الرئيسية بلوق الصفحة 672

ارتفاع حاد في أسعار السلع الأساسية في إيران

ارتفاع حاد في أسعار السلع الأساسية في إيران

شهدت أسعار السلع الأساسية في إيران ارتفاعًا حادًا بين أكتوبر 2024 ويناير 2025، حيث زادت أسعار بعض المواد بمعدل يتراوح بين مرتين إلى 2.5 مرة. ومع ذلك، فإن التقارير الرسمية لا تعكس هذه القفزات الكبيرة في الأسعار. فعلى سبيل المثال، في حين أعلن مركز الإحصاء الإيراني أن سعر زيت الطهي ارتفع بنسبة 2% فقط، تشير بيانات السوق إلى زيادة بنسبة 15%، ما يكشف الفجوة الكبيرة بين الأرقام الحكومية والواقع المعيشي للمواطنين.

في 29 يناير نشر مركز الإحصاء الإيراني تقريرًا بعنوان «متوسط أسعار بعض المواد الغذائية في المناطق الحضرية – يناير 2024». وبحسب هذا التقرير، فإن أسعار 53 سلعة غذائية ارتفعت بنسبة 37% في ديسمبر 2024 وأوائل يناير 2025 مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.

كما أشار تقرير التضخم (مؤشر أسعار المستهلك)، الصادر في 23 يناير، إلى أن معدل التضخم السنوي بلغ نحو 32%، بينما تم تقدير معدل تضخم المواد الغذائية في يناير 2025 مقارنة بيناير 2024 بحوالي 27%. إلا أن التحليلات المستقلة للأسواق تؤكد أن هذه الأرقام لا تعكس الارتفاع الحقيقي للأسعار الذي يعاني منه المواطنون.

ويكشف تحليل أسعار 15 سلعة أساسية في إيران عن تباين صارخ بين البيانات الحكومية والواقع الفعلي في الأسواق.

وعلى سبيل المثال، أفاد مركز الإحصاء بأن سعر الأرز المستورد ارتفع بنسبة 22% خلال يناير 2025 مقارنة بالعام السابق. غير أن البيانات الميدانية تكشف أن كيسًا من الأرز الباكستاني (10 كغم)، الذي كان يباع بـ 6.5 مليون ريال (حوالي 0.70 دولار) في نهاية يناير 2024، أصبح سعره الآن حوالي 17.5 مليون ريال (حوالي 2.10 دولار). وهذا يمثل زيادة بنسبة 170%، وهي نسبة تتجاوز بكثير الأرقام الرسمية المعلنة.

وبالمثل، ذكرت الإحصاءات الرسمية أن سعر لحم الضأن ارتفع بنسبة 27% خلال العام الماضي، إلا أن بيانات الأسواق تكشف أن سعر عبوة من لحم الكتف (3 كغم) ارتفع بنسبة 81%، مما يؤكد زيف الأرقام الحكومية.

وتزامنت هذه الزيادات الحادة في الأسعار مع انشغال الرأي العام ووسائل الإعلام بقضايا مثل ارتفاع أسعار البنزين، وتدهور قيمة الريال، والمفاوضات الجارية، والتوترات الإقليمية. لكن في المقابل، يواجه المواطنون ارتفاعًا متسارعًا في تكاليف المعيشة يجعل تأمين الاحتياجات الأساسية أكثر صعوبة.

وخلال الفترة من يونيو 2024 إلى يناير 2025، شهدت أسعار 15 سلعة أساسية زيادة بنسبة 60% في المتوسط، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها الإيرانيون، خاصة في ظل تدني القوة الشرائية والقيود الاقتصادية المتزايدة.

أحد أبرز أوجه التناقض في التقارير الرسمية يتعلق بأسعار زيت الطهي. فمنذ أوائل يناير 2025، بدأت الشركات المنتجة في رفع الأسعار، مما دفع هيئة تنظيم الأسواق إلى الموافقة رسميًا على زيادة تصل إلى 15% في أسعار الزيوت النباتية المختلفة في 13 يناير. لكن تقرير مركز الإحصاء الأخير زعم أن سعر الزيوت السائلة والصلبة ارتفع بنسبة 2% فقط في يناير مقارنة بديسمبر 2024، وهو ما لا يعكس الواقع الفعلي للأسواق.

الأمر نفسه ينطبق على قطاع الأدوية. فبالتزامن مع قرارات هيئة تنظيم الأسواق، منحت هيئة الغذاء والدواء العديد من شركات الأدوية تصريحًا لرفع الأسعار بنسبة تصل إلى 400%. ومع ذلك، أظهر تقرير التضخم الصادر عن مركز الإحصاء أن معدل التضخم في القطاع الصحي لم يتجاوز 2% في يناير 2025 مقارنة بديسمبر 2024، في تجاهل واضح للأعباء المالية التي تثقل كاهل المرضى.

وتكشف التقارير الرسمية للنظام الإيراني عن فجوة عميقة بين الأرقام المعلنة والواقع الاقتصادي القاسي الذي يواجهه المواطنون. فالاختلاف الكبير بين الإحصائيات الحكومية والأسعار الفعلية في الأسواق يسلط الضوء على محاولات ممنهجة للتقليل من حدة الأزمة المعيشية. ومع الارتفاع المستمر في أسعار المواد الأساسية، تتفاقم معاناة الإيرانيين، بينما تواصل المؤسسات الرسمية تقديم أرقام مضللة لا تعكس حقيقة الأوضاع الاقتصادية المتدهورة.

إيران: تنفيذ شباب الانتفاضة  35 من العمليات في طهران و13 مدينة وإشعال النار في مراكز للقمع ورموز النظام

إيران: تنفيذ شباب الانتفاضة  35 من العمليات في طهران و13 مدينة وإشعال النار في مراكز للقمع ورموز النظام

 ردًا على نقل بهروز إحساني ومهدي حسني لإعدامهما، وفي بداية العام الثاني  من حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” وإضراب السجناء عن الطعام في 34 سجنًا، أشعل شباب الانتفاضة النار في مراكز للقمع والنهب التابعة للنظام في مدن مختلفة وذلك في 15  سلسلة من العمليات. وحكمت السلطة القضائية لنظام الملالي بالإعدام على السجينين السياسيين بتهمة الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وتم نقلهما من سجن إيفين إلى سجن قزلحصار بعد أن أيدت المحكمة العليا الأحكام الصادرة ضدهما.

في هذه العمليات الشجاعة، أضرم شباب الانتفاضة النار في  معسكر للحرس في كرمانشاه، وخمس قواعد للباسيج التابعة للحرس في طهران وأصفهان وهمدان وزاهدان، وخمس قواعد لقمع ونهب النظام في طهران ومشهد باسم الحوزة، ومركزين للفساد ونهب الملالي والحرس في طهران، ومركز لقمع النساء يسمى الحوزة في طهران، وقاعدة للحرس في كرمانشاه.

في هذه المناسبة، أحرق شباب الانتفاضة صورًا ورموزًا لقمع ونهب النظام في 20 عملية أخرى. في هذه العمليات الجريئة، تم إشعال النار في لافتة تحمل صورة لخميني على جسر لشكري السريع في طهران، ولافتتين  لباسيج الحرس  في طهران، ولافتتين لمقر المخابرات في شيراز وإيرانشهر، ونصب لخميني في سورشجان (شهركرد)، ولافتة في مدينة قدس بالاضافة إلى صور لخميني وخامنئي في كازرون و 12 لافتة وملصقات لقاسم سليماني في  طهران وأصفهان وشيراز وقم ولوردغان وسرباز وإيرانشهر.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

30 يناير / كانون الثاني 2025

البرلمان الفرنسي يدعو الاتحاد الأوروبي لإدراج حرس النظام  الإيراني  ضمن قائمة التنظيمات الإرهابية

البرلمان الفرنسي يدعو الاتحاد الأوروبي لإدراج حرس النظام  الإيراني  ضمن قائمة التنظيمات الإرهابية

صوّت البرلمان الفرنسي على قرار يدعو الاتحاد الأوروبي إلى تصنيف حرس النظام الإيراني وقواته التابعة، بما في ذلك ميليشيا البسيج وقوة القدس، كمنظمات إرهابية. وبحسب تقرير نشره يورونيوز، أدان القرار بشدة انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، مع التركيز على القمع الممنهج ضد النساء.

وأكد القرار المكوّن من تسع مواد أن “استخدام النظام الإيراني لعقوبة الإعدام على نطاق واسع كأداة للترهيب، والتطبيع الممنهج للعنف الوحشي ضد النساء والأطفال، هو أمر مدان بشدة”.

وفي مادته الأولى، ندد البرلمان الفرنسي بـ”التمييز المنهجي الذي يفرضه النظام الإيراني على النساء من خلال قوانين ولوائح تحدّ بشكل كبير من حرياتهن ومعيشتهن وحياتهن اليومية”. . وجاء في القرار أن “للنساء، في أي مكان في العالم، الحق المطلق في التحكم بأجسادهن، ولا ينبغي إجبارهن على ارتداء ملابس معينة”.

كما طالب النواب الفرنسيون السلطات الإيرانية بوقف تنفيذ عقوبة الإعدام والإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المعتقلين تعسفياً بسبب مشاركتهم في الاحتجاجات، أو رفضهم ارتداء الحجاب الإجباري، أو معارضتهم للنظام. وأكد القرار أن “على السلطات الإيرانية إطلاق سراح جميع المعتقلين على خلفية التظاهرات فوراً وبدون شروط”. كما طالب النظام بتعويض ضحايا القمع الوحشي للاحتجاجات التي اندلعت في 16 سبتمبر 2022، والتعاون مع الهيئات الدولية المعنية بالتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان.

أحد البنود الأكثر أهمية في القرار كان التركيز على دور حرس النظام الإيراني وميليشيا البسيج في قمع الشعب الإيراني. وأشار القرار إلى أن “هناك أدلة موثقة على تورط حرس النظام وقواته في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان”. وبناءً على ذلك، دعا النواب الفرنسيون إلى “إدراج حرس النظام والبسيج وقوة القدس ضمن قائمة التنظيمات الإرهابية في فرنسا والاتحاد الأوروبي”.

كما حث البرلمان الفرنسي الحكومة الفرنسية على تكثيف جهودها داخل الاتحاد الأوروبي لملاحقة المسؤولين الإيرانيين قضائياً على المستوى الدولي. وشدد القرار على أن “على فرنسا أن تستمر في جهودها داخل الاتحاد الأوروبي لضمان محاسبة المسؤولين الإيرانيين أمام المحاكم الدولية بسبب انتهاكاتهم الواسعة والممنهجة لحقوق النساء والفتيات”.

علاوة على ذلك، دعا النواب إلى توسيع نطاق العقوبات ضد القيادات الإيرانية المتورطة في هذه الانتهاكات، مشددين على ضرورة اتخاذ إجراءات أكثر صرامة.

يأتي هذا القرار في وقت اقترح فيه وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤخراً فرض عقوبات أوروبية على مسؤولين إيرانيين متورطين في احتجاز ثلاثة مواطنين فرنسيين داخل إيران. كما أصدر البرلمان الأوروبي الأسبوع الماضي قراراً مماثلاً يدين “أحكام الإعدام”، و”قمع حقوق الإنسان”، و”دبلوماسية احتجاز الرهائن” التي تنتهجها طهران.

ملخص أهم الأخبار – الخميس 30 يناير

ملخص أهم الأخبار – الخميس 30 يناير

  • في مقر إقامتها في باريس، التقت السيدة مريم رجوي بالسيد أندريه شاسين، رئيس مجموعة اليسار الديمقراطي والجمهوري في الجمعية الوطنية الفرنسية وعضو قيادة الحزب الشيوعي.
  •   أدانت منظمة حقوق  الإنسان الجديدة الفرنسية حكم الإعدام الصادر بحق بهروز إحساني ومهدي حسني، وهما من مناضلي المقاومة الإيرانية، قائلة إنهما ناضلا من أجل تحرير بلادهما من الديكتاتورية الحاكمة، وأن الملالي الحاكمين، مثل النازيين، كانوا يسجلون جرائمهم أثناء احتلال فرنسا.
  • في تقرير ، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن قراصنة من النظامين الإيراني والصيني استخدموا منتجات الذكاء الاصطناعي الأمريكية للهجمات الإلكترونية.
  • ذكرت القناة الرابعة السويدية دور روزبه بارسي وعلاقته بمسؤولي النظام الإيراني خلال ما يسمى بمفاوضات خطة العمل الشاملة المشتركة. كانت المجموعة ، المعروفة باسم مبادرة خبراء إيران (IEI) ، بقيادة طهران بقيادة جواد ظريف، وزير الخارجية السابق للنظام الإيراني.تظهر الوثائق أيضا أن روزبه بارسي كان على اتصال وثيق مع دبلوماسيين كبار مقربين من ظريف.
  • فرنسا تلغي تصاريح طيران لشركة إيران إيرتور التابعة لنظام الملالي
  • أفاد مركز الإحصاء التابع للنظام الإيراني أن أسعار  53 مادة غذائية ارتفعت بمعدل   نحو 37٪ في يناير  2025 مقارنة بالفترة نفسها من عام 2023.
  • في تقرير عن انخفاض القيمة الحقيقية لأجور العمال، كتبت صحيفة ايران الحكومية: “في أقل من 50 يوما حتى نهاية عام 2024 ، انخفضت القيمة الحقيقية للأجور إلى  86 دولارا.
  • كتبت  وسائل الإعلام الرسمية “دنيا اقتصاد”  أن  مقارنة تجارة الموانئ الإيرانية مع دول مهمة في المنطقة والعالم تظهر أن حجم التجارة من الموانئ الإيرانية صغير جدا مقارنة بالمنافسين الإقليميين في العالم! ويمثل دخول وخروج البضائع من أهم الموانئ في إيران أقل من واحد في المائة من بعض الموانئ المهمة في المنطقة.
  • تعيين أحمد الشرع رئيسا انتقاليا لسوريا
  • الرئيس المصري يقول إن بلاده لا يمكنها “المشاركة” في الترحيل القسري للفلسطينيين.
  • استولى الجيش اللبناني على منشأة صواريخ تحت الأرض تابعة لحزب الله.وتقع المنشأة، المسماة عماد 4، في نفق كبير تحت الأرض بالقرب من مدينة صور في جنوب لبنان، وقد كشفها حزب الله سابقا خلال الحرب الأخيرة مع إسرائيل.
  • أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى ترأس وفدا للقاء أحمد الشرع في دمشق. وخلال اللقاء، نقل رئيس الوزراء تحيات أبو مازن والقيادة والشعب الفلسطيني إلى الحكومة السورية والشعب السوري، وأكد الدعم الفلسطيني لسوريا ووحدتها الترابية.
  • بدأت الجولة الثالثة من عملية تبادل الرهائن الإسرائيلية في إطار وقف إطلاق النار في غزة بتسليم سفينة “أغم بيرغر” إلى الصليب الأحمر في جباليا (شمال قطاع غزة).
  • دعت فرنسا وألمانيا و10 دول أخرى في الاتحاد الأوروبي المفوضية الأوروبية إلى استخدام صلاحياتها بموجب قانون  الخدمات الرقمية لحماية نزاهة الانتخابات الأوروبية من التدخل الخارجي.
  •   ذكرت قناة فوكس نيوز أن إيران الضعيفة دفعت العراق إلى السعي لاحتواء القوى المتطرفة المدعومة من طهران في البلاد، مضيفة أن هناك مخاوف في المنطقة من أن يكون العراق هو النظام التالي الذي يقع في فراغ السلطة الناجم عن سقوط بشار الأسد في سوريا وتدمير حماس في غزة وحزب الله في لبنان.    
  • قال المبعوث الأمريكي لدى مجلس الأمن الدولي إن غزة يجب أن تكون منزوعة السلاح بالكامل. وينبغي ألا يكون لحماس دور في حكمها. لقد تأثرت المنطقة منذ فترة طويلة بالنفوذ الخبيث لإيران وجماعاتها الإرهابية، التي مارست نفوذا غير شرعي وزعزعت استقرار المنطقة لعقود.
  • كتبت رويترز  أن الرئيس المصري السيسي يقول إن مصر ستعمل مع الرئيس الأمريكي ترامب لإحلال السلام بين إسرائيل والفلسطينيين على أساس حل الدولتين.

هاكرز النظام الإيراني يستغلون الذكاء الاصطناعي الأمريكي لشن هجمات سيبرانية

هاكرز النظام الإيراني يستغلون الذكاء الاصطناعي الأمريكي لشن هجمات سيبرانية

30 يناير 2025 – كشف تقرير حديث لصحيفة وول ستريت جورنال عن استخدام قراصنة مرتبطين بالحكومتين الإيرانية والصينية أدوات الذكاء الاصطناعي الأمريكية لتعزيز هجماتهم السيبرانية. ونُشر التقرير يوم الأربعاء، 29يناير، مستندًا إلى نتائج أبحاث شركة “جوجل”، ليكون أول توثيق رسمي لاستخدام قراصنة مدعومين من حكومات أجنبية لهذه التقنية في عملياتهم.

وأشارت الصحيفة إلى أن المسؤولين الأمريكيين وخبراء الأمن السيبراني لطالما حذروا من مخاطر استغلال الذكاء الاصطناعي لأغراض ضارة، لكن هذا التقرير يمثل أول دليل ملموس على استخدامه من قبل جهات حكومية معادية. وأكد مسؤولون أمريكيون أن إيران والصين من بين الدول التي تعتمد بشكل متزايد على قدرات الذكاء الاصطناعي لتعزيز هجماتها السيبرانية ضد الولايات المتحدة.

وبحسب التقرير، فقد أظهرت نتائج جوجل أن برنامج الذكاء الاصطناعي “جميناي” التابع للشركة قد استُخدم من قبل قراصنة في 20 دولة خلال العام الماضي. ولم تُستخدم الأداة لتنفيذ هجمات إلكترونية مباشرة أو واسعة النطاق، ولكن بدلاً من ذلك، لجأ القراصنة إليها لتحسين عملياتهم التخريبية ودعمها بمعلومات أكثر دقة.

وكان الهاكرز التابعون للنظام الإيراني الأكثر استغلالًا لهذه التقنية، حيث استخدموها لتحديد أهداف داخل المؤسسات العسكرية والدفاعية، وابتكار استراتيجيات اختراق، بالإضافة إلى إنتاج محتوى بلغات متعددة، بما في ذلك الإنجليزية والعبرية والفارسية، بهدف استخدامها في حملات التصيد الاحتيالي (Phishing).

وتكشف هذه المعلومات عن التهديد المتزايد للهجمات السيبرانية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، حيث تستغل الأنظمة المعادية التقنيات المتطورة التي تم تطويرها في الغرب لتعزيز قدراتها في التجسس والهجمات الإلكترونية. ومع تصاعد المخاوف، من المتوقع أن يكثف الخبراء وصناع القرار جهودهم للحد من الوصول غير المصرح به إلى أدوات الذكاء الاصطناعي وتقليل المخاطر المرتبطة بسوء استخدامها.

ويثير هذا التطور تساؤلات خطيرة حول أمن منصات الذكاء الاصطناعي ومدى قدرة الأنظمة المعادية على توظيفها لأغراض عدائية، خاصة مع تصدر النظام الإيراني قائمة الجهات الأكثر استغلالًا لهذه التقنيات. وهو ما يعكس تحديات أمنية وسياسية كبيرة قد تؤثر على توازن القوى في الفضاء السيبراني العالمي.

الدولة السورية الجديدة تطالب روسيا بتسليم الأسد في اجتماع مع وفد روسي

الدولة السورية الجديدة تطالب روسيا بتسليم الأسد في اجتماع مع وفد روسي

نشرت صحيفة المراقب السوري تقريرًا عن اجتماع رفيع المستوى عُقد في دمشق بين الإدارة السورية الجديدة ووفد روسي، مما أثار ردود فعل سياسية حادة. وترأس الاجتماع أحمد الشرع، رئيس الإدارة السياسية السورية الجديدة، إلى جانب ميخائيل بوغدانوف، المبعوث الروسي إلى الشرق الأوسط. تناولت المباحثات قضايا محورية، من بينها مستقبل العلاقات السورية-الروسية والمطلب الملح بتسليم الرئيس المخلوع بشار الأسد.

وكان الاجتماع، الذي استمر ثلاث ساعات يوم الثلاثاء، أول زيارة رسمية روسية إلى دمشق منذ الإطاحة بالأسد. ووفقًا لما نقلته صحيفة المراقب السوري، فقد كان اللقاء “رسميًا إلى حد كبير”، حيث تبنى الجانبان “نهجًا حذرًا ومتوازنًا” في النقاشات. ومع ذلك، كشفت مصادر أن الشرع لم يتردد في التعبير عن استياء الشعب السوري.

ووجّه الشرع انتقادات حادة لموسكو، مؤكدًا أن “الشعب السوري مرّ بتجربة مريرة مع روسيا.” وأضاف أن “روسيا انحازت ضد السوريين بدلاً من دعم نضالهم”، على الرغم من مكانتها التقليدية المحترمة بين السوريين والعرب. كما شدد على أن “استعادة روسيا لمكانتها السابقة بين السوريين لن تتحقق إلا من خلال دور نشط في محاسبة نظام الأسد.”

ومن جهته، التزم بوغدانوف، ممثل روسيا، بموقف متحفظ، حيث استمع أكثر مما تحدث. وأعاد التأكيد على موقف بلاده، قائلاً إن “روسيا لم تدعم نظام الأسد بحد ذاته، بل تدخلت لمحاربة الإرهاب والحفاظ على وحدة سوريا واستقرارها.” ومع ذلك، أعرب عن استعداد موسكو لـ“فتح صفحة جديدة” في العلاقات مع الإدارة السورية الجديدة.

وكان الشرع واضحًا في مطلبه بشأن تسليم الأسد، مشيرًا إلى أن تحقيق العدالة الانتقالية يتطلب “تسليم بشار الأسد وكبار مسؤوليه الأمنيين والعسكريين.” كما حثّ موسكو على “التعاون في ملاحقة الفارين من العدالة بغض النظر عن أماكن وجودهم.”

وشملت المناقشات أيضًا دور روسيا في إعادة بناء الثقة. وأكد الشرع أن “إعادة الإعمار والتعويضات والانتعاش الاقتصادي” تمثل خطوات ضرورية لاستعادة روسيا لمصداقيتها في سوريا. وشددت الإدارة السورية الجديدة على أن “أي استعادة للعلاقات يجب أن تعالج المظالم السابقة، وتحترم إرادة الشعب السوري، وتخدم مصالحه.”

وفي المقابل، التزمت الكرملين الصمت حيال هذه المطالب. ورفض المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف التعليق على دعوات تسليم الأسد أو دفع التعويضات، مكتفيًا بالقول إن “الكرملين يرى أن استمرار التواصل بين موسكو ودمشق أمر ضروري.”

وجاء في البيان الرسمي للإدارة السورية أن المباحثات ركزت على “سيادة سوريا وسلامة أراضيها.” كما أشار إلى أن “الجانب الروسي أعرب عن دعمه للتطورات الإيجابية الجارية في سوريا.”

وأكدت الإدارة السورية الجديدة التزامها بمسار العدالة، مشددة على أن “تعاملنا مع جميع الأطراف يتم بطريقة مبدئية لبناء مستقبل قائم على العدالة والكرامة والسيادة.” ويبقى السؤال: هل ستستجيب موسكو لهذه المطالب، أم ستواصل دعمها للأسد ودائرته المقربة؟

فرنسا تلغي تصاريح رحلات “إيران إير تور” التابعة للنظام الإيراني

فرنسا تلغي تصاريح رحلات “إيران إير تور” التابعة للنظام الإيراني

ألغت فرنسا جميع تصاريح رحلات شركة الطيران “إيران إير تور” إلى أراضيها، وذلك بعدما كان من المقرر أن تُسيّر الشركة رحلتين أسبوعيًا إلى باريس ابتداءً من 1 فبراير.

وأعلن رضا موسوي، المدير التنفيذي لـ”إيران إير تور”، أن رحلة طهران-باريس، التي كان من المفترض أن تنطلق غدًا، تم إلغاؤها من قبل سلطات الطيران الفرنسية دون تقديم أي سبب.

وكانت جميع الرحلات المباشرة بين إيران وأوروبا قد توقفت في أوائل الشتاء، عقب فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على شركة “إيران إير”. وكانت رحلة “إيران إير تور” ستصبح أول رحلة مباشرة بعد توقف دام ثلاثة أشهر.

وفي حديثه لوكالة “إيلنا” الحكومية، صرّح موسوي بأن فرنسا لم تقدم أي مبررات لهذا القرار، مشيرًا إلى أن المتابعات جارية عبر القنوات الرسمية.

وفي أكتوبر الماضي فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على  نائب وزير الدفاع  في النظام الإيراني وكبار أعضاء الحرس وثلاث شركات طيران بزعم إرسال طائرات بدون طيار وصواريخ ومعدات أخرى إلى روسيا لاستخدامها في الحرب ضد أوكرانيا. إيران أير وماهان للطيران وساها هي شركات الطيران الثلاث الخاضعة للعقوبات. 

فرنسا تقترح عقوبات أوروبية على مسؤولين إيرانيين بسبب “دبلوماسية الرهائن”

استدعاء السفير الإيراني في فرنسا بسبب احتجاز الرهائن 

حمزة قلندري،  نائب وزير الدفاع في النظام الإيراني، هو واحد من سبعة مسؤولين كبار منعوا الآن من السفر إلى أوروبا وتم تجميد أصوله في الاتحاد الأوروبي.  وأضاف أن قلندري “شارك في تطوير برنامج  النظام الإيراني [للطائرات بدون طيار] والصواريخ.

كما تجمد عقوبات الاتحاد الأوروبي الجديدة أصول ثلاث شركات طيران هي إيران وماهان وساها. وقال الاتحاد الأوروبي إن طائرات هذه الشركات «استخدمت مرارا وتكرارا لنقل طائرات بدون طيار إيرانية الصنع والتقنيات ذات الصلة إلى روسيا» وأن روسيا استخدمتها في «حربها العدوانية» ضد أوكرانيا.

رابطة محامي نيويورك تدين أحكام الإعدام ضد سجينين سياسيين في إيران

رابطة محامي نيويورك تدين أحكام الإعدام ضد سجينين سياسيين في إيران

أصدرت رابطة محامي نيويورك (City Bar) بيانًا شديد اللهجة تدين فيه إصدار أحكام الإعدام بحق بهروز إحساني ومهدي حسني، السجينين السياسيين في إيران. وأعربت الرابطة عن “قلقها البالغ بشأن أحكام الإعدام الصادرة” بحق الرجلين، مؤكدة أنهما نقلا إلى سجن قزل حصار، المعروف بكثرة عمليات الإعدام فيه، مما يجعلهما في “خطر وشيك بالإعدام.”

الخلفية والتهم الموجهة

اعتُقل بهروز إحساني (69 عامًا) في 6 ديسمبر 2022 في طهران، بينما ألقي القبض على مهدي حسني (48 عامًا) في 11 سبتمبر 2022 في زنجان. وخضع كلاهما للتعذيب الجسدي والنفسي أثناء احتجازهما في سجن إيفين، قبل نقلهما إلى سجون أخرى.

ووُجهت إليهما تهم ذات طابع سياسي، من بينها “التمرد (باغي)”، “محاربة الله (الحراب)”، و”الإفساد في الأرض”، إضافة إلى اتهامات بـ”حيازة أسلحة غير مشروعة” و”الاحتفاظ بمعلومات سرية.”

ووفقًا لرابطة محامي نيويورك، كان إحساني وحسني من المشاركين البارزين في حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”، التي تهدف إلى مكافحة الاستخدام المفرط لعقوبة الإعدام في إيران. وخلال احتجازهما، وجها رسائل إلى المجتمع الدولي طالبا فيها بالغاء عقوبة الإعدام وكشفا عن الانتهاكات التي تعرضا لها في السجن.

وأصدرت محكمة الثورة في طهران حكم الإعدام بحقهما في 16 سبتمبر 2024، وأيدت محكمة الاستئناف الحكم في 7 يناير 2025. وبعد نقلهما إلى سجن قزل حصار، تؤكد المصادر أن تنفيذ الحكم بات “مسألة وقت فقط.”

غياب العدالة وانتهاكات حقوق الإنسان

وصفت رابطة محامي نيويورك المحاكمة بأنها غير عادلة، مؤكدة أن النظام القضائي الإيراني ينتهك بشكل منهجي حقوق المعتقلين السياسيين. وأشارت إلى أن هؤلاء السجناء غالبًا ما يتعرضون لـ:

  • الحرمان من المحامين والمحاكمات العادلة
  • التعذيب الجسدي والنفسي، بما في ذلك انتزاع الاعترافات تحت الإكراه
  • الحبس الانفرادي المطوّل والحرمان من الرعاية الطبية

محاكمات صورية تنتهي غالبًا بالجلد أو الإعدام

وذكر التقرير أن سجن إيفين، حيث كانا محتجزين سابقًا، معروف بتكدس السجناء، وانعدام النظافة، وإجبار المعتقلين على تعاطي الأدوية، وسوء التغذية. كما أن سجن قزل حصار، حيث تم نقلهما مؤخرًا، سيء السمعة بسبب قسوة ظروفه وكثرة أحكام الإعدام المنفذة فيه.

وتصاعدت الانتقادات الدولية للسلطات الإيرانية بسبب تصاعد استخدامها لعقوبة الإعدام كوسيلة لقمع المعارضة السياسية. وفي 11 يناير 2025، وقّع 68 سجينًا سياسيًا رسالة استنكروا فيها الأحكام الصادرة بحق إحساني وحسني، واصفين عقوبة الإعدام بأنها “جريمة قتل متعمدة برعاية الدولة.”

كما لفتت الرسالة إلى أن إيران نفذت ما يقرب من 75% من إجمالي عمليات الإعدام في العالم خلال عام 2024، مما يجعلها أكبر منفذ لعقوبة الإعدام عالميًا.

وأشارت رابطة محامي نيويورك إلى أن هذه الأحكام تنتهك بشكل صارخ العديد من المواثيق الدولية، بما في ذلك:

  • العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية (ICCPR)، ولا سيما حظر التعذيب (المادة 7)، والحق في الحرية والأمان (المادة 9)، والحق في محاكمة عادلة (المادة 14).
  • اتفاقية مناهضة التعذيب (CAT)، التي تحظر التعذيب بشكل مطلق، حتى وإن لم تكن إيران طرفًا فيها.
  • الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (UDHR)، الذي ينص على الحق في عدم التعرض للتعذيب (المادة 5) والحق في محاكمة عادلة (المادة 10).

كما أكدت الرابطة أن “الحق في حرية التعبير هو حق عالمي”، مشددة على أن اضطهاد إحساني وحسني بسبب نشاطهما السلمي يشكل “انتهاكًا صارخًا لهذا الحق.”

رابطة محامي نيويورك تدعو النظام الإيراني إلى:

  • إلغاء أحكام الإعدام بحق إحساني وحسني والإفراج عنهما فورًا ودون شروط.
  • وقف ملاحقة النشطاء السياسيين وضمان حصول جميع المعتقلين على محاكمات عادلة، ورعاية طبية، ومعاملة إنسانية.
  • الالتزام بالقوانين والاتفاقيات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان.

كما حثت الرابطة الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الدولية على محاسبة النظام الإيراني واتخاذ “إجراءات فورية لمنع تنفيذ هذه الإعدامات.”

إن إدانة رابطة محامي نيويورك تسلط الضوء على القمع المنهجي للنشطاء السياسيين في إيران، وتزايد استخدام عقوبة الإعدام كأداة للقضاء على المعارضة.

السويد: كشف عميل مدسوس للنظام الإيراني يُدعى روزبه بارسي

السويد: كشف عميل مدسوس للنظام الإيراني يُدعى روزبه بارسي

كشف تقرير لقناة “قناة 4″ السويدية، نُشر يوم الخميس 30 يناير، عن دور روزبه بارسي وعلاقته بمسؤولي النظام الإيراني خلال المفاوضات المعروفة باسم الاتفاق النووي (الخطة الشاملة المشتركة).

وأوضح التقرير أن روزبه بارسي، الذي يشغل منصب رئيس برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المعهد السويدي للشؤون الدولية، كان على صلة وثيقة بمجموعة تُعرف باسم “مشروع خبراء إيران” (IEI)، والتي كانت تُدار من طهران بإشراف جواد ظريف، وزير خارجية النظام الإيراني السابق.

كما أظهرت الوثائق أن بارسي كان على اتصال وثيق بدبلوماسيين كبار مقربين من ظريف، وفقًا لآلاف الرسائل الإلكترونية المسربة التي تعود إلى دبلوماسيي النظام الإيراني.

وتُسلط هذه المعلومات الضوء على حملة التغلغل والنفوذ التي قادها النظام الإيراني بين عامي 2012 و2014، وهي الفترة التي كانت فيها طهران تجري مفاوضات مع الغرب بشأن برنامجها النووي.

تقرير بحثي – تتبع شبكة نفوذ النظام الإيراني في السياسة الأوروبية، حملة مكثفة لتشويه سمعة المعارضة الديمقراطية

في المؤتمر الذي عقد في 22 نوفمبر / تشرين الثاني 2024في مقر البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ بحضور السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية وعشرات الأعضاء في البرلمان الأوروبي من مختلف الأحزاب السياسية و المجموعات، تم تقديم تقرير بحثي عن شبكة نفوذ نظام الملالي في أوروبا بعنوان “تتبع شبكة نفوذ النظام الإيراني في السياسة الأوروبية، حملة مكثفة لتشويه سمعة المعارضة الديمقراطية”، تم إعداده وتدوينه مؤخرًا من قبل مجموعة أصدقاء إيران الحرة في البرلمان الأوروبي، وذلك من قبل ريشارد تشارنسكي، نائب هذه المجموعة.


ريشارد تشارنسكي عضو مؤتمر رؤساء لجان البرلمان الأوروبي:
يتطرق هذا الكتاب إلى شبكة النظام الإيراني في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، والتي اخترقت المنظمات الحكومية والسياسية. أعتقد أنه مهم جدًا للجميع. وأعتقد أنه يمكننا أيضًا إقامة مؤتمر خاص لذلك، ولكن أريد أن أخبركم بهذا الإصدار المهم للغاية.
ويكشف هذا التقرير المكون من 50صفحة عن عملية نفوذ النظام الإيراني في الدوائر الحكومية والسياسية الأمريكية والأوروبية من خلال تنظيم شبكة ما يسمى بالخبراء والمتخصصين الإيرانيين تحت عنوان “مبادرة خبراء إيران (IEI)”. جاء في مقدمة هذا التقرير والتي كتبها السيد خافير سارسالخوس الرئيس المشارك لمجموعة أصدقاء إيران الحرة:


يهدف هذا الجهد السري إلى إعادة تشكيل الصورة العالمية للحكومة الإيرانية وتعزيز مصالحها الاستراتيجية، خاصة فيما يتعلق ببرنامجها النووي المثير للجدل، فضلًا عن التواصل مع الأكاديميين والباحثين في جميع أنحاء العالم. اتخذ مسؤولو النظام الإيراني، بمن فيهم خطيب‌زاده، نائب محمد جواد ظريف الوزير السابق لخارجية النظام ، إجراءات سرية لتشويه سمعة المعارضة الديمقراطية ونشر مزاعم هذا النظام في الدوائر السياسية ووسائل الإعلام الدولية. يُطلق على هذا المشروع السري عنوان “مبادرة خبراء إيران (IEI)” وتظهر الأبحاث أنه يتم تنفيذه من عام 2003 إلى عام 2021 بمشاركة أشخاص مثل آرين طباطبائي ودينا اسفندياري وعلي واعظ وروزبه بارسي وعدنان طباطبائي وآخرين. وفي هذه السنوات، قاموا بتوسيع نطاق نفوذهم ليشمل مؤسسات الفكر والرأي الأوروبية بالإضافة إلى الولايات المتحدة، وأقاموا علاقات مع بعض المحللين الإيرانيين.
ويضيف التقرير: إن الأدلة الواردة في هذه الاتصالات تؤكد حقيقة مثيرة للقلق: لقد نجح النظام الإيراني في اختراق الدوائر السياسية في واشنطن وأوروبا ويتمتع بنفوذ كبير. ومن خلال IEI شن النظام الإيراني حملة استراتيجية للدفاع بقوة عن الاتفاق النووي الذي أراده مع الولايات المتحدة والأوروبيين، مما أدى في النهاية إلى الاتفاق الذي تم التوصل إليه في يوليو 2015 والمعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA).
وتشغل آرين طباطبائي حاليًا منصب مساعد رئيس أركان وزير الدفاع للعمليات الخاصة في البنتاغون، وتعمل دينا اسفندياري كمستشارة أولى في قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجموعة الأزمة الدولية.
وبحسب “سيمافور” طبقًا لرسائل البريد الإلكتروني، فإن وزارة خارجية النظام الإيراني، من خلال مركز أبحاث داخلي يسمى معهد الدراسات السياسية والدولية، تواصلت مع أعضاء “رئيسيين” لهذا المشروع الموسع للإيرانيين. وقد فعل ذلك النظام بهدف الدعم النشط للاتفاق النووي بين طهران وواشنطن.
وتظهر الأبحاث أن أعضاء المعهد متورطون في حملة تشويه ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ويحاولون تشويه سمعتهما كبديل ديمقراطي ذي مصداقية للنظام الحالي في إيران.
وجاء في جزء آخر من التقرير البحثي الذي يتتبع شبكة نفوذ النظام الإيراني في السياسة الأوروبية، تحت عنوان “الكشف عن دور عدنان طباطبائي في ألمانيا”، ما يلي:
عدنان طباطبائي، المقيم في ألمانيا، يعمل في الدفاع عن النظام الإيراني. وهو ابن صادق طباطبائي من مقربي خميني. وكان له تأثير كبير في تشكيل وجهات نظر ألمانيا بشأن النظام الإيراني، ومؤخرًا تم الكشف عن وثائق حاول فيها ترويج الروايات لصالح النظام في مجال السياسة الدولية. يحاول عدنان طباطبائي في رواياته المشوهة، تشويه سمعة الجماعات والأنشطة التي تدعم تغيير النظام الإيراني، وفي الوقت نفسه يقدم رواية إيجابية عن النظام الإيراني. إنه يستخدم معلومات مضللة ويزور أرقام استطلاعات الرأي الإيجابية لتعزيز شعبية النظام. وبشأن المعارضين الإيرانيين، فهو يحاول تشويه سمعة جماعة المعارضة الرئيسية في إيران، منظمة مجاهدي خلق.
وفي التحقيقات الأخيرة في البوندستاغ الألماني، تم تسليط الضوء على دور عدنان طباطبائي وعلاقته بالنظام الإيراني. من ناحية أخرى، تلقى مركز أبحاث “CARPO” التابع لـ‌عدنان الطباطبائي دعمًا ماليًا كبيرًا من وزارة الخارجية الألمانية الاتحادية وتلقى مشاريع مختلفة حول العلاقات بين الدول الآسيوية ودول الخليج.
ثم يقدم التقرير البحثي الذي يتتبع شبكة نفوذ النظام الإيراني في السياسة الأوروبية روزبه بارسي، وهو عميل آخر للنظام في أوروبا، ويكتب:
وقد تمكن من تعزيز مواقف النظام الإيراني من خلال التأثير على المنصات الأوروبية البارزة، بما في ذلك البرلمان الأوروبي ووسائل الإعلام. وقد أثار وجوده في البرلمان الأوروبي ومشاركته في تقارير تلك المؤسسة، نقاشات حول تأثير النظام الإيراني على القرارات الأوروبية. يعرض بارسي أيضًا القضايا المتعلقة بإيران بطريقة تتوافق مع الأهداف السياسية للنظام ويحاول تقليل الاهتمام بانتهاكات النظام لحقوق الإنسان. وشدد في تقاريره على ضرورة مشاركة النظام الإيراني في حل الأزمات الإقليمية.
ويؤكد روزبه بارسي باستمرار على عدم وجود دعم شعبي لمجاهدي خلق في إيران ويكرر جهود شيطنة النظام الإيراني ضد هذه المنظمة.
ويتناول التقرير البحثي لتتبع شبكة نفوذ النظام الإيراني في السياسة الأوروبية، دور عنصر متسلل آخر في النظام، وهي إلي كرانمايه عضوة معهد IEI ونائبة رئيس برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، في تشكيل السياسة الأوروبية لصالح النظام الإيراني. وجاء في هذا الجزء: تشارك إلي كرانمايه في المناقشات الرئيسية حول دور النظام الإيراني في الجغرافيا السياسية للمنطقة وبرنامجه النووي، وتقدم المشورة لكبار صانعي السياسات وتؤكد على تعزيز العلاقات الوثيقة مع النظام. وقد أثارت كتاباتها مخاوف بشأن تأثيرها في تشكيل السياسة الأوروبية لصالح النظام الإيراني. بشكل عام، خلال انتفاضات الشعب الإيراني عام 2022، أكدت كرانمايه في مقالاتها على ضرورة الحفاظ على الحوار والتفاعل، والتي يهدف بعضها إلى تخفيف الضغط على النظام. وهي تؤيد المساومة والمهادنة مع النظام الإيراني وهي تتعاون مع روزبه بارسي وتشارك في مؤتمرات NIAC.
ويتابع التقرير البحثي لمجموعة أصدقاء إيران الحرة، ليشير إلى دور دينا اسفندياري عضوة مبادرة خبراء إيران (IEI) حيث يذكر أنها تعمل كمستشارة أولى لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجموعة الأزمات الدولية، وبالتعاون مع أعضاء آخرين في IEI مثل روزبه بارسي وآرين طباطبائي وعلي واعظ، يدعمون مصالح النظام الإيراني. وكانت حجتهم في المقال المشترك بعنوان “انتصر المتطرفون في إيران، هذه الأخبار ليست سيئة للغاية” تشير إلى أن الاتفاق النووي يجب أن يكون أولوية لإدارة بايدن.

15 عملية ينفذها شباب الانتفاضة ضد مقرات للحرس والباسيج وغيرها من مراكز القمع التابعة للنظام في طهران ومدن أخرى في إيران

15 عملية ينفذها شباب الانتفاضة ضد مقرات للحرس والباسيج وغيرها من مراكز القمع التابعة للنظام في طهران ومدن أخرى في إيران

في ذكرى حملة «ثلاثاءات لا للإعدام» وحملة السجناء السياسيين في 34 سجنًا، نفذ شباب الانتفاضة 15 عملية بطولية ضد مراكز للقمع والاستبداد التابعة لنظام الملالي. تأتي هذه العمليات ترحيبا بصمود السجناء السياسيين، وخاصة المحكومين بالإعدام، وتأكيدًا على استمرار الحراك الشعبي من أجل الحرية. 

تفجيرات في معسكرات حرس النظام في كرمانشاه

شهد معسكر نبي أكرم” التابع لحرس النظام الإيراني في كرمانشاه ثلاث انفجارات قوية هزت القاعدة العسكرية، مما أدى إلى حالة استنفار أمني واسع النطاق. تأتي هذه العملية ضمن سلسلة الضربات التي تستهدف المؤسسات القمعية للنظام. 

تفجيرات تستهدف مقرات الباسيج في طهران 

نفذ شباب الانتفاضة عمليتي تفجير استهدفتا مركزين للباسيج التابع لحرس النظام الإيراني في طهران، مما أثار الذعر بين عناصر القمع وأظهر قدرة المقاومة على تنفيذ عمليات دقيقة في قلب العاصمة. 

استهداف مركز لقمع النساء في طهران  

تعرض أحد مراكز ما يسمى بـ “الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر”، والذي يعد رمزًا للقمع والاضطهاد ضد النساء، لانفجار قوي في طهران، في رسالة واضحة ضد سياسات النظام القمعية بحق المرأة الإيرانية. 

إحراق مراكز القمع في طهران، أصفهان، وزاهدان 

تمكن شباب الانتفاضة من إحراق مقرات للباسيج في عدة مدن، منها طهران وأصفهان وزاهدان، مما ألحق أضرارًا جسيمة بهذه المراكز التي تعتبر أدوات رئيسية لقمع الاحتجاجات الشعبية. 

إحراق رموز الباسيج في طهران  

في تصعيد آخر، استهدف شباب الانتفاضة لافتات ترويجية تابعة للباسيج، بما في ذلك شعارات “الرايات الخضراء” المرتبطة بحرس النظام الإيراني في طهران، مما يعكس الرفض الشعبي المتزايد لهذه الأجهزة القمعية. 

حرق لافتة ميدان خميني في سورشجان (شهرکرد) 

قام شباب الانتفاضة بإضرام النيران في لافتة تحمل اسم الديكتاتور الملعون خميني في مدينة سورشجان بمحافظة شهرکرد، في خطوة تؤكد استمرار المقاومة ضد رموز الاستبداد الديني. 

إحراق صورة خامنئي في مدينة قدس 

استهدف شباب الانتفاضة صورة كبيرة للولي الفقیة علي خامنئي في مدينة قدس، مما أدى إلى احتراقها بالكامل، في تعبير واضح عن الغضب الشعبي ضد رأس النظام. 

إحراق صور خميني وخامنئي في كازرون  

تمكن شباب الانتفاضة من إحراق صور لخميني وخامنئي على جدران مدينة كازرون، مما يعكس تنامي روح التحدي ضد رموز القمع الديني. 

إحراق صور قاسم سليماني في أصفهان، قم، لردغان وإيرانشهر 

شملت العمليات إحراق ملصقات وصور لقائد فيلق القدس السابق، قاسم سليماني، جزار الشعب السوري في عدة مدن منها أصفهان، قم، لردغان، وإيرانشهر، مما يعبر عن رفض الشباب الإيراني لتاريخ النظام القمعي ولرموزه. 

يوافق يوم الثلاثاء 28 ینایر الذكرى السنوية الأولى للحملة الناجحة والمتزايدة تأثيرًا لـ «ثلاثاءات لا للإعدام»، وهي مبادرة أسسها السجناء السياسيون داخل أسوار سجون النظام، وتوسعت حاليًا لتشمل 34 سجنًا في جميع أنحاء البلاد.

تستهدف هذه الحملة أحد أعمدة الإجرام الأساسية التي يعتمد عليها النظام في بقائه، وقد وضعت مستقبل النظام على المحك من خلال إيصال رسالتها الوطنية إلى المجتمع والقطاعات المختلفة. ومع اتساع نطاقها، أصبحت هذه الحملة أولوية في معركة الشعب والمجتمع ضد سلطة الملالي القمعية. وفي تأكيد عملي على وفائهم لهذه الحملة ودعمهم لصمود السجناء السياسيين، أقدم شباب الانتفاضة على تنفيذ عمليات نوعية ضد رموز النظام وأجهزته القمعية، ليجعلوا من هذه الذكرى محطة لتصعيد النضال ضد الاستبداد.