الرئيسية بلوق الصفحة 792

تصاعد العقوبات ضد إيران وسط فشل عسكري

تصاعد العقوبات ضد إيران وسط فشل عسكري

في الأسابيع الأخيرة، واجه النظام الإيراني موجة غير مسبوقة من العقوبات الدولية التي تستهدف الأنشطة السياسية، والعسكرية والاقتصادية والرقمية. ويأتي هذا التصعيد بعد سلسلة من الهزائم التي لحقت بالقوات التابعة لإيران، مما زاد من الضغط الاقتصادي والدبلوماسي على طهران.

ويظهر استعراض العقوبات المفروضة على النظام الإيراني في أكتوبر 2024 اتساع نطاق القيود عبر عدة قطاعات. ففي يوم الخميس 17 أكتوبر 2024، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن فرض عقوبات على 18 شركة وفردًا وسفينةً متورطة في شبكة مالية مرتبطة بالقوات الحوثية المدعومة من إيران. وتعتبر هذه الكيانات جزءًا من شبكة “الجمال” التي ترتبط بفيلق القدس التابع للحرس الإيراني. وتشمل العقوبات أيضًا قادة السفن التي تقوم بنقل النفط غير القانوني والشركات التي تدير هذه السفن.

وفي 16 أكتوبر 2024، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على عدد من الأفراد والشركات المرتبطة بشبكة مالية في لبنان تولد ملايين الدولارات لحزب الله، وتقوم بالتحايل على العقوبات المفروضة. وتدير هذه الشبكة المشاريع التجارية لحزب الله في لبنان بتمويل من النظام الإيراني.

وفي اليوم السابق، أي في 15 أكتوبر 2024، ذكرت يورونيوز أن الاتحاد الأوروبي أضاف عقوبات جديدة على أفراد وكيانات إيرانية. من بين هذه الكيانات، تم فرض عقوبات على ثلاث شركات طيران إيرانية هي إيران إير، ماهان، وصها، التي كانت متورطة في برنامج الصواريخ الإيراني. هذه الشركات لعبت دورًا في تصنيع وتوريد ونقل الطائرات المسيرة وأجزائها إلى روسيا. وفي غضون ساعات، أرسلت شركة إيران إير رسالة نصية إلى ركابها تخبرهم بأن الرحلات إلى أوروبا قد تم تعليقها.

وفي اليوم نفسه، أعلن وزير الخارجية الأسترالي عن عقوبات جديدة ضد برنامج الصواريخ الإيراني، مستهدفًا مديرين ومسؤولًا كبيرًا في منظمة الفضاء الإيرانية. كما شملت العقوبات رؤساء مجموعتي باقري وهمت الصناعية، حيث تم منعهم من دخول أستراليا وتجميد أصولهم.

وفي 14 أكتوبر 2024، أعلنت الحكومة البريطانية عن عقوبات جديدة على مسؤولين عسكريين ومنظمات تابعة للنظام الإيراني، ردًا على الهجوم الصاروخي الإيراني على إسرائيل. واستهدفت هذه العقوبات أفرادًا لعبوا دورًا في تسهيل هذه الهجمات، من بينهم قيادات عسكرية رئيسية مثل المتحدث باسم الحرس ، ورئيس استخبارات الحرس، وشخصيات رفيعة في الجيش الإيراني.

وفي وقت سابق، في 11 أكتوبر 2024، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات إضافية على 16 شركة و23 سفينة مرتبطة بإيران، وهو ما يتماشى مع نمط العقوبات التي تستهدف تهريب النفط والتجارة البحرية للنظام.

وفي 8 أكتوبر 2023، أفادت وسائل الإعلام الإيرانية بفرض حظر على تحميل 182 سلعة أوروبية على الشاحنات الإيرانية، وهو إجراء كان ساري المفعول لأكثر من شهر.

واستمرت موجة العقوبات في 2 أكتوبر 2024، عندما فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على شبكات تزود الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران في اليمن بالأسلحة. شملت هذه العقوبات أفرادًا وكيانات في إيران والصين.

وتؤكد هذه العقوبات على العزلة المتزايدة للنظام الإيراني، خاصة بعد فشل مغامراته العسكرية الأخيرة في غزة. لسنوات، استخدمت طهران الحرب الإلكترونية، والتحايل على العقوبات باستخدام سفن ترفع أعلام دول أخرى، وتوريد الطائرات المسيرة إلى مناطق النزاع مثل أوكرانيا، واستغلت الطائرات المدنية لنقل الأسلحة والمتفجرات. ومع ذلك، كثفت الدول جهودها الدولية للحد من هذه الأنشطة.

ووجهت العقوبات الأخيرة ضربة قوية لمكانة إيران السياسية، وفاقمت أزماتها الاقتصادية وقلصت قدراتها اللوجستية. وأصبح من الصعب على النظام التهرب من العقوبات وإدارة تجارته غير المشروعة في الأسلحة والطائرات المسيرة والصواريخ وعمليات التهريب الأخرى.

ورغم أن المنتقدين داخل إيران وفي المنطقة يرون أن هذه الإجراءات غير كافية ويطالبون باتخاذ إجراءات أقوى، مثل تصنيف الحرس الإیراني كمنظمة إرهابية أو محاكمة القادة الإيرانيين بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، إلا أن العقوبات المتزايدة قد وجهت ضربة كبيرة لطهران. لقد باءت المناورات الدبلوماسية التي قام بها المسؤولون الإيرانيون بالفشل، مما جعل النظام أكثر عزلة على الساحة الدولية.

وتظهر هذه العقوبات المتزايدة فشل طموحات الولي الفقیة علي خامنئي العسكرية في المنطقة، وتعتبر هزيمة استراتيجية لإيران بعد تصعيدها العدواني في غزة. يبدو أن المجتمع الدولي مصمم على تشديد العقوبات، مما سيكون له آثار كبيرة على اقتصاد إيران وقدراتها العسكرية ونفوذها السياسي.

إيران تواجه عجزًا ماليًا هائلًا بينما الاقتصاد يتأرجح على شفا الانهيار

إيران تواجه عجزًا ماليًا هائلًا بينما الاقتصاد يتأرجح على شفا الانهيار

تستمر أزمة الميزانية الإيرانية في التصاعد، حيث تشير التقارير إلى أن البلاد تواجه عجزًا هائلًا يبلغ تريليون تومان في عام 2024، وهو ما ستكون له تداعيات واسعة النطاق على الاقتصاد المتعثر بالفعل. الميزانية الإيرانية، مثل نظامها السياسي، لا تُظهر أي اهتمام بالآثار الكارثية على المجتمع و الاقتصاد. ورغم العجوزات الفلكية، يبقى بقاء النظام هو الأولوية، متجاهلًا تبعات سوء إدارته المالية.

وتُعد الميزانية عادةً أهم وثيقة مالية تقوم الحكومات بإعدادها كل عام. وعادةً ما تكون الميزانيات مصممة لتكون متوازنة، حيث تتساوى الإيرادات مع النفقات. لكن ميزانية إيران كانت باستمرار غير متوازنة لسنوات عديدة، مما أدى إلى عجز تشغيلي كبير. وكما ذكرت إيكو إيران في 28 يوليو 2024، “منذ سنوات، واجهت الميزانية الإيرانية عجزًا تشغيليًا، مما يعني أن إيرادات الحكومة الحالية أقل من نفقاتها الحالية، وهذا ما يُشار إليه عادةً بـ ‘عجز الميزانية’.”

ولكن العجز التشغيلي هو مجرد جزء من المشكلة. فالتزامات الحكومة خارج الميزانية والديون تزيد بشكل كبير من حجم العجز الحقيقي. وقدر مركز أبحاث البرلمان الإيراني عجزًا تشغيليًا قدره 280 تريليون تومان لعام 2024. ولكن هناك مصادر أخرى للعجز تشمل نقص 271 تريليون تومان في الميزانية المخصصة للإعانات، وديون قدرها 150 تريليون تومان لصالح منظمة الضمان الاجتماعي، و136 تريليون تومان مخصصة للتدخلات العسكرية الخارجية والقمع الداخلي.

وبحسب مركز أبحاث البرلمان، فمن المتوقع أن يتجاوز إجمالي العجز في الميزانية لعام 2024، بما في ذلك هذه التكاليف الخفية، ألف تريليون تومان، أي حوالي 20 مليار دولار وفقًا لسعر الصرف الحالي. وإذا لم يتم معالجة هذا العجز، فإنه سيصبح مصدرًا رئيسيًا للتضخم، مما يزيد من المصاعب الاقتصادية التي يعاني منها الشعب الإيراني.

وتتحمل الطبقات الشعبية في إيران في المقام الأول عواقب العجز في الميزانية، حيث يشهدون ارتفاعًا في معدلات التضخم وزيادة في أسعار السلع الأساسية. وفي الوقت نفسه، يستمر المسؤولون في النظام في الاستفادة من رواتب ومزايا سخية. ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة اطلاعات الحکومیة في 14 أغسطس 2024، “يتم تخصيص أكثر من 83% من نفقات الحكومة الجارية للرواتب والأجور، ويذهب جزء كبير من هذا المبلغ إلى جيوب المدراء الحكوميين وشبه الحكوميين والمسؤولين المرتبطين بالشركات المدعومة من الدولة.”

وعلى الرغم من الغضب الشعبي بسبب التضخم المتزايد وارتفاع معدلات الفقر، تظل رواتب المسؤولين دون مساس، مما يغذي المزيد من الاستياء. ويزداد الإحباط بين الإيرانيين بسبب الفجوة الكبيرة بين النخبة الحاكمة وبقية الشعب. اليوم، يعيش أكثر من 60% من سكان إيران تحت خط الفقر، وهي حقيقة قاسية أججت الاضطرابات الاجتماعية والاحتجاجات في السنوات الأخيرة.

سيناريوهات مواجهة العجز

مع وصول العجز إلى مستوى مثير للقلق، تواجه الحكومة الإيرانية قرارات صعبة. اعتبارًا من منتصف أكتوبر 2024، يُقدر أن العجز وصل إلى 850 تريليون تومان. وحددت الحكومة خمس خيارات لمعالجة هذا العجز:

1. الاقتراض من البنك المركزي

2. إصدار سندات حكومية

3. السحب من صندوق التنمية الوطني

4. زيادة الإيرادات وتقليص النفقات الجارية

5. إصلاحات في دعم الطاقة

ولكل من هذه الخيارات مخاطره. فالاقتراض من البنك المركزي أو صندوق التنمية الوطني سيؤدي إلى زيادة التضخم، في حين أن تقليص النفقات الجارية غير ممكن سياسيًا، حيث لا يرغب أي فصيل من النخبة الحاكمة في تقليص مخصصاته. كما أن إصدار السندات سيزيد من التزامات الحكومة، في حين أن رفع أسعار الوقود، رغم أنه يُناقش بشدة، قد يشعل غضبًا شعبيًا مشابهًا لاحتجاجات نوفمبر 2019.

وفي تقرير نشرته دنياي اقتصاد في 18 أكتوبر 2024، اعترف وزير الاقتصاد بأن “كان من المفترض أن نغطي عجز الميزانية من خلال ميزانية الدعم المستهدف، ولكن ميزانية الدعم نفسها تعاني من عجز كبير.”

هل الإصلاحات الطاقوية هي الخيار الأخير؟

مع وجود خيارات محدودة، يبدو أن الحكومة قد تلجأ إلى رفع أسعار الوقود تحت شعار إصلاحات في دعم الطاقة. ومع ذلك، يحذر العديد من الخبراء من أن هذه الإصلاحات من المحتمل أن تزيد من تفاقم الفقر ما لم يتم اتخاذ تدابير لحماية الفئات الأكثر ضعفًا في المجتمع. وربما لن يستطيع معظم الإيرانيين تحمل المزيد من الأعباء الاقتصادية دون مخاطر كبيرة باندلاع اضطرابات مدنية.

ويبقى شبح الاحتجاجات حاضرًا بقوة. كما شهدت انتفاضة 2019، لن يتحمل الشعب الإيراني المزيد من الأعباء الاقتصادية التي يفرضها نظام يضع بقائه فوق مصلحتهم. الوقت سيحدد ما إذا كانت الحكومة ستخاطر بمواجهة شعب منهك وصل إلى حافة الانهيار.

عرض صور ضوئية للسيدة مريم رجوي في مدن إيرانية تروج لرسائل المقاومة ضد النظام الإيراني

عرض صور ضوئية للسيدة مريم رجوي في مدن إيرانية تروج لرسائل المقاومة ضد النظام الإيراني

في الأيام الأخيرة، شهدت العديد من المدن في إيران ظهور صور وشعارات داعمة لمريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وتأتي هذه الصور كجزء من حملة أوسع لتعزيز الدعم للمعارضة الإيرانية خلال الفترة الانتقالية نحو نقل السلطة من النظام الحالي إلى الشعب الإيراني.

وتم عرض صور مريم رجوي، التي تعد رمزاً لطموحات المقاومة نحو إيران حرة وديمقراطية، بشكل بارز في مدن مثل طهران، مشهد، كرج، رشت، ساري، كرمانشاه، بندرعباس، إسلام‌آباد غرب، وفومن. ورافقت هذه الصور شعارات متعددة تدعو إلى المقاومة والانتفاضات وسقوط النظام الحالي.

في طهران، تم عرض الصور على طول طريق نور السريع، مع الشعار المرافق: “الطريق الوحيد هو الانتفاضة والمقاومة والهجوم الأقصى”. تعكس هذه الرسالة دعوة حركة المقاومة المستمرة لمواجهة شاملة مع النظام، وتهدف إلى تحفيز الرأي العام ضد الحكم القائم.

ومدن رئيسية أخرى شهدت أيضاً عروضاً مشابهة. في مشهد، الواقعة في شمال شرق إيران، ظهرت صور مريم رجوي في عدة أحياء، ترافقها رسائل داعمة للحكم الذاتي والمساواة. على سبيل المثال، في شارع پنج تن، شدد أحد الشعارات على أهمية الحكم الذاتي الوطني في إيران قائلاً: “الحكم الذاتي وإنهاء الظلم المزدوج ضد القوميات الإيرانية”. وفي شارع صبا، أعلن شعار آخر تحت صورة مريم رجوي: “لا لحكم الولي الفقيه، نعم لسيادة الشعب”.

وفي مدينة كرج، شمال إيران، عند ساحة كاوه وشارع البلدية، سلطت الصور والشعارات المصاحبة لها الضوء على تطلعات بناء عالم جديد قائم على الحرية والمساواة. وجاء في إحدى الرسائل: “يمكن ويجب بناء عالم جديد قائم على الحرية والمساواة”. بينما في شارع پاسداران، دعت رسالة أخرى بجانب صورة مريم رجوي إلى إسقاط النظام، قائلة: “الحل الوحيد لهذا النظام هو إسقاطه”.

وفي ساري، عاصمة محافظة مازندران، توجهت الشعارات بشكل حاد ضد النظام، مستهدفة الولي‌الفقیة علي خامنئي. في شارع جوان، ظهرت صورة مريم رجوي بجانب الشعار: “المرأة الإيرانية هي الكابوس الذي لا ينتهي لخامنئي”، وهو تلميح واضح إلى الدور الحاسم الذي تلعبه المرأة في حركة المقاومة المستمرة.

كرمانشاه، الواقعة في غرب إيران، شهدت أيضاً نشاطاً ملحوظاً. في شارع پردیس، عُرضت صورة مريم رجوي مع الشعار: “الوطن في انتفاضة وثورة، وإيران تنهض من أجل الحرية”. بينما في شارع برق، تم وضع هدف المعارضة النهائي بوضوح: “الانتفاضة وإسقاط النظام هما الطريقان الوحيدان للوصول إلى حرية الشعب الإيراني”، إلى جانب صور أخرى لرئيسة المقاومة.

وإلى الجنوب، في مدينة بندرعباس الساحلية، كانت الرسائل والصور بنفس القوة. في زقاق نواب، جاء في أحد الشعارات بجوار صورة مريم رجوي: “إسقاط النظام مؤكد، حتمي ولا مفر منه”. وفي شارع شهناز، دعت رسالة أخرى تحت صورة مريم رجوي إلى جمهورية تعددية وديمقراطية، قائلة: “جمهورية مع انتخابات حرة وتعددية”.

المدن الصغيرة شهدت أيضاً أعمال تحدي مماثلة. في إسلام‌آباد غرب، تردد شعار في شارع البلدية مع صور مريم رجوي، يعكس شعارات كرمانشاه قائلاً: “الوطن في انتفاضة وثورة، وإيران تنهض من أجل الحرية”. وأخيراً، في فومن، تم حث الشباب على الانضمام إلى حركة المقاومة برسالة تقول: “شباب الوطن، انضموا إلى وحدات المقاومة”، والتي ظهرت أيضاً بجانب صور مريم رجوي في زقاق نواب.

تعتبر هذه العروض للصور والشعارات المرافقة لها تحدياً واضحاً للنظام الإيراني ونداءً إلى الشعب الأوسع لدعم النضال من أجل الحرية. تعكس هذه الأعمال إحباطاً متزايداً من النظام السياسي الحالي ورغبة متزايدة في التغيير.

کرج
کرج
کرمانشاه
کرمانشاه
مشهد
مشهد
مشهد
تصویرنگاری در آستانه ۳۰ مهر سالگرد معرفی رئیس‌جمهور برگزیده مقاومت
تصویرنگاری در آستانه ۳۰ مهر سالگرد معرفی رئیس‌جمهور برگزیده مقاومت
تصویرنگاری در آستانه ۳۰ مهر سالگرد معرفی رئیس‌جمهور برگزیده مقاومت
تصویرنگاری در آستانه ۳۰ مهر سالگرد معرفی رئیس‌جمهور برگزیده مقاومت
تصویرنگاری در آستانه ۳۰ مهر سالگرد معرفی رئیس‌جمهور برگزیده مقاومت
تصویرنگاری در آستانه ۳۰ مهر سالگرد معرفی رئیس‌جمهور برگزیده مقاومت
تصویرنگاری در آستانه ۳۰ مهر سالگرد معرفی رئیس‌جمهور برگزیده مقاومت

عضو مجلس خبراء النظام الإيراني: مقتل 42 ألف شخص في غزة لا يهم

عضو مجلس خبراء النظام الإيراني: مقتل 42 ألف شخص في غزة لا يهم

کشف محمد مهدي مير باقري، عضو مجلس خبراء النظام الإيراني، بوضوح عن الطبيعة العدوانية والدموية للنظام الإيراني من أجل البقاء. في تصريحاته التي أدلى بها خلال مقابلة مع التلفزيون الرسمي للنظام الإيراني، فضح الطبيعة الدموية لهذا النظام وأكد أن حياة الشعب الفلسطيني المظلوم وسكان غزة لا تهم هذا النظام على الإطلاق. وأوضح أن النظام الإيراني، الذي يعتبره “الإسلام” ويزعم أنه طريق للوصول إلى قرب الله، يرى أنه إذا كان من الضروري قتل نصف سكان العالم من أجل بقاء النظام، فإن ذلك يستحق.

وقال عضو مجلس خبراء النظام: “من أجل الوصول إلى هدف القرب إلى الله، حتى لو قتل نصف سكان العالم، فإن الأمر يستحق ذلك، لذا فإن قتل 42 ألف شخص في غزة ليس مهما لتلك الوجهة العظيمة، بالطبع، إنها ليست هزيمة، لكنها احدی الحسنینین، وعلى أي حال، فهي انتصار”.

وقال: “إذا استسلمنا للولايات المتحدة وإسرائيل، فلن يعترفا بمصالحنا”. 

وأعلن بوضوح سياسة النظام المثيرة للحرب للحفاظ على بقاء نظام الملالي، قائلا: “نحن الآن في وضع بين الحياة والموت. ليس لدينا خيار سوى إنشاء هذا النظام، أو سيتم تدميرنا، لأنه ليس لدينا مكان في النظام العالمي الأمريكي. إذا قصرنا أمام الولايات المتحدة وإسرائيل، فلن يعترفا بمصالحنا”.

الآن، أمام الولايات المتحدة، لا توجد خطة أخرى غير خطة الوحدة الإسلامية من أفغانستان إلى اليمن ومن إيران إلى فلسطين. يجب أن نخلق ممرات جديدة لتجاوز اقتصاد الحصار هذا، وتشكيل جغرافيا جديدة، وإنشاء تحالف إقليمي جديد.

الرئاسة الفلسطينية: تصريحات خامنئي تعلن بوضوح أن هدفها هو التضحية بالدم الفلسطيني وتدمير الأرض الفلسطينية

الدعم العالمي للقضية الفلسطينية واستغلال خامنئي الموجة

تصريحات عضو مجلس خبراء النظام تبين أن ما يسمى بالدفاع عن الإسلام وفلسطين والمظلوم هو خداع للحفاظ على نظام الملالي، وأن دماء المظلومين في غزة وفلسطين وسوريا وغيرها من البلدان لا قيمة لها بالنسبة لهذا النظام.

في الماضي، أكد خامنئي مرارا وتكرارا أنه إذا لم نقاتل في سوريا والعراق ولبنان، فعلينا أن نقاتل في طهران.

على مدى العقود الثلاثة الماضية، صرحت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية باستمرار أن تصدير النظام للإرهاب وإثارة الحروب إلى المنطقة بالتوازي مع قمعه داخل إيران هو استراتيجية نظام الملالي للحفاظ على بقائه.

ملخص أهم الأخبار – السبت 19 أكتوبر

ملخص أهم الأخبار – السبت 19 أكتوبر

  • دعت وحدات الانتفاضة في عشرات المدن الإيرانية الشعب الإيراني إلى الانتفاض ضد نظام الملالي من خلال رفع اللافتات وتثبيت وتوزيع صور السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية  الإيرانية.
  • رفعت وحدات الانتفاضة في زاهدان، عاصمة محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران، لافتات مختلفة تعبر عن مطالبة المواطنين البلوشي بإسقاط نظام الملالي.
  • نظم الممرضون في زنجان وطلاب العلوم الطبية في جامعة آزاد في طهران وقفة احتجاجية .
  • شددت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران، مي ساتو، على ضرورة إجراء تحقيق عاجل في مقتل اللاجئين الأفغان على يد قوات النظام الإيراني، ودعت إلى إجراء تحقيق فوري لتوضيح تقارير اللاجئين الأفغان الذين أصيبوا وقتلوا في منطقة كالجان سراوان في محافظة سيستان وبلوشستان الإيرانية.
  • كتب موقع “انتخاب” أن الشعب الإيراني محروم من منتجات الألبان لعدة سنوات بسبب الفقر المالي، وهذا تسبب في تصدير منتجات الألبان الإيرانية إلى الخارج في غياب العملاء المحليين، ولكن في الوقت نفسه، ارتفع سعر منتجات الألبان في إيران  بنسبة 30 في المئة.
  • ذكرت وسائل إعلام نظام الملالي أن سلة سبل العيش ارتفعت إلى أكثر من 36 مليون  تومان في سبتمبر  2024، وبلغت تكلفة المواد الغذائية الأساسية للأسر الإيرانية  14 مليون تومان شهريا.
  • حرم 110,000 طالب في المدارس الابتدائية من التعليم بسبب الفقر في جميع أنحاء إيران.
  • قالت وزارة الخارجية الفرنسية إن ظروف المواطنين الفرنسيين الثلاثة المحتجزين كرهائن لدى النظام الإيراني غير مقبولة، وإن باريس تواصل العمل من أجل إطلاق سراحهم فورا.
  • أعلنت شركة الطيران الألمانية لوفتهانزا جروب أنها علقت رحلاتها إلى طهران حتى 1 نوفمبر.  لن تستخدم المجموعة الجوية الألمانية المجال الجوي لإيران والعراق حتى إشعار آخر.
  • وفقا لموقع المركز الإيراني لحقوق الإنسان، توفي سجين بلوشي يوم السبت 19 أكتوبر 2024 في سجن زابل بسبب نقص الرعاية الطبية. هذا السجين البلوشي، واسمه نور علي كوهكن
  •  دفعت المخاوف من صراع أوسع في الشرق الأوسط شركات الطيران الدولية إلى وقف رحلاتها إلى المنطقة.
  • رفض رئيس الوزراء اللبناني المؤقت يوم الجمعة تدخل إيران في لبنان بعد أن قال رئيس برلمان النظام الإيراني إن طهران مستعدة للتفاوض مع فرنسا لتنفيذ قرار الأمم المتحدة بشأن جنوب لبنان.
  • في صباح يوم الجمعة 18 أكتوبر/تشرين الأول، ذكرت وكالة “رويترز” أن لبنان استدعى القائم بأعمال السفارة الإيرانية في بيروت.
  • تعهد حزب الله اللبناني بتصعيد الحرب ضد إسرائيل، في حين قال النظام الإيراني الداعم لحزب الله إن روح المقاومة ستتعزز، حسبما ذكرت وكالة رويترز.
  • قال الرئيس الأمريكي جو بايدن إنه بمساعدتنا الاستخباراتية ، طارد الجيش الإسرائيلي بلا هوادة قادة حماس.
  • قال وزير الخارجية التركي إنه يجب اعتبار الحرب بين إسرائيل وإيران احتمالا كبيرا، وسيكون من الحكمة أن تقيم دول المنطقة هذا الاحتمال، وعلينا أن نكون مستعدين لمثل هذا السيناريو كدولة وكمنطقة.
  • في صباح يوم الجمعة، أطلق 15 صاروخا  وطائرتان بدون طيار من الأراضي اللبنانية على شمال إسرائيل.
  • أسفرت عملية إسرائيلية في جنوب لبنان عن مقتل قائد لحزب الله في منطقة الطيبة.
  • خلف هجوم إسرائيلي على مدرسة في جباليا  28 قتيلا.
  • في صباح يوم السبت 19 أكتوبر/تشرين الأول،  هاجمت جماعات مسلحة موالية لإيران ونهبت مكاتب قناة   MBC التلفزيونية السعودية في بغداد، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية. وجاءت هذه الخطوة بعد أن بثت الشبكة تقريرا يصف القادة المدعومين من إيران بأنهم  “إرهابيون”.

  دعوات عاجلة للتحقيق من قبل المقررين الخاصين للأمم المتحدة حول مقتل المهاجرين الأفغان في إيران

  دعوات عاجلة للتحقيق من قبل المقررين الخاصين للأمم المتحدة حول مقتل المهاجرين الأفغان في إيران

أثارت التقارير الأخيرة حول إصابة ومقتل مهاجرين أفغان على يد القوات الحدودية الإيرانية انتباه وقلق المجتمع الدولي. ماي ساتو، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان، دعت في 17 أكتوبر 2023 إلى فتح تحقيقات فورية في هذه المسألة. وأكدت ساتو، التي اتفقت مع ريتشارد بينيت، مقرر خاص آخر للأمم المتحدة مسؤول عن مراقبة وضع حقوق الإنسان في أفغانستان، على أهمية الشفافية والمساءلة في التعامل مع هذه الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان. وتبرز الدعوات إلى التحقيق خطورة الوضع على طول الحدود الإيرانية، خاصة في منطقة كلغان سراوان بمحافظة سيستان وبلوشستان.

وفي بيانها الرسمي حول هذه القضية، شددت ماي ساتو على ضرورة التحرك العاجل، مسلطة الضوء على التصريحات التي أدلى بها سابقاً ريتشارد بينيت. وقالت ساتو: «أتفق مع المخاوف التي أعرب عنها المقرر الخاص بأفغانستان بشأن الحاجة الملحة إلى التحقيق لتوضيح التقارير التي تفيد بإصابة وقتل العديد من المهاجرين الأفغان في منطقة كلغان سراوان في محافظة سيستان وبلوشستان بإيران». وتأتي دعوة ساتو للشفافية في أعقاب التقارير المستمرة من مجموعات حقوق الإنسان المحلية التي تشير إلى أن المهاجرين الأفغان كانوا هدفاً ممنهجاً للقوات الحدودية الإيرانية.

وتتجذر هذه الحوادث المأساوية في إطار أوسع من القلق حول حقوق الإنسان التي تحيط باللاجئين والمهاجرين الأفغان الذين يفرون من بلادهم بسبب الصراع المستمر وانعدام الأمن والصعوبات الاقتصادية. يسعى العديد من المهاجرين الأفغان إلى اللجوء في الدول المجاورة مثل إيران، وغالباً ما يخاطرون برحلات خطيرة عبر مناطق حدودية محفوفة بالمخاطر. ولكن، وفقاً للتقارير الأخيرة، فإن محاولاتهم للهروب من أهوال الحرب والفقر قوبلت بالعنف من قبل السلطات الإيرانية.

ريتشارد بينيت، المقرر الخاص للأمم المتحدة لشؤون أفغانستان، كان من أوائل من أثاروا هذه القضية علناً. في 16 أكتوبر 2023، غرد بينيت قائلاً: «أشعر بقلق بالغ إزاء التقارير عن إصابات ووفيات لأفغان في منطقة الحدود الإيرانية في سراوان، وأدعو السلطات إلى التحقيق بشفافية. هناك حاجة ملحة لتوضيح هذه التقارير. هذه التقارير ليست منفردة. هناك حاجة إلى المزيد من الكرامة والأمان للأفغان في جميع أنحاء العالم». وتعكس مخاوف بينيت أهمية معالجة هذه الحادثة تحديداً، إلى جانب القضايا النظامية الأوسع المتعلقة بمعاملة المهاجرين الأفغان في إيران.

وتُعرف محافظة سيستان وبلوشستان، المنطقة المذكورة في التقارير، بظروفها القاسية وجغرافيتها الصعبة. كونها تقع على الحدود مع أفغانستان وباكستان، فهي نقطة عبور رئيسية للعديد من المهاجرين الأفغان. ولكن، لطالما كانت المحافظة بؤرة للتوترات والصراعات، لا سيما مع وجود تقارير عن انتهاكات لحقوق الإنسان تُرتكب ضد الفئات العرقية المهمشة والمهاجرين في المنطقة.

مع استمرار تطور الوضع، تبرز الحاجة إلى تحقيقات شاملة ومستقلة كأمر ملح. يشدد المدافعون عن حقوق الإنسان والمنظمات المعنية على أن الشفافية ضرورية لضمان العدالة للضحايا ومنع حدوث المزيد من حوادث العنف. تعكس تصريحات ماي ساتو وريتشارد بينيت الحاجة الملحة لحماية المهاجرين الأفغان وضمان احترام حقوقهم الأساسية، لا سيما في المناطق التي يكونون فيها أكثر عرضة للخطر.

وتعكس التداعيات الأوسع لهذه الأحداث التحديات المستمرة التي يواجهها المهاجرون الأفغان في جميع أنحاء العالم، الذين يعانون من النزوح والعنف والإهمال. ويعتبر التعاون الدولي في معالجة الأسباب الجذرية للهجرة وضمان المعاملة الإنسانية للمهاجرين أمراً حيوياً لمنع المزيد من المآسي. ولن يتمكن المجتمع الدولي من حماية كرامة وسلامة اللاجئين الأفغان إلا من خلال التحقيقات الشفافة والمساءلة.

تقرير أول للمقررة الخاصة للأمم المتحدة حول حقوق الإنسان في إيران: النتائج والمخاوف الرئيسية

عقوبات على شركات الطيران تغرق النظام الإيراني في أزمة أعمق

عقوبات على شركات الطيران تغرق النظام الإيراني في أزمة أعمق

رداً على موجة جديدة من العقوبات التي فُرضت على عدة شركات طيران إيرانية، بما في ذلك “إيران إير”، “ماهان إير”، و”سها إيرلاينز”، أظهر النظام الإيراني مستوى من الذعر والارتباك لم يشهده في حلقات العقوبات السابقة.

فور إعلان هذه العقوبات، أعلن النظام الإيراني عن إيقاف رحلاته الجوية إلى أوروبا، مما شكل ضربة كبيرة لصناعة الطيران في البلاد. ووفقاً لما نقلته وكالة “إيسنا” الحکومیة في 15 أكتوبر 2024، أكد رئيس جمعية شركات الطيران الإيرانية هذا القرار قائلاً: “مع فرض العقوبات الأوروبية، لن تكون لدينا رحلات مباشرة إلى الدول الأوروبية، وتم إلغاء جميع رحلات إيران إير إلى الوجهات الأوروبية.”

كما دعم مسعود بزشكيان، رئيس النظام، هذا القرار موضحاً أن الطائرات الإيرانية قد تواجه مخاطر محتملة إذا استمرت في الطيران إلى أوروبا. وعلق قائلاً: “إذا حلقت طائراتنا إلى الدول الأوروبية، فقد لا يُسمح لها بالهبوط، أو إذا هبطت، سيتم احتجاز الطائرات مما يمنع إجراء أي رحلات مستقبلية.”

وقد سلطت بعض وسائل الإعلام الحكومية الضوء على النطاق الواسع لهذه العقوبات. واعتبرت أن الدول الغربية تشدد ضغوطها على إيران بسبب برامجها الصاروخية وادعاء تورطها في الحرب الأوكرانية. وجاء في تقرير نُشر في صحيفة “سیاست روز” الحكومية بتاريخ 17 أكتوبر 2024: “في الأيام الأخيرة، اتخذت الدول الغربية، وخاصة الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، إجراءات منسقة ضد إيران بفرض عقوبات على شركات الطيران لدينا، بدعوى نقل الصواريخ الإيرانية إلى روسيا خلال الحرب الأوكرانية. بالإضافة إلى ذلك، شددت المملكة المتحدة وأستراليا ووزارة الخزانة الأمريكية العقوبات على الأفراد والشركات المرتبطة بأنشطة إيران الصاروخية والإقليمية.”

وفي رد فعل على هذه التطورات، أصدرت صحيفة “كيهان”، الناطقة باسم الولي‌الفقیة للنظام، علي خامنئي، رداً حاداً. وحذرت من انتقام محتمل، بما في ذلك إغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي، الذي يمر عبره جزء كبير من نفط العالم.

وكتبت “كيهان” في 16 أكتوبر 2024: “لقد اختارت أوروبا، من خلال فرض جولة جديدة من العقوبات تحت ذريعة إرسال الصواريخ الإيرانية إلى روسيا، طريق المواجهة بدلاً من التعاون مع إيران. ويجب أن تكون أوروبا مستعدة لمواجهة عواقب هذا القرار. إن فرض عقوبات على السفر الجوي علينا من قبل القادة الأوروبيين غير الشرعيين وحلفائهم الإسرائيليين هو إهانة كبيرة لإيران، دون أن يتلقوا رداً نادماً.”

وتبرز الفوضى الداخلية والردود المتناقضة داخل أجنحة النظام الحاكم حدة العقوبات الحالية. فقد وضع العزلة المتزايدة للنظام، إلى جانب العقوبات الواسعة على القطاعات الحيوية، النظام تحت ضغط غير مسبوق. وقد لفت هذا الوضع أيضاً الانتباه إلى الدعوات الطويلة الأمد من المقاومة الإيرانية، “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” (NCRI)، لفرض عقوبات شاملة على النظام.

وقد شدد المقاومة الإيرانية مراراً وتكراراً على ضرورة قطع وصول النظام إلى الموارد المالية واللوجستية، خاصة في ضوء النهج المتباين للغرب في فرض العقوبات على “الحرس الإيراني”، الذي تورط منذ فترة طويلة في أعمال الإرهاب وجهود زعزعة الاستقرار.

ومن الجدير بالذكر أن “إيران إير”، إحدى شركات الطيران التي تم فرض العقوبات عليها، كانت تحت المراقبة الدولية بسبب صلاتها بـ “الحرس الإيراني”. وكشف تقرير نشرته صحيفة “دي فيلت” الألمانية في 4 أبريل 2024 عن معلومات جديدة من “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”، تشير إلى أن “إيران إير” ليست مجرد شركة طيران تجارية، بل إنها متورطة بشكل مباشر في تعزيز الأنشطة الخبيثة للنظام.

وقد زُعم أن شركة الطيران استُخدمت في عمليات سرية، بما في ذلك اغتيال الدكتور كاظم رجوي، ممثل “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” في سويسرا عام 1990. ووفقاً لصحيفة “دي فيلت“، “أخرت إيران إير إحدى رحلاتها للسماح لقادة العملية بالصعود على متن الطائرة والسفر من جنيف إلى طهران بعد الاغتيال.” كما يزعم “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” أن “إيران إير” كانت متورطة في محاولة فاشلة لتنفيذ هجوم إرهابي في باريس عام 2018 استهدف تجمعاً للمعارضة.

وحدات الانتفاضة في زاهدان: بلوشستان مستيقظة؛ ترفض الشاه والملالي

وحدات الانتفاضة في زاهدان: بلوشستان مستيقظة؛ ترفض الشاه والملالي

18 اکتوبرـ تواصل أنشطة وحدات المقاومة في زاهدان، جنوب شرق إيران، إظهار مستوى عالٍ من التحدي ضد النظام الإيراني. وقد كثفت هذه المجموعات، وخاصة بين المواطنين البلوش المظلوم والصامد، من تحركاتها، حيث يعبرون عن تصميمهم على مواجهة أشكال الطغيان التاريخية والحالية. وأصبحت شعارات مثل «الطريق الوحيد للتحرر هو السلاح والإطاحة» شائعة بين المحتجين، حيث ترمز إلى إصرارهم على مواصلة نضالهم ضد النظام القمعي.

وتعبّر وحدات الانتفاضة في زاهدان عن عزمهم لاسقاط نظام الملالي من خلال شعارات مثل «بلوشستان مستيقظة؛ ترفض الشاه والملالي». يعكس هذا الشعور رفضًا واسع النطاق ليس فقط للقيادة الحالية ولكن أيضًا لحكم الملكية السابق، مما يعزز من الشعور بالإحباط السياسي الذي يسود المنطقة.

وفي الأسابيع الأخيرة، شهدت زاهدان تصاعدًا في التوترات مع ظهور تقارير عن تعذيب وقمع على أيدي قوات خامنئي. وجاء رد الفعل من السكان المحليين سريعًا وجريئًا. حيث يُسمع بشكل متكرر شعار «الموت للظالم، سواء كان شاهًا أوخامنئي» خلال هذه التظاهرات. هذه الرسالة القوية تعكس التزام الشعب المستمر بمقاومة أشكال الدكتاتورية الماضية والحاضرة في إيران.

أحد أهم القضايا التي تؤجج الاحتجاجات في زاهدان هو إعدام السجناء السياسيين. تُعتبر هذه الأفعال التي يأمر بها النظام الإيراني محاولة متعمدة لقمع الانتفاضة وبث الخوف في نفوس المعارضين للحكومة. إلا أن هذه الإعدامات تبدو وكأنها تحقق العكس. فلا تزال حركة المقاومة غير متزعزعة، حيث يعلن المحتجون بجرأة: «نحن أقوى من الموت والإعدام».

وفي خضم هذا التحدي، أصبح الاستخدام الرمزي للنار شكلًا قويًا من أشكال الاحتجاج. كرد فعل على إعدام السجناء السياسيين، تبنت وحدات المقاومة شعار «النار هي الرد على الإعدام؛ هذه كلمتنا الأخيرة». هذه الرسالة القوية تلقى صدىً لدى عدد متزايد من الإيرانيين الذين يرون في المقاومة المسلحة السبيل الوحيد لتحقيق التغيير الدائم.

الاحتجاجات المستمرة في زاهدان تذكرنا بقوة وصمود الشعب البلوشي في مواجهة القمع الشديد. ويبدو أن جهود النظام لقمع هذه الحركة باستخدام العنف والخوف قد باءت بالفشل، حيث تتزايد الدعوات إلى العدالة والتحرر في جميع أنحاء المنطقة.

پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان

هجوم ميليشيات موالية لإيران على مكتب قناة سعودية في بغداد

هجوم ميليشيات موالية لإيران على مكتب قناة سعودية في بغداد

في يوم السبت 19 أكتوبر، هاجمت ميليشيات موالية لإيران مكاتب شبكة التلفزيون السعودية “إم بي سي” في بغداد، وذلك وفقًا لتقرير صادر عن وكالة الأنباء الفرنسية (AFP) نقلاً عن مصدر أمني عراقي. وقع الهجوم بعد أن بثت الشبكة برنامجًا وصف فيه قادة مدعومون من النظام الإيراني بأنهم “إرهابيون”. وقد أكد المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، تفاصيل الحادث.

وقع الهجوم في الساعات الأولى من صباح السبت، حيث اقتحم حوالي 400 إلى 500 مسلح من عناصر الميليشيات استوديوهات شبكة “إم بي سي”. ألحق المهاجمون أضرارًا بالمعدات الإلكترونية وأجهزة الحاسوب قبل أن يشعلوا النار في أجزاء من المبنى. وبينما لم ترد تقارير عن وقوع إصابات، يبرز هذا الحادث التوترات المستمرة بين المملكة العربية السعودية والفصائل الموالية لإيران في العراق، خاصة فيما يتعلق بتصوير قادة الميليشيات المرتبطة بإيران في وسائل الإعلام الإقليمية.

وكانت شبكة “إم بي سي” السعودية قد بثت تقريرًا انتقد قادة مدعومين من إيران، مما أثار غضب تلك الميليشيات التي تتمتع بنفوذ كبير في العراق، وأسفر عن تصعيد وصل إلى هذا الهجوم العنيف.

يعد هذا الحادث الأحدث في سلسلة من الهجمات التي تستهدف وسائل الإعلام التي تُعتبر منتقدة لإيران وحلفائها. ففي السنوات الأخيرة، أصبحت الميليشيات الموالية لإيران تفرض سيطرتها بشكل متزايد في العراق، وتصطدم غالبًا مع الجماعات أو المؤسسات التي تُعتبر معادية للمصالح الإيرانية. ولا تزال القوة والنفوذ المتزايد لهذه الفصائل تزعزع استقرار المنطقة، حيث تعمل بشكل يكاد يكون معفىً من العقاب في العراق.

مظاهرات عالمية دعماً لدعوة مريم رجوي لوقف الإعدامات في إيران

مظاهرات عالمية دعماً لدعوة مريم رجوي لوقف الإعدامات في إيران

في الأسبوع الماضي، نظّم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وداعمو المقاومة الإيرانية احتجاجات ومظاهرات في مختلف المدن حول العالم. وأقيمت هذه المظاهرات في ألمانيا، بما في ذلك برلين، بريمن، كولن، دويسبورغ، دوسلدورف، فرانكفورت، غوتينغن، هامبورغ، هايدلبرغ، ميونيخ، مونستر، شتوتغارت، فرايبورغ، وبون. كما شهدت أوسلو، لاهاي، سيدني، كوبنهاغن، تورنتو، واشنطن العاصمة، كاليفورنيا، باريس، مالمو، ستوكهولم، روما، غوتنبرغ، والعديد من المدن السويسرية فعاليات مماثلة. نظمت هذه الاحتجاجات دعماً للسجناء السياسيين في إيران واستجابة لدعوة مريم رجوي للحركة العالمية ضد عقوبة الإعدام في إيران.

وشارك في هذه المظاهرات أنصار المقاومة الإيرانية ومؤيدو مجاهدي خلق، بالإضافة إلى مجموعات نسائية وشبابية، ومعلمين، ومهنيين، ورياضيين إيرانيين. كان الهدف الرئيسي من هذه الفعاليات العالمية هو زيادة الوعي بشأن الوضع الخطير لحقوق الإنسان في إيران، وخاصة حالة السجناء السياسيين الذين يواجهون عقوبة الإعدام. ورفع المحتجون لافتات ووزعوا معلومات حول استخدام النظام الإيراني لعقوبة الإعدام، وخاصة ضد أنصار مجاهدي خلق.

وخلال هذه المظاهرات، دعا أنصار مجاهدي خلق إلى محاكمة قادة النظام الإيراني في المحاكم الدولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وأدانوا الزيادة في عدد الإعدامات في إيران. كما طالبوا بالاعتراف بحركة المقاومة الشعبية الإيرانية وحق الشعب الإيراني، بما في ذلك وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق، في الدفاع عن أنفسهم في كفاحهم ضد الاستبداد.

مظاهرات عالمية دعماً لدعوة مريم رجوي لوقف الإعدامات في إيران
مظاهرات عالمية دعماً لدعوة مريم رجوي لوقف الإعدامات في إيران

وعبّر المتظاهرون عن غضبهم من الإعدامات الوحشية التي يواصل النظام تنفيذها في أنحاء إيران. وناشدوا المجتمع الدولي بدعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان والعدالة. وأكدت المجتمعات الإيرانية في مختلف المدن حول العالم على ضرورة الإفراج الفوري عن جميع السجناء السياسيين المحتجزين في سجون النظام الإيراني، وأعربوا عن تضامنهم مع الثورة الإيرانية.

وأعلن المتظاهرون دعمهم لوحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق في جميع أنحاء إيران، ولخطة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط لمستقبل إيران. وكانت شعاراتهم تتضمن: “الموت لخامنئي، اللعنة على خميني”، “تحية لمريم ومسعود رجوي”،  و”الإيراني يموت ولا يقبل الذل”. كما رددوا هتافات أخرى مثل “لا للإعدامات في إيران” و”نحن ندين الإعدامات في إيران”.

ورفع المحتجون لافتات مكتوب عليها: “مسعود رجوي: الجواب الوحيد للملالي هو النار”، و”يجب محاكمة خامنئي في محكمة دولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية”. كما ظهرت في الاحتجاجات صور مريم رجوي ومسعود رجوي، إلى جانب أعلام إيران ومنظمة مجاهدي خلق. أدان المحتجون أيضًا القمع الوحشي الذي يمارسه النظام ضد النساء الإيرانيات بذريعة فرض قوانين الحجاب، ورفعوا شعارات “المرأة، المقاومة، الحرية” دعماً لنضال النساء في إيران.

وأكدت الجاليات الإيرانية في العالم على رغبة الشعب الإيراني في إقامة جمهورية ديمقراطية، ورفضهم لأي نوع من الديكتاتورية، سواء كان من نظام الملالي أو العودة إلى حكم الشاه. وقامت بعض وسائل الإعلام الدولية بتغطية هذه الاحتجاجات، مسلطة الضوء على دعوات المشاركين للعدالة والحرية في إيران.

وقد أبدى مواطنون من مختلف الدول، الذين شهدوا هذه الاحتجاجات ومعارض الصور للشهداء من الانتفاضة الإيرانية، دعمهم وتضامنهم مع النضال المستمر للشعب الإيراني من أجل التحرر.

تبرز هذه الاحتجاجات التزام الجاليات الإيرانية بدعم الكفاح من أجل حقوق الإنسان والحرية في وطنهم، في ظل استمرار النظام في قمع المعارضين.