الرئيسيةأخبار إيرانالتلغراف: انقسامات حادة داخل القوات المسلحة الإيرانية عقب سقوط بشار الأسد

التلغراف: انقسامات حادة داخل القوات المسلحة الإيرانية عقب سقوط بشار الأسد

0Shares

التلغراف: انقسامات حادة داخل القوات المسلحة الإيرانية عقب سقوط بشار الأسد

في تقرير حصري نُشر مؤخرًا على موقع “التلغراف“، تم الكشف عن توترات داخلية شديدة بين أفراد القوات المسلحة الإيرانية إثر سقوط نظام بشار الأسد في سوريا. يسلط المقال الضوء على الاتهامات المتبادلة بين قادة حرس النظام الإيراني (IRGC) حول أسباب فشل الدفاع عن الأسد وتراجع النفوذ الإيراني في المنطقة.

ووفقًا للتقارير الواردة من طهران، تتكشف لعبة اللوم بين قادة القوات المسلحة عقب سقوط النظام، مما أدى إلى تآكل النفوذ الإيراني في المنطقة. وقد ذكر مسؤولون من الحرس أن القادة يتبادلون الاتهامات بـ”عبارات غاضبة” حول الأسباب التي أدت إلى انهيار النظام.

ووصف أحد المسؤولين أجواء الاجتماعات بأنها كانت متوترة للغاية، “حيث كاد البعض يتضارب مع بعضهم البعض، وهم يصرخون ويشتمون ويركلون صناديق القمامة”، مضيفًا أن “لم يكن أحد يتصور أن يرى الأسد يفر، بعد أن كان التركيز طوال العشر سنوات الماضية على الحفاظ عليه في السلطة”.

وأفاد المقال أن إيران قد أنفقت مليارات الدولارات لدعم نظام الأسد بعد تدخلها في الحرب الأهلية السورية في منتصف عقد 2010. وكانت سوريا تشكل الحلقة الرئيسية في “محور المقاومة” الذي أشرف عليه علي خامنئي وقاسم سليماني، القائد السابق لقوة القدس، الذي قُتل في غارة جوية أمريكية عام 2020.

ومع استمرار المسؤولين في محاولة فهم ما حدث وتداعياته الخطيرة على إيران، يتم النقاش حول الاستراتيجيات المستقبلية للتحرك في هذا المأزق. وأشار مسؤول آخر إلى أن بعض الأصوات تعلو مطالبة بإزاحة إسماعيل قاآني، القائد الحالي لقوة القدس، متهمين إياه بالسماح بتفكك جيش الأسد.

ومع توجيه الاتهامات، هناك تكهنات حول إمكانية استبدال قاآني، حيث “يطالب الكثيرون بذلك”، وقد حث خامنئي القادة مرارًا وتكرارًا خلال الأيام الأخيرة مع تقدم الثوار السوريين نحو دمشق.

وفي ظل الأزمات، أعربت وزارة الخارجية الإيرانية عن توقعاتها بأن تستمر العلاقات “الودية” بين إيران وسوريا. وأكد مسؤول آخر أن أكثر من 90% من الشعب الإيراني يحتفلون بسقوط الأسد ويأملون في أن يتبع خامنئي نفس المصير.

وتبرز التصريحات مشاعر قوية بين الإيرانيين الذين يرون في سقوط الأسد رمزًا لتغيير محتمل وأملًا في السلام للمنطقة. وتنتظر إيران خطاب خامنئي الوطني يوم الأربعاء حول “التطورات الإقليمية الأخيرة”.

هذا الوضع يشير إلى مرحلة من الضعف والتحديات الكبرى لإيران، التي لا تزال تبحث عن طرق لدعم حلفائها والحفاظ على نفوذها في المنطقة.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة