الرئيسية بلوق الصفحة 628

ميزانية النظام الإيراني لعام الجديد الإيراني: سحق الشعب لتمويل بقاء النظام

ميزانية النظام الإيراني لعام الجديد الإيراني: سحق الشعب لتمويل بقاء النظام

تعكس ميزانية النظام الإيراني لعام 1404 (مارس 2025 – مارس 2026) حالة اليأس الاقتصادي التي يعيشها، حيث تلجأ الحكومة إلى فرض زيادات ضريبية هائلة، وغرامات باهظة، ورسوم خدمات متصاعدة لتعويض عزلتها الدولية وأزمتها المالية التي ألحقتها بنفسها.

مع تشديد العقوبات الدولية، وارتفاع معدلات التضخم بشكل غير مسبوق، وضغوط متزايدة على عائدات النفط، لجأت حكومة مسعود بزشكيان إلى استنزاف الشعب كمصدر رئيسي للإيرادات، من خلال زيادة الضرائب بنسبة 53%، ورفع الغرامات بشكل غير مسبوق، وزيادة هائلة في رسوم الخدمات، بينما تستمر في الإنفاق بسخاء على حرس النظام الإيراني، والمؤسسات الدينية، والأجهزة الأمنية التابعة للدولة.

خطة النظام اليائسة لزيادة الإيرادات

وفقًا لمشروع الميزانية الرسمي، تتوقع الحكومة الإيرانية جمع 2084 تريليون تومان من العائدات الضريبية، بزيادة 53% مقارنة بالعام السابق، وهو رقم غير مسبوق. وبناءً على الأسعار الحالية في السوق الحرة، فإن كل دولار أمريكي يعادل 89,100 تومان.

تشمل هذه الزيادات الضريبية ما يلي:

  • ارتفاع ضريبة الشركات بنسبة 73%، مما يزيد من الضغوط على الشركات التي تعاني بالفعل تحت العقوبات.
  • زيادة ضريبة الدخل الشخصي بنسبة 68%، مما يؤدي إلى تآكل الأجور والقدرة الشرائية للمواطنين.
  • رفع ضريبة الاستهلاك بنسبة 22%، ما يعني ارتفاع أسعار السلع والخدمات الأساسية.

يدّعي النظام أن هذه الزيادات تهدف إلى تقليص العجز في الميزانية والحد من التضخم، لكن حتى وسائل الإعلام الحكومية تعترف بأن المشكلة الحقيقية تكمن في سوء الإدارة الاقتصادية والفساد.

وفقًا لتقرير نشرته صحيفة جهان صنعت في 6 مارس، فإن إيران لا تمتلك نظام ميزانية حقيقي، بل مجرد صندوق للجباية والصرف، حيث يتم التلاعب بالإيرادات المتوقعة بشكل مفرط بينما تبقى النفقات ثابتة ولا يمكن تقليصها.

سياسة العملة الخطيرة: تعميق التضخم

تفترض ميزانية 1404 أن سعر الصرف سيصل إلى 75,000 تومان لكل دولار أمريكي، ما يشير إلى انخفاض كبير في قيمة العملة الوطنية. ورغم أن الحكومة تدعي أنها ستبيع النفط بسعر 70 دولارًا للبرميل، إلا أن الخبراء يحذرون من أن العقوبات والقيود المالية ستعيق بشكل كبير قدرة إيران على الوصول إلى هذه العائدات.

كما أفادت صحيفة آرمان ملي في 6 مارس بأن توقعات الميزانية للإيرادات معرضة بشدة للضغوط الخارجية، وخاصة العقوبات وسياسات النظام الخارجية. وحذرت الصحيفة من أنه إذا واصل النظام سياساته الحالية، فإن الإيرادات المتوقعة لن تتحقق، مما سيؤدي إلى عجز مالي كارثي.

هذه الاضطرابات في العملة تؤثر مباشرة على تكلفة المعيشة، حيث تصبح السلع الأساسية، بما في ذلك الغذاء والدواء والوقود، أكثر صعوبة في الحصول عليها بالنسبة للمواطن العادي.

استنزاف الأموال من كل مصدر ممكن

مع تعطل مصادر الإيرادات التقليدية بسبب العقوبات، لجأت الحكومة إلى خنق الشعب عبر إجراءات قاسية، منها:

1. استهداف الأجانب (خاصة المهاجرين الأفغان)

  • زيادة رسوم الإقامة بنسبة 500%.
  • ارتفاع تكلفة تصاريح السفر المؤقتة بنسبة 400%.
  • إيرادات متوقعة بقيمة 2 تريليون تومان من عمليات الترحيل الجماعي، ما يشير إلى حملة قمع وشيكة ضد المهاجرين.

في المقابل، يتم إعفاء الطلاب الدينيين الأجانب من هذه الرسوم، مما يكشف كيف يمنح النظام الأولوية لحلفائه الأيديولوجيين على حساب حقوق الإنسان.

2. ارتفاع حاد في الغرامات ورسوم الخدمات

  • زيادة الغرامات المرورية بنسبة 60%، مما يرفع دخل الحكومة من السائقين إلى 9.4 تريليون تومان.
  • ارتفاع رسوم إصدار جوازات السفر وبطاقات الهوية الوطنية بنسبة 50%.
  • زيادة رسوم تسجيل السيارات الأجنبية بنسبة 650%.

ووفقًا لتقرير جهان صنعت، فإن إيران شهدت معدل تضخم أكثر من 40% خلال العقد الماضي، مما يجعل هذه الفترة الأطول من حيث التضخم الحاد في تاريخ البلاد خلال القرن الأخير.

3. رفع رسوم التعليم والاختبارات

سيتحمل الطلاب والمهنيون الباحثون عن الشهادات الأكاديمية أو المهنية أعباء مالية أكبر بسبب ارتفاع تكاليف التسجيل والامتحانات:

  • رسوم التسجيل في الامتحانات المهنية سترتفع من 60,000 تومان إلى 130,000 تومان.
  • غرامات الانسحاب من الجامعة ستزيد بنسبة 120%، مما يزيد من صعوبة استكمال التعليم العالي.

4. رفع رسوم تسجيل المركبات

تتضمن الميزانية الجديدة نظام رسوم تمييزي بين السيارات المحلية والمستوردة:

  • تكلفة تسجيل السيارات المستوردة ستزيد بنسبة 650%، من 100,000 تومان إلى 450,000 تومان.
  • رسوم تسجيل الدراجات النارية الأجنبية سترتفع من 20,000 تومان إلى 150,000 تومان.

هذه الزيادات ستؤثر بشكل أكبر على العمال ذوي الدخل المنخفض، الذين يعتمدون على الدراجات المستوردة والسيارات الأجنبية المستعملة.

5. ضرائب الخروج ورسوم السياحة

تستهدف الميزانية المسافرين والسياح بزيادات كبيرة في الرسوم:

  • زيادة ضريبة الخروج بنسبة 30%، بحيث يدفع المسافرون لأول مرة 675,000 تومان، بينما يدفع المسافرون المتكررون 1.35 مليون تومان لكل رحلة.
  • فرض ضريبة سياحية جديدة بقيمة 250 مليار تومان، يتم تخصيص إيراداتها بالكامل لمراقد مشهد الدينية، بدلاً من تطوير البنية التحتية أو دعم السياحة.

التقشف للشعب، والبذخ للنظام

تعكس الإجراءات المالية الجديدة اعتماد النظام المستمر على استنزاف الشعب ماليًا، حيث يتحمل المواطنون وحدهم الأزمة الاقتصادية، بينما تبقى ميزانيات حرس النظام الإيراني، والأجهزة الأمنية، والمؤسسات الدينية محمية من أي تقليص.

مع التضخم المستمر بأكثر من 40% لعقد كامل، وارتفاع تكاليف الخدمات الأساسية، ستؤدي هذه الإجراءات إلى إضعاف القوة الشرائية للمواطنين، وزيادة الفجوة الاجتماعية، وتصاعد الغضب الشعبي ضد النظام.

بارونس أولون تشيد بشجاعة المرأة الإيرانية ودورها في المقاومة

بارونس أولون تشيد بشجاعة المرأة الإيرانية ودورها في المقاومة

في مؤتمر “المرأة، قوة التغيير: إيران الحرة 2025”، الذي أقيم بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، ألقت بارونس أولون، عضو مجلس اللوردات البريطاني، خطابًا أكدت فيه دعمها لنضال المرأة الإيرانية ضد النظام القمعي، وأشادت بشجاعة مريم رجوي وقيادتها الملهمة.

وقالت بارونس أولون: “السيدة مريم رجوي، رئيسة جمهورية المقاومة، أنتم صوت التغيير، قوة التغيير، وهذا التغيير قادم لا محالة”.

وأشارت إلى أن “1000 امرأة شجاعة في أشرف 3، لسن فقط القلب النابض للمقاومة المنظمة، بل هنّ دليل حي على جرائم النظام، وسينتهي بهنّ المطاف إلى إنهاء إفلات قادته من المحاسبة”.

وأوضحت بارونس أولون أن نظام طهران، منذ عام 1979، استغل الدين للهيمنة على المجتمع وفرض الاضطهاد ضد النساء، مضيفة: “هذا النظام ليس دينيًا، بل هو أداة قمعية تستغل الدين لتعزيز سلطتها.”

وأكدت أن “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق هما النقيض الحقيقي لهذا النظام المتخلف، حيث يقودان نضالًا من أجل المساواة، وفصل الدين عن الدولة، وإقامة ديمقراطية حقيقية كما هو موضح في خطة العشر نقاط التي قدمتها السيدة رجوي وخطة الـ 12 مادة لحقوق المرأة”.

وأضافت بارونس أولون: “كل من يعرف تاريخ إيران يدرك تمامًا أن النظام الشاه في إيران كان دائمًا رمزًا للفاشية والاستبداد. لا يمكن مقارنة النظام الشاه الإيراني بأنظمة أوروبا، فالإيرانيون يعارضون جميع أشكال الديكتاتورية، سواء كانت تحت حكم الشاه أو الملالي، وهم يريدون جمهورية ديمقراطية حرة”.

وشددت على أن المقاومة الإيرانية توفر بديلًا ديمقراطيًا حقيقيًا، مؤكدة أن “النظام يخاف منكم لأنكم تقدمون طريقًا واقعيًا نحو النصر. ولهذا السبب أنا فخورة بأن أكون واحدة من مئات أعضاء البرلمان البريطاني من مختلف الأحزاب الذين يدعمونكم اليوم”.

ودعت بارونس أولون المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لمحاسبة النظام الإيراني، قائلة: “أطالب بشكل خاص حكومة بريطانيا بإدراج ‘حرس النظام الإيراني’ في القائمة السوداء. لقد كتبت إلى الحكومة في يناير للاستفسار عن خططها في هذا الشأن، وكان ردها في 12 فبراير أنها فرضت عقوبات شاملة على الحرس، وتدرس اتخاذ مزيد من الخطوات لردع أنشطته الشريرة”.

وختمت حديثها برسالة تضامن قائلة: “علينا أن نعزز أصوات النساء اللاتي يحاول النظام إسكاتهن، نساء المقاومة، نساء أشرف، ونساء إيران. كما رأينا اليوم، فإن الرجال أيضًا يدعمون بقوة هذه القضية العادلة، وأشكرهم على شجاعتهم في الوقوف بجانب النساء في هذا النضال”.

وأضافت: “نضال هؤلاء النساء ليس فقط من أجل أنفسهن، بل من أجل مستقبل أمة بأكملها، من أجل المنطقة والسلام العالمي. وبينما تواصل النساء والفتيات الإيرانيات نضالهن من أجل مستقبل أفضل، دعونا نقف معهن من أجل إيران حرة”.

معًا، نحو إيران ديمقراطية حرة.

تكاليف العيش في إيران

تكاليف العيش في إيران

في ظل اقتصاد منهار تحت وطأة التضخم الجامح، والفساد الممنهج، والسياسات الفاشلة، أكد ناشط عمالي أن تأمين حياة كريمة في إيران يتطلب دخلًا شهريًا يقارب 70 مليون تومان (800دولارًا تقريبا). هذا الرقم ليس أمنية بعيدة المنال، بل الحد الأدنى الذي يمكن أن يحفظ كرامة العامل، وفقًا لحسين حبيبي، عضو مجلس إدارة ما يسمى بـ “المجلس الأعلى لنقابات العمل الإسلامية في البلاد” (1).

لكن الواقع المرير يكشف أن رواتب العمال والمتقاعدين والشرائح الكادحة الأخرى لا تقترب حتى من هذا المستوى.

رواتب العمال تحت خط الفقر وبعيدة عن العيش الكريم

تم تحديد الحد الأدنى لأجور العمال في عام 2024 عند 11 مليون و107 آلاف تومان (122 دولارًا) للعامل بدون خبرة وأبناء، وحتى مع إضافة مزايا السكن ومخصصات الأبناء، بالكاد يصل إلى 15 مليون تومان (163 دولارًا) للعمال المتزوجين.

عند مقارنة هذه الأرقام بتكاليف المعيشة الحقيقية، تصبح مثيرة للسخرية. حيث يشير الناشط العمالي علیرضا خرمي إلى أن الحد الأدنى للأجور يجب أن يكون بين 27 إلى 28 مليون تومان (296 إلى 307 دولارًا) ليقترب من خط الفقر مع الإضافات (2). فيما تشير التقارير إلى أن سلة معيشة الأسرة المتوسطة تتجاوز 23 مليون تومان (253 دولارًا)، وترتفع إلى 50 مليون تومان (550 دولارًا) في المدن الكبرى. فكيف يمكن لعامل يتقاضى 12 إلى 15 مليون تومان (133 إلى 163 دولارًا) أن يقترب من سقف 70 مليون تومان (770 دولارًا) لحياة كريمة؟ الجواب واضح.

المتقاعدون.. المنسيون في بؤس مطلق

أوضاع المتقاعدين أسوأ بكثير، حيث حُدد الحد الأدنى لمعاشات الضمان الاجتماعي لعام 2024 عند 7 ملايين تومان (77 دولارًا)، وحتى بعد تنفيذ خطة “التناسب” سيرتفع إلى 10.8 مليون تومان (119 دولارًا)، وهو مبلغ لا يغطي حتى نصف الاحتياجات الأساسية.

وخلال جلسة مساءلته، اعترف عبد الناصر همتي، الوزير المقال للاقتصاد، بأن 10 ملايين شخص انضموا إلى الطبقة الفقيرة خلال السنوات السبع الماضية.

المتقاعدون الذين خدموا البلاد لعقود، يجدون أنفسهم اليوم برواتب لا تغطي حتى ثلث خط الفقر، مما يعكس حجم الإذلال والحرمان الذي يعانونه.

الشرائح الكادحة الأخرى.. سحق تحت وطأة الغلاء

موظفو الحكومة والمعلمون وغيرهم من ذوي الدخل الثابت ليسوا في حال أفضل. حيث بلغ الحد الأدنى لرواتب موظفي الدولة في العام الماضي 13 مليون تومان (143 دولارًا)، لكن مع تضخم بلغ 40 إلى 50% في أسعار المواد الغذائية خلال الأشهر الأخيرة، تتبخر هذه الأجور بسرعة.

ارتفعت أسعار بعض السلع الأساسية بمعدلات مذهلة: البطاطس بنسبة 217%، الأرز بنسبة 13.5%، والفاصوليا الحمراء بنسبة 30% خلال شهر واحد فقط (3). عندما تكون أبسط المواد الغذائية أغلى من الدولار، فكيف يمكن لراتب 13 إلى 20 مليون تومان (143 إلى 220 دولارًا) أن يلبي احتياجات الأسرة؟

غضب الفقراء.. النتيجة الحتمية للسياسات الفاشلة

عندما تتطلب الحياة الكريمة 70 مليون تومان (770 دولارًا)، في حين أن العمال والمتقاعدين والشرائح الكادحة يعيشون بأقل من خُمس هذا المبلغ، فماذا ستكون النتيجة؟

الجواب: انفجار اجتماعي محتوم.

السياسات الاقتصادية التي دفعت الدولار من 3 آلاف تومان إلى أكثر من 91 ألف تومان (1 دولار = 91,000 تومان) لم تخدم إلا الطبقة الحاكمة والفاسدين. هذا الظلم الفادح، إلى جانب التضخم المتفشي وتجاهل النظام لأصوات الشعب، جعل الغضب الشعبي في أوج اشتعاله.

اعترافات المسؤولين، بمن فيهم همتي، حول “سحق الشعب”، تؤكد أن النظام نفسه يدرك فداحة الكارثة التي صنعها.

العمال الذين يعملون لثلاث نوبات يوميًا للبقاء على قيد الحياة، المتقاعدون الغارقون في الفقر المدقع، والكادحون الذين تتراجع قدرتهم الشرائية يومًا بعد يوم، لم يعد لديهم شيء ليخسروه. هذا الغضب، المتأصل في الحرمان والإذلال، يتراكم ضد النظام الإيراني، وسيُترجم عاجلًا أم آجلًا إلى عاصفة لا يمكن إيقافها.

غضب الفقراء ضد النظام ليس مجرد احتمال، بل حتمية تاريخية. وقد حان الوقت (4).

المصادر:

(1-3) موقع “دیدارنیوز” – “الأزمة الاقتصادية في إيران؛ الحياة الكريمة تحتاج إلى 70 مليون تومان” – 4 مارس 2025

(4) “بهار نيوز” – “تحذير توكلي للمسؤولين الفاسدين: احذروا غضب الفقراء” – 3 مارس 2025

وحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق تحيي اليوم العالمي للمرأة في مختلف المدن الإيرانية

وحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق تحيي اليوم العالمي للمرأة في مختلف المدن الإيرانية

عشية اليوم العالمي للمرأة، نظّمت وحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق أنشطة في عدة مدن إيرانية، حيث قامت بتعليق اللافتات والملصقات التي تؤكد على صمود المرأة الإيرانية في مواجهة النظام الدموي.

ورُفعت اللافتات بشعار:

“المرأة، المقاومة، الحرية”

هذا الشعار يرمز إلى أن السبيل الوحيد في مواجهة هذا النظام المعادي للمرأة هو المقاومة، وأن النساء في إيران يتقدمن الصفوف في هذه المعركة.

على مدى سنوات، تحملت النساء في صفوف المقاومة الإيرانية مسؤوليات كبيرة في النضال ضد النظام، وتقلدن أدوارًا قيادية في هذا الحراك. وقد أصبح ثباتهن مصدر إلهام للفتيات الإيرانيات لمواصلة هذا الطريق.

أُقيمت هذه الأنشطة في عدة مدن، من بينها لنكرود، طهران، كرج، رشت، شاهين شهر، شوشتر، شيراز، بندر عباس، ساري، وأنزلي، مما يعكس حركة مقاومة موحدة في جميع أنحاء إيران.

لقد دفع العديد من النساء الشجاعات في إيران حياتهن ثمنًا من أجل الحرية، وكنّ رموزًا للنضال ضد النظام القمعي.

هؤلاء الطليعيات في مسيرة الحرية، يجسدن في صورة “طاهره طلوع”، المعلّقة من قدميها على صخور الجبال، بخنجر مغروز في قلبها، مرتدية زي جيش التحرير الوطني.

يُعد يوم المرأة العالمي كل عام فرصة لإعادة التفكير في الطريق الذي سلكناه حتى الآن، وتجديد الالتزامات تجاه المستقبل الذي ينبغي أن يضمن تحرير البشرية وبناء عالم أفضل.

والسؤال هنا: ألم تُحقق إنجازات العالم، لا سيما منذ بداية القرن الماضي، خطوات نحو تقليل الظلم والقمع والتمييز ضد النساء؟

بلا شك، هذه التقدّمات تمثل تغييرات إيجابية.

فمنذ آلاف السنين، كلما تطورت أدوات الإنسان وازدادت معارفه، تقلّصت معاناة البشر نسبيًا.

ومع ذلك، إذا ألقينا اليوم نظرة على وضع النساء، سنجد أن طبيعة العلاقات الاجتماعية ما زالت تحمل طابعًا ذكوريًا يكرّس التمييز ضد النساء.

لاسيما في إيران، تُقمع النساء بوحشية تحت قبضة الفاشية الدينية، حيث يُسلب أبسط حقوقهن ويُحاصَرن في أسر نظام قائم على الاستبداد والقمع.

تواصل وحدات الانتفاضة أنشطتها رغم القمع الشديد الذي يمارسه النظام ضد النساء من خلال قوانين قمعية تتستر تحت غطاء الدين. ويخشى النظام من قوة المرأة في المقاومة، ولذلك يفرض قيودًا صارمة، لكنه فشل في كسر إرادة الإيرانيات اللاتي يتقدمن الصفوف في مواجهة الاستبداد. وتُظهر الأنشطة المستمرة لوحدات الانتفاضة مدى تنظيمها العميق ونفوذها المتزايد، مما يعزز مطلبها بإنهاء قمع النظام وإقامة الديمقراطية والمساواة في إيران.

زن، مقاومت، آزادی - پراتیکهای سراسری در آستانه ۸ مارس روز جهانی زن
زن، مقاومت، آزادی - پراتیکهای سراسری در آستانه ۸ مارس روز جهانی زن
زن، مقاومت، آزادی - پراتیکهای سراسری در آستانه ۸ مارس روز جهانی زن
زن، مقاومت، آزادی - پراتیکهای سراسری در آستانه ۸ مارس روز جهانی زن
زن، مقاومت، آزادی - پراتیکهای سراسری در آستانه ۸ مارس روز جهانی زن
زن، مقاومت، آزادی - پراتیکهای سراسری در آستانه ۸ مارس روز جهانی زن
زن، مقاومت، آزادی - پراتیکهای سراسری در آستانه ۸ مارس روز جهانی زن
زن، مقاومت، آزادی - پراتیکهای سراسری در آستانه ۸ مارس روز جهانی زن
زن، مقاومت، آزادی - پراتیکهای سراسری در آستانه ۸ مارس روز جهانی زن
زن، مقاومت، آزادی - پراتیکهای سراسری در آستانه ۸ مارس روز جهانی زن
زن، مقاومت، آزادی - پراتیکهای سراسری در آستانه ۸ مارس روز جهانی زن

وحدات الانتفاضة تضيء مدن إيران بصورة مريم رجوي وبشعار “المرأة، المقاومة، الحرية”

وحدات الانتفاضة تضيء مدن إيران بصورة مريم رجوي وبشعار “المرأة، المقاومة، الحرية”

عشية اليوم العالمي للمرأة، نفذت وحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق سلسلة من الأنشطة الرمزية في عدة مدن إيرانية، حيث استخدمت الإسقاطات الضوئية والعروض النورية لعرض الشعارات والرسائل الداعية للمقاومة. وجاءت هذه الخطوات الجريئة لتؤكد الدور المحوري للمرأة في النضال ضد النظام، وتجسد الإصرار الثابت للشعب الإيراني على الحرية والمساواة.

وكان من بين أبرز هذه العروض ما شهدته مدينة رشت، حيث تم عرض شعار “المرأة، المقاومة، الحرية” على نطاق واسع في شارع کل داوودی، ليكون رسالة قوية في مواجهة اضطهاد النظام المعادي للمرأة.

وفي مشهد، على طريق ميثاق السريع، تم عرض صورة ضخمة للسيدة مريم رجوي، رئيسة جمهورية المقاومة، مرفقةً بشعار: “النساء هن القوة الطليعية للانتفاضة والثورة الديمقراطية.”

كما شهدت مدينة مشهد عرضًا آخر تضمن صورة مريم رجوي مصحوبةً بعبارتها الشهيرة: “إسقاط الاستبداد الديني هو مهمة النساء المنتفضات في إيران.”، في رسالة واضحة تعكس دور النساء كمحركات أساسيين في مقاومة حكم الملالي القمعي.

وفي ساري، على شارع الشهداء، تم عرض صورة مريم رجوي إلى جانب مقولتها: “مسؤوليتكنّ، أيتها النساء، هي كسر القمع واليأس.”، في دعوة تحفيزية للمرأة الإيرانية لمواصلة النضال في وجه القمع.

أما في زنجان، في شارع أرغوان، فقد تم عرض صورة مضيئة لمريم رجوي مع مقولتها: “القوة المحورية للانتفاضات هي النساء والشباب.”، في تأكيد على الدور القيادي للشباب والمرأة في تشكيل مستقبل إيران من خلال المقاومة والتحدي.

وفي زنجان، في حي مخابرات، تم عرض نفس الرسالة، مما يعكس الإصرار الثابت للمرأة الإيرانية في مواجهة الظلم والاستبداد.

وفي بندر عباس، في مدينة هديش، تم عرض صورة مريم رجوي مرفقةً بمقولتها: “القوة المحورية للانتفاضات هي النساء والشباب.”، في تأكيد آخر على القيادة الحاسمة للمرأة والشباب في مقاومة النظام.

وجاءت هذه الأنشطة، المنتشرة في مختلف أنحاء إيران، لتبعث برسالة واضحة مفادها أن المطالبة بالحرية والمساواة وإنهاء الديكتاتورية لا تزال مستمرة دون تراجع. واستخدام الإسقاطات الضوئية والعروض المضيئة على نطاق واسع يعكس مدى التنسيق والتنظيم بين وحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق، كما يذكر العالم بانتفاضة عام 2022، حيث شاهد الجميع الشجاعة الفائقة للمرأة الإيرانية في مواجهة الطغيان.

وفي هذا السياق، لا بد من استذكار شهيدات الانتفاضات الأخيرة، اللاتي قدمن أرواحهن من أجل الحرية. نيكا شاکرمي، التي أصبحت رمزًا للنضال بعد اغتيالها بوحشية على يد قوات النظام في انتفاضة 2022، يلدا آقا فضلي، التي لم تتردد في مواجهة الاستبداد ودفع ثمن ذلك حياتها، وطاهرة طلوع، التي ضحت بحياتها من أجل تحرير وطنها من قبضة الملالي. هؤلاء الشهيدات، إلى جانب آلاف النساء الشجاعات، أثبتن للعالم أن المرأة الإيرانية ليست ضحية، بل قائدة في المعركة ضد الاستبداد.

ويواصل النظام، خوفًا من هذه القوة، فرض قوانين قمعية صارمة تحت غطاء الدين لكتم أصوات النساء، إلا أن صمودهن وإصرارهن يثبت أن المقاومة هي الطريق الوحيد نحو إيران حرة وديمقراطية.

https://youtube.com/watch?v=9LryXWzMX68%3Frel%3D0
زن، مقاومت، آزادی - تصویرنگاری در آستانه ۸ مارس روز جهانی زن
زن، مقاومت، آزادی - تصویرنگاری در آستانه ۸ مارس روز جهانی زن
زن، مقاومت، آزادی - تصویرنگاری در آستانه ۸ مارس روز جهانی زن
زن، مقاومت، آزادی - تصویرنگاری در آستانه ۸ مارس روز جهانی زن
زن، مقاومت، آزادی - تصویرنگاری در آستانه ۸ مارس روز جهانی زن
زن، مقاومت، آزادی - تصویرنگاری در آستانه ۸ مارس روز جهانی زن
زن، مقاومت، آزادی - تصویرنگاری در آستانه ۸ مارس روز جهانی زن

إفلاس الاقتصاد الإيراني في قبضة الأزمات القاتلة

إفلاس الاقتصاد الإيراني في قبضة الأزمات القاتلة

يعيش الاقتصاد الإيراني تحت حكم الملالي في دوامة من الأزمات المتفاقمة، التي بات كل منها كفيلاً بإحداث هزة عنيفة في أركان النظام الاقتصادي. فمن الديون المتراكمة الضخمة للوزارات، إلى التضخم الجامح، والعجز المتزايد في الميزانية، والبطالة المستشرية، وصولاً إلى التداعيات الاجتماعية الناجمة عن ارتفاع أسعار الوقود، جميعها مؤشرات على الإفلاس الاقتصادي الذي لم يعد بالإمكان إخفاؤه عبر الشعارات والوعود الجوفاء.

الديون المتراكمة والخزينة المنهارة

أحد أبرز معالم الانهيار الاقتصادي يتمثل في الديون الضخمة التي تتراكم بصمت، فيما يعترف بها النظام بشكل تدريجي وبالتقسيط.

وخلال استجواب عبد الناصر همتي، وزير الاقتصاد السابق، كشف مسعود بزشكيان أن وزارة الصحة وحدها تواجه ديوناً تبلغ 90 ألف مليار تومان (همت= ألف مليار تومان)، بينما تبلغ ديون وزارة الطرق 120 همت، في حين ترزح منظمة الضمان الاجتماعي تحت عبء ديون تصل إلى 139 همت. لكن هذه الأرقام ليست سوى قمة جبل الجليد.

وتشير إحصاءات البنك المركزي إلى أن ديون الحكومة للبنوك بلغت 1600 همت حتى يوليو 2024، مقارنة بـ 644 همت عند بدء الحكومة الثالثة عشرة، أي بزيادة 148% خلال أقل من ثلاث سنوات. أما ديون الحكومة للبنك المركزي، فقد ارتفعت من 201 همت إلى 490 همت، بزيادة 128%.

هذه الأرقام تعكس عجز الحكومة عن سداد ديونها، واعتمادها على الاقتراض المفرط، مما يلقي بأعباء مالية كارثية على الأجيال القادمة.

وفي هذا السياق، وصف الخبير الاقتصادي مرتضى أفقة هذا الوضع بأنه إفلاس اقتصادي واضح، محذراً من أن الاحتياطات المالية استُنزفت بسبب سبع سنوات من العقوبات القاسية وسياسات حكومة رئيسي الفاشلة. وأضاف أن الحكومة الحالية ستواجه أزمة غير مسبوقة مع استحقاق سندات الديون، خاصة مع احتمال عودة “الضغوط القصوى” في عهد دونالد ترامب، الذي يعتزم تقليص صادرات النفط الإيرانية إلى 100 ألف برميل يومياً فقط. في ظل هذه الظروف، حتى تأمين الاحتياجات الأساسية للبلاد أصبح تحدياً شبه مستحيل.

ميزانية 2025. أحلام في الهواء

العجز المزمن في الميزانية يشكل حلقة أخرى في سلسلة الإفلاس الاقتصادي. فقد تم إعداد ميزانية 2025 بناءً على افتراضات غير واقعية، دون الأخذ بعين الاعتبار التطورات الإقليمية وعودة محتملة للعقوبات الأمريكية المشددة.

يرى أفقة أن فرص تحقيق هذه الميزانية لا تتجاوز 50% في ظل العقوبات المستمرة. ومع استمرار العجز في السنوات الأخيرة، لجأت الحكومات إلى طباعة النقود والاقتراض من البنك المركزي، مما أدى إلى زيادة التضخم وانهيار قيمة العملة الوطنية.

وفي جلسة استجوابه، حاول همتي تبرير أدائه، قائلاً إن معدل التضخم كان 40%، والعجز في الميزانية 30%، والبطالة 13% عند توليه المنصب. لكنه اعترف بأن التحسن الطفيف في بعض المؤشرات كان مؤقتاً، لأن الديون المتراكمة والتضخم المستمر لا يزالان يهددان استقرار الاقتصاد.

البنزين.. سلاح ذو حدين بيد الحكومة

أحد أخطر التحديات التي تواجه النظام هو رفع أسعار الوقود، خاصة البنزين، بهدف تعويض العجز المالي. ومع تراجع عائدات النفط والعجز المتزايد في الميزانية، باتت الحكومة مجبرة على البحث عن مصادر جديدة للإيرادات.

لكن رفع أسعار البنزين في ظل الوضع المتفجر اجتماعياً، قد يكون بمثابة صبّ الزيت على النار. فقد كانت احتجاجات نوفمبر 2019 بسبب زيادة أسعار الوقود بمثابة شرارة أشعلت انتفاضة واسعة.

يرى أفقة أن حكومة بزشكيان غير قادرة على اتخاذ قرار حاسم في هذا الملف، خوفاً من انفجار شعبي واسع قد يطيح بالنظام.

وفي المقابل، فإن الإبقاء على الأسعار الحالية يعني استمرار نزيف الخزانة العامة بسبب دعم الوقود، مما يؤدي إلى تفاقم أزمة العجز المالي. هذه المعضلة تعكس حالة الشلل التام التي يعيشها النظام، حيث لا يستطيع تحمل تكلفة الإبقاء على الوضع الحالي، ولا يملك القدرة على إدارة تداعيات رفع الأسعار.

التضخم والبطالة والفقر.. نتائج الإفلاس الاقتصادي

يواصل التضخم الارتفاع، حيث بلغ أكثر من 40%، بينما وصلت البطالة إلى 13%، في وقت تزداد فيه معدلات الفقر يوماً بعد يوم. الديون المتراكمة، انهيار العملة، تراجع القدرة الشرائية، وارتفاع أسعار السلع الأساسية، كل هذه العوامل تدفع الشعب نحو هاوية الفقر المدقع.

نظام على حافة الانهيار الاقتصادي

الإفلاس الاقتصادي للنظام لم يعد مجرد تحذير، بل أصبح واقعاً ملموساً. فالتخبط المالي، والعجز المتفاقم، والديون المتراكمة، والانهيار المستمر للعملة، كلها مؤشرات واضحة على أن المنظومة الحاكمة غير قادرة على إنقاذ نفسها.

وبينما يتصاعد الغضب الشعبي نتيجة تدهور الأوضاع المعيشية، يواجه النظام تحدياً وجودياً يتجاوز الأزمة الاقتصادية، حيث تتحول المطالب الاقتصادية إلى احتجاجات سياسية ضد النظام برمته.

بات واضحاً أن الحل الوحيد للخروج من هذا النفق المظلم، هو الإطاحة بهذا النظام الفاسد، الذي لا مستقبل له سوى الانهيار الحتمي.

واشنطن تايمز: خارطة طريق مريم رجوي للمرحلة الانتقالية في إيران بعد إسقاط النظام الديني

واشنطن تايمز: خارطة طريق مريم رجوي للمرحلة الانتقالية في إيران بعد إسقاط النظام الديني

سلط تقرير حديث نشرته صحيفة واشنطن تايمز الضوء على خارطة الطريق الاستراتيجية التي وضعتها مريم رجوي للمرحلة الانتقالية في إيران بعد إسقاط النظام الحاكم. وأبرز التقرير الدور المحوري الذي تلعبه المقاومة الإيرانية، وعلى رأسها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، في وضع خطة منظمة لنقل السلطة إلى الشعب الإيراني بعد الإطاحة بالنظام.

ووفقًا لـ واشنطن تايمز، فإن “الشعب الساخط والغاضب، إلى جانب وحدات الانتفاضة التي تقود المواجهة، والنساء الشجاعات في طليعة النضال، يشكلون مكونات جيش الحرية.” هؤلاء، من خلال مقاومتهم المستمرة، يمثلون “القوة الحاسمة للتغيير ويجسدون مقاتلي الحرية في إيران.”

وتُعتبر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من أبرز القوى المعارضة للنظام، حيث “تضم آلاف الكوادر المخضرمة، وتحمل في سجلها نضالًا يمتد لستة عقود ضد طغيان كل من نظام الشاه والملالي.” كما أشار التقرير إلى أن النظام الإيراني يعترف بأن مجاهدي خلق هي “خصمه الرئيسي والقوة الفاعلة وراء كل الانتكاسات التي واجهها النظام خلال الـ 45 عامًا الماضية.” ونتيجة لذلك، كانت المنظمة “الهدف الأساسي لحملات القمع والإرهاب والتشويه التي يشنها النظام.”

ويعد أشرف 3 في ألبانيا “موطنًا لأكثر من ألف امرأة بطلة وما يقرب من 1000 شخص ممن تعرضوا للتعذيب على يد نظام الشاه والملالي.” ووفقًا للتقرير، فإن هذا المعسكر يمثل “أحد المراكز الأساسية للمنظمة”، حيث يلعب دورًا محوريًا في تعزيز المقاومة الإيرانية.

أما المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، فيُوصف بأنه “بديل ديمقراطي” يضم “457 عضوًا من مختلف التيارات السياسية، حيث تشكل النساء أكثر من 50٪ من عضويته.” تأسس المجلس قبل 43 عامًا، مما يجعله “أطول تحالف سياسي قائم في تاريخ إيران.” ويدافع المجلس عن برنامج شامل يدعو إلى “الحرية وحقوق المرأة، الحكم الذاتي للأقليات القومية، المساواة بين الشيعة والسنة، وضمان حقوق الأقليات الدينية الأخرى.” كما يدعم المجلس “فصل الدين عن الدولة، وإلغاء عقوبة الإعدام، وإيران خالية من الأسلحة النووية.”

وأكد تقرير واشنطن تايمز أن “المقاومة الإيرانية نظمت، على مدى العقود الأربعة الماضية، أكبر التجمعات للإيرانيين في الخارج.” ويشمل هذا الدعم “عائلات وضحايا الـ 100,000 شهيد الذين ضحوا بحياتهم من أجل الحرية.” كما أوضح التقرير أن المقاومة لعبت “دورًا أساسيًا في الكشف عن الأنشطة النووية السرية للنظام ومواقعه في عام 2002، بالإضافة إلى فضح تدخلاته الإقليمية.”

على الصعيد الدولي، أشار التقرير إلى أن “مصداقية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تعززت من خلال دعم الأغلبية في 34 هيئة تشريعية في أوروبا وأمريكا، إضافة إلى عدة دول عربية.” كما أن “137 من القادة السياسيين السابقين و80 من الحائزين على جائزة نوبل” أيدوا خطة المقاومة المكونة من عشرة بنود لإقامة جمهورية ديمقراطية في إيران، مؤكدين أن “إيران لن يكون فيها مكان للديكتاتورية الدينية أو نظام الشاه.”

وفيما يتعلق بعملية الانتقال، أوضح المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن “هدفه ليس الاستيلاء على السلطة، بل إعادتها إلى الشعب الإيراني.” وستتم هذه العملية عبر “تشكيل حكومة انتقالية، تدير شؤون البلاد لمدة أقصاها ستة أشهر، مع مهمة أساسية تتمثل في تنظيم انتخابات لجمعية تأسيسية.” وعند تشكيل الجمعية التأسيسية، “ستتنحى الحكومة الانتقالية، مما يعني انتهاء مهمة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.” بعد ذلك، “سيتم نقل السيادة إلى ممثلي الشعب في الجمعية التأسيسية، الذين سيقومون بصياغة وإقرار الدستور الجديد عبر استفتاء عام.”

واختتم تقرير واشنطن تايمز بالإشارة إلى أن “الملايين من الإيرانيين في الخارج، الذين يمتلكون الخبرات والموارد، سيعودون إلى إيران” للمساهمة في إعادة بنائها. وأكد التقرير أن “العنصر الأساسي في السياسة الدولية تجاه إيران يجب أن يكون الاعتراف بحق الشعب الإيراني في التغيير، والإقرار بالدور الحاسم الذي تلعبه المقاومة المنظمة.”

خلال 15 عملية منسقة شباب الانتفاضة يضرمون النار في مقرات الحرس وغيرها من مراكز قمع النظام الإيراني

خلال 15 عملية منسقة شباب الانتفاضة يضرمون النار في مقرات الحرس وغيرها من مراكز قمع النظام الإيراني

ردا على تصعيد الاعدامات من قبل النظام الإيراني قام شباب الانتفاضة في عدة مدن في إيران يوم الاربعاء 5 مارس  بإضرام النار في مقرات قوات الحرس و غيرها من مراكو قمع النظام الإيراني.

في محاولةٍ لترهيب المجتمع وإحباط أي تحركٍ احتجاجي، صعّد النظام الإيراني من وتيرة الإعدامات بشكلٍ غير مسبوق، حيث تم الكشف عن 85 عملية إعدام خلال آخر فبراير وأول مارس، بينها 27 إعدامًا يوم السبت، الأول من مارس، عشية رمضان.

وبذلك، بلغ إجمالي الإعدامات خلال فترة بزشكيان 925 إعدامًا، ما يكشف بوضوح عن وحشية النظام وسياسته القائمة على سفك الدماء. هذه المجازر تهدف إلى خلق مناخٍ من الرعب والخوف لمنع اندلاع أي انتفاضة جديدة ضد حكم الملالي.

إلا أن شباب الانتفاضة لم يقفوا مكتوفي الأيدي، بل ردّوا على هذه الجرائم بـ 15 عملية نوعية استهدفت مراكز القمع والنهب ورموز النظام، في رسالة واضحة بأن آلة الإعدام والقمع لن تمرّ دون رد. هذه العمليات لم تكن مجرد هجمات رمزية، بل استهدفت مراكز رئيسية تلعب أدوارًا محورية في القمع والنهب والسيطرة الأمنية، مما أربك النظام وزاد من حالة الذعر في صفوفه.

استهداف مؤسسة النهب في مياندورود – مازندران

تُعتبر هذه المؤسسة إحدى الأذرع المالية الأساسية للنظام، حيث تُشرف على عمليات نهب الأموال العامة وسرقة ثروات الشعب تحت غطاء المشاريع الدينية والخيرية. عبر تفجير هذه المؤسسة، وجّه شباب الانتفاضة ضربة مباشرة لشبكات تمويل النظام، مما يزيد الضغط عليه اقتصاديًا ويُضعف قدرته على تمويل أجهزته القمعية.

تفجير بلدية النظام في غوهردشت – كرج

بلديات النظام ليست سوى واجهاتٍ لعمليات النهب والسيطرة على الممتلكات العامة والخاصة، إضافة إلى دورها في قمع الفقراء والمحرومين عبر فرض الغرامات والمخالفات التعسفية. تفجير هذه البلدية يوجّه رسالة واضحة بأن أدوات الظلم الاقتصادي والإداري للنظام ليست في مأمن من العقاب.

استهداف حوزة الجهل وقمع النساء في مشهد

الحوزات الدينية تحت سيطرة الملالي ليست مراكز دينية بقدر ما هي معاقل لغسيل الأدمغة وتبرير الجرائم التي يرتكبها النظام، لا سيما القمع الوحشي للنساء تحت ستار الدين. استهداف هذه الحوزة رسالة إلى النظام بأن الغطاء الديني الزائف لن يحميه من غضب الشعب.

الهجوم بزجاجات المولوتوف على قاعدة الباسيج في شوش

قوات الباسيج التابعة لـ “حرس النظام الإيراني” هي الذراع الأساسي لقمع أي مظاهر احتجاجية، حيث تلجأ إلى العنف المفرط واعتقال المتظاهرين وتعذيبهم. الهجوم على هذه القاعدة يُظهر أن هذه الميليشيات القمعية نفسها أصبحت الآن هدفًا للانتفاضة، مما يزيد من حالة الرعب بين عناصرها.

إحراق حوزة الجهل في طهران

في طهران، تم استهداف إحدى الحوزات الدينية، التي تُستخدم كقاعدة لنشر الفكر الظلامي وتبرير القمع الوحشي ضد النساء والمجتمع بشكل عام. حرق هذه الحوزة يُثبت أن شباب الانتفاضة يستهدفون ليس فقط أدوات القمع، بل أيضًا الأيديولوجيا التي تبرر الجرائم ضد الشعب.

إحراق قواعد الباسيج في هشتکرد، كرمان، وسنندج

هذه القواعد العسكرية تمثل مراكز لتدريب العناصر القمعية ونشر فرق الموت في مختلف المناطق، وهي مسؤولة عن تنفيذ الاعتقالات الوحشية والهجمات على منازل الناشطين. استهداف هذه القواعد يضعف قدرة النظام على إرسال قواته القمعية، ويفرض عليه مزيدًا من الارتباك الأمني.

استهداف رموز النظام في مختلف المدن

تم استهداف اللافتات واللوحات الدعائية التي تحمل صور خميني، خامنئي، وسليماني في طهران، أصفهان، رشت، بجنورد، مشكين شهر، وأنار كرمان. هذه الرموز ليست مجرد صور، بل تمثل رموز الطغيان والإرهاب في عقول الشعب. إحراقها هو إعلان واضح بأن هيبة النظام تتلاشى، وأن صور قادته لن تحميه من الغضب الشعبي.

أهداف شباب الانتفاضة

إن هذه العمليات لا تأتي كردّ فعلٍ عشوائي، بل تحمل في طياتها أهدافًا استراتيجية واضحة:

  • كسر أجواء الرعب التي يحاول النظام فرضها من خلال الإعدامات الجماعية.
  • إضعاف أدوات القمع من خلال استهداف مراكز الباسيج والأجهزة الأمنية.
  • ضرب مصادر تمويل النظام عبر استهداف مؤسساته الاقتصادية الفاسدة.
  • إحباط جهود غسل الأدمغة التي يمارسها النظام من خلال مؤسساته الدينية.
  • إرسال رسالة إلى الشعب الإيراني بأن النظام ليس قوياً كما يدّعي، وأن مقاومته ليست مستحيلة.

شباب الانتفاضة، بعملياتهم النوعية، يثبتون مرة أخرى أن القمع لن يوقف الانتفاضة، بل سيشعلها أكثر، وأن الشعب الإيراني لن يخضع لآلة الإعدام والترويع.

وحدات الانتفاضة تنظم أنشطة مناهضة للنظام الإيراني خلال زيارة بزشكيان

وحدات الانتفاضة تنظم أنشطة مناهضة للنظام الإيراني خلال زيارة بزشكيان

طهران، 6 مارس 2025 – نظمت وحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية أنشطة مناهضة للنظام في مختلف مدن محافظة طهران، احتجاجًا على زيارة رئيس النظام، مسعود بزشكيان. ورفع المحتجون شعارات تدينه باعتباره مسؤولًا عن الإعدامات، مطالبين برحيله.

في طهران والمدن المحيطة بها، تم عرض لافتات وكتابات على الجدران تعبر عن رفض زيارة بزشكيان وتدين دوره في سياسات النظام القمعية، حيث تضمنت الشعارات:

“بزشكيان، ارحل!”

“بزشكيان، أنت صاحب الرقم القياسي في الإعدامات، اخرج من مدن محافظة طهران!”

“بزشكيان، استقل! أنت غير مرحب بك في محافظة طهران!”

وفي مدينة برديس، واجه المحتجون زيارة بزشكيان برفض قاطع، حيث رفعت الشعارات التالية:

“بزشكيان، أيها الكاذب، ارحل عن برديس!”

“بزشكيان، ارحل من برديس!”

كما شهدت مدينتا دماوند وفيروزكوه احتجاجات مماثلة، حيث طالب النشطاء برحيل بزشكيان مؤكدين رفضهم لوجوده. ورفع المحتجون في دماوند اللافتات التالية:

“بزشكيان، ارحل عن دماوند!”

“بزشكيان، ارحل واترك دماوند وفيروزكوه وبرديس وشأنهم!”

أما في فيروزكوه، فقد شدد المحتجون على موقفهم الرافض له، قائلين:

“بزشكيان، ارحل عن دماوند وفيروزكوه وبرديس ومحافظة طهران!”

“بزشكيان، ارحل عن فيروزكوه!”

كل هذه الأنشطة تمثلت في تعليق اللافتات والكتابات الجدارية التي حملت شعارات مناهضة للنظام، حيث استخدمت وحدات الانتفاضة وسائل التعبير السلمي عبر نشر الرسائل الاحتجاجية في الأماكن العامة، مما يعكس الغضب الشعبي الواسع من وجود بزشكيان وسياسات النظام القمعية.

وتأتي هذه الأنشطة في وقت يواصل فيه النظام الإيراني تنفيذ الإعدامات بشكل متزايد لترهيب المجتمع وإخماد أي صوت معارض. ومع ذلك، فإن وحدات الانتفاضة، رغم القمع الوحشي والمخاطر الكبيرة، تواصل أنشطتها بشجاعة، مما يؤكد إرادة الشعب الإيراني في مقاومة الديكتاتورية والسعي نحو الحرية والعدالة.

وتعكس هذه الأنشطة استمرار جهود وحدات الانتفاضة في تحدي النظام الإيراني، وتسليط الضوء على الاستياء الشعبي المتزايد. وتأتي هذه الاحتجاجات في ظل تصاعد الغضب الشعبي إزاء سياسات النظام وسوء إدارته الاقتصادية والقمع المستمر. وتظل وحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق قوة محورية في إيصال مطالب الشعب الإيراني بالتغيير الديمقراطي وإنهاء ديكتاتورية الملالي.

دعوة للمظاهرة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة – واشنطن، السبت 8 مارس 2025

دعوة للمظاهرة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة – واشنطن، السبت 8 مارس 2025

المرأة، المقاومة، الحرية
صوت المقموعين

دعوة للمظاهرة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة
 واشنطن – السبت 8 مارس 2025

تحية للنساء المناضلات والمجاهدات اللاتي قدمن أرواحهن في مواجهة ديكتاتوريتي الشاه والملالي.
ودعمًا لمراكز الانتفاضة والبديل الديمقراطي.

دعوة للمظاهرة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة - واشنطن، السبت 8 مارس 2025

أيها المواطنون الأحرار، أبناء الشعب الإيراني، الثوار والمناضلون:

في ظل الظروف التي أصبح فيها نظام الملالي القمعي عاجزًا أمام صمود الشعب والمقاومة المنظمة، غارقًا في أزماته القاتلة دون مخرج،
وفي الوقت الذي سقط فيه ديكتاتور سوريا المكروه، وتحطمت ميليشيات النظام الإيراني، مما أدى إلى انهيار عمقه الاستراتيجي وانعكاس آثار مغامرات خامنئي العسكرية عليه،
وفي ظل الدور الريادي الذي لعبته المرأة الإيرانية في المقاومة الثورية والانتفاضات الشعبية، والذي حظي بإعجاب عالمي،
وفي ظل التأييد الشعبي والدولي الواسع لمراكز الانتفاضة، والدعم الدولي للبديل الديمقراطي الوحيد، ولمبادرة السيدة مريم رجوي ذات العشر نقاط، والتي تمثل خريطة الطريق لنقل السلطة إلى الشعب الإيراني،

ندعوكم للمشاركة في مظاهرة اليوم العالمي للمرأة (8 مارس) في واشنطن، لإيصال صوت المقموعين إلى العالم.
حان الوقت للانتفاض ضد الديكتاتورية الرجعية المعادية للمرأة.

وحدات الانتفاضة داخل إيران، رغم القمع الوحشي، مستعدة دائمًا للمواجهة، غير عابئة بالاعتقال والتعذيب والإعدام، وتحافظ على جذوة النضال متقدة، مشرعةً درب الثورة في جميع أنحاء البلاد.

واجبنا أن نجعل صوت الشعب الإيراني مسموعًا في أرجاء العالم، ونؤكد أن مطلب الشعب الأول والأخير هو إسقاط الديكتاتورية بجميع أشكالها، سواء كانت تحت عباءة الملالي أو تاج الشاه، والسير نحو إيران الحرة والجمهورية الديمقراطية.

 الموت لخامنئي – التحية لرجوي