالات في مختلف القطاعات، وهذه القضية جدية للغاية”. جاءت تصريحاته استجابةً لتفاقم الوضع الاقتصادي، الذي شهد نقصًا كبيرًا في الميزانية خلال ستة أشهر فقط.

وأشارالنائب الأول للإدارة إلى أن الميزان التجاري للبلاد كان سلبياً بمقدار 17 مليار دولار العام الماضي، مما أضاف ضغوطًا مالية إضافية على الحكومة. هذا الاتجاه السلبي في التجارة ساهم في زيادة الضغوط المالية على الحكومة.

وعجز الميزانية الذي أشار إليه عارف، «عجز بقيمة ألف تريليون ريال»، يُعد تحذيرًا خطيرًا لمعیشة الشعب. ويعتقد المحللون أنه للتعامل مع هذا العجز، قد تلجأ الحكومة إلى اتخاذ إجراءات مثل زيادة الأسعار وتقليل حصة البنزين، بالإضافة إلى رفع أسعار مصادر الطاقة الأخرى. ويمكن أن تكون لهذه الإجراءات تأثيرات واسعة على السكان، ما قد يؤدي إلى تفاقم الصعوبات الاقتصادية الحالية.

النظام الإيراني يستغل صندوق التنمية الوطني لمعالجة عجز ميزانية الحكومة

انخفاض ميزانية التعليم في إيران: تسرب أكثر من 900,000 طفل من المدرسة

زيادة ميزانية وزارة المخابرات للنظام الإيراني

ووفقًا لتقرير “إكو إيران” الصادر في 28 يوليو 2024، قُدِّرَت الإيرادات المتوقعة للسنة المالية الحالية بـ 1598 تريليون ريال، في حين كانت النفقات المتوقعة 1878 تريليون ريال. أسفر هذا التقدير عن عجز تشغيلي بقيمة 280 تريليون ريال، وهو ما يقل بمقدار 1.5 مرة عن العام السابق. ومع ذلك، فإن العجز التشغيلي هو جزء واحد فقط من المشكلة؛ إذ إن الديون والالتزامات خارج الميزانية جعلت العجز الإجمالي في الميزانية أكبر.

وعلى سبيل المثال، أفاد مركز أبحاث البرلمان بأن بالإضافة إلى العجز التشغيلي البالغ 280 تريليون ريال، هناك عجز بقيمة 271 تريليون ريال في قسم “التحويلات المستهدفة”. علاوة على ذلك، تدين الحكومة لمنظمة الضمان الاجتماعي بمبلغ 150 تريليون ريال. ويعد تخصيص 136 تريليون ريال لـ “تعزيز القدرات الدفاعية” عاملاً آخر في العجز.

وازدادت تعقيدات الأزمات المالية للحكومة مع التقارير المتضاربة بشأن عجز الميزانية. كان مركز أبحاث البرلمان النظام  قد قدر في وقت سابق أن العجز الإجمالي في الميزانية للسنة المالية 2024 سيصل إلى حوالي ألف تريليون ريال، بما في ذلك العجز التشغيلي. كما أفادت “إكو إيران” في 13 ديسمبر 2023 بأن عجز الميزانية قُدِّرَ بـ 1134 تريليون ريال.

وحلَّل تقرير مركز الأبحاث العجز في ثلاث فئات: “العجز التشغيلي”، و”عجز الميزانية العامة”، و”العجز في البنود خارج الميزانية”. ووفقًا للتقرير، قُدِّرَ العجز التشغيلي في مشروع قانون الميزانية لعام 2024 بـ 305 تريليون ريال، في حين كان عجز الميزانية العامة المتوقع 272.5 تريليون ريال. وبالإضافة إلى ذلك، تم الإعلان عن العجز في البنود خارج الميزانية بمقدار 557 تريليون ريال، ليصل الإجمالي إلى عجز قدره 1134 تريليون ريال.

ومع ذلك، في 8 سبتمبر 2024، أفادت وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية فجأة بتخفيض كبير في عجز الميزانية. وادعوا أن العجز، الذي كان في البداية متوقعًا أن يكون 355 تريليون ريال، تم إدارته ليصل إلى 75.5 تريليون ريال فقط بنهاية أغسطس. وذكرت وكالة الأنباء الحکومیة “إيرنا” أن إجمالي الموارد المتاحة للحكومة حتى نهاية أغسطس بلغت 971.5 تريليون ريال، في حين بلغت النفقات العامة 1047 تريليون ريال، مما يشير إلى عجز قدره 75.5 تريليون ريال. وادعوا أن هذا العجز قد تم تغطيته من خلال إدارة الخزانة.

واستغرق الأمر ستة أيام فقط بعد هذه التقارير المتفائلة ليعترف عارف بالحقيقة: لقد واجهت الحكومة عجزًا قدره ألف تريليون ريال في النصف الأول من عام 2024. هذا العجز الهائل في الميزانية، الذي تم السعي لإخفائه من خلال تقارير مضللة، اتضح أنه كبير جدًا ولا يمكن إخفاؤه أو تجاهله.

وبعض الأسباب وراء هذا العجز الضخم ترتبط بالإسراف في إنفاق السلطات الحاكمة. على سبيل المثال، خصصت الحكومة 110 تريليون ريال كـ “مساعدات” للمؤسسات الدينية التابعة للنظام. وهذا المبلغ يضاف إلى 15 تريليون ريال تُدفع للحوزات الدينية. بالإضافة إلى ذلك، حصلت المؤسسات الدينية على 57 تريليون ريال في العام الحالي، حيث استخدم 15 تريليون ريال منها للمعيشة الخاصة بالملالي.

وشملت التخصيصات الأخرى 200 مليار ريال لـ “أنشطة ثقافية في الحوزات النسائية” و300 مليار ريال لـ “إنتاج محتوى ثقافي” من قبل الملالي في الفضاء الإلكتروني. تلقى مقر بقیة‌الله، مبلغ 1.174 تريليون ريال لإنتاج محتوى ثقافي، وبلغت ميزانيته المحددة في العام الحالي 3 تريليونات ريال.

وبالإضافة إلى ذلك، تم تخصيص 1 تريليون ريال لإعادة إعمار العتبات المقدسة في العراق، في حين كانت ميزانية إعادة إعمار المدارس في العام الحالي 120 مليار ريال فقط. تم تخصيص 150 تريليون ريال لـ “زائر سراي” لقبر قاسم سليماني.

وهذه النفقات وعجز الميزانية الناتج عنها تشكل تهديدًا خطيرًا للاقتصاد الوطني، مما يثير القلق بشأن أولويات الحكومة وقدراتها في إدارة الأمور المالية.

ملخص أهم الأخبار –  الأحد 15 سبتمبر

ملخص أهم الأخبار –  الأحد 15 سبتمبر

أخبار إيران

  • في الذكرى الثانية لانتفاضة الشعب الإيراني على الصعيد الوطني، نفذ شباب الانتفاضة  25 عملية ضد المراكز القمعية لنظام الملالي، والحرس، والباسيج المناهض للشعب، ومراكز نهب نظام الملالي، وأشعلوا النار في هذه المراكز.
  • احتفل أنصار منظمة مجاهدي خلق (MEK) في مختلف دول العالم بالذكرى الثانية لانتفاضة 2022 في إيران من خلال تنظيم مظاهرات حاشدة. أنصار منظمة مجاهدي خلق، بما في ذلك في باريس ولندن وستوكهولم وسيدني وغوتنبرغ وكولونيا وبرلين وهامبورغ، إلخ. واحتفلوا بانتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الملالي تحت شعار “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)”.
  • في الذكرى الثانية لانتفاضة الشعب الإيراني على الصعيد الوطني، نظم إضراب عام في مدن سنندج وسقز وديواندره ومهاباد وبوكان وأوشنوية ومريوان بمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد جينا أميني .
  • ذكرت وسائل الإعلام أن الأجهزة الأمنية لنظام الملالي حذرت وسائل الإعلام الإيرانية من نشر أي شيء عن مهسا أميني في ذكرى استشهادها على يد نظام الملالي، وكذلك الانتفاضة الثورية. كما تم تهديد الصحفيين بعدم الكتابة عن ذلك على حساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي.
  • قالت “لجنة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق المعنية بحقوق الإنسان في إيران” إن المساءلة عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والجرائم بموجب القانون الدولي، بما في ذلك الجرائم ضد الإنسانية، بقيت بعيدة المنال بالنسبة للضحايا والناجين، وخاصة النساء والأطفال.
  • رجال الإطفاء في زنجان ينظمون وقفة احتجاجية أمام مكتب محافظ زنجان احتجاجا على عدم صرف رواتبهم
  • نظم العمال المفصولون من شركة أرغوان كستر للبتروكيماويات وقفة احتجاجية في مدينة إيلام.
  • نظم المتعاقدون المقاولون للاتصالات في أذربيجان الشرقية وقفة احتجاجية في تبريز.
  • نظم متقاعدو الضمان الاجتماعي والضمان المدني والصناديق الأخرى وقفة احتجاجية في كرمانشاه.
  • نظم متقاعدو الصلب في أصفهان ومتقاعدو الضمان الاجتماعي في الأهواز وقفة احتجاجية.
  • أغلق سكان قريتي مزرعة ناو وخليل أباد أردكان الشارع الرئيسي ونظموا وقفة احتجاجية.
  • كتبت صحيفة اعتماد الحكومية:  9 بنوك من إجمالي 29 مصرفا ومؤسسة ائتمانية في إيران دفعت ما مجموعه 156 مليار و 750 مليون تومان إلى 44 عضوا في مجلس إدارتها العام الماضي!
  • في الذكرى الثانية للانتفاضة في جميع أنحاء البلاد في إيران، كتبت وكالة الصحافة الفرنسية:  “أعدم النظام الإيراني 10 رجال في قضايا تتعلق بالاحتجاجات قبل عامين.  وآخرهم رضا رسايي الذي أعدم شنقا في أغسطس آب بتهمة قتل أحد أفراد الحرس.
  •  قالت نائبة مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط في منظمة العفو الدولية: “لا يزال عدد لا يحصى من من الأشخاص في إيران يعانون عواقب القمع الوحشي الذي مارسته السلطات. فالضحايا والناجين وذويهم لا زالوا محرومين من معرفة الحقيقة، والحصول على العدالة والتعويض عن الجرائم التي يشملها القانون الدولي وغيرها من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ارتكبها المسؤولون الإيرانيون إبان الانتفاضة وفي أعقابها”.
  • صباح الخميس، فتح الحرس الإجرامي التابع لخامنئي النار على شاحنة وقود بلوشية في منطقة مدينة راسك، وانقلبت السيارة واشتعلت فيها النيران، مما أسفر عن مقتل  مراهق يبلغ من العمر 15 عاما  في النيران.
  • أعلن الطبيب الشرعي لنظام الملالي في محافظة مازندران أن 43  عاملا قتلوا في مازندران في  “الأشهر الخمسة الأولى من هذا العام”.
  • عشية العام الدراسي الجديد، أعلن المدير العام لمكتب الشؤون الاجتماعية والثقافية في مكتب محافظ أذربيجان الغربية أن هذه المحافظة  هي ثاني مقاطعة في إيران بها أكبر عدد من الطلاب بنسبة 10٪ من الطلاب الذين تسربوا من المدرسة.
  • قالت منظمة التخطيط والميزانية التابعة لنظام الملالي إنها  لن تنفذ زيادة بنسبة 40 في المئة في حقوق التمريض للمعاقين.
  • مريم رجوي: إيران بدون إعدام، إيران حرة، وإيران عامرة، هو عهدنا مع الشعب الإيراني
  • استمرار الاحتجاجات والإضرابات في أنحاء إيران ضد النظام الإيراني
  • 166 إعداماً في إيران بعد تولي رئيس الجمهورية الجديد المعيّن من قبل خامنئي

أخبار العالم

  • كتبت صحيفة “ذا صن”: “علي خامنئي، الولي الفقيه للنظام الإيراني، يجند عصابات إجرامية لتنفيذ مؤامرات اغتيال ضد المعارضين في الغرب.
  • ذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء يوم السبت، 14 أيلول/سبتمبر، أن واشنطن ولندن قلقتان من أن روسيا زودت طهران  “بالمعرفة النووية” التي يمكن أن تقرب طهران من القدرة على صنع أسلحة نووية.
  • قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي:  «الصواريخ الجديدة المرسلة من النظام الإيراني هي نفس الشر الذي أجبر حلفاؤنا بالفعل على إسقاطه في سماء الشرق الأوسط». الآن، قد يكون وضع علامات على الصواريخ مختلفا، لكن الدافع الإرهابي للنظام الإيراني وراء انتشار واستخدام هذه الأسلحة لا يختلف.
  • أدان وزراء خارجية الدول الصناعية في مجموعة السبع (G7)  بأشد العبارات تصدير النظام الإيراني للصواريخ الباليستية.
  • أمر الرئيس الأمريكي بايدن بتنفيذ بعض القوانين المتعلقة بالعقوبات على النظام الإيراني.
  • في إعلانها الأخير، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن عدد ضحايا القصف والعمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة  بلغ 41,182   قتيلا و95,280   جريحا.
  • تم تفعيل أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية متعددة الطبقات في أعقاب إطلاق صاروخ أرض-أرض من قبل الحوثيين في اليمن استهدف وسط إسرائيل صباح الأحد.
  • أفادت وكالة رويترز للأنباء والبعثة البحرية للاتحاد الأوروبي (EU) عن بدء سحب ناقلة يونانية تعرضت لهجوم من قبل الحوثيين المدعومين من نظام الملالي الشهر الماضي واشتعلت فيها النيران.
  • النظام الإيراني يستخدم عصابات إجرامية للهجوم على المعارضين في الغرب

استمرار الاحتجاجات والإضرابات في أنحاء إيران ضد النظام الإيراني

استمرار الاحتجاجات والإضرابات في أنحاء إيران ضد النظام الإيراني

15 سبتمبر 2024— اجتاحت موجة من الاحتجاجات والإضرابات إيران اليوم، حيث عبّرت مجموعات مختلفة عن عدم رضاها عن تعامل الحكومة مع مطالبهم. من تبريز إلى الأهواز، نزل المواطنون إلى الشوارع للمطالبة بحقوقهم، بينما ردت قوات الأمن بالتهديدات وقطع الطرق.

في تبريز، شمال غرب إيران، واصل العمال المتعاقدون مع شركة الاتصالات احتجاجاتهم. ورغم التظاهرات المستمرة من قبل العمال، إلا أن السلطات لم تستجب لمطالبهم. ووفقًا للعمال المحتجين، فإن إدارة شركة الاتصالات لجأت إلى إصدار تهديدات بإنهاء التعاون، واستخدام موظفين خارجيين، وتشجيع الانقسامات بين الزملاء، وتقديم وعود فارغة. ويؤكد العمال أن مطالبهم قانونية، ويصرون على مواصلة احتجاجاتهم حتى يتم تلبية مطالبهم.

وفي الوقت نفسه، في الأهواز بجنوب غرب إيران، نظم المتقاعدون من منظمة الضمان الاجتماعي وقفات احتجاجية للمطالبة بزيادة معاشاتهم التقاعدية.وتعكس هذه الوقفات القلق المتزايد بين فئة كبار السن حول كفاية الدعم المالي المقدم لهم.

و في أصفهان بوسط إيران، استأنف المتقاعدون من صناعة الصلب وقفاتهم الاحتجاجية، مطالبين الحكومة برفع معاشاتهم التقاعدية وفقًا لقوانين النظام نفسها. ويبرز استمرار هذه الاحتجاجات تصميم المتقاعدين على تأمين حقوقهم والحفاظ على مستوى معيشي أساسي.

كما شهدت مدينة كرمانشاه، غرب إيران، احتجاجات حيث تجمع المتقاعدون والمستفيدون من منظمة الضمان الاجتماعي لتكرار مطالبهم بزيادة المعاشات التقاعدية وغيرها من الاحتياجات الأساسية. ويشير تكرار هذه الاحتجاجات إلى استياء واسع النطاق بين المتقاعدين الذين يكافحون لتغطية نفقاتهم في مواجهة التحديات الاقتصادية.

ومع إحياء الذكرى السنوية الثانية للانتفاضة الوطنية في عام 2022، اندلعت إضرابات واسعة في عدة مدن. في پیرانشهر وسقز، شمال غرب إيران، وسنندج، غرب إيران، أغلقت المتاجر أبوابها وخرج المواطنون إلى الشوارع في عرض للتضامن. وتأتي هذه الإضرابات لإحياء ذكرى الانتفاضة التي تلت وفاة مهسا أميني، الشابة التي قتلت على يد ما يسمى بـ”شرطة الأخلاق” التابعة للنظام. أثار الحادث المأساوي الذي وقع في 16 سبتمبر 2022 حركة وطنية من أجل التغيير.

وفي سقز، اتخذت قوات الأمن إجراءات احترازية بقطع الطرق المؤدية إلى المقبرة التي دفنت فيها مهسا أميني، في خطوة يعتبرها الكثيرون محاولة لقمع المعارضة العامة. هذا التحدي لمحاولات السلطات قمع أنشطة إحياء الذكرى يبرز إصرار الجمهور على تكريم ذكرى أميني والمطالبة بالمحاسبة.

تسلط الاحتجاجات والإضرابات الواسعة النطاق في جميع أنحاء إيران الضوء على الإحباط المتزايد بين مختلف شرائح المجتمع. من العمال والمتقاعدين إلى المواطنين الذين يحيون ذكرى الانتفاضات السابقة، يبدو أن المطالبة بالتغيير واضحة. وبينما تواصل الحكومة الرد بالتهديدات وقطع الطرق، يظل عزم الشعب الإيراني ثابتًا.

166 إعداماً في إيران بعد تولي رئيس الجمهورية الجديد المعيّن من قبل خامنئي

166 إعداماً في إيران بعد تولي رئيس الجمهورية الجديد المعيّن من قبل خامنئي

إعدام 18 سجيناً في 4 أيام و166 إعداماً بعد تولي رئيس الجمهورية الجديد المعيّن من قبل خامنئي

السيدة مريم رجوي: دعوة إلى التحرك الفوري لإنقاذ أرواح السجناء، ويجب أن تُشترط العلاقات مع هذا النظام بوقف التعذيب والإعدام

قام جلادو خامنئي اليوم الأحد، 15 سبتمبر، بإعدام سجينين شنقاً هما سعيد خواجه حيدري وساسان بزرك زاد في سجن شيراز. وبذلك يرتفع عدد الإعدامات في أربعة أيام على الأقل إلى 18 شخصاً. في يوم 9 سبتمبر تم إعدام 9 سجناء، وفي 10 سبتمبر سجينين اثنين، وفي 11 سبتمبر 5 سجناء. بالإضافة إلى السجناء الذين تم إعدامهم، والذين ذُكرت أسماؤهم في البيانات السابقة، تم إعدام كيومرث علائي في قزوين يوم 11 سبتمبر، ومنصور سالاري في جيرفت ومصطفى فشي في كرمانشاه في يوم 10 سبتمبر، وعبدالكريم حبيبي في كهنوج يوم 9 سبتمبر. 

وقالت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة، إن النظام يسعى من خلال الإعدامات والقتل، وخاصة في ذكرى انتفاضة 2022، إلى منع انفجار الغضب الشعبي الذي يطالب بإسقاط حكم الملالي. وأضافت: “العار واللعنة على سفاح العصر الذي يجعل المزيد من الناس في حداد كل يوم”. وأكدت أن الانتهاك الوحشي لحقوق الإنسان هو الوجه الآخر للعملة التي تشمل إثارة الحروب والإرهاب ومشروع الوصول إلى القنبلة النووية. وأضافت أن النظام يعتبر الصمت الدولي تجاه موجة الإعدامات بمثابة ضوء أخضر لمواصلة جرائمه وانتهاكاته للقوانين الدولية. 

ودعت السيدة رجوي الأمم المتحدة والمنظمات ذات الصلة والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء إلى التحرك الفوري لإنقاذ أرواح السجناء. ويجب أن تُشترط مواصلة العلاقات الاقتصادية والسياسية مع هذا النظام بوقف التعذيب والإعدام. 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

15 سبتمبر/ ايلول 2024

مظاهرات عالمية لانصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في الذكرى الثانية لانتفاضة 2022

مظاهرات عالمية لانصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في الذكرى الثانية لانتفاضة 2022

في الذكرى الثانية للانتفاضة 2022في إيران، شهد العالم سلسلة من الاحتجاجات والمظاهرات تحت شعار “المرأة، المقاومة، الحرية”. ودعت هذه الأحداث إلى ثورة ديمقراطية وإقامة جمهورية ديمقراطية في إيران. تردد شعار “لا للشاه، لا للملالي، نعم للجمهورية الديمقراطية” في مختلف المدن، مما يعكس معارضة موحدة لكل من الملكية والنظام الحالي.

في ستوكهولم يوم السبت 14 سبتمبر 2024، ترددت هتافات مثل “طالما الديكتاتور في السلطة، ستستمر الانتفاضة” و”الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي” أمام البرلمان السويدي. مثلت هذه الاحتجاجات علامة بارزة في تاريخ نضال إيران من أجل الحرية، وأظهرت صمود الشعب الإيراني.

بالإضافة إلى ستوكهولم، جرت تظاهرات في العديد من المدن حول العالم، بما في ذلك باريس، لندن،  برلين، بروكسل، أوسلو، غوتنبرغ، هامبورغ، كوبنهاغن، أمستردام، ملبورن، وجنيف. في كل من هذه المدن، اجتمع المغتربون الإيرانيون ومؤيدو المقاومة الإيرانية، متوحدين في دعوتهم لإقامة جمهورية ديمقراطية في إيران. وتميزت الاحتجاجات بشعارات قوية مثل “لا للشاه، لا للملالي، نعم للجمهورية الديمقراطية” و”الموت للظالم، سواء كان الشاه أوخامنئي”، مما يعكس الرفض الواسع للنظام الحالي وأي شكل من أشكال الديكتاتورية. وكانت هذه الاحتجاجات بمثابة علامة فارقة في النضال المستمر من أجل الحرية في إيران، معبرة عن التضامن العالمي مع كفاح الشعب الإيراني من أجل الديمقراطية.

 
 كما تضمنت المظاهرات إحياءً لذكرى ضحايا الانتفاضة، تكريمًا للأرواح الشجاعة التي أضاءت طريق الحرية. وطالب المتظاهرون بدعم دولي ومحاكمة مجرمي النظام الإيراني، مستشهدين بتقرير جاويد رحمان الذي يعترف بعمليات القتل الجماعي التي ارتكبها النظام في الثمانينات.

وألقى شخصيات بارزة مثل كاك بابا شيخ خطابات أمام الحشود، مسلطين الضوء على عداء النظام للشعب الإيراني، وخاصة الأكراد. وانتقد قادة النظام، متهماً إياهم بالسرقة والفساد بدلاً من خدمة الشعب الإيراني. وأكد أحد أنصار أشرف على شجاعة الجيل الشاب الذي التزم بالإطاحة بالنظام وإلقائه في مزبلة التاريخ.

وأشار متحدث آخر، نصر الله إسماعيل زاده، إلى مقاومة الشعب الإيراني التي لا تلين. وعلى الرغم من قمع النظام، فقد كانت انتفاضة عام 2022 نقطة تحول، كشفت التحالف التاريخي بين الشاه والملالي ضد حركة الشعب. وتستمر هذه الانتفاضة في تآكل أسس النظام، مما يقربه من نهايته الحتمية.

وأضاف أبو القاسم رضائي أن انتفاضة  (2022) حملت رسالتين مهمتين للغاية: أولاً، أن الشعب الإيراني بأكمله يسعى إلى الإطاحة بنظام الملالي، ولا أحد يضع آماله في تغيير من داخل النظام، لأن مثل هذا التغيير غير ممكن. ثانياً، أن الشعب الإيراني يطالب بجمهورية ديمقراطية ويعارض أي نوع من الديكتاتورية، وهو ما يتجسد في الشعار الشامل “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”.

وتم تسليط الضوء على فظائع النظام، بما في ذلك الجرائم الأخيرة وتعميق الهوة بين الشعب والنظام، من قبل مختلف المتحدثين. لم تُظهر الانتفاضة إصرار الشعب فحسب، بل كشفت أيضًا عن الطبيعة الوحشية للنظام، خاصة في تعامله مع النساء والأقليات.

الدعم والاعتراف الدولي:

شددت شخصيات دولية مثل جاكلين دوميني، عمدة أورسي في فرنسا، على الحاجة إلى الاعتراف الدولي بنضال المقاومة الإيرانية من أجل جمهورية ديمقراطية. إن استمرار أنشطة المقاومة والانتفاضة منذ عام 2022 حافظ على رسالة التحدي ضد قمع النظام وإرهابه.

ووجهت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، خطابًا إلى المحتجين، مؤكدة أن زيادة عمليات الإعدام وإشعال الحروب الإقليمية من قبل النظام لن ينقذه. وأشادت بانتفاضة 2022، التي اندلعت إثر وفاة مهسا أميني المأساوية، باعتبارها تجسيدًا لرغبة الشعب في الإطاحة بالنظام.

في باريس وبرلين وأمستردام ومدن أخرى، أحيا المحتجون ذكرى شهداء الانتفاضة. كرموا شخصيات مثل جینا (مهسا) أميني، التي رمزت إلى مقاومة الشعب ضد طغيان النظام. وأكدت الخطب والشعارات على مطلب إقامة جمهورية ديمقراطية، خالية من قمع كل من الملكية والثيوقراطية.

كما دعت الاحتجاجات إلى تحرك دولي ضد النظام. ووفقًا لتقرير نشرته “دير شبيغل”، تم إدانة تورط النظام في تنظيم هجمات ضد معارضيه في أوروبا. وحث المتظاهرون السلطات العالمية على محاسبة النظام على جرائمه، بما في ذلك عمليات الإعدام الجماعي وقمع المعارضة.

أكدت المظاهرات في مختلف المدن على النضال المستمر من أجل إيران ديمقراطية. يستمر الشعب الإيراني، المتحد في مطالبته بالحرية والديمقراطية، في محاربة قمع النظام. وتعتبر انتفاضة عام 2022 لحظة محورية في هذا النضال، إذ أوصلت النظام إلى شفا الانهيار.

تعد الذكرى الثانية للانتفاضة في إيران تذكيرًا بصمود الشعب الإيراني وعزيمته. تعكس الاحتجاجات العالمية دعوة موحدة لإقامة جمهورية ديمقراطية، رافضة كل من الشاه والنظام الحالي. ومع تردد هتافات “لا للشاه، لا للملالي، نعم للجمهورية الديمقراطية” في جميع أنحاء العالم، يستمر النضال من أجل إيران حرة، مع دعوة المجتمع الدولي لدعم هذه القضية.

رسالة هذه الاحتجاجات واضحة: رغبة الشعب الإيراني في الحرية والديمقراطية لا يمكن قمعها. يواجه النظام، رغم محاولاته الوحشية للحفاظ على السلطة، نهاية حتمية. شجاعة الشعب الإيراني وعزيمته، وخاصة الجيل الشاب والنساء، لا تزال منارة أمل في الكفاح من أجل إيران ديمقراطية وحرة.

تظاهرات ایرانیان آزاده در پاریس در آستانه سالگرد قیام سراسری - ۲۳شهریور
تظاهرات ایرانیان آزاده در پاریس در آستانه سالگرد قیام سراسری - ۲۳شهریور
تظاهرات ایرانیان آزاده در پاریس در آستانه سالگرد قیام سراسری - ۲۳شهریور
تظاهرات ایرانیان آزاده در پاریس در آستانه سالگرد قیام سراسری - ۲۳شهریور

استهداف 25 مقرا للباسيج ومراكز القمع للنظام الإيراني في طهران و مدن آخرى وإضرام النار فيها

استهداف 25 مقرا للباسيج ومراكز القمع للنظام الإيراني في طهران و مدن آخرى وإضرام النار فيها

في سلسلة من العمليات المنظمة والمنسقة، نفّذ شباب الانتفاضة 25 عملية في مدن مختلفة، إحياءً للذكرى السنوية الثانية لانتفاضة عام 2022. وشملت هذه المدن طهران، مشهد، كرج، شيراز، كرمانشاه، يزد، گرگان، زاهدان، نرماشير، مرند، بم، دلکان، فرديس، بارسيان، وهشتگرد. وترمز هذه العمليات إلى التزام النشطاء الثابت بتحقيق الحرية في إيران، مؤكدة أن “انتفاضة 2022 لم تمت ولم تُقمع، بل ما زالت حية في الغضب الناري للشباب المحتجين”.

وقعت عمليات مهمة في جميع أنحاء البلاد. ففي منطقة رباط كريم في طهران، تم الإبلاغ عن انفجارات في قواعد الباسيج 253 و254 التابعة لقوات الحرس الایراني (IRGC). وفي شيراز، استهدفت عدة هجمات مؤسسات مختلفة: انفجار في مركز متورط في “الجهل وقمع النساء”، وآخر في مكتب حكومي متهم بالفساد، وإلقاء قنابل مولوتوف على اثنين من قواعد الباسيج. علاوة على ذلك، في کرکان، وقع انفجار في المركز المسؤول عن قمع النساء في محافظة كلستان.

وفي كرج، وقع انفجار في مكتب مؤسسة الفساد والنهب، المرتبطة بالملالي والحرس. وشهدت نرماشير في محافظة كرمان هجومًا بزجاجات حارقة على قاعدة الباسيج، بينما استهدف انفجار في مشهد قاعدة أخرى للحرس . وفي مرند، أُشعلت النيران في مكتب إمام الجمعة، ممثل الولي الفقیة علي خامنئي. وشهدت زاهدان عدة حوادث، بما في ذلك انفجارات في مؤسسات الفساد والنهب، وإشعال النيران في قواعد الباسيج، بما في ذلك واحدة تستهدف الأنشطة المناهضة للطلاب. وحدثت أعمال حرق مماثلة في دلکان، استهدفت السلطة القضائية المرتبطة بالقمع.

وامتدت موجة المقاومة إلى مدن أخرى. ففي فرديس، أشعل شباب الانتفاضة النار في مؤسسة الفساد والنهب التابعة لملالي والحرس . وشهدت  مدینة كرمانشاه حرق لوحات إعلانية تحمل صور خميني الملعون وخامنئي. وفي بارسيان، أُشعلت النيران في رمز قاسم سليماني، جزار الشعب السوري، وهو عمل تكرر في هشتگرد وكرمان ويزد، حيث أُحرقت لافتات تصور سليماني.

وفي طهران، تم الإبلاغ عن انفجارات في وحدة حماية في البلدية الفاسدة، تتألف من قوات من الجهاز الأمني المعروف بقمع المواطنين العُزّل. وتشير التقارير إلى أن عناصر الباسيج تحت ستار “ضباط الحجاب” يضايقون النساء في المترو، ويقومون باعتقالهن وتسليمهن إلى وحدة الحماية في البلدية، التي تقوم بدورها بنقل النساء المعتقلات إلى مراكز إنفاذ القانون. كما تُعرف هذه الوحدة بهدم المنازل بالقوة حيث قررت البلدية تدمير مأوى الناس، وتهاجم السكان الفقراء بعنف قبل إرسال الجرافات لتنفيذ الهدم.

شهدت انتفاضة 2022 انتفاضة كل مدينة في إيران ضد ديكتاتورية الولي الفقيه. والرسالة من هؤلاء الشباب واضحة: “الطريق إلى حرية إيران مستمر.” وهم يدعون إلى الشعار “المرأة، المقاومة، الحرية: نحو الثورة والجمهورية الديمقراطية”.

تعكس هذه العمليات روح المقاومة المستمرة بين الشباب الإيراني، مما يشير إلى أن الدافع للتغيير والسعي لتحقيق الحرية لا يزال قويًا. ورسالة النشطاء هي رسالة صمود، حيث يواصلون جهودهم لمواجهة الإجراءات القمعية للنظام، داعين إلى الثورة وإقامة جمهورية ديمقراطية.

استهداف 25 مقرا للباسيج ومراكز القمع للنظام الإيراني في طهران و مدن آخرى وإضرام النار فيها
استهداف 25 مقرا للباسيج ومراكز القمع للنظام الإيراني في طهران و مدن آخرى وإضرام النار فيها
استهداف 25 مقرا للباسيج ومراكز القمع للنظام الإيراني في طهران و مدن آخرى وإضرام النار فيها
استهداف 25 مقرا للباسيج ومراكز القمع للنظام الإيراني في طهران و مدن آخرى وإضرام النار فيها
استهداف 25 مقرا للباسيج ومراكز القمع للنظام الإيراني في طهران و مدن آخرى وإضرام النار فيها
۲۵عملیات قهرمانان کانون‌های شورشی در شهرهای میهن
۲۵عملیات قهرمانان کانون‌های شورشی در شهرهای میهن
۲۵عملیات قهرمانان کانون‌های شورشی در شهرهای میهن
۲۵عملیات قهرمانان کانون‌های شورشی در شهرهای میهن
۲۵عملیات قهرمانان کانون‌های شورشی در شهرهای میهن

مظاهرات إيرانيين في جنيف وكوبنهاغن تهتف “الموت للظالم، سواء كان الشاه أوخامنئي”

مظاهرات إيرانيين في جنيف وكوبنهاغن تهتف “الموت للظالم، سواء كان الشاه أوخامنئي”

أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار مقاومة الشعب الإيراني يوم الجمعة 13 كانون الأول/ديسمبر مظاهرة في جنيف وكوبنهاغن بمناسبة الذكرى الثانية لانتفاضة الشعب الإيراني في جميع أنحاء البلاد. وكرر المتظاهرون الشعار الرئيسي لانتفاضة الشعب الإيراني عام 2022 وهتفوا “الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)”.

وجاءت هذه المظاهرات بمناسبة الذكرى الثانية لانتفاضة الشعب الإيراني التي عمت البلاد، والتي بلغت ذروتها في عام 2022 باستشهاد مهسا أميني، وهي فتاة كردية استشهدت على يد القوات القمعية لنظام الملالي في طهران بعد فترة طويلة في المستشفى، وشملت إيران بأكملها.

وفي هذا الحفل تم فرش سجادة حمراء على أرضية الشارع تخليدا لذكرى دماء الشهداء الحمراء، ورتبت صور شهداء انتفاضة الشعب الإيراني على أرض الواقع وأمطر الداعمون الصور بالزهور وتم إحياء ذكراهم.

مظاهرات إيرانيين في جنيف وكوبنهاغن تهتف "الموت للظالم، سواء كان الشاه أوخامنئي"
مظاهرات إيرانيين في جنيف وكوبنهاغن تهتف "الموت للظالم، سواء كان الشاه أوخامنئي"

كما كانت هناك صور لشهداء الانتفاضة، بمن فيهم حميد رضا رهنورد ومحسن خاموشي، الذين أعدموا شنقا بعد الاعتقال على يد نظام الملالي اللاإنساني.

في هذه الفعاليات ، كتب على اللافتات التي شوهدت:

  • الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي).
  • التضامن مع السجناء السياسيين في إيران في حملة “لا عقوبة الإعدام”
  • تحية لوحدات المقاومة بدعم من الشعب الإيراني البطل المصمم على إسقاط نظام الملالي

في هذه المظاهرات، شوهدت الأعلام الإيرانية وشعار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وصور السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية وقائد المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي.

أيضا، في مدينة كوبنهاغن، تم وضع صورة لعلي رضا كلي بور، وهو سجين سياسي مؤيد لمنظمة مجاهدي خلق  الإيرانية ولد في عام 1986، والذي أطلق سراحه بعد تسع سنوات  في السجن في عام 2021 لكنه توفي بسبب شدة مرضه وتدهور حالته وكان يعالج خارج السجن، بنوبة قلبية يوم السبت 8 سبتمبر 2024 في طهران.  بعد اعتقاله الثاني في عام 2012 ، حكم علي رضا كلي بور  بالسجن لمدة 39 عاما و 9 أشهر من قبل القاضي السفاح صلواتي بتهمة العضوية في  مجاهدي خلق ، “المنظمة المخلة بالأمن” ، والمشاركة في فضح البرنامج النووي للنظام ، وإزعاج الرأي العام ، والدعاية ضد النظام وقيادته.

وهتف المتظاهرون :

  • الموت للديكتاتور
  • الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)
  • الموت لخامنئي واللعنة على خميني
  • نقسم بدم أصحابنا نقف صامدين حتى النهاية

كما تم بث أناشيد وأغاني ثورية في المظاهرة.

مظاهرات إيرانيين في جنيف وكوبنهاغن تهتف "الموت للظالم، سواء كان الشاه أوخامنئي"
مظاهرات إيرانيين في جنيف وكوبنهاغن تهتف "الموت للظالم، سواء كان الشاه أوخامنئي"
مظاهرات إيرانيين في جنيف وكوبنهاغن تهتف "الموت للظالم، سواء كان الشاه أوخامنئي"
مظاهرات إيرانيين في جنيف وكوبنهاغن تهتف "الموت للظالم، سواء كان الشاه أوخامنئي"
ژنو - تظاهرات ایرانیان آزاده در گرامیداشت سالگرد قیام ۱۴۰۱ - ۲۳شهریور
ژنو - تظاهرات ایرانیان آزاده در گرامیداشت سالگرد قیام ۱۴۰۱ - ۲۳شهریور
ژنو - تظاهرات ایرانیان آزاده در گرامیداشت سالگرد قیام ۱۴۰۱ - ۲۳شهریور
ژنو - تظاهرات ایرانیان آزاده در گرامیداشت سالگرد قیام ۱۴۰۱ - ۲۳شهریور
ژنو - تظاهرات ایرانیان آزاده در گرامیداشت سالگرد قیام ۱۴۰۱ - ۲۳شهریور
ژنو - تظاهرات ایرانیان آزاده در گرامیداشت سالگرد قیام ۱۴۰۱ - ۲۳شهریور

رسالة بمناسبة الذكرى الثانية لانتفاضة الشعب الإيراني الضخمة في عام 2022

النظام الإيراني يستخدم عصابات إجرامية للهجوم على المعارضين في الغرب

النظام الإيراني يستخدم عصابات إجرامية للهجوم على المعارضين في الغرب

أفادت صحيفة “ذا صن” البريطانية بأن النظام الإيراني يقوم بسرّية بتوظيف عصابات إجرامية لتنفيذ عمليات اغتيال ضد المعارضين في الدول الغربية، وذلك كجزء من حرب صامتة ضد الأشخاص الذين ينتقدون النظام في طهران بشدة.

في نوفمبر 2022، تعرض الدكتور أليخو فيدال كوادراس، نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق، لإطلاق نار من قبل قاتل يقود دراجة نارية بالقرب من مقر إقامته في مدريد. وقد اتهم النظام الإيراني بتنظيم هذا الهجوم. كما زعم جون بولتون، مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق، أن النظام الإيراني حاول دفع أموال لاختطافه أو قتله داخل الولايات المتحدة.

حسين عابديني، عضو لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والمقيم في بريطانيا، نجا من عدة محاولات اغتيال بأمر من طهران. حيث تعرض لهجوم من قبل مسلحين أثناء زيارته لتركيا. هاجمه هؤلاء الأشخاص بأسلحة أوتوماتيكية وبدأوا في إطلاق النار عليه، مما أدى إلى إصابته بعدة طلقات في صدره وبطنه. تم نقل عابديني بسرعة إلى المستشفى الدولي في إسطنبول، حيث أمضى 50 يومًا في غيبوبة. وأوضح أن عملاء النظام الإيراني حاولوا دخول المستشفى لقتله بزي شرطة محلي.

ارتباط عميق مع العصابات الإجرامية

تشير التقرير أيضًا إلى العلاقات العميقة للنظام الإيراني مع العصابات الإجرامية. تعتقد الشرطة الألمانية أن إيران استخدمت رئيس عصابة “ملائكة الجحيم” (Hells Angels) الفارّ للمساعدة في تنظيم هجمات إرهابية على المعارضین للنظام الإيراني، رئيس هذه العصابة، كان مطلوبًا من الشرطة الألمانية لارتكابه جريمة قتل وحشية، وهرب إلى طهران في عام 2021. يعتقد المسؤولون أنه كان مكلفًا من قبل الحرس الإيراني بتنظيم هجمات في ألمانيا.

في عام 2022، حذّر اللواء حسين سلامي، القائد العام للحرس ، قائلاً: “لقد اختبرتمونا من قبل، فاحذروا لأننا سنأتي إليكم”.

الموندو الإسبانية: تفاصيل محاولة اغتيال فاشلة استهدفت الدكتور أليخو فيدال كوادراس

رويترز: في أول مؤتمر صحفي له بعد تعرضه لإطلاق نار، أعلن فيدال كوادراس، أن النظام الإيراني أمر بالهجوم

إضراب عام في مدن كردستان إيران بمناسبة الذكرى الثانية للانتفاضة الشاملة لعام 2022 وذكرى استشهاد جينا أميني

إضراب عام في مدن كردستان إيران بمناسبة الذكرى الثانية للانتفاضة الشاملة لعام 2022 وذكرى استشهاد جينا أميني

منذ صباح اليوم، 15 سبتمبر، و بمناسبة الذكرى الثانية للانتفاضة الشاملة لعام 2022 وذكرى استشهاد مهسا (جينا) أميني، بدأ الإضراب العام في مدن سنندج، سقز، ديواندره، مهاباد وبوكان. ووفقًا للتقارير المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي، من المتوقع أن تنضم مدن أخرى في كردستان إلى هذا الإضراب.

سابقًا، دعت الأحزاب والجماعات الكردية الإيرانية إلى الإضراب في ذكرى جينا. تشير التقارير الواردة إلى وجود إجراءات أمنية مشددة وحضور قوات القمع في مختلف المدن. في سقز، قام عناصر القمع بإغلاق الطرق المؤدية إلى مقبرة “آيتشي”، حيث يقع قبر جينا أميني، لمنع تجمع الناس.

مظاهرات عالمية للإيرانيين في دول مختلفة حول العالم في ذكرى الانتفاضة الشاملة

خرج أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في العديد من مدن العالم، بما في ذلك لندن، باريس، برلين، كولون، ستوكهولم، هامبورغ، سيدني وملبورن في أستراليا وغيرها، في مظاهرات بمناسبة الذكرى الثانية لانتفاضة الشعب الإيراني لإسقاط النظام الديني الحاكم وإقامة جمهورية ديمقراطية.

ردد المتظاهرون الشعار المركزي لانتفاضة 2022: “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)”. وطالب المتظاهرون المجتمع الدولي بإدراج قوات حرس النظام الإيراني، التي تعتبر الأداة الرئيسية لقمع الشعب الإيراني، في قائمة التنظيمات الإرهابية.

في انتفاضة 2022، فتحت قوات القمع التابعة للنظام الإيراني النار على المتظاهرين، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 750 شخصًا واعتقال أكثر من 30 ألف شخص.

الإضرابات العامة في كردستان إيران اليوم تشير إلى استمرار الحراك الشعبي ضد النظام الإيراني، وبخاصة في المناطق الكردية التي عانت من القمع طويلًا. رغم الإجراءات الأمنية المشددة التي يتخذها النظام لمنع التجمعات، فإن دعوات الأحزاب الكردية والفعاليات الشعبية للإضراب تعكس تصميم الشارع الإيراني، وخاصة الأكراد، على تحدي السلطة الحاكمة وإحياء ذكرى استشهاد مهسا أميني.

المظاهرات العالمية أيضًا تعكس تضامنًا دوليًا واسعًا مع قضية الشعب الإيراني، والنداءات المستمرة لتصنيف الحرس كمنظمة إرهابية تعكس الاعتراف الدولي بتورطه المباشر في قمع الحريات الداخلية. شعارات مثل “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم” تعكس توجهًا عامًا في الانتفاضة نحو رفض كل أشكال الاستبداد، سواء كان في الماضي أو الحاضر.

هذه التحركات، سواء داخل إيران أو خارجها، تعزز حقيقة أن النظام الإيراني يواجه تحديات متزايدة من الداخل والخارج.

العفو الدولية تطالب السلطات الإيرانية بوقف الهجمات ضد المتظاهرين والمصلين البلوش

مريم رجوي: إيران بدون إعدام، إيران حرة، وإيران عامرة، هو عهدنا مع الشعب الإيراني

مريم رجوي: إيران بدون إعدام، إيران حرة، وإيران عامرة، هو عهدنا مع الشعب الإيراني

وجهت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية رسالة إلى الشعب الإيراني بمناسبة الذكرى الثانية لانتفاضة الشعب الإيراني في عام 2022 و قالت: إيران بدون إعدام، إيران حرة، وإيران عامرة، هو عهدنا مع الشعب الإيراني.

وأكدت السيدة مريم رجوي أن زيادة عدد الإعدامات في إيران، وإثارة الحروب في المنطقة، وتضحية الشعب الفلسطيني، لن ينقذ نظام الملالي.

وفيما يلي نص الرسالة:

سلامي وتحياتي لكم أيها المواطنون المنتفضون!

تجمعاتكم ومظاهراتكم تخليدًا لذكرى انتفاضة 2022، علامة عزم الشعب الإيراني على الانتفاضة وإسقاط نظام ولاية الفقيه.

اليوم جئنا لنقول:

إن زيادة عدد الإعدامات في إيران، وإثارة الحروب في المنطقة، وتضحية الشعب الفلسطيني، لن ينقذ نظام الملالي.

العروض التي يقدمها الرئيس الجديد لخامنئي لتحقيق وفاق بين عصابات النظام المتفرقة لا تقدم شيئاً.

والمحاكمات الغيابية، وشيطنة مجاهدي خلق وأشرف ثلاثة، والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، كلها محكوم عليها بالفشل، وستزيد بأضعاف من عزم المناضلين من أجل الحرية على إسقاط نظام الملالي.

قوة الثورة والعزم مصممة بقوة للنضال

تحية للثورة الكبرى للشعب الإيراني في عام 2022 التي اشتعلت بعد فقدان، جينا أميني – مهسا – حياتها تعسفيا نتيجة ضربات وحوش خامنئي.

ثورة أظهرت بشكل واسع أن النظام في موقع السقوط، وأعلنت بصوت عالٍ أن الديكتاتورية لا مكان لها في إيران تحت أي شكل أو اسم كانت. وصرخ المنتفضون في جميع أنحاء إيران: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي).

في تلك الثورة، استشهد 750 شاباً وشابة مثل حديث وسارينا ومهرشاد ومحمد برصاص قوات الحرس.30 ألف شخص في سجون خامنئي تعرضوا للتعذيب والإيذاء.

لكن قوة الثورة والعزم على النضال أصبحت أكثر إصراراً وتصميماً في قلب المجتمع. صاحت الأمهات والآباء والشباب الشجعان: “ممنوع الخنوع”.

سالت دماء غزيرة من أجساد مواطنينا البلوش. من يوم الجمعة الدامي في زاهدان إلى استشهاد خدا نور أو استشهاد الدكتور إبراهيم ريكي تحت التعذيب.ومع ذلك، لم يهتم المواطنون والشباب البلوش بالدعوات لمسار المساومة، وحافظوا على حصون المقاومة والانتفاض.

من زاهدان إلى طهران، من كردستان إلى خراسان وتبريز، ورشت وكرمانشاه وأصفهان وكرمان وشيراز، أثبتت انتفاضة الشعب قدرتها على إسقاط نظام الملالي.

من بين زنزانات سجون إيفين ولاكان المحترقة، ومن بين كل تلك العيون التي فقدت بصيرتها من بناتنا وأبنائنا، ومن معاناة آلاف الطلاب الذين حرموا من التعليم أو تم طردهم، ومن شجاعة شباب مهاباد وجوانرود وسنندج وكامياران الذين تقدموا إلى وضع تحصينات في الشوارع، ومن تضحيات الأبطال في وحدات الانتفاضة الذين أصبحوا شعلة الثورة، أصبحت الثورة الديمقراطية تقود الميدان.

وكانت الحدود بين لا للشاه ولا للملالي، وجبهة الشعب، أكثر مصداقية من أي وقت مضى.

توجيه الحل الثوري من قبل مسعود رجوي قائد المقاومة جعل سرقة ثورة الشعب تفشل، ووجّه الانتفاضة نحو إسقاط نظام ولاية الفقيه.كما قال مسعود: «هدية الانتفاضة لنظام ولاية الفقيه هي عدم الأمان والتفكك، وفي النهاية، السقوط. انتفاضة الشعب لن تسكت».

الإعدامات اليومية هي علامة على خوف النظام من انتفاضة الشعب.

اليوم، مجيء هذا الرئيس الجديد للنظام هو نتيجة عجز خامنئي الكامل ونظامه أمام مجتمع غاضب ومستعد للانتفاضة.رئيس خامنئي يقول إن النظام في خطر.

يريد أن يخلق “وفاقًا” بين الفصائل المنقسمة للنظام، عبر حكومته الصورية، في مواجهة العدو الرئيسي للنظام، وهو الشعب الإيراني وانتفاضته ومقاومته. ولكن هذا حلم وسراب.

حتى اليوم، كانت هدية رئيس خامنئي وحكومته الدمى 160 حالة إعدام.

على عكس وعوده، بدأ عمليته في الجراحة الاقتصادية من موائد الفقراء والمساكين، ومنذ توليه السلطة رفع أسعار الخبز ويعد بزيادة أسعار البنزين والسلع الأساسية الأخرى.

الإعدامات اليومية والمتواصلة تحت حكم خامنئي السفاح، تعبر عن خوفه من غضب وانتفاضة الشعب.

ومن بين هؤلاء المعدومين، الثائر البطل رضا رسائي، من أبناء مدينة صحنه الشجعان، والسجين الشامخ كامران شيخ، أحد المواطنين السنة.

نعم، الإعدام، والإعدام، والإعدام. هذا هو الوفاق بين جميع أجنحة النظام في مواجهة الشعب الإيراني.

لكن بالرغم من جميع الجرائم والنهب، فإن هذا النظام ليس لديه سبيل للهروب من السقوط.

في شهر يونيو من العام الماضي، دعوتُ إلى حملة دولية في البرلمان الأوروبي لوقف الإعدام في إيران.

وأكّدتُ أن أي تأخير في اتخاذ السياسة الصحيحة تجاه الاستبداد الديني سيؤدي إلى مزيد من الإعدامات للشعب الإيراني.

وهنا، أقدّر جهودكم، يا أنصار أشرف، وأعضاء ومؤيدي المقاومة الإيرانية والمدافعين عن حقوق الإنسان في هذه الحملة.

وأدعو جميع المواطنين إلى توسيع الحملة ضد الإعدام.

لن نركع حتى نصب كأس سم حقوق الإنسان في حلق النظام البالي لولاية الفقيه.وهذا جزء من النضال من أجل إسقاط نظام الملالي.

توسيع المقاومة والانتفاض، هو الطريق لمواجهة نظام الإعدام.

من هنا، أوجّه أحر تحياتي لأخواتي الشجاعات، السجينات السياسيات في إيفين. لقد كن يصرخن في اعتصامهن الشهر الماضي: “بصوت واحد – متحدات، حتى إلغاء حكم الإعدام، سنقف حتى النهاية.”

نعم، إيران بدون إعدام، إيران حرة، وإيران عامرة، هو عهدنا مع الشعب الإيراني.

تقدير للسجناء السياسيين في سجون خامنئي في جميع أنحاء البلاد الذين ينفذون إضراباً عن الطعام كل ثلاثاء احتجاجاً على الإعدامات المستمرة.

نعم، الطريق لمواجهة نظام الإعدام والمجازر هو الاحتجاج والانتفاض وتوسيع المقاومة والثورة لإسقاط النظام.

الصحيح هو ما قاله الممرضون والممرضات الشجعان في احتجاجاتهم البطولية الأخيرة، عندما كرروا صوت الشعب كله: “الحق يُسترد فقط في الشارع.”

الصحيح هو ما قال هؤلاء في ترديدهم: “قوتنا هي مجموعنا، ونتيجة جهدنا.”

الصحيح هو ما قاله المتقاعدون في كرمانشاه عندما صرخوا في وجه النظام: “كفى إشعال الحروب، مائدتنا فارغة.”

نعم، كل الجهود والتضحيات من أجل الثورة، وفي كل يوم وفي كل لحظة، هي مع الثورة.

رسالة الشعب والمقاومة الإيرانية إلى الحكومات والهيئات الدولية هي:

أوقفوا سياسة المساومة القديمة مع رأس الأفعى في طهران.

اجعلوا علاقاتكم مع هذا النظام مشروطة بوقف الإعدام.

اعلنوا عن الحرس كقوة إرهابية.

لتطبيق العقوبات الفعّالة، استخدموا آلية الزناد ضد هذا النظام.

اعتبروا الفاشية الدينية تهديداً للسلام والأمن العالمي تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

واعترفوا بحق الشعب الإيراني في نضاله لإسقاط النظام الملالي وحق وحدات المقاومة وشباب الانتفاضة في مواجهة قوات الحرس.

التحية لانتفاضة إيران- التحية للحرية – التحية لكم جميعًا

المصدر: موقع مريم رجوي