مخاوف متزايدة بشأن استخدام النظام الإيراني لتطبيقات المراسلة في التجسس على المواطنين
أثار صندوق التكنولوجيا المفتوحة (OTF)، في أحدث تقرير له، مخاوف جدية بشأن سلامة وخصوصية المنصات المعتمدة من قبل النظام الإيراني. يسلط التقرير الضوء على أن هذه المنصات لا تنتهك خصوصية المستخدم فحسب، بل إنها تمكن أيضًا من المراقبة الحكومية من خلال خوادم تسيطر عليها الدولة.
التحقيق في المنصات الإيرانية
أجرى صندوق التكنولوجيا المفتوحة، بدعم من الحكومة الأمريكية، تحقيقًا لمدة عشرة أشهر من خلال مختبره الأمني لفحص ثلاث المنصات إيرانية: Bale و Ita و Rubika. هدفت الدراسة إلى تقييم المخاطر الأمنية والخصوصية المحتملة للمستخدمين وتقييم وظائف وكفاءة هذه المنصات.
استخدام واسع النطاق تحت سيطرة النظام
يزعم النظام الإيراني أن Bale و Ita و Rubika هي أكبر ثلاثة رسل في البلاد، مع ملايين المستخدمين. وتشير البيانات الرسمية إلى أن 89 مليون مواطن سجلوا حسابات على واحدة على الأقل من هذه المنصات. على الرغم من شعبيتها، تشير نتائج صندوق التكنولوجيا المفتوحة إلى أن هذه المنصات مدمجة بعمق في إطار المراقبة للنظام.
مخاوف متعلقة بالأمن والخصوصية
فحص مختبر OTF جوانب تقنية مختلفة للمراسلين، بما في ذلك:
– بروتوكولات التشفير: تم تحليل أمان آليات التشفير، وكشف عن نقاط ضعف كبيرة.
– نقل البيانات: تم تحديد المخاوف بشأن النقل غير المتوقع للبيانات الخاصة، بما في ذلك تنشيط أجهزة استشعار الجهاز مثل الميكروفونات دون موافقة المستخدم.
– استخدام الذكاء الاصطناعي: إمكانية استخدام الذكاء الاصطناعي لفرض سياسات النظام، مثل تحديد النساء المخالفات لقواعد الحجاب، مما يشكل مصدر قلق.

ثغرات أمنية ومراقبة الدولة
حدد التقرير عيوبًا أمنية عديدة في المراسلات الثلاثة، مما يعرض المستخدمين لانتهاكات الخصوصية والمخاطر الأخرى. أكد أن الغرض الأساسي من هذه المنصات هو تسهيل الرقابة والمراقبة الحكومية، حيث يستخدم النظام الإيراني هذه الأدوات لمراقبة أنشطة مواطنيه عبر الإنترنت.
التفاصيل حول كل منصات
– إيتا ماسنجر: وفقًا لوزير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الإيراني، نمت قاعدة مستخدمي إيتا من 3 ملايين إلى 19 مليونًا في الربع الأخير من عام 2023.
– روبيكا ماسنجر: طورته شركة همراه اول، وهي شركة تابعة لشركة الاتصالات المحمولة الإيرانية التي تسيطر عليها الدولة (MCI)، وقد تم الترويج لروبيكا بشكل كبير للخدمات المصرفية. وبحلول ربيع عام 2023، ورد أنه كان لديه 40 مليون مستخدم.
– بيل ماسنجر: تم إنشاؤه بواسطة شركة سداد إنفورماتكس كوربوريشن، ويقدم بيل خدمات مصرفية وأصبح أداة إلزامية للوصول إلى العديد من خدمات الحكومة الإلكترونية. وبحلول منتصف عام 2023، كان لديه 16.5 مليون مستخدم.
الاستخدام المحدود للذكاء الاصطناعي، ولكن المخاطر المستمرة
في حين لم تجد الدراسة أي دليل حالي على استخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل محتوى المنصات، فإن إدراج معرفات الأجهزة المحمولة يتيح التتبع الدقيق للمستخدمين، مضيفة طبقة أخرى من المراقبة إلى بيئة مقيدة بالفعل.
حملة استمرت عقودًا من أجل السيطرة
على مدى العقدين الماضيين، روجت مؤسسات الأمن التابعة للنظام الإيراني بقوة لاستخدام برامج المراسلة المحلية مع تقييد الوصول إلى منصات أجنبية شهيرة مثل WhatsApp. خلال الاحتجاجات المناهضة للنظام، أغلقت السلطات بشكل متكرر أو حدت بشدة من الوصول إلى الإنترنت لقمع المعارضة.
تؤكد نتائج OTF على المخاطر الكبيرة المرتبطة باستخدام برامج المراسلة المعتمدة من النظام الإيراني. تعمل هذه المنصات كأدوات للمراقبة والرقابة من قبل الدولة، مما يعرض خصوصية المستخدم وسلامته للخطر. يعد التقرير بمثابة تحذير للمستخدمين ويؤكد على أهمية الدعوة العالمية لحرية الإنترنت والأمن الرقمي.
- آلاف يتجمعون في باريس للتنديد بتصاعد الإعدامات في إيران
- رسالة مريم رجوي إلى مظاهرة الإيرانيين في باريس
- صحيفة لا تريبيون: التغيير بيد الشعب الإيراني، وخطة المقاومة هي البديل لنظام الولي الفقيه
- زاهدان: وحدات المقاومة ترحب بوقف إطلاق النار وتعلن أن السلام مرهون بإسقاط النظام بيد الشعب ومقاومته المنظمة
- صفوي عبر نيوزماكس: الحل ليس في الحرب بل بدعم الانتفاضة لوقف إعدامات الولي الفقیة
- أوراسيا ريفيو: رجوي ترحب بالهدنة وتؤكد أن السلام الدائم يتطلب إسقاط نظام الملالي من قبل الشعب







