مظاهرات إيرانيين في أوروبا وكندا وأستراليا ضد النظام الإيراني وإدانة أحكام الإعدام في إيران
شهدت الأيام الماضية مظاهرات واسعة للإيرانيين الأحرار وأنصار منظمة مجاهدي خلق في عدة مدن حول العالم، من بينها جنيف، تورنتو، يوتوبوري، فانكوفر، أوتاوا، سيدني، بوخارست، وملبورن. جاءت هذه التظاهرات احتجاجًا على أحكام الإعدام في إيران، ولإدانة انتهاكات النظام الإيراني لحقوق الإنسان، وتسليط الضوء على دعم الديمقراطية والحرية.
احتشد المتظاهرون في جنيف تحت شعارات مثل: «رأس أفعى ولاية الفقيه هو سبب كل الجرائم في المنطقة» و«الموت للظالم سواء كان شاهًا أو الملالي». كما رددوا: «أربع عقود من الجرائم، الموت لهذه الولاية»، و«قسمًا بدماء رفاقنا، سنبقى صامدين حتى النهاية»، و«المرأة، المقاومة، الحرية». وحمل المشاركون صورًا لضحايا الانتفاضات الأخيرة ولافتات تندد بعقوبة الإعدام.
وفي تورنتو، رفع المتظاهرون شعارات مثل: «الموت للظالم سواء كان شاهًا أو الملالي»، وأكدوا رفضهم للنظامين الملكي والديني بشعار: «ميداننا هو إيران، ورأس الأفعى في طهران». كما تضمن التجمع أداءً جماعيًا للأناشيد الثورية، في رسالة رمزية للوحدة.
وردد المتظاهرون في يوتوبوري هتافات مثل: «يجب إطلاق سراح السجناء السياسيين»، و«النظام الإعدامي يجب أن يُسقط»، و«الموت لخامنئي، الموت للدكتاتور». وعبّروا عن دعمهم لوحدات الانتفاضة قائلين: «وحدات الانتفاضة والمجالس الشعبية، نحن ندعمكم». كما رفضوا النظامين الشاه والملالي بشعار: «لا للملكية، لا لولاية الفقيه – نعم للديمقراطية والمساواة».
وفي فانكوفر، عبّر المتظاهرون عن رفضهم للأنظمة الاستبدادية بشعار: «لست مؤيدًا لشاه أو لملالي، أنا ثوري فقط». وأكدوا مطالبهم بجمهورية ديمقراطية قائلين: «الموت لمبدأ ولاية الفقيه، عاش الجمهورية الديمقراطية».
أما في أوتاوا، فهتافات مثل: «عاشت جيش الحرية» و«الموت لمبدأ ولاية الفقيه» ملأت الأجواء. وأظهر المتظاهرون تضامنهم مع وحدات المقاومة، مشيدين بشجاعتهم وعزيمتهم.

تميزت المظاهرات في سيدني بشعارات مثل: «حبال المشانق لن تثنينا»، و«الحرية ستأتي بالوحدة والإرادة». وندد المتظاهرون بتاريخ النظام في الإعدامات الجماعية وطالبوا بمحاسبة المسؤولين عنها. وبرز دور النساء بشكل لافت، مؤكدين ريادتهن في النضال المستمر من أجل الحرية.
في بوخارست وملبورن، عرض المتظاهرون صورًا لنشطاء المقاومة وضحايا الإعدامات. وحملت اللافتات رسائل مثل «لا للإعدام»، في إدانة واضحة لوحشية النظام ومطالبة بالعدالة.
تؤكد هذه المظاهرات التزام الإيرانيين في المهجر بمواصلة النضال من أجل إيران حرة وديمقراطية. وفي ختامها، عاهد المتظاهرون داخل إيران وخارجها على الوقوف معًا، مؤكدين دعمهم الكامل للمقاومين في الداخل لتحقيق الحرية والعدالة.








ر
- حراك أوروبي واسع لأنصار مجاهدي خلق تنديداً بالإعدامات ودعماً لإسقاط النظام
- تقرير نيوزتاك نيويورك: آلاف من الإيرانيین يتحدون الحظر في باريس.. وقادة دوليون يرفضون نظام الولي الفقية
- ليندا تشافيز: تغيير حقيقي لا يُفرض بقنابل من خارج، وخطة مريم رجوي تعيد الاستقلال والسيادة للشعب الإيراني
- إينيغو فرنانديز: مجلس الشيوخ الإسباني أقرّ قراراً يدعم خطة النقاط العشر، وحرية إيران هي الضمانة الأكيدة لأمن أوروبا والعالم
- النائب البريطاني جيم شانون: يجب حظر حرس النظام الإيراني ومصادرة عقاراته في لندن
- بريت بارت: مؤتمر إيران الحرة العالمي يشهد إجماعاً دولياً بأن نظام الولي الفقية في ساعته الأضعف







