الرئيسية بلوق الصفحة 791

نظرة على برنامج مريم رجوي

نظرة على برنامج مريم رجوي

في 22 أكتوبر من عام 1993 تم ترشيح السيدة مريم رجوي كرئيسة منتخبة للمقاومة الإيرانية للفترة الانتقالية لنقل السلطة إلى الشعب الإيراني. وقد وُصف هذا  الترشيح بأنه سلاح استراتيجي فعّال في المعركة الشاملة ضد الاستبداد الديني الحاكم وكراهية النساء، وأيضا لدوره الحاسم في نجاح المقاومة الإيرانية خلال العواصف والمراحل الصعبة. هذا الموضوع يتجاوز نطاق هذا المقال، لكننا سنلقي نظرة موجزة على الرسالة الطموحة والدور الفاعل لبرنامج مريم رجوي المكون من 10 نقاط.

هذا البرنامج حظي بدعم 34 أغلبية في المجالس التشريعية، و510 شخصيات سياسية بارزة، و 137 من قادة العالم السابقين إضافة إلى 79 من الحائزين على جائزة نوبل.

وفي تعليقها على هذا البرنامج، صرحت رئيسة وزراء مولدوفا ناتالي جافريليتسا من 2021 إلى 2023في مؤتمر إيران الحرة: “هناك دعم واسع النطاق لخطة السيدة رجوي ذات العشر نقاط لإقامة جمهورية ديمقراطية في إيران ترتكز على احترام حقوق الإنسان، وتعزيز المساواة بين الجنسين، والفصل بين الدين والدولة، بما يتماشى مع القيم الديمقراطية العالمية”.

بدوره أشار خافيير سارساليوس، عضو البرلمان الأوروبي من إسبانيا إلى أن برنامج السيدة رجوي المكون من 10 نقاط يدعو إلى قيام جمهورية ديمقراطية في إيران تعتمد على انتخابات حرة، والمساواة بين الجنسين، والفصل بين الدين والدولة، وإلغاء عقوبة الإعدام، وجعل إيران غير نووية. وأضاف أن مريم رجوي كمرأة مسلمة، تشكل تحديا سياسيا واجتماعيا وثقافيا وأيديولوجيا كبيرا لنظام الملالي في إيران”.

أما السناتور رافاييل إسبيرانزون من مجلس الشيوخ الإيطالي فقد وصف خطة السيدة مريم رجوي بأنها “نموذج لمجتمع حر بعد عقود من الظلام”، وهي خطة “تعد بحكومة قائمة على الفصل بين الدين والدولة، وحرية الدين، والانتخابات الحرة، والمساواة الأساسية بين الجنسين، واحترام جميع الحقوق الفردية، وهذا ما ينادي به الشعب الإيراني منذ عقود”.

وفي ظل الأوضاع السياسية والدولية المعقدة التي تمر بها المنطقة، خاصة مع اشتداد النزاعات والسياسات المعادية من قبل النظام الديني المستبد، أكّد البيان السنوي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على تقدير الجهود الدؤوبة للسيدة رجوي. حيث أشار البيان إلى أن الرئيسة المنتخبة قامت بدور بارز في فضح الجرائم القمعية، وإدانة موجات الإعدام والتعذيب، والدفاع عن حقوق المجاهدين في أشرف 3، ودعم انتفاضة الشعب الإيراني لإسقاط نظام الملالي. كما فضحت سياسات الترضية التي تُمارس تجاه التطرف والإرهاب، ووقفت متضامنة مع الدول التي تعاني من هذه التهديدات.

وقد أشارت هذه الجهود في التجمع العالمي لإيران الحرة إلى الوضع السياسي والاجتماعي والدولي لحركة المقاومة والبديل الديمقراطي، وهو ما يمثل انتصارًا بارزًا في العام الـ43 للمقاومة، التي وصفها رئيس المجلس بأنها “أطول وأعقد مقاومة منظمة في تاريخ إيران، وقد وُسمت بشعار ‘لا للشاه ولا للملالي'”.

وفي جزء من أنشطتها، قالت السيدة رجوي في 30 يناير 2024 في قاعة فيكتور هوغو بالجمعية الوطنية الفرنسية: “لقد جئت لأقترح حلًا من أربع مواد لقضية إيران:

  1. إدراج حرس النظام الإيراني في قائمة الكيانات الإرهابية، كما نص عليه بيان الجمعية الوطنية الفرنسية في يونيو الماضي وقرار البرلمان الأوروبي في يناير 2023.
  2. تفعيل آلية الزناد وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231، لإعادة تفعيل عقوبات مجلس الأمن ضد المشاريع النووية للنظام.
  3. وضع النظام الإيراني تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة بوصفه تهديدًا للسلام العالمي.

رفع لافتات وصور للسيدة مريم رجوي في طهران والعديد من المدن في جميع أنحاء إيران

رفع لافتات وصور للسيدة مريم رجوي في طهران والعديد من المدن في جميع أنحاء إيران

قامت وحدات الانتفاضة، في سلسلة من العمليات المنظمة، برفع وتوزيع لافتات وصور السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية، في طهران والعديد من المدن في جميع أنحاء إيران، من زاهدان وتشابهار في الجنوب الشرقي، إلى لاهيجان في الشمال، ومشهد في الشمال الشرقي، وصولاً إلى أصفهان وكرج في وسط إيران. وقد عبّروا عن مطلب الشعب الإيراني بإسقاط النظام الكهنوتي، وأكدوا دعمهم لبرنامج السيدة مريم رجوي المؤلف من عشر نقاط لمستقبل إيران.

پراتیک‌های انقلابی در ۳۰ مهــــر سالگرد معرفی رئیس‌جمهور برگزیده مقاومت

كرج: مريم رجوي: “لا توجد قوة أو جيش في العالم أقوى من إرادتنا للحرية. لا للولي الفقيه، نعم للجمهورية الديمقراطية. لا للإعدام، نعم للعدالة والمساواة.”

طهران: مريم رجوي: “بمقاومة الشباب والنساء الإيرانيات، سيسقط هذا النظام المعادي للمرأة.”

طهران: مريم رجوي: “جيش النساء والمقموعين يعتزم إسقاط هذا النظام من جذوره.”

پراتیک‌های انقلابی در ۳۰ مهــــر سالگرد معرفی رئیس‌جمهور برگزیده مقاومت

مشهد: “الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي.”

كرج: مريم رجوي هي أمل الشعب الإيراني في مستقبل أفضل.

كرمان: “الجمهورية الديمقراطية مع مريم رجوي، أنا أنتخب مريم رجوي.”

لاهيجان: مريم رجوي: “العدالة وتكافؤ الفرص في العمل والتجارة لجميع أبناء الشعب الإيراني. المساواة الكاملة بين النساء والرجال في الحقوق السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية. إلغاء جميع أشكال التمييز. الحق في الاختيار الحر، بما في ذلك الزواج والطلاق والتعليم والعمل. منع استغلال المرأة تحت أي مسمى.”

شباب الانتفاضة، وحدات الانتفاضة، النساء الشجاعات والطلاب الأحرار يستهدفون إسقاط النظام الكهنوتي.

طهران: مريم رجوي هي أمل الشعب الإيراني في مستقبل أفضل.

طهران: مريم رجوي رمز الوحدة في النضال من أجل الحرية.

طهران: مريم رجوي: “لا توجد قوة أو جيش في العالم أقوى من إرادتنا للحرية.”

طهران: “الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي.”

طهران: مريم رجوي: “المرأة الإيرانية هي الكابوس الذي لا ينتهي لخامنئي.”

طهران: مريم رجوي: “المطلب الرئيسي للثائرين هو إسقاط النظام وتغييره.”

طهران: “الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي.”

طهران: مريم رجوي: “النساء الإيرانيات هن القوة الأساسية للتغيير. النساء هن صوت المقموعين.”

طهران: مريم رجوي نموذج لامرأة شجاعة وملهمة لنساء المنطقة.

طهران: مريم رجوي: “الفصل بين الدين والدولة، حرية الأديان والمذاهب.”

پراتیک‌های انقلابی در ۳۰ مهــــر سالگرد معرفی رئیس‌جمهور برگزیده مقاومت

طهران: مريم رجوي: “لا للولي الفقيه، نعم لحكم الشعب في جمهورية متعددة الأحزاب تستند إلى انتخابات حرة.”

طهران: “الفصل بين الدين والدولة، حرية الأديان والمذاهب.”

أصفهان: “الجمهورية الديمقراطية مع مريم رجوي.”

پراتیک‌های انقلابی در ۳۰ مهــــر سالگرد معرفی رئیس‌جمهور برگزیده مقاومت

أصفهان: “نحن ننتخب مريم رجوي، صوتنا هو إسقاط النظام.”

أصفهان: “لا للولي الفقيه، نعم لحكم الشعب في جمهورية تقوم على انتخابات حرة وتعددية.”

مشهد: مريم رجوي: “ربيع إيران المشرق آتٍ بنضال النساء والرجال الثائرين.”

پراتیک‌های انقلابی در ۳۰ مهــــر سالگرد معرفی رئیس‌جمهور برگزیده مقاومت

مشهد: مريم رجوي: “قوات الولي الفقيه تواجه مقاومة شجاعة من النساء والشباب. المطلب الرئيسي للثائرين هو إسقاط النظام وتغييره. جيش النساء والمقموعين يعتزم إسقاط النظام من جذوره.”

مشهد: “بمقاومة الشباب والنساء الإيرانيات، سيسقط هذا النظام المعادي للمرأة.”

مشهد: “إيران الحرة مع مريم رجوي.”

مشهد: “إيران الغد مع مريم رجوي.”

مشهد: مريم رجوي: “النساء الإيرانيات هن القوة الأساسية للتغيير. النساء هن صوت المقموعين.”

مشهد: “الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي.”

مشهد: مريم رجوي: “المرأة الإيرانية هي الكابوس الذي لا ينتهي لخامنئي.”

كرج: “وحدة الانتفاضة هي الدليل والمرشد لجيل الثورة والانتفاضة.”

كرج: “المرأة الإيرانية هي الكابوس الذي لا ينتهي لخامنئي.”

كرج: “سيجرف شعب إيران حكم خامنئي الأسود، سفاح هذا العصر.”

كرج: مريم رجوي هي شمس الحرية الساطعة لأرض إيران.”

پراتیک‌های انقلابی در ۳۰ مهــــر سالگرد معرفی رئیس‌جمهور برگزیده مقاومت

كرج: مريم رجوي: “المطالِبة بحقوق الشهداء والمبشرة بغد أفضل.”

كرج: مريم رجوي: “النساء هن العامل الأساسي في قيادة الانتفاضات.”

كرمان: مريم رجوي هي “صوت الديمقراطية، الكرامة الإنسانية، وحقوق الإنسان.”

كرمان: ” أنا أنتخب مريم رجوي.”

كرمان: مريم رجوي: “يمكن ويجب إسقاط نظام الولي الفقيه.”

كرمان: “مريم هي شمس الأمل لشعب إيران.”

كرمان: “مريم هي أمل الوطن، ناقوس موت العدو.”

كرمان: “مع مريم نحن ملتزمون ومستعدون حتى النهاية.”

أراك: ” أنا أنتخب مريم رجوي، صوتنا هو إسقاط النظام.”

قزوين: مريم رجوي: “بالثورة والانتفاضة يمكن ويجب تحرير الوطن المحتل.”

كاشان: “المرأة الإيرانية هي الكابوس الذي لا ينتهي لخامنئي.”

كاشان: “نساء إيران مصممات على الإطاحة بأكبر دكتاتورية دينية في التاريخ.”

كاشان: “ضمان إيران الحرة غدًا بتنفيذ برنامج مريم رجوي المكون من 10 نقاط.”

كاشان: “سيجرف شعب إيران حكم خامنئي الأسود، ضحاك هذا العصر.”

قم: ” أنا أنتخب مريم رجوي، صوتنا هو إسقاط النظام.”

قم: مريم رجوي: “ثروة كبيرة للأمة الإيرانية من أجل العدالة والحرية.”

قم: مريم رجوي ملتزمة بفصل الدين عن الدولة وحرية الأديان.”

زنجان: “أنا أنتخب مريم رجوي، صوتنا هو إسقاط النظام.”

زاهدان: “إيران الحرة مع مريم رجوي.”

زاهدان: “الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي.”

زاهدان: مريم رجوي رمز لإيران الغد.”

تشابهار: “أنا أنتخب مريم رجوي.”

ماكول: النظام الإيراني يواصل دعم الجماعات الإرهابية قوموا بتنفيذ العقوبات ضد النظام

ماكول: النظام الإيراني يواصل دعم الجماعات الإرهابية قوموا بتنفيذ العقوبات ضد النظام

بعث ماكول، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب الأمريكي، برسالة إلى الرئيس جو بايدن، أعلن فيها أن النظام الإيراني مستمر في دعم الجماعات الإرهابية، داعيا إلى تنفيذ عقوبات ضد النظام.


وفي رسالته، دعا ماكول بايدن إلى فرض عقوبات على أعداء أمريكا، بما في ذلك الجمهورية الإسلامية، بموجب قانون الحزبين “السلام من خلال السلطة في القرن ال21”.


وأشار ماكول إلى أن إدارة بايدن طلبت العام الماضي مساعدة مالية إضافية للرد على الخصوم ومساعدة حلفاء الولايات المتحدة، وخصص الكونغرس التمويل والتغييرات السياسية المطلوبة، بما في ذلك العقوبات وضوابط التصدير، لمواجهة التهديدات، ولكن بعد ما يقرب من ستة أشهر، لم يتم تنفيذ المتطلبات بعد.


وقال: “العالم يحترق، ولا يمكننا تحمل خسارة يوم آخر بالتردد والاسترضاء والضعف”، مضيفا أنه خلال هذه الفترة، شن النظام الإيراني هجوما صاروخيا باليستيا كبيرا آخر على إسرائيل، ونقل صواريخ باليستية إلى روسيا، واستمر في دعم جماعاتها الإرهابية، بينما واصلت الصين شراء النفط الإيراني ودعم قاعدة الدفاع الصناعي الروسية. لكن إدارة بايدن لم تفرض أي عقوبات بموجب القانون منذ إقراره.

حقائق عن فيلق القدس (34): النشاطات الاقتصادية في العراق – مقر إعمار العتبات المقدسة التابعة لقوة القدس

حقائق عن فيلق  القدس (32):استقطاب جديد في المنطقة

حقائق عن فيلق القدس (31): توسيع الهجمات الإرهابية البحرية

من هي مريم رجوي

من هي مريم رجوي

الميلاد وأيام الشباب

• تاريخ الولادة : 4 من كانون الاول/ديسمبر 1953

• مكان الولادة: طهران ، إيران

• المستوى الدراسي : مهندسة المعادن من جامعة الشريف الصناعية – طهران

ولدت مريم رجوي في عائلة من الطبقة الوسطى في طهران. أحد أشقائها، محمود هو من الأعضاء القدامى لمنظمة مجاهدي‌خلق الإيرانية PMOI الذي كان سجينًا سياسيًا في عهد الشاه.
شقيقاتها الكبرى «نرجس» قتلت في عام 1975 في عهد الشاه على يد مأموري السافاك. كما اعتقلت شقيقتها الثانية «معصومة» التي كانت طالبة الهندسة في الصناعة في عام 1982 من قبل نظام الملالي وتم إعدامها وهي حامل بعد ممارسة أعمال التعذيب عليها بقسوة.
انضمت رجوي منذ أن كانت في سن المراهقة إلى منظمة مجاهدي‌خلق الإيرانية MEK وبعد انتصار الثورة المناهضة للملكية كانت واحدة من مرشحي مجاهدي‌خلق MEK عن طهران لأول دورة للمجلس التشريعي في عام 1980 الا أن أعمال الغش والتزوير للنظام الحديث المتطرف منعت وصول أي من أعضاء المعارضة إلى البرلمان. ورغم ذلك فان مريم رجوي قد حصلت على أكثر 250 ألف صوت في طهران.

النشاطات السياسية

•مريم رجوي من مسؤولي الحركة الطلابية التابعة لمجاهدي خلق والمناوئة لنظام الشاه من سنوات 1973 وإلى 1978
•من مسؤولي القسم الاجتماعي لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية (1979 إلى 1981)
•مرشحة للبرلمان الإيراني عام 1980
•المرادفة للامين العام في منظمة مجاهدي خلق (1985 إلى1989)
•الامين العام لمجاهدي خلق (1989 وإلى1993)
•الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية  NCRI البرلمان في المنفى (1993)

رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

وفي عام 1993 انتخب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية NCRI المكون من منظمات وشخصيات بارزة للمعارضة الإيرانية في اجتماعه السنوي ، مريم رجوي رئيسة مقبلة لإيران في فترة انتقال السلطة إلى الشعب.

ويعمل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بمثابة برلمان في المنفى والمجلس التشريعي.

مريم رجوي وفي مقام رئاسة الجمهورية للمقاومة الإيرانية تمثل تحديا سياسيا واجتماعيا وثقافيا وعقائديا خطيرا بوجه الملالي الحاكمين في إيران.

وتحت قيادتها تحتل النساء مواقف مفصلية ومهمة داخل صفوف المقاومة. النساء يشكلن أكثر من نصف اعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. انهن يتولين مسؤوليات مختلفة في الشؤون السياسية و العلاقات الدولية والثقافية والاجتماعية في المقاومة الإيرانية.

ألقت مريم رجوي خطابات عديدة حول الرسالة الحقيقية للإسلام أي الإسلام المتسامح والديمقراطي مقابل القراءة الرجعية والتطرفية من الإسلام. برأيها ان قضية المرأة هي من أهم جوانب رسم الحدود بين هذين النوعين من الرؤية المضادة من الإسلام .

«الإسلام والمرأة والمساواة» و« النساء قوة التغيير» و«النساء ضد التطرف»من الكتب التي تم تأليفها من قبل مريم رجوي.

ضد التطرف

حذرت مريم رجوي عام 1994 من خلال كلمة ألقتها في بلدية اسلو من اخطبوط الاستبداد الديني و التطرف الإسلامي والذي ينبض قلبه في طهران قائلة :« لقد تحول التطرف الديني إلى اكبر تهديد للسلام في المنطقة والعالم» و«ان الملالي الحاكمين في إيران يقومون بتوسيع هيمنتهم بتصدير الازمة والبلبلة مستغلين العقائد الدينية لاكثر من مليار مسلم في العالم».

وفي كلمة ألقتها في حزيران/يونيو عام 1996 في المؤتمر العالمي للنساء صوت المقهورين في ارلزكورت في لندن اكدت قائلة:« ان مسألة النساء وحركة المساواة تتلاحم مع النضال ضد الرجعية والتطرف كون النساء لسن الرائدات في حركة المساواة فقط وانما هي القوة الرئيسية للتنمية والسلام والعدالة الاجتماعية…

وبرأيي فان البشرية تتمكن من الخلاص من ظاهرة الرجعية والتطرف المشؤومة في حالة واحدة و هي ان تلعب النساء الرائدات دورهن الريادي في النضال العالمي وأن يستخدمن كافة اشكال النضال الديموقراطي لسد الطريق على كافة اشكال المساومة والمهادنة والمسايرة مع الملالي القامعين للنساء واعداء الإنسانية».

مريم رجوي: الدفاع عن مبدأ الفصل بين الدين والدولة

بشأن الفصل بين الدين والدولة في غداة إسقاط نظام الملالي، قالت مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية في مشروعها ذي عشر مواد الذي أعلنته فيالمؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية – باريس 22 حزيران 2013 -:

«المقاومة الإيرانية ستدافع عن الفصل بين الدين والدولة، وسوف يُحظر أي تمييز بشأن أتباع أي ديانة أو مذهب».

الفصل بين الدين والدولة معناه أن تكون مواطنًا وتتمتع بحقوق المواطنة، لا علاقة له بدين أفراد المجتمع. الحكومة والمؤسسات العامة لا تعتبر الديانة والمعتقدات المذهبية للمواطن لتحديد حقوقه وحرياته إطلاقًا.

وعلى هذا الأساس، في إيران الغد، وبعد الإطاحة بنظام ولاية الفقيه، لن يكون أتباع الدين الإسلامي أو أي ديانة أخرى أصحاب امتيازات خاصة بسبب اعتقادهم الديني، بل يكون الجميع على قدم المساواة أمام القانون. القوانين يتم تدوينها من قبل المشرّعين المنتخبين من قبل الناخبين ولا حاجة لـ«المشرّعين الشرعيين». من جهة أخرى كل شخص حرّ في نشاطه الديني ولا تمنعه الحكومة من ذلك.

وحسب السيدة مريم رجوي، في الحكومة المقبلة، لن يكون الاعتقاد بدين أو مذهب من عدمه، أساس اختيار الأفراد، ولا يجوز ملاحقة ومطاردة الأشخاص بسبب معتقداتهم.

من جهة أخرى وووفقًا لهذا المبدأ، فإن الدولة تضمن الحرية لكل المعتقدات سواء أكانت دينية أو غير دينية.

هل فصل الدين عن الدولة مناقض للإسلام؟

جوابًا على السؤال أعلاه والذي طرح في أمسية ”تضامن الأديان ضد التطرف“ في 3 يونيو 2017، قالت السيدة مريم رجوي:

إن رفض أيِّ نوع من الإجبار والإكراه في الدين، يمهد الطريق أمام مبدأ الفصل بين الدين والدولة ولا يترك مجالًا للإستبداد باسم الله والتمييز الديني.
وتقول مريم رجوي: الإسلام وحسب تعبير قائد المقاومة مسعود رجوي: «غني عن أن يفرض أي نوع من الأحقية والمشروعية ومنها المشروعية السياسية عن طريق الإجبار والاكراه… اننا نؤمن كامل الايمان بأن الإزدهار الحقيقي للإسلام يتيسّر في عدم اللجوء إلى أي تمييز وامتياز وإجبار سياسي واجتماعي».
ومثلما جاء في مشروع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية فإن السلطة الحاكمة تستمد مشروعيتها من صناديق الاقتراع ولايُمنح لأي شخص أي امتياز أو يُحرم منه لاعتقاده بدين من عدمه. كما أن المشروع يكفل ضمان الحرية للأديان، أي إن المسلمين وأتباع سائر الديانات أحرار في نشاطاتهم الدينية بعيدا عن أي فروقات …

ما نقوله نحن هو إبطال الإستبداد الديني المتستر بغطاء الدين. إن ما نقوله هو خلاصة تجربة تاريخية كبيرة أي تجربة هزيمة الدكتاتورية الدينية في إيران.

نعم، نحن نستطيع أن نتفق على مبدأ أساسي وهو ما نسجت منه لحمة الإسلام وهو رفض الإجبار الديني. أي مبدأ لا إكراه في الدين.

إذن وبخلاف شعار «الحزب الواحد فقط حزب الله» الذي يرفعه أتباع خميني في إيران؛ وبخلاف أخلافهم من الدواعش الذين يقولون«إن الشريعة الالهية لا يتم تطبيقها إلا بقوة السلاح» فنحن نقول:

كلا، هذا ليس إسلاما، كل ما كان قائما على الإجبار والاكراه، فهو مغاير لجوهر الدين. إن ديننا وإسلامنا هو ما قاله القرآن الكريم: لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ .

وتقول مريم رجوي: إن روح الإسلام براء من أي نوع من الإجبار والإكراه والحظر المفروض. مثل الحجاب القسري و إجبار الناس على الصوم والصلاة بالجلد والترويع و منع إنشاء مساجد لأهل السنة لاسيما في الحكومة المفروضة  على الشعب من خلال استغلال اسم الله والإسلام.

تقول السيدة مريم رجوي في مقال بعنوان “حقيقة الإسلام في الفصل بين الدين والدولة»:

إن المبادرة العظيمة التي تضطلع بها منظمة مجاهدي خلق هي الدفاع عن مبدأ الفصل بين الدين والدولة، نظرًا لأن هذا المبدأ لا يترك المجال للاستبداد باستغلال اسم الله والتمييز الديني. والجدير بالذكر أن حركة مقاومة مسلمة هي النموذج الوحيد في الشرق الأوسط وفي الدول الإسلامية الذي استطاع أن يدافع عن مبدأ فصل الدين عن الدولة، ويمهد الطريق للديمقراطية.  ودفاعًا عن هذ المبدأ انتفضنا لمواجهة الدين القسري والإكراه الديني. 

فهل هذا المبدأ يعني الانتقاص من المعتقدات الإسلامية الأصيلة أو إعادة النظر فيها؟ بالطبع لا، على العكس من ذلك، فالأمر يتعلق بالإصرار على تفعيل الروح الحقيقية للإسلام، وهذا ما قاله مسعود رجوي، قائد المقاومة الإيرانية: “الإسلام غني عن أن يفرض أي نوع من الشرعية والأحقية بالإجبار والإكراه، بما في ذلك شرعيته السياسية. ولدينا إيمان راسخ بأن الازدهار الحقيقي للإسلام يكمن في عدم اللجوء إلى أي نوع من أنواع  التمييز والامتياز والإكراه السياسي والاجتماعي”.

هل الغرض من فصل الدين عن الدولة في مجتمع يتحرّر من الدكتاتورية هو ألا يمارس أي فرد أو جماعة نشاطه باسم الإسلام؟  كلا، ليس هذا هو الغرض، فكما هو مذكور في مشروع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بشأن العلاقة بين الدين والدولة، فإن مصدر شرعية السلطة الحاكمة هو صناديق الاقتراع ؛ وليس لأحد أي امتياز أو يحرم منه بسبب اعتقاده بدين ما من عدمه.  كما أن هذا المشروع يشمل ضمان الحرية الدينية وممارسة الطقوس الدينية بحرية للمسلم وغير المسلم بعيدًا عن أي نوع من عدم المساواة.  ونأخذ العبرة من رسول الإسلام الكريم، حيث قال الرسول (ص) في وثيقة المدينة التي أصدرها في الشهر الحادي عشر بعد الهجرة إلى المدينة: «وَإِنّ يَهُودَ بَنِي عَوْفٍ أُمّةٌ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ لِلْيَهُودِ دِينُهُمْ وَلِلْمُسْلِمَيْنِ دِينُهُمْ».. إن ما نقصده هنا هو إبطال الاستبداد المتستر بغطاء الدين. وما نتحدث عنه خلاصة تجربة تاريخية رائعة، أي تجربة فشل الديكتاتورية الدينية في إيران. لذلك، قد عقدنا العزم على الإطاحة بمبدأ التفرقة باسم الشيعة أو باسم السنة. ولهذا يجب عدم الاستمرار، بعد اليوم، في استغلال الدين لتحقيق مصالح استبدادية.

فصل الدين عن الدولة في أفكار مريم رجوي

في هذا المجال قالت مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة في مؤتمر باريس بعنوان ”رسالة الإسلام هي الديمقراطية والتسامح في وجه التطرف والتزمت“ في3 يوليو 2015:

بصفتي امرأة مسلمة أؤكد على ضرورة فصل الدين عن الدولة وباسم جيل نهض منذ خمسة عقود للدفاع عن الاسلام المحمدي الحنيف أعلن بوجه التطرف ما يلي:
1 ـ اننا نرفض الدين القسري والإجبار الديني، والحكومة الاستبدادية تحت يافطة الإسلام وأحكام شريعة التطرف. إن تكفير أصحاب الرأي الآخر سواء كانوا باسم الشيعة أو السنة يتنافى والاسلام والسنة المحمدية السمحاء.
2 ـ ونرى من وجهة نظرنا أن الحرية هي جوهر الاسلام ؛ وندعو إلى التحرر من أي نوع من الإجبار والتعسف والاستغلال.
3 ـ نحن نتبع الإسلام الحقيقي أي الإسلام المتسامح الديمقراطي؛ الاسلام المدافع عن السلطة الشعبية والاسلام المدافع عن المساواة بين المرأة والرجل.
4 ـ نحن نرفض التمييز الديني وندافع عن تكافؤ حقوق اتباع جميع الديانات والمذاهب.
5 ـ اسلامنا هو التآخي بين كل المذاهب. والصراع الديني والتفرقة بين الشيعة والسنة هو ما فرضه نظام «ولاية الفقيه» لاستمرار خلافته اللإسلامية و اللاإنسانسة.

نعم إلهنا هو الله إله الحرية، ومحمد هو نبي الرحمة والنجاة، والإسلام دين الإختيار الحرّ.

واشنطن تايمز- الجنرال هيو شيلتون: رضا بهلوي، ابن الشاه المخلوع، ليس مدافعًا عن إيران ديمقراطية 

واشنطن تايمز- الجنرال هيو شيلتون: رضا بهلوي، ابن الشاه المخلوع، ليس مدافعًا عن إيران ديمقراطية 

 نظام  الشاه المخلوع في إيران وحشي وغير شرعي مثل النظام الثيوقراطي الحالي 

كتب الجنرال هيو شيلتون ، رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأمريكي (1997-2001) ، في مقال حول مستقبل إيران نُشر على موقع صحيفة واشنطن تايمز الاثنين 8 مايو/ أيار 2023  أن رضا بهلوي ، نجل الشاه الذي أطيح به في إيران ليس مدافعًا عن إيران ديمقراطية. وفيما يلي نص المقال:  

تردد صدى الموجة الأخيرة من الانتفاضات الوطنية في إيران في جميع أنحاء العالم، مما يشير إلى رغبة واضحة في تغيير النظام. يسعى الشعب الإيراني إلى نهاية النظام الثيوقراطي الحالي في العصور الوسطى. وبينما يظل السؤال عما سيأتي بعد ذلك – بعبارة أخرى، بديل قابل للتطبيق – أمرًا بالغ الأهمية، ظهرت شخصية غريبة فجأة في المناقشات حول مستقبل إيران: رضا بهلوي، ابن الشاه المخلوع والمكروه. 

كان السيد بهلوي، الذي كان اجتماعيًا على مدى العقود الأربعة الماضية وليس شخصية سياسية جادة، في جولة عالمية مؤخرًا، بما في ذلك زيارة لإسرائيل في وقت سابق من هذا الشهر. بينما يدعي أنه مدافع عن الديمقراطية، فإن أفعاله وتصريحاته تشير إلى خلاف ذلك. يتناقض سلوكه الأخير بشكل صارخ مع تطلعات الشعب الإيراني، الذي خرج إلى الشوارع في احتجاجات على مستوى البلاد ضد النظام القمعي منذ سبتمبر من العام الماضي. 

وسعى السيد بهلوي، في إعلانه عن زيارته لإسرائيل، إلى تصويرها على أنها فرصة لإبلاغ العالم بأن «الجمهورية الإسلامية لا تمثل الشعب الإيراني». هذه ليست أخبارًا. أي شخص مهتم حقًا بالشؤون الإيرانية كان سيصل إلى هذا الاستنتاج منذ عقود. 

كانت وسائل التواصل الاجتماعي غارقة في مقاطع فيديو من جميع أنحاء إيران، تظهر أشخاصًا من جميع مناحي الحياة يرددون هتافات مثل «الموت للديكتاتور». تم نشر هذه الشعارات منذ عام 2014 من خلال شبكة وحدات المقاومة المرتبطة بمنظمة المعارضة الرئيسية مجاهدي خلق، التي تدعو إلى إيران علمانية وديمقراطية منذ ما قبل ثورة 1979. لعبت منظمة مجاهدي خلق دورًا محوريًا في الإطاحة بالشاه قبل أن تثبت نفسها على أنها المعارضة الأساسية لنظام الملالي الأصولي. 

من المفارقات أنه بعد 44 عامًا من مساعدة منظمة مجاهدي خلق في الإطاحة بنظام والده، يحاول السيد بهلوي المطالبة برؤية مجاهدي خلق الديمقراطية لمستقبل إيران. منظمة مجاهدي خلق هي المكون الأساسي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أو NCRI، الائتلاف الأكثر ديمومة لجماعات المعارضة الديمقراطية. 

قدمت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة مريم رجوي خطة من 10 نقاط لمستقبل إيران بعد الإطاحة بآيات الله، والتي تدعو إلى انتخابات حرة ونزيهة، وفصل الدين عن الدولة، وحماية حقوق المرأة والأقليات. حصلت هذه الخطة على دعم قوي من مجموعة متنوعة من المسؤولين والسياسيين الغربيين البارزين المنتخبين على جانبي المحيط الأطلسي. 

قبل زيارته لإسرائيل، أعلن السيد بهلوي نفسه «مدافعًا عن إيران ديمقراطية». ومع ذلك، عند وصوله، لم يصحح مضيفيه عندما أشاروا إليه على أنه «ولي عهد إيران المنفي». هذا الافتقار المستمر للصراحة ليس مفاجئًا، نظرًا لأنه عندما توفي والده في عام 1980، تعهد السيد بهلوي باستعادة نظام الشاه المخلوع. ولم يتراجع عن تعهده ولم يعرب عن أي التزام بتمكين الشعب الإيراني من اختيار قادته بحرية. 

إن جهود السيد بهلوي الأخيرة لتقديم نفسه كزعيم محتمل لمستقبل إيران مضللة ومخادعة، بالنظر إلى تاريخ عائلته من الوحشية وعدم الشرعية في عهدهم. كان نظام الشاه سيئ السمعة لانتهاكاته الجسيمة لحقوق الإنسان والفساد والاستغلال الاقتصادي لموارد إيران. 

في هذا السياق، ليس هناك شك في أن السيد بهلوي يفهم أنه في حالة إجراء انتخابات حرة ونزيهة، فإن أصغر شريحة من الناخبين الإيرانيين هي التي تعتبر اسمه جزءًا من قائمة المرشحين. 

في عام 1975، حظر والده، محمد رضا بهلوي، الذي بايعه رضا لاحقًا، رسميًا جميع الأحزاب السياسية بخلاف حزبه، مما أدى إلى مزيد من القمع للمعارضة من قبل قوة الشرطة السرية المشينة، سافاك. وبحسب بعض الروايات، ارتفع عدد السجناء السياسيين في البلاد بعد ذلك إلى أكثر من 100000، وتعرض العديد منهم للتعذيب. وكان المنشقون والفنانون والكتاب والصحفيون من بين الذين تعرضوا للاضطهاد والإسكات. 

ملخص أهم الأخبار – الأحد 20 أكتوبر

ملخص أهم الأخبار – الأحد 20 أكتوبر

  • في 19 أكتوبر 2024 ، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (PMOI) وأنصار المقاومة الإيرانية  نشاطا في سيدني وبرلين وهايدلبرغ وبوخارست ولوغانو بسويسرا ،  لدعم السجناء السياسيين في إيران ودعوة السيدة مريم رجوي لإلغاء عقوبة الإعدام في إيران.
  • عشية  21 أكتوبر، ذكرى ترشيح الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) لفترة نقل السلطة إلى الشعب الإيراني بعد سقوط النظام الحالي، عرضت وحدات الانتفاضة صورا ضوئیة‌ للسيدة مريم رجوي في طهران ومشهد وكرج ورشت وساري وكرمانشاه وبندر عباس وإسلام أباد غرب وفومن.
  • عقد متقاعدو أصفهان ستيل وقفة احتجاجية .
  • نظم طلاب جامعة آزاد الإسلامية وقفة احتجاجية في باستور (موقع الرئاسـة)  بطهران .
  • نظم متقاعدو الضمان الاجتماعي في الأهواز وقفة احتجاجية .
  • انخفضت قيمة الريال مرة أخرى ، واليوم الأحد ، ارتفع كل دولار في السوق المفتوحة لطهران  إلى  64300  ريال.كما تجاوزت العملة الذهبية للتصميم الجديد  54 مليون  تومان.كان هذا رقما قياسيا تاريخيا للعملات الذهبية. كما انخفض مؤشر سوق الأسهم في سوق طهران  بمقدار 24600  نقطة.
  • يقول رئيس جمعية الأخصائيين الاجتماعيين التابعة للنظام الإيراني إن هناك زيادة في عدد الرجال الذين يتركون أسرهم بين الطبقة الوسطى بسبب الفقر وعدم القدرة على تغطية نفقاتهم.
  • تحدث عضو في مجلس إدارة الغرفة المشتركة بين إيران وإسبانيا عن مشاكل المعاملات المالية لرجال الأعمال الإيرانيين في إسبانيا، بما في ذلك فتح حساب مصرفي في البلاد بسبب العقوبات.
  • ذكرت وسائل الإعلام أنه على الرغم  من زيادة سعر الخبز بنسبة 75٪ ، فإن بعض الخبازين يبيعون خبزا أغلى ثمنا من خلال تزيين أنواع مختلفة من الخبز.
  • نفى متحدث باسم بعثة نظام الملالي لدى الأمم المتحدة علاقة طهران بهجوم الطائرات بدون طيار على مقر إقامة بنيامين نتنياهو، وقال لصحيفة وول ستريت جورنال: “هذا العمل نفذه حزب الله اللبناني.
  • في مقابلة مع صحيفة “المصري اليوم”، قال عباس عراقجي، وزير خارجية نظام الملالي: “لم نهدد بإغلاق مضيق هرمز، رغم أننا نمتلك قدرات كبيرة في هذا الصدد”. يأتي هذا في الوقت الذي هدد فيه حسين شريعتمداري، ممثل خامنئي في صحيفة كيهان، مؤخرا بإغلاق مضيق هرمز.
  • طلبت إسرائيل من الولايات المتحدة نظاما ثانيا مضادا للصواريخ الباليستية من نظام ثاد.
  • ذكرت رويترز أن القوات الإسرائيلية تعزل المدن في شمال غزة وتمنع الناس من التحرك ويطلب مسؤولو الصحة في شمال غزة إمدادات طبية عاجلة.
  • حتى الآن ، قتل 42,519   فلسطينيا وأصيب 99,637 آخرون في غزة.
  • دمر الجيش الإسرائيلي  النفق المركزي لوحدة رضوان التابعة لحزب الله ب 100 طن  من المتفجرات.
  • في بيان مشترك، قال وزراء دفاع مجموعة السبع في إيطاليا: “ندين الهجوم العسكري المباشر للنظام الإيراني على إسرائيل في 13 أبريل و 1 أكتوبر  2024. يجب على النظام الإيراني الامتناع عن دعم حماس وحزب الله والحوثيين وغيرهم من الجهات الفاعلة غير الحكومية واتخاذ المزيد من الإجراءات التي يمكن أن تزعزع استقرار المنطقة وتثير عملية تصعيد خارجة عن السيطرة.
  • قال الجيش الإسرائيلي إن حزب الله أطلق نحو  200 قذيفة على إسرائيل يوم السبت. في المقابل، ضربت  175 هدفا في غزة ولبنان خلال ال  24 ساعة الماضية.
  • قتل ما لا يقل عن  73  فلسطينيا في غارة إسرائيلية على منطقة سكنية في بيت لاهيا، في شمال المنطقة،  حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية، نقلا عن عمال الإغاثة في غزة.
  • وفقا لصحيفة نيويورك تايمز، فإن تسريب وثيقتين استخباراتيتين حكوميتين أمريكيتين سريتين للغاية يشير إلى أن إسرائيل تستعد لمهاجمة النظام الإيراني. ويحاول المسؤولون الأمريكيون تحديد مصدر التسريب.
  • حذرت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية جويس مسويا من أن الأخبار في شمال غزة مروعة وأن هذه المآسي يجب أن تتوقف.
  • قال متحدث باسم الدفاع المدني الفلسطيني إن قواته  جمعت أكثر من  400 قتيل من مناطق مختلفة في محافظة شمال غزة، بما في ذلك جباليا ومخيمها، وكذلك بيت لاهيا وبيت حانون، منذ بدء العملية العسكرية الإسرائيلية في 7 أكتوبر.
  • قال مسؤولو الصحة في قطاع غزة إن الغارات الإسرائيلية قتلت 11 شخصا على الأقل في مخيم المغازي للاجئين وسبعة على الأقل في مخيم الشاطئ في غزة.
  • قتلت الطائرات الحربية الإسرائيلية نائب قائد حزب الله في منطقة بنت جبيل يوم الجمعة. كما صادروا أسلحة، بما في ذلك صواريخ مضادة للدبابات.
  • قال سمير جعجع، القيادي في حزب القوات اللبنانية المسيحي: “الحرب قائمة بين إيران وأذرعها في المنطقة من جهة، وبين إسرائيل ومن خلفها الولايات المتحدة، ومن خلفهما كل أوروبا ودول أخرى. وبدلاً من أن نبذل كل الجهد الممكن لإخراج لبنان من هذه الحرب، نتصرف وكأن شيئاً لم يكن”.
  • قال الجيش الإسرائيلي إنه نفذ هجوما على مركز قيادة لحزب الله ومنشأة أسلحة تحت الأرض في العاصمة اللبنانية بيروت يوم الأحد.

تظاهرات الإيرانيين في برلين، هايدلبرغ، وبوخارست – دعم لنداء مريم رجوي لإنهاء الإعدامات في إيران

تظاهرات الإيرانيين في برلين، هايدلبرغ، وبوخارست – دعم لنداء مريم رجوي لإنهاء الإعدامات في إيران

في 19 أكتوبر 2024، تجمع أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وداعمو المقاومة الإيرانية في مدن برلين، هايدلبرغ، وبوخارست. نُظمت هذه التظاهرات لدعم السجناء السياسيين في إيران استجابةً لنداء أطلقته مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في إطار حملة “لا للإعدام في إيران”.

ودفع نداء مريم رجوي للتحرك الدولي إلى تنظيم تظاهرات واسعة النطاق في بلدان عدة، حيث أظهر المشاركون تضامنهم مع النضال المستمر ضد انتهاكات حقوق الإنسان في إيران. وتهدف هذه التظاهرات إلى زيادة الوعي حول الوضع المأساوي لحقوق الإنسان في البلاد، وخاصةً بشأن السجناء السياسيين المهددين بالإعدام. ورفع المشاركون لافتات ووزعوا معلومات حول استخدام النظام الإيراني لعقوبة الإعدام، وخصوصاً ضد أنصار مجاهدي خلق.

وأدان المتظاهرون من مختلف فئات المجتمع الإيراني، بما في ذلك مجموعات النساء والشباب والمعلمين والمحترفين والرياضيين، الاستخدام المستمر لعقوبة الإعدام من قبل النظام الإيراني. وطالبوا بمحاكمة قادة النظام الإيراني في محكمة دولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية. كما دعوا إلى الاعتراف بحركة المقاومة الإيرانية، بما في ذلك وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق داخل إيران، وحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه ضد الاستبداد.

خلال التظاهرات، ردد المتظاهرون شعارات مثل: “الموت لخامنئي، اللعنة على خميني”، “تحية لمريم ومسعود رجوي”. هذه الشعارات عبرت عن رفضهم للنظام ودعمهم لقيادة مجاهدي خلق. كما رفعوا شعار: “الإيراني يموت، لكنه لا يقبل الذل”، مما يعكس تصميمهم على مقاومة الظلم.

وعبّر المتظاهرون عن رفضهم للإعدامات الوحشية التي تجري في جميع أنحاء إيران، مرددين شعارات مثل: “لا للإعدامات في إيران”، “أدرجوا الحرس الایراني في قائمة الإرهاب”، و”ندين الإعدامات في إيران”. هذه الشعارات سلطت الضوء على دعوتهم للتحرك الدولي ضد استخدام النظام الإيراني لعقوبة الإعدام، خاصة ضد المعارضين السياسيين.

كما طالب المتظاهرون بالحرية والديمقراطية لإيران، مرددين: “الحرية والديمقراطية مع مريم رجوي” و”سنقاتل ونموت لنستعيد إيران من الملالي”. وأكدت شعاراتهم على دعمهم لقيادة مريم رجوي والتزامهم بتحقيق إيران حرة. وقد عبروا عن رفضهم لكل أشكال الديكتاتورية، سواء من النظام الحالي أو العودة إلى حكم الشاه، بشعارات مثل: “الموت للطاغية، سواء كان شاهاً أو قائداً” و”لا للشاه ولا للملالي، انتهى زمن النظام”.

تضمنت اللافتات التي رفعها المتظاهرون رسائل مثل: “مسعود رجوي: الغضب والاحتجاج هما الانتفاضة وطلب العدالة لكل العمال والكادحين” و”يجب محاكمة خامنئي في محكمة دولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية”. هذه اللافتات دعت إلى تحقيق العدالة ومحاسبة النظام على جرائمه.

كما أدان المتظاهرون القمع الوحشي الذي تتعرض له النساء الإيرانيات بحجة فرض الحجاب. رددوا شعار “المرأة، المقاومة، الحرية”، معبرين عن دعمهم للمقاومة المستمرة من قبل النساء في إيران ضد سياسات النظام القمعية.

وأكد المجتمع الإيراني الداعم لمجاهدي خلق على تطلع الشعب الإيراني إلى جمهورية ديمقراطية، ورفضهم لكل أشكال الديكتاتورية، سواء من النظام الحالي أو العودة إلى حكم الشاه. وتعهدوا بمواصلة نضالهم، معبرين عن التزامهم بشعار: “قسمًا بدماء الشهداء، سنبقى حتى النهاية لإسقاط النظام”.

بالتزامن مع التظاهرات، أقيم معرض لصور الشهداء، وخاصة شهداء مجزرة عام 1988 بحق السجناء السياسيين في إيران، مما سلط الضوء على تاريخ النظام الطويل في القمع والتضحيات التي قدمها الإيرانيون في نضالهم من أجل الحرية.

تؤكد هذه الموجة من التظاهرات على الاعتراف الدولي المتزايد بالنضال المستمر للشعب الإيراني من أجل الحرية، وكذلك مطالبتهم بإنهاء الإعدامات وإقامة حكومة ديمقراطية.

برلین - برگزاری میز کتاب و نمایش تصاویر شهیدان در همبستگی با قیام سراسری توسط ایرانیان آزاده - ۲۸مهرماه
برلین - برگزاری میز کتاب و نمایش تصاویر شهیدان در همبستگی با قیام سراسری توسط ایرانیان آزاده - ۲۸مهرماه
برلین - برگزاری میز کتاب و نمایش تصاویر شهیدان در همبستگی با قیام سراسری توسط ایرانیان آزاده - ۲۸مهرماه
استکهلم - تظاهرات ایرانیان آزاده در برابر پارلمان سوئد در حمایت از کانون‌های شورشی - ۲۸مهرماه
استکهلم - تظاهرات ایرانیان آزاده در برابر پارلمان سوئد در حمایت از کانون‌های شورشی - ۲۸مهرماه
استکهلم - تظاهرات ایرانیان آزاده در برابر پارلمان سوئد در حمایت از کانون‌های شورشی - ۲۸مهرماه

احتجاجات متصاعدة بسبب الفقر في إيران

احتجاجات متصاعدة بسبب الفقر في إيران

شهدت إيران تصاعداً في الاحتجاجات على مدار اليومين الماضيين، مما يعكس حالة الاستياء الواسعة عبر مختلف القطاعات. اندلعت اليوم الأحد 20أكتوبر مظاهرات في مدن مثل طهران، شوش، دامغان، وأصفهان، لتنضم إلى موجة الغضب التي قادها الطلاب والممرضات وعمال النفط يوم أمس. يسلط هذا التصاعد في المظاهرات الضوء على المعاناة الاقتصادية المتزايدة والمعارضة المتنامية للسياسات الحكومية. في جميع أنحاء البلاد، يرفع المواطنون أصواتهم مطالبين بالعدالة والإصلاحات الاقتصادية وتغيير النظام، مع استمرار تفاقم حالة الإحباط.

في 20 أكتوبر، اندلعت احتجاجات جديدة في عدة مناطق من إيران. في طهران، تجمع طلاب جامعة آزاد في منطقة باستور احتجاجاً على زيادة بنسبة 200٪؜ في الرسوم الدراسية، حيث هتفوا ضد العبء المالي المفرط الذي وضع على كاهلهم وأسرهم.

 وفي شوش، نزل المتقاعدون من منظمة الضمان الاجتماعي إلى الشوارع، مطالبين بتحسين ظروفهم المعيشية وتنفيذ الوعود الحكومية. في أصفهان، نظم متقاعدو قطاع الفولاذ احتجاجات أيضاً، موجهين انتقادات للحكومة بسبب الوعود التي لم يتم الوفاء بها وسوء الإدارة الاقتصادية.

وفي دامغان، احتج المتقاعدون من شركة البرز الشرقية للفولاذ مطالبين بتحسين حقوقهم ومزاياهم، منضمين إلى الموجة المتزايدة من الاستياء.

في 19 أكتوبر، اندلعت احتجاجات متعددة في جميع أنحاء البلاد. في طهران، واصل طلاب جامعة آزاد مظاهراتهم التي بدأت الأسبوع الماضي، معربين عن غضبهم إزاء الزيادة الحادة في الرسوم الدراسية. الزيادة الكبيرة في الرسوم – التي تضاعفت ثلاث مرات من 30 مليون إلى 90 مليون تومان لكل فصل دراسي لبرامج العلوم الطبية – أثارت سخطاً واسعاً. واتهم الطلاب الجامعة بالافتقار إلى الشفافية وبتغليب الأرباح على التعليم، معتبرين أن هذه الزيادة عبء غير عادل في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة بالفعل.

وفي الوقت نفسه، استأنفت الممرضات في محافظة زنجان احتجاجاتهن أمام مبنى المحافظ، مطالبات بتحسين الأجور وإنهاء العمل الإضافي الإجباري. يعاني القطاع الصحي من ضغوط متزايدة وسط الأزمة الاقتصادية، وأعربت الممرضات عن إحباطهن العميق من تجاهل الحكومة لمطالبهن.

وفي منطقة سيري بمحافظة هرمزجان، نظم عمال النفط أيضاً احتجاجاً ضد “السياسات المعادية للعمال” وتدهور ظروف العمل. جاء ذلك في أعقاب سلسلة من الاحتجاجات المماثلة في قطاع الطاقة بشأن نزاعات الأجور والأمن الوظيفي. وفي زاهدان، بمحافظة سيستان وبلوشستان، تصاعدت التوترات بعد مقتل مواطن بلوشي محلي على يد قوات الأمن، مما زاد من حدة الإحباط في هذه المنطقة المهمشة.

تؤكد الاحتجاجات التي شهدتها إيران خلال اليومين الماضيين عمق واتساع حالة الاستياء في البلاد. عبر مختلف القطاعات والمدن، من الطلاب إلى المتقاعدين، ومن الممرضات إلى عمال النفط، ترتفع الأصوات المطالبة بالعدالة الاقتصادية والإصلاح الجذري. وبينما تستمر الحكومة في التقليل من أهمية هذه الاحتجاجات، فإن استمرارها وتوسع نطاقها يشير إلى أزمة متفاقمة داخل البلاد. يتوحد المواطنون من مختلف الفئات في مطلبهم للشفافية والعدالة والتغيير الحقيقي.

الحرب في المنطقة وذعر قوات النظام الإيراني وإحباطها

0

الحرب في المنطقة وذعر قوات النظام الإيراني وإحباطها

أعرب إمام الجمعة المعين من قبل خامنئي في كرج عن قلقه إزاء “اليأس والسلبية وإضعاف المسؤولين من قبل الموالين للنظام”، قائلاً: “هناك تحليلات يقدمها أحياناً أشخاص جبناء بسبب تهديدات العدو ومزاعمه، ويصلون إلى استنتاج مفاده أنه يجب الاستسلام والتنازل، وهم بذلك يخيفون الناس. هذه التحليلات تثير اليأس والسلبية وتضعف المسؤولين، وأحياناً يقع الموالون للنظام في فخ هذه التحليلات.”

الذعر والإحباط يسيطران على قوات النظام ومؤيديه، ويبدو أنه في خطبة الجمعة الأخيرة (18 أكتوبر)، اضطر ممثلو خامنئي إلى معالجة هذه المشاعر وفقًا لتوجيه مشترك. ففي أصفهان، تحدث الملا طباطبائي نجاد عن “الجبن” قائلاً: “هناك من يقول إننا إذا أطلقنا الصواريخ على إسرائيل، فإنهم سيردون بضربنا. ما علاقتنا بهم؟ يجب أن نهتم بأنفسنا. البعض يتساءل: لماذا نقاتلهم؟”

وفي بيرجند، قال الملا مختاري: “أحياناً يتساءل البعض: ما علاقة إسرائيل بفلسطين بنا؟ ما علاقتنا بفلسطين أو اليمن أو سوريا أو العراق؟ علينا أن نهتم بأنفسنا. الأموال التي ننفقها هناك يجب أن تُصرف على بلادنا. لو أنفقنا هذه الأموال هنا، لتحقق التطور. ما علاقتنا بصراعاتهم؟”

أما في مشهد، فقد أعرب الملا علم الهدى عن قلقه، قائلاً: “للأسف، بعض الناس يقولون: ما الذي نفعله؟ نحن نعيش هنا ونتدخل في الصراع بين إسرائيل وفلسطين، وليس أي تدخل، بل تدخل قوي جداً!”

التعبير عن القلق من حالة الذعر والإحباط بين قوات النظام لم يقتصر على خطب الجمعة. ففي 17 أكتوبر، ألقى قاليباف خطابًا في مشهد استمر 20 دقيقة لتهدئة الموالين للنظام المذعورين، استخدم خلاله كلمة “خوف” و”لا تخافوا” 13 مرة، قائلاً: “نحن لسنا خائفين، ويجب ألا نخاف! ما الذي يدعو للخوف؟ إذا كان لدى العدو التكنولوجيا، لماذا نخاف؟ لن نخاف!”

في ظل وضع اشتدت فيه نيران الحرب، وصلت مشاعر الخوف والإحباط لدى قوات النظام إلى درجة أن وسائل الإعلام بدأت تنتقد بشكل علني العواقب الخطيرة لسياسات خامنئي المثيرة للحرب. وقد قال خبير حكومي: “لم نتوقع أن ينعكس هجوم 7 أكتوبر علينا بهذه الطريقة”، مضيفاً: “أولئك الذين يفكرون بطريقة عمودية يتجاهلون تأثير أفعالهم على المدى المتوسط والطويل. وعندما يخسرون في النهاية، يلقون اللوم على الآخرين ويهربون للأمام. مهاجمة السفارات ومعاداة الغرب وتهديد المنطقة كلها تصرفات عمودية” (صحيفة ستاره صبح، 19 أكتوبر).

وقبل أيام، حذر نفس المصدر من اندلاع “أزمات إنسانية واجتماعية” وكتب: “ضرب المنشآت النفطية ومحطات الطاقة سيغرق البلاد في الظلام، ويعطل الحياة، ويخلق أزمات إنسانية واجتماعية”.

من جانبه، أعرب الملا عبادي زاده، ممثل خامنئي في بندرعباس، عن قلقه الواضح من الانتفاضات والاحتجاجات وخطر اندلاعها في الوضع الحالي. ففي خطبة الجمعة بتاريخ 11 أكتوبر، قال: “أكثر ما يقلقنا ليس قصف العدو، بل أن عملاءه وأتباعه قد يقودون البلاد نحو الفوضى والاضطراب”.

انقسام عميق في نظام الملالي حول التدخلات الإقليمية: بين مغامرات عسكرية مدمرة وخوف من الانهيار الداخلي

انقسام عميق في نظام الملالي حول التدخلات الإقليمية: بين مغامرات عسكرية مدمرة وخوف من الانهيار الداخلي

في الأسابيع الأخيرة، تفاقم الانقسام والتشتت بين الأجنحة الحاكمة في نظام الملالي بشأن استمرار التدخلات العسكرية في المنطقة. هذه الخلافات أصبحت أكثر حدة وتتركز حول التدخل في الصراع مع إسرائيل ودعم الفصائل المسلحة التي تسمى “جبهة المقاومة” في المنطقة. بينما يصرّ جناح من النظام على مواصلة هذه السياسات التدميرية، تتزايد أصوات أخرى من الداخل تعبر عن الخوف من الانهيار الداخلي الذي يهدد البلاد بسبب تلك المغامرات العسكرية. هذه التناقضات العميقة خلقت حالة من الجمود السياسي، مما يعكس حالة الفوضى والانقسام داخل أروقة نظام الملالي.

مؤيدو استمرار التدخلات العسكرية هذه المجموعة تتكون من قيادات متشددة ومسؤولين عسكريين والملالي يصرّون على أن استمرار هذه التدخلات هو ضرورة “وجودية” للنظام. إبراهيم متقي، أستاذ العلاقات الدولية وأحد أصوات النظام، أشار في حديث تلفزيوني بتاريخ 17 أكتوبر 2024 إلى أن الوضع أصبح أكثر خطورة من العام الماضي، حيث تغير توازن القوى لصالح إسرائيل، ما يستدعي استعدادًا عسكريًا أكبر. متقي أقر بأن الدبلوماسية بدون دعم القوة العسكرية لا طائل منها في ضمان بقاء النظام. هؤلاء المسؤولون يعتبرون أن التخلي عن التدخلات في المنطقة سيؤدي إلى انهيار النظام من الداخل وسيتيح لإسرائيل وحلفائها فرصة لتوجيه ضربات مدمرة.

وممثلو خامنئي في صلاة الجمعة، الذين يُعتبرون أدوات دعائية للنظام، يدفعون في الاتجاه ذاته. على سبيل المثال، الملا نوري، ممثل خامنئي في بجنورد، في خطبته بتاريخ 17 أكتوبر 2024، أصر على أن دعم إيران للفصائل المسلحة في المنطقة هو أمر مقدس وضروري. ويرى نوري أن هذا الدعم يضمن “أمن” النظام، وأن أي تراجع سيكون بمثابة خيانة لما يُسمى “جبهة المقاومة”.

معارضو التدخلات العسكرية في المقابل، هناك جناح آخر داخل نظام الملالي، وهو أكثر وعيًا أو خوفًا من الكارثة التي تلوح في الأفق. هؤلاء ينتقدون بشدة التدخلات العسكرية في المنطقة ويعتبرونها عبئًا لا يمكن للنظام تحمله، خاصة في ظل الأزمة الاقتصادية المتفاقمة التي تعصف بالبلاد. هذا التيار يعبر عن القلق المتزايد إزاء تدمير الموارد الوطنية وتضحية النظام بمصالح الشعب الإيراني من أجل مغامرات إقليمية غير محسوبة.

الملا مختاري، ممثل خامنئي في بيرجند، في تصريحاته الانتقادية، انتقد بوضوح سياسات النظام، مشيرًا إلى أن هناك من يسأل عن جدوى إنفاق الأموال على حروب في فلسطين واليمن وسوريا في وقت يعاني فيه الشعب الإيراني من الفقر والجوع. وأشار مختاري إلى أن هذه الأسئلة ليست نابعة من “جهل” كما يدعي المتشددون، بل من وعي وطني يرفض التضحية بالوطن من أجل أجندات إقليمية مدمرة. هذه الأصوات تدعو إلى إعادة النظر في الأولويات، والتركيز على حل المشكلات الداخلية بدلًا من تورط إيران في نزاعات لا نهاية لها.

حتى ممثل خامنئي في مشهد، علم الهدى، الذي يُعتبر من المتشددين، أعرب عن قلقه، لكنه حاول التخفيف من حدة الانتقادات. في خطبته بتاريخ 17 أكتوبر 2024، دافع عن التدخلات في المنطقة بحجة أنها جزء من “المهمة الثورية”، لكنه أيضًا أبدى مخاوفه بشأن فقدان الموارد الوطنية وتضحية النظام “بالاستثمارات الثمينة” في هذه الحروب.

الانقسامات العميقة بين أجنحة نظام الملالي تضع البلاد على حافة الهاوية. الجناح الذي يصر على التدخلات العسكرية يراها السبيل الوحيد لبقاء النظام، بينما يرى المعارضون أن هذه التدخلات تقود البلاد نحو الانهيار الاقتصادي والسياسي. هذه الخلافات ليست مجرد تباين في وجهات النظر، بل هي انعكاس لحالة الفشل العميق في إدارة شؤون البلاد وتجاهل كامل لمصالح الشعب الإيراني.

ما يبدو جليًا هو أن*نظام الملالي غير قادر على اتخاذ قرارات حاسمة لحل هذه المعضلة. فهو عالق بين الاستمرار في التدخلات العسكرية التي تستنزف موارده وتفاقم من عزلته الدولية، وبين ضغوط الداخل التي تطالب بالتركيز على الأزمات الاقتصادية والاجتماعية. في كلتا الحالتين، يبدو أن النظام يتجه نحو مأزق لا مفر منه، حيث لا يمكنه مواصلة سياساته الحالية ولا التراجع عنها دون دفع ثمن باهظ.