الرئيسية بلوق الصفحة 629

ملخص أهم الأخبار – الجمعة 7 مارس

ملخص أهم الأخبار – الجمعة 7 مارس

• عشية اليوم العالمي للمرأة، قامت وحدات الانتفاضة، أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في عشرات المدن الإيرانية، ببث صور ضوئية السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية، مرفقة بشعار “المرأة، المقاومة، الحرية”.
• عشية اليوم العالمي للمرأة ، دعت وحدات الانتفاضة في مختلف المدن الإيرانية الشعب إلى الانتفاض من أجل إسقاط النظام، مشيدة بدور النساء الإيرانيات الرائدات في مواجهة نظام الملالي.

المرأة، المقاومة، الحرية… صرخة ضد قمع الحجاب الإجباري


• في اجتماع ليلة الخميس 6 مارس/آذار، اجتمعت شخصيات بارزة في أوفير سور واز، على مشارف باريس، لحضور مؤتمر «رمضان شهر الأخوة والتسامح في مواجهة ولاية الفقيه والتطرف» لإحياء ذكرى حلول شهر رمضان.و استضافت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، هذا الحدث الذي استقطب جمهورًا متنوعًا، بما في ذلك شخصيات سياسية وممثلين عن برلمانات مختلف الدول الإسلامية، جميعهم متحدون في إدانتهم من تصرفات النظام الإيراني. والقت السيدة مريم رجوي خطابا في هذا المؤتمر.
• خلال كلمتها في مؤتمر رمضان، قالت السيدة مريم رجوي : منذ رمضان الماضي وحتى هذا العام، شهدت المنطقة تغييرات ملحوظة. مع سقوط الدكتاتورية في سوريا، تكبد نظام الملالي أكبر هزيمة له في العقود الأربعة الأخيرة. خصوصًا أنه قبل ذلك كان قد فقد هيمنته على لبنان أيضًا. مع هذه الأحداث، انهار أحد الأسس الاستراتيجية التي كان يعتمد عليها خامنئي لبقاء نظامه الفاسد، وهو تصدير الحروب والأزمات تحت عنوان تصدير الثورة، مما قرب النظام من السقوط أکثر من السابق.


• أدانت الأمم المتحدة استغلال النظام الإيراني لعمليات احتجاز الرهائن كأداة لتحقيق أهدافه.
• أعلنت تمی بروس، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، أن الولايات المتحدة تراجع جميع الإعفاءات من العقوبات التي تمنح النظام الإيراني أي مجال اقتصادي.
• قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه وجّه رسالة إلى قادة النظام الإيراني معربًا عن أمله في التفاوض، لكنه حذر في الوقت ذاته من أن الخيارات المتاحة في التعامل مع النظام الإيراني هي “التوصل إلى اتفاق” أو “العمل العسكري”.
• أعلنت السلطات الأمنية السورية يوم الجمعة عن إطلاق عملية واسعة لتطهير المحافظات الساحلية، اللاذقية وطرطوس، من عناصر النظام السابق الفارين.
• أفادت وكالة “رويترز” يوم الجمعة باستمرار الاشتباكات بين قوات الأمن السورية وبقايا نظام بشار الأسد في المناطق الغربية من البلاد لليوم الثاني على التوالي، فيما يؤكد العديد من السوريين أن النظام الإيراني يتعاون مع فلول الأسد لزعزعة استقرار سوريا.
• حذر أستاذ في معهد أبحاث الزلازل والهندسة الزلزالية من اقتراب طهران من “حافة الجفاف”، مشيرًا إلى أن حفر أكثر من 32 ألف بئر غير قانوني في محافظة طهران يعدّ من العوامل الرئيسية لهذه الأزمة، ومن المتوقع أن تتحول طهران إلى “منطقة شبه جافة” خلال العقد القادم.
• أعلن رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن النظام الإيراني يعيد النظر في سياساته النووية بهدف إنتاج قنبلة نووية.

مريم رجوي: لا إكراه في الدين ولا للدين القسري

مريم رجوي: لا إكراه في الدين ولا للدين القسري

في اجتماع ليلة الخميس 6 مارس/آذار، اجتمعت شخصيات بارزة في أوفير سور واز، على مشارف باريس، لحضور مؤتمر «رمضان شهر الأخوة والتسامح في مواجهة ولاية الفقيه والتطرف» لإحياء ذكرى حلول شهر رمضان.و استضافت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، هذا الحدث الذي استقطب جمهورًا متنوعًا، بما في ذلك شخصيات سياسية وممثلين عن برلمانات مختلف الدول الإسلامية، جميعهم متحدون في إدانتهم من تصرفات النظام الإيراني. والقت السيدة مريم رجوي خطابا في هذا المؤتمر وفيما يلي نصه:

 أخواتي وإخواني الأعزاء

مع أطيب التحيات، أهنئكم جميعًا بحلول شهر رمضان المبارك

إن اجتماعكم اليوم في بيت المقاومة الإيرانية في الأيام الأولى من شهر رمضان، يجسد صورة حقيقية للتضامن بين شعوب الدول الإسلامية، في مواجهة العدو الرئيسي لشعوب المنطقة وجميع المسلمين، وهو نظام ولاية الفقيه الحاكم في إيران.

فباسم مقاومة الشعب الإيراني، أهنئ المسلمين، وخاصة شعوب الدول الجارة والشقيقة وكذلك الجالية المسلمة في فرنسا، بحلول شهر رمضان المبارك.

في هذا الشهر الفضيل، اللهم اجعل أخواتنا وإخوتنا في جميع هذه الدول مشمولين برحمتك الخاصة. وأنقذ شعب فلسطين من الحرب والقتل والتهجير، وحرّر شعب إيران من القمع والإعدام والاستبداد.

لقد كانت مائدة إفطار التضامن للمقاومة الإيرانية، وعلى مدى سنوات طويلة، مكانًا للدعاء من أجل حرية الشعب السوري. والحمد لله، فإن شعب سوريا يستقبل رمضان هذا العام بعد أن تحرر من دكتاتورية بشار الأسد.

إحياء ذكرى سيد أحمد غزالي

الحضور المحترمون!

في كل عام، كان يحضر حفل الإفطار معنا شخصية عظيمة وإنسان رفيع المقام؛ أخي المجاهد الكبير سيد أحمد غزالي، رئيس وزراء الجزائر الأسبق، الذي كان رمزًا خالدًا للتضامن بين شعوب المنطقة وصوتًا للأمل والعزم في مواجهة التطرف الديني المدعوم من ملالي طهران.

لقد كان سيد أحمد غزالي وارثًا لقيم المجاهدين والثورة الجزائرية، وهو اليوم قد رحل إلى جوار ربه. إنا لله وإنا إليه راجعون.

اسمحوا لنا أن نستهل تجمعنا وإفطارنا هذا العام باستذكار اسمه وذكراه.

لن ننسى أنه في إفطار عام 2009، أعلن الفقيد سید أحمد غزالي عن تأسیس اللجنة العربية – الإسلامية للدفاع عن أشرف؛ وهي لجنة ضمت ممثلين من البرلمانات، وحقوقين، وشخصيات دينية وباحثين إسلاميين من الدول العربية والإسلامية، وكذلك من فرنسا.

ومن خلال هذه اللجنة، قاد الفقيد حملة لا هوادة فيها للدفاع عن حقوق سكان أشرف الذين كانوا آنذاك مهددين بالقتل والإبادة. كما لعب دورًا بارزًا في مواجهة القرارات الظالمة التي اتخذتها الحكومات الغربية، والتي أدرجت اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية على قوائم الإرهاب محاولة منها لاسترضاء نظام الملالي.

كان دائمًا يذكّر بطبيعة نظام خميني وخامنئي المعادية للإنسانية، وبكثرة جرائمهم. وفي التجمع السنوي الكبير للمقاومة الإيرانية عام 2010، وجه كلمته لقادة الدول العربية والإسلامية قائلاً بحسرة وألم:

“اعلموا أنه لا يوجد في العالم نظام قتل من المسلمين بقدر وحشية النظام الإيراني.”

وأضاف مؤكدًا: ولهذا السبب نحن نصرّ على فضح جريمة 1988، فهذا ليس في صالح البشرية أن يُترك هذا الحدث المروّع، الذي كان مجزرةً بشعة، طي النسيان.

إن أبرز ما تركه الراحل سید أحمد غزالي من فكرٍ ورؤية، هو تلك النظرية الشاملة التي كان يؤمن بها حول مستقبل المجتمعات الإسلامية، والتي لخصها في ضرورة وجود بديل ديمقراطي في مواجهة التطرف الإسلامي المنبثق عن الاستبداد الديني الحاكم في إيران.

الاستنتاج الأهم الذي كان يؤكد عليه الراحل سید أحمد غزالي في خطاباته وكتاباته هو: «إيران هي البلد الوحيد في العالم الإسلامي الذي يمتلك قوة ديمقراطية شعبية متجذرة متجسدة في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية». وكان يؤكد قائلاً: “أنا على قناعة تامة بأن المثقفين والأحرار والديمقراطيين في الدول العربية والإسلامية يجب أن يتبنوا مبادرة دعم هذه المقاومة ومساندتها، لأنهم بحاجة ماسة لهذا النموذج الفريد في عصرنا”

أما خلاصة وجهة نظر رئيس الوزراء غزالي، التي عبّر عنها في تجمع في أشرف 3، تتمثل في هذه الجملات: «ما يتجاوز حدود المقاومة، ويتجاوز حدود التضحيات، ويتجاوز حتى القدرة على النهوض من تحت الركام بعد المجازر والإبادات، هو أن الأشرفيين يجسدون ويثبتون أن المقاومة الإيرانية ليست فقط مقاومة ضد القمع، وليست فقط معركة وبطولة وتضحيات، بل هي أيضًا مشروع ثقافي للبناء والحضارة. رجال ونساء أشرف يجسدون هذه السمة المميزة للمقاومة الإيرانية، وهي أن القضية ليست مجرد صراع، بل هي أيضًا إعادة بناء وإحياء لحضارة عريقة، هي إحدى جواهر الحضارة الإنسانية، أي الحضارة الإيرانية».

كما أشاد سید أحمد غزالي مرارًا بدور ومكانة مسعود رجوي قائد المقاومة. وكتب ذات مرة في صحيفة الشرق الأوسط: «الإيرانيون يرون في قائد المقاومة من يعبر عن غضبهم العميق تجاه النظام الحاكم في إيران، ومن يستحق قيادة النضال لإسقاط هذا النظام وإقامة حكومة ديمقراطية وإنسانية في إيران».

تحية له ولرؤيته العميقة!

إن سيد أحمد غزالي من أولئك العظماء الذين تفخر بهم البشرية. وهو اليوم في صحبة الشهداء الأبطال، ولن تزول أعماله الطيبة التي لا تُحصى. واليوم أردد جملة سمعتها منه ذات يوم، وأرددها اليوم بحقه: « إن الله وحده هو القادر على مكافأة مثل هذه الأعمال الطيبة».

انهيار استراتيجية الملالي في المنطقة

الحضور المحترمون

أخواتي وإخواني الأعزاء

منذ رمضان الماضي وحتى هذا العام، شهدت المنطقة تغييرات ملحوظة. مع سقوط الدكتاتورية في سوريا، تكبد نظام الملالي أكبر هزيمة له في العقود الأربعة الأخيرة. خصوصًا أنه قبل ذلك كان قد فقد هيمنته على لبنان أيضًا. مع هذه الأحداث، انهار أحد الأسس الاستراتيجية التي كان يعتمد عليها خامنئي لبقاء نظامه الفاسد، وهو تصدير الحروب والأزمات تحت عنوان تصدير الثورة، مما قرب النظام من السقوط أکثر من السابق.

وفي الوقت ذاته، فإن الاحتجاجات الاجتماعية الشديدة، الاقتصاد المنهار، والعزلة الدولية التي يعاني منها النظام جعلته في حالة محاصرة. وفي خضم هذه التحديات، فإن العامل الأكثر تهديدًا لوجود هذا النظام هو البديل الديمقراطي له، إذ إن هذا البديل يحرك الاحتجاجات الاجتماعية الحادة ويقودها نحو إسقاطه. علاوة على ذلك، فإنه يقدم نقيضًا قويًا لنظامه العقائدي الرجعي، وهو ما یتم التعبیر عن بالإسلام الديمقراطي، الذي يوجه ضرباته إلى الجذور الرجعية المذهبیّة تحت غطاء الإسلام.

هذا النقيض، أي الإسلام الديمقراطي، هو عقيدة ذات جذور عميقة في تاريخ وثقافة وأخلاق وضمير المجتمع الإيراني، الذي نشأ بشكل مباشر من نضاله ضد دكتاتورتي نظام الشاه ونظام الملالي.

إنه تصور خالٍ من الرجعية والتخلف والتعصب من الإسلام، ويهدف إلى ما جاء الإسلام من أجله منذ البداية، وهو تحرير الناس من القيود التي في أيديهم وأقدامهم ومن قلوبهم وعقولهم.

نعم، وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ.

إسلام التحرر والتسامح

يُعرَّف إسلام خميني، بكل جرائمه و قسوته، في الدستور الذي وضعه لولاية الفقيه، في تجربته الحكومية، وفي بحر الدماء التي أراقها. لكننا نؤمن بالإسلام الذي يُحرّر، وهو روح ومضمون مقاومة ثابتة لا تُستسلم، والتي تقاوم منذ 60 عامًا ضد دكتاتوريتين.

هذه العقيدة:

ضد الاستبداد والظلم والاستغلال، وهي ديناميكية النضال ضدها.

تدافع عن المساواة بين الرجل والمرأة.

تعتبر أصوات الشعب المعيار الوحيد لشرعية النظام السياسي.

أحد المبادئ المركزية للإسلام الديمقراطي هو رفض أي شكل من أشكال الإكراه.

أي شكل من أشكال الإكراه، إرغام الناس على قبول ما لا يريدونه، وحرمانهم من إرادتهم واختيارهم الحر، لا مكان له في الإسلام التحرري.

تحت حكم الملالي، هذه الإكراهات هي مبادئ واضحة تجسدها في دستور ولاية الفقيه الحاكم.

في الواقع، هو استبداد ديني قاسي تم تغليفه بالقانون. ولكن كل ما يحتوي على أي صفة من الإكراه والإجبار يتناقض مع الدين في معناه الحقيقي. نحن، بناءً على الإرشاد القرآني “لا إكراه في الدين”، نقول: لا للإكراه الديني، ولا للدين القسري.

وقد عبّر مسعود رجوي عن جوهر هذه العقيدة في عام 1981 بقوله: «تمامًا على عكس خميني، إسلامنا لا يحتاج إلى أن يثبت أحقیته وشرعيته (بما في ذلك الشرعية السياسية) عبر الإكراه والإجبار… نحن نعتقد بعمق أن الازدهار الحقيقي للإسلام يكمن في عدم استخدام أي شكل من أشكال التمييز أو الامتياز أو الإكراه السياسي والاجتماعي».

فصل الدين عن الدولة

فكرة فصل الدين عن الدولة التي طرحتها المقاومة الإيرانية قبل أربعة عقود، تقوم على هذا المبدأ.

في برنامج المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي نُشر في أيلول عام 1981، جاء فيه: «مع إعلان المساواة في الحقوق السياسية والاجتماعية لجميع أفراد الأمة، يُعتبر جميع الامتيازات الجنسية والعرقية والدينية ملغاة، ويُعتبر الانتخاب والرأي العام هو السبيل الوحيد لشرعية المسؤولين المنتخبين».

ويؤكد البرنامج: «من الناحية السياسية والاجتماعية، لا يُفضل أحد على الآخر من حيث الجنس أو القومية أو العقيدة أو المذهب… لا أحد له أسبقية قانونية على الآخر بمفرده ودون دعم آراء الجمهور، وكلهم يتمتعون بنفس الحقوق القانونية في الترشح والانتخاب».

استنادًا إلى هذه المعتقدات، اعتمد المجلس الوطني للمقاومة في نوفمبر 1985 خطة تنص على أن اتّباع أي دين أو عقيدة في أي من المجالات السياسية أو التعليمية أو القضائية أو الاجتماعية لا يُعتبر امتيازًا.

تُركز هذه الخطة على حرية الدين، وتعتبر أي نوع من أنواع الإكراه الديني أو التفتيش العقائدي مرفوضًا، وتعلن أن القوانين التي ليست من مصدر التشريع الوطني لیس لها اعتبار.

من خلال تقديم هذه الخطة التي نحتفل بمرور أربعين عامًا على إعلانها، أصبحت حركة المقاومة، في إيران وعلى مستوى المنطقة، رائدة في الدفاع عن فصل الدين عن الدولة ورفعت من مستوى نضالنا ضد الاستبداد الديني.

خطة ارتباط بين الدين والدولة

من الناحية التاريخية، هي إرث القيم والمبادئ النضالية التقدمية من بداية الحرکة‌الدستوریة حتى الآن.

من الناحية السياسية، هي بطلان سحر الاستبداد الديني والفاشية المتمثلة في ولاية الفقيه.

من الناحية الاجتماعية، هي ضرورة رفض كراهية النساء وضمان تحرير المرأة.

من الناحية الوطنية، هي عامل تضامن بين أتباع مختلف المعتقدات.

كما يصرّح القرآن: الإسلام لا يفرق بين أي من الأديان.

وهذه أوامر الله للنبي الكريم:

فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ

وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ {يونس/99}

وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا

وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ

أخواتي وإخواني الأعزاء!

بدأت كلماتي بتكريم الراحل سيد أحمد غزالي.

دعوني في الختام نرافق دعاءه في اجتماع المقاومة الإيرانية في شهر رمضان:

ندعو أن يُفرّج عن الشعب الإيراني الذي يعاني اليوم.

ندعو أن تنجح جهود ونشاطات المجاهدين والأشرفيين.

ندعو لعائلات الشهداء.

وندعو من أجل تحقيق إيران حرة، وإيران أخوة مع كل المنطقة.

وأنا اليوم أضيف، ندعو أن ينشر الله العظيم قيم ومزايا الأحرار من أمثال السيد غزالي في منطقتنا وفي عالمنا أكثر فأكثر. وندعو أن يتحرر بلدنا ومنطقتنا وعالمنا من شر ولاية الفقيه في أقرب وقت، وأن تتحول الحروب والدماء في المنطقة إلى سلام وأخوة.

آمين يا رب العالمين.

المصدر: موقع مريم رجوي

  1. جريمة ضد الإنسانية لم تعاقب عليها مقاضاة المتورطين في مجزرة عام 1988
  2. مريم رجوي: المقاضاة مرادفة للصمود والدفاع عن الموقف والمقاومة من أجل إسقاط النظام
  3. 20 يونيو الذكرى الأربعين لانطلاقة المقاومة الإيرانية- رسم الحدود التاريخي بين الحرية والاستبداد الديني
  4. مريم رجوي: إيران على عتبة الثورة وإسقاط النظام

خامنئي ومافيا الوقود في إيران

0

خامنئي ومافيا الوقود في إيران

في الأيام التي سبقت استجواب همتي، تكشّفت خيوط الصراع حول تهريب الوقود على لسان رئيس حكومة خامنئي. إذ لم يفوّت أي فرصة للتطرق إلى هذه القضية، قائلاً: “يتم تهريب 20 مليون لتر من الديزل يومياً. السؤال هو: من الذي يُخرج هذه الكميات الهائلة من البلاد؟ لا يمكن لشخص واحد تهريب هذه الكمية بيديه أو في براميل صغيرة عبر الحدود. هذه العملية تحتاج إلى شبكة واسعة، ويجب الكشف عن المتورطين فيها.”

وخلال معركة الاستجواب، سعى رئيس الحكومة إلى رفع سقف المساومات عبر التذكير بأن “الديزل ليس سلعة يمكن جمعها من السوق وتهريبها بسهولة. إن نقل هذه الكمية يحتاج إلى سلسلة واسعة من وسائل النقل التي يجب إيقافها.”.

وفي اجتماع مع مديري الأجهزة الحكومية، وجّه انتقادات مبطنة إلى المتورطين في عمليات التهريب قائلاً: “هناك من لا يعملون إطلاقاً، هؤلاء المهربون من هم؟ الديزل ليس بئراً منفصلة، بل يشترونه، ثم يفرغونه، ثم يعودون لشرائه مجدداً، وهكذا دواليك، ليتم تهريب 10 أو 20 أو 30 مليون لتر يومياً. لماذا يتكرر هذا الأمر كل يوم؟”

وفي اليوم التالي، أطلق تصريحاً آخر أكثر وضوحاً، متحدثاً عن “الإخوة المهربين” الذين نهبوا النفط في صمت وتواطؤ حكومي، محذراً من أن “علينا إدارة هذه القضية، يجب أن نساعد بعضنا البعض، لا أن نترك كل من يستطيع أن ينهب من زاوية ما ونحن نقف متفرجين.” .

وفي السياق ذاته، نشرت صحيفة حكومية مقالاً بعنوان “السيد بزشكيان! لا تتدخل في شؤوننا”، وجّهت فيه انتقادات لاذعة، قائلة: “وفقاً لإحصاءاتكم، خلال الـ 200 يوم التي كنتم فيها رئيساً، تم تهريب حوالي 4 مليارات لتر من الديزل. سعر اللتر في باكستان يقترب من دولار، وفي تركيا يصل إلى 1.3 دولار (حوالي 120 ألف تومان). وبحساب بسيط، فإن هؤلاء المهربين الذين تتساءلون عن هويتهم، تسببوا في خسائر تفوق 4 مليارات دولار خلال هذه الفترة فقط من خلال تهريب الديزل، ناهيك عن تهريب البنزين الذي له قصة مشابهة.”

أما همتي، ففي آخر مداخلاته أمام برلمان النظام قبل إقالته، هاجم “الإخوة المهربين” الذين تجاوزوا قواعد اللعبة، قائلاً: “التهريب ليس بيد الجمارك، نحن نتحدث عن 30 مليار دولار من التهريب سنوياً، وهذا أمر كارثي. يقولون لي، وزير الاقتصاد! لكن ماذا يمكن لوزير الاقتصاد أن يفعل؟ عندما يتم تهريب 20 مليون لتر من الديزل يومياً، ماذا يمكنه أن يفعل؟ هل عليّ شخصياً إيقاف التهريب؟ إذا كان الأمر كذلك، فلينظروا إلى الموانئ، من الذي يسيطر عليها؟ من الذي يقوم بهذه العمليات؟ أنا لا أعلم شيئاً عنها!”

ثم أطلق همتي سهامه الأخيرة، مشيراً إلى “أمراء الفساد والمستفيدين من العقوبات”، قائلاً: “شعبنا عالق بين كماشة التهريب وكاسبي العقوبات والمحتكرين. سواء شئتم أم أبيتم، فإن 80% من شعبنا يسحقه هؤلاء بسبب تكاليفهم المفروضة عليه.”

ورغم محاولات همتي وبزشكيان للمناورة وإبقاء “الوفاق الفاسد”، إلا أن همتي أُقيل يوم الأحد 2 مارس 2025. لكن هذا الملف كشف أن أركان النظام كانوا على علمٍ تامّ بشبكة الفساد الكبرى التي يديرها حرس النظام الإيراني وكاسبو العقوبات داخل بيت خامنئي، غير أنهم فضلوا الصمت إلى أن كشفتهم حرب المصالح والغنائم، ولو جزئياً، وبما لا يضر بمصالح النظام!
الفساد الحكومي والسياسات المعادية للشعب وسبب أزمة الطاقة في إيران

الأمم المتحدة تدين استخدام النظام الإيراني “احتجاز الرهائن” كأداة للابتزاز السياسي

الأمم المتحدة تدين استخدام النظام الإيراني “احتجاز الرهائن” كأداة للابتزاز السياسي

أصدرت أليس جيل إدواردز، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بمسألة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية، بيانًا صحفيًا يوم الثلاثاء 4 مارس، أدانت فيه استخدام الأنظمة مثل النظام الإيراني لاحتجاز الرهائن كأداة للابتزاز السياسي.

وحذّرت في بيانها من أن “الاختطاف من قبل الحكومات والجهات غير الحكومية آخذ في الازدياد، حيث يتم استخدام الرهائن كأوراق مساومة غير مرغوب فيها في العلاقات الدولية”.

وأضافت إدواردز، مشيرة إلى ست دول من بينها النظام الإيراني، أن هذه الأنظمة “تقوم باحتجاز مواطنين أجانب أو مزدوجي الجنسية بتهم ملفقة أو مبالغ فيها، في محاولة للحصول على نفوذ دبلوماسي”.

وفيما يخص النظام الإيراني، جاء في التقرير أن “منذ عام 2010، تم تسجيل ما لا يقل عن 66 حالة اختطاف حكومي في إيران. والصحفيون وعمال الإغاثة والأكاديميون ورجال الأعمال والمدافعون عن حقوق الإنسان هم الأكثر عرضة للخطر. وغالبًا ما يُستهدف مزدوجو الجنسية على وجه التحديد، وفي بعض الحالات، يتم حرمانهم من المساعدة القنصلية بسبب جنسيتهم الثانية”.

وأوضحت المقررة الخاصة أن الاختطاف هو إهانة لكرامة الإنسان، مشيرة إلى أن الضحايا “يتعرضون في كثير من الأحيان لسوء المعاملة النفسية والتعذيب الجسدي والحبس الانفرادي لفترات طويلة. وقد أبلغ بعض الناجين عن تعرضهم للتجويع والإعدامات الصورية وحتى التعذيب الجنسي. وحتى بعد الإفراج عنهم، يمكن أن يظلوا يعانون من صدمة نفسية مدى الحياة”.

ودعت المسؤولة الأممية المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة “لإنهاء هذه الممارسة اللاإنسانية، ومحاسبة المسؤولين عنها، وتأمين الإفراج عن الرهائن، وتقديم الدعم الكامل للضحايا وعائلاتهم”.

أعضاء في الكونغرس الأمريكي يدعمون تظاهرة واشنطن ويؤكدون على ضرورة إيران حرة

أعضاء في الكونغرس الأمريكي يدعمون تظاهرة واشنطن ويؤكدون على ضرورة إيران حرة

مع اقتراب تظاهرة واشنطن الكبرى يوم السبت 8 مارس 2025، أعرب عدد من أعضاء الكونغرس الأمريكي عن دعمهم لنضال الشعب الإيراني من أجل الحرية، مشيدين بدور المقاومة الإيرانية في مواجهة النظام الإيراني. وأكدوا على ضرورة قيام نظام ديمقراطي في إيران يحترم حقوق الإنسان وينهي سياسة القمع والإرهاب التي يمارسها نظام الملالي.

برايان بابين – رئيس لجنة العلم والفضاء والتكنولوجيا في الكونغرس

قال النائب برايان بابين في رسالة دعم للمتظاهرين:

“اسمحوا لي أن أقول إن هناك تظاهرة قادمة في واشنطن من قبل المواطنين الإيرانيين في المنفى الذين يسعون إلى حرية الشعب الإيراني. إنني أقدّر كثيرًا ما يقومون به، فهم عشّاق للحرية. إن الشعب الإيراني يستحق حكومة لا تضطهده ولا تقمعه، ولا تسعى لصنع أسلحة دمار شامل، أو نشر الفوضى والموت والدمار في المنطقة. ولهذا، فإنني أدعم تمامًا ما يقومون به.

“الشعب الإيراني يستحق حكومة تضمن لهم حياة أفضل، وتسعى إلى تحقيق السلام في المنطقة، وألّا تكون المصدر الأول للإرهاب العالمي. لذلك، أؤيد تمامًا هذا الجهد وآمل أن تدعم حكومتنا هذا الشعب، وأن نشهد قريبًا تغيرات إيجابية كبيرة.”

تيم بورشيت – عضو لجنتي الشؤون الخارجية والرقابة والمحاسبة في الكونغرس

وجّه النائب تيم بورشيت رسالة مباشرة إلى المتظاهرين، قائلًا:

“مرحبًا جميعًا، أنا عضو الكونغرس تيم بورشيت من نوكسفيل، تينيسي. أود فقط أن أتمنى لكم يومًا رائعًا وآمل أن تسير تظاهرتكم بنجاح. أريدكم أن تعلموا أننا ندعمكم في نضالكم من أجل الحرية. إيران حرة ضرورة حتمية.”

جون مولينار – عضو لجنة تخصيص الميزانية في الكونغرس

كما أكّد النائب جون مولينار دعمه الكامل للتظاهرة، مرحّبًا بالمشاركين القادمين إلى واشنطن، حيث قال:

“مرحبًا، أنا عضو الكونغرس جون مولينار من الدائرة الثانية في ميشيغان، وأود أن أرحب بالأصدقاء وأفراد العائلات من الجالية الإيرانية المقيمة في الولايات المتحدة، القادمين من مختلف الولايات إلى واشنطن لدعم الحرية.

“أود بشكل خاص أن أوجه تحية للأمهات والأطفال الذين يشاركون في هذه التظاهرة، لأنهم يأملون في رؤية إيران حرة، حيث يمكن للشعب العيش بحرية بعيدًا عن القمع. مرحبًا بكم في واشنطن!”

تظاهرة واشنطن: المرأة، المقاومة، الحرية

تنطلق التظاهرة يوم السبت 8 مارس في العاصمة الأمريكية، في مناسبة تتزامن مع اليوم العالمي للمرأة، حيث يرفع المشاركون شعار “المرأة، المقاومة، الحرية”. هذه التظاهرة تأتي تأكيدًا على الدور المحوري الذي لعبته المرأة الإيرانية في النضال ضد نظام الشاه ونظام الملالي، حيث كانت في طليعة الحركات الاحتجاجية ودفعت ثمنًا باهظًا من أجل الحرية.

لماذا هذه التظاهرة مهمة؟

ـ تأتي في لحظة مفصلية، حيث يواجه النظام الإيراني غضبًا داخليًا متزايدًا، ويستمر في استخدام القمع الوحشي لكبح الانتفاضات الشعبية.

ـ تؤكد أن المقاومة الإيرانية هي البديل الديمقراطي القادر على إنهاء حكم نظام الملالي، وتأسيس دولة ديمقراطية تضمن حقوق جميع المواطنين.

ـ تشكّل رسالة قوية إلى الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي بأن الشعب الإيراني لن يتوقف عن المطالبة بحقه في الحرية، وأن دعم هذا الحراك هو ضرورة أخلاقية وسياسية.

إن هذه التظاهرة ليست مجرد حدث عابر، بل هي جزء من نضال مستمر من أجل إيران حرة، حيث لا مكان للقمع والتطرف، وحيث يمكن للشعب أن يقرر مصيره دون تدخل أو هيمنة.

    ترزا ويليرز تدعو إلى إنهاء التمييز ضد النساء في إيران ودعم المقاومة الإيرانية

    ترزا ويليرز تدعو إلى إنهاء التمييز ضد النساء في إيران ودعم المقاومة الإيرانية

    في مؤتمر “المرأة، قوة التغيير: إيران الحرة 2025”، الذي عُقد بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، أكدت ترزا ويليرز، وزيرة البيئة البريطانية السابقة ووزيرة شؤون أيرلندا الشمالية بين 2012-2016، على ضرورة تحقيق العدالة والمساواة للمرأة الإيرانية، ودعت إلى دعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية باعتباره البديل الديمقراطي للنظام القائم في طهران.

    وقالت ويليرز: “إنني ممتنة للغاية لدعوتي إلى هذا المؤتمر الهام عشية اليوم العالمي للمرأة. وأتقدم بخالص الشكر إلى السيدة مريم رجوي، رئيسة جمهورية المقاومة، وكذلك إلى الجالية الإيرانية في بريطانيا، الذين دعموني خلال سنواتي التسع عشرة في البرلمان، وشجعوني على التحدث عن قضية إيران”.

    وأضافت: “لقد استلهمتُ من شجاعتهم لاتخاذ موقف ضد الملالي الحاكمين في طهران، وأشعر بالغضب العميق من الجرائم التي يرتكبها النظام الإيراني واستبداده المستمر”.

    تمييز ممنهج ضد النساء في إيران

    وأشارت ويليرز إلى أن “الاحتفال باليوم العالمي للمرأة لا يجب أن ينسينا أن هناك دولًا لا تزال تعامل النساء كمواطنات من الدرجة الثانية”.

    وأضافت: “من العار أن تُحرم النساء في إيران من أبسط حقوقهن الأساسية، مثل الزواج، الطلاق، حضانة الأطفال، العمل، والميراث. هذه القائمة الطويلة من التمييز غير مقبولة على الإطلاق!”.

    كما استنكرت عدم تجريم العنف المنزلي بشكل صحيح في إيران، مؤكدة أن “القوانين الإيرانية لا تزال تفتقر إلى التشريعات الكافية لحماية النساء من العنف الأسري، وهو أمر مروع وغير إنساني”. وأشارت أيضًا إلى أن “الحد الأدنى لسن الزواج للفتيات في إيران لا يزال 13 عامًا، وهو أمر غير مقبول إطلاقًا”.

    وأكدت أن هذه الأوضاع يجب أن تثير غضب العالم، قائلة: “في بريطانيا، أصبحنا ندرك أكثر من أي وقت مضى الحاجة إلى اتخاذ مزيد من الإجراءات لضمان حقوق المرأة، كما أن اليوم العالمي للمرأة أصبح فرصة لمراجعة جهودنا في هذا المجال. لكن هذا الإدراك المتزايد يجب أن يجعلنا أكثر غضبًا تجاه الوضع المأساوي للمرأة في إيران”.

    كما سلطت ويليرز الضوء على القمع الوحشي الذي يمارسه النظام الإيراني ضد المعارضين، قائلة: “تستمر التقارير الحقوقية، مثل تلك الصادرة عن منظمة العفو الدولية، في توثيق حالات الاختفاء القسري، والتعذيب، والانتهاكات الوحشية ضد المعتقلين السياسيين. إن الحصانة الممنهجة التي يتمتع بها مرتكبو هذه الجرائم ضد الإنسانية أمر لا يمكن السكوت عنه”.

    وأضافت: “إنها لفضيحة أن مرتكبي مجازر 1988، الذين قتلوا 30 ألف سجين سياسي، لم يتم تقديمهم إلى العدالة. هذه الجرائم البشعة التي مرت لعقود دون عقاب تثير الغضب والاشمئزاز”.

    .رغم هذه الانتهاكات، أكدت ويليرز على أن الأمل في التغيير لا يزال قائمًا، قائلة: “لا يجب أن نيأس. هؤلاء الطغاة لن يستمروا إلى الأبد. سيأتي اليوم الذي سنحتفل فيه باليوم العالمي للمرأة في إيران حرة وديمقراطية”.

    وأضافت: “سيأتي اليوم الذي سيكون فيه لإيران قضاء مستقل، وحكم قانوني، وانتقال سلمي إلى انتخابات حرة ونزيهة. ستتحقق العدالة والمساواة للنساء”.

    وأكدت أن “هذه المبادئ هي جوهر خطة العشر نقاط التي طرحها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والتي تدعو إلى إقامة جمهورية ديمقراطية، قائمة على فصل الدين عن الدولة، وخالية من الأسلحة النووية”.

    وفي ختام كلمتها، وجهت ويليرز تحية إلى جميع المعارضين والمتظاهرين الشجعان الذين يواصلون النضال داخل إيران، قائلة: “دعونا نحيي كل من يبقي شعلة الأمل مشتعلة في إيران، وكل من يعمل من أجل مستقبل ديمقراطي للشعب الإيراني”.

    وأضافت: “معًا، يمكننا أن نحقق التغيير. يمكننا أن ندعم النضال من أجل العدالة والمساواة، ونعمل من أجل اليوم الذي تصبح فيه إيران حرة وديمقراطية”.

    واشنطن تايمز: رؤية مريم رجوي لإيران ديمقراطية، خطة من عشر نقاط

    واشنطن تايمز: رؤية مريم رجوي لإيران ديمقراطية، خطة من عشر نقاط

    في مقال حديث نشرته صحيفة واشنطن تايمز، عرضت مريم رجوي، رئيسة جمهورية المقاومة، خطة من عشر نقاط لمستقبل إيران. تمثل هذه الخطة خارطة طريق لإقامة نظام ديمقراطي في إيران، يستند إلى حقوق الإنسان، والمساواة بين الجنسين، وسيادة القانون. تهدف هذه المبادرة إلى تفكيك النظام الاستبدادي الحالي واستبداله بجمهورية تقوم على الاقتراع العام والتعددية السياسية.

    تبدأ خطة رجوي برفض واضح لمبدأ ولاية الفقيه، مؤكدة أن “أساس إيران الحرة يجب أن يقوم على تأكيد سيادة الشعب في جمهورية تعتمد على الاقتراع العام والتعددية.”

    كما تشدد على ضرورة الحريات الأساسية، حيث تدعو إلى “حرية التعبير، وحرية الأحزاب السياسية، وحرية التجمعات، وحرية الصحافة، والإنترنت.” وتطالب بحل جميع المؤسسات القمعية، بما في ذلك “حرس النظام الإيراني، وقوات القدس الإرهابية، والباسيج، ووزارة المخابرات، ومجلس الثورة الثقافية، وجميع الدوريات والمؤسسات القمعية في المدن والقرى والمدارس، والجامعات، والمكاتب، والمصانع.”

    حقوق الإنسان تحتل موقعًا جوهريًا في رؤية رجوي. فهي تؤكد على “الالتزام بالحريات الفردية والاجتماعية وفقًا للإعلان العالمي لحقوق الإنسان”، مع المطالبة بحل “جميع الأجهزة المسؤولة عن الرقابة والتفتيش العقائدي، وتحقيق العدالة لضحايا المجازر السياسية، وحظر التعذيب، وإلغاء عقوبة الإعدام.”

    كما تدعو رجوي إلى الفصل التام بين الدين والدولة، مؤكدة على ضرورة “حرية الأديان والعقائد”، بحيث لا يكون لأي أيديولوجية دينية سيطرة على الحكم.

    المساواة بين الجنسين تمثل إحدى الركائز الأساسية في الخطة، حيث تدعو إلى “المساواة الكاملة بين الجنسين في المجالات السياسية، والاجتماعية، والثقافية، والاقتصادية.” وتؤكد على “المشاركة المتساوية للمرأة في القيادة السياسية”، وإلغاء “جميع أشكال التمييز”، وضمان “الحق في اختيار الملابس بحرية، والحق في الزواج والطلاق بحرية، والحصول على التعليم والعمل.” كما تشدد على “حظر كافة أشكال الاستغلال ضد النساء تحت أي ذريعة.”

    وتولي الخطة أهمية خاصة لاستقلالية القضاء، حيث تطالب بمنظومة قانونية “تتوافق مع المعايير الدولية، وتعتمد على مبدأ افتراض البراءة، والحق في الدفاع، والحق في الاستئناف، والحق في المحاكمة العلنية.” وتشدد على “الاستقلال الكامل للقضاة”، و”إلغاء قوانين الشريعة التي فرضها الملالي، وحل المحاكم الثورية.”

    كما تتناول الخطة حقوق القوميات والأقليات في إيران، حيث تؤكد رجوي على “منح الحكم الذاتي وإزالة الاضطهاد المزدوج الذي تعاني منه القوميات والأقليات الإيرانية”، بما يضمن تمتعها بحقوقها السياسية والاجتماعية.

    تشكل خطة مريم رجوي ذات العشر نقاط رؤية إصلاحية شاملة لمستقبل إيران، تضع الديمقراطية والعدالة وحقوق الإنسان في مقدمة أولوياتها. ومن خلال إنهاء المؤسسات القمعية والالتزام بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان، تقدم هذه الخطة خارطة طريق نحو إيران حرة تضمن الحقوق الأساسية لجميع مواطنيها.

    واشنطن تصعد ضغوطها: عرقلة وصول النظام الإيراني إلى النظام المالي الدولي

    واشنطن تصعد ضغوطها: عرقلة وصول النظام الإيراني إلى النظام المالي الدولي

    أكد وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بسنت، يوم الخميس 6 مارس 2025، أن الولايات المتحدة ستواصل جهودها لمنع النظام الإيراني من الوصول إلى النظام المالي الدولي، وذلك في ظل التقارير التي تفيد بسعي طهران إلى تحرير مليارات الدولارات من الأصول المجمدة في أوروبا.

    وقال بسنت: “إذا كانت الأمن الاقتصادي هو الأمن الوطني، فإن النظام الإيراني لن يتمتع بأي منهما”. وأضاف محذراً الإيرانيين: “لو كنت إيرانياً، لكنت حولت أموالي إلى أي شيء غير الريال على الفور”.

    كما شدد الوزير الأمريكي على أن واشنطن تستهدف الجهات الإقليمية التي تسهل نقل العائدات للنظام الإيراني، مؤكداً أن السياسة العقابية الجديدة للولايات المتحدة ستؤدي إلى “انهيار الاقتصاد الإيراني”، بالإضافة إلى تعطيل قطاع النفط والقدرات الإيرانية في إنتاج الطائرات المسيرة.

    ويأتي هذا التصعيد الأمريكي بعد أن أعادت إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب سياسة “الضغط الأقصى” على طهران، حيث وجهت وزارة الخزانة و وزارة الخارجية الأمريكية لاتخاذ إجراءات تهدف إلى تصفير صادرات النفط الإيراني، ما أدى إلى فرض عقوبات جديدة وإلغاء بعض الإعفاءات السابقة، في محاولة لتجفيف مصادر تمويل النظام الإيراني وبرامجه النووية والصاروخية، فضلاً عن دعمه لوكلائه في المنطقة.

    في سياق متصل، كشفت صحيفة “دير شبيغل” الألمانية، يوم الخميس 6 مارس 2025، أن النظام الإيراني يسعى للوصول إلى مليارات الدولارات من الأصول المجمدة في إحدى الشركات التابعة لبورصة ألمانيا.

    وبحسب التقرير، فإن هذه الأصول، التي تُقدر بنحو 4.9 مليار دولار، تخص البنك المركزي الإيراني، ويتم الاحتفاظ بها لدى شركة “كلير ستريم” (Clearstream) في لوكسمبورغ، إضافة إلى أموال أخرى يديرها أحد البنوك الإيطالية. وكانت “كلير ستريم” قد جمدت هذه الحسابات منذ عام 2008، بعد تهديدات أمريكية بفرض عقوبات عليها في حال تعاملها مع البنك المركزي الإيراني.

    حاجة ملحة للعملة الصعبة لتمويل الأنشطة العسكرية

    ووفقاً لتقديرات خبراء الأمن الدوليين، فإن النظام الإيراني يواجه أزمة في تأمين العملة الصعبة لتمويل قواته المسلحة ودعم ميليشيا حزب الله اللبناني، إلى جانب الوفاء بالتزاماته في صفقات السلاح مع روسيا. ومع تراجع عائدات النفط بسبب العقوبات الدولية، فإن الحكومة الإيرانية تلجأ إلى موارد مالية بديلة لسد هذا العجز.

    وفي هذا الإطار، فرضت واشنطن مؤخراً عقوبات على شبكة شركات تعمل كواجهات للنظام الإيراني في محاولة للالتفاف على القيود المفروضة على مبيعات النفط.

    ورغم هذه التحديات، تمكن النظام الإيراني في مطلع عام 2025 من تحقيق مكسب مالي هام، حيث أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” بأن طهران استطاعت تحرير ما يقرب من ملياري دولار من عائدات النفط المجمدة في الصين. وبعد هذا الإنجاز، یتجه النظام الإيراني حالياً نحو تحرير الأموال المجمدة في أوروبا.

    ووفقاً لـ”دير شبيغل”، فإن المسؤول عن هذه الجهود هو أحد التنفيذيين في “مجموعة طاقة سبهر”، وهي كيان خاضع للعقوبات الأمريكية منذ نوفمبر 2023. وتشير مصادر أمنية إلى أن هذا الشخص لعب دوراً محورياً في الإفراج عن الأموال الإيرانية في الصين، ويقود حالياً محاولات استعادة الأموال المحتجزة في “كلير ستريم”.

    في ظل هذه الظروف، يبقى من غير الواضح ما إذا كان النظام الإيراني سيتمكن من الوصول إلى هذه الأموال أم أن العقوبات والضغوط الأمريكية ستظل عقبة رئيسية أمامه.

    آنا فيرث: علينا محاسبة النظام الإيراني ودعم المقاومة لتحقيق إيران حرة وديمقراطية

    آنا فيرث: علينا محاسبة النظام الإيراني ودعم المقاومة لتحقيق إيران حرة وديمقراطية

    في مؤتمر “المرأة، قوة التغيير: إيران الحرة 2025”، الذي عُقد بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، ألقت آنا فيرث، النائبة السابقة في البرلمان البريطاني، كلمةً أكدت فيها ضرورة محاسبة النظام الإيراني على انتهاكاته الجسيمة لحقوق الإنسان، ودعت إلى دعم المقاومة الإيرانية باعتبارها البديل الديمقراطي الحقيقي لهذا النظام القمعي.

    وقالت فيرث: “يشرفني أن أكون معكم اليوم في هذا المؤتمر الهام. إن وجودي هنا هو دعمٌ لنضال المرأة الإيرانية من أجل الحرية والمساواة”.

    وأضافت موجهة حديثها إلى مريم رجوي: “السيدة رجوي، مرة أخرى، وصفتِ لنا بوضوح القمع الوحشي، والديكتاتورية، والتمييز الذي تعاني منه النساء في إيران. هذا نظام قائم على العنف والتفرقة، وكل مرة تُقتل أو تُعذب فيها امرأة، نشعر جميعًا بالألم. هذه ليست قضية إيرانية فقط، بل قضية عالمية تتطلب منا التحرك، لا مجرد المشاهدة”.

    وأشارت فيرث إلى اقتراب الذكرى الثلاثين لإعلان بكين لحقوق المرأة، مؤكدة أن “التركيز العالمي على النهوض بحقوق النساء يجب أن يبدأ من إيران، حيث تقود النساء نضالًا شجاعًا من أجل الديمقراطية والمساواة”.

    وأضافت: “يجب أن نعترف بهؤلاء النساء الشجاعات اللواتي يقفن في الخطوط الأمامية لهذا النضال. وعلينا أن نتذكر أنهن تحت قيادة إحدى أشجع النساء المسلمات في العالم، امرأة تناضل كل يوم من أجل حقوق النساء في إيران”.

    ثم خاطبت مريم رجوي مباشرةً قائلة: “ونحن نعلم من هي هذه المرأة. إنها أنتِ، السيدة رجوي! باسم جميع النساء في بريطانيا، أحييكِ وأدعم خطتكِ ذات العشر نقاط التي تمهد الطريق لمجتمع قائم على المساواة، وفصل الدين عن الدولة، وديمقراطية حقيقية في إيران”.

    وأكدت فيرث أن “النظام الإيراني لن يصلح نفسه أبدًا، لأنه يعتمد في بقائه على القمع، والتمييز ضد النساء، والنهب، والحروب، والإرهاب. من المستحيل التفاوض مع نظام يستمد حياته من الموت والدمار”.

    وأضافت: “إذن، ما الذي يجب علينا فعله؟ علينا أن نحاسب هذا النظام بإحالة ملف انتهاكاته إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ومواصلة المطالبة بمحاكمة قادته”.

    كما شددت على ضرورة الاعتراف بالمقاومة الإيرانية، قائلة: “يجب أن نعترف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وندعم خطتها ذات العشر نقاط التي تطرح رؤية واضحة لإيران حرة وديمقراطية”.

    ودعت فيرث إلى اتخاذ إجراءات حازمة ضد النظام الإيراني، قائلة: “علينا أن نضع ‘حرس النظام الإيراني’ في قائمة الإرهاب بشكل نهائي. كما يجب أن نؤيد حق الشعب الإيراني في مقاومة الديكتاتورية والدفاع عن أنفسهم ضد قوات الحرس”.

    وأضافت: “اليوم، سمعناها بصوت عالٍ وواضح: النساء الإيرانيات قد اخترن طريقهن. لقد قلن لا للحجاب الإجباري، لا للدين الإجباري، لا للحكم الإجباري”.

    واختتمت كلمتها برسالة حاسمة للمجتمع الدولي: “الآن، حان الوقت لنختار نحن أيضًا. هل سنقف إلى جانبهن، أم سنغض الطرف؟ هل سنقف معهن في نضالهن لاستعادة وطنهن، أم سنبقى متفرجين؟”.

    ثم وجهت كلمتها مباشرة إلى النساء الإيرانيات قائلة: “نحن نراكن، نسمعكن، ونقف بجانبكن”.

    وختمت قائلة: “فلنجعل هذا العام عامًا نترجم فيه كلماتنا إلى أفعال. ليكن هذا العام الذي نقف فيه جنبًا إلى جنب مع أخواتنا الإيرانيات. وليكن هذا العام الذي نرى فيه أخيرًا إيران حرة وديمقراطية”.

    ملخص أهم الأخبار – الخميس 6 مارس

    ملخص أهم الأخبار – الخميس 6 مارس

    • ردًا على الإعدامات والقمع الذي يمارسه النظام الإيراني، شنّ شباب الانتفاضة هجمات على مراكز القمع والنهب والإعدام التابعة لقوات خامنئي في مختلف أنحاء إيران وأضرموا فيها النيران.
    • حذّرت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا من أنه إذا لم يتعاون النظام الإيراني مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فيجب على مجلس المحافظين النظر في انتهاكات طهران النووية.


    • أفادت وكالة رويترز، نقلًا عن مصادر مطلعة، بأن مسؤولي إدارة دونالد ترامب يدرسون حاليًا طرقًا تتيح لحلفاء الولايات المتحدة إيقاف وتفتيش السفن المحملة بالنفط الايراني العابرة في محطات التفتيش البحرية الرئيسية مثل “مضيق ملقا” في آسيا ومسارات بحرية أخرى.
    • نشرت صحيفة واشنطن تايمز الخطة المكوّنة من عشرة بنود للسيدة مريم رجوي بشأن مستقبل إيران.
    • أعلن مسعود بزشكيان أنه لن يطبق قانون الحجاب والعفة لأنه يسبب مشاكل للناس، مؤكدًا أنه لن يقف ضدهم.
    • حذّر السيناتور تيد كروز، خلال جلسة لمجلس الشيوخ الأمريكي، من أن سعي النظام الإيراني لامتلاك سلاح نووي يمثل أحد أخطر التهديدات الحالية.
    • وصفت البعثة الأمريكية لدى مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريرها عن البرنامج النووي للنظام الإيراني بأنه “مقلق للغاية”.
    • أطلقت قوات الأمن القمعية للنظام الإيراني النار على سيارة لأحد ناقلي الوقود البلوش على طريق برج دشتو – ريغان، مما أدى إلى اشتعال النيران فيها ووفاته داخل ألسنة اللهب.
    • أدانت أليس جيل إدواردز، المقررة الخاصة للأمم المتحدة، استغلال الأنظمة مثل النظام الإيراني لعمليات الاحتجاز كوسيلة للضغط السياسي.


    • يضطر طلاب قرية “نيكوجهان” في مدينة نيك شهر، بمحافظة سيستان وبلوشستان، إلى قطع 13 كيلومترًا يوميًا سيرًا على طريق خطير بسبب عدم توفر وسيلة نقل مدرسية.
    • أجرت القوات الجوية الأمريكية والإسرائيلية في الأيام الأخيرة مناورة جوية مشتركة فوق البحر الأبيض المتوسط، بمشاركة عشرات المقاتلات وقاذفات “B-52” الاستراتيجية وطائرات التزود بالوقود، حيث تضمنت التدريبات قصف أهداف بعيدة وإعادة التزود بالوقود جواً.
    • رصدت الولايات المتحدة مكافأة تصل إلى 20 مليون دولار مقابل معلومات عن اثنين من عملاء النظام الإيراني المتورطين في اختطاف روبرت ليفنسون.
    • أكد أنطونيو كوستا، خلال اجتماع طارئ للجامعة العربية، التزام الاتحاد الأوروبي بحل الدولتين وتحقيق السلام في الشرق الأوسط.
    • أعادت الولايات المتحدة تصنيف الحوثيين التابعين للنظام الإيراني ضمن قائمة الجماعات الإرهابية الأجنبية، حيث شدد وزير الخارجية الأمريكي على أن أنشطة الحوثيين تشكل تهديدًا لأمن المنطقة والأفراد الأمريكيين واستقرار التجارة البحرية العالمية.
    • نقلت وكالة رويترز، عن مصدرين مصريين، تأكيدهما بأن مفاوضات جرت الليلة الماضية بين مبعوث الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وقادة حركة حماس، بوساطة من القاهرة والدوحة. وأضافت المصادر أن المحادثات بين الولايات المتحدة ومصر تناولت كيفية إدارة غزة بعد الحرب والأسماء المطروحة لتولي المسؤولية. وأكدت المصادر أن “المفاوضات انتهت بشكل إيجابي، مما يشير إلى اقتراب الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.” كما أكد مسؤول رفيع في حركة حماس أن الحركة أجرت اتصالات مباشرة مع المبعوث الأمريكي.