الرئيسيةأخبار إيرانمايكروسوفت: قراصنة إيرانيون يستهدفون الانتخابات الأمريكية

مايكروسوفت: قراصنة إيرانيون يستهدفون الانتخابات الأمريكية

0Shares

مايكروسوفت: قراصنة إيرانيون يستهدفون الانتخابات الأمريكية

في تقرير نشرته شركة مايكروسوفت، اتهمت الشركة قراصنة إيرانيين يُزعم أنهم مرتبطون بالحرس الإيراني باستهداف مواقع إلكترونية ووسائل إعلامية تتعلق بالانتخابات الأمريكية. ووفقًا لمايكروسوفت، فإن هؤلاء القراصنة، الذين أطلقت عليهم اسم “عاصفة الرمال القطنية”، قاموا بعمليات استطلاع على مواقع مرتبطة بالانتخابات الرئاسية في عدة ولايات أمريكية رئيسية. وتشير النتائج إلى أن هذه المجموعة لها تاريخ في التدخل في الانتخابات الأمريكية، مما يجعل الوضع الحالي مصدر قلق مع اقتراب دورة انتخابية جديدة في الولايات المتحدة.

وكشف التقرير أن القراصنة الإيرانيين قاموا في شهر مايو بفحص وسيلة إعلامية مقرها الولايات المتحدة، على الأرجح بهدف تحديد الثغرات. وأشارت مايكروسوفت إلى أن “بالنظر إلى تاريخ هذه المجموعة وسرعة عملياتها في الأمور المتعلقة بالانتخابات، فمن المتوقع أن تزيد عاصفة الرمال القطنية من نشاطها مع اقتراب يوم الانتخابات. وهذا مقلق بشكل خاص بالنظر إلى الأعمال السابقة لهذه المجموعة”. وتشير هذه الأعمال إلى تورط “عاصفة الرمال القطنية” في انتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2020.

وفي الفترة التي سبقت انتخابات 2020، نظمت “عاصفة الرمال القطنية” حملة تأثير إلكترونية، حيث انتحلت صفة مجموعة اليمين المتطرف “الأولاد الفخورون” وأرسلت آلاف الرسائل الإلكترونية التهديدية إلى سكان فلوريدا، محاولين إجبارهم على التصويت لصالح دونالد ترامب. وبالإضافة إلى ذلك، كشفت مايكروسوفت أن هذه المجموعة نفسها نفذت بعد انتخابات 2020 عملية منفصلة تهدف إلى التحريض على العنف ضد المسؤولين الانتخابيين الأمريكيين الذين رفضوا مزاعم التزوير الواسعة النطاق في الانتخابات.

وقد أكد مسؤولون في الاستخبارات الأمريكية، بما في ذلك وكالة الاستخبارات المركزية (CIA)، هذه المخاوف. حيث صرحت وكالة الاستخبارات المركزية سابقًا بأن “الفاعلين الأجانب، لا سيما روسيا وإيران والصين، لا يزالون مصممين على ترويج روايات مثيرة للانقسام تهدف إلى تقويض ثقة الأمريكيين في النظام الديمقراطي الأمريكي”. ويسلط هذا البيان الضوء على الجهود المستمرة من الدول الأجنبية للتدخل في الشؤون الداخلية للولايات المتحدة، خصوصًا في أوقات حاسمة مثل الانتخابات الوطنية.

تستمر التوترات المتزايدة بين الولايات المتحدة والنظام الإيراني حول قضايا الأمن السيبراني، خصوصًا فيما يتعلق بالتدخل في الانتخابات، في تسليط الضوء على المخاطر العالمية التي تشكلها الهجمات السيبرانية التي ترعاها الدول. ومع اقتراب الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2024، تظل تهديدات التأثير الأجنبي والهجمات السيبرانية مصدر قلق أمني كبير للسلطات الأمريكية.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة