المؤتمر الدولي «المرأة، قوة التغيير – إيران حرة 2025» عشية اليوم العالمي للمرأة – الجزء الأول
عشية اليوم العالمي للمرأة، عُقد في باريس يوم السبت 22 فبراير مؤتمر تحت عنوان «المرأة، قوة التغيير – إيران حرة 2025»، بمشاركة شخصيات نسائية بارزة من مختلف أنحاء العالم. خلال هذا المؤتمر، تم تقديم بيان دعم موقّع من أكثر من 650 شخصية سياسية وثقافية وفنية مرموقة من دول مختلفة، حيث ألقوا كلمات تناولت نضال النساء الإيرانيات من أجل الحرية والإطاحة بالنظام الإيراني.
وفي سياق المؤتمر، تم الإعلان عن بيان تأييد صادر عن أكثر من 650 من القادة السابقين، وأعضاء البرلمانات، والخبراء القانونيين، والشخصيات البارزة المدافعة عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة، فضلًا عن الفائزات بجوائز نوبل، من أكثر من 80 دولة في خمس قارات، وذلك تضامنًا مع «النساء الشجاعات في إيران» ودعمًا لشعار السيدة مريم رجوي: «لا للحجاب الإجباري، لا للدين الإجباري، لا للحكم الإجباري».
وجاء في البيان: «نحن نناشد المدافعين عن حقوق المرأة، والمنظمات الحقوقية، وجميع الأحرار حول العالم، أن يرفعوا أصواتهم ويضغطوا على المؤسسات الدولية للمطالبة بإلغاء قانون العفاف والحجاب غير الإنساني، وإلزام النظام الإيراني بمحاسبته على انتهاكاته لحقوق الإنسان».
بعضٌ من الموقعات على البيان اللواتي ألقين كلمات في المؤتمر:
الدكتورة روزاليا أرتياغا سيرانو – نائبة ورئيسة الإكوادور عام 1997
أنلي ياتنماكي – أول امرأة تتولى رئاسة وزراء فنلندا عام 2003، نائبة رئيس البرلمان الأوروبي (2015-2017)
إديتا طاهري – نائبة رئيس وزراء كوسوفو (2011-2014)، من قادة استقلال كوسوفو
شيري بلير – محامية، زوجة رئيس وزراء بريطانيا الأسبق
ميشيل أليو ماري – وزيرة الخارجية الفرنسية ووزيرة دولة كبرى (2010-2011)، وزيرة العدل (2009-2010)، وزيرة الداخلية (2007-2009)، وزيرة الدفاع (2002-2007)
كانديس بيرغن – زعيمة حزب المحافظين الكندي (2022)، وزيرة التنمية الاجتماعية (2013-2015)
تيريزا فيلييرز – وزيرة البيئة البريطانية (2019-2020)، وزيرة أيرلندا الشمالية (2012-2016)
هيلينا كارياس – وزيرة الدفاع البرتغالية (2022-2024)
سهام بادي – وزيرة شؤون المرأة التونسية (2011-2014)
فاتن رمضان – رئيسة مجلس إدارة منظمة “بلا قيود” الدولية من سوريا
هيلين غودمان – نائبة في مجلس العموم البريطاني (2007-2008)، نائبة برلمانية لوزارة العمل والتقاعد (2009-2010)
السيناتور كاثرين نون – نائبة رئيس مجلس الشيوخ الأيرلندي (2016-2020)
ليندا تشافيز – مديرة العلاقات العامة السابقة في البيت الأبيض
إنغريد بيتانكور – مرشحة رئاسية كولومبية (2022)
دومينيك أتياس – رئيسة مجلس إدارة مؤسسة المحامين الأوروبيين، رئيسة نقابة محامي أوروبا التي تضم أكثر من مليون عضو (2021-2022)، نائبة رئيس نقابة المحامين في باريس (2016-2017)
إيزابيلا كوناپتساکا – رئيسة اتحاد المحامين الأوروبيين (2023-2024)
البارونة أولون – عضو مجلس اللوردات البريطاني
كاتيا أدلر – نائبة في البرلمان الفيدرالي الألماني، من الأمناء العامين للبوندستاغ
ساندرا فيزر – نائبة في البرلمان الفيدرالي الألماني، عضو لجنة الدفاع
السيناتور إليزا بيرو – عضوة مجلس الشيوخ الإيطالي
السيناتور دولوريس بويلاكويا – نائبة رئيس لجنة سياسات الاتحاد الأوروبي في مجلس الشيوخ الإيطالي
نايكي غروبيوني – نائبة في البرلمان الإيطالي، عضو لجنة الشؤون الخارجية
كاثلين ديبورتر – نائبة في البرلمان الفيدرالي البلجيكي، نائبة رئيس لجنة الشؤون الخارجية
يوليا داسكالو – نائبة في البرلمان المولدوفي
الدكتورة كاتيا دي جوفاني – رئيسة لجنة الشؤون الاجتماعية في البرلمان المالطي
معرض صور في باريس لإدانة انتهاكات حقوق الإنسان في إيران
في 21 فبراير 2025، أقيم معرض في باريس نظمته مجموعة من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (PMOI/MEK)، حيث تم تسليط الضوء على التصاعد المستمر لانتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها النظام الإيراني. كما عبر هذا الحدث عن تضامن قوي مع الانتفاضة الشعبية المستمرة في إيران.
كشف القمع والمقاومة
ضم المعرض مجموعة من الصور والوثائق الأدبية التي أبرزت الأساليب القمعية للنظام الإيراني، مع التركيز بشكل خاص على تزايد عمليات إعدام السجناء السياسيين. واجه المشاركون في المعرض الحقائق المروعة للقمع الممنهج، لا سيما ضد أعضاء منظمة مجاهدي خلق، الذين يواجه العديد منهم أحكام إعدام جائرة.
كما سلط المعرض الضوء على الأزمة المتفاقمة لحقوق الإنسان في إيران، مقدماً وثائق حول الاعتقالات التعسفية، التعذيب، وعمليات الإعدام ذات الدوافع السياسية، بهدف لفت الانتباه الدولي إلى الطابع المنهجي لقمع النظام.
دعوات للمحاسبة الدولية
أكد منظمو الحدث أن الهدف الرئيسي من إقامة المعرض هو زيادة الوعي بشأن انتهاكات حقوق الإنسان المستمرة في إيران، وضرورة فرض المساءلة الدولية على النظام الإيراني. من خلال الكتب، الصور، والمواد التوضيحية الأخرى، شدد المعرض على الحاجة الملحة لاتخاذ موقف عالمي صارم ضد هذه الانتهاكات.
أحد المطالب الرئيسية التي طُرحت خلال المعرض كان إدراج الحرس الثوري الإيراني (IRGC) في قائمة المنظمات الإرهابية للاتحاد الأوروبي، باعتباره أداة رئيسية للقمع الداخلي والأنشطة العدائية خارج إيران.
التضامن والدعم الدولي
شدد المعرض أيضًا على ضرورة دعم الحكومات الديمقراطية لنضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والعدالة، وعرض أدلة موثقة على القمع والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان أمام الرأي العام العالمي.
كما عبّر المشاركون عن مطلب الشعب الإيراني بتأسيس جمهورية حرة وديمقراطية، رافضين بشكل قاطع أي شكل من أشكال الحكم الديني أو العودة إلى النظام الملكي.
التضامن الفرنسي والدعم العالمي
أعرب المواطنون الفرنسيون الذين حضروا المعرض عن دعمهم القوي للشعب الإيراني ونضاله ضد القمع، مما يعكس التضامن الدولي المتزايد مع انتفاضة الشعب الإيراني.
يُذكر أن هذا المعرض كان جزءًا من حملة أوسع ينظمها أنصار منظمة مجاهدي خلق، تهدف إلى كشف انتهاكات حقوق الإنسان في إيران وكسب التأييد العالمي لتحقيق تغيير ديمقراطي في البلاد.
نجح الحدث في لفت الانتباه الدولي إلى انتهاكات النظام الإيراني، وتعزيز المطالبات بالتدخل العالمي، وإبراز صمود المقاومة الإيرانية في مواجهة القمع المستمر.
لوس أنجلوس – إقامة معرض لدعم الانتفاضة الشعبية في إيران
لوس أنجلوس، كاليفورنيا – 22 فبراير 2025، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (PMOI/MEK) في لوس أنجلوس معرضًا لإعلان تضامنهم مع الثورة الإيرانية، والتنديد بالتصاعد المتزايد في عمليات الإعدام التي ينفذها النظام الحاكم.
وخلال هذا الحدث، شدد المشاركون على أهمية التظاهرة المرتقبة في واشنطن دي سي يوم السبت، 8 مارس 2025، والتي تهدف إلى المطالبة بالعدالة والديمقراطية وإنهاء القمع في إيران.
وفي إطار حملة “لا للإعدام“، دعا الحاضرون إلى وقف انتهاكات حقوق الإنسان في إيران والإفراج الفوري عن جميع السجناء السياسيين. كما أدانوا بشدة إصدار أحكام الإعدام ضد المعتقلين السياسيين المنتمين إلى منظمة مجاهدي خلق.
ركز الحدث على ضرورة الاعتراف الدولي بالمقاومة الإيرانية، وأكد على حق الشعب الإيراني ومراكز المقاومة التابعة لمجاهدي خلق داخل البلاد في الدفاع عن أنفسهم ضد الديكتاتورية.
وقد أقيم المعرض في سانتا مونيكا، حيث سلط الضوء على مطلب الشعب الإيراني بإقامة جمهورية ديمقراطية، ورفض بشكل قاطع أي شكل من أشكال الحكم الديني أو عودة النظام الملكي.
مسلحون يفجرون مبنى حكوميا في تشابهار جنوب شرق إيران
وفقًا لما تداولته شبكات التواصل الاجتماعي، يوم السبت 22 فبرایر، قامت مجموعة مسلحة بالهجوم على مقر تنظيم القرى الواقعة في الضواحي الشرقية لمدينة تشابهار، والذي يعمل تحت إشراف مؤسسة الإسكان. وبعد إخلاء جميع الموظفين بالكامل، قامت المجموعة بتفجير المبنى باستخدام عبوة ناسفة.
وذكرت مصادر محلية: “دخل المسلحون إلى المبنى بحثًا عن المسؤولين، ثم قاموا بإخراج جميع الموظفين والأشخاص المتواجدين في المكان، وبعد ذلك أقدموا على تفجير المبنى”. وكان الانفجار عنيفًا للغاية، مما أدى إلى تدمير أجزاء واسعة من المبنى، كما سُمع دويه على نطاق واسع في المنطقة.
يُذكر أن مقر تنظيم القرى في الضواحي الشرقية لتشابهار، التابع لنظام إيران وتحت إشراف مؤسسة الإسكان، لم يقتصر دوره على مهامه الرسمية، بل لعب دورًا أساسيًا في هدم منازل المواطنين البلوش.
وقد تسببت العديد من أنشطة هذا الكيان، تحت مسميات مثل مشاريع التنمية والمخططات العمرانية، في مصادرة الأراضي وتدمير منازل السكان الأصليين. وتم تنفيذ هذه الإجراءات خاصةً في إطار مشاريع مثل تطوير سواحل مكران، والتي أدت فعليًا إلى تهجير السكان المحليين وتغيير التركيبة السكانية للمنطقة.
ونتيجة لذلك، وبدلًا من التركيز على الحد من الأضرار الاجتماعية وتحقيق التنمية المستدامة، أسفرت سياسات وأعمال هذا المقر عن تصاعد السخط الشعبي وتفاقم المشكلات الاجتماعية والاقتصادية بين المجتمعات المحلية.
وفي هذا السياق، أعلنت منظمة “جيش العدل” مسؤوليتها عن العملية، وأصدرت بيانًا جاء فيه: “يعلن جيش العدل للعموم أن مجاهدي العدل الإلهي، تنفيذًا لتحذيراتهم السابقة بضرورة محاسبة الإدارات والهيئات الحكومية المتورطة في تدمير منازل المواطنين والاستيلاء على أراضي المستضعفين البلوش، قاموا باستخدام مواد شديدة الانفجار لتدمير مبنى ما يسمى بـ(مقر تنظيم القرى في الضواحي الشرقية لتشابهار)، والذي كان مسؤولًا عن عمليات الهدم والاستيلاء على أراضي المستضعفين من أهلنا البلوش المؤمنين”.
عشية اليوم العالمي للمرأة، عقد اليوم السبت 22 فبراير المؤتمر الدولي “المرأة قوة التغيير، إيران الحرة 2025” ، بمشاركة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI). وشاركت في المؤتمر نخبة من المدافعات عن حقوق المرأة، ونشطاء حقوق الإنسان، وخبراء دوليين، وعدداً من الشخصيات السياسية النسائية وناقش المؤتمر الدور المحوري للمرأة في النضال من أجل إيران حرة. والقت السيدة مريم رجوي خطابا في المؤتمر وفيما يلي نصه:
أيها الحضور الكرام!
أخواتي العزيزات في المدن والقرى في عموم إيران
أخواتي العزيزات في أشرف ثلاثة
يوم المرأة العالمي، يوم سعيد وهو اليوم الذي يجسد الانتفاضة والثورة من أجل عالم جديد خالٍ من القمع والظلم والاستغلال.
نُعرب عن احترامنا للنساء اللواتي أسسن هذا اليوم، ونحيي البطلات العديدة اللواتي يضيء تاريخ مقاومة المرأة الإيرانية الطويل بأسمائهن اللامعة، لا سيما أولئك اللواتي يواجهن اليوم، خطر الاعتقال والتعذيب والإعدام في وحدات الانتفاضة، وهن مستعدات للتضحية.
هذا هو استمرار لنفس النضال الذي يجري في إيران منذ ما يقرب من ۴۴ عامًا، والذي وصفه خامنئي مرارًا بأنه حرب داخلية. فمن جهة، هناك جماهير الشعب الإيراني، ومن الجهة الأخرى، فاشية دينية تسعى لضمان بقائها من خلال امتلاك القنبلة النووية.
ريادة النساء
لكن الزمن قد تغيّر. لقد تحطمت آلة الحرب التي يقودها خامنئي في المنطقة، وحان الآن دور آلة السلطة والحكم داخل إيران. الحرية تتحدى الاستبداد، ولا شك أن الديكتاتورية زائلة، تمامًا كما أسقط الشعب الإيراني الشاه وأطاح به وبكامل عائلته وحاشيته.
كان الشاه يصف نفسه بـ”الإله”، يحكم بسلطة اعتُبِرت رسميًا “هبةً إلهية”، لكنها هبة حُرمت منها النساء، واقتصرت على وراثة الذكور جيلاً بعد جيل. وكان يُعتبر “ظل الله” على الأرض.
واليوم، الولي الفقيه، أي خامنئي، يُقدَّم نفسه رسميًا في دستوره كـ”ولي أمر المسلمين جميعًا” وحاكم مطلق، يُنصَّب كـ”ممثل الله على الأرض”.
لكن الانتفاضة قادمة لا محالة، والحلم الثوري الذي سرقه خميني في عام 1979 (الثورة ضد الشاه) سيصل حتمًا إلى النصر. الفرق هذه المرة أنه مُنظم ومُخطط له.
لم يعد الأمر يقتصر على معرفة ما لا يُراد، بل كما قال مسعود رجوي قائد المقاومة الإيرانية منذ اليوم الأول قبل 43 عامًا: هذه المرة يعرف الشعب الإيراني ما يريد بوضوح؛ الحرية، الديمقراطية، والجمهورية الديمقراطية، كما هو مُلخّص في البرنامج ذي العشر نقاط للمقاومة الإيرانية.
وهناك فارق بارز آخر هذه المرة: ريادة النساء.
هؤلاء الطليعيات في مسيرة الحرية، يجسدن في صورة “طاهره طلوع”، المعلّقة من قدميها على صخور الجبال، بخنجر مغروز في قلبها، مرتدية زي جيش التحرير الوطني.
مقارعة النساء هي جوهر العلاقات الاجتماعية
أصدقائي وأخواتي العزيزات!
يُعد يوم المرأة العالمي كل عام فرصة لإعادة التفكير في الطريق الذي سلكناه حتى الآن، وتجديد الالتزامات تجاه المستقبل الذي ينبغي أن يضمن تحرير البشرية وبناء عالم أفضل.
والسؤال هنا: ألم تُحقق إنجازات العالم، لا سيما منذ بداية القرن الماضي، خطوات نحو تقليل الظلم والقمع والتمييز ضد النساء؟
بلا شك، هذه التقدّمات تمثل تغييرات إيجابية.
فمنذ آلاف السنين، كلما تطورت أدوات الإنسان وازدادت معارفه، تقلّصت معاناة البشر نسبيًا.
ومع ذلك، إذا ألقينا اليوم نظرة على وضع النساء، سنجد أن طبيعة العلاقات الاجتماعية ما زالت تحمل طابعًا ذكوريًا يكرّس التمييز ضد النساء.
لاسيما في إيران، تُقمع النساء بوحشية تحت قبضة الفاشية الدينية، حيث يُسلب أبسط حقوقهن ويُحاصَرن في أسر نظام قائم على الاستبداد والقمع.
مؤتمر دولي بمناسبة اليوم العالمي للمرأة 2025 نُعرب عن احترامنا للنساء اللواتي أسسن هذا اليوم، ونحيي البطلات العديدة اللواتي يضيء تاريخ مقاومة المرأة الإيرانية الطويل بأسمائهن اللامعة، لا سيما أولئك اللواتي يواجهن اليوم، خطر الاعتقال والتعذيب والإعدام في وحدات الانتفاضة، وهن… pic.twitter.com/pQKQTObY0x
دعونا نسلط الضوء على تجربة النساء في صفوف المقاومة الإيرانية:
قبل ٤٠ عامًا، شهدت منظمة مجاهدي خلق تحولًا تحرريًا داخليًا تمحور حول قضايا المرأة والقيادة، في مواجهة أيديولوجية خميني الذكورية. كان هذا تحولًا ثقافيًا حرّر طاقات هائلة من النساء والرجال على حد سواء، ووسع نطاق المعركة لإسقاط الفاشية الدينية.
قبل ٣٧ عامًا، تأسست الكتائب والألوية النسائية المستقلة من المجاهدات في صفوف جيش التحرير الوطني الإيراني.
قبل ٣٣ عامًا، تم الإعلان عن الهيمنة القيادية للمرأة الكفوءة داخل المنظمة، كتدبير تمييز إيجابي يهدف إلى تسريع تجاوز التخلف التاريخي وتعويض التمييز السلبي المتراكم.
قبل ١٠ سنوات، تم تشكيل المجلس المركزي لمجاهدي خلق، الذي يضم ألف امرأة طليعية.
وكما أوضحت “سروي تشيت ساز”، المسؤولة عن لجنة المرأة، في الجلسات المتخصصة بالأمس:
انهن وبعد عقود من الصمود، صنعن للمرأة الإيرانية نموذجًا تاريخيًا من خلال خوض معارك جيش التحرير الوطني الإيراني وتحمل التعذيب والسجن، والتعرض للقصف والهجمات الصاروخية في أشرف وليبرتي، والتنقلات المتكررة، والتضحية بالأهل والأحبّة، خالدًا للمقاومة والتضحية.
وقالت: إن النساء يشكلن أكثر من نصف أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وهو الائتلاف السياسي الوحيد في تاريخ إيران المعاصر الذي اعتمد، منذ أربعة عقود، خطة شاملة حول الحريات وحقوق النساء بالإجماع.
نحن اليوم لا نتحدث عن افتراض أو نظرية مجردة، بل عن تجربة طويلة الأمد لنساء إيران الطليعيات في ميدان العمل الثوري والتحرري، تجربة تجسدت في النضال والتضحية على أرض الواقع.
من الضروري أن أؤكد أن ما يمهد الطريق هو فكر مسعود رجوي التوحيدي والمناهض للاستغلال في قيادة هذا الحراك.
ضرورة رفض الفردية السلبية
إخوتي وأخواتي الأعزاء،
أطرح الآن سؤالًا جوهريًا، وربما يبدو غير متوقع:
هل يكفي الصمود في وجه الاستبداد الديني، والتقدم في هذا النضال، والتضحية بالروح والمال، وتحمل السجن والتعذيب؟
هل يكفي التنازل عن الأهل والأسرة؟
الجواب هو: هذه التضحيات ضرورية بالفعل، لكنها ليست كافية وحدها.
نظرًا لطول هذا النضال، وبسبب مواجهة عدو معادٍ للبشرية، والعقبات التي يفرضها الاستغلال والقمع وكراهية النساء، فإن خوض هذا الميدان يتطلب مواصلة نضال ثقافي عميق، أو كما يسميه المجاهدون، نضال أيديولوجي.
لماذا؟
لأننا، على مدار أربعة عقود وثلاث سنوات من أطول وأعنف وأعقد معركة في تاريخ إيران الحديث، تعلمنا عن قرب أن الاستمرار في هذا النضال والارتقاء به ضد الفاشية الدينية، في عالم غارق في المساومات، ويتغاضى عن حملات الشيطنة التي تمتد لآلاف الصفحات ضد مقاومة شعبٍ أعزل ومظلوم، يتطلب عنصرين أساسيين:
أحد العناصر الأساسية في هذا النضال هو رفض الفكر القائم على التمييز الجنسي.
هذا يعني التمرد على الثقافة التي تسعى إلى ترسيخ ضعف المرأة وعجزها، والنظرة إليها كسلعة أو كيان تابع، وهي النظرة التي طالما تحدثتُ عنها في السنوات الماضية.
اليوم، أود أن أتناول جانبًا آخر من هذا النضال، وهو التخلص من الأنانية، والنرجسية، وحب الذات. وهو ما يسميه المجاهدون بـ “الفردية السلبية”، في مقابل الفردية الإيجابية والمميزة والراقية للإنسان.
هذه الفردية السلبية تتجلى في التكبر، والحسد، حيث يعيق العمل الجماعي والتنظيمي، ويُعد ديناميكيةً تعزز التخلف الاجتماعي والتاريخي.
أريد أن أوضح كيف تظهر الفردية السلبية في النضال من أجل الحرية والتحرر؟ ولماذا يعد رفضها ضروريًا؟
وأخيرًا، كيف يصبح العمل الجماعي المنظم وتشكيل مجموعات متحدة ممكنًا في النضال ضدها؟
الحقيقة هي أنه في مواجهة كل نشاط منظم، وكل علاقة تضامنية وجماعية، يظهر اتجاه تلقائي ولكنه رجعي يقاوم، وهو ما يُعرف بالفردية السلبية.
هذا العائق الداخلي أو هذا الاتجاه يتجلى في الأنانية وأشكال مختلفة من إنكار الجماعة، وهو ما يحدّ الإنسان داخل ذاته ويقطع علاقاته بالآخرين.
إن ما يضحّي بمصالح الجماعة والمجتمع لصالح الذات هو الجذر الأعمق لـ “الأنا أولًا” والفردية السلبية.
في الحقيقة، “الفردية هي الإقصاء عن الجماعة”.
أهم آثاره تشمل:
• تهميش الجماعة وتجاهل الآخرين.
• النظرة السلبية إلى الآخرين وإقصاؤهم.
• النزعة إلى التميّز والتفوق على الآخرين.
• التهرب من المسؤولية.
• فقدان الصدق والشجاعة.
في مواجهة هذا الاتجاه، قام أعضاء هذه الحركة ببناء علاقات تقوم على الاستماع والتعلّم، الاحترام، وتعاضد بعضهم البعض.
النساء اللاتي اتخذن هذا الخيار:
• يعتبرن التضحية من أجل الآخرين ضرورة وقيمة عليا في علاقاتهن.
• اكتسبن صلابة وثقة بالنفس وقدرة أكبر على العطاء.
• فككن، واحدة تلو الأخرى، العديد من العقد التي نشأت تحت تأثير الأنظمة الاستغلالية والتقاليد وثقافة الحكومات الظالمة في العلاقات بين البشر.
• أثبتن أن كل شخص يمتلك طاقة غير محدودة للعطاء والتضحية.
السؤال الذي قد يُطرح:
هل القضاء على الفردية يُفقد الفرد قدرته على تحمل المسؤولية؟ وهل هذا ممكن أصلاً؟
الإجابة:
ما يتم التخلي عنه هو الرغبة، التي تعيق إمكانات الإنسان بدلاً من إطلاقها.
العائق الذي يُزال هو ذلك الذي يجعل الإنسان غير مبالٍ، غير حساس، وغير مسؤول تجاه العالم من حوله.
قوة الإنسان تكمن في أنه، عندما يحيط الظلم والاستبداد بكل مكان، ينهض للنضال، ولا ينتظر قوى خارجية أو الحظوظ والصدف لإحداث التغيير.
هو بنفسه من يقرر، وهو من يغيّر.
كما قال بطل إحدى مسرحيات شكسبير:
“الزمان أعوج ومشوّه؛
اللعنة على هذا القدر؛
لقد وُلدتُ لأصلحه.”
نعم، اللحظة التي ينهض فيها الإنسان لتغيير العالم، هي اللحظة التي يؤمن فيها بإمكانية تغيير نفسه، ويبدأ بها فعلاً.
أخواتي العزيزات
العالم السياسي اليوم، للأسف، تحكمه الفردية، والجشع، والكذب، والخوف، والفكرالجنساني، مما أدى إلى تلاشي القيم الإنسانية.
في مثل هذا العالم، نشأت مقاومة تجسد فيها الصدق والنقاء والشجاعة، لتواجه وحش ولاية الفقيه.
من أجل تحرير الشعب الإيراني من شر الفاشية الدينية،
من أجل القضاء على الفكر الرجعي والاستغلالي الذي يتطلبه هذا النضال،
ومن أجل التخلص من الشكوك، وإزالة جميع العقبات، وخوض المعركة بأيدينا وبقوتنا الجماعية.
ثمرة النضال: ازدهار الجماعة
أيها الأصدقاء!
يجب أن أؤكد على نقطة مهمة: لسنا بصدد إنكار الفروقات بين الأفراد، ولا نهدف إلى إضعاف شخصية الإنسان أو فرديته المتكاملة.
ما نقوله هو أن الفردية المتعالية، جوهر الوجود الإنساني، يجب أن تزدهر.
وكما قال مسعود رجوي:
“يجب أن يمتلك كل شخص هويته الفريدة. فكل إنسان كيانٌ لا مثيل له في هذا الكون، وهذه الهوية الفريدة يجب أن تتحرر من العناصر التي تقيّدها.”
لكن أهم ثمرة لهذا النضال هي ازدهار الجماعة وعلاقاتها، مما يدفع بقدراتها على الالتزام والمجازفة إلى مستويات غير مسبوقة.
الجماعة التي نطمح إليها:
جماعة متضامنة، تنشأ من العطاء والتضحية المتبادلة.
تتقدم بناءً على القيم التي يتفق عليها الجميع.
جماعة موحدة، أعضاؤها كالجسد الواحد، يندمجون ويقوّون بعضهم البعض.
المرأة ودورها في هذه الجماعة:
بفضل هذا الاتحاد، استطاعت النساء شق طريقهن نحو تحمّل المسؤولية، واكتساب مهارات القيادة، وإدارة الوقت، واستخراج الطاقات، وتسخير جميع الإمكانات للنضال.
لقد اكتشفن قوانين العمل الجماعي، ومع مرور كل يوم، أصبحن أكثر وحدةً وانسجامًا.
من هنا، إرشاد آخر يظهر في طريق هذه المقاومة:
روح وجوهر العلاقات الاجتماعية هو التضامن، وليس الفردية الأنانية.
من خلال اتباع هذه الرؤية وهذه المقاومة، برز جيل من الرجال الأحرار والمسؤولين الذين أصبحوا الركيزة القوية للنضال ضد النظام الفاسد.
هؤلاء الذين ثاروا ضد الظلم والاستغلال، ضد سلطة الذكورية، وضد العلاقات التي تُجسّد الفكرة الجنسانية.
هذه ثورة تنظّف فكر الرجال وعواطفهم من الشكوك المِلكية، وتنشر بينهم مشاعر الأخوة الحقيقية.
لنُدفن الخرافات التي تعتبر العدوانية، والاعتداء، والنظرة المادية جزءًا من طبيعة الرجال إلى الأبد.
الرجال الذين امتلأت قلوبهم وضمائرهم بالعطاء والصدق والنقاء الإنساني قد سجلوا هذه التوجيهات: تحرير النساء هو شرط لا مفر منه لتحرير الرجال.
لذلك، منذ اليوم الأول، كانت رسالتنا وما زالت هي:
مسؤولية النساء وهيمنتهن لا تعني إقصاء أو إنكار إخوانهن الرجال، بل هي ضرورة لإحياء وتطوير إنسانيتهم، وشرط لتضاعف مسؤولية الرجال.
الرجل الذي تحرر من أسر الفكر الجنساني واعتبار المرأة والرجل سلعة، ومن أسر الأنانية وحب الذات.
النساء قوة التغيير
إخوتي وأخواتي الأعزاء،
أود أن أذكر أنه في نفس هذا الإطار، ومن نفس هذا المنظور الثقافي الذي ذكرته، قبل 30 عامًا في اجتماع الإيرانيين في إيرلزكورت بلندن، أعلنت:
“لن يتحرر البشر من آفة الرجعية والتطرف إلا إذا تولت النساء دورهن الريادي في هذه المعركة العالمية.”
أعتقد أن هذه الكلمات قد أثبتت صحتها ودقتها خلال الثلاثين عامًا الماضية في منطقتنا وفي عالمنا.
في ذلك اليوم، وجهت كلمة إلى الملالي والرجعيين:
“لقد استخدمتم كل ما في جعبتكم من إذلال، ظلم، قمع، تعذيب، وقتل ضد المرأة الإيرانية، ولكن على يد هذه النساء الواعيات، الحرائر، والمتحررات، سيتناثر ظلمكم وينهار.”
اليوم، الفتاة الثائرة وصانعة الانتفاضة، هذه هي تجسيد إرادة المرأة الإيرانية المقاوِمة، التي تقف بشجاعة بشعار “المرأة المقاومة الحرية” أمام كل أنواع القسر.
وكما قلنا دائمًا:
“لا للحجاب القسري، لا للدين الإجباري، ولا لحكم الجور.”
نعم، النساء هن قوة التغيير.
نضال المرأة الإيرانية ليس فقط من أجل حق حرية اللباس، بل هو أبعد من ذلك؛ هو حق الثورة من أجل الحرية، الذي ورد في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
لقد رفض الشعب الإيراني أي نوع من الدكتاتورية، سواء كانت ديكتاتورية الشاه أو الملالي، وبلا شك، سوف تنجح الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني، ويُبنى مجتمع قائم على فصل الدين عن الدولة، وهو الشعار الذي رفعه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية منذ أربعة عقود.
الكنز البشري العظيم
أصدقائي الأعزاء!
حدثتكم عن تجربة نساء المقاومة.
في هذه الرحلة العاصفة، من خمسين عامًا حتى الآن، حيث كنت برفقتهم، كنت شخصيًا في مواجهات لا حصر لها مع لحظات ومشاعر متناقضة، من أكثرها مرارة إلى أكثرها حلاوة.
من صفوف الفتيات الشجاعات اللواتي شاركن في النضال إلى جانبنا، أو كنت مسؤولًا عنهن، وحتى اللحظات التي تلقيت فيها الأخبار المؤلمة عبر الراديو أو إذاعات العدو عن إعدامهن، وتعذيبهن، واستشهادهن.
ولحظة أخرى عندما قامت إحدى المجاهدات التي استشهدت خلال مجزرة عام 1988 عبر المورس لصاحباتها في النضال: “أنا زهراء خسروي. أعطاني فرصة 20 دقيقة لكي أكتب وصيتي. يريدون إعدامي” وطلبت أن ينقلوا رسالتها لنا.
ومن اللحظات الأخرى كانت آخر مكالمة لي مع زهرة قائمی، القائدة البطلة في أشرف، في يوم مجزرة الـ 52 مجاهدًا على يد مرتزقة خامنئي.
في تلك اللحظة، عندما اعتدى حرس النظام الإيراني على أشرف، تحدثت معها بهدوء وثقة، حيث أخبرتني أن الحرس قد هاجموا أشرف وهم الآن أمام بوابة المبنى. وفجأة، تم قطع الاتصال.
كنت قلقة جدًا، وأعدت الاتصال، فرفع أحد الأخوة الهاتف وقال بصعوبة: أنا مصاب وزهرة استشهدت.
هل تنسى هذه اللحظات؟
لا أبدًا.
قبل ذلك، في اليوم الذي سمعت فيه آخر كلمات صبا، صورتها لن تغيب أبدًا عن ذهني.
وتلك اللحظات التي رأيت فيها مناصرو أشرف في كل أنحاء العالم يقفون في إضراب عن الطعام لكسر الحصار على أشرف. كنت أراهم يذوبون قطرة قطرة، والآن عندما أراهم، تعود تلك الأيام إلى ذهني.
وتلك اللحظات التي رأيت فيها الفتيات الثائرات في انتفاضات إيران، وهن يكتسحن الشوارع ويأخذن زمام المبادرة رغم تعرضهن لجروح واعتقالات.
مؤخرًا، كتبت لي سارة، عضو في وحدات الانتفاضة، وقالت:
“في غضون ساعات قليلة سأذهب إلى السجن، ولا أعرف ماذا سيحدث، لكنني أعلم أنني لن أنسى التزامي كامرأة من مجاهدي خلق.”
تلك اللحظات كانت صعبة للغاية، ولكنني رأيت على الفور تأثيرها المُحيي في الشعب الإيراني وفي حركة المقاومة المتقدمة لهم.
لكن اللحظات الأكثر حلاوة بالنسبة لي، هي عندما أرى القتال الشرس والعزيمة التي لا تلين من بنات وأخواتي في الطريق الطويل لهذا النضال.
خصوصًا عندما أشهد عبورهن من القواطع الثقافية والأيديولوجية الصعبة، وانتصارهن على الشكوك واللامبالاة.
أقول لنفسي، يا ليتني أستطيع أن ألتقط عظمة هذه اللحظات في صورة. صفوف لا حصر لها من النساء اللواتي شهدت مرات ومرات تغييرهن وولادتهن وثورتهن، وكيف يصعدن إلى قمة التحرر.
هنّ اللواتي، كلما واجهن عقبة أو سدًا، يقاتلن ويقلن: سر نجاحنا هو أن نؤمن ونجب أن نحقق ذلك.
أيضًا، من اللحظات الحلوة الأخرى بالنسبة لي هي عندما أراكم أنتم أصدقاء المقاومة، تقاومون تحت موجات الهجوم وحملات الشيطنة من قبل النظام، وتستمرون في دعم هذه المقاومة دون تراجع.
أمام كل واحد منكم، أشعر بعميق الاحترام والامتنان.
على الرغم من أن الملالي قد أرجعوا مجتمعنا إلى الوراء مسافات طويلة ودمروا كل شيء، إلا أنني مؤمنة أنه مع هذه الكنوز الإنسانية العظيمة، يمكننا بناء كل شيء بسرعة، استعادة الثقة المفقودة، وإحياء المعتقدات التي تم فقدانها. هذا عهد على عاتقي لكم جميعا و هذا عهد لي ولنا للشعب الإيراني.
أخواتي العزيزات!
عندما غادرتن المكان، أخبرن أولادكن، بناتكن، وأمهاتكن عن سر هذه المقاومة وتحدثن عن أولئك اللواتي مررن بتجارب صعبة ومخاطر كبيرة، قاتلن في مطارداتٍ لا تنتهي، ولكنهن لم يتركن الساحة أبدًا. اولئك الذين فضلوا أن يموتوا واقفين على أن يعيشوا جاثمين.
أخبرنهن أنهن تخلين عن كل شيء، من أجل أن يقلن لنا: نحن مستعدات، نحن في بالساحة، وسنقاتل من أجل هدفنا، هدف الحرية والمساواة، من أجل جميع شعب إيران، ومن أجل السلام والأمن في منطقتنا وفي كل العالم.
• عشية اليوم العالمي للمرأة، عقد المؤتمر الدولي بعنوان “المرأة، قوة التغيير – إيران الحرة 2025″، بحضور السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، يوم السبت 22 فبراير. وتحدث في المؤتمر شخصيات بارزة دافعة عن حقوق المرأة وحقوق الإنسان، وخبراء دوليين، وعدد من الشخصيات السياسية النسائية.
• وسعت وحدات المقاومة في مدينة زاهدان نشاطاتها تحت شعار “الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي” و”الملالي والشاه وجهان لعملة واحدة، أهل بلوشستان يكرهون الشاه والملالي”.
بعد ارتفاع أسعار العملات الأجنبية في إيران، تجاوز سعر الدولار في السوق المفتوحة 950 ألف ريال يوم السبت 22 فبراير.
• نظمت الممرضات مسيرة احتجاجية أمام مكتب محافظ زنجان ومربي دواجن في محافظة مركزي وطالبات الخطة الوطنية للإسكان لمشروع آزادشهر المكون من 192 وحدة في يزد للمطالبة بحقوقهم.
• وفقا لوسائل التواصل الاجتماعي، اقتحم مسلحون يوم السبت 22 فبراير 2025 مقر تنظيم قرى في الضواحي الشرقية لمدينة تشابهار التي تعمل تحت إشراف مؤسسة الإسكان الحكومية، وبعد إجلاء الموظفين بشكل كامل، قاموا بتفجير مبنى المقر باستخدام قنبلة. تبنى جماعة جيش العدل مسؤوليتها عن الهجوم والتفجير
أكد مستشار الأمن القومي الأمريكي مايكل والتز على سياسة ترامب المتمثلة في الضغط الأقصى على النظام الإيراني، قائلا: ” يجب ألا يحصل النظام الإيراني أبدا على أسلحة نووية”.
• وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ، مؤكدا على السياسات التي أعلنها دونالد ترامب في التعامل مع النظام الإيراني ، وقال “في ظل رئاسة دونالد ترامب ، لن تصبح إيران دولة نووية. “لا ينبغي أبدا أن يمتلك هذا النظام أسلحة نووية لاحتجاز العالم كرهينة”.
قالت مجموعة العمل المالي (FATF) – وهي الهيئة العالمية لوضع المعايير لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وانتشار أسلحة الدمار الشامل – في بيان عشية اجتماعها العام إن “النظام الإيراني لا يزال على القائمة السوداء لأنه لم يتخذ الإجراءات اللازمة لمكافحة غسل الأموال”.
صاغ النائبان الجمهوريان والديمقراطيان مايك لولر وشيلا شيرفيلوس-ماكورميك مشروع قانون جديد يهدف إلى تشديد العقوبات النفطية على النظام الإيراني وزيادة الضغط على الحكومة الإيرانية.
• يقول الأمين العام لدار رعاية المسنين التابعة لنظام الملالي إن بعض الممرضات في طهران لا يملكن مساكن ويعملن عدة نوبات وينامن في سيارات خاصة خلال ساعات الراحة لتجنب دفع الإيجار.
• في استمرار أزمة الأدوية في جميع أنحاء إيران، أعلن عضو في لجنة الصحة في برلمان النظام أنه في الأشهر المقبلة، سيصبح نقص الأدوية أكثر حدة في إيران.
ذكرت رويترز أن الولايات المتحدة تضغط على العراق لاستئناف صادرات النفط من كردستان العراق من أجل تخفيف التوترات المحتملة الناجمة عن تراجع صادرات النفط الإيرانية.
ذكرت رويترز، نقلا عن مصادر مطلعة على الأمر، أن “إدارة دونالد ترامب هددت الحكومة المركزية العراقية بأنها ستواجه عقوبات مماثلة لتلك المفروضة على إيران إذا رفضت بغداد ذلك”.
لا يزال استغلال الممرضين الإيرانيين ، وهم من أكثر فئات المجتمع احترامًا وعملًا، مستمرًا بلا هوادة.
ويبقي النظام رواتب الممرضين دون خط الفقر، بينما يزيد في الوقت ذاته من أعبائهم الوظيفية عبر تقليص أعدادهم، مما أدى إلى بطالة العديد منهم أو تغيير مهنتهم أو الهجرة بأعداد كبيرة إلى الخارج.
ووفقًا للأرقام الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة، فإن 1,800 ممرض يغادرون وظائفهم سنويًا.
وفي 18 فبراير 2025، اعترفت صحيفة “وطن امروز” التابعة للنظام ببعض جوانب الكارثة التي يعيشها الممرضون في إيران، حيث كتبت في تقريرها: “إيران تدرب الممرضين وتصدرهم إلى العالم مجانًا!”
حاليًا، يخدم 250 ألف ممرض 85 مليون شخص، فيما يتقدم 3,000 ممرض سنويًا بطلبات للهجرة.
ويعني هذا أنه من بين 12,000 ممرض يتخرجون سنويًا، هناك أكثر من 3,000 يغادرون البلاد.
وبحسب التقرير نفسه، تُخرّج كليات التمريض في إيران 16,000 ممرض سنويًا عبر 190 كلية تمريض، ما يجعل إيران مركزًا إقليميًا في تعليم التمريض. لكن، في واقع الأمر، تحوّلت البلاد إلى أكبر مصدر للممرضين بسبب الأوضاع الكارثية في الداخل.
حاليًا، يبلغ عدد الممرضين لكل 1,000 شخص في إيران 1.6 فقط، وهو أقل بكثير من الحد الأدنى لمعايير منظمة الصحة العالمية.
يقول محمد شريفي مقدم، الأمين العام لـ”بيت الممرضين” التابع للنظام: “قبل عام 1995، كان جميع الطاقم الطبي يتلقون رواتب ثابتة، لكن بعد عام 1997، مع تطبيق خطة ‘كارانه’ (نظام الدفع على أساس الأداء) ودخول الأموال إلى قطاع الصحة، تحوّل النظام الصحي إلى كارثة على الناس.”
في الماضي، كان التركيز على المريض، أما الآن، فأصبح التركيز على عدد الزيارات والخدمات المقدمة.
ما رد الفعل الطبيعي لهذا النظام الجائر؟
بحسب شريفي مقدم: “حاليًا، يتقاضى الممرض في المستشفى راتبًا ثابتًا قدره 130 مليون ريال، أي ما يعادل 160 دولارًا وفقًا لسعر الصرف الحالي. في المقابل، يمكنه كسب 2,000 دولار شهريًا في دول الخليج أو عمان، التي تتمتع بروابط ثقافية مع إيران، أو 3,500 يورو في أوروبا، و6,000 دولار في الولايات المتحدة.”
الأمر الأكثر إثارة للدهشة، وفقًا له، هو أن “أجر الخدمات التمريضية يبلغ 2.7 مليون ريال، يُخصم منه 14% لمجموعات أخرى وفقًا لرغبة المستشفى، و10% ضرائب. في النهاية، لا يتبقى للممرض سوى 20 إلى 30 مليون ريال شهريًا، بينما تصل حصة مجموعات أخرى إلى ما بين 1 إلى 2 مليار ريال!”
مقارنة بالمعايير العالمية
وفقًا لمعايير منظمة الصحة العالمية، يجب أن يكون هناك ما لا يقل عن 3 ممرضين، وما لا يزيد عن 11 ممرضًا لكل 1,000 شخص.
أقل من 3 ممرضين لكل 1,000 شخص يعني كارثة صحية. وفي إيران، حتى في أفضل الحالات، لا يوجد سوى 1.6 ممرض لكل 1,000 شخص، والعدد يتناقص يوميًا.
ما لا تذكره وسائل إعلام النظام هو شدة القمع الذي يتعرض له الممرضون في بيئة العمل، بسبب سياسات النظام، بما في ذلك فرض قواعد صارمة تتعلق بالحجاب وغير ذلك.
وفي المقابل، توفر العديد من الدول، خاصة في طهران، دورات مجانية في اللغات الأجنبية للممرضين الراغبين في الهجرة، مما يتيح لهم بعد إتمام التدريب التعاقد مع مؤسسات صحية خارجية بعقود مضمونة، دون أن يواجهوا المشاكل التي يفرضها النظام عليهم في الداخل.
هذا أحد الضربات الخفية التي يوجهها النظام ضد الشعب الإيراني، والتي لا يتم تسليط الضوء عليها بسهولة.
المؤتمر الدولي “المرأة: قوة التغيير، إيران الحرة 2025” يسلط الضوء على دور المرأة في المقاومة ضد النظام الإيراني
عشية اليوم العالمي للمرأة، سينعقد المؤتمر الدولي “المرأة: قوة التغيير، إيران الحرة 2025” يوم السبت، 22 فبراير 2025، بمشاركة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI). سيجمع الحدث نخبة من المدافعات عن حقوق المرأة، ونشطاء حقوق الإنسان، وخبراء دوليين، وعدداً من الشخصيات السياسية النسائية التي ستلقي كلمات حول الدور المحوري للمرأة في النضال من أجل إيران حرة.
وفي إطار التحضير لهذا الحدث الهام، نظمت لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يوم الجمعة، 21 فبراير 2025، جلستين تحضيريتين متخصصتين في باريس، بحضور برلمانيين وخبراء ناقشوا القمع المستمر الذي تتعرض له النساء في إيران والدور الريادي الذي لعبته المرأة في المقاومة ضد النظام الديني الحاكم.
وكان من بين المتحدثين الرئيسيين في هذه الجلسات التحضيرية السيدة إيزابيلا كوناپاكا، رئيسة اتحاد نقابات المحامين الأوروبيين لعام 2024، والبروفيسورة جوسلين سكوت من المملكة المتحدة، وعدد من الوزراء والبرلمانيين السابقين من دول مختلفة. أدان المتحدثون بشدة استمرار قمع النساء تحت حكم النظام الإيراني المناهض للمرأة، وأعربوا عن دعمهم المطلق للدور القيادي للمرأة في نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية. كما تم تسليط الضوء بشكل خاص على الدور المحوري للمرأة في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
وأكد المتحدثون دعمهم لخطة العشر نقاط التي طرحتها السيدة رجوي لإيران حرة، معتبرين أنها إطار شرعي يستحق الدعم العالمي والاعتراف الدولي. وأشادوا بأهمية هذه الخطة في إرساء المساواة بين الجنسين وحقوق المرأة في إيران المستقبلية.
وعلاوة على ذلك، سلطوا الضوء على الحملة التي قادتها السيدة رجوي على مدى أربعة عقود من أجل تحرير المرأة وتحقيق المساواة، مشيرين إلى الإنجازات البارزة لهذه الحركة في إطار المقاومة الإيرانية. وأكدوا أن جهودها لم تمهد الطريق فقط لتمكين المرأة الإيرانية، بل شكلت أيضاً نموذجاً بارزاً ومصدر إلهام لنضال النساء في المنطقة والعالم.
وخلال الجلسات، قدمت السيدة سروناز جيت ساز، رئيسة لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، لمحة تاريخية مفصلة عن مقاومة النساء ضد النظام الإيراني القمعي على مدار الـ46 عاماً الماضية. وأشارت إلى أنه منذ 20 يونيو 1981، تم اعتقال عشرات الآلاف من النساء المنتميات إلى منظمة مجاهدي خلق، حيث تعرض العديد منهن للتعذيب وتم إعدام الكثير منهن بسبب التزامهن بالنضال من أجل الحرية والعدالة.
وأكدت السيدة جيت ساز على الدور الاستثنائي للمرأة داخل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، قائلة: “تشكل النساء أكثر من نصف أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.” كما شددت على أن المجلس هو التحالف السياسي الوحيد في التاريخ الإيراني الحديث الذي اعتمد بالإجماع قبل أربعة عقود خطة شاملة لحريات المرأة وحقوقها، وقدمها للشعب الإيراني.
وألقت الضوء على تضحيات النساء الإيرانيات في مواجهة الديكتاتورية، قائلة: “يضم المجلس المركزي لمنظمة مجاهدي خلق ما يقرب من ألف امرأة ثورية مجاهدة، ونضالهن من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة يبشر بدور بارز للمرأة في مستقبل إيران.”
كما أشادت بصمود النساء اللاتي تحملن التعذيب والسجن، وخضن معارك في صفوف جيش التحرير الوطني الإيراني، ونجون من القصف والهجمات المدرعة والصاروخية على معسكري أشرف وليبرتي، وتعرضن لعمليات نزوح متكررة، متخلّيات عن منازلهن وأحبائهن. وأضافت: “لقد صنعن إرثًا تاريخيًا خالداً للمرأة الإيرانية.”
ويهدف المؤتمر الدولي “المرأة: قوة التغيير، إيران الحرة 2025” إلى تسليط الضوء على الدور الأساسي للمرأة في حركة المقاومة، وقيادتها في بناء إيران حرة قائمة على المساواة والديمقراطية وحقوق الإنسان.
تحذيرات برلمانية من تفاقم نقص الأدوية في النظام الإيراني خلال الشهرين المقبلين
في ظل استمرار أزمة الدواء في النظام الإيراني، حذّر محمد جماليان، عضو لجنة الصحة والعلاج في البرلمان، من أن نقص الأدوية سيشتد خلال الأشهر المقبلة.
وفي مقابلة مع وكالة إيلنا الإخبارية، نُشرت يوم الجمعة 21 فبراير2025 أوضح جماليان أن “دورة إنتاج الدواء تعاني من خلل، وحتى إذا بدأ الإصلاح اليوم، فسيستغرق الأمر أربعة أشهر لتعويض هذا النقص. ولذلك، للأسف، سنشهد تفاقمًا أكبر في نقص الأدوية خلال الأشهر القادمة”.
وعزا جماليان هذا الخلل إلى عدم قدرة منظمة الضمان الاجتماعي على دفع مستحقات الصيدليات والمراكز الطبية الخاصة بسبب تأخر الحكومة في سداد ديونها. وأضاف: “لم تتمكن الصيدليات من دفع مستحقات شركات الأدوية، وهذه الشركات لم تتمكن من سداد مستحقات المستوردين، مما أدى إلى اضطراب خطير في سلسلة توريد الدواء”.
ويأتي ذلك في وقت يعتمد فيه إنتاج الأدوية في النظام الإيراني على استيراد المواد الخام من الخارج، مما يزيد من تعقيد الأزمة.
وأشار عضو لجنة الصحة والعلاج إلى أن “حاليًا، هناك نقص في حوالي 350 إلى 400 نوع من الأدوية”، معربًا عن قلقه من أن “نصل مرة أخرى إلى مرحلة يصبح فيها العثور على الأدوية الأساسية، وخاصة تلك التي ترتبط بحياة المرضى، أمرًا بالغ الصعوبة”.
وجاءت هذه التحذيرات في وقت أفادت فيه تقارير من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي بأن شركات التأمين ستتوقف قريبًا عن تغطية تكاليف الأدوية.
وفي هذا السياق، أكّد جماليان أن العديد من الصيدليات لم تعد تقبل منظمة الضمان الاجتماعي، مشيرًا إلى أن “الصيدليات أعلنت أنها اعتبارًا من الأول من مارس لن تقبل دفاتر منظمة الضمان الاجتماعي، بينما حددت بعض المحافظات هذا القرار اعتبارًا من 4 مارس وأخرى من 15 مارس”.
وفي وقت سابق، أفادت التقارير أن أسعار بعض الأدوية ارتفعت إلى أربعة أضعاف، في حين تتبادل الحكومة ومنظمة الضمان الاجتماعي اللوم دون تحمل المسؤولية.
وجاءت هذه التحذيرات بعد أقل من عشرة أيام من تسريب رسالة من نقابة الصيادلة في إيران إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، تحذّر فيها من أزمة دوائية وشيكة بسبب عدم دفع منظمة الضمان الاجتماعي وشركات التأمين لمستحقات الصيدليات.
وفي هذه الرسالة، كشفت نقابة الصيادلة أن “منظمة الضمان الاجتماعي دفعت فقط 8.8% من مستحقات الصيدليات، وهي نسبة لا تكفي لتغطية التكاليف التشغيلية للصيدليات”.
وأكد جماليان أن “إدارة منظمة الضمان الاجتماعي عندما حضرت إلى لجنة الصحة قبل يومين، أعلنت أن حساب منظمة الضمان الاجتماعي فارغ تمامًا”، مما يعني أن الأزمة قد تستمر أو تتفاقم أكثر.
ودعت نقابة الصيادلة المجلس الأعلى للأمن القومي للنظام إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحل هذه الأزمة، محذرة من أن استمرار هذا الوضع سيؤدي إلى اضطرابات خطيرة في توفير الأدوية وتهديد مباشر لصحة المواطنين.
من جانبه، صرّح أحد أعضاء مجلس إدارة نقابة الصيادلة، يوم 27 يناير 2024، بأن الارتفاع الحاد في أسعار بعض الأدوية تسبب في “صدمة” بين المواطنين، حيث أصبح ثلاثة من كل عشرة أشخاص يدخلون الصيدليات غير قادرين على شراء الأدوية التي يحتاجونها.
ماركو روبيو: النظام الإيراني لن يمتلك أبدًا سلاحًا نوويًا ليبتز العالم
أكد ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، أن النظام الإيراني لن يُسمح له أبدًا بامتلاك سلاح نووي، محذرًا من خطورة ذلك على الأمن العالمي.
وفي تصريحات نُشرت على الموقع الرسمي لوزارة الخارجية الأمريكية يوم الخميس 20 فبراير ، شدّد روبيو على التزام إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسياسة الحزم تجاه النظام الإيراني، قائلًا: “خلال رئاسة دونالد ترامب، لن يكون النظام الإيراني دولة نووية. هذا النظام لن يُسمح له أبدًا بامتلاك سلاح نووي ليبتز العالم”.
وأضاف روبيو أن النظام الإيراني يستخدم كل الأموال التي يحصل عليها لتمويل برنامجه التسليحي ودعم الإرهاب، موضحًا أن “إذا نظرتم إلى جميع الأنشطة المزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط، فستجدون هجمات الحوثيين على خطوط الملاحة الدولية، وهجمات حزب الله والمليشيات العراقية ضدالقوات الأمريكية، وكلها مدعومة بأموال النظام الإيراني”.
وتساءل روبيو: “لماذا نسمح للنظام الإيراني بالحصول على المزيد من الأموال، وهو يستغلها في دعم هذه الأنشطة العدائية؟”، مشيرًا إلى ضرورة اتخاذ موقف صارم لمنع النظام الإيراني من توسيع نفوذه التخريبي في المنطقة.
تأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه الدعوات داخل الولايات المتحدة لفرض مزيد من العقوبات على النظام الإيراني، لمنع تمويله للجماعات الإرهابية وتطوير برنامجه النووي. ويرى مراقبون أن تصعيد الضغوط الدولية على النظام الإيراني سيؤدي إلى الحد من قدرته على زعزعة الاستقرار الإقليمي وتهديد الأمن العالمي.