الرئيسية بلوق الصفحة 623

ملخص أهم الأخبار – الأربعاء 12 مارس

ملخص أهم الأخبار – الأربعاء 12 مارس

• عُقد مؤتمر برلماني في مجلس العموم البريطاني بحضور نواب من مجلسي العموم واللوردات، حيث أكد المشاركون على دعمهم لخطة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط، وإدراج الحرس الإيراني على قائمة الإرهاب، والاعتراف بنضال الشعب الإيراني لإسقاط النظام.

• في ظل عجز النظام الإيراني عن تحسين الأوضاع الاقتصادية، تفيد التقارير بتفاقم الأزمة وركود الأسواق في مختلف أنحاء إيران. وأشار المواطنون إلى أن الوضع في الأسواق كارثي، مؤكدين أنهم غير قادرين على الشراء مع اقتراب عيد النوروز.

• نظّمت مجموعة من عائلات السجناء السياسيين المحكوم عليهم بالإعدام، بالتزامن مع الأسبوع التاسع والخمسين من حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”، وقفة احتجاجية أمام سجن إيفين.

• أفادت قناة “فوكس نيوز” بأن آلاف الأشخاص تجمعوا أمام الكونغرس الأمريكي وتوجهوا في مسيرة إلى البيت الأبيض، مطالبين بجمهورية ديمقراطية غير نووية، معربين عن دعمهم للنساء الإيرانيات المضطهدات.

• أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، سيلتقي يوم الأربعاء مع عباس عراقجي، موضحًا أن قرقاش يحمل رسالة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إيران خلال هذه الزيارة.

• نشر معهد واشنطن مقالًا حول الحسابات المعقدة للهجوم العسكري على المنشآت النووية الإيرانية، معتبرًا أن بدء الهجمات العسكرية الإسرائيلية على إيران يمثل بداية هذا المسار. المقال كُتب بواسطة مايكل آيزنشتات، مدير برنامج الدراسات الأمنية والعسكرية في المعهد.

• اتهم مسعود بزشكيان، رئيس الجمهورية في النظام الإيراني، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتهديد النظام، مشيرًا إلى أنه لا يرغب في التفاوض معه.

• حذرت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي، من أن استمرار توسع البرنامج النووي الإيراني يتعارض مع التزامات إيران، داعية إلى حل الأزمة عبر الدبلوماسية.

• أعلن وزير العمل في النظام الإيراني أن الحد الأدنى للأجور للعام المقبل سيرتفع بنسبة 30% كحد أقصى، في حين يطالب العمال بزيادة تصل إلى 70%.

• أكد رئيس بلدية زنجان أن عاملًا في البلدية توفي في المستشفى بعد أن أضرم النار في نفسه احتجاجًا على تجاهل مطالبه المهنية.

• أفادت بعض الجهات في النظام الإيراني بأن هناك احتمالًا لفرض تقنين المياه في عدة محافظات، لا سيما طهران وأصفهان، خلال الأشهر المقبلة، في ظل تصاعد التحذيرات من نقص المياه ونفاد سعة السدود.

• أعلن مسؤولون عراقيون أنهم يدرسون خيارات بديلة لاستيراد الغاز من دول أخرى، بعد إلغاء الإعفاءات الأمريكية التي سمحت للعراق بشراء الكهرباء من إيران.

• ذكرت مجلة “فورين أفيرز” أن النظام الإيراني قد يفقد نفوذه في العراق، مشيرة إلى أنه فقد السيطرة على عاصمتين عربيتين من بين أربع عواصم كان يسيطر عليها. وأوضحت أن الحرب الإسرائيلية في لبنان أضعفت حزب الله، كما فقد النظام الإيراني السيطرة على دمشق في ديسمبر الماضي، ويواجه الآن احتمال خسارة العراق بسبب التطورات السياسية الجديدة.

• أعلن كريس رايت، وزير الطاقة الأمريكي، أن إدارة ترامب مستعدة لفرض عقوبات صارمة على النفط الإيراني.

• نقلت وكالة أنباء “إيلنا” الإيرانية أن إيران تسجل أعلى معدل لتآكل التربة في العالم، حيث صرح الخبير علوي‌پناه بأن معدل التآكل في إيران يبلغ حوالي 16.5 طنًا للهكتار، وهو ما يعادل ضعف أو ضعفَي المعدل في آسيا، و6 إلى 7 أضعاف المعدل العالمي.

• أكدت وزارة الخزانة الأمريكية أن وزيرها، سكوت بيسنت، شدد خلال محادثاته مع وزير المالية السعودي على إعادة تفعيل حملة “الضغط الأقصى” لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، والحد من قدراتها الصاروخية الباليستية، والقضاء على تهديد وكلائها في المنطقة.

• رحّب وزير الخارجية الأمريكي بالاتفاق في سوريا على دمج المؤسسات الكردية في الحكومة الوطنية السورية. وقال السيناتور ماركو روبيو إن الولايات المتحدة تدعم هذا الاتفاق بين السلطات السورية وقوات سوريا الديمقراطية لإدماج شمال شرق سوريا في الدولة المركزية.

• أعلنت الولايات المتحدة وأوكرانيا، بعد مفاوضات استمرت يومًا واحدًا في السعودية، أن كييف وافقت على وقف إطلاق النار لمدة شهر في حربها مع روسيا. ووفقًا لبيان مشترك، فإن قبول أوكرانيا لهذا المقترح أدى إلى إلغاء تعليق المساعدات العسكرية الأمريكية لها فورًا.

• أفادت وسائل إعلام عربية بأن الحكومة السورية توصلت إلى اتفاق جديد مع سكان محافظة السويداء لنشر قوات أمنية وتفعيل المؤسسات الحكومية هناك.

• نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن الأمم المتحدة أن قرار إسرائيل بقطع الكهرباء عن المناطق الوسطى في قطاع غزة يثير القلق، حيث حذرت المنظمة من التداعيات الوخيمة على المدنيين الفلسطينيين.

• أعلن المتحدث باسم مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أن انقطاع الكهرباء ونقص الوقود سيؤديان إلى تعطيل محطات تحلية المياه، والمراكز الصحية، والمخابز في قطاع غزة.

أزمة المياه في إيران: آفاق تقنين المياه في طهران

أزمة المياه في إيران: آفاق تقنين المياه في طهران

تدفع أزمة المياه وعجز النظام المأزوم بطهران نحو تقنين المياه.

كتبت وكالة أنباء “مهر” الحكومية يوم الثلاثاء 11 مارس أن محافظة طهران، العاصمة المكتظة بالسكان في إيران، تواجه أزمة خطيرة في شح المياه. ووفقًا لأحدث التقارير، فإن جزءًا كبيرًا من السدود التي تزود هذه المحافظة بالمياه في حالة إنذار، وقد تراجع حجم مخزوناتها المائية بشكل حاد.

وقال المتحدث باسم قطاع المياه: “هناك احتمال لانقطاعات مائية مبرمجة في طهران خلال الأشهر المقبلة. حاليًا، يتم خفض ضغط المياه في طهران بعد الساعة 12 منتصف الليل، ولكن حتى الآن لم يتم التخطيط لانقطاعات منتظمة”.

وفي مقابلة يوم الثلاثاء، صرح الأمين العام لاتحاد صناعة المياه الحكومي بأن “أربعة من أصل خمسة سدود رئيسية في طهران قد خرجت عن الخدمة عمليًا، لذا علينا أن نكون مستعدين لتقنين المياه. وعلى الرغم من أن هذا التقنين قد بدأ بالفعل منذ فترة، إلا أننا شهدنا خلال الأيام القليلة الماضية انخفاضًا حادًا في ضغط المياه داخل المنازل بسبب النقص الشديد في المياه”.

وأضاف علي شريعت: “الوضع المائي في البلاد في غاية الخطورة، والتقارير الواردة من السدود الكبرى المحيطة بطهران وأصفهان مقلقة للغاية. كما أن هناك أحاديث عن أزمة مياه أو حتى تقنين في الصيف القادم “.

وأكد هذا المسؤول في النظام أنه “من المتفائل جدًا الاعتقاد بأننا فقط أمام صيف قاسٍ، فبرأيي، لن يكون الصيف وحده صعبًا، بل سنواجه ربيعًا قاسيًا في العديد من المحافظات. وفي طهران الكبرى، بالنظر إلى الوضع الكارثي لمستوى امتلاء السدود الخمسة، والتي خرجت أربعة منها عمليًا عن الخدمة، فلا مفر من تقنين المياه”.

من جانبها، كتبت وكالة أنباء “إيسنا” الحكومية أن “مستوى المياه في سدود العاصمة انخفض إلى درجة أن قاع بعض السدود بات مكشوفًا، وحتى أنه يمكن قيادة الدراجات النارية فيها”.

وأضاف المصدر نفسه أن “مع الانخفاض الحاد في معدل هطول الأمطار والتراجع غير المسبوق في مخزون سدود طهران، تواجه العاصمة واحدة من أصعب السنوات المائية في تاريخها. وقد انخفض حجم المياه في السدود الخمسة التي تزود طهران بالمياه إلى 272 مليون متر مكعب، أي ما يعادل 13% فقط من سعتها الطبيعية. وهذا الوضع يدق ناقوس الخطر بشأن تأمين مياه الشرب للمواطنين”.

كايا كالاس في مجلس الأمن: البرنامج النووي للنظام الإيراني ينتهك التزاماته الدولية

كايا كالاس في مجلس الأمن: البرنامج النووي للنظام الإيراني ينتهك التزاماته الدولية

في الوقت الذي وضعت فيه الولايات المتحدة النظام الإيراني أمام خيارين إما التفاوض أو الحرب، شددت الاتحاد الأوروبي في مجلس الأمن الدولي على أن البرنامج النووي للنظام الإيراني يتعارض مع التزاماته الدولية. إن هذه المواقف الصارمة من واشنطن وبروكسل تعكس تصاعد الضغوط الدولية على النظام الإيراني، مع التأكيد على ضرورة الحل الدبلوماسي لإنهاء أزمته النووية.

واشنطن: خياران للنظام الإيراني؛ قبول الاتفاق أو المواجهة العسكرية

في أعقاب تصريحات بزشكيان، رئيس جمهورية خامنئي، ردًا على دعوة دونالد ترامب للتفاوض، أكدت مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض أن السياسة الأمريكية لم تتغير، وأن النظام الإيراني لا يزال أمام خيارين: إما قبول الاتفاق أو مواجهة عسكرية.

وصرّح المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي: “أعلن الرئيس ترامب بوضوح أن هناك طريقين أمام النظام الإيراني: إما أن يعود إلى التعامل مع المجتمع الدولي من خلال اتفاق، أو أن يسلك طريق المواجهة العسكرية. نأمل أن يفضل النظام الإيراني مصالح شعبه الحقيقية على مغامراته الإرهابية”.

وكان بزشكيان قد وصف يوم الثلاثاء 11 مارس 2025، دعوة ترامب للتفاوض بأنها تهديد، وقال رافضًا أي محادثات: “لن نأتي أبدًا”.

وفي الوقت نفسه، أكّد متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية أن الرئيس الأمريكي لن يسمح للنظام الإيراني بامتلاك السلاح النووي، لكنه مستعد للتفاوض ضمن إطار اتفاق جديد مع طهران.

وأضاف: “إذا رفض النظام الإيراني التفاوض، فقد شدد الرئيس ترامب على أن الجمهورية الإسلامية ستظل خاضعة لحملة الضغط القصوى المتجددة”.

كايا كالاس في مجلس الأمن: البرنامج النووي للنظام الإيراني ينتهك التزاماته الدولية

بالتزامن مع موقف واشنطن المتشدد، أكدت كايا كالاس، رئيسة الجهاز الدبلوماسي في الاتحاد الأوروبي، خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي، أن البرنامج النووي للنظام الإيراني يعد انتهاكًا لالتزاماته الدولية.

وقالت: “نحن ندعم التعددية ليس لأنها تصب في مصلحتنا، بل لأنها تصب في مصلحة الجميع”.

وشددت كالاس على أن الاتفاق النووي (برجام) كان نموذجًا لنهج متعدد الأطراف ناجح، ولا يوجد بديل مستدام للحل الدبلوماسي. كما أكدت على أهمية الجهود الدبلوماسية لحل الأزمة النووية الإيرانية، وأشارت إلى أن مجلس الأمن الدولي قد أقر بهذا الأمر.

تصاعد الضغوط الدولية على النظام الإيراني

إن تشديد مواقف الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ضد النظام الإيراني يشير إلى تصاعد الضغوط الدولية على طهران. واشنطن وضعت النظام الإيراني أمام خيارين: التفاوض أو المواجهة العسكرية، بينما أكد الاتحاد الأوروبي على ضرورة الحل الدبلوماسي والتزام إيران بتعهداتها الدولية. هذه المواقف تعكس توافق القوى الغربية على احتواء البرنامج النووي الإيراني ومنع تصاعد التوترات في المنطقة والعالم.

سوريا.. توقيع اتفاقية دمج “قوات سوريا الديمقراطية” في الحكومة

سوريا.. توقيع اتفاقية دمج “قوات سوريا الديمقراطية” في الحكومة

أعلن مكتب رئاسة الجمهورية السورية، يوم الاثنين 10 مارس، عن توقيع اتفاق بين الحكومة السورية والقوات الكردية المعروفة باسم “قوات سوريا الديمقراطية”.

ونشرت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” صورًا للقاء الرئيس السوري أحمد الشرع، ، مع مظلوم عبدي، قائد “قوات سوريا الديمقراطية”، كما نشرت نص الاتفاق الموقع بينهما.

وبحسب البند الرابع من هذه الاتفاقية، التي تتضمن ثمانية بنود، فقد “اتفق الطرفان على دمج جميع المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق سوريا، بما في ذلك المعابر الحدودية والمطارات وحقول النفط والغاز، تحت إدارة الحكومة السورية”.

كما أشار نص الاتفاق إلى وقف إطلاق النار في جميع أنحاء سوريا، وضمان حقوق جميع السوريين في التمثيل والمشاركة في العملية السياسية، على أن يتم تنفيذ الاتفاق تحت إشراف لجان تنفيذية حتى نهاية العام الميلادي الجاري.

وأكد الاتفاق أيضًا أن المجتمع الكردي جزء أصيل من النسيج السوري، وأن الحكومة تضمن لهم حقوق المواطنة الكاملة وجميع حقوقهم القانونية.

ولاقی الاتفاق بترحاب شعبي واسع وعلى الصعيد الدولي أيضا.

رحب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الثلاثاء، بالاتفاق بين قوات “سوريا الديمقراطية” (قسد) والحكومة السورية الجديدة، قائلا إن “الفائز” في هذا الاتفاق هو جميع السوريين.

وفي وقت لاحق، قال عبدي في منشور على منصة “أكس” إن “الاتفاق فرصة حقيقية لبناء سوريا جديدة تحتضن جميع مكوّناتها وتضمن حسن الجوار”، مضيفاً “في هذه الفترة الحسّاسة، نعمل سويا لضمان مرحلة انتقالية تعكس تطلعات شعبنا في العدالة والاستقرار”.

وتسيطر الإدارة الذاتية الكردية المدعومة أميركياً على مساحات واسعة في شمال وشرق سوريا، تضم أبرز حقول النفط والغاز.

قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الثلاثاء إن واشنطن ترحب بالاتفاق بين الحكومة السورية الجديدة وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، التي يشكل الأكراد الفصيل الرئيسي فيها وتدعمها الولايات المتحدة، كما رحبت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالاتفاق وحثت الجهات الخارجية على احترام وحدة سوريا.

في ما يلي نص الاتفاق الذي وقعه الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، والذي يقضي بوقف إطلاق النار واندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن مؤسسات الدولة

بناء على اجتماع جرى بين الرئيس أحمد الشرع ومظلوم عبدي يوم الاثنين الموافق لـ10 آذار (مارس) 2025 تم الاتفاق على ما يلي:

1. ضمان حقوق جميع السوريين في التمثيل والمشاركة في العملية السياسية وكافة مؤسسات الدولة بناء على الكفاءة بغض النظر عن خلفياتهم الدينية والعرقية.

2. المجتمع الكردي مجتمع أصيل في الدولة السورية، وتضمن الدولة السورية حقه في المواطنة وكافة حقوقه الدستورية.

3. وقف إطلاق النار على كافة الأراضي السورية.

4. دمج كافة المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق سوريا ضمن إدارة الدولة السورية، بما فيها المعابر الحدودية والمطار وحقول النفط والغاز.

5.ضمان عودة كافة المهجرين السوريين إلى بلداتهم وقراهم، وتأمين حمايتهم من الدولة السورية.

6. دعم الدولة السورية في مكافحتها فلول الأسد (نظام بشار الأسد) وكافة التهديدات التي تهدد أمنها ووحدتها.

7. رفض دعوات التقسيم وخطاب الكراهية ومحاولات بث الفتنة بين كافة مكونات المجتمع السوري.

8.تسعى اللجان التنفيذية إلى تطبيق الاتفاق بما لا يتجاوز نهاية العام الحالي.

البرلمان البريطاني: مؤتمر برلماني يدعو إلى تبني سياسة جديدة تجاه إيران ويدعم برنامج السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران

البرلمان البريطاني: مؤتمر برلماني يدعو إلى تبني سياسة جديدة تجاه إيران ويدعم برنامج السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران

عُقد مؤتمر برلماني في البرلمان البريطاني  بحضور أعضاء من مجلسي العموم واللوردات من مختلف الأحزاب، حيث ناقش المشاركون السياسة الواجب تبنيها تجاه النظام الإيراني، وشددوا على ضرورة رفض كلٍّ من ديكتاتوريتي الشاه و خامنئي، ودعم البديل الديمقراطي المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

خلال المؤتمر، أكد البرلمانيون البريطانيون دعمهم لخطة السيدة مريم رجوي المكونة من عشرة بنود لمستقبل إيران، والتي تتضمن مبادئ الديمقراطية، حقوق الإنسان، وفصل الدين عن الدولة. كما طالبوا بضرورة تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، والاعتراف بنضال الشعب الإيراني من أجل إسقاط النظام.

البارونة أولون: الشعب الإيراني يرفض الديكتاتورية ويريد جمهورية ديمقراطية

ترأست المؤتمر البرلماني البارونة‌ اولون، عضو مجلس اللوردات، حیث أكدت في كلمتها أن الشعب الإيراني يرفض الحكم الديكتاتوري، سواء في عهد الشاه أو تحت نظام الملالي الحالي. وأضافت أن النساء الإيرانيات يلعبن دورًا رياديًا في هذه المقاومة، مشددة على أن السيدة مريم رجوي تمثل نموذجًا بارزًا للقيادة الديمقراطية.

وقالت البارونة: “لقد شاهدنا نساء أشرف ۳ بشجاعة يقدن النضال من أجل الحرية ضد نظام قمعي يستخدم العنف والإعدامات لإسكات المعارضة. الشعب الإيراني يريد جمهورية ديمقراطية، ويريد أن يختار حكومته بحرية. إن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو البديل الحقيقي، ويجب على بريطانيا الاعتراف به رسميًا”.

البارونة ردفرن: إيران ديمقراطية ستكون نموذجًا للمنطقة

من جهتها، شددت البارونة ردفرن، عضو مجلس اللوردات، على أن إيران الديمقراطية ستقود عملية تحول ديمقراطي في المنطقة بأكملها، مؤكدة أن النساء الإيرانيات هن العمود الفقري لهذه المقاومة. وأضافت أن قيادة السيدة رجوي ليست سعيًا للسلطة، وإنما تهدف إلى إعادة السلطة إلى الشعب عبر ضمان الحريات السياسية والاجتماعية، وحل حرس النظام الإيراني.

سترون ستيفنسون: النظام الإيراني يرتعد خوفًا من الانتفاضة المقبلة

بدوره، قال البرلماني البريطاني سترون ستيفنسون إن النظام الإيراني يواجه أزمة وجودية، ويخشى أن تكون الانتفاضة القادمة هي الضربة القاضية له، مضيفًا أن النظام يرد بالقمع الوحشي، لكنه لن يتمكن من البقاء في السلطة طويلًا.

وأضاف: “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والسيدة رجوي لديهم رؤية واضحة، وهم لا يطلبون تدخلاً عسكريًا، بل يطالبون فقط باعتراف المجتمع الدولي بحق الشعب الإيراني في تغيير النظام بنفسه”.

آزاده ضابطي: بديل الشاه وهم زائف.. النضال الحقيقي يجري في شوارع إيران

آزاده ضابطي، رئيسة لجنة المحامين الإيرانيين في بريطانيا، انتقدت محاولات تقديم بقايا نظام الشاه كبديل للنظام الحالي، مؤكدة أن “النضال الحقيقي يجري في شوارع إيران”، حيث يردد المتظاهرون شعار “الموت للظالم، سواء كان شاهًا أو ملا”.

وأضافت: “إيران الحرة والديمقراطية باتت قريبة، وستكون جمهورية مبنية على فصل الدين عن الدولة، وهذا ما يقاتل من أجله الشعب الإيراني”.

البارونة فيرما: لا تفاوض مع هذا النظام.. يجب دعم المعارضة الديمقراطية

البارونة فيرما، عضو مجلس اللوردات، شددت على أنه لا يمكن التفاوض مع النظام الإيراني، لأنه “يعيش على الخداع والمراوغة”، مضيفة أن “التغيير الحقيقي لا يمكن أن يحدث إلا بإسقاط النظام”.

وقالت: “أملنا أن تمتلك حكومتنا الشجاعة لاتخاذ موقف واضح، ودعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي شرعي للنظام الحالي”.

اللورد دالاكيا: علينا الوقوف في الجانب الصحيح من التاريخ

اللورد دالاكيا، نائب زعيم الحزب الليبرالي الديمقراطي في مجلس اللوردات، أكد أن تاريخ إيران مليء بالديكتاتورية، سواء في عهد الشاه أو الملالي، لكنه شدد على أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو الجهة الوحيدة التي لم تتجاهل دروس التاريخ.

وقال: “لقد دعمت السيدة مريم رجوي على مدى سنوات، لأنها الوحيدة التي وقفت بشجاعة ضد النظام، ونادت بإقامة جمهورية ديمقراطية. علينا أن نقف إلى جانب الشعب الإيراني في نضاله من أجل الحرية والديمقراطية”.

اللورد كيركهوب: يجب دعم المقاومة الإيرانية وإيقاف الإعدامات

اللورد كيركهوپ، عضو مجلس اللوردات، أشار إلى تصاعد الإعدامات في إيران، خاصة ضد النساء والمتظاهرين، مؤكدًا أن “هذا النظام غير قابل للإصلاح”، وأن بريطانيا يجب أن تدعم المقاومة الإيرانية في جهودها لإسقاط النظام.

دعوات لتصنيف “حرس النظام الإيراني” كمنظمة إرهابية

أكد جميع المتحدثين على ضرورة إدراج حرس النظام الإيراني في قائمة الإرهاب، وفرض عقوبات أشد على النظام، ودعم المعارضة الديمقراطية ممثلة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

في الختام، شدد المشاركون على أهمية دعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية، ورفض أي محاولة لإحياء حكم الشاه، مؤكدين أن إيران الجديدة ستكون جمهورية ديمقراطية مبنية على العدالة والمساواة.

ناقوس الخطر: أزمة المياه في طهران

0

ناقوس الخطر: أزمة المياه في طهران

دقّت ناقوس الخطر حول “أزمة المياه في طهران” بأشدّ الأصوات إزعاجًا، إلى درجةٍ اضطر قادة النظام ووسائل الإعلام الحکومیة إلى الاعتراف بجزءٍ من هذه الأزمة الکبری التی تلوح في الأفق.

إحدی الصحف تختار عنوانًا: “الخطر یتربص بسکان طهران” (خبر أونلاین)، وأخری تکتب: “نقص المیاه في طهران خطیر” (فرارو)، فیما تحذّر ثالثة: “أوضاع المیاه في طهران أصبحت حرجة” (شرق)، وأخری تتجاوز “التحذیر الأحمر” لتکتب: “طهران علی أعتاب الجفاف” (اعتماد).

وفي هذا السیاق، صرّح موسوي خوانساري، نائب وزیر الطاقة في النظام، یوم الأحد ۱۰ مارس، بأن أکبر أزمة تواجه طهران هي أزمة المیاه، قائلًا: “یمکن حل مشاکل الازدحام المروري والتلوث الهوائي، ولکن أزمة المیاه لا حلّ لها“.

وأضاف: “لدینا قرابة ۲۰ ملیون نسمة في هذه المنطقة یعتمدون علی سدود لتیان وکرج ولار وطالقان. وبالنظر إلی وضع هذه السدود، یمکن الشعور بأزمة المیاه في العاصمة بوضوح. استمرار هذا الوضع خلال الصیف یؤدي إلی اختلال شدید واحتمال انقطاع المیاه. طهران وأصفهان وقم تعاني أوضاعًا أشد خطورة من سائر مناطق البلاد”.

وفي ۱۱ مارس، نقلت وکالة الأنباء الحکومیة “إیسنا” تحت عنوان “الحقیقة المرّة لنقص المیاه في طهران” عن عیسی بزرك‌زاده، المتحدث باسم صناعة المیاه، تحذیره من أن استمرار هذا الاتجاه سیؤدي إلی فقدان مصادر المیاه السطحیة في طهران.

الصور المنتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول سد لتیان تکشف عن مشهد نهر ضیق یجري في قاع سدٍّ شاسع. وفي ۱۰ مارس، نشر موقع “انتخاب” الحکومي تقاریر تؤکد وصول الجفاف إلی سد لتیان، مشیرًا إلی أن من أصل سعة تخزینیة تبلغ ۹۵ ملیون متر مکعب، لم یتبقَّ سوی ۹ ملایین متر مکعب من المیاه، أي أن ۹۱% من سعة السد فارغة.

أما وضع سد کرج، فهو أکثر سوءًا. فالصور المنشورة تُظهر جدران سد قدیم شاهقة الارتفاع، مع بقاء کمیة ضئیلة من المیاه في قاعدته. وقد نشرت صحیفة “اعتماد” الحکومیة تقاریر تؤکد أن “سد کرج علی وشک أن یصبح أرضًا جافة”، وأضافت وسائل الإعلام الحکومیة تحذیرًا أکثر خطورة مفاده أن “سد کرج لا یحتوي سوی ۸% من سعته التخزینیة للمیاه” (عدة ثواني). فیما صرّح مدیر الدراسات الأساسیة لموارد المیاه في شرکة میاه منطقة البرز بأن “الوضع أسوأ من ذلک”، مؤکدًا أن “سد کرج تقریبًا قد جف تمامًا، وحجم مخزونه الیوم أقل بنسبة ۵۵% مقارنة بالعام الماضي” (رجحان سزاوار).

وفي ظل هذه الأزمة، أعلن مهدي پیرهادي، عضو مجلس مدینة طهران التابع للنظام، عن إرسال رسالة سریة إلی رؤساء السلطات الثلاث بشأن أزمة المیاه في طهران، موضحًا أن هذه الرسائل تتعلق بخطر هبوط الأرض في محافظة طهران. وأضاف: “إن عدد سکان المحافظة یتجاوز الیوم ۱۵ ملیون نسمة، بکثافة سکانیة تبلغ ۱۹ ضعف المعدل الوطني، وها هي تواجه أزمة شح میاه حادة، بالإضافة إلی خطر هبوط الأرض“.

ومن الواضح أن هذه الأزمة لیست خفیة عن قادة النظام، ولا تحتاج إلى رسائل سریة لتنبیههم. فهم مدرکون تمامًا لخطر أزمة اختلال التوازن، لا سیما أزمة المیاه، التي من المتوقع أن تبدأ تداعیاتها بالظهور في فصل الربیع، وربما ستکون أشد من أزمة انقطاع الکهرباء. وهذا ما دفع موقع “عصر ایران” الحکومي، قبل فترة وجیزة، إلی نشر عنوان معبّر للغایة: “قنبلة اختلال التوازن في إيران!”

واشنطن ترصد مكافأة 15 مليون دولار لكشف المتورطين في إنتاج الطائرات المسيّرة لقوة القدس في حرس النظام الإيراني

واشنطن ترصد مكافأة 15 مليون دولار لكشف المتورطين في إنتاج الطائرات المسيّرة لقوة القدس في حرس النظام الإيراني

أعلن برنامج “المكافآت من أجل العدالة“ التابع لوزارة الخارجية الأمريكية، يوم الاثنين 11 مارس، في بيان له، أن الأشخاص الذين يقدمون معلومات حول كبار الموظفين والشبكة المالية لذراع إنتاج الطائرات المسيّرة التابع لحرس النظام الإيراني، قد يكونون مؤهلين للحصول على مكافأة تصل إلى 15 مليون دولار.

وبحسب البيان، فإن شركة “كيميا بارت سيوان” (كيپاس) هي الذراع المسؤولة عن إنتاج الطائرات المسيّرة لقوة القدس في حرس النظام الإيراني.

وأكد البيان أن عباس سرتاجي، أبو الفضل مشکاني، هادي زواركي، مهدي نقنه، رضا نهارداني، وحسن آرامبونژاد، هم ستة من كبار مسؤولي كيپاس، حيث لعبوا دورًا في اختبار وتطوير وتوريد الطائرات المسيّرة لحرس النظام الإيراني.

ويأتي هذا الإعلان في وقت سبق أن فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة الأمريكية، عقوبات على 16 شخصًا وشركتين تعملان في برنامج إنتاج الطائرات المسيّرة للنظام الإيراني.

وبحسب البيان الصادر عن أوفك في أبريل 2024، فإن الأشخاص الذين شملتهم العقوبات ينتمون إلى قوة القدس في حرس النظام الإيراني وذراعها لإنتاج الطائرات المسيّرة، أي شركة “كيميا بارت سيوان” (كيپاس)، إضافة إلى منتجين آخرين للطائرات المسيّرة ومحركاتها.

وأكد البيان أن عباس سرتاجي، مهدي غفاري نقنه، حسن آرامبونژاد، هادي جمشيدي زواركي، رضا نهارداني، وأبو الفضل رمضان‌زاده مشکاني، جميعهم من كبار أعضاء قوة القدس في حرس النظام الإيراني، وشاركوا في اختبار وتطوير وإرسال الطائرات المسيّرة إلى الميليشيات التابعة للنظام الإيراني في العراق واليمن وسوريا.

ملخص أهم الأخبار – الثلاثاء 11 مارس

ملخص أهم الأخبار – الثلاثاء 11 مارس

• أفادت وكالة أسوشيتد برس بأن الآلاف من الإيرانيين المقيمين في الولايات المتحدة وأنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تظاهروا في واشنطن مطالبين بتغيير النظام في إيران. وتزامنت هذه المسيرة مع اليوم العالمي للمرأة، حيث سلطت الضوء على قمع النظام للنساء وأعربت عن دعمها لخطة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط لإيران ديمقراطية.

• ذكرت وكالة رويترز أن المتظاهرين الإيرانيين، حاملين الأعلام الإيرانية ومرددين الشعارات، ساروا من أمام مبنى الكونغرس الأمريكي باتجاه البيت الأبيض، مطالبين بتعزيز سياسة الضغط القصوى ضد النظام القمعي في إيران.

• أدت العقوبات الأمريكية الجديدة ضد الشركات وناقلات النفط المرتبطة بصادرات النفط الإيرانية إلى إبطاء تدفق النفط إلى الصين وزيادة تكلفة ومخاطر التعاملات مع طهران. ووفقاً للإحصاءات، انخفضت عمليات تفريغ النفط الإيراني اليومية في الموانئ الصينية من 1.7 مليون برميل في الصيف إلى 1.3 مليون برميل في الخريف، واستمر هذا الاتجاه التنازلي في الشتاء.

• أفادت رويترز بأن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة سيعقد اجتماعاً غير علني يوم الأربعاء 12 مارس لمناقشة زيادة مخزون إيران من اليورانيوم المخصب إلى مستوى يقترب من الدرجة المستخدمة في الأسلحة. وعُقد هذا الاجتماع بناءً على طلب ست دول، من بينها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، وسيركز على التزام النظام الإيراني بتقديم المعلومات المطلوبة للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

• ذكرت صحيفة “إكسبريسن” السويدية أن شخصاً لديه سجل تعاون لمدة عامين مع الأجهزة الاستخباراتية للنظام الإيراني قد تم تعيينه كطالب دكتوراه في جامعة لوند. وفي رد على هذا الكشف، وصف وزير التعليم السويدي النظام الإيراني بـ”الحكومة المارقة”، متهماً إياه باضطهاد النساء ومعاداة السامية ودعم الإرهاب ومحاولة سرقة التكنولوجيا السويدية.

• أفادت وكالة “إيسنا” الحكومية بأن رئيس لجنة العمران في مجلس مدينة طهران أعلن أن ثماني مناطق في العاصمة معرضة أكثر من غيرها لخطر الهبوط الأرضي.

• أعلن إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، أن طهران مستعدة لـ”مفاوضات حقيقية”، لكنها لن تتفاوض تحت “الضغط والتهديد”. كما نفى تلقي إيران رسالة من دونالد ترامب.

• صرح ممثل خامنئي في منظمة الحج والزيارة بأن الحكومة السعودية تستخدم “الذكاء الاصطناعي” لمراقبة الحسابات الشخصية للحجاج، مشيراً إلى أن أي حاج ينشر محتوى غير مرغوب فيه من قبل السعودية سيتم طرده.

• أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن مكافأة تصل إلى 15 مليون دولار مقابل معلومات حول كبار الموظفين والشبكة المالية لشركة “كيميا بارت سيوان”، الذراع التصنيعية للطائرات المسيرة التابعة لفيلق القدس بالحرس الإيراني. ويأتي هذا ضمن برنامج “المكافآت من أجل العدالة”.

• حذّر نائب وزير الطاقة الإيراني من أن أزمة المياه تشكل التهديد الأكبر لطهران، مشيراً إلى أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى انقطاع المياه في الصيف. ووفقاً للتقارير، فإن سد لتيان ممتلئ بنسبة 9% فقط من سعته، فيما تواجه مصادر المياه السطحية في طهران خطراً كبيراً.

• أعلن مكتب الرئاسة في الحكومة السورية الجديدة عن توقيع اتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، يقضي بدمج هذه القوات، التي تسيطر على شمال شرق سوريا، ضمن مؤسسات الدولة التابعة للحكومة الجديدة.

إضراب السجناء السياسيين في إيران في الأسبوع 59 من حملة ” ثلاثاءات لا للإعدام “

إضراب السجناء السياسيين في إيران في الأسبوع 59 من حملة ” ثلاثاءات لا للإعدام “

في الأسبوع التاسع والخمسين، شهدت حملة “ثلاثاء ات لا للإعدام” يوم الثلاثاء 11 مارس ۲۰۲۵ إضراباً عن الطعام في ۳۸ سجناً في مختلف أنحاء إيران. يأتي ذلك بينما أعلنت مجموعة من السجينات في سجن سبيدار بالأهواز الأسبوع الماضي، بالتزامن مع اليوم العالمي للمرأة، انضمامهنّ إلى الحملة عبر بيان احتجاجاً على الإعدامات الواسعة التي ينفّذها النظام الإيراني، مطالبات بإلغائها.

بيان الأسبوع التاسع والخمسين من حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”

انضمام سجينات سجن سبيدار إلى حملة “ثلاثاء لا للإعدام” في الأسبوع التاسع والخمسين، بالتزامن مع اليوم العالمي للمرأة

تحيي حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” يوم ٨ مارس، اليوم العالمي للمرأة، موجهة التحية إلى جميع النساء في العالم، لا سيما النساء المقاومات والمكافحات في إيران اللواتي واجهن التمييز الجائر لقرون طويلة، وواصلن نضالهنّ خلال ٤٦ عاماً من حكم النظام الديني الفاشي المعادي للمرأة من أجل الحدّ الأدنى من حقوقهنّ الإنسانية. كما تستذكر الحملة ذكرى الآلاف من النساء اللواتي استشهدن في سبيل الحرية.

سجن سبيدار: الإعدامات مستمرة بلا توقف

يواصل النظام المستبد في إيران آلة القتل دون هوادة، حيث تمّ إعدام قرابة ۱۰۰ شخص منذ بداية مارس فقط، بما في ذلك ۲۸ شخصاً أُعدموا في يوم ۱ مارس وحده.

وفي هذا السياق، ومع تصاعد عمليات الإعدام الوحشية، أصدرت مجموعة من سجينات سجن سبيدار بالأهواز بياناً أعلنت فيه انضمامها إلى حملة “ثلاثاء لا للإعدام”، معبرة عن احتجاجها الشديد على الإعدامات المتزايدة، ومطالبة بإلغائها الفوري.

دعوة لمواصلة النضال ضد الإعدامات

تثني حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” على جميع السجناء الذين انضموا إلى هذا الحراك الاحتجاجي حتى الآن، وتدعو كافة السجناء وأصحاب الضمائر الحية، والنشطاء السياسيين والحقوقيين والمدنيين والعماليين إلى اتخاذ موقف صارم ضد الإعدامات في إيران، وأن يكونوا صوت كل محكوم بالإعدام.

علينا جميعاً أن ندرك أن آلاف السجناء الجنائيين وعشرات السجناء السياسيين والعقائديين يقبعون تحت تهديد أحكام الإعدام. هؤلاء السجناء يعيشون كل لحظة في ظل شبح حبل المشنقة والمشانق المعلقة، مهددين بفقدان حياتهم في أي لحظة على يد آلة القمع التابعة للنظام الإيراني. لذا، من الضروري أن نستمر في تسليط الضوء على هذه القضية، وألّا نسمح لأخبار أخرى أن تطمس مأساة المحكومين بالإعدام، بل يجب أن نقف ضد هذه الجرائم الوحشية بكل حزم.

إضراب عن الطعام في ۳۸ سجناً

في هذا الأسبوع التاسع والخمسين، شهدت السجون التالية إضراباً عن الطعام يوم الثلاثاء 11مارس ۲۰۲۵ في إطار حملة “ثلاثاء لا للإعدام”:

  • طهران: سجن إيفين (عنبر النساء، عنبر ٤ و٨)، سجن قزلحصار (الوحدة ٣ و ٤)، السجن المركزي في كرج، سجن طهران الكبرى، سجن خورين ورامين
  • أصفهان: سجن دستجرد، سجن أسدآباد
  • الأهواز: سجن سبيدار (عنبر النساء والرجال)، سجن شيبان
  • شيراز: سجن نظام، سجن عادل آباد (عنبر النساء والرجال)
  • كرمانشاه: سجن ديزل آباد
  • تبريز، أرومية، سلماس، خوي، نقده، مياندوآب
  • مشهد، جوين، غنبدكاووس، قائمشهر، رشت (عنبر الرجال والنساء)، رودسر، حويق تالش
  • كرمان، بم، كهْنوج، طبس، برازجان، رامهرمز
  • سقز، بانه، مريوان، كامياران
  • أراك، خرم آباد

بين التخصيب والانهيار: مأزق الولي الفقيه في الملف النووي

بين التخصيب والانهيار: مأزق الولي الفقيه في الملف النووي

عندما تم الكشف عن المواقع النووية السرية لنظام الملالي، أي منشآت تخصيب اليورانيوم في نطنز ومشروع الماء الثقيل في أراك، في 14 أغسطس 2002 خلال مؤتمر صحفي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في فندق ويلارد بواشنطن، لم يكن الولي الفقيه الرجعي ولا أي من مسؤولي الديكتاتورية الحربية يتوقعون أن تكون هذه الفضيحة ضربة قوية أصابت صميم النظام.

لم تكن هذه الفضيحة الأولى التي كشفت عن نوايا النظام الخبيثة للحصول على القنبلة النووية، بل بدأت منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة منذ 17 يونيو 1991 بسلسلة من الإفصاحات عن البرنامج النووي السري للنظام. لكن الكشف عن نطنز وأراك كان غير مسبوق، ومنذ ذلك الحين أصبح مرجعًا للسياسيين ووسائل الإعلام الدولية.

ورد فعل النظام على هذه الفضيحة كان كاشفًا لكل شيء. فحتى بعد مرور 22 عامًا، لا يزال المسؤولون في النظام يتذمرون منها ويعبرون عن رعبهم من المستقبل المظلم لمشروعهم السري الذي كشفه مجاهدو خلق.

وكتب موقع “فرارو” الحكومي في 8 سبتمبر 2024: “قال محمد إسلامي، رئيس منظمة الطاقة الذرية ونائب رئيس الجمهورية: ‘لقد تم فتح ملف إيران النووي منذ أكثر من 20 عامًا’”.

وأضاف الموقع: “لكن ما دفعنا لكتابة هذا التقرير هو مسألة كشف مواقع النظام النووية في عام 2002 من قبل مجاهدي خلق، والتي تطرق إليها نائب الرئيس ورئيس منظمة الطاقة الذرية… ومنذ تلك اللحظة، تم فتح ملف النظام في مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية… مما أدى إلى تدخل الوكالة رسميًا في أنشطة النظام النووية… وقبل فترة، صدر قرار عن مجلس حكام الوكالة بشأن برنامج التخصيب الإيراني… والذي انتهى بإحالته إلى مجلس الأمن الدولي” (موقع “فرارو” الحكومي، 8 سبتمبر 2024).

في 3 مارس 2025، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن النظام الإيراني زاد كمية اليورانيوم المخصب بنسبة 60% إلى 275 كغم… وهذه الكمية يمكن أن تصل بسرعة إلى مستوى 90% اللازم لصنع سلاح نووي.

وفي اليوم التالي، 4 مارس، صرّح “هاوارد سالومون”، ممثل الولايات المتحدة المؤقت في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، خلال خطابه في فيينا، بأن الولايات المتحدة تشعر بقلق بالغ إزاء تسارع البرنامج النووي للنظام، مؤكداً أن بلاده لن تستسلم أمام تحركات النظام.

كما أعرب الاتحاد الأوروبي في بيان صادر عن بعثته لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن قلقه من استمرار تخصيب اليورانيوم بنسبة عالية في إيران. وفي 5 مارس، صدر بيان مشترك عن الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا حول البرنامج النووي للنظام الإيراني، استعرض عدم الامتثال وانعدام الشفافية في البرنامج النووي للنظام، محذرًا: “لقد كان صبرنا طويلًا، لكنه ليس بلا حدود”.

اليوم، ومع تغيّر الظروف الثورية في المجتمع، وبعد كسر شوكة الحروب التوسعية وضرب سياسة تصدير الإرهاب، يجد نظام الولي الفقيه نفسه في مأزق خانق فيما يتعلق بمتابعة مشروعه النووي. فهو لا يرضى بالتفاوض لأنه يدرك أن أي تراجع قد يؤدي إلى انهيار أركان نظامه بالكامل، وفي الوقت ذاته يخشى الاستمرار في تخصيب اليورانيوم خوفًا من تفعيل آلية الزناد وما يترتب عليها من عواقب وخيمة.

وفي اللغة الفارسية، هناك مثل ينطبق على وضع النظام الحالي: “مثل الحمار العالق في الوحل”، والذي يمكن التعبير عنه عربيًا بعبارة “كمن وقع بين المطرقة والسندان”. يشير المثل إلى أن صاحب الحمار يحمّله أكثر مما يستطيع تحمله، لكنه عندما يصل إلى مستنقع عميق، يصبح غير قادر على التقدم أو التراجع. فلا صاحب الحمار يستطيع إنقاذه، ولا الحمار قادر على إنقاذ نفسه. وهذا هو حال الولي الفقيه البائس والعالق في مأزقه القاتل.