الرئيسية بلوق الصفحة 733

اليوم سوريا  وغداً إيران!

اليوم سوريا  وغداً إيران!

أثبتت التطورات صحة ما قالته المقاومة الإيرانية بأن “رأس أفعى موجودة في طهران“. لقد سقط نظام الأسد الدكتاتور، وأصبح هذا السقوط مقدمة حتمية للإطاحة بالدكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران..

ورغم أن سوريا مرت بأصعب فتراتها في ظل حكم “الأسد”، ومن حق الشعب السوري أن يفرح ويحتفل بانتصاره على الدكتاتورية الآن، إلا أنه من الضروري أن نتذكر أن ثورة الشعب السوري تحظى بالكثير من الأصدقاء على المستويين الإقليمي والدولي، ويأتي الشعب والمقاومة الإيرانية في مقدمة هؤلاء الأصدقاء؛ لأن دكتاتورية عائلة الأسد، دائماً ما كانت خلال حكمها المشؤوم لهذه الأرض خادمًا مقربًا للديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران.

العلاقات بين النظامين الدكتاتوريين في إيران وسوريا!

توفي حافظ الأسد إثر نوبة قلبية، في 10 يونيو 2000، عن عمر يناهز الـ 69 عامًا، وبعد وفاته انتخب حزب البعث السوري بشار، نجل حافظ الأسد رئيسًا لحكومة البعث السورية ومارس حكمًا دكتاتوريًا أشد وطأة في سوريا. قام بشار الأسد بزيارة إلى طهران في بداية إدارته للبلاد وقدم خامنئي تعازيه في وفاة حافظ الأسد، وأكد أن: ” الجمهورية الإسلامية الإيرانية فقدت برحيل السيد حافظ الأسد صديقًا وأخًا “عزيزًا”، غير أن استمرار نهجه على يد نجله الذي يُذكّر بشخصية والده، يعد مصدرًا للأمل والتفاؤل. ثم أشار بشار الأسد إلى أن دمشق، كما كانت في عهد حافظ الأسد، ستظل دائمًا وفي جميع الظروف داعمة لطهران، تمامًا كما دعَّم نظام البعث السوري إيران خلال الحرب الإيرانية-العراقية”. 

الإطاحة ببشار الأسد من وجهة نظر الدكتاتورية الإيرانية!

قال عباس عراقجي، وزير خارجية النظام الإيراني: “إن سرعة التطورات فاجأت الجميع، حيث كان الأمر غير متوقعاً. وكانت هناك معلومات كاملة بهذا الخصوص وتم نقلها إلى السلطات السورية”. وفي رده على سؤال مراسل التلفزيون الرسمي الإيراني الذي قال: “هناك من يقولون صراحةً بأن الهدف التالي هو العراق. هل لديكم مثل هذا التوقع بشأن المنطقة؟”، أجاب عراقجي قائلاً: “هذه التوقعات تستند إلى بعض الحقائق، ولا يمكن تجاهلها، سواء اعتماداً على التحليل أو على بعض المعلومات المتوفرة. ومن المحتمل أن تمتد دائرة الصراعات لتشمل المنطقة بأسرها، وليس العراق فحسب، بل ستمتد إلى أجزاء أخرى من المنطقة”.

كما قال مسعود بزشكيان، الرئيس الذي عيَّنه خامنئي، في اجتماع مجلس الوزراء: “إن الشعب السوري هو الذي يجب أن يقرر مستقبل هذا البلد ونظامه السياسي والحكومي!” وقد عبّر، في تحول مفاجئ وغير متوقع، وبكل وقاحة، عن أمله في أن يتمكن الشعب السوري من تحديد مصيره في بيئة هادئة بعيداً عن أي تدخلات خارجية مدمرة؛ بما يليق بشعب سوريا العظيم! (موقع بزشكيان – 8  ديسمبر 2024).   

التحول الاستراتيجي في الشرق الأوسط

بعد سقوط حكومة بشار الأسد، كتبت وسائل الإعلام الدولية والإقليمية أن هذا التطور سيغير موازين القوى في المنطقة، كما سيؤثر حتى على مستقبل سوريا وحلفاء النظام الإيراني. إن الإطاحة بنظام الأسد الدكتاتوري في سوريا نقطة تحول في زوال الدور العسكري والسياسي لهذه الدكتاتورية في منطقة الشرق الأوسط. بات من الواضح لمن يتابع لحدٍ ما تطورات المنطقة خلال العقود القليلة الماضية أن حرب الـ 14 شهراً بين إسرائيل وحماس وحزب الله وغيرها من الميليشيات التابعة لنظام ولاية الفقيه قد نقلت “محور مقاومة النظام الإيراني” إلى مرحلة استراتيجية جديدة، ومهّدت الطريق لسحق “رأس أفعى ولاية الفقيه”، وأتاحت انتصار الشعب على أعتى دكتاتوريات القرن. إن سقوط دكتاتورية “الأسد” في سوريا كان مرادفًا لـ “بصمة نظام الملالي” في تشكيل القوات العميلة وتعزيزها، وخاصة حزب الله في لبنان، والمضي قدماً في سياسة التدخل في شؤون دول المنطقة.            

مصير حلفاء الأسد!

لا شك في أن مصير حلفاء نظام الأسد سيكون أكثر مأساوية، ذلك لأن نظام الأسد الدكتاتوري لم يكن سوى فرع لشجرة ديكتاتورية أكبر تفرض كلمتها في المنطقة. ونجد في الوقت الراهن أنه مع تزايد قلق المسؤولين في نظام ولاية الفقيه الحكام في إيران، تتزايد مخاوف الميليشيات التابعة لنظام الملالي، خاصة في العراق، وستنهار هذه الميليشيات سريعًا أمام غضب الشعوب، تمامًا كما انهار نظام الأسد.   

لا شك في أن مستقبل منطقة الشرق الأوسط سيتوقف إلى حد كبير على حنكة الحكومة السورية الجديدة في اتخاذ الخطوات اللازمة لمواجهة النظام الإيراني وخدمة شعبها، وكذلك على يقظة المجتمع الدولي. وفي هذا المسار، سيكون الشعب والمقاومة الإيرانية أقرب الأصدقاء وأكثرهم وفاءً للحكومة السورية وسيقفون إلى جانبها. وهذه ثورة حتى النصر. 

تجدر الإشارة إلى أن المقاومة الإيرانية كانت وما زالت سنداً وعوناً للشعب السوري طيلة فترة حكم ولاية الفقيه العار لإيران. واليوم بعد أن حقق الشعب السوري مثل هذا الإنجاز المهم، فإن المقاومة الإيرانية تحتفل بهذا النصر وتعتبره نصراً لها، وتؤكد وقوفها إلى جانب الشعب السوري الشقيق. أعلن السيد مسعود رجوي زعيم المقاومة الإيرانية في رسالة بعد الإطاحة بدكتاتورية الأسد: “أهنئكم على إسقاط الطاغية السوري، فذلك فاتحة خير للسقوط الحتمي للفاشية الدينية في إيران.

تهانينا للشعب السوري الأبي، الذي ضحى بكوكبة من الشهداء والأسرى المقاومين ورواد الثوار من أجل الحرية والعدالة والثورة الديمقراطية.

تهنئة للشعوب الشقيقة في المنطقة التي عانت الكثير من الأضرار والخسائر من نظامي خامنئي والأسد”.

مبروك لشعب إيران البطل، وللمقاومة الإيرانية، ولمجاهدي خلق، ولجيش التحرير الوطني، ولوحدات المقاومة؛ على سقوط الدكتاتور السوري، الحليف الأقرب لخامنئي، وهو ما يبشِّر بالإطاحة الحتمية بالفاشية الدينية في إيران.

ستتحقق الثورة الديمقراطية والجمهورية الديمقراطية في إيران الأسيرة بسواعد أبنائها القوية وروادها وثوارها.

كما هنأت السيدة مريم رجوي الشعبين السوري والإيراني وشعوب المنطقة على الإطاحة بالدكتاتور السوري وأضافت: “لقد انهار “العمق الاستراتيجي”  للدكتاتورية الدينية في إيران، ويجب التخلص منه من جميع دول المنطقة. إن إزالة نظام ولاية الفقيه في العراق وغيرها من دول المنطقة؛ مطلب قديم للمقاومة الإيرانية. وسقوط الدكتاتور السوري مقدمة لتخليص الشعب الإيراني من شر الفاشية الدينية”.

وتقدمت السيدة مريم رجوي بخالص التهاني للشعب السوري الأبي، لا سيما شبابه الثائر والسجناء السياسيين، وأسر مئات الآلاف من شهداء الثورة السورية، مؤكدةً أنه بسقوط النظام الذي خدم الفاشية الدينية الحاكمة في إيران طوال 45 عاماً، بعد ارتكاب أفظع الجرائم بحق شعوب سوريا وفلسطين ولبنان؛ باتت صفحة الظلام التي خيمت على هذه المنطقة تُطوى، واقتربت ساعة سقوط نظام الملالي. كما أضافت السيدة رجوي قائلةً: ” بالنسبة لشعبنا المضطهد وعائلات 120,000 شهيد قدموا أرواحهم في سبيل حرية إيران، فإن رؤية انتصار الشعب السوري المظلوم بأم أعينهم تعد بلسمًا لآلامهم. ذلك الشعب الذي تورط خامنئي وقوات حرس نظام الملالي بشكل مباشر في قتل ما لا يقل عن نصف مليون شخص منه وتشريد الملايين من ديارهم”.     

بلومبرغ: مستشار ترامب يلتزم بإستراتيجية “الضغط الأقصى” على إيران

بلومبرغ: مستشار ترامب يلتزم بإستراتيجية “الضغط الأقصى” على إيران

في مقالة نشرتها بلومبرغ، تم الإبلاغ عن أن مرشح دونالد ترامب لمنصب مستشار الأمن القومي، مايك والتز، التزم بإعادة تطبيق استراتيجية “الضغط الأقصى” على إيران، والتي كانت سمة مميزة من سمات ولاية ترامب الأولى. ويأتي هذا الموقف في السياسة في الوقت الذي يستعد فيه ترامب لولايته الثانية، التي تبدأ في 20 يناير، مع إشارات من النظام الإيراني یظهر استعداده لخفض التوترات.

وخلال مقابلة مع فوكس نيوز، أوضح والتز التغييرات المقبلة، مؤكدًا على الحاجة لتشديد القيود الاقتصادية على إيران. قال والتز: “سوف ترون تحولاً كبيرًا بخصوص إيران.” وأضاف: “علينا أن نقيد أموالهم. علينا أن نقيد نفطهم. يجب أن نعود إلى الضغط الأقصى، وهو الرقم واحد، الذي كان يعمل خلال الإدارة الأولى لترامب.”

وتشير المقالة إلى وجود توافق واسع بين مرشحي ترامب الأخيرين، بما في ذلك اختياراته لوزير الخارجية ووزير الدفاع وسفير الأمم المتحدة، بأن الإدارة الحالية بقيادة الرئيس جو بايدن كانت متساهلة في تطبيق العقوبات. مما سمح لصادرات النفط الإيرانية بالارتفاع إلى ما يقرب من طاقتها الكاملة على الرغم من العقوبات الأمريكية المستمرة.

وفي استعراض للإدارات السابقة، تذكر المقالة قرار ترامب بسحب الولايات المتحدة من اتفاق دولي يحد من قدرات إيران النووية خلال ولايته الأولى. وفي المقابل، زاد بايدن من العقوبات التي تستهدف تورط إيران مع المجموعات المسلحة مثل حزب الله، وعلاقاتها المتزايدة مع روسيا، لا سيما بعد هجوم بصاروخ باليستي على إسرائيل.

كما تقدم المقالة تغييرًا في المشهد السياسي الإيراني مع انتخاب  مسعود بزشكيان في يوليو، الذي أظهر تفضيلًا لتخفيف العقوبات وتعزيز التقارب لاستقرار اقتصاد إيران.

وعلى الرغم من موقفه الصارم، أظهر ترامب بعض المرونة بشأن المفاوضات المستقبلية مع إيران. قال ترامب بعد يوم من إعادة انتخابه: “لسنا نتطلع إلى إلحاق الضرر بإيران، ولكن لا يمكنهم امتلاك سلاح نووي.”

هذا الالتزام القوي من فريق ترامب يبرز احتمال تصعيد العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران مع تولي الإدارة الجديدة، مما يشير إلى تحول كبير من النهج الدبلوماسي الذي شهدناه في السنوات الأخيرة.

فوكس نيوز: سياسيون أمريكيون يؤكدون أن سقوط نظام الأسد يمهد لسقوط النظام الإيراني

فوكس نيوز: سياسيون أمريكيون يؤكدون أن سقوط نظام الأسد يمهد لسقوط النظام الإيراني

في مقالة حديثة لشبكة فوكس نيوز، تصاعدت النقاشات بين المسؤولين الأمريكيين وقادة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عقب الإطاحة ببشار الأسد في سوريا، مما يشير إلى أن هذا الحدث قد يكون محفزًا لتغيير النظام في إيران. وأدى هذا التطور إلى دعم ثنائي الحزب في الولايات المتحدة لموقف أكثر حزمًا تجاه إيران، متماشياً مع الآمال بأن شعب إيران قد یزيل قيادته بطريقة مماثلة.

وتبرز شبكة فوكس نيوز وجهات نظر مختلف الشخصيات السياسية والعسكرية، مؤكدة على دعوة متجددة لتحول في سياسة الولايات المتحدة الخارجية تجاه إيران. وفقًا للجنرال جاك كين، يأتي هذا التحول في لحظة حرجة مع “ظهور إدارة جديدة في الأفق”، مما يشير إلى أن الولايات المتحدة قد تتخذ دورًا أكثر فاعلية في الشؤون الإيرانية.

وأعرب السفير الأمريكي السابق، سام براونباك، خلال جلسة، عن الحاجة الملحة لمعالجة طموحات إيران النووية، قائلاً: “هناك فرصة حقيقية لتغيير النظام الآن، وهذه هي الطريقة الوحيدة لإيقاف سلاح نووي.” وتحت شعار “الآن أو أبدًا، الآن أو نووي”، يشدد براونباك على تقدم إيران في تخصيب اليورانيوم.

وأيدت مجموعة ثنائية الحزب من السناتورين ضرورة العودة إلى حملة “الضغط الأقصى”، التي كانت من سمات إدارة الرئيس السابق ترامب، والتي ركزت على فرض عقوبات قاسية ودعم حركات المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية . ويهدف هذا النهج إلى تفكيك حكم علي خامنئي الذي استمر 35 عامًا.

وأكدت أصوات رئيسية مثل السناتور كوري بوكر (ديمقراطي من نيوجيرسي) والسناتورة جين شاهين (ديمقراطية من نيو هامبشاير) على التزامهما بالقيم الديمقراطية وحقوق الإنسان في إيران، داعين إلى الوحدة في مواجهة تكتيكات القمع التي يمارسها النظام الإيراني. وشدد بوكر على أن “لدينا التزامًا بالوقوف معًا مع الحلفاء لضمان انتهاء قمع هذا النظام”، في حين أشارت شاهين إلى أن تصوير إيران لضعفها يمثل لحظة مواتية للاستثمار الاستراتيجي في القيم الديمقراطية الأساسية.

وعبّر السناتور تيد كروز (جمهوري من تكساس) عن موقف حاسم من المسألة قائلاً: “سيسقط نظام آيات الله، سيسقط الملالي، وسنشهد انتخابات حرة وديمقراطية في إيران. التغيير قادم وسيأتي قريبًا جدًا.” واقترح كروز نهجًا قويًا لتفكيك قدرات إيران، واعدًا بـ “العودة إلى سياسة الضغط الأقصى” بهدف عزل إيران اقتصاديًا وكبح برنامجها النووي.

كما تطرق المقال فوكس نيوز إلى نقد السفير الأمريكي السابق مارك جينسبرغ لـ “صناعة المقصورة” في واشنطن التي تدعم النظام الإيراني، مؤكدًا على الرفض الثنائي الحزبي لهذه الوجهة.

بينما تتخذ إدارة بايدن نهجًا أكثر حذرًا، جددت تنازلات العقوبات لتسهيل المفاوضات النووية المستقبلية مع إيران. ومع ذلك، لا يشير هذا الإجراء إلى اهتمام أمريكي بتغيير النظام.

ومن جانب المقاومة الإيرانية، أبرزت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، استعدادات لـ “انتفاضة منظمة” ضد النظام، مدعومة بخطة شاملة لمستقبل إيران. تتضمن هذه الخطة المساواة بين الجنسين وفصل الدين عن الدولة وإلغاء عقوبة الإعدام.

وعلى الرغم من هذه الدعوات للتغيير، فإن المشهد الجيوسياسي لا يزال محفوفًا بالتحديات. قد تضعف مشاركة النظام الإيراني في النزاعات الإقليمية وتعاملاته مع جماعات وكيلة مثل حزب الله موقفه، أو قد تدفعه إلى اتخاذ موقف أكثر عدوانية ضد الضغوطات الأمريكية.

مع تطور الأحداث، سيتم مراقبة تأثير قرارات سياسة الولايات المتحدة الخارجية وتأثيرها على إيران والشرق الأوسط عن كثب. قد تمهد تقاطع الإرادة السياسية الأمريكية، واستعداد المقاومة الإيرانية، والديناميكيات الإقليمية الطريق لتحولات كبيرة، ولكن الطريق إلى الأمام لا يزال معقدًا ومحفوفًا بالمخاطر، مع إمكانية وقوع عواقب واسعة النطاق.

إعدام وحشي لـ13 سجينًا في إيران

إعدام وحشي لـ13 سجينًا في إيران

إعدام وحشي لـ13 سجينًا في يوم واحد، 11 ديسمبر

السيدة مريم رجوي: 592 عملية إعدام منذ يوليو هي حصيلة حكم بزشكيان! طوابير العائلات المكلومة والأطفال الأيتام تزداد طولًا يومًا بعد يوم“.

ارتكب جلادو خامنئي يوم الأربعاء، 11 ديسمبر، جريمة وحشية تمثلت في إعدام 13 سجينًا على الأقل. وهم: أحمد جهان خاني، وسيروس أحمدي، وميثم كارگر، وحسن يوسفي، وناصر نخچي، وإيمان مقدم، ورحمان سرلك، وعبدالله تاجيك وسجين آخر في سجن قزلحصار، وناصر شاهوزهی في سجن طهران الكبرى، وسجاد عزيزي وإبراهيم ولي زاده في مياندوآب، وغلام روستا في شيراز.

قالت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية: “13 إعدامًا مسجلًا فقط يوم الأربعاء، 11 ديسمبر، و592 إعدامًا منذ يوليو، من بينها إعدام 21 امرأة، هي حصيلة حكم بزشكيان للشعب الإيراني! طوابير العائلات المكلومة والأطفال الأيتام تزداد طولًا يومًا بعد يوم. الوحشية والهمجية التي ارتكبها بشار الأسد في سجن صيدنايا وغيره من مراكز التعذيب المروعة في سوريا كانت نموذجًا مستلهمًا من مرشده خامنئي المجرم في سجن إيفين وسجون النظام الإيراني المروعة الأخرى”.

وأضافت السيدة رجوي:

” الصمت والتقاعس أمام الأب الروحي للإعدام والإرهاب هو انتهاك لمبادئ حقوق الإنسان العالمية وتزويد آلة الإرهاب وإشعال الحروب بالوقود. يجب على المجتمع الدولي عزل نظام الملالي ومحاكمة قادته على 45 عامًا من الجرائم ضد الإنسانية، والإبادة الجماعية، وجرائم الحرب”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
12 ديسمبر/ كانون الأول 2024

ملخص أهم الأخبار – الخميس 12 ديسمبر

ملخص أهم الأخبار – الخميس 12 ديسمبر

  • قالت السيدة مريم رجوي خلال مؤتمر في مجلس الشيوخ الأمريكي: التطورات الأخيرة، بما في ذلك سقوط الديكتاتورية في سوريا، تُعد ضربة استراتيجية للنظام الإيراني.
  • وأكدت السيدة مريم رجوي في كلمتها أن العالم شاهد كيف ذابت قوات الأسد المدججة بالسلاح وعشرات الآلاف من عناصر فيلق القدس كالثلوج تحت شمس الصيف، مشيرة إلى أن الحرس وأجهزة قمع النظام الإيراني لن تصمد أمام غضب الشعب وانتفاضته الشاملة.
  • أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان أن النظام الإيراني أعدم ما لا يقل عن 14 سجيناً خلال ثلاثة أيام متزامنة مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان.
  • أوضح المجلس في بيانه أن الجرائم التي تُرتكب في السجون الإيرانية بأمر خامنئي تماثل ما ارتكبه بشار الأسد في سجن صيدنايا، ما أصاب العالم بالذهول.
  • دعت لجنة الأصدقاء البولنديين لإيران الحرة المفوض السامي لحقوق الإنسان والمقررة الخاصة للأمم المتحدة للتدخل الفوري لإنقاذ ستة سجناء سياسيين مهددين بالإعدام في إيران.
  • أعلن السناتور جوليو ترتزي أن لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشيوخ الإيطالي عقدت اجتماعًا عبر الإنترنت مع مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، حيث قدّمت رؤية دقيقة للنظام الإيراني كأكبر تهديد للبشرية. النظام الإيراني وضع في جدول أعماله منذ بداية حكمه قمع المعارضين في الداخل والخارج.
  • علق خامنئي على سقوط بشار الأسد قائلًا: “أي تحليل أو تصريح يُضعف معنويات الشعب يعد جريمة ويجب التصدي له”.
  • رويترز:  وفقًا لتقرير سري للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وافقت إيران على تعزيز الرقابة على موقعها النووي في فردو.
  • رئيس مجلس نواب كرمانشاه: 70% من المناطق الصناعية في المحافظة مغلقة بسبب الإفلاس.
  • رئيس القضاء الإيراني: العدو يطمح إلى نقل الضغوط المفروضة على غزة ولبنان وسوريا إلى الشعب الإيراني.
  • أبلغت ثلاث دول أوروبية كبرى مجلس الأمن استعدادها لإعادة جميع العقوبات الدولية ضد إيران وتفعيل “آلية الزناد”.
  • نيويورك بوست: الرئيس بايدن جدد إعفاء مثيرًا للجدل بقيمة 10 مليارات دولار من عقوبات إيران.
  • أعلن مايكل والتز، مستشار الأمن القومي لدونالد ترامب، أن إدارة ترامب ستعيد سياسة “الضغط الأقصى” على إيران حال عودتها للسلطة.
  • أكد والتز أن ولاية ترامب الثانية ستشهد تغييرات كبيرة في السياسة تجاه إيران، مشددًا على ضرورة تقليص مواردها المالية والحد من صادراتها النفطية.
  • أحمد الشرع (أبو محمد الجولاني) صرّح لـ”سكاي نيوز” بأن الشعب أنهكته الحروب وأن البلاد غير مستعدة لدخول حرب جديدة.
  • رويترز: أحمد الشرع أكد عزمه حل الأجهزة الأمنية وإغلاق السجون، مشيرًا إلى تشكيل حكومة انتقالية حتى مارس 2025.
  • إن بي سي: العثور على أمريكي يُدعى ترافيـس كان مفقودًا في سوريا، قرب دمشق. ترافيـس نفى أن يكون صحفيًا، مع استمرار الغموض حول الصحفي الأمريكي المفقود أوستن تايس.
  • دعا محمد البشير، رئيس وزراء الحكومة الانتقالية السورية، اللاجئين والنازحين السوريين إلى العودة لبلادهم.
  • وول ستريت جورنال: حماس تخلت عن مطلب رئيسي في مفاوضات التهدئة مع إسرائيل، حيث سمحت للقوات الإسرائيلية بالبقاء مؤقتًا في غزة خلال فترة التهدئة.

مريم رجوي: خارطة طريق المقاومة الإيرانية لإقامة مجتمع حرّ وديمقراطي

مريم رجوي: خارطة طريق المقاومة الإيرانية لإقامة مجتمع حرّ وديمقراطي

عقد مؤتمر في مجلس الشيوخ الأمريكي يوم 11 ديسمبر بحضور سناتورات من الحزبين و شخصيات أمريكية ناقش خلاله خارطة طريق المقاومة الإيرانية لإقامة مجتمع حرّ وديمقراطي

في إيران و شاركت فيه السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية عبر الانترنت ووجهت خطابا للمؤتمر وفيما يلي نص الخطاب:

التطورات الأخيرة، بما في ذلك سقوط دكتاتورية سوريا، تمثل ضربة استراتيجية للنظام الكهنوتي البغيض لولاية الفقيه. كما أن القوة الرئيسية التابعة له، حزب الله في لبنان، تعرضت لضربة قاصمة.

شهد العالم كيف ذابت قوات الأسد المدججة بالسلاح وعشرات الآلاف من عناصر فيلق القدس كالثلوج تحت شمس الصيف. ولا شك أن حرس النظام الإيراني وجميع الأجهزة القمعية للنظام لن تكون قادرة على مواجهة غضب الشعب الإيراني وانتفاضة الشعب الشاملة.

خامنئي خاسر استراتيجي

قبل عام، لجأ خامنئي إلى إشعال حروب في الشرق الأوسط ليصرف الأنظار عن الأزمات الداخلية ويحول دون اندلاع انتفاضة شعبية جديدة.

هذه الحروب هي الملاذ الأخير للديكتاتوريات التي وصلت إلى حافة الانهيار. لكن استراتيجيته أتت بنتائج عكسية، حيث أصبح النظام الكهنوتي خاسرًا استراتيجيًا في الحرب التي أشعلها بنفسه.

على مدار سنوات عديدة، دعم ممثلو الشعب الأمريكي في كلا المجلسين مرارًا سياسة صحيحة تجاه الفاشية الدينية الحاكمة في إيران.

واليوم تؤكد التطورات الكبرى والمتواصلة داخل وخارج إيران صواب رؤيتهم.

لقد ترسخت حركة احتجاجية قوية داخل المجتمع الإيراني. كما أن المقاومة المنظمة في إيران تمكنت، رغم القمع الشديد من قبل النظام، من التوسع وإظهار قوتها من خلال آلاف الأنشطة التي قامت بها وحدات الانتفاضة خلال العام الماضي.

ومؤخرًا، رد النظام بإصدار أحكام إعدام بحق 9 من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

تغيير السياسة تجاه النظام الإيراني

على مدى العقود الأربعة الماضية، بذلت الحكومات المتعاقبة في الولايات المتحدة محاولات متعددة لإقناع النظام الإيراني بالتخلي عن الإرهاب، والسعي لزعزعة استقرار المنطقة، ومساعيه للحصول على السلاح النووي.

ولكن، كان رد النظام ثابتًا دائمًا: الخداع، الابتزاز، احتجاز الرهائن، وفي النهاية، المزيد من العداء.

الحل الصحيح والواقعي يكمن في إسقاط هذا النظام بيد الشعب الإيراني ومقاومته. وهذا الهدف ليس ممكنًا فحسب وانما في متناول اليد.

فيما يتعلق بدور المجتمع الدولي، يتمثل العنصر المحوري في الاعتراف بحق الشعب الإيراني في إسقاط النظام والدور الحاسم للمقاومة الإيرانية.

في إيران، توجد مقاومة منظمة وبديل يحظى بدعم اجتماعي واسع النطاق، وله برنامج سياسي مُعلن.

يُتوقع من المجتمع الدولي، وخاصة الولايات المتحدة، هو محاسبة النظام الحاكم في إيران على قمعه الواسع داخل البلاد، وأعماله الإرهابية، ونزعته العدائية، والسلاح النووي وبرنامجه الصاروخي. كما يجب على المجتمع الدولي الوقوف بجانب الشعب الإيراني ونضاله من أجل الحرية.

بديل جدير لمواجهة الملالي

أيها الضيوف الكرام!

إني كررتُ مرات عدة أن هدفنا ليس الحصول على السلطة وانما نقل السلطة إلى أصحابها الشرعيين أي الشعب الإيراني وأصواتهم.

مقاومتنا من أجل تغيير النظام وبناء مجتمع حر وديمقراطي تمتلك خريطة طريق عملية واضحة:

الشعب الذي يشعر بالسخط والغضب الشديد، ووحدات الانتفاضة التي تمثل عناصر جيش الحرية، هما القوة الرئيسية للتغيير في إيران. إنهم يُعدون لانتفاضة منظمة.

منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، مع آلاف الكوادر المجربة ومعسكر “أشرف 3” في ألبانيا كأحد مراكزها، وبديل ديمقراطي متمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي يتمتع بمصداقية دولية وبرنامج محدد، تقود هذا النضال.

يشكل طيف واسع من المتخصصين الإيرانيين جزءًا مهمًا من الكوادر اللازمة لبناء إيران المستقبل.

بعد سقوط النظام، وحسب برنامج المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، سيتم تشكيل حكومة مؤقتة لمدة لا تزيد عن 6 أشهر، مهمتها الأساسية إجراء انتخابات عادلة وحرة لتشكيل مجلس تأسيسي.

بعد ذلك، سيُنقل الحكم إلى ممثلي الشعب في هذا المجلس، الذين سيختارون حكومة جديدة لمدة سنتين لوضع دستور الجمهورية الجديدة.

وجود بديل جدير لن يترك مجالاً للفوضى. لإيران حرة تؤكد المقاومة الإيرانية على صناديق الاقتراع باعتبارها المؤشر الوحيد للشرعية، وعلى الحريات، والحقوق المتكافئة للنساء، والحكم الذاتي للقوميات، والمساواة بين الشيعة والسنة وسائر الأديان، وفصل الدين عن الدولة، وتدافع عن السلام في الشرق الأوسط وتدعو لإيران خالية من الأسلحة النووية.

المصدر: موقع مريم رجوي

اللجنة البولندية لأصدقاء إيران الحرة: دعوة عاجلة لمنع إعدام ستة سجناء سياسيين في إيران

اللجنة البولندية لأصدقاء إيران الحرة: دعوة عاجلة لمنع إعدام ستة سجناء سياسيين في إيران

في تظاهرة قوية للتضامن الدولي، أصدرت اللجنة البولندية لأصدقاء إيران الحرة نداءً عاجلاً إلى الأمم المتحدة، ومجلس الأمن، والاتحاد الأوروبي، وغيرها من الهيئات ذات الصلة، تطالب باتخاذ إجراءات فورية لوقف إعدام ستة سجناء سياسيين في إيران. هذا النداء ليس فقط مناشدة لحياة هؤلاء الأفراد، ولكنه أيضاً صرخة ضد الانتهاك المنظم لحقوق الإنسان من قبل النظام الإيراني.

وجاء في رسالة اللجنة، الموجهة إلى فولكر تورك، المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، وماي ساتو، المقررة الخاصة بشأن إيران، تأكيد القلق المتزايد بشأن تصاعد استخدام عقوبة الإعدام في إيران، خاصة مع التزايد المقلق في عدد الإعدامات التي تمت تقارير عنها في عام 2024. ووفقاً للتقارير الدولية، بما في ذلك وثيقة “جرائم ضد الإنسانية” التي نشرتها الأمم المتحدة في 22 يوليو 2024، تم تنفيذ ما لا يقل عن 818 إعداماً في إيران هذا العام وحده، ما يشير إلى استخدام منظم لعقوبة الإعدام كأداة للقمع السياسي.

الأفراد المحكوم عليهم بالإعدام—أبو الحسن منتظر، بویا قبادي، وحيد بني عامریان، بابک علي بور، أكبر دانشور کار، ومحمد تقوي—قد صدرت بحقهم أحكام الإعدام بعد فترات طويلة من الاستجواب والتعذيب. وتشمل التهم الموجهة إليهم “العضوية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية“، “التمرد المسلح”، “التآمر ضد الأمن القومي”، و”تخريب الممتلكات العامة باستخدام المقذوفات”. وتعكس هذه التهم الواقع القاسي الذي يواجهه المعارضون السياسيون في إيران.

اللجنة البولندية لأصدقاء إيران الحرة، قلقة بشدة من الأساليب القاسية التي يستخدمها السلطات الإيرانية ضد المعارضين السياسيين، وتبرز الضحايا الكبيرة والمستمرة لأعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، الذين تعرضوا للاضطهاد لأكثر من ثلاثة عقود. وتُعيد تأكيد اللجنة في بيانها على الحاجة الملحة للتدخل الدولي لمحاسبة الجناة ومنع وقوع المزيد من الفظائع.

في ندائها، تضع اللجنة طلبات محددة إلى الهيئات الدولية:

1. اتخاذ إجراءات فورية لوقف إعدام هؤلاء السجناء السياسيين الستة.

2. ضمان الإفراج عن جميع السجناء السياسيين في إيران.

3. استئناف الجهود لإقرار تعليق عالمي لعقوبة الإعدام، كما هو موضح في قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

4. بدء تحقيقات مستقلة في سلوك القضاة، بما في ذلك القاضي إيمان أفشاري، الذي تنتهك أحكامه بانتظام المعايير الدولية لحقوق الإنسان.

وتضم رسالة التوقيعات شخصيات بولندية بارزة مثل مارسين سويتسيكي، الوزير السابق للعلاقات الاقتصادية الخارجية؛ إيزابيلا كلوك، رئيسة سابقة للاتحاد الفيدرالي لنقابات المحامين الأوروبيين؛ ريتشارد كاليس، عضو اللجنة الانتخابية الوطنية؛ وبوزينا كامينسكا، خبيرة برلمانية أولى. تمثل أصواتهم نداءً دوليًا أوسع للعدالة والكرامة الإنسانية، مؤكدةً على المسؤولية العالمية للتصرف بحزم لإنهاء هذا الظلم الكبير.

مع تأمل المجتمع الدولي في خطواته التالية، تظل حياة هؤلاء الأفراد الستة معلقة، كل منهم رمزًا للنضال الأوسع من أجل مجتمع يقوم على الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية. يراقب العالم وينتظر، آملاً أن تعكس الإجراءات السريعة وضعاً محفوفًا بالمخاطر.

بروسلز مورنينغ: مقارنة بين سجن صيدنايا بسوريا وسجن إيفين في إيران

بروسلز مورنينغ: مقارنة بين سجن صيدنايا بسوريا وسجن إيفين في إيران

في مقال نُشر على موقع [بروسلز مورنينغ]، يقوم الكاتب بمقارنة بين سجن “صيدنايا” السوري والأوضاع المأساوية للمناضلين من أجل الحرية في سجن إيفين بطهران، مشيرًا إلى تنفيذ أحكام الإعدام في صمت دولي مرعب. كما يكشف المقال عن الجرائم الفظيعة التي ارتكبها النظام الإيراني ضد المعارضين، وخصوصًا أولئك الذين ينتمون لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

ويبدأ المقال بالإشارة إلى تنفيذ 850 حكم إعدام منذ بداية العام، مما جعل إيران تتصدر العالم في معدل الإعدامات بالنسبة لعدد السكان. ويذكر الكاتب: “هذا الإحصاء المروع ليس مجرد رقم؛ إنه يمثل حياة ضائعة، وقصصاً محذوفة، وأسماء أبطال سقطوا من أجل الحرية”.

من بين المحكومين الأخيرين، يُذكر ستة رجال شجعان:

1. محمد تقوي، البالغ من العمر 58 عامًا، الذي كان قد سُجن سابقًا في عقود الثمانينيات والتسعينيات.

2. علي أكبر دانشوركار، 57 عامًا، مهندس مدني.

3. بابك عليبور، 33 عامًا، خريج قانون.

4. وحيد بني عامريان، 32 عامًا، حاصل على ماجستير في الإدارة.

5. بويا قبادي، 32 عامًا، مهندس كهرباء.

6. أبو الحسن منتظر، 65 عامًا، معماري كان قد سُجن أيضًا في الثمانينيات ويعاني من أمراض مزمنة.

ويُشير المقال إلى أن جريمتهم الوحيدة هي الدفاع عن حقوق الشعب الإيراني والانتماء لمنظمة تناضل من أجل الديمقراطية والحرية ضد ديكتاتورية قمعية. يقول الكاتب: “فوق الاتهامات المفبركة واللا أساس لها، تُعد عضويتهم في منظمة تقاتل من أجل الديمقراطية والحرية جريمتهم الرئيسية”.

ويُعرض المقال للحالة الخاصة بمحمد تقوي، الذي تم نقله إلى الحبس الانفرادي في وحدة 209 بسجن إيفين الشهير، وهو ما يشير غالباً إلى اقتراب تنفيذ حكم الإعدام به. وتُعتبر وحدة 209 تحت سيطرة وزارة المخابرات معروفة بتعذيبها الوحشي ومعاملتها غير الإنسانية للسجناء السياسيين.

وفي تقرير صادم آخر، وصف البروفيسور جاويد رحمان، المقرر الخاص للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في إيران، موجتين رئيسيتين من القتل في إيران—إعدامات 1982 ومذبحة 1988—بأنهما إبادة جماعية. يقول الكاتب: “في عام 1988، تمت مذبحة 30,000 سجين سياسي، 90% منهم كانوا أعضاء في PMOI”.

ويحذر المقال من خطر الصمت الدولي ويدعو للتحرك لمنع وقوع مأساة مماثلة لما حدث في سجن صيدنايا بسوريا. يقول الكاتب: “لا تدع الصمت يحمي هذه الجرائم”.

انتصار الثورة السورية: هزيمة استراتيجية للنظام الإیراني‌ في المنطقة

انتصار الثورة السورية: هزيمة استراتيجية للنظام الإیراني‌ في المنطقة

عقب انتصار الثورة السورية والإطاحة بالديكتاتور بشار الأسد، بدأ فصل جديد في تاريخ  الشرق الأوسط. لم تؤد هذه التطورات إلى تحويل النظام السياسي السوري فحسب، بل وجهت أيضًا ضربة قوية للعمق الاستراتيجي الإيراني في المنطقة.

وبانهيار نظام الأسد، فقد النظام الإيراني أحد أهم حلفائه في المعادلة الإقليمية، وبهذا الحادث اختفت القاعدة التي كانت تستخدم في السابق لتخزين الأسلحة وإرسال قوات إلى حزب الله اللبناني. بهذه الطريقة، تم قطع الوصول البري السهل إلى حزب الله وتأثر الدعم اللوجستي لهذه المجموعة.

وأشارت صحيفة “فايننشال تايمز” إلى نقاط الضعف الاستراتيجية للنظام الإيراني من خلال التركيز على الصراعات الطويلة في سوريا. لم يؤد دعم طهران لنظام الأسد إلى إجهاد موارد إيران المالية والعسكرية فحسب، بل أظهر أيضًا كيف يمكن أن يتحول الاعتماد على الحلفاء الإقليميين إلى نقطة ضعف استراتيجية.

وتشير تقارير “سي إن إن” و”إن بي سي نيوز” إلى أن الوضع الجديد في سوريا خلق ضعفًا كبيرًا لحزب الله وبالتالي للنظام الإيراني. جعلت نقاط الضعف هذه قدرة إيران على إمداد حزب الله بالأسلحة تواجه تحديات خطيرة.

وفي حديثه إلى شبكة إن بي سي نيوز، صرح نورمان رول، المسؤول الكبير السابق بالمخابرات الأمريكية، أن خسارة سوريا أضرت بشكل لا يمكن إصلاحه بشبكة وكلاء إيران وكشف التعفن داخل الجهاز العسكري والأمني الإيراني.

كما أكد أحمد الشرع، في مقابلة مع “سكاي نيوز”، أن سوريا تتجه الآن نحو إعادة الإعمار والاستقرار، وأن القضاء على التهديدات الناجمة عن نفوذ النظام الإيراني وحلفائه في المنطقة هو المفتاح لتحقيق هذا الهدف.

ويجد النظام الإيراني نفسه في مستنقع عميق في سوريا، المكون من دماء نصف مليون شهيد حرية الشعب السوري التي سفكت على يد نظام الأسد والنظام الإيراني وحزب الله اللبناني. جهود النظام الایراني واستثماراته الكبيرة لإبقاء بشار الأسد في السلطة لم تحقق النتيجة المرجوة فحسب، بل تسببت أيضًا في الانهيار السريع وغير المتوقع لنظام الأسد. وبحسب التقارير، أنفق النظام الإيراني أكثر من 50 مليار دولار للحفاظ على هذا النظام، لكنه شهد انهياره بين عشية وضحاها.

لهذا الفشل عواقب وخيمة ليس فقط على حلفاء النظام الإيراني في المنطقة، بل على النظام الإيراني نفسه أيضًا. والآن، يتعين على النظام الإيراني أن ينتظر تأثير الدومينو لهذا الفشل، والذي يمكن الشعور به داخل إيران نفسها. وتزايد غضب الشعب الإيراني ضد النظام، خاصة بسبب التكاليف المالية والبشرية الباهظة التي تنفق على السياسات الخارجية، وتسبب في استياء واسع النطاق.

إن فرحة الشعب الإيراني بانتصار الثورة السورية تشهد على حقيقة أن الناس يريدون التغيير في المنطقة، وهذه التغييرات يمكن أن تلهم الناس في بلدان أخرى، بما في ذلك إيران، للإطاحة بنظام الملالي. والدليل على ذلك موقف مسؤولي النظام في الداخل، حيث يبدو الخوف واضحًا في كلامهم.

دول أوروبية مستعدة لتفعيل آلية “العودة التلقائية” ضد نظام إيران

دول أوروبية مستعدة لتفعيل آلية “العودة التلقائية” ضد نظام إيران

يوم الأربعاء، أبلغت بريطانيا وفرنسا وألمانيا مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بجاهزيتها لتفعيل آلية الزناد “العودة التلقائية” ضد إيران عند الضرورة. هذه الآلية قد تؤدي إلى إعادة فرض جميع العقوبات التي تم تعليقها منذ الاتفاق النووي لعام 2015، المعروف رسمياً باسم خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA).

وفي بيان مشترك، شددت الدول الأوروبية على “عزمها على استخدام جميع الأدوات الدبلوماسية المتاحة، بما في ذلك آلية العودة التلقائية، إذا لزم الأمر، لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي.” وحثت إيران على تقليص أنشطتها النووية لتسهيل التقدم السياسي وحل قائم على الحوار.

وتُعرف آلية الزناد “العودة التلقائية”، التي تم تأسيسها بموجب قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2231، بأنها تسمح بإعادة فرض العقوبات التي كانت قائمة منذ عام 2006 وتم تعليقها مع تنفيذ الاتفاق النووي. وتتيح هذه البند إعادة كل العقوبات الأممية ضد نظام إيران، بما في ذلك حظر الأسلحة والقيود على تطوير إيران للصواريخ البالستية القادرة على حمل رؤوس نووية، دون إمكانية لأعضاء مجلس الأمن لمنع ذلك بحق النقض.

وبالإضافة إلى ذلك، ستعيد الآلية فرض عقوبات مستهدفة ضد عشرات الأفراد والكيانات داخل إيران. ويبرز هذا التحرك من قبل الدول الأوروبية الثلاث القلق الدولي بشأن التزام إيران بتعهداتها النووية ويؤكد على التوترات الجيوسياسية المستمرة حول طموحات إيران النووية.

هذا التطور يمثل لحظة هامة في العلاقات الدولية ويبرز التزام أوروبا بمنع الانتشار النووي. مع تطور الأوضاع، سيكون رد فعل طهران والأطراف العالمية الأخرى حاسماً في تشكيل ديناميكيات المنطقة المستقبلية.