الرئيسية بلوق الصفحة 729

تقريرمصور لوكالة أسوشيتد برس عن مؤتمر في مجلس الشيوخ الأمريكي حول السياسة تجاه إيران

تقريرمصور لوكالة أسوشيتد برس عن مؤتمر في مجلس الشيوخ الأمريكي حول السياسة تجاه إيران

نشرت وكالة أسوشيتد برس تقريرًا مصورًا عن مؤتمر مهم عقد في مجلس الشيوخ الأمريكي تحت عنوان: «مواجهة سياسات إثارة الحرب والإرهاب من قبل النظام الإيراني: التقدم نحو جمهورية حرة وغير نووية». وشهد المؤتمر حضور أعضاء مجلس شيوخ من الحزبين وشخصيات سياسية بارزة.

من بينهم السيناتور تيد كروز، والسيناتور توم تيليس، والسيناتورة جين شهين، والسيناتور كوري بوكر، إلى جانب قيادات عسكرية ودبلوماسية مثل الجنرال جيمس جونز، مستشار الأمن القومي للرئيس الأمريكي السابق (2010) والقائد الأسبق لحلف الناتو، والجنرال كيث كلوغ، مستشار الأمن القومي لنائب الرئيس مايك بنس (2021)، والجنرال تود وولترز، قائد الناتو (2019–2022)، والسفير سام براونباك، سفير الولايات المتحدة لحرية الأديان (2021) وحاكم ولاية كانساس السابق، والسفير محمد عبد الله الحضرمي، سفير اليمن لدى الولايات المتحدة ووزير الخارجية اليمني الأسبق (2020)، والسفير مارك غينزبرغ، السفير الأمريكي السابق لدى المغرب.

أبرز التصريحات خلال المؤتمر:

– السيناتور توم تيليس أشار إلى دراسته العميقة للشأن الإيراني على مدى عقود، معبرًا عن تقديره للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وقال: «أقدر بشدة قيادتها ورؤيتها المستمرة منذ عقود لانتقال سلمي لا يهدف إلى تمكين مجموعة جديدة من القادة، بل إلى تمكين الشعب الإيراني نفسه.»

– السيناتورة جين شهين سلطت الضوء على التأثيرات الإقليمية لسياسات النظام الإيراني، مؤكدة: «الأحداث في سوريا تكشف عن نقاط الضعف الجوهرية في السياسات الاستراتيجية الإقليمية للنظام الإيراني.»

– السيناتور كوري بوكر شدد على الدعم الحزبي المشترك للشعب الإيراني، قائلاً: «أفخر بأن أكون أحد داعمي القرار رقم 599 في مجلس الشيوخ، الذي قدمه السيناتور تيليس والسيناتور شهين. لا يوجد خلاف بين الأحزاب عندما يتعلق الأمر بدعم العدالة للشعب الإيراني.»

– السيناتور تيد كروز أعلن بثقة: «التغيير قادم قريبًا. النظام الإيراني ضعيف ويعيش في حالة خوف. لطالما كنت مدافعًا صريحًا عن تغيير النظام في إيران.»

عُقد المؤتمر في 12 ديسمبر 2024، مسلطًا الضوء على الدعوات المتزايدة لإيران ديمقراطية وغير نووية. وأكد المشاركون دعمهم لنضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والعدالة.

في مؤتمر بمجلس الشيوخ الأمريكي: السيناتورة جين شاهين تسلط الضوء على هشاشة  النظام الإيراني 

في مؤتمر بمجلس الشيوخ الأمريكي: السيناتورة جين شاهين تسلط الضوء على هشاشة  النظام الإيراني 

شهد مجلس الشيوخ الأمريكي تجمعًا ثنائيًا من الحزبين لعدد من الشخصيات البارزة من أعضاء الكونغرس والقادة العسكريين والدبلوماسيين، حيث أكدت المناقشات دعمًا موحدًا لمستقبل ديمقراطي في إيران. وجسد الحدث التزامًا متزايدًا بين الحزبين بمواجهة النظام الإيراني القمعي ودعم قضية الحرية في المنطقة. 

وشارك في اللقاء كل من السيناتورة جين شاهين، والسيناتور تيد كروز، والسيناتور توم تيليس، والسيناتور كوري بوكر وبالإضافة إلى السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى جانب قادة عسكريين مثل الجنرال كيث كيلوغ والجنرال تود دي وولترز. كما شارك ممثلون عن السلك الدبلوماسي، بمن فيهم السفير محمد الحضرمي والسفير سام براونباك. وأكد الحضور على أهمية مواجهة سياسات النظام الإيراني المزعزعة للاستقرار وتمكين شعبه من تحقيق طموحاتهم. 

وألقت السيناتورة جين شاهين خطابًا مؤثرًا خلال الحدث، ركزت فيه على نقاط ضعف القيادة الإيرانية الحالية. وأشارت شاهين إلى الوضع الراهن للنظام قائلة: «لقد تعرض النظام  الإيراني لضربة كبيرة. القيادة في البلاد أصبحت في موقف دفاعي». وربطت ذلك بالتغيرات الإقليمية الأوسع، مشيرة إلى انهيار نظام الأسد في سوريا كدليل على تراجع النفوذ الإيراني. وقالت: «تُظهر الأحداث في سوريا الضعف الجوهري في السياسات الاستراتيجية الإقليمية للنظام الإيراني». 

واستنادًا إلى زيارتها لمعسكر أشرف 3 في ألبانيا، حيث يقيم أعضاء المعارضة الإيرانية، أشادت شاهين بصمود المقاومة الإيرانية. وقالت: «سكان أشرف 3، والإيرانيون بشكل عام، يعرفون جيدًا معنى الالتزام والمثابرة في مواجهة الاستبداد». وأعربت عن تفاؤلها بالمستقبل مضيفة: «إنهم يتطلعون إلى فرصة العودة إلى إيران حرة». 

وأكدت شاهين على أهمية الدور الأمريكي في دعم طموحات الشعب الإيراني نحو الديمقراطية والعدالة وحقوق الإنسان. وقالت: «علينا أن نستثمر في الديمقراطية وحقوق الإنسان والعدالة. يجب أن نستمر في العمل لتحقيق ذلك. لدينا فرصة الآن، ويجب أن نستغلها». 

وفي ختام خطابها، شددت شاهين على أهمية العمل الجماعي. وقالت: «نحن نقف معكم، وسنواصل شراكتنا معكم في هذه المعركة من أجل الحرية»، مؤكدة التزام الولايات المتحدة بدعم الشعب الإيراني. 

وجسد هذا اللقاء التزامًا مشتركًا بين الحزبين لدعم حقوق الإيرانيين والعمل على تفكيك النظام القمعي في طهران، مما يعكس رؤية واضحة لمستقبل حر وديمقراطي في إيران. 

القائد الأعلى السابق لحلف الناتو: خطة السيدة مريم رجوي تمثل إطارًا شاملاً لبناء إيران ديمقراطية

القائد الأعلى السابق لحلف الناتو: خطة السيدة مريم رجوي تمثل إطارًا شاملاً لبناء إيران ديمقراطية

في الحادي عشر من ديسمبر، اجتمع أعضاء بارزون من مجلس الشيوخ الأمريكي إلى جانب دبلوماسيين وقادة عسكريين في لقاء ثنائي الحزب لمناقشة رؤية إيران حرة وديمقراطية. من بين المتحدثين البارزين في هذا الحدث كان الجنرال تود وولترز، القائد الأعلى السابق لحلف الناتو وقائد القوات الأمريكية في أوروبا (2019–2022). ألقى الجنرال وولترز خطابًا قوياً ركز فيه على الأولويات الاستراتيجية التي تهدف إلى تغيير النظام في إيران كخطوة أساسية لتحقيق السلام والاستقرار العالميين.

واستهل الجنرال وولترز كلمته بتقدير أهمية هذا اللقاء والمشاركين فيه. أشاد بأعضاء مجلس الشيوخ، وأعضاء الكونغرس، والدبلوماسيين، والقادة العسكريين الحاضرين، ووصفهم بأنهم “رمز للتغيير الإيجابي”. وأثنى على جهود الحاضرين وحماسهم، قائلاً: «أنتم تمثلون التغيير والأثر الإيجابي الذي نسعى لتحقيقه في العالم، بهدف خلق المزيد من السلام».

وأكدت كلماته على أهمية التعاون بين صناع القرار والدبلوماسيين والقادة العسكريين. ومن وجهة نظره، فإن الوحدة التي عُرضت في هذا الحدث كانت ضرورية لمواجهة التحديات التي يفرضها النظام الإيراني المستبد.

حدد الجنرال وولترز أولويتين استراتيجيتين رئيسيتين لتحقيق إيران ديمقراطية. الأولى، أشار إلى أن الشعب الإيراني غير راضٍ عن النظام الحاكم، قائلاً: «الشعب الإيراني لا يريد هذا النظام. علينا أن نساعدهم ونجعل النظام الحاكم غير فعال». وأكد أن هذا يتطلب استراتيجية قوية لإضعاف قبضة النظام على السلطة ودعم تطلعات الشعب الإيراني نحو الحرية.

وأما الأولوية الثانية، فقد ركزت على أهمية تحقيق السلام في الشرق الأوسط، وربط ذلك مباشرة بإقامة حكومة ديمقراطية في إيران. وقال: «لن يتحقق السلام في الشرق الأوسط إلا من خلال جمهورية حرة وديمقراطية في إيران». وأضاف أن استمرار حكم إيران الاستبدادي يشكل عائقاً كبيراً أمام تحقيق الاستقرار في المنطقة.

واستعرض وولترز الدروس المستفادة من تراجع نفوذ بشار الأسد في سوريا، مشيراً إلى الأثر الواسع الذي يمكن أن يترتب على زعزعة استقرار الأنظمة القمعية. وأوضح أن تراجع قوة الأسد أدى إلى تفكيك “الشبكات الخبيثة” التي تعتمد عليها طهران في تعزيز نفوذها. وتمتد هذه الشبكات من شرق البحر المتوسط إلى شرق أوروبا وما بعدها.

وقال وولترز: «إن الأثر الأهم لهذه التغيرات هو تحطيم عمليات الوكلاء التي كان النظام يعتمد عليها لتوسيع نفوذه وقدراته». ودعا إلى ضرورة تعزيز الوعي الدولي واتخاذ إجراءات عاجلة لاستغلال هذه الثغرات، وحث المشاركين على تكثيف الجهود لعزل طهران وتفكيك تحالفاتها الإقليمية.

ودعا الجنرال وولترز إلى اتخاذ إجراءات حاسمة ضد النظام الإيراني، مشددًا على ضرورة التحرك بقوة بدلاً من التردد. وقال: «علينا أن نتصرف بالقوة وليس بالضعف لضمان تحقيق إيران حرة وديمقراطية». وأكد أن ذلك يتطلب معالجة القدرات النووية الإيرانية وأنشطتها المزعزعة للاستقرار. كما أشاد بالخطب التي ألقاها المتحدثون الآخرون، وخصّ بالذكر السيدة مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المنتخبة، التي قدمت خطة من عشر نقاط لرؤية إيران ديمقراطية.

وقال وولترز: «إن خطة النقاط العشر تمثل إطارًا شاملاً لبناء إيران ديمقراطية». وحث الحاضرين على الاستعداد لتنفيذ هذه الخطة، مؤكداً أهمية أن يكون العمل استباقياً بدلاً من رد الفعل. وأضاف: «من مسؤوليتنا أن نكون مستعدين للتحرك عندما يحين الوقت».

واختتم الجنرال وولترز كلمته بتقديم الشكر للمشاركين على التزامهم بقضية الحرية في إيران. ووصف الحدث بأنه تجمع مقدس يحمل رسالة سامية: خلق السلام ليس فقط في الشرق الأوسط ولكن في جميع أنحاء العالم. وقال: «هذا هدف نبيل ومُلهم للغاية».

كان خطاب وولترز بمثابة دعوة للعمل، حيث جمع بين الرؤية العسكرية والإلحاح الأخلاقي. من خلال التأكيد على الوحدة والتخطيط الاستراتيجي والتحرك الحاسم، شدد على ضرورة الإطاحة بالنظام الحالي في إيران لتمهيد الطريق لمستقبل ديمقراطي وسلمي في المنطقة.

قلق داخل النظام الإيراني عقب سقوط الأسد واتهامات لتركيا

قلق داخل النظام الإيراني عقب سقوط الأسد واتهامات لتركيا

أثار سقوط حكومة بشار الأسد مؤخراً حالة واسعة من القلق والارتباك داخل النظام الحاكم في إيران. وقد أعرب كبار المسؤولين، بمن فيهم ممثلو الولي الفقیة، عن مخاوفهم بشأن تداعيات هذا التطور على ما يُسمى “محور المقاومة”. وظهرت آثار هذا الحدث في خطب وتصريحات تعكس المخاوف من تصدع الأسس الأيديولوجية للنظام.

أحمد علم الهدى، إمام جمعة مشهد وممثل الولي الفقیة علي خامنئي، ألقى خطبة شديدة اللهجة في 13 ديسمبر. وفيها أشار إلى الأحداث الأخيرة في المنطقة قائلاً: «ما يحدث على صعيد محور المقاومة في هذه الأيام حوادث مؤلمة ومقلقة للغاية». واتهم علم الهدى تركيا بأنها أداة في يد الولايات المتحدة، واصفاً تصرفاتها بأنها جزء من جهود أوسع لزعزعة استقرار المنطقة.

كما وجه علم‌الهدى انتقادات لاذعة إلى المنتقدين داخل إيران، متّهماً إياهم بمحاولة تقويض ثقة الشعب في محور المقاومة من خلال نشر اليأس عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وأشاد بتوجيهات الولي الفقیة التي، على حد قوله، أحبطت هذه المحاولات. ورفض الفكرة القائلة بأن الولايات المتحدة قد تنجح يوماً في تشكيل تحالف عالمي ضد إيران، مؤكداً: «يعتقد البعض أن أمريكا قد تتمكن يوماً ما من توحيد القوى العالمية ضدنا، ولكن هذا فكر خاطئ ومضلل. مثل هذا التحالف مستحيل، والتدخل الإلهي سيمنع حدوثه».

وفي مدينة بيرجند، عبّر الملا عليرضا نوفرستي عن مخاوف مماثلة في 13 ديسمبر، مشدداً على اعتماد النظام على “محور المقاومة“. وانتقد المشككين الداخليين الذين يعبرون عن شكوكهم بشأن صمود المقاومة، محذراً من أن مثل هذه الشكوك قد تؤدي إلى تقويض ثقة الشعب. وأشار إلى التحالف التاريخي بين سوريا وإيران قائلاً: «على مدار 44 عاماً، وقف هذا الثنائي الأب والابن [حافظ الأسد وبشار الأسد] معنا. وكانت سوريا الدولة الوحيدة في المنطقة التي دعمت الجمهورية الإسلامية، بما في ذلك خلال الحرب الإيرانية-العراقية».

وأشاد نوفرستي بتضحيات نظام الاسد الاقتصادية لدعم إيران، مشيراً إلى تعطيل صادرات النفط من العراق إلى البحر المتوسط خلال الحرب الإيرانية-العراقية كمثال. وأكد أن هذا التحالف، رغم تكاليفه على سوريا، يمثل التزاماً أيديولوجياً واستراتيجياً مشتركاً مع رؤية إيران لمحور المقاومة

وفي مدينة إيلام، وجه الملا محمد كريمي‌تبار تحذيراً صارماً إلى المسؤولين الإيرانيين، مُرجعاً سقوط الأسد إلى الثقة غير المبررة في الوعود الغربية. وفي تصريحاته بتاريخ 13 ديسمبر 2024، قال: «ما حدث مؤخراً كان نتيجة تجاهل الأسد للنصائح الحكيمة التي قدمها الولي الفقیة. لو كان قد عزز قاعدته الشعبية وظل ملتزماً بمحور المقاومة، لكانت النتائج مختلفة تماماً، ولما وقعت هذه المأساة للشعب السوري».

وانتقد كريمي‌تبار قرار النظام السوري الراحل بالتقرب من الولايات المتحدة، واصفاً ذلك بالخيانة لمحور المقاومة وداعياً قیادة‌ النظام إلى التعلم من هذا الدرس. وأضاف: «سقوط بشار الأسد والخيانة التي تعرض لها كانا بسبب وعود كاذبة قدمتها الولايات المتحدة. هذه الضربة القاسية لدولة إسلامية يجب أن تكون درساً لنا».

وشدد على ضرورة التزام صناع القرار الإيرانيين بمحور المقاومة، محذراً: «إذا فشلنا في القتال على الخطوط الأمامية لمحور المقاومة، فعلينا أن نستعد لمواجهة نفس التحديات في شوارع طهران. الخطوات الوقائية تتطلب التمسك بمحور المقاومة لمواجهة هذا العدو الذي أعلن مراراً أن هدفه النهائي هو الجمهورية الإسلامية وتدميرها».

عمّق سقوط بشار الأسد المخاوف القائمة داخل قيادة النظام بشأن هشاشة تحالفاته الأيديولوجية والجيوسياسية. ويُنظر إلى هذا الحدث ليس فقط كخسارة للمصالح الاستراتيجية في سوريا، ولكن أيضاً كإشارة إلى تحديات محتملة أخرى داخل إيران. وتعكس هذه المخاوف صراع النظام الأوسع للحفاظ على نفوذه وسط تغيّرات ديناميكية إقليمية وتصاعد السخط الداخلي.

 بلدية الدائرة 17 في باريس تدين الإعدامات في إيران بحملة علنية

 بلدية الدائرة 17 في باريس تدين الإعدامات في إيران بحملة علنية

باريس، 10 ديسمبر 2024 — في عرض قوي للتضامن مع السجناء السياسيين في إيران، قامت بلدية الدائرة 17 في باريس بتركيب لافتة على مبنى البلدية بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان. وحملت اللافتة شعار “لا للإعدامات في إيران – 850 إعداماً منذ بداية عام 2024″، وتضمنت صورًا لـ 11 سجينًا سياسيًا محكومًا بالإعدام من قبل النظام الإيراني. وتأتي هذه المبادرة ضمن حملة أوسع يقودها رؤساء بلديات فرنسيون للدعوة إلى إلغاء عقوبة الإعدام في إيران وتسليط الضوء على الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان في البلاد.

دعم رؤساء البلديات الفرنسيين للعدالة والمساءلة

تأتي هذه الخطوة استجابة لدعوة رؤساء البلديات الفرنسيين الذين أعلنوا دعمهم لنداء السيدة مريم رجوي لإلغاء عقوبة الإعدام في إيران. وحث هؤلاء الرؤساء المجتمع الدولي على محاسبة النظام الإيراني على انتهاكاته الواسعة لحقوق الإنسان. وصرح رئيس بلدية المنطقة 17 في باريس، جوفرا بولار، بأهمية هذه القضية، واصفًا الإعدامات بأنها “جرائم ضد الإنسانية”.

وقال بولار: “في اليوم العالمي لحقوق الإنسان، نعيد التأكيد على التزامنا بدعم إيران حرة وديمقراطية تحترم الحقوق الأساسية.” وعبّر جان فرانسوا لوغاره، الرئيس الفخري والرئيس السابق لبلدية الدائرة الأولى في باريس، عن نفس المشاعر مشددًا على ضرورة التضامن الدولي لمواجهة النظام الإيراني القمعي.

 اللافتة: رمز للتحدي

تُبرز اللافتة صورًا لسجناء سياسيين مثل أبو الحسن منتظري وبويا قبادي وحيد بني عامريان وغيرهم، لتكون تذكيرًا صارخًا بمعاناة المعارضين الإيرانيين. وتؤكد هذه المبادرة التزام المسؤولين الفرنسيين بتسليط الضوء على استخدام النظام الإيراني لعقوبة الإعدام كأداة للقمع السياسي.

وفي تصريح مرافق لكشف النقاب عن اللافتة، أدان رئيس البلدية بولار ممارسات النظام قائلاً: “في 10 ديسمبر، ندين المأساة الإنسانية المستمرة في إيران. ويجب أن ينتهي استخدام عقوبة الإعدام كوسيلة للتخويف السياسي والقمع.” وأعرب عن شكره لجان فرانسوا لوغاره على جهوده الطويلة في الدفاع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان في إيران، ودعا المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات حاسمة ضد النظام.

  إحصائيات صادمة عن الإعدامات

ذكرت منظمة العفو الدولية أن إيران مسؤولة عن 74% من الإعدامات المسجلة عالميًا في عام 2023. ولم يكن مطلع عام 2024 أقل كآبة، حيث تم تنفيذ أكثر من 850 إعدامًا حتى الآن. وكان العديد من الضحايا من المعارضین السياسيين، بمن فيهم رضا رسائي، الذي تم إعدامه عقب قمع النظام للاحتجاجات السلمية في نوفمبر 2022.

ووصف رئيس البلدية بولار هذه الأفعال بأنها “ليست مجرد إجراءات قضائية، بل جرائم ضد الإنسانية.” وأشار إلى بيان البروفيسور جاويد رحمن، المقرر الخاص للأمم المتحدة بشأن حالة حقوق الإنسان في إيران، الذي شبّه هذه الأعمال بمجزرة السجناء السياسيين عام 1988. واختتم بولار قائلاً: “الصمت أمام هذه الفظائع لا يمكن أن يستمر.”

 نداء مريم رجوي للتغيير

كانت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في طليعة المدافعين عن إلغاء عقوبة الإعدام وإقامة إيران ديمقراطية. وأعرب رئيس البلدية بولار عن تضامنه مع جهودها قائلاً: “بصفتي مدافعًا عن القيم العالمية، أنضم إلى دعوة مريم رجوي لإلغاء عقوبة الإعدام واحترام الحقوق الأساسية. معًا، يجب أن نرفض تطبيع الظلم ونرفع الصوت من أجل إيران حرة وديمقراطية.”

الدعوة والتحرك الدولي

جلب التعاون بين رؤساء البلديات الفرنسيين والمقاومة الإيرانية تركيزًا جديدًا على محنة السجناء السياسيين في إيران. وفي بيان مشترك، أشاد جان فرانسوا لوغاره بالمبادرة التي أطلقها رئيس البلدية بولار ودعا إلى مزيد من الاهتمام الدولي: “اليوم، لفتت المنطقة 17 الانتباه إلى مصير ستة أشخاص حُكم عليهم بالإعدام مؤخرًا في إيران. وتعكس هذه الجهود الحركة الأكبر التي يقودها مئات رؤساء البلديات الفرنسيين لإدانة الإعدامات والمطالبة بالعدالة.”

وأشار لوغاره إلى تزايد اعتماد النظام على الإعدامات منذ تولي مسعود بزشکیان الرئاسة، لافتًا إلى تنفيذ أكثر من 500 إعدام منذ تنصيبه في 18 يوليو 2024. وعلّق قائلاً: “جميع الأرقام القياسية يتم تحطيمها.”

 رسالة أمل ومقاومة

في مقابلة مع قناة “سيماي آزادي”(تلفزيون المقاومة الإيرانية)،  وجه رئيس البلدية بولار رسالة إلى السجناء السياسيين في إيران قائلاً: “الشعب الفرنسي يقدّر بشدة حقوق الإنسان والمبادئ العالمية. من غير الممكن بالنسبة لنا أن نتقبل وجود عقوبة الإعدام. إلى أولئك المحكوم عليهم بالإعدام في إيران، اعلموا أننا نقف معكم من أرض الحرية والمساواة والإخاء.”

وأشاد بولار بصمود السجناء الإيرانيين الذين يشاركون في حملة “لا للإعدامات” كل ثلاثاء من خلال الإضراب عن الطعام. وأضاف: “هذا عمل مقاومة يرسل رسالة قوية للنظام: لا يمكن أن يستمر قمعه إلى الأبد. يجب احترام حقوق الإنسان في إيران وفي كل مكان.”

 دور فرنسا في الدفاع عن حقوق الإنسان

أكد رئيس البلدية بولار على مسؤولية فرنسا كمعقل للتنوير وحقوق الإنسان. وقال: “فرنسا في موقع فريد للدفاع عن هذه القيم. بدعم من جان فرانسوا لوغاره ورؤساء البلديات الآخرين الملتزمين، سنضمن أن يتم تضخيم أصوات المظلومين وألا تُنسى عائلاتهم.”

واتفق لوغاره معه، مشيرًا إلى أن “جميع الدكتاتوريات قاتلة، كما رأينا في سوريا. تحمل الأحداث في إيران طاقة جديدة للمقاومة والأمل.” وأشاد بالقوة التنظيمية للإيرانيين في أوروبا والولايات المتحدة، قائلاً: “تعكس هذه التعبئة تصميم الشتات الإيراني وحلفائه على النضال من أجل العدالة والديمقراطية.”

ومع إحياء العالم لليوم العالمي لحقوق الإنسان، ترسل حملة بلدية المنطقة 17 في باريس رسالة واضحة: لا يمكن للمجتمع الدولي أن يظل صامتًا أمام انتهاكات حقوق الإنسان في إيران. وتعد اللافتة على مبنى البلدية شهادة على قوة العمل الجماعي والأمل الدائم في مستقبل تسوده العدالة والديمقراطية في إيران.

واختتم رئيس البلدية بولار قائلاً: “يجب أن نرفض تطبيع الظلم ونقف متحدين من أجل إيران تحترم حقوق الإنسان. معًا، يمكننا إحداث فرق.”

لجنة سويسرية: تدعو لحماية حقوق الإنسان في إيران

لجنة سويسرية: تدعو لحماية حقوق الإنسان في إيران

أصدرت اللجنة السويسرية من أجل الديمقراطية وفصل الدين عن الدولة في إيران رسالة عاجلة موجهة إلى المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، والمقرر الخاص المعني بوضع حقوق الإنسان في إيران، ورئيس بعثة تقصي الحقائق الدولية المستقلة بشأن إيران. وطالبت الرسالة باتخاذ إجراءات فورية لوقف أحكام الإعدام وضمان إطلاق سراح السجناء السياسيين في إيران.

وأعربت اللجنة، التي تمثل برلمانيين سويسريين وخبراء قانونيين ومدافعين عن حقوق الإنسان، عن قلقها العميق إزاء أحكام الإعدام التي صدرت مؤخراً بحق ستة معتقلين سياسيين في إيران. وتشمل القائمة كلاً من: أبوالحسن منتظر، بويا قبادي، وحيد بني‌عامریان، بابك علي‌پور، أكبر دانشورکار، ومحمد تقوی. وأشارت اللجنة إلى أن هذه الأحكام صدرت عقب شهور من التحقيقات تحت التعذيب.

وسلطت الرسالة الضوء على الظروف الصحية الحرجة التي يعاني منها هؤلاء السجناء:

– أبوالحسن منتظر، 65 عاماً، يعاني من أمراض خطيرة تشمل مشاكل في القلب والكلى. 

– بويا قبادي، 32 عاماً، مهندس كهرباء، تعرض للاعتقال عدة مرات منذ عام 2024. 

– وحيد بني‌عمریان، 32 عاماً، حاصل على درجة الماجستير في الإدارة، قضى أربع سنوات في السجن منذ عام 2017. 

– بابك علي‌پور، 33 عاماً، خريج كلية الحقوق، اعتقل في 2018 وأعيد اعتقاله مجدداً في 2024. 

– أكبر دانشورکار، 57 عاماً، مهندس مدني، اعتقل في يناير 2024. 

– محمد تقوی، 58 عاماً، معتقل منذ ثمانينيات القرن الماضي بسبب نشاطاته السياسية السابقة.

ووصفت اللجنة هذه الأحكام بأنها «انتهاك صارخ لحقوق الإنسان والمعايير الدولية للعدالة». وطالبت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء باتخاذ خطوات عاجلة لتحقيق ما يلي:

ـ إلغاء أحكام الإعدام الصادرة بحق هؤلاء السجناء. 

ـ الإفراج الفوري عن جميع السجناء السياسيين في إيران. 

وجاء في الرسالة: «إن عدم التحرك سيعرض حياة هؤلاء الأفراد للخطر ويقوض الثقة في المؤسسات الدولية المكلفة بالدفاع عن حقوق الإنسان.»

ومن بين الموقعين على الرسالة، شخصيات بارزة مثل لورانس فيلمان رييل ونيكولاس والدر، وكلاهما عضو في البرلمان الفيدرالي السويسري، إضافة إلى كريستيان برغر، أستاذ جامعي وعضو مؤسس للجنة.

يسلط هذا النداء العاجل الضوء على الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان في إيران، ويدعو القوى الدولية إلى اتخاذ إجراءات حازمة للحفاظ على مبادئ العدالة والإنسانية.

جودي أسغرو تناشد الأمم المتحدة لوقف أحكام الإعدام في إيران

جودي أسغرو تناشد الأمم المتحدة لوقف أحكام الإعدام في إيران

وجهت، رئيسة لجنة التجارة الدولية في البرلمان الكندي ووزيرة الهجرة السابقة (2005)، رسالة إلى فولكر تورك، المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، طالبت فيها باتخاذ إجراءات عاجلة لوقف تنفيذ أحكام الإعدام بحق ستة سجناء سياسيين في إيران. وأعربت أسغرو في رسالتها،عن قلقها البالغ إزاء الأحكام الصادرة عن القضاء الإيراني، الذي يُنتقد على نطاق واسع باعتباره أداة للقمع السياسي.

ويواجه السجناء المحكوم عليهم بالإعدام، والمرتبطون ب «منظمة مجاهدي خلق الإيرانية»، أحكاماً وصفتها أسغرو بأنها «محاكمات صورية». وتشمل قائمة السجناء: أبو الحسن منتظري، بويا قبادي، وحيد بني عامريان، بابك علي بور، علي أكبر دانشور كار، ومحمد تقوي.

وجاء في الرسالة: “أحثكم على التحرك فوراً لإنقاذ حياة هؤلاء السجناء وضمان حرية جميع السجناء السياسيين في إيران.” وأكدت أسغرو أن النظام الإيراني يُعرف بأنه أكبر منفذ للإعدامات في العالم بالنسبة لعدد السكان، منتقدةً القضاء الإيراني لدوره في تنفيذ سياسات النظام القمعية.

وسلطت أسغرو الضوء على المعدل المروع للإعدامات في إيران خلال الأشهر الأخيرة، حيث يُنفذ إعدام واحد كل أربع ساعات في المتوسط. وأضافت: “هذا شكل من أشكال الانتقام ضد مجتمع يسعى إلى ممارسة حقوقه الأساسية، كما هو منصوص عليه في ميثاق الأمم المتحدة.”

وشددت الرسالة على تنامي القلق الدولي إزاء تصاعد انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، داعيةً المجتمع الدولي إلى محاسبة قادة النظام الإيراني على القمع الداخلي الواسع النطاق، بما في ذلك إصدار أحكام الإعدام بحق المعارضين.

واختتمت أسغرو رسالتها قائلة: “لقد حان الوقت للمجتمع الدولي أن يتحرك بشكل حاسم ويطالب بمساءلة النظام الإيراني عن القمع الممنهج وانتهاكاته لحقوق الإنسان.”

وتواجه السلطة القضائية الإيرانية وممارستها لعقوبة الإعدام إدانات واسعة النطاق، حيث تتهم منظمات حقوقية النظام باستخدام الإعدامات كأداة لإسكات المعارضين وضمان بقاء السيطرة. ويُجسد السجناء الستة، الذين صدرت بحقهم أحكام الإعدام في ظل حملة قمع مكثفة، معاناة السجناء السياسيين بشكل عام في إيران.

لقاء السيدة مريم رجوي مع ليام فوكس، وزير الدفاع والتجارة الخارجية السابق في بريطانيا

لقاء السيدة مريم رجوي مع ليام فوكس، وزير الدفاع والتجارة الخارجية السابق في بريطانيا

التقت مريم رجوي، يوم الخميس الموافق 12 ديسمبر، بالسير ليام فوكس، وزير الدفاع والتجارة الخارجية السابق في المملكة المتحدة، وأجرت معه مباحثات تناولت آخر التطورات على الساحة الإيرانية والإقليمية.

وأشارت رجوي، خلال اللقاء، إلى سقوط ديكتاتور سوريا، مؤكدةً أن “نظام الملالي قد لجأ إلى إشعال الحروب في الشرق الأوسط كوسيلة لقمع انتفاضات الشعب الإيراني، وللهروب من السقوط الحتمي. غير أن مرور 14 شهرًا على هذا الصراع، لم يسفر سوى عن غرق أعمق للنظام في مستنقع الحرب، خاصةً مع سقوط الديكتاتور السوري، الذي أخلّ بتوازن القوى في كل الجوانب”.

وأضافت أن الشعب الإيراني يتطلع إلى إنهاء حقبة الديكتاتورية الدينية وتحقيق حلم إيران الحرة، الخالية من طغيان الشاه والملالي معًا. وقد وضعت المقاومة الإيرانية خارطة طريق واضحة لتحقيق هذا الهدف التاريخي.

من جانبه، قال السير ليام فوكس :”سياسة النظام الإيراني كانت منذ البداية تعتمد على استغلال الميليشيات الوكيلة في مختلف الدول. واليوم، يتلقى النظام ضربات قاسية، بدءًا من تراجع نفوذ حزب الله في لبنان، وصولاً إلى سقوط نظام الأسد. هذه التطورات تُسرِّع من سقوط النظام الإيراني.”

وتابع فوكس قائلاً: “في خطابه الأخير، بدا خامنئي كرجل يائس يحاول عبثًا أن يظهر بمظهر القوي. غير أن علامات الضعف باتت واضحة للجميع، وهو الآن أمام طريق مسدود.”

وأشار فوكس أيضًا إلى المحاكمات الغيابية التي نظمها النظام ضد مجاهدي خلق داخل إيران، وعلق قائلاً: “هذه الدعاية الفارغة لا تؤدي سوى إلى نتائج عكسية، إذ تُظهِر للشعب بوضوح من هم الأعداء الحقيقيون للنظام، ومن هم القادرون على جلب الحرية والكرامة لإيران.”

المصدر: موقع مريم رجوي

السفير براونباك: ضرورة اتخاذ إجراءات دولية حاسمة ضد النظام الإيراني

السفير براونباك: ضرورة اتخاذ إجراءات دولية حاسمة ضد النظام الإيراني

ألقى السفير سام براونباك، المبعوث الأميركي السابق للحرية الدينية الدولية (2021)، خطاباً قوياً في تجمع ثنائي الحزب بمجلس الشيوخ الأميركي، دعا فيه إلى اتخاذ إجراءات دولية حاسمة ضد النظام الإيراني. وركزت كلماته على لحظة حاسمة تواجه إيران والمجتمع الدولي، مؤكداً: «الأمر ليس مجرد ’الآن أو لا شيء‘، بل التحرك الآن أو مواجهة تهديد نووي». 

واستعرض براونباك الحاجة الملحة إلى تغيير النهج الأميركي تجاه النظام الایراني، واصفاً القضية بأنها تتجاوز كونها أزمة إقليمية لتصبح تهديداً للأمن العالمي. وحذر قائلاً: «إما أن نرى قريباً نظاماً مختلفاً في إيران، أو سنواجه نظاماً مسلحاً نووياً في طهران يبرر استخدام هذه الأسلحة تحت أيديولوجيته الخطيرة». وشدد على ضرورة التحرك السريع والقوي لمنع هذا السيناريو الذي وصفه بأنه تهديد خطير للسلام في الشرق الأوسط والعالم. 

وأكد براونباك دعمه لتوسيع حملة «الضغط الأقصى» التي تم تطبيقها في عهد إدارة ترامب، مشيراً إلى نجاح مرحلتها الأولى لكنه دعا إلى جعل المرحلة الثانية أكثر شمولاً. وقال: «هذه الحملة يجب أن تشمل الجوانب المالية والأمنية، ولكن الأهم من ذلك، يجب أن تتضمن بعداً سياسياً». وحث على تقديم دعم علني وواضح للمقاومة الإيرانية، وخاصة منظمة مجاهدي خلق، التي تقود المقاومة ضد النظام. 

وفي حديثه عن محاولات النظام الإيراني الأخيرة للجوء إلى المفاوضات، أبدى براونباك شكوكاً عميقة بشأن نواياهم. وقال: «الآن، ومع شعور النظام بأن وجوده مهدد، سيحاول إيهام العالم باستعداده للتفاوض. ولكن هذا تكتيك مألوف: يتراجعون تحت الضغط ثم يعودون إلى عدوانهم بمجرد تخفيف هذا الضغط». وحذر من الانجرار وراء هذه الخدعة، مشدداً على أن الموقف الحازم هو السبيل الوحيد لتحقيق تغيير حقيقي. 

وشدد براونباك على أن الشعب الإيراني نفسه يرفض النظام الحالي. وقال: «كما أن السوريين لم يدعموا الأسد، فإن الإيرانيين لا يدعمون هذا النظام. إنهم يريدون الحرية والديمقراطية». 

وربط السفير مستقبل إيران باستقرار الشرق الأوسط ككل، مؤكداً أن استمرار النظام الحالي في السلطة سيجعل تحقيق السلام في المنطقة مستحيلاً. وأضاف: «الأمر لا يتعلق بإيران فقط، بل يتعلق باستقرار الشرق الأوسط بأكمله، بل وبالسلام العالمي». 

ألقى براونباك خطابه خلال لقاء حضره مشرعون ودبلوماسيون وقادة عسكريون، من بينهم السيناتور تيد كروز، والسيناتور توم تيليس، والسيناتورة جين شاهين، والسيناتور كوري بوكر. كما شارك شخصيات بارزة مثل الجنرال كيث كيلوغ، والجنرال تود د. وولترز، والسفير محمد الحضرمي، ومريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. 

كان خطاب براونباك بمثابة دعوة حاسمة للعمل المشترك لمواجهة أنشطة طهران المزعزعة للاستقرار ودعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية. واختتم كلمته قائلاً: «هذه هي اللحظة لاتخاذ إجراءات حاسمة. ليس فقط من أجل الحاضر، بل من أجل مستقبل الأمن العالمي». 

ملخص أهم الأخبار – الأحد 15 ديسمبر

ملخص أهم الأخبار – الأحد 15 ديسمبر

  • أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان له عن إعدام 11 سجينا بينهم امرأة وتسعة من المواطنين البلوش في إيران يوم الأحد 15 ديسمبر.
  • نظم موظفو شركة النفط البحرية في منطقة بهرکان جنوب إيران مسيرة وقفة احتجاجية احتجاجا على عدم تلبية مطالبهم، كما طالبوا بإقامة نظام عادل في صرف الرواتب والمزايا، وإصلاح نظام تصنيف الوظائف، وحل المشاكل المتعلقة بالضرائب
  • نظم العاملون المحرومون في بلدية إيلام مظاهرة احتجاجية أمام مكتب محافظ إيلام.
  • عقد أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية طاولة كتاب وتحركا ضد عقوبة الإعدام في مدن لوتسرن وسويسرا وباريس وبرلين وستوكهولم دعما للسجناء السياسيين في إيران وإدانة عقوبة الإعدام للسجناء السياسيين، ودعوا المجتمع الدولي إلى إدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب.
  • نشرت بلدية الدائرة  17  في باريس صورا  ل 11 سجينا سياسيا محكوم عليهم بالإعدام في إيران عند مدخل المدينة بالتزامن مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان.
  • “أضم صوتي إلى دعوة مريم رجوي لإلغاء عقوبة الإعدام واحترام الحقوق الأساسية”،  قال جان روي بولارد، عمدة الدائرة 17 في باريس  .يجب أن ندعم الأصوات الشجاعة التي تقول لا لعقوبة الإعدام  من خلال المخاطرة بحياتها.
  • في رسالة إلى مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، كتبت جودي سغروف، رئيسة لجنة التجارة الدولية في البرلمان الكندي ووزيرة  الهجرة السابقة، أن الحكومة الإيرانية معروفة بأنها أكبر دولة لإعدام الفرد في العالم.
  • قال الجنرال جيمس جونز في مؤتمر في مجلس الشيوخ الأمريكي إن التغيير التحويلي في النظام السوري يجب أن يدفع الشعب الإيراني إلى حقيقة أن التغيير في الشرق الأوسط ممكن بالفعل.
  • قال الجنرال جيمس جونز في مؤتمر مجلس الشيوخ الأمريكي: “أقترح أن يتلقى الشعب الإيراني في المستقبل القريب كتابا يتضمن جزأين: الجزء الأول هو برنامج السيدة رجوي المكون من 10 نقاط، والجزء الثاني هو الدستور الجديد للحكومة الإيرانية”.
  • قال السفير سام براونباك إنه يجب علينا دعم الناس على الأرض في إيران وحول العالم الذين يعارضون هذا النظام علنا وجرأة وشفافية، والشعب الإيراني لا يريد هذا النظام، وطالما أن هذا النظام في السلطة، فلن يكون هناك سلام في الشرق الأوسط، هذه لحظة يجب تحقيقها.
  • قال الجنرال تود وولترز في مجلس الشيوخ الأمريكي إن الشعب الإيراني لا يريد النظام الحاكم، ولا يمكن تحقيق السلام في الشرق الأوسط إلا من خلال جمهورية حرة وديمقراطية في إيران، وواجبنا هو أن نكون مستعدين لتنفيذ  خطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط.
  • ردا على الأنباء التي تفيد بأن فريق ترامب طرح فكرة مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية، كتب محمد مرندي، الخبير في نظام الملالي، في منشور على القناة X:  “في حالة غزو [المواقع النووية الإيرانية]، سيتم تدمير منشآت الغاز الطبيعي والبنية التحتية في قطر بالكامل. لذلك، لن يكون هناك غاز طبيعي من الدوحة. وبالتالي، لن تكون قطر موجودة. لا ينتهي كل شيء عند هذا الحد “.
  • قال بهزاد نبوي، أحد قادة العصابة الإصلاحية التابعة لنظام الملالي: “أعتقد أن لإسرائيل نفوذ على أعلى المستويات في بلادنا، وفي وقت من الأوقات تم استجوابي حول ذلك.سمعت من الرجال في عنبر 350  في إيفين أنه  تم اعتقال اثنين من الجواسيس في مكتب أحد السادة المؤثرين ورفيعي المستوى. تم سجنهم في عنبر 350  في سجن إيفين. تم إعدام أحدهم.
  • أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية، إلى جانب حكومات مجموعة الاتصال العربية في سوريا والبحرين وفرنسا وألمانيا وقطر وتركيا والإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، بيانا مشتركا حول التطورات الأخيرة في سوريا.
  • شدد بيان وزارة الخارجية الأمريكية ومجموعة الاتصال العربية على وحدة سوريا وسلامة أراضيها وسيادتها، واحترام حقوق الإنسان، بما في ذلك حقوق المرأة والأقليات، والحفاظ على مؤسسات الدولة التي تخدم مصالح الشعب السوري.
  • دعت وزيرة الخارجية أنالينا بيربوك ووزيرة الداخلية الألمانية نانسي فايزر أجهزة الأمن والمخابرات الدولية إلى العمل معا عن كثب لمقاضاة ومحاسبة المرتبطين ببشار الأسد.
  • في خطاب متلفز يوم السبت قال الأمين العام لحزب الله اللبناني نعيم قاسم إن الجماعة فقدت طريق إمداداتها العسكرية عبر سوريا بعد الإطاحة ببشار الأسد.
  • قال وزير الخارجية التركي في مقابلة مع  قناة “إن  تي في” “في قمة الدوحة طلبنا من روسيا والنظام الإيراني عدم التدخل عسكريا في سوريا وفهموا أنهم سرعان ما أدركوا أن اللعبة انتهت وأن الأسد لم يعد شخصا يستثمر فيه”.
  • دعت الحكومة السورية المؤقتة في رسالتها الأولى إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى وقف الهجمات الإسرائيلية على الأراضي السورية وانسحابها من شمال سوريا وفقا لاتفاق عام 1974 .
  • قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس بعد تصاعد الهجمات الإسرائيلية على سوريا إن الانتهاكات الأخيرة والواسعة النطاق لسيادة سوريا ووحدة أراضيها تثير قلقا عميقا وأنه مع الحفاظ على النظام العام، من الضروري دعم ترتيبات انتقالية ذات مصداقية وشاملة في سوريا.
  • أصدرت الجامعة العربية قرارا يدين الهجمات الإسرائيلية المستمرة على المواقع العسكرية والمدنية في سوريا، واصفة إياها بأنها انتهاك للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن الدولي.
  • أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن إسرائيل دمرت مواقع عسكرية للجيش السوري في 13 محافظة بأكثر من 420  هجوما.