جولة جديدة من العقوبات الأمريكية ضد النظام الإيراني
أعلنت وزارتا الخارجية والخزانة في حكومة دونالد ترامب عن فرض جولة جديدة من العقوبات ضد الأفراد والكيانات المتورطة في شراء وبيع النفط الإيراني.
وأفاد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، يوم الخميس 20 مارس، في بيان، بأن الوزارة أدرجت محطة نفطية في الصين على قائمة العقوبات بسبب “شرائها وتخزينها للنفط الإيراني من ناقلة نفط خاضعة للعقوبات”.
بالتزامن مع ذلك، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على مصفاة نفطية صغيرة وخاصة في الصين بسبب “شرائها وتكريرها ما يعادل مئات الملايين من الدولارات من النفط الخام الإيراني”.
كما تشمل العقوبات الجديدة التي فرضتها الوزارة 12 كيانًا قانونيًا وفردًا واحدًا، بالإضافة إلى تحديد هوية ثماني ناقلات نفط قامت بنقل ملايين البراميل من النفط الخام الإيراني إلى الصين.
حاليًا، تعد المصافي الصغيرة والخاصة في الصين المستورد الرئيسي للنفط الإيراني.
ووصفت وكالة “رويترز” هذه العقوبات، التي أُعلنت يوم الخميس، بأنها الجولة الرابعة من العقوبات التي فُرضت منذ أن أعلنت الإدارة الأمريكية الجديدة استئناف “سياسة الضغط الأقصى”.
وكانت وكالة “بلومبرغ” قد ذكرت في تقرير لها قبل أسبوعين أن تدفق النفط من إيران إلى الصين قد تباطأ بسبب “زيادة التكاليف والمخاطر” المرتبطة بالتعامل مع طهران.
ونقلت “بلومبرغ” عن “مديرين” في نفس المصافي الصينية الخاصة قولهم إن عمليات تحميل النفط من قبل البائع قد “تعرضت للاضطراب” في الأسابيع الأخيرة.
ومن المتوقع أن تؤدي العقوبات الجديدة إلى مزيد من العرقلة لقدرة النظام الإيراني على تحقيق عائدات من بيع النفط.
يُعتبر النفط أحد المصادر الرئيسية للدخل في إيران، وتهدف هذه العقوبات إلى عرقلة صادرات النفط الإيرانية لمنع تمويل البرامج النووية والصاروخية للنظام الإيراني.
- عقوبات أمريكية تتوسع ضد شبكة شمخاني لتفكيك إمبراطورية النفط والشحن التابعة لنظام الملالي
- الولايات المتحدة تفرض عقوبات على الشبكات المصرفية الخفية للنظام الإيراني
- الخزانة الأمريكية تستهدف الممول المالي لمجتبى خامنئي وشبكات الصرافة السرية للنظام الإيراني
- الصين تخفض وارداتها من نفط النظام الإيراني إلى أدنى مستوى خلال 17 شهراً
- الولايات المتحدة تلغي ترخيص بيع نفط النظام الإيراني وتحذر طهران
- واشنطن وحلفاؤها يستهدفون الشبكة المالية لحزب الله بعقوبات جديدة







