الرئيسية بلوق الصفحة 797

خامنئي يأمر باستكمال وتسريع إنتاج السلاح النووي لضمان بقاء النظام

خامنئي يأمر باستكمال وتسريع إنتاج السلاح النووي لضمان بقاء النظام

خامنئي يأمر باستكمال وتسريع إنتاج السلاح النووي لضمان بقاء النظام
قادة النظام يمهدون لرفع “مستوى الردع” و”مراجعة العقيدة النووية

مع تسلم “پزشكيان”، رئاسة النظام، أصدر خامنئي أوامر لقوات الحرس باستكمال وتسريع مشروع تصنيع القنبلة النووية.  التمهيدات التي تجري في مجلس شورى الملالي، ومنابر الجمعة وتصريحات الخبراء ومسؤولي الجناح الغالب في النظام في هذا الاتجاه.

السبب الرئيسي وراء هذه الخطوات هو الخروج الاستراتيجي من مستنقع الحرب وضمان بقاء النظام عبر السلاح النووي. هذا الهدف كان نقطة الانطلاق لبرنامج النظام النووي السري منذ عام 1990، أي بعد عام من موت خميني.
وفقا لتقرير داخلي وسري من قوات الحرس إلى المعنيين بالمشروع النووي، تم تبرير خطة العمل المفضل لدى خامنئي بأن القدرة الصاروخية للنظام تشكل بالفعل عاملاً مهماً في “قوة الردع للجمهورية الإسلامية”، لكن بالنظر إلى “مسار الحرب في المنطقة” وتوقعات توسعها، يحتاج النظام إلى “مستوى أعلى من الردع” ، إذ أن التوازن الحالي غير كافٍ “للمراحل القادمة” من الحرب. في هذه الظروف، يعتبر التقرير أن “أفضل حل هو تغيير العقيدة النووية وتصميم نموذج جديد لتوازن القوى.”

إلى جانب ذلك، يشير التقرير إلى أنه في “معركة تقليدية”، قد تسبب قدرات العدو المدعومة من “الاستكبار” مشكلات، وفي “حرب طويلة منظمة” سيواجه النظام “صعوبة.” لذلك، يرى التقرير أن الوقت قد حان لاتخاذ “الخطوة النهائية“…
وفي تقرير آخر، بعد الهجوم الصاروخي الثاني للنظام في الأول من أكتوبر، أشار إلى أن عملية “الوعد الصادق 2” شهدت استخدام “صواريخ باليستية من طراز خرمشهر، قدر، عماد، خيبر، قيام، شهاب 3 و فتاح 1 فرط صوتي”، ومع ذلك، فإن “تكرار الهجمات الصاروخية المشابهة لن يحقق نتائج جديدة.” ولذلك، في الخطوة القادمة، يجب أن تركز على تحقيق التوازن عبر “قدرة تدميرية كبيرة” و”مستوى أعلى من الردع.”


فيما يلي بعض التمهيدات العلنية في وسائل إعلام النظام:

1. في 5 أكتوبر2024، صرّح حسن خميني بوضوح قائلاً: «يجب أن يرتقي مستوى الردع العسكري لدينا إلى مستوى أعلى؛ هذا الردع يأتي من القوة وليس من الابتسامات. أنا أؤيد أي نوع من المفاوضات، ولكن يجب أن تكون القفازات المخملية مدعومة بأذرع من حديد. إذا لم تكن يديك من حديد، فسوف تتحطم… يجب أن يرتقي الردع العسكري لدينا إلى مستوى أعلى. اليوم، وصل العالم إلى نقطة حيث يتطلب منا تعزيز مستوى الردع لدينا بشكل أقوى».

2- في 9أكتوبر،  طالب 39 نائبًا في مجلس شورى الملالي في رسالة إلى المجلس الأعلى للأمن القومي بتغيير العقيدة الدفاعية للنظام وإدراج السلاح النووي فيها. وأشار الملا ”حسن علي أخلاقي أميري“، عضو اللجنة الثقافية في المجلس، عند الإعلان عن هذه الرسالة إلى “فتوى” خامنئي التي تنص على “تحريم السلاح النووي”، قائلاً: “في فقه الإمامية، يمكن للزمان والمكان تغيير الأحكام، وبالتالي يمكن أن تحل الأحكام الثانوية محل الأحكام الأولية”.

3- في 9 أكتوبر، قال ”محمد رضا صباغيان“، عضو المجلس، بأنهم سيطلبون من خامنئي تغيير الاستراتيجية والفتوى بشأن تصنيع السلاح النووي «إذا رأى ذلك مناسباً». وقال: « تصنيع السلاح النووي سيكون سهلاً بالنسبة لنا… في الظروف الحالية، من الضروري خلق قدرة ردع وتأمين الأمن القومي من خلال بناء القدرة على تصنيع السلاح النووي… العدو يسعى لإضعاف قدرة الردع الإيرانية وقوات المقاومة من خلال المفاوضات، والاغتيالات، والتهديدات العسكرية. لا يجب أن نغفل عن تعزيز قدراتنا الرادعة».

4- في 11 أكتوبر، قال ”كمال خرازي“، رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية، في مقابلة مع قناة الجزيرة: «إذا تجرأ الكيان الصهيوني على إلحاق الضرر بالمنشآت النووية الإيرانية، فسيكون مستوى ردعنا مختلفًا، وإذا تعرض وجود إيران للتهديد، سنضطر إلى تغيير عقيدتنا النووية».

5- في 12 أكتوبر، قال عميد الحرس ”حق طلب“، قائد «فيلق حماية أمن المواقع النووية» للنظام: «إعادة النظر في العقيدة والسياسات النووية للجمهورية الإسلامية الإيرانية والتراجع عن المواقف المعلنة السابقة أمر محتمل وقابل للتصور».

6- في 12 أكتوبر، قال عميد الحرس ”رسول سنايي راد“، نائب رئيس مكتب التوجيه العقائدي السياسي لقيادة القوات المسلحة: «إن استهداف المواقع النووية بالتأكيد سيؤثر على المعادلات خلال الحرب وبعدها… وقد طرح بعض السياسيين حتى الآن احتمال تغيير السياسات الاستراتيجية النووية».

7- في 12 أكتوبر، قال ”أحمد نادري“، عضو مجلس شورى النظام: «لقد قلت وكتبت مرارًا أن رفع مستوى الردع للجمهورية الإسلامية الإيرانية يتطلب إعادة النظر في العقيدة النووية… هذا التغيير في ظل الفوضى السياسية الدولية ووجود تهديدات كبيرة من المنافسين والأعداء يعد ضرورة.  ويمكن القوى النووية  تحقيق توازن القوى فقط ».

8- في 12 أكتوبر، قال ”محمد منان رئيسي“، عضو آخر في المجلس: «يجب تغيير العقيدة النووية للجمهورية الإسلامية. كما يمكن أن تتغير الفتوى الفقهية لآية الله خامنئي بشأن حرمة تصنيع السلاح النووي في ظل الظروف الحالية… للوصول إلى أقصى قدر من الردع، لا مفر من تغيير العقيدة النووية للنظام… حاليًا، نحن قريبون جدًا من تحقيق ذلك، ولحسن الحظ، في العام الماضي، أحرزنا تقدمًا ملحوظًا في المجال النووي، وبمشيئة الله، في أقل من 6 أشهر، سنتمكن من الوصول إلى هذه القدرة… في مثل هذه الظروف، لا ينبغي لنا أن نسير في طريق أحادي الاتجاه، يعني علينا أن نتعهد بالاتفاقيات العالمية».

إن المقاومة الإيرانية، التي كانت الطرف الوحيد الذي كشف للعالم منذ 33 عامًا (يونيو 1991) من خلال 120 مؤتمرًا صحفيًا، وخاصة فضح المشاريع السرية لتخصيب اليورانيوم في موقع ”نطنز“ والماء الثقيل في ”أراك“، و

أخبرت الشعب الإيراني عن مشروع مناهض للوطن وأعلم العالم عن تهديد كبير وجدي، تؤكد مجددًا على ضرورة تفعيل “آلية الزناد” في قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231 وتفعيل القرارات المجمدة المتعلقة بمشاريع النظام النووية. أي تأخير أو تردد يمنح الفاشية الدينية فرصة لتنفيذ خططها الخبيثة. الحل النهائي لخلاص إيران والمنطقة من الملالي النوويين هو إسقاط هذا النظام على يد الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

لجنة الأبحاث الدفاعية والاستراتيجية

14 أكتوبر/ تشرين الأول 2024

احتجاج في لاهاي تضامناً مع السجناء السياسيين الإيرانيين

احتجاج في لاهاي تضامناً مع السجناء السياسيين الإيرانيين

في 10 أكتوبر، تجمع أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في لاهاي، هولندا، للاحتجاج على تزايد عمليات الإعدام في إيران، ولا سيما تلك التي تستهدف السجناء السياسيين. وردد المتظاهرون نداء السيدة مريم رجوي، زعيمة المعارضة الإيرانية، التي دعت إلى إدراج الحرس الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية وتفعيل قرارات مجلس الأمن الدولي ضد مشاريع النظام النووية. كما دعوا إلى الاعتراف بنضال الشعب الإيراني ضد قوات النظام القمعية.

وأكد المتظاهرون دعمهم لنداء مريم رجوي وشددوا على أهمية دعم المجتمع الدولي لخطتها. طالبوا بإدراج الحرس الثوري الإيراني على قوائم الإرهاب وتفعيل العقوبات الدولية ضد النظام الإيراني لوقف سياساته القمعية.

أكد المتظاهرون أن النظام الإيراني هو المصدر الرئيسي للحروب والأزمات والإرهاب في الشرق الأوسط. وطالبوا بسياسة دولية حازمة ضد النظام الحاكم. وقد كُتب على إحدى اللافتات الرئيسية في الاحتجاج: “النظام الإيراني هو رأس الأفعى في الحرب والإرهاب وانعدام الأمن في المنطقة والعالم. الإطاحة بهذا النظام هي السبيل إلى السلام”.

وشملت الهتافات أثناء الاحتجاج: “الموت للطاغية، سواء كان شاه أو قائد”، “الموت لخامنئي، اللعنة على الخميني”، و”لا للإعدامات في إيران”. كما طالب المتظاهرون بإدراج الحرس الإيراني على قوائم الإرهاب الدولية وطالبوا بطرد عملاء النظام من الأراضي الأوروبية.

وناشد المتظاهرون المجتمع الدولي بالاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه ضد قوات النظام القمعية. وحثوا القوى العالمية على إغلاق السفارات الإيرانية المتورطة في التجسس والمخططات الإرهابية، وتقديم قادة النظام، بما فيهم خامنئي ورئيسي، إلى المحاكمة بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

غطت بعض وسائل الإعلام الدولية هذا الحدث، مسلطة الضوء على مطالب المتظاهرين بتحقيق العدالة واتخاذ إجراءات دولية حازمة.

ملخص أهم الأخبار – الثلاثاء 15 أكتوبر

ملخص أهم الأخبار – الثلاثاء 15 أكتوبر

  • دان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان زيارة محمد باقر قاليباف رئيس برلمان لنظام الملالي إلى سويسرا ومشاركته في اجتماع الاتحاد الدولي للبرلمانات تدين بشدة و أكد المجلس على  تقديم قاليباف للعدالة بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
  • أقيم الأسبوع 38 من حملة  “ثلاثاء ات لاللاعدام ”  في 22 سجنا مختلفا في البلاد مع إضراب السجناء السياسيين عن الطعام يوم الثلاثاء 15 أكتوبر 2024.
  • أضرب موظفو صناعات النفط والغاز الإيرانية عن العمل في عدد من المصافي في جنوب إيران،  مطالبين بمطالبهم بتجمعات واسعة النطاق
  • اعترف باهنر، وهو عضو في مجلس تشخيص مصلحة النظام الايراني، قائلا: “خلال السنوات ال 100 الأخيرة من تاريخ إيران، أي قبل 50 عاما من الثورة و50 عاما بعد الثورة، لم يكن لدينا تضخم  بنسبة 40 في المائة  لمدة سبع سنوات متتالية، ولكن الآن لدينا هذا وهذه كارثة”.
  • قال رئيس الجمارك في نظام الملالي إن واردات إيران  تزيد 7 مليارات دولار عن كمية الصادرات، وهذا أدى إلى ميزان تجاري سلبي.
  • بعد اعتراف وزير خارجية نظام الملالي بتوقف   عملية مسقط والمحادثات غير المباشرة مع الولايات المتحدة، يقول مراقبون إن مواقف عراقجي بعد رحلته إلى ست دول في المنطقة هي دليل على  “الفشل المتأخر للدبلوماسية”  لنظام الملالي.
  • بعد فرض العقوبات الاوروبية على الخطوط الجوية الايرانية تم إلغاء رحلات الخطوط الجوية الإيرانية إلى الدول الأوروبية ، بما في ذلك لندن وباريس وكولونيا.
  • أعلنت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ فرض عقوبات جديدة على برنامج الصواريخ للنظام الإيراني. ووفقا لهذه العقوبات، سيتم منع اثنين من المديرين ومسؤول كبير في منظمة الفضاء التابعة لنظام الملالي، ومدير مجموعة  الشهيد باقري الصناعية، والمدير التجاري لمجموعة  الشهيد همت الصناعية من دخول أستراليا وسيتم تجميد أصولهم في أستراليا.
  • كتبت تايمز أوف إسرائيل أن الطائرات بدون طيار التي أطلقها حزب الله اللبناني هي مرصاد، التي  يبلغ مداها 120 كيلومترا، وهي قادرة على حمل 40 كيلوغراما من المتفجرات وقادرة على الطيران حتى ارتفاع 3000 متر.
  • أسفر هجوم إسرائيلي في منتصف الليل على خيام للاجئين بالقرب من مستشفى الأقصى في دير البلح وسط قطاع غزة  عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة العشرات.
  • دعت إسبانيا وإيرلندا إلى تعليق اتفاقية التجارة الحرة للاتحاد الأوروبي ووقف شحنات الأسلحة إلى إسرائيل.
  • قال أطباء فلسطينيون يوم الاثنين إن ما لا يقل عن 10 أشخاص، بينهم عدد من النساء والأطفال، قتلوا  وأصيب 30 آخرون عندما أصابت قذائف الدبابات الإسرائيلية مركزا لتوزيع المواد الغذائية في جباليا في شمال غزة.
  • قتل سلاح الجو الإسرائيلي محمد كامل نعيم، قائد وحدة الصواريخ المضادة للدبابات التابعة لحزب الله، والمعروفة باسم رضوان، في غارة جوية على أنظمة إطلاق الصواريخ التابعة لحزب الله في منطقة النبطية.
  • نشر  وحدة الدفاع الصاروخي  ثاد في إسرائيل بناء على أوامر من الرئيس الأمريكي والبنتاغون يقول هذا عمل عسكري لتعزيز الدفاع الجوي الإسرائيلي ضد هجمات النظام الإيراني ودعم الأمريكيين في المنطقة.
  • خلال الغارات الجوية، قصفت الطائرات الحربية الأمريكية والبريطانية مناطق في محافظة الحديدة باليمن.
  • وفقا لرويترز ، تم القبض على مسلح بالقرب من حملة ترامب في كاليفورنيا. يواجه رجل اعتقل عند نقطة تفتيش أمنية بالقرب من تجمع انتخابي لدونالد ترامب في كاليفورنيا اتهامات بحيازة سلاح.
  • ذكرت وزارة الصحة اللبنانية أن الغارات الجوية الإسرائيلية يوم السبت  قتلت 51 شخصا. منذ 23 سبتمبر/أيلول، قتلت الهجمات أكثر من 1300  شخص.

واشنطن فری بیکن: ارتفاع عائدات النفط الإيرانية في ظل إدارة بايدن

واشنطن فری بیکن: ارتفاع عائدات النفط الإيرانية في ظل إدارة بايدن

وفقًا لتقرير حديث نشرته واشنطن فری بیکن يوم الثلاثاء، 14 أكتوبر 2024، شهدت عائدات النفط الإيرانية زيادة كبيرة منذ تولي إدارة بايدن الحكم. ويشير التقرير إلى أن دخل إيران من النفط في عام 2021، وهو العام الأول من فترة رئاسة بايدن، بلغ 37 مليار دولار، مقارنة بـ 16 مليار دولار فقط في عام 2020، وهو العام الأخير من إدارة ترامب. وتُعزى هذه الزيادة الحادة إلى تطبيق غير صارم للعقوبات خلال إدارة بايدن-هاريس، مما سمح لإيران بزيادة صادراتها النفطية.

ويستند تقرير فری بیکن إلى بيانات حكومية أمريكية وتقديرات الخبراء، حيث يشير إلى أن إجمالي عائدات النفط الإيرانية منذ تولي بايدن السلطة بلغت حوالي 200 مليار دولار. وتشير المجلة إلى أن هذه الزيادة الكبيرة في العائدات حدثت على الرغم من استمرار فرض العقوبات رسميًا، ما يدل على أن تنفيذ هذه العقوبات كان أقل صرامة في ظل الإدارة الحالية. وجاء في التقرير: “استمرار تدفق الأموال النقدية وفر لإيران الموارد المالية اللازمة لدعم الجماعات الوكيلة.

وفي تقرير صدر بناءً على قانون أمريكي في أبريل 2024 عن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، وهي هيئة حكومية مسؤولة عن مراقبة أسواق الطاقة، تم تقديم أحد أكثر التحليلات شمولًا حول تأثير نهج إدارة بايدن تجاه صادرات النفط الإيرانية. وكشف هذا التقرير عن التداعيات المالية لقرار إدارة بايدن عدم تطبيق العقوبات النفطية بشكل كامل على إيران على مدار السنوات الأربع الماضية.

ويعرض التقرير عائدات النفط الإيرانية السنوية من عام 2021 إلى عام 2023. في عام 2021، حقق النظام 37 مليار دولار من صادرات النفط. وبحلول عام 2022، ارتفع هذا الرقم إلى 54 مليار دولار، وفي عام 2023، حققت إيران 53 مليار دولار أخرى. ومن المتوقع أن تتجاوز عائدات النفط الإيرانية في عام 2024 حاجز 34 مليار دولار بحلول نهاية العام.

كما أشارت واشنطن فری بیکن إلى أن إيران استفادت من عدة قنوات مالية إضافية إلى جانب صادرات النفط. فقد تمكن النظام من الوصول إلى نحو 10 مليارات دولار مستحقة له من العراق مقابل واردات الطاقة، بفضل إعفاءات من العقوبات. وعلاوة على ذلك، أدى اتفاق سبتمبر 2023 بين الولايات المتحدة وإيران إلى الإفراج عن 6 مليارات دولار من الأصول الإيرانية المجمدة سابقًا، مما عزز الموارد المالية لإيران بشكل أكبر.

وقد أثار هذا التدفق النقدي في عائدات النفط الإيرانية قلقًا بشأن كيفية تخصيص النظام لهذه الأموال. وأشار التقرير إلى أن هذا التدفق المالي سهّل على إيران تمويل الجماعات المسلحة والأنشطة المزعزعة للاستقرار في المنطقة. وأفادت التقارير أن إيران نفذت 1,350 هجومًا ضد الولايات المتحدة وحلفائها خلال رئاسة بايدن.

ويعترض منتقدو إدارة بايدن على أن هذا التدفق النقدي قد منح إيران القدرة على زيادة نفوذها الإقليمي. كما ذكر التقرير أن علي واعظ، المحلل البارز، زار البيت الأبيض خمس مرات في العامين الماضيين، مما أثار تساؤلات حول سياسة الولايات المتحدة تجاه إيران. وأضاف التقرير أن أرین طباطبایی، واحدة من الشخصيات البارزة المرتبطة بالنظام الإيراني في الولايات المتحدة، تمكنت مجددًا من الحصول على تصريحها الأمني بعد مراجعات أمنية أجرتها وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون). وتعمل طباطبایی كخبيرة في السياسات المتعلقة بإيران، ولها حضور طويل في مختلف المراكز والمؤسسات الأمريكية.

وختمت فری بیکن تقريرها بالإشارة إلى أن الوضع الحالي قد يكون له تداعيات طويلة الأجل على السياسة الخارجية للولايات المتحدة، خاصة فيما يتعلق بأمن حلفائها في الشرق الأوسط. ومع استمرار إيران في الاستفادة من عائدات النفط المتزايدة، من المرجح أن تستمر التحديات المالية والجيوسياسية التي يفرضها النظام.

تظاهرات الإيرانيين أمام البيت الأبيض: لا للإعدام في إيران

تظاهرات الإيرانيين أمام البيت الأبيض: لا للإعدام في إيران

تجمع أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية  ومؤيدو المقاومة الإيرانية في واشنطن العاصمة لإحياء ذكرى الانتفاضة الشعبية في إيران. ونُظمت هذه التظاهرة بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، حيث أقيمت أمام البيت الأبيض وشملت معرضاً كبيراً لتكريم شهداء الانتفاضات الإيرانية. ودعا المشاركون إلى دعم دولي لنضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان والعدالة في إيران.

وعرض المتظاهرون معرضًا يضم صور ضحايا مجزرة عام 1988 في إيران، حيث أُعدم أكثر من 30 ألف سجين سياسي سرًا بفتوى أصدرها خميني. وكان الهدف من الحدث هو زيادة الوعي حول هذه الحقبة المظلمة من تاريخ إيران والاحتجاج على استمرار الإعدامات التي ينفذها النظام الإيراني.

وأعرب الإيرانيون المقيمون في واشنطن عن تضامنهم مع حملة “لا للإعدام”، التي تعارض أحكام الإعدام المنفذة في السجون الإيرانية. كما دعوا إلى الإفراج الفوري عن جميع السجناء السياسيين المحتجزين لدى النظام، وأكدوا دعمهم للثورة المستمرة في إيران. وطالب المتظاهرون بالاعتراف بحركة المقاومة وحق الشعب الإيراني، جنبًا إلى جنب مع “وحدات الانتفاضة” التابعة لمجاهدي خلق داخل إيران، في الدفاع عن أنفسهم ضد الاستبداد والدكتاتورية.

وظهرت لافتة بارزة في مقدمة الاحتجاج كتب عليها: «الموت للظالم، سواء كان شاهًا أو خامنئي». وشملت الشعارات الأخرى: «تحية لوحداتالانتفاضة التي تُبقي شعلة الانتفاضة مشتعلة في جميع أنحاء إيران»، «المرأة، المقاومة، الحرية»، و«لا للإعدامات في إيران». كما ظهرت لافتات تعلن: «أوقفوا الإعدامات في إيران»، وأيدت جمهورية ديمقراطية في إيران، رافضة كل من النظام الملكي والحكم الديني: «لا للشاه، لا للملالي؛ إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية مع وحدات الانتفاضة».

وتم رفع أعلام إيران وشعار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بشكل بارز، إلى جانب صور شهداء انتفاضة 2022 وشهداء مجزرة عام 1988. هتف المتظاهرون بشعارات مثل: «الموت للدكتاتور»، «تحيا مريم ومسعود رجوي»، و«يجب أن يعرف شعوب العالم أن مسعود هو قائدنا». كما تم غناء الأناشيد الثورية خلال الفعالية.

وتزامنت هذه التظاهرة مع مظاهرات أخرى أقيمت في دول أوروبية وأستراليا وكندا، حيث تجمع أنصار مجاهدي خلق الإيرانية وجماعات المقاومة الإيرانية لدعم حملة “لا للإعدام” التي أطلقتها السيدة مريم رجوي.

كرمانشاه وأصفهان تتصدران مؤشر البؤس في إيران

كرمانشاه وأصفهان تتصدران مؤشر البؤس في إيران

أفاد تقرير حديث صادر عن مركز الإحصاء الإيراني بأن محافظتي كرمانشاه وأصفهان تتصدران البلاد في «مؤشر البؤس». يُحسب هذا المؤشر من مجموع معدلي التضخم والبطالة، وهو مفهوم استخدم في الاقتصاد السياسي منذ منتصف السبعينيات لقياس الأزمات الاقتصادية في الدول.

ووفقًا للتقرير، فإن مؤشر البؤس في كرمانشاه يبلغ حوالي 51٪، بينما يتجاوز في أصفهان 49٪. هذا يعني أن مجموع معدلي البطالة والتضخم في هاتين المحافظتين خلال صيف هذا العام كان أعلى من بقية مناطق إيران.

ولم يوضح التقرير الأسباب المحددة وراء تصنيف أصفهان، التي تُعد منطقة صناعية، في المرتبة الثانية على هذا المؤشر. ومع ذلك، قد تكون أزمة نقص الكهرباء في الصيف وتفاقم التوترات المائية من العوامل التي أدت إلى زيادة البطالة في القطاعات الصناعية والزراعية، مما ساهم في تدهور مؤشر البؤس في المحافظة. بالإضافة إلى ذلك، تصدرت أصفهان ويزد معدلات التضخم بين المحافظات الإيرانية هذا الصيف.

وعلى الرغم من هذه الأرقام، أعلن مركز الإحصاء الإيراني أن معدل البطالة الوطني في الصيف بلغ 7.5٪، وهو رقم مفاجئ نظرًا للركود الاقتصادي المستمر في البلاد. قد يكون أحد تفسيرات انخفاض معدل البطالة هو تزايد عدد العاطلين الذين أصبحوا محبطين و«غير نشطين». يُحسب معدل البطالة كنسبة بين العاطلين عن العمل والأفراد النشطين (العاملين أو الباحثين عن عمل). وبالتالي، إذا تخلى شخص عن البحث عن عمل وأصبح غير نشط، فإنه لا يُحسب ضمن العاطلين عن العمل.

ويُظهر التقرير الجديد أيضًا أن 25.129 مليون شخص كانوا يعملون في إيران خلال الصيف، بزيادة قدرها 380 ألف شخص فقط مقارنة بنفس الفترة في عام 2019، قبل جائحة كوفيد-19. ومع ذلك، على مدار السنوات الأربع الماضية، بلغ عدد الأشخاص الذين وصلوا إلى سن العمل في البلاد أربعة ملايين، وهو ما كان من المفترض أن يؤدي إلى ارتفاع كبير في معدل البطالة. لكن انخفاض معدل البطالة من 10.5٪ إلى 7.5٪ خلال هذه الفترة يعود على الأرجح إلى تحول جزء كبير من الباحثين عن عمل إلى غير نشطين نتيجة للإحباط من عدم العثور على وظائف.

وتشير الإحصاءات الدولية إلى أن إيران احتلت المرتبة الثامنة عالميًا من حيث أعلى معدل لمؤشر البؤس في عام 2022. وعلى مدى العقدين الماضيين، تضاعف هذا المؤشر في البلاد. أظهرت أبحاث أن مؤشر البؤس في إيران وصل العام الماضي إلى 57، وهو أعلى مستوى سُجّل في الثلاثين عامًا الماضية. و كانت دول مثل زيمبابوي، وفنزويلا، ولبنان، والسودان، وتركيا، والأرجنتين، وسورينام فقط تسجل مؤشرات بؤس أعلى من إيران.

وليست هذه هي المرة الأولى التي تحتل فيها إيران مرتبة عالية في مؤشرات البؤس العالمية. تُظهر بيانات صندوق النقد الدولي ومنظمة العمل الدولية أن إيران كانت ضمن الدول الاثنتي عشرة الأولى في العالم من حيث أعلى مؤشرات البؤس خلال 14 عامًا من العشرين عامًا الماضية.

النظام الإيراني ينفق مليارات الدولارات لدعم الميليشيات والقوى النيابية في المنطقة، وذلك بهدف تعزيز نفوذه الإقليمي وتوسيع سيطرته على دول الجوار. هذه المبالغ الضخمة تذهب إلى تمويل جماعات مثل حزب الله في لبنان، والحوثيين في اليمن، والحشد الشعبي في العراق، ما يشكل عبئاً كبيراً على الاقتصاد الإيراني ويأتي على حساب رفاهية الشعب الإيراني.

وبالإضافة إلى ذلك، يواصل النظام الإيراني ضخ مليارات أخرى في برنامجه النووي المثير للجدل، والذي يواجه انتقادات واسعة من المجتمع الدولي. هذه الاستثمارات الضخمة في المجال العسكري والنووي تأتي في وقت يعاني فيه الاقتصاد الإيراني من أزمات خانقة، مثل التضخم والبطالة المرتفعة، التي تؤثر بشكل مباشر على حياة المواطنين الإيرانيين وتزيد من حدة الفقر.

ومع استمرار الفساد المتفشي داخل المؤسسات المرتبطة بحرس النظام وعلي خامنئي، وتوجيه الأموال نحو الحروب والأنشطة التخريبية بدلاً من التنمية الاقتصادية، من المتوقع أن تشهد إيران المزيد من الاحتجاجات الشعبية. في الواقع، تشهد المدن الإيرانية احتجاجات متزايدة أسبوعيًا من مختلف الفئات، بما في ذلك المتقاعدون، والمعلمون، وموظفو قطاع النفط، تعبيرًا عن استيائهم من الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المتدهورة.

إخفاقات استراتيجية وضغوط متزايدة: النظام الإيراني يواجه تداعيات سياسته الخارجية

إخفاقات استراتيجية وضغوط متزايدة: النظام الإيراني يواجه تداعيات سياسته الخارجية

في الأسابيع الأخيرة، يواجه النظام الإيراني عواقب الحرب في غزة، وهي صراع ينبع جزئيًا من سياساته طويلة الأمد القائمة على إثارة الحروب والإرهاب الدولي. هذه السياسات، التي تشكل ركائز أساسية علی ساحة القمع الداخلي والاستغلال الاقتصادي للشعب الإيراني، خلقت الآن وضعًا متفجرًا داخل إيران، مما يزيد من خطر اندلاع اضطرابات اجتماعية، وهو احتمال يراه النظام كابوسًا.

وفي قلب السياسة الخارجية للنظام الإيراني تكمن مبدآن: الإرهاب الدولي وِإثارة الصراع الإقليمي، إلى جانب استغلال سياسات الاسترضاء الغربية. ومع ذلك، فإن التداعيات الاستراتيجية للحرب في غزة تفرض ضغوطًا غير مسبوقة على النظام، كاشفة عن تكلفة هذه السياسات الراسخة.

تكلفة باهظة للإخفاقات الاستراتيجية

وفي عالم السياسة، غالبًا ما يحمل التغيير في الاستراتيجية أو الفشل الاستراتيجي ثمنًا باهظًا. وهذا ينطبق بشكل خاص على النظام الإيراني، الذي يجد نفسه الآن عاجزًا عن عكس نتائج نهجه. فشل سياسته الخارجية لم يؤثر فقط على بنيته السياسية، بل زاد أيضًا من تأجيج التوترات الاجتماعية داخل البلاد. يبدو أن المجتمع الإيراني، الذي يعاني منذ فترة طويلة من القمع، يقترب من نقطة الانفجار، مع ازدياد احتمالية حدوث اضطرابات واسعة النطاق مع مرور كل يوم.

وعلى مر السنين، حاول النظام التخفيف من حدة هذا الضغط من خلال تدوير الحكومات الإصلاحية، لكن هذه التكتيك فشل باستمرار في تغيير الطبيعة الأساسية لسياسته الخارجية. السبب واضح: أجندة النظام الخارجية، القائمة على تصدير الإرهاب وإشعال الصراع الإقليمي، لا تتوافق جوهريًا مع أي إصلاح ذي معنى. التحول الحقيقي نحو الإصلاح سيتطلب تغييرات داخلية من شأنها أن تخفف من قبضة النظام على السلطة، وهو أمر لا يرغب النظام في المخاطرة به.

هذا الشعور يتزايد في وسائل الإعلام التابعة للنظام نفسها. ففي العاشر من أكتوبر، نشرت صحيفة “هم‌میهن” اليومية الرسمیة تقريرًا يعكس مأزق النظام قائلة: “بعد أربعة عقود، تجد إيران نفسها الآن في وضع هش وحساس”. هذا الاعتراف يبرز عمق التحديات التي يواجهها النظام، سواء على الصعيد الداخلي أو الإقليمي.

اضطرابات إقليمية وداخلية

الفشل الاستراتيجي في غزة ليس حدثًا معزولًا؛ بل لديه القدرة على إعادة تشكيل المشهد الجيوسياسي للشرق الأوسط بأكمله. كما أشارت “هم‌میهن”، فإن “دومينو التطورات في لبنان قد يؤدي إلى تغييرات واسعة في المشهد الجيوسياسي في الشرق الأوسط. وإذا حدث ذلك، فستواجه إيران أيضًا مشكلات في استراتيجيتها الإقليمية. لن تواجه إيران مشكلات في المنطقة فحسب، بل داخليًا أيضًا”.

بعد الهجوم الصاروخي الذي شنه النظام على إسرائيل في الأول من أكتوبر، وإصرار إسرائيل القوي على الانتقام، تزايدت المخاوف بين المسؤولين الإيرانيين بشأن العواقب. يحاول الولي الفقیة للنظام علي خامنئي طمأنة أنصاره بأن شيئًا لن يحدث. على الرغم من هذه التطمينات، يستمر السخط الداخلي داخل النظام في التزايد، حيث تخشى بعض الفصائل من صراع أوسع قد يجذب الولايات المتحدة وأوروبا.

تأثير متكرر للحرب

من المتوقع أن يكون للحرب في غزة تأثير متسلسل وضار على النظام الإيراني، سواء إقليميًا أو داخليًا. في مقال حديث نشرته صحيفة “آرمان” تحت عنوان “365 يومًا كابوسيًا في الشرق الأوسط”، تم التأكيد على أنه إذا تم قياس الفائزين والخاسرين بناءً على المعايير التقليدية للإصابات والأضرار، فإن “الجانب الإسرائيلي هو بلا شك الفائز في هذه الحرب، حيث ألحق خسائر وأضرار غير مسبوقة بالطرف الفلسطيني، ودمر قطاع غزة وبنيته التحتية، وأدى إلى مقتل 42,000 فلسطيني”.

مع استمرار الحرب، يجد النظام نفسه محاصرًا بشكل متزايد في دائرة من الحسابات الاستراتيجية الخاطئة. قد تؤدي تداعيات هذه السياسات ليس فقط إلى إعادة تعريف توازن القوى الجيوسياسية في الشرق الأوسط، بل قد تجبر النظام أيضًا على مواجهة اضطرابات داخلية على نطاق غير مسبوق. مع اقتراب التوترات الاجتماعية من نقطة الغليان وتعرض التحالفات الإقليمية لضغوط، قد يجد النظام الإيراني قريبًا نفسه مضطرًا لمواجهة التكلفة الحقيقية لفشل سياساته الخارجية.

صراع مستمر حول الرقابة على الإنترنت في إيران

صراع مستمر حول الرقابة على الإنترنت في إيران

يستمر الصراع حول الرقابة على الإنترنت في إيران كقضية مثيرة للجدل، حيث تصطدم آمال الوصول إلى إنترنت مفتوح مع مخاوف النظام الأمنية والسياسية. وقد أثارت التطورات الأخيرة خيبة أمل بين الإيرانيين الذين كانوا يتوقعون تقدماً تحت إدارة الرئيس الجديد مسعود بزشكيان. في اجتماع المجلس الأعلى للفضاء السيبراني الذي عُقد في 1 أكتوبر 2024، بدلاً من اتخاذ خطوات نحو رفع الرقابة، أمر بزشكيان بإعداد تقرير حول حالة الإنترنت في البلاد، مما أدى إلى استياء واسع.

دافع النظام، خصوصاً عبر صحيفة “كيهان” الناطقة باسم الولي‌الفقیة علي خامنئي، بشدة عن الرقابة. وفي افتتاحية حديثة، وصفت الصحيفة المطالبين برفع الرقابة بأنهم “متعاطفون مع الغرب” يسعون إلى “فتح أبواب الفساد”. هذا يعكس الموقف المتشدد للحكومة الذي واجه انتقادات داخلية ودولية.

كان أنصار الرئيس بزشكيان يأملون أن يُعطي أولوية لرفع القيود عن الوصول إلى الإنترنت. واعتقد الكثيرون أن بزشكيان يمكنه استعادة بيئة الإنترنت المفتوحة في إيران بقرار واحد. لكن هذا التفاؤل تراجع بسرعة. ففي الاجتماع الأول للمجلس الأعلى للفضاء السيبراني، الذي عُقد في 1 أكتوبر 2024، بدلاً من اتخاذ إجراءات فورية، طلب بزشكيان تقريرًا عن وضع الإنترنت، وهو ما وصفته صحيفة “شرق” بأنه “غير معقول”.

أعربت صحيفة “هم ميهن” عن خيبة أملها، ووصفت تصريحات بزشكيان بأنها “مخيبة للآمال”. في افتتاحية لها، ذكرت الصحيفة: “كان الرأي العام ينتظر أخبارًا عن رفع الحجب، ولكن بدلاً من ذلك، قوبلوا بالنقد تجاه شبكات VPN.” يعكس هذا الشعور الإحباط الذي يشعر به العديد من الإيرانيين الذين كانوا يتوقعون حلاً سريعاً لقضية الرقابة.

زادت الأمور تعقيداً عندما دعا وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الجمهور إلى الصبر في مناقشة خاصة حول قضية الحجب يوم الأربعاء، مؤكداً أن “التسرع قد لا يؤدي إلى النتائج المرجوة”.

في 25 سبتمبر، أشارت صحيفة “هم ميهن” إلى العوامل الخفية وراء التأخير، متسائلة: “سيكون من الجيد توضيح الوضع بشكل واضح، على الأقل سيكون الناس على علم بمن يعيق الطريق”.

على الرغم من محاولات الإعلام الحكومي تصوير الرئيس ووزير الاتصالات كصانعي القرار الرئيسيين فيما يخص الرقابة على الإنترنت، فإن السلطة الحقيقية تكمن في مكان آخر. المجلس الأعلى للفضاء السيبراني، الذي تم إنشاؤه في 3 مارس 2012 بمرسوم من خامنئي، يضم أعضاء معينين ومُنتخبين، ويتولى الرئيس منصب رئيسه.

تستمر القيود على وسائل التواصل الاجتماعي في التأثير بشكل كبير على الأعمال التجارية القائمة على الإنترنت. وبرغم النقاشات المستمرة حول الرقابة، برزت سوق مزدهرة لشبكات VPN.

مسعود بزشكيان، حتى لو أراد إحداث تغييرات في النظام، فإنه لا يمتلك القدرة على القيام بذلك. في نظام ولاية الفقيه، القوة الحقيقية واتخاذ القرارات الكبرى بيد الولي الفقيه، ودور الرئيس في أفضل الأحوال يقتصر على تنفيذ السياسات التي يحددها خامنئي والمؤسسات المرتبطة به. الهيكل الحكومي في إيران مصمم بحيث لا يستطيع الرئيس اتخاذ قرارات كبرى بشكل مستقل، مثل رفع الرقابة عن الإنترنت أو القيام بإصلاحات جوهرية. هذه القرارات يجب أن تحظى بموافقة وتنسيق كاملين مع خامنئي والمؤسسات الأمنية والعسكرية التي تركز دائمًا على الحفاظ على السيطرة ومنع أي تغييرات قد تشكل تهديدًا.

بالنسبة لأولئك الذين يعرفون هيكل نظام ولاية الفقيه، فإن منصب رئيس الجمهورية في إيران يُشبه إلى حد كبير تمثيلية، حيث يبدو أن الرئيس لديه سلطة، ولكن في الواقع هو مجرد دمية صغيرة في النظام الأكبر الذي يديره خامنئي. هذا التشبيه بـ “دمية خامنئي” يعكس بشكل جيد الدور المحدود للرئيس في النظام، حيث تُتخذ جميع القرارات الكبرى والمصيرية من قبل خامنئي ، بينما يقتصر دور الرئيس على تنفيذ تلك السياسات فقط.

السجناء السياسيون يضربون عن الطعام في 22 سجنا في إيران

السجناء السياسيون يضربون عن الطعام في 22 سجنا في إيران

يضرب السجناء السياسيون أعضاء حملة “ثلاثاء ات لا للإعدام” عن الطعام كل يوم ثلاثاء منذ أكثر من ثمانية  أشهر، لمقاومة أحكام الإعدام اللاإنسانية.

 اليوم الثلاثاء 15 أكتوبر 2024 ، تستمر حملة  ” ثلاثاءات لا للاعدام ”  في 22 سجنا في جميع أنحاء البلاد وللاسبوع الـ38. أضرب السجناء السياسيون عن الطعام في السجون التالية:

سجن إيفين (جناح النساء، الجناحان 4 و 8)، سجن قزل حصار (الوحدتان 3  و4)، سجن كرج المركزي، سجن طهران الكبرى، سجن خرم آباد، سجن أراك، سجن أسد أباد في أصفهان، سجن نظام في شيراز، سجن بم، سجن مشهد، سجن لاكان في رشت (جناح الرجال والنساء)سجن قائمشهر, سجن أردبيل, سجن تبريز, سجن أورميه, سجن سلماس, سجن خوي, سجن نقدة, سجن سقز, سجن بانه, سجن مريوان, سجن كامياران

وجاء في بيان السجناء السياسيين في هذه المناسبة:

تهدف الحملة إلى مواجهة وإلغاء أحكام الإعدام اللاإنسانية في إيران، وسعت خلال هذه الفترة إلى إعلاء أصوات السجناء المحكوم عليهم بالإعدام، دون أي تهم. وكما أشارت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بإيران، السيدة مي ساتو، إلى حملة  “ثلاثاءات لا للإعدام”  في ملاحظاتها الأخيرة، فإننا نتوقع منها شخصيا ومن مجلس حقوق الإنسان وجميع الهيئات الدولية لحقوق الإنسان اتخاذ خطوات أكثر إلحاحا وجدية لوقف آلة القتل هذه، وتدابير أكثر فعالية تعتمد عليها حياة العديد من السجناء .

وفيما يلي النص الكامل لبيان الأسبوع 38 من حملة  “الثلاثاء ات لا للإعدام”:

لا لعقوبة الإعدام

يستمر الأسبوع ال 38 من حملة  “ثلاثاءات لا للإعدام”  في 22 سجنا مختلفا

تزامنا مع اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام في إيران،  أعدم نظام  سبعة أشخاص في سجون مختلفة.

وفي الأسبوع الماضي، أعدم أكثر من 36 شخصا. لذلك في  10  أكتوبر وحده ، تم شنق 19  شخصا. وكان من بين الذين أعدموا حدثان جانحان هما مهدي براهويي وعلي شيرواني، اللذان  كانا يبلغان من العمر 17 و15  عاما وقت القبض عليهما.

في أعقاب هذا القمع والعنف، في  14 أكتوبر/تشرين الأول، أحال قضاء الدولة قضية بتر  ثمانية مشتبه بهم في السرقة إلى محكمة في طهران. يتزامن هذا المستوى من العنف ضد الشعب الإيراني مع  “اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام”  من قبل الحكومة الإيرانية كعلامة على استخفاف الحكومة الإيرانية بالقوانين الدولية لحقوق الإنسان ودوسها عليها من أجل منع الاحتجاجات والانتفاضات المحتملة.

ويضرب  أعضاء الحملة عن الطعام كل يوم ثلاثاء منذ أكثر من ثمانية  أشهر، لمقاومة أحكام الإعدام اللاإنسانية.

هذه الحملة التي انطلقت في شباط 2024 من سجن قزل حصار امتدت إلى 22 سجنا مختلفا بمقاومة وصمود السجناء المضربين حتى يومنا هذا.  

وتهدف الحملة إلى مواجهة وإلغاء أحكام الإعدام اللاإنسانية في إيران، وسعت خلال هذه الفترة إلى إعلاء أصوات السجناء المحكوم عليهم بالإعدام، دون أي تهم. وكما أشارت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بإيران، السيدة مي ساتو، إلى حملة  “ثلاثاءات لا للإعدام”  في ملاحظاتها الأخيرة، فإننا نتوقع منها شخصيا ومن مجلس حقوق الإنسان وجميع الهيئات الدولية لحقوق الإنسان اتخاذ خطوات أكثر إلحاحا وجدية لوقف آلة القتل هذه، وتدابير أكثر فعالية تعتمد عليها حياة العديد من السجناء .

لذلك، نتوقع من جميع الضمائر الحية ووسائل الإعلام المستقلة والشعبية اتخاذ خطوات لإلغاء عقوبة الإعدام ومواجهتها. من أجل مأسسة هذا النضال في المجتمع من أجل بناء بلد حر ومتساو خال من العنف والإعدامات ، جنبا إلى جنب مع السلام والديمقراطية مع قضاء مستقل.

في هذا الصدد ، يوم الثلاثاء 15 أكتوبر  2024 ، سيضرب أعضاء هذه الحملة عن الطعام في 22  سجنا مختلفا للأسبوع 38.

أستراليا تفرض عقوبات جديدة على برنامج الصواريخ الإيراني

أستراليا تفرض عقوبات جديدة على برنامج الصواريخ الإيراني

أعلنت وزيرة الخارجية الأسترالية، بيني وونغ، يوم الثلاثاء 15 أكتوبر، عن عقوبات جديدة تستهدف برنامج الصواريخ الإيراني. تأتي هذه العقوبات كجزء من الجهود الأسترالية الأوسع لمعالجة القدرات الصاروخية المتزايدة لإيران، التي يُنظر إليها على أنها تهديد للأمن الإقليمي والعالمي.

وفي بيانها، أوضحت وونغ أن العقوبات تستهدف مديرين ومسؤولاً كبيراً في منظمة الفضاء الجوي الإيرانية، بالإضافة إلى مدير مجموعة «شهید باقري» الصناعية ومدير الأعمال التجارية لمجموعة «شهید همت» الصناعية. سيتم حظر دخول هؤلاء الأفراد إلى أستراليا، كما سيتم تجميد أصولهم داخل البلاد.

وأكدت وونغ على خطورة برنامج الصواريخ الإيراني، قائلة: «برنامج الصواريخ التابع للحكومة الإيرانية يمثل الآن تهديداً خطيراً للأمن الإقليمي والعالمي». وأضافت أن هذه العقوبات الجديدة رفعت عدد العقوبات التي فرضتها أستراليا على المسؤولين الإيرانيين إلى 200 عقوبة.

وتجدر الإشارة إلى أن العقوبات الجديدة التي فرضتها أستراليا جاءت في أعقاب إجراءات مماثلة اتخذتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة. وقد تم فرض هذه العقوبات رداً على الهجمات الصاروخية التي شنتها إيران على إسرائيل، والتي قوبلت بإدانة واسعة.

تأتي هذه الاستجابة الدولية المنسقة لتشير إلى تزايد القلق إزاء أنشطة الصواريخ الإيرانية، التي يعتقد العديد من الدول أنها تزعزع استقرار المنطقة. ومن خلال الانضمام إلى القوى العالمية الأخرى في ممارسة الضغط على طهران، تهدف أستراليا إلى الحد من قدرة إيران على تطوير برنامجها الصاروخي بشكل أكبر.

تعكس العقوبات الأخيرة التزام أستراليا بالأمن الإقليمي وتوافقها مع الجهود الدولية الأوسع لمعالجة الأنشطة العسكرية الإيرانية. ويبرز العدد المتزايد للعقوبات المستهدفة استمرار التدقيق على التقدم الصاروخي الإيراني ورد المجتمع الدولي على تحدي طهران.

ثلاث شركات طيران ونائب وزير الدفاع وأعضاء بارزون في الحرس لنظام الایراني تحت عقوبات جديدة للاتحاد الأوروبي