الرئيسيةأخبار إيرانهاكرز النظام الإيراني يستغلون الذكاء الاصطناعي الأمريكي لشن هجمات سيبرانية

هاكرز النظام الإيراني يستغلون الذكاء الاصطناعي الأمريكي لشن هجمات سيبرانية

0Shares

هاكرز النظام الإيراني يستغلون الذكاء الاصطناعي الأمريكي لشن هجمات سيبرانية

30 يناير 2025 – كشف تقرير حديث لصحيفة وول ستريت جورنال عن استخدام قراصنة مرتبطين بالحكومتين الإيرانية والصينية أدوات الذكاء الاصطناعي الأمريكية لتعزيز هجماتهم السيبرانية. ونُشر التقرير يوم الأربعاء، 29يناير، مستندًا إلى نتائج أبحاث شركة “جوجل”، ليكون أول توثيق رسمي لاستخدام قراصنة مدعومين من حكومات أجنبية لهذه التقنية في عملياتهم.

وأشارت الصحيفة إلى أن المسؤولين الأمريكيين وخبراء الأمن السيبراني لطالما حذروا من مخاطر استغلال الذكاء الاصطناعي لأغراض ضارة، لكن هذا التقرير يمثل أول دليل ملموس على استخدامه من قبل جهات حكومية معادية. وأكد مسؤولون أمريكيون أن إيران والصين من بين الدول التي تعتمد بشكل متزايد على قدرات الذكاء الاصطناعي لتعزيز هجماتها السيبرانية ضد الولايات المتحدة.

وبحسب التقرير، فقد أظهرت نتائج جوجل أن برنامج الذكاء الاصطناعي “جميناي” التابع للشركة قد استُخدم من قبل قراصنة في 20 دولة خلال العام الماضي. ولم تُستخدم الأداة لتنفيذ هجمات إلكترونية مباشرة أو واسعة النطاق، ولكن بدلاً من ذلك، لجأ القراصنة إليها لتحسين عملياتهم التخريبية ودعمها بمعلومات أكثر دقة.

وكان الهاكرز التابعون للنظام الإيراني الأكثر استغلالًا لهذه التقنية، حيث استخدموها لتحديد أهداف داخل المؤسسات العسكرية والدفاعية، وابتكار استراتيجيات اختراق، بالإضافة إلى إنتاج محتوى بلغات متعددة، بما في ذلك الإنجليزية والعبرية والفارسية، بهدف استخدامها في حملات التصيد الاحتيالي (Phishing).

وتكشف هذه المعلومات عن التهديد المتزايد للهجمات السيبرانية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، حيث تستغل الأنظمة المعادية التقنيات المتطورة التي تم تطويرها في الغرب لتعزيز قدراتها في التجسس والهجمات الإلكترونية. ومع تصاعد المخاوف، من المتوقع أن يكثف الخبراء وصناع القرار جهودهم للحد من الوصول غير المصرح به إلى أدوات الذكاء الاصطناعي وتقليل المخاطر المرتبطة بسوء استخدامها.

ويثير هذا التطور تساؤلات خطيرة حول أمن منصات الذكاء الاصطناعي ومدى قدرة الأنظمة المعادية على توظيفها لأغراض عدائية، خاصة مع تصدر النظام الإيراني قائمة الجهات الأكثر استغلالًا لهذه التقنيات. وهو ما يعكس تحديات أمنية وسياسية كبيرة قد تؤثر على توازن القوى في الفضاء السيبراني العالمي.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة